موقع نور على الدرب
الصفحة الشخصية للدكتور / عبدالمجيد طاش نيازي ملتقى الاجتماعيين مجلة العلوم الاجتماعية
أكاديمية الخدمة الاجتماعية عالم التطوع جمعية الدراسات الاجتماعية
قديم 01-23-2011, 08:48 PM   #1
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
رقم العضوية: 4551
المشاركات: 33
معدل تقييم المستوى: 0
علي موسى نشط
ظاهرة تسول الأطفال كيف نكافحها؟

كنت اتجاذب أطراف الحديث مع الزميل المهندس/ خضر زبير برناوي ، حول ظاهرة اجتماعية مؤسفة وهي ظاهرة المتاجرة بالأطفال من أجل التسول وكيف نكافح أونقلل على الأقل من هذه الظاهرة السيئة فطرح علي فكرة جميلة لمكافحة هذه الظاهرة السيئة واالتي يسعدني أن انقلها إلى هذا المنتدى الإجتماعي المبارك الذي يهتم بمثل هذه القضايا الإجتماعية. والفكرة هي/ عدم إعطاء الأطفال المتسولين نقود ، واستبدالها بألعاب ، ايسكريم ، وجبة غذائية ، حلويات وبذلك لم نجرح مشاعرهم وعوضناهم عن شئ مما فقدوه من الرعاية والشئ الأهم أن ذلك يجبر من يدفعهم للتسول إلى سحبهم لأنه لم يحقق مراده وخصوصا إذا تعاون المجتمع في هذه الفكرة. بدوري ارجو من المشرفين على هذا المنتدى دراسة هذه الفكرة لعلها ترى النور بإذن الله .

علي موسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2011, 01:17 AM   #2
مشرفة قضايا إجتماعية
 
الصورة الرمزية لمياء السرهيد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 343
المشاركات: 664
معدل تقييم المستوى: 13
لمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of light
رد: ظاهرة تسول الأطفال كيف نكافحها؟

تسوّل الأطفال في المملكة
فوزية الخليوي
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة

محمد طفل في العاشرة يقف عند الإشارة لبيع المناديل, بينما ترقب عيناه بخوف وحذر أخاه الأصغر سناً في الجانب الآخر، وهو يبيع عبوات المياه الصحية!!

لا شيء أقسى على الإنسان من أن يرى فلذة كبده تلفحه رياح الظهيرة!! تسود وجهه شمس الصيف الحارقة!! يقف وحيداَ أمام سيل متدفق من السيارات المسرعة!!
أي رقيّ للمجتمع في ضياع من يعّول عليهم أن يكونوا صُنّاع الحياة, ومن يديرون دفة هذا المجتمع إلى برّ الأمان..عالة في الطرقات, يفترشون الأزقة, ويقتاتون الجوع, ويتوسّدون الوحدة!!

انتشرت عمالة الأطفال في مدن المملكة بشكل واضح، فتجدهم أمام ساحات الحرمين, وعلى الكورنيشات والمتنـزهات العامة, وعند مفترق الطرق والإشارات!!

وفي تقرير لمنظمة العمل الدولية ( حول مكافحة عمل الأطفال ) ( نقلاَ عن أمان ): أن عدد الأطفال العاملين (246) مليوناً, (127) مليون طفل أقل من (14) عاماَ يعملون في المنطقة الآسيوية!! منهم (73) مليون طفل عامل تقلّ أعمارهم عن عشر سنوات! وأشار التقرير إلى عدم وجود بلد خالٍ من الأطفال العاملين!!

ومن أهم العوامل التي ساعدت في نشوء هذه الظاهرة في المملكة:

1- الفقروالحاجة: والتي شكلها تواجد الجنسيات الوافدة بشكل غير رسمي في أحياء مشهورة في مدن المملكة.

2- تدني ثقافة الأسرة وتفكّكها: ورضا الوالدين أن يزجّوا بأبنائهم الصغار الذين لم تكتمل قدراتهم العضلية والعقلية من أجل حفنة من الريالات.

3- تهريب الأطفال: يشكل تهريب الأطفال إلى السعودية قلقاًَ بالغاًَ للحكومة اليمنية التي نفّذت دراسة ميدانية حول هذا الموضوع كشفت فيها أن الفقر يقف عاملاً رئيساَ وراءها, وصدر تقرير عن منظمة اليونسيف يؤكد أن خمسين ألف طفل وطفلة يمنيين تتراوح أعمارهم ما بين(7-18) سنة هُرِّبوا خلال العام الماضي). صحيفة بترا عدد 8 أيار 2005.

4- عدم وجود التعليم الإلزامي.

5- عدم وجود أوراق ثبوتية للطفل كالجنسية.

6- الجهل بقوانين عمالة الأطفال.


مخاطر عمالة الأطفال:

1- انقطاعهم عن التعليم: في تقريرأصدرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة(اليونسيف) يقدر عدد الأطفال في العالم (12) مليون طفل, (5,7) ملايين طفل في الوطن العربي لم يسبق لهم الالتحاق بالمدرسة الابتدائية! وتقف المدارس موقفاً سلبياً من هذه الظاهرة، ولا أدلّ من ذلك من وقوف الكثير من الأطفال الباعة أمام المدارس بكل هدوء مما يؤثر سلباً على الأطفال ويشجعهم على السير على شاكلتهم!!

2- الجنوح للجريمة: في دراسة للدكتور عدنان الدوري 1985م , أشار إلى أن غالبية الدراسات العلمية أشارت إلى أن معظم المجرمين دخلوا عالم الجريمة السفلي من باب الجناح المبكر, وأن معظم الجنايات الخطيرة يرتكبها اليوم أشخاص تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة في المجتمعات الكبيرة.

3- المخاطر الصحية: يتعرض هؤلاء الأطفال لمخاطر الطرق والمواصلات كالإرهاق الجسماني المستمر, كما أن فئة منهم تعمل بجمع القمامة مما يعرّضهم للأمراض من جرّاء أكل الأطعمة الملوثة الفاسدة, وقدّرت اليونسيف70% يعملون في الزراعة؛ مما يعرضهم للمواد والمعدات الخطرة.

4- الاستغلال الجنسي: وفقا لتقرير اليونسيف (أمان) هناك (4,8) مليون طفل يُستغلون في أعمال مخلة, (2,1) مليون يُستغلون في أعمال التهريب. ونتيجة لاحتكاكهم الدائم برفقاء السوء, وأرباب العصابات مع غياب الرقيب العائلي, أصبحوا فريسة سهلة للانحراف الأخلاقي ففي المملكة عدد الأطفال اللقطاء المكتشفين عام2002 هو (278) طفل (الشرق الأوسط عدد 17 كانون الثاني (2004) .

5- التسوّل: بسبب انقطاع فرص العمل عنهم فيضطرون للتسول لتأمين لقمة العيش, وجاء في تقرير لجريدة الرياض (عدد شباط6- 2005): إنها قامت بجولة في موسم الحج على الأطفال المتسولين, فوجدت أن دخلهم يتراوح بين (1000-2000) يومياُ؟!هذا في مكة, أما في جدة كما نقلت الشرق الأوسط( عدد19أيلول 2005) فإن مركز إيواء الأطفال المتسولين التابع لجمعية البر رحّل (1933) طفل متسول وأعاد(1188) إلى أسرهم منذ إنشائه!!

6- حرمانهم من الضمان الاجتماعي, والتأمين الصحي.

7- ارتفاع نسبة الوفيات: أشار تقرير منظمة اليونسيف إلى ارتفاع نسبة الوفيات بين الأطفال في العالم العربي حيث يسجل (225) حالة وفاة لكل ألف ولادة, وهي خامس أعلى نسبة وفيات في العالم (نقلاًَ عن المركز التقدمي لدراسات المرأة).

العلاج:

1- التعليم الإلزامي: ففي تقرير صادر عن صندوق الأمم المتحدة ( اليونسيف) أن نسبة الانتظام الصافي في المدارس الابتدائية للذكور والإناث في السعودية 56% خلال الفترة من 1992م-2002(نقلاً عن أمان)

2- عمل بحوث اجتماعية في الأماكن الحرفية ,والمصانع والورش.

3- تأهيل أطفال من سن (10-15) ورعايتهم صحياً ونفسياً, وتدريبهم على بعض الحرف التي تتناسب مع أعمارهم, وتكوينهم الجسمي والنفسي.

4- توعية الأسر التي تدفع أبناءها إلى العمالة بخطورة المشكلة.

5- افتتاح مركز لإيواء الأطفال المشردين, أسوة باليمن التي قامت بافتتاح مركز مماثل في منطقة حرض الحدودية مع السعودية.

6- وضع المشاريع الجادّة للقضاء على هذه الظاهرة, مع الوضع بعين الاعتبار العائد المادي للقضاء عليها!!
التوقيع



" يآرب "
آرغب [ بطمئنينة تآمه ]

تريح مآتبقى من آحسآسي . .
صباحكم .. ومسائكم طمئنينة ..

لمياء السرهيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2011, 01:38 AM   #3
مشرفة قضايا إجتماعية
 
الصورة الرمزية لمياء السرهيد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 343
المشاركات: 664
معدل تقييم المستوى: 13
لمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of light
رد: ظاهرة تسول الأطفال كيف نكافحها؟

ظاهرة التسول تتحول الى حالات نصب واحتيال

التوقيع



" يآرب "
آرغب [ بطمئنينة تآمه ]

تريح مآتبقى من آحسآسي . .
صباحكم .. ومسائكم طمئنينة ..

لمياء السرهيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2011, 02:02 AM   #4
مشرفة قضايا إجتماعية
 
الصورة الرمزية لمياء السرهيد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 343
المشاركات: 664
معدل تقييم المستوى: 13
لمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of light
رد: ظاهرة تسول الأطفال كيف نكافحها؟


مشكلة التسول في البيئة الحضرية دراسة تطبيقية على المتسولين بمدينة الرياض

http://arabicl.ksu.edu.sa/portal//Co...8%A7%D8%B6.doc
التوقيع



" يآرب "
آرغب [ بطمئنينة تآمه ]

تريح مآتبقى من آحسآسي . .
صباحكم .. ومسائكم طمئنينة ..

لمياء السرهيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2011, 02:09 AM   #5
مشرفة قضايا إجتماعية
 
الصورة الرمزية لمياء السرهيد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 343
المشاركات: 664
معدل تقييم المستوى: 13
لمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of lightلمياء السرهيد is a glorious beacon of light
رد: ظاهرة تسول الأطفال كيف نكافحها؟


100 مليون من أطفال الشوارعبالعالم
د. اليوسف: التفكك الأسري والعوامل الاقتصادية.. وراء الظاهرة

الفقرليس عيباً.. مقولة صحيحة شكلاً ومضموناً، فجميع البلدان المتقدمة والنامية على حدسواء، تواجه هذه المشكلة وتضع لها الحلول التي ترى انها مناسبة.. ومن ثم فالعيب هوترك قضية متشابكة كهذه دون مواجهتها والتصدي لها.
وهناك تقدير وتثمين للجهودالتي تقوم بها الجهات المسؤولة في المملكة للتصدي للفقر والعمل على وضع حدلانتشاره، لكن الشيء المحير فعلاً هو بروز مشكلة أخرى لا تقل خطورة عن الفقر، وهيأطفال الشوارع أو الأطفال الباعة والمتسولونالذين يتزايدونبصورة غير مسبوقة في شوارع العاصمة والمدن الكبرى.
هؤلاء ونسبة غير قليلة منهمتسربوا من التعليم أو يعيشون ظروفاًاجتماعية غير ملائمة، يزاولون أنشطة وسلوكياتمرفوضة ولذا فهم بحاجة إلى التوجيه والتقويم والإرشاد وتعليمهم حرفاً مناسبة حتى لاينفرط عقدهم ويصبحوا معول هدم لا لبنة قوية تضاف إلى البناء الاجتماعي والاقتصاديالقائم.
د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف أستاذ علم الجريمة المشارك، جامعةالإمام محمد بن سعود بالرياض، أعد دراسة حول الخصائص الاجتماعية والاقتصاديةوالنفسية للأطفال الباعةوالمتسولين.
د. عبد الله بن عبد العزيز اليوسف
يقول في دراسته التي جاءتبعنوان «الأطفال الباعة والمتسولون» إن أطفال الشوارعهم الأطفالذكوراً وإناثاًالذين يقومون ببيع الحاجات البسيطة عند الإشارات الضوئية، أو التسول أو بيعالحاجيات للمارة بإلحاح شديد أقرب ما يكون للتسول منه للبيع، أما التسول فيرى د. اليوسف انه مد الأكف لطلب الإحسان من الغير أو عرض سلع للبيع بإلحاح.
وعن هدفالدراسة قال إنها تسعى إلى معرفة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والنفسية لهؤلاء الأطفالبجانب معرفة أسبابهذه الظاهرة، ومدى انتشارها وحجمها في مدينة الرياض، موضحاً انه في ضوء المتغيراتالاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها معظم أقطار العالم وخصوصاً في النصف الثاني منالقرن العشرين، برزت تغيرات كثيرة على تركيبة الأسرة وتماسكها الأمر الذي انعكسمباشرة على الأطفال، فقدوجد بعضهم نفسه بدون مأوى وأصبحوا عرضة للتشرد أو الاستغلال.
على مستوى العالم
لفت الباحث الانتباه إلى وجود هذه الظاهرة في مختلف الدول، فمثلاً عالمياً يمكنالإشارة إلى ان ظاهرة أطفال الشوارع ليست جديدة تماماً، فقد عرفت تاريخيا بصيغمختلفة وفي ظل أوضاع عالمية متباينة، فقد أفرزت الثورة الصناعية في أوروبا وأمريكاالشمالية في القرن التاسع عشر هذه الظاهرة إلى الحد الذي قبلت معه كجزء من الشكلالعام للمناطق الحضرية. وغالبا ما تبرز مشكلة أطفال الشوارع في أوقات الاضطرابالاجتماعي أو التحولات السريعة التي يمر بها المجتمع، وعند القاء نظرة على حجمظاهرة أطفال الشوارع على مستوى العالم، تشير البيانات الحديثة إلى تزايد مذهللظاهرة أطفال الشوارع حيث تتراوح الأعداد ما بين 80 مليوناً ومائة مليون وفقتقديرات منظمة الصحة العالمية واليونيسيف ومنظمة تشايلد هوب ويتوزع هذا العدد بينأمريكا اللاتينية وآسيا وافريقيا وباقي دول العالم على النحو التالي: 40 مليوناً فيأمريكا اللاتينية، 25 30 مليوناً في آسيا و20 مليوناً في افريقيا، و20 مليوناً فيباقي دول العالم. ومما يؤسف له ان التقارير الأولية تشير إلى ان النصف من أطفالالشوارع على الأقل معرضون للاستغلال غير الأخلاقي وتعاطي المخدرات وان الشبكاتالإجرامية العالمية تنقل الأطفالمن أمريكا اللاتينيةوآسيا إلى شمال أوروبا.
أمريكا اللاتينية
وبالإضافة إلى ذلك، فالكثير منالدراسات تشير إلى ان ظاهرة أطفال الشوارع تتركز في دول العالم النامي وخاصة فيأمريكا اللاتينية وآسيا إلى جانب امتدادها إلى افريقيا في فترة لاحقة، وإذا أخذنامثالاً لدولتين في أمريكا اللاتينية لتوضيح حجم ظاهرة أطفال الشوارع هناك مثلالمكسيك والأرجنتين، فإنه يتضح بصورة جلية لنا خطورة حجم الظاهرة، وتزايدها بشكلمستمر.
أما عن حجم ظاهرة أطفال الشوارع في آسيا، فنجد ان التقارير تشير إلى انبالهند ما يقرب من 100 مليون طفل شارع وحدث متسكعين في المدن الكبيرة. وهذا الرقمالمهول وإن كان يتعارض مع العدد الاجمالي الذي يُوجد ميل للاتفاق عليه من الدارسينلظاهرة أطفال الشوارع وهو مائة مليون طفل على مستوى العالم، إلا انه يدل على انالهند من أكثر الدول التي تنتشر فيها ظاهرة أطفال الشوارع على مستوى العالم.
وعند القاء الضوء على حجم ظاهرة أطفال الشوارع في الفلبين، فإننا نجد ان أطفالالشوارع يعملون لمدة 12 ساعة في اليوم في محاولة للبقاء بسبب ان أكثر من ثلث السكانأو 23 مليون نسمة يعيشون في مستوى الفقر، كما تشير التقارير إلى انه في عام 1986م،قد جرى استغلال نحو 20000 طفل ما بين عمر 7 15 سنة في أعمال غير لائقة.
أما عنحجم ظاهرة أطفال الشوارع في افريقيا وهي أكثر القارات ريفية منذ عهد بعيد، فقد برزتظاهرة أطفال الشوارع مؤخراً ولا شك ان أعدادهم الآن في ارتفاع بسبب التحولاتالديموغرافية والتحضر السريع.
أما الدول الصناعية فإنها تعاني من ظاهرة أطفالالشوارع وان اختلفت الأسباب عن الدول النامية.
عربياً
لم ينج المجتمعالعربي من ظاهرة أطفال الشوارع حيث مرَّ بالعديد من التغيرات الاجتماعيةوالاقتصادية والسياسية على اختلاف حدتها من بلد إلى آخر، وتمثلت هذه التغيرات فيالزيادة السكانية في العديد من الدول العربية، وازدياد معدلات الهجرة من الريف إلىالحضر، وبالتالي الضغط على الخدمات وخاصة في المدن والعواصم الرئيسية، والحروبالأهلية إضافة إلى العديد من الكوارث الطبيعية، ولا شك ان مثل هذه التغيرات غالباًما ترتبط بمشكلات التفكك الأسري، سوء معاملة الطفل، جرائم العنف الأسري، البطالة،انخفاض متوسط دخل الفرد، ازدياد معدلات التسرب الدراسي، وتشغيل الطفل لتعويض الفاقدالاقتصادي لبعض الأسر مما يهيئ المناخ لازدياد حدة مشكلات الطفولة، ومن بينها مشكلةأطفال الشوارع في العديد من المدن والعواصم العربية، رغم عدم وجود احصائيات دقيقةحول حجم الظاهرة عربياً، بشكل يمكن ان يسهم في التعرف على أبعادها المختلفة.
دول الخليج العربي
على الرغم من عدم وجود أي أرقام توضح حجم ظاهرة أطفالالشوارع في دول الخليج العربي إلا انه يمكن القول إن ظاهرة أطفال الشوارع بدأتبالبروز بشكل قليل متمثلة في مجموعة من الأطفالتمارس البيع والتسولعند إشارات المرور الضوئية، ولم يعثر الباحث على أي إحصائيات تحدد حجم الظاهرة فيدول الخليج العربي.
ويمكن القول إن هناك مشكلة تتمثل في بيع الأطفالللسلع البسيطةوالتسول عند إشارات المرور الضوئية، وهذه الظواهر قد تتطور في المستقبل القريبلتشكل مشكلة تسكع للأطفال وبروز ظاهرة جديدة في مجتمعات الخليج العربي مثل ما هوموجود في البلدان العربية الأخرى، مما يجعل دراستها وتقصي حجمها قضية بالغةالأهمية.
المشكلات متعددة
وتطرق الباحث إلى المشكلات التي يعاني منها أطفالالشوارع فقال إن هناك عدداً من المشكلات من أهمها:
أولاً: المشكلات الصحيةوأبرزها:
أ التسمم الغذائي: ويحدث للأطفال نتيجة أكل أطعمة فاسدة انتهتصلاحيتها للاستخدام الآدمي، ولكن أطفال الشوارع يجمعونها من القمامة ويأكلونها.
ب الجرب: فالكثير من أطفال الشوارع مصابون بالجرب.
ج التيفويد: وهو مرضمنتشر بين أطفال الشوارع نتيجة تناول خضروات غير مغسولة يجمعها أطفال الشوارع منالقمامة أو بسبب تناول وجبة طعام تجمَّع عليها الذباب.
د الملاريا: نتيجة لأنأطفال الشوارع معرضون لكميات هائلة من الناموس الناقل للملاريا أثناء نومهم فيالحدائق العامة ليلاً دون أغطية تحميهم.
ه البلهارسيا: حيث يتعرض أطفال الشوارعلمرض البلهارسيا نتيجة تجمعهم سويا ونزولهم للاستحمام في المياه الملوثة.
والأنيميا: يصاب أطفال الشوارع بالأنيميا نتيجة عدم تنوع واحتواء الوجبات التييأكلونها على جميع المتطلبات الضرورية لبناء الجسم نتيجة فقرهم وعدم توفر نقودلديهم.
ي كحة مستمرة وتعب في الصدر: وذلك نتيجة استنشاق أطفال الشوارع لعوادمالسيارات لتعرضهم لها طوال اليوم بالإضافة إلى تدخينهم السجائر وتعرضهم لنزلاتالبرد في الشتاء نتيجة بقائهم في الشارع.
وأسباب معظم الأمراض المنتشرة بينأطفال الشوارع هي بسبب أكلهم من القمامة نتيجة لعدم توفر المال لديهم لشراء أكلنظيف بالإضافة إلى عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية مما يؤدي إلى التقرحات والتقيحاتبالجسم بالإضافة إلى استحمامهم في الأنهار والبرك، كما ان الأطفالالذين يسكنون فيالمقابر يعانون من انتشار أمراض متعددة منها النزلات المعوية وأمراض العيون وأمراضالجهاز التنفسي بالإضافة إلى الأمراض الجلدية المختلفة وكل ذلك نتيجة اقامتهمالدائمة في الشارع.
التعليم
بجانب المشكلات الصحية يأتي التسرب الدراسيوذلك نتيجة انحدار الكثير من هؤلاء الأطفالمن أسر متفككة وفقيرةوغير سوية، مما يساعدهم على الهروب.
استغلال العصابات
ويلي ذلك مخاطراستغلال العصابات التي تعتبر من أكثر المخاطر التي تمثل خطورة بالغة على أطفالالشوارع والمجتمع بوجه عام، وهو استقطاب المجموعات الإجرامية المنظمة لهم، واتخاذهمأدوات سهلة ورخيصة للأنشطة غير المشروعة فقد يستخدمون أدوات في الترويج والتوزيعللممنوعات أو الأعمال المنافية للآداب.
بالإضافة إلى ما سبق ذكره، فإن أطفالالشوارع يعانون من مشكلات أخرى مثل المشكلات النفسية والخوف وعدم الثقة بالآخرينوحب التملك وغيرها.
خصائص وسمات
ويتطرق د. اليوسف إلى سمات أطفال الشوارعفيقول: هناك مجموعة منالسمات أبرزها ما يلي:
1
الشغب والعند والميولللعدوانية: يرى الكثير من الباحثين ان معظم أطفال الشوارع لديهم نوع من العدوانيةنتيجة الإحباط النفسي الذي يصيب الطفل من جراء فقدانه الحب داخل أسرته، ويزدادالميل إلى العدوانية مع ازدياد المدة التي يقضيها الطفل في حياة الشارع، حيث يتعلممن الحياة في الشارع ان العنف هو لغة الحياة في الشارع، بالإضافة إلى ان أطفالالشوارع يمارسون العنف نحو بعضهم البعض.
2
الانفعال الشديد والغيرة الشديدة: فالحياة في نظر طفل الشارع هي لعب وأخذ فقط دون الاهتمام بالمستقبل، وهما الشيئاناللذان فشل في الحصول عليهما من أسرته التي دفعت به إلى الشارع رغماً عنه.
3
التمثيل: أطفال الشوارع تعودوا على التمثيل، لأنه من ناحية إحدى وسائلهم الدفاعيةضد أي خطر يواجههم، أو حين يقبض عليهم، كما انه يستخدم من قِبل أطفال الشوارعللإضرار بأطفال آخرين باتهامهم كذباً بسلوك أو فعل أشياء معينة لم يفعلها هؤلاء الأطفال.
4
التشتتالعاطفي: ويتمثل لدى أطفال الشوارع من خلال كثرة البكاء والطلبات الكثيرة، وغيرالمحددة وعدم الكف عن البكاء حتى لو أقنعتهم عدة مرات باستحالة تلبية مطالبهم.
5
عدم التركيز: مستوى أطفال الشوارع الدراسي ضعيف جداً، فمنهم من لم يلتحقبالتعليم ومنهم من يتسرب من الدراسة مبكراً كما انهم لا يستطيعون التركيز على أيحديث قد يكون طويلاً.
6
ليس لديه مبدأ الصواب والخطأ: طفل الشارع بهروبه منالمنزل حطم نسبياً الضبط الخارجي عليه، والمتمثل في رب الأسرة، والذي كان يوجهه،ولأن أسلوب الضبط الخارجي كان يمارس من الأب أو من عائل الأسرة بعد الوالدين بدرجةكبيرة من التسلط على الطفل فكان من نتيجة هذا ان الأب قد سلب من الطفل عنصر الضبطالداخلي الذي يتولد من خبرة الطفل الذاتية في ممارسة حياته.
آثار تشغيل الأطفال
وتطرق الباحث فيدراسته إلى الآثار المترتبة على تشغيل الأطفالوتناولها على النحوالتالي:
*
الآثار الاجتماعية:
أ قضاء وقت كبير خارج المنزل والعودة متأخراًومتعباً مما لا يمكنه من الجلوس مع أسرته، وهذا يجعله لا يشعر بدفء الجو الأسري،مما ينعكس على نفسية الطفل، فيخلق منه شخصية غير مستقرة انفعالياً..
ب قد يتعرضالطفل العامل للإهانة السيئة من قبل صاحب العمل ومن هم أكبر منه سناً، وهذهالمعاملة تأخذ أشكالاً متعددة أبسطها الإهانة وأقصاها العقاب البدني المبرح.
جخروج الطفل للعمل في سن مبكرة يؤدي إلى عدم حصوله على أي مؤهلات للقيام بعمل يحتاجإلى مهارة وابتكار، ويقصر دوره على الأعمال الروتينية.
د يؤدي خروج الطفل للعملإلى التهرب من أداء الواجب، وإظهار الاستقلال وتحدي السلطة الأبوية، والتعود علىالعادات السيئة..
ه يؤدي تشغيل الأطفالإلى انفصال الطفل عنباقي الأفراد، ويجعله على هامش المجتمع، كما تتسع الهوة بينه وبين الجماعات الأخرىوالتي ينظر إليها على أنها تتفوق عليه بالقدرة والنفوذ والمال.
و يؤدي تشغيلالطفل إلى تنمية الإحساس بعدم الرغبة في التعاون مع زملائه.
ز يؤدي تشغيل الأطفالإلى ضعف الشعوربالولاء أو الانتماء وعدم القدرة على الابتكار..
ح ـ عندما يكسب نقوداً حتى ولوكانت قليلة، فإنه يحاول ان يعوض بها فقره وحرمانه من الحاجات الأساسية، مما يجعلهينغمس في العادات السيئة مثل التدخين وتعاطي الحبوب المخدرة، وغيرها من السلوكياتالمنحرفة. ط ـ يؤدي خروج الطفل من المنزل إلى ضعف أو انعدام الرقابة الأسريةوانعدام التوجيه نتيجة قضائه أغلب الوقت خارج المنزل.. ] الآثار التعليمية: هناكالعديد من الآثار التعليمية يمكن إيجازها في: أ ـ عدم استكمال الطفل لتعليمه أوتسربه من المدرسة.. ب ـ افتقاد الوحدة الثقافية، فلن تكون هناك معلومات ومفاهيممشتركة حيث ان هذه الأشياء هي التي تربط بين أفراد المجتمع بعضهم البعض وهذا لايتحقق الا عن طريق التربية والتعليم، وتسرب الطفل من التعليم يحرمه هذه الفرصة. ج ـيصبح الطفل العامل أمياً نتيجة تسربه من المدرسة، كما انه مستقبلاً سيكون أباً وربأسرة أمياً، وسوف يورث ثقافة الجهل والفقر إلى أولاده فيما بعد.
الجوانبالترويحية
أما تأثير تشغيل الأطفالعلى الجوانبالترويحية فيتمثل في:
أ فقدان الطفل للعب والترويح نتيجة انشغاله طوال اليومبأعمال هي من اختصاص الكبار، ومما لا شك فيه أن اللعب والترويح يعد من أهم الأنشطةالمصاحبة لمرحلة الطفولة والتي يكتسب الطفل من خلالها تعلم القدرة على القيادة،والتبعية والتعاون مع زملائه في اللعب.
ب يؤدي عمل الطفل إلى عدم قدرته علىالتخيل، حيث ان من صفات مرحلة الطفولة القدرة على التخيل والاستغراق في أحلاماليقظة الا أن الطفل العامل يفتقد كل ذلك، ويعيش في واقع يقتل لديه روح الإبداعوالابتكار، ويجعله ينغمس مبكراً في عالم الكبار.
ج كثرة الساعات التي يعملهاالطفل وانغماسه في نشاطات الكبار يجعله لا يجد وقتاً للعب أو الراحة، مما يفقدهالاستمتاع بطفولته.
التوافق النفسي
وأخيراً يمكن إيجاز آثار التشغيل علىالتوافق النفسي الروحي في أن الطفل العامل يفتقد القدر المناسب والملائم للانتماء،حيث ان عمله لا يمكنه من ان يكوّن له أصدقاء، حيث ان الصداقات تمد الطفل بإدراكواقعي لذاته، كما ان تواجده في العمل طوال اليوم يضعف ولاءه وانتماءه لأسرته.
كل هذا يجعل الطفل العامل غير متوافق نفسياً واجتماعياً، نتيجة قيامه بدوراجتماعي يحتاج إلى متطلبات لا تتوافر لدى صغار السن. كما ان إحساس الطفل العاملبالمسؤولية الاجتماعية والاقتصادية عن أسرة تحتاج إلى دعمه المادي، قد يخلق لديهنوعاً من الصراع بين رغبته في أن يعيش حياة مناسبة لحياة الصغار بما فيها من لعبوانطلاق وممارسة للهوايات المحببة إلى نفسه ونفوس من يماثلونه في العمر، وصراع آخريتمثل في كونه يتحمل مهام العمل على ما فيها من مشاق.
كل هذا يؤثر على توافقالطفل النفسي والاجتماعي مع المجتمع، مما يوجد لديه شخصية مضطربة غير قادرة علىالتكيف مع الواقع الاجتماعي للمجتمع، ومما قد يؤدي إلى مشكلات وانحرافات فيالمستقبل.
نتائج الدراسة
كشفت الدراسة عن أن أعمار الأطفالالمتسولين تقع بين ستوثماني سنوات وتمثل الإناث الغالبية العظمى منهم، وان غالبية المتسولين ينحدرون منأسر تتميز بكثرة عدد أفرادها، وبالنسبة لترتيب هؤلاء فقد أوضحت النتائج ان غالبيتهمترتيبهم بين الرابع والخامس، أيضاً يعيش غالبية الأطفالالمتسولين في بيوتشعبية عدد غرفها يتراوح بين ثلاث إلى خمس، وان الوالد في الغالب على قيد الحياةوالآباء والأمهات أميون ولا يعملون بصفة عامة ويتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من أيمرض.
وكشفت الدراسة كذلك ان الأطفالالمتسولين يدرسالغالبية منهم في المرحلة الابتدائية وانهم يقضون أكثر من خمس ساعات في التسول خارجالمنزل وانهم يقومون بالتسول بتشجيع من أمهاتهم كذلك يتسول هؤلاء في بعض الأياموالمناسبات ويتراوح الدخل اليومي ما بين 30 و70 ريالا.
ويتم التسول غالباللإسهام في مساعدة الأسر على متطلبات الحياة اليومية.
ومعظم هذه النقاط يتفقفيها الأطفالالمتسولون مع الأطفال الباعة.
مقارنة
وقدعقد د. اليوسف في دراسته مقارنة بين المتسولين والأطفال الباعةفي محاولة لمعرفةالقواسم المشتركة فيما بينهم وقد خلص الى القول بأن غالبية الباعةمن غير السعوديينبينما يمثل السعوديون النسبة الأكبر بالنسبة للمتسولين. بالاضافة الى ذلك فإنالإناث يمثلن القطاع الأكبر من الأطفالالمتسولين بينما يمثلالذكور القطاع الأكبر من الباعة.
يتشابه المتسولونوالباعة في انحدارهم من أسر كبيرة الحجم من حيث عدد الأفراد كما يقع المتسولونوالباعة في الترتيب الرابع والخامس بين إخوتهم داخل الأسرة.
يتشابه الباعة والمتسولونأيضا في نمطالمساكن التي يسكنون فيها مع عدم امتلاكهم لها. بالاضافة الى ذلك فقد أشار الباعة والمتسولونالى أن والديهمعلى قيد الحياة ويعيشون معهم. كما يتشابه الباعة والمتسولونكذلك في المستوياتالتعليمية لآبائهم وأمهاتهم، حيث ينحدرون من أسر أمية. بالاضافة الى تشابههم في عدموجود عمل لرب الأسرة وغياب الدور الاشرافي لربالأسرة.
تتشابه أسر الباعةوالمتسولين في عدماهتمامهم بتعليم أبنائهم واحتلال التعليم مرتبة دنيا لديهم. بالاضافة الى ذلك فإنالحاجة المادية تمثل الدفاع الأساس للأطفال الباعةوالمتسولين كما يمثلالتسول والبيع لكلتا الفئتين المصدر الأساس للدخل، مما يشير الى استمرار هذهالظاهرة لدى كل من الفئتين. ويتمثل مصدر الاختلاف بين الباعةوالمتسولين في أنغالبية الباعةيقضون فترةأطول في الشارع من المتسولين.
بالاضافة الى ذلك فإن بيانات الدراسة تشير بشكلواضح الى ان غالبية عينة البحث سوف يستمرون في هذا السلوك «البيع والتسول» نتيجةاعماد أسرهم شبه الكامل على هذه الأعمال مصدراً وحيداً للدخل مما يجعل توسع هذهالظاهرة في المستقبل القريب أمراً وارداً وشديد الاحتمال في حالة عدم اتخاذ أياجراءات لعلاجها والتصدي لها أو الحد منها.
توصيات الدراسة
يوصي الباحثبإجراء المزيد من الدراسات لأولياء أمور المتسولين من قبل مكتب مكافحة التسوللمعرفة جوانب العجز المادي الذي تعاني منه هذه الأسر وحله، حيث أشار الكثير منأولياء أمور المبحوثين من المتسولين إلى أنهم على استعداد لممارسة أي عمل يجدونه فيحال توافره، وسوف يتوقفون عن دفع أبنائهم للتسول.
يجب تحديد جهة معينة تكونمهمتها ملاحقة الاطفال الباعه ومنعهم من البيعومعاملتهم معاملة المتسولين حيث إن وجودهم في الشارع يمثل خطراً عليهم وعلىالآخرين، بسبب تنقلهم بين السيارات وازعاجهم لحركة المرور، بالإضافة إلى الخطر الذييتعرض له هؤلاءالاطفالمنخلال استنشاق عوادم السيارات، كما يمثل وجودهم تشويها للوجه الحضاري للبلاد.
قديؤدي وجود هؤلاءالاطفالفي الشارع إلى الانخراط في أي نوع من أنواع الانحرافات، أو قد يقوم بعض الكبارباستخدامهم لأغراض غير مشروعة، مع اغرائهم بالمال نتيجة عدم الرقابة الأسرية عليهم.
لذا يجب معالجة هذه الظاهرة قبل استفحالها، لأن هؤلاءالاطفاليعدون منالاطفالالمهددين بالانحرافواقتراف الجريمة نتيجة وجودهم الطويل في الشارع، الذي يتجاوز الست ساعات كما أشارتإليه نتائج هذه الدراسة.
يوصي الباحث بإجراء دراسات مسحية شاملة على مستوىالمملكة العربية السعودية لا تقتصر على استقصاء أحوالالاطفال الباعه والمتسولين وحدهم، بلتتجه كذلك إلى دراسة أوضاع أسرهم من خلال إجراء مقابلات عميقة مع أرباب هذه الأسرلمعرفة جوانب القصور والنقص لديهم.
التوقيع



" يآرب "
آرغب [ بطمئنينة تآمه ]

تريح مآتبقى من آحسآسي . .
صباحكم .. ومسائكم طمئنينة ..

لمياء السرهيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مؤسسات تربية الطفل العربي بين الواقع والمأمول امل الأيام قضايا إجتماعية 7 10-24-2011 08:37 AM
التوحدية مريم الأشقر أبناء في قلوبنـا 2 02-14-2009 05:45 PM
إيذاء الأطفال أنواعه وأسبابه وخصائص المتعرضين له : تحديات لمهنة الخدمة الاجتماعية سميرة الأبحاث و الدراسات 1 11-13-2008 01:42 AM
العنف ضد الأطفال.. ظاهرة تقلق المجتمع في السعودية فوفو الأبحاث و الدراسات 0 05-20-2008 07:28 AM
45% من الأطفال يتعرضون للإيذاء عبر حياتهم اليومية جميلة العمري قضايا إجتماعية 4 04-23-2008 12:53 PM


الساعة الآن 01:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
كتاباتك مرآة شخصيتك فأحرص أن تظهر بشكل راقي
اختصار الروابط
 
Inactive Reminders By Icora Web Design