موقع نور على الدرب
الصفحة الشخصية للدكتور / عبدالمجيد طاش نيازي ملتقى الاجتماعيين مجلة العلوم الاجتماعية
أكاديمية الخدمة الاجتماعية عالم التطوع جمعية الدراسات الاجتماعية
قديم 01-16-2011, 01:53 AM   #1
المراقب العام
 
الصورة الرمزية سميرة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 329
الدولة: حيث احلامي ...
العمر: 29
المشاركات: 2,392
معدل تقييم المستوى: 16
سميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to all
نقد وتحليل( كتاب :مناهج البحث في العلوم الاجتماعية)

احدى متطلباتي في الكورس اللي مضى (مرحلة الماجستير)


نقد وتحليل كتاب بعنوان:


(مناهج البحث في العلوم الاجتماعية)


للدكتورابراهيم عبدالرحمن رجب


مقدمة :
فإن حاجة المجتمعات إلى العلم لاتخفى،والمجتمعات المعاصرة التي تسعى باستمرار وإصرار لتحقيق مزيد ومزيد من التقدم المادي حاجتها أعظم وأعظم إلى العلم الاجتماعي المبنى على أساس استخدام المنهج العلمي الصحيح،وذلك لكي يتم التوازن بين التقدم المادي والاجتماعي والروحي،ولقد جربت المجتمعات الحديثة إهمال النواحي الإنسانية والسياسية والاجتماعية والروحية في خططها للتنمية الاقتصادية لكي تفاجأ في النهاية بأنها خسرت كثيرا مما ظنت انها قد كسبته.
ولقد ظن العلماء في أوربا في القرن الماضي أن المنهج العلمي للبحث الذي نجح نجاحا باهرا في دراسة الظواهر الطبيعية المادية ينبغي تطبيقه بحذافيره في دراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية لضمان تحقيق نفس المستوى من التقدم في العلوم الإنسانية والاجتماعية.
فجاءت النتائج مخيبة للآمال ،لأن الإنسان ليس مادة جامدة كبقية الجمادات ،وإنما هو كائن متميز خصه الله تعالى بخصائص روحية وعقلية بتعبير المفكر الأشهر بيتريم سوركين تتطلب إعادة نظر شاملة في المسلمات الوجودية والمسلمات المتصلة بنظرية المعرفة التي يقوم عليها المنهج العلمي للبحث في العلوم الاجتماعية.
ولعل من المدهش حقاً ان نعلم أن المطالبة بإعادة النظر في المسلمات الوجودية والمعرفية التي يقوم عليها المنهج العلمي للبحث في العلوم الاجتماعية لم تأت نتيجة لصحوة أخلاقية أو استجابة لدعوات دينية وإنما جاءت نتيجة لما تحقق من تقدم عظيم في محيط العلوم الطبيعية ذاتها وخصوصا علم الطبيعة وعلوم الأعصاب،والتي بدأت مع بواكير القرن العشرين ووصلت قمتها حول منتصفه فأصبحت بمثابة ثورة علمية كاملة الأبعاد،فلقد هدمت نظرية النسبية على أيدي أينشتاين ونيلزبوهر وغيرهما الأساس المادي الكلاسيكي في النظر للكون،حيث تبين ان الكون ليس مكون من ذرات صغيرة صلبة مصمتة كما كان المظنون في الماضي،بل اكتشف العلماء ان المادة والطاقة ليسا ألا وجهان لعملة واحدة تتحول احدهما إلى الأخرى تحت الشروط المناسبة .
وجاءت نظرية الكم لكي تكشف لنا ان الجزئيات التي تتكون منها النواة يمكن النظر إليها كجسيمات أو كموجات بحسب الطريقة التي نختارها.
كما تبين ان القائم بموقع الملاحظة كما أثبتت بحوث هايزنبرج يؤثر على نتائج المشاهدات العلمية التي نتوصل إليها .
ورغم ان المكتبة العربية الحديثة تزخر بالعديد من الكتابات في مناهج البحث الاجتماعي ألا ان الملاحظ ان معظم هذه الكتابات تركز تركيزاً شديدا على الجوانب الإجرائية والفنية لعملية البحث مع إهمال تلك الأبعاد المتصلة بما بنيت عليه تلك الجوانب العملية ذاتها من أسس ومبادئ تتصل بنظرية المعرفة ونظرية الوجود ،وكأن أمر البحث في العلوم الاجتماعية ليس ألا أمر حرفة أو صنعه ،ليس الباحث فيها الا مجرد الاختيار البسيط من قائمة التصميمات المنهجية المنشورة،ثم القيام باختيار بعض أدوات جمع البيانات الشائعة لاستخدامها في بحثه ،دون ان يعنيه أمر الإطار الفكري الذي نبتت وشاعت هذه التصميمات والأدوات في نطاقه ،ومااذا كانت كافية لسبر أغوار الحقيقة التي ينشدها المجتمع العلمي كله بإبعادها المختلفة،أو مااذا كانت تلك التصميمات والاطرالفكرية التي تستند إليها تتجنب عن عمد بعض الجوانب عن الحقيقة الواقعة والتي لاينبغي تجاهلها مثلما فعلت المدرسة الوضعية والتي لاترى لغير الواقع الملموس المادي وجوداً ولاترى لغير الحواس دورا في تحصيل المعرفة العلمية المحققة.
ولقد أدى هذا الإهمال المفرط أو التجاهل المقصود لقضايا ماوراء المنهج إلى أزمة حقيقة تعاني منها العلوم الاجتماعية في العالم العربي أدرك خطورتها الكثيرون وقدت المؤتمرات المتعددة لمحاولة سبر أغوارها والوصول إلى حلول لها منذ مايزيد عن ربع قرن من الزمان ومن أهم المؤتمرات المؤتمر الذي عقده المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمصر عام1983م والذي نشرت أعماله بعنوان(إشكالية العلوم الاجتماعية في العالم العربي) ،ممالفت الأنظار إلى قضايا ماوراء المنهج(القضايا المعرفية والقضايا الوجودية).
ويكفينا هنا ان ننقل شهادة الدكتور محمد ياسر خواجة بعبارته المؤلمة(ان أزمة المنهج في علم الاجتماع باعتبارها ولدت في رحم الأزمة الاجتماعية ذاتها والتي قامت على استيراد العلم الاجتماعي من الغرب ومع استيراد العلم كنا نستورد ليس برامجه ومناهجه فقط وإنما أدواته وأساليبه وأزماته ايضاً،وكنا نستخدم أدوات المنهج الحديث ومفاهيمه بكل ماتشتمل عليه من أزماتها الخاصة فنهيكل مجالات البحث الاجتماعي ونشكل إطارات القيمة والمعيار حسب ماتمليه تلك المفاهيم الحديثة وما تفرضه هذه الأدوات المتأزمة أصلا في مهدها،حينئذ كنا نحصل على نتائج معدة سلفاًضمن فروض المنهج الحديث.

ولقد حاول المؤلف في هذا العمل ان يكون متوازناً ويجمع بين عرض الأصول الفكرية والمقدمات المعرفية التي تبنى عليها مناهج البحث في العلوم الاجتماعية من جهة وبين عرض الجوانب الإجرائية والآليات الفنية لإجراء البحوث من جهة أخرى .
مع الأخذ بعين الاعتبار ان الجمع بين الأصول الفكرية التي يستند إليها البحث الاجتماعي من جهة وبين الإجراءات والخطوات العملية التنفيذية التي يتم من خلالها ،يؤدي إلى تكوين باحث مدرب فنياً على مستوى رفيع من جهة ولكنه في الوقت ذاته باحث على درجة عالية من إدراك الأصول الفكرية التي تنطلق منها تلك الخطوات والإجراءات ،بما لايساعده فقط على حسن الاختيار مابين ماهو متاح ومشهور منها،بل يساعده ايضا على الإسهام بجهده مع غيره في تطوير تلك المناهج والأدوات لتصبح اكثر قدرة على مساعدتنا على الوصول إلى فهم أفضل لسلوكنا الإنساني ولحياتنا الاجتماعية.

الأهمية:
يعتبر هذا الكتاب مرجع علمي مهم لأي باحث في مجال العلوم الاجتماعية وذلك نظراً لما يحتويه مو موضوعات وقضايا هامة خاصة بكيفية إجراء وعمل البحوث المنهجية بطريقة علمية ووفق خطوات وطرق مدروسة.
حيث يعتبر البحث العلمي بمناهجه واجراءته من الأمور الضرورية لأي حقل من حقول المعرفة حيث أصبح الإلمام بهذه المناهج المختلفة والقواعد الواجب اتباعهابدءً من تحديد مشكلة البحث ووصفها بشكل إجرائي ومن ثم اختيار المنهج المستخدم وأسلوب جمع البيانات وانتهاءً بتحليل المعلومات وتفسيرها واستخلاص النتائج من الأمور الأساسية في العلوم الطبيعية والاجتماعية والإنسانية.
وعند دراسة مناهج البحث في العلوم الاجتماعية فأنها تنمي قدرة الباحث على الاكتشاف والتفسير والفهم والتنظيم واستخدام المعارف والمعلومات بطرق علمية سليمة.



محتويات الكتاب:
يحتوي الكتاب على ستة عشر فصلاً كل فصل يتناول جانب أو قضية في مناهج البحث في العلوم الاجتماعية سواء المتصلة بالعلم والمنهج العلمي أو البحث الاجتماعي وأصولها الفكرية المعرفية أو مايتعلق بالإجراءات والخطوات المنهجية لاجراء البحث الاجتماعي.
وكانت هذه الفصول على النحو التالي:
الفصل الأول:
(المعرفة والعلم)
ويشمل هذا الفصل:
1/المعرفة وبقاء النوع الإنساني.
2/مصادر وأدوات تحصيل المعرفة الإنسانية.
3/تقويم إسهامات العقل والحواس.
4/أنواع المعرفة ومعايير صدقها.
أوضح الباحث في هذا الفصل عدة موضوعات تمهيدية تساعد الباحث على تكوين الإطار المعرفي المتصلة بالعلم والمنهج العلمي وأصولها الفكرية المعرفية، حيث أوضح عدة أنواع مختلفة للمعرفة وذلك لكي يستنتج الباحث معايير الصدق الموجودة في كل نوع.
الفصل الثاني:
(المنهج العلمي:التنظير والبحوث)
ويشمل هذا الفصل:
1/تعريف العلم والمنهج.
2/سمات العلم وتوجهات العلماء.
3/الافتراضات الأساسية التي يقوم عليها العلم.
4/أهداف العلم.
5/التنظير والبحوث .
6/نقطة البدء من النظرية أم البحث.
أوضح المؤلف في هذا الفصل عدة تعاريف عن مفهومي العلم والمنهج بعد ذلك ذكر انه في السابق كانت تواجه العلماء مشكلة التأكد من صحة أو عدم صحة الفرض وذلك نظراً لاعتمادهم على الطريقة الشخصية المألوفة لديهم وبذلك قد يكون الباحث متحيز في هذه النقطة لتأثره بخبراته ،ولكن بعد ذلك حاول العلماء من التوصل إلى المبادىء أو الطرق التي تجعلهم يتجنبون مثل هذه الاخطاء.
كذلك تطرق في هذا الفصل إلى السمات التي ينبغي على العلماء الالتزام بها ومن امثلتها(التراكمية،التشكيك العلمي،الموضوعية ،النسبية) ايضاً تحدث عن المسلمات التي يقوم عليها العلم وقسمها إلى (مسلمات وجودية،ومسلمات معرفية).
ركز ايضاً في هذا الفصل على العلاقة بين النظرية والبحث وأفاد بأن النظرية يمكن اعتبارها كوعاء يضم كل الحقائق والتعميمات والتفسيرات التي تتصل بالظاهرة موضوع البحث،أما البحوث تبدأ من تلك الفروض المستمدة من النظرية لتتمثل في مجموعة من الإجراءات المتسلسلة التي تضع الفروض تحت المجهر.
الفصل الثالث:
(البحث الاجتماعي:خطواته معالمه الأساسية)
ويشمل هذا الفصل:
1/العمليات الأساسية في البحث الاجتماعي.
2/أنواع البحوث.
3/خطوات البحث الاجتماعي.
4/نموذج لخطة البحث.
ركز المؤلف في هذا الفصل على ان المنهجية العلمية للبحوث هي طريقة واحدة في كل العلوم ألا ان الاختلاف ينبع باختلاف موضوع الدراسة .
فرق ايضًا بين العمليات الأساسية في البحث الاجتماعي وخطوات البحث الاجتماعي والأدوات المستخدمة في البحث،كذلك قام بعرض إسهامات بعض العلماء في اجراءخطوات البحث أمثال فليبس ميلر وفي نهاية هذا العرض قام بتعديل هذه الخطوات بمايتلائم مع المجتمعات العربية.

الفصل الرابع:
(الإطار النظري والكتابات السابقة ومشكلة البحث)
ويشمل هذا الفصل :
1/النظريات وأهميتها ومكوناتها.
2/مراجعة النظريات والبحوث السابقة.
3/مشكلة البحث والتساؤلات البحثية.
استعرض المؤلف في هذا الفصل أهمية النظرية لأي نشاط علمي منهجي لأنه من خلال النظرية كأداة للأهداف العلمية بالإضافة إلى انه من الضروري عند اختيار أي ظاهرة لابد من البحث عن النظرية العلمية المناسبة لها.
وأكد ايضأ على ان مهمة الباحث لاتنتهي بمجرد اختيار قضية بحثية ومن ثم اختيار منهج بحثي مستخدم وتصميم استبيان بل أوضح الطرق والمصادر للبحث في بعض النظريات الملائمة للقضية أو البحوث السابقة.
الفصل الخامس:
(المفاهيم والمتغيرات والفروض)
ويشمل هذا الفصل :
1/المفهوم والمصطلح.
2/طرق تحديد المفاهيم.
3/المتغيرات والعلاقات بينهما.
4/الفروض.
ابتداءً المؤلف هذا الفصل بمقدمة تمهيدية عن المفاهيم والمصطلحات حيث أفاد بأن المصطلح ماهو إلا عبارة عن تصورات ذهنية تعبر عن الخصائص المشتركة لأي ظاهرة من الظواهر.
ومن ثمٌ قام بشرح أنواع المتغيرات والعلاقة بينهما حيث أشار إلى ان هناك أنواع عدة لهذه العلاقات من أمثلتها:
( العلاقات الارتباطية المتبادلة) و(العلاقات السببية) و(العلاقات الخطية) و(غير الخطية) .
ومن ثم قام بشرح مفصل عن الفروض ومصادرها ووظائفها.
الفصل السادس:
(أنواع الدراسات ومناهج البحث)
ويشمل هذا الفصل :
1/ الدراسات الاستطلاعية.
2/ الدراسات الوصفية.
3/ الدراسات التفسيرية.
4/البحوث الكيفية والكمية .
أشار المؤلف إلى ان اختيار منهج البحث يتوقف على مستوى البحوث السابقة التي أجريت حول الموضوع أو القضية اختارها،بالإضافة إلى ان الباحث يمكن ان يجمع في بحثه بين أكثر من منهج مستخدم .
بعد ذلك قام بعرض مفصل عن أنواع الدراسات وأهدافها وخطواتها الإجرائية.
الفصل السابع:
(التصميمات التجريبية)
ويشمل هذا الفصل:
1/تعريف التجربة.
2/مكونات التجربة.
3/الجماعات الضابطة.
4/العشوائية في توزيع المجموعات .
5/ الصدق الداخلي للتصميم.
6/الصدق الخارجي للتصميم.
7/التصميمات التجريبية الحقيقية.
8/التصميمات قبل التجريبية.
بعد ان قام المولف بتعريف التجربة ومكوناتها ركز على الجماعات الضابطة ودورها في التحقق من صدق النتائج التجريبية على الرغم من وجود اختلافات بين كل فرد في هذه الجماعات.
الفصل الثامن:
(التصميمات شبة التجريبية)
ويشمل هذا الفصل:
1/الجماعات الضابطة غير المتكافئة.
2/تصميمات السلاسل الزمنية.
3/السلاسل الزمنية لمجموعات متعددة.
4/التصميمات البعدية.
تحدث المؤلف في هذا الفصل عن الفكرة الأساسية في التصميمات شبه التجريبية .حيث أفاد بأنها تتمثل في الاستعاضة عن العناصر المفتقدة من اشتراطات التصميمات التجريبية بأساليب بديلة تساعد على السيطرة على اكبر عدد من العوامل المهددة لصدق الداخلي لتصميم.
بعد ذلك تطرق أو عرض التصميمات الشائعة في البحوث .
الفصل التاسع:
(الدراسات المسحية)
ويشمل هذا الفصل:
1/تعريف الدراسات المسحية.
2/الموضوعات الدراسات المسحية.
3/أنواع التصميمات المسحية.
4/خطوات الدراسات المسحية.
5/جوانب القوة والضعف في الدراسات المسحية.
ذكر الباحث في هذا الفصل إلى أن المسح الاجتماعي هو المنهج الذي يستخدمه اغلب الباحثين في العلوم الاجتماعية مقارنة بالمناهج الأخرى كالتجريبي مثلاً،ومن ثم تطرق إلى أهم الموضوعات المستخدمة في البحوث المسحية.
أورد كذلك إلى أن التصميمات المسحية تنقسم إلى :
1/مسوح القطاع المستعرض.
2/المسوح الطولية.
وبالأخير تحدث كعادته عن جوانب القوة والضعف في هذا النوع من الدراسات.


الفصل العاشر:
(البحوث الحقلية-دراسة الحالة)
ويشمل هذا الفصل :
1/تعريف البحوث الحقلية.
2/الأدوات التي يقوم بها الباحث في الميدان.
3/خطوات البحوث الحقلية .
4/عناصر القوة والضعف في البحوث الحقلية.
في البداية استعرض الباحث عدد من التعاريف التي توضح لنا ماهية البحوث العقلية من وجهة نظر عدد من العلماء أمثال(كابلان،فيلدر،لوفلاند،ستيبنز) حيث اشار البعض بأنها هي الملاحظة المباشرة وغير المباشرة لسلوك والبعض الأخر أشار إلى انه نوع من التصميم والتخطيط والتنفيذ بمايقوم به الباحثون.
ايضاَ تحدث عن الأدوار التي يقوم بها الباحث (كدور المشارك التام،والمشارك كملاحظ،والملاحظ كمشارك،ودور الملاحظ التام).
ركز المؤلف ايضاً انه من ضمن الخطوات لإجراء البحوث الحقلية تتمثل في الإعداد الجيد قبل النزول إلى الميدان ،ثم الحصول على القبول والاستجابة من جماعة المبحوثين،ثم الملاحظة وتسجيل ما يحصل عليه من بيانات تمهيدا لحلها وكتابة التقرير النهائي.
الفصل الحادي عشر:
(الجماعات البؤرية)
ويشمل هذا الفصل:
1/المكونات الأساسية للجماعات البؤرية
2/استخدامات الجماعات البؤرية.
3/خطوات تصميم وتنفيذ الجماعات البؤرية.
4/مزايا وعيوب الجماعات البؤرية.
أشار المؤلف في هذا الفصل إلى وجود اختلافات بين تعاريفات الجماعات البؤرية حيث ان هناك بعض من العلما ء افادو بأنه نوع من المقابلات الجماعية المتعمقة والبعض الأخر أفاد بانه نوع من المقابلات النقاشية التي تتيح نوع من التفاعل بين الأفراد لمناقشة موضوع معين .
بعد ذلك أشار إلى ان هناك مكونات أساسية للجماعات البؤرية ومنها( جماعة صغيرة الحجم،قائد للمناقشة،دليل للمقابلة ،موقع يحوي تسهيلات لتسجيل الصوتي أو التصوير.)
عرض ايضاً ان هناك استخدامات للجماعات البؤرية وذلك لتأكد من تفسير نتائج البحوث المسحية واسعة النطاق.
أكد كذلك على ضرورة استخدام الباحث للجماعات البؤرية لابد وان يكون هناك تصميم وتنفيذ لهذه الجماعات حتى يجنى الفائدة المرجوة منها.
الفصل الثاني عشر:
(أدوات جمع البيانات)
ويشمل هذا الفصل:
1/الاستبيان.
2/المقابلة .
3/الملاحظة
4/تحليل الوثائق والإحصاءات المنشورة.
5/تحليل المضمون.
اقتصر الباحث في هذا الفصل على عرض مؤجز لأهم أدوات جمع البيانات الشائع استخدامها في بحوث العلوم بالرغم من ذلك ألا انه لا يوجد نوع من الابتكار والتجديد عند استخدام الباحثين لهذه الأدوات .

الفصل الثالث عشر:
(العينات وطرق اختيارها)
ويشمل هذا الفصل :
1/الحصر الشامل والعينة.
2/خطوات اختيار العينة.
3/أنواع العينات الاحتمالية.
4/أنواع العينات الغير احتمالية.
ناقش المؤلف في هذا الجزء الفرق بين الحصر الشامل والعينة واهم المميزات لكلاًمنهما حيث قصرها في:
1/توفير الوقت والجهد والمال.
2/الحصول على بيانات أكثر تعمقاً.
3/الحصول على بيانات دقيقة.
بعد ذلك وضح أهم الخطوات التي يجب مراعاتها لاختيار العينات تجنباً من الوقوع في أي خطاً أو تحيز،ايضاً قام بتوضيح أهم العينات الاحتمالية والغير احتمالية والفرق بينهما.
الفصل الرابع عشر:
(جمع البيانات واختزالها وتحليلها وتفسيرها)
ويشمل هذا الفصل:
1/جمع البيانات من المبحوثين.
2/اختزال وتفريغ البيانات.
3/التحليل الإحصائي للبيانات.
4/تفسير النتائج.
ركز الباحث في هذا الفصل على ضرورة تهيئة مجتمع البحث وذلك عن طريق إجراء الاتصالات بالمسؤلين بالإضافة إلى اختيار الأوقات المناسبة لجمع البيانات بالإضافة إلى احترام عادات وطباع الناس في المنطقة التي يجري فيها البحث،كذلك لابد من المراجعة الميدانية للبيانات وذلك لتذليل الصعوبات التي قد تواجه المبحوثين.
كما أكد على الهدف من التحليل الإحصائي للبيانات وكيفية تفسير النتائج.
الفصل الخامس عشر:
(إعداد تقرير البحث)
ويشمل هذا الفصل:
1/أسلوب كتابة التقرير.
2/محتويات التقرير.
3/كتابة الحواشي والمراجع.
تحدث هنا عن الطريقة العلمية والمنهجية الصحيحة لإعداد وكتابة التقارير البحثية وشدد على انه يجب أن يكون الأسلوب سلسل وواضح وبعيد عن التعقيد والغموض.




الفصل السادس عشر:
(البحوث التقويمية)
ويشمل هذا الفصل:
1/تعريف البحوث التقويمية.
2/أهداف البحوث التقويمية.
3/الطبيعة المزدوجة لعملية تقويم البرامج والمشروعات .
4/أنواع التقويم.
5/خطوات أجراء البحوث التقويمية.
أشار المؤلف إلى أن البحوث التقويمية هي عبارة عن تطبيق لأساليب البحث الاجتماعي في دراسة المشروعات الكبرى المتصلة بتقديم الخدمات الإنسانية.
كمااوضح إسهامات العلماء في تصنيف أنواع التقويم فمنهم من أوجزه في نوعين ومنهم من أوجزه إلى ستة أنواع أمثال كينز.
في حين اختلف العلماء كثيراً حول مثل هذه البحوث وخاصةً مراحل وخطوات إجراء البحوث التقويمية
في هذا الفصل لم يوضح المؤلف جوانب القوة والضعف عند استخدام هذا النوع من البحوث.














نقد وتحليل:
1/سلط الضوء على عدد من القضايا الهامة والأساسية في المنهج البحثي حيث خصص في هذا الكتاب للحديث عن الأصول الفكرية والمعرفية للمنهج العلمي وكذلك الخطوات والاجراءت وأنوع الدراسات لإجراء البحوث المنهجية الميدانية.
2/اعتمد الكاتب في هذا العمل على الفهرسة العلمية الحديثة في التوثيق المعتمد في البحوث الاجتماعية.
3/يؤخذ على الباحث عدم الفصل بين المحتوى بعناوين واضحة واعتماده على السرد.
4/أسلوب الكاتب سلس وواضح وأفكاره متسلسلة ومنطقية.
5/يلاحظ على الكاتب اعتماده على عدد من المصطلحات والتي تؤدي إلى نفس المعنى رغم الاختلاف في استخدام العبارة.
6/يؤخذ على الكاتب عدم تقسيم الفصول تقسيما حديثاً ولم يراعى الفصل بين الأجزاء المختلفة مما زاحم بين المحتوى هذا ولاسيما عن التكرار الواضح في المعلومة.
7/يؤخذ على الكاتب عدم تقديم كل فصل بما يوضح أهم النقاط التي سوف يسردها وهذه الطريقة تعتمدها اغلب البحوث كتمهيد أو مقدمة للفصل.
8/اتبع الكاتب سياسة إيراد المصطلح الأجنبي جنباً إلى جنب مع الترجمة العربية والهدف من ذلك ان يسهل على القارئ التعرف على أصل المصطلح الأجنبي.
9/لم يتطرق الكاتب في هذا العمل عن المناهج الأساسية المستخدمة في البحوث الاجتماعية كالمنهج التجريبي والتاريخي ومنهج دراسة الحالة واكتفى بسرد أنواع الدراسات كالوصفية والاستطلاعية والتفسيرية .
10/ هناك عدم تفريق مابين عمليات وعناصر البحوث الاجتماعية،اذ نجد ان جميع هذه النقاط مكررة تقريباً.
11/أثرى هذا الكتاب المكتبة العربية وخاصة فيما يتعلق بمنهجية البحوث الاجتماعية حيث تناول عدة قضايا مهمة تتعلق بالمنهجية العلمية.
12/استخدم الكاتب في شرح بعض الموضوعات الموجودة بالأشكال والرسوم والجداول التوضيحية وذلك كوسيلة من وسائل إيصال المعلومة للقارئ.

التوقيع
اللهم اني استجير بك فأجرني
(حللوني وانتم في حِــل)
سميرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2011, 01:29 PM   #2
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
رقم العضوية: 3028
الدولة: الرياض
المشاركات: 14
معدل تقييم المستوى: 0
الاخصائي الاجتماعي نشط
رد: نقد وتحليل( كتاب :مناهج البحث في العلوم الاجتماعية)

شكرا سميرة على تفاعلك الجميل
كنت اتمنى اعرف بأي كورس انتي الان حتى نعرف الماضي
وبعد نقد علمي وجميل ولكن.......
لم تطرقين للنقد من حيث الشكل؟
لماذا اتيتي بالنقد على شكل نقاط؟
النقد عادة يكون اشبه بالخطبه وليس نقاط وارقام.
استخدمتي عدد من المفردات مثل استخدم واتبع واثراء....الخ .
جميل ولكن كان يفترض ان تستخدمي اجاد بدل اتبع......الخ ؟
لم يتضح الهدف من البحث؟
مامدى ارتباط الهدف بموضوع البحث.؟
اين بصمة نقدك انتي على البحث.؟بمعنى لماذا لم تستخدمي مصطلح-من وجهة نظري؟
حاولي مرة اخرى
تحياتي

الاخصائي الاجتماعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2011, 05:23 PM   #3
المراقب العام
 
الصورة الرمزية سميرة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 329
الدولة: حيث احلامي ...
العمر: 29
المشاركات: 2,392
معدل تقييم المستوى: 16
سميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to all
رد: نقد وتحليل( كتاب :مناهج البحث في العلوم الاجتماعية)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاخصائي الاجتماعي مشاهدة المشاركة
شكرا سميرة على تفاعلك الجميل
كنت اتمنى اعرف بأي كورس انتي الان حتى نعرف الماضي
وبعد نقد علمي وجميل ولكن.......
لم تطرقين للنقد من حيث الشكل؟
لماذا اتيتي بالنقد على شكل نقاط؟
النقد عادة يكون اشبه بالخطبه وليس نقاط وارقام.
استخدمتي عدد من المفردات مثل استخدم واتبع واثراء....الخ .
جميل ولكن كان يفترض ان تستخدمي اجاد بدل اتبع......الخ ؟
لم يتضح الهدف من البحث؟
مامدى ارتباط الهدف بموضوع البحث.؟
اين بصمة نقدك انتي على البحث.؟بمعنى لماذا لم تستخدمي مصطلح-من وجهة نظري؟
حاولي مرة اخرى
تحياتي
هلا بالأستاذ / الاخصائي الاجتماعي
لم افهم أي ماضي تريد ان تعرفه !
أشكر لك إطرائك على النقد ولكن حبيت ان اوضح لك وللاخوة الزملاء ان طريقة النقد تختلف من باحث الى اخر وهذا الاسلوب اتبعاه مع استاذ المادة وهو شخص له باع طويل في العملية الاكاديمية.

اقتباس:
لماذا اتيتي بالنقد على شكل نقاط؟
النقد عادة يكون اشبه بالخطبه وليس نقاط وارقام.
اتيت بالنقط على هيئة نقاط وارقام كما ذكرت لسهولة والوضوح وافضل من طريقة الحشو في الخطب او في الشرح المسترسل من قبل الباحث حول الموضوع الذي سينتقده.

اقتباس:
لم تطرقين للنقد من حيث الشكل؟
كباحثة وطالبة ماجستير لايهمني ان انظر الى الشكل كثيراُ وافضل ان انظر الى جوهر الموضوع مباشرة.
في مرحلة البكالوريوس كنا نركز على الشكل لانه لم تكن لدينا الخلفية العلمية الكافية
وللامانة ماذايهمنا اذا كان الخط صغير او كبير وخلافه ؟!...

هذا مالدي واما بالنسبة لقولك حاولي ليس عندي الوقت الكافي حالياً وللمعلومية اجتازت المادة بإمتياز ...

ومتشوقة جداً لأن ارى نقد علمي لك لكي اتعرف على الاسلوب الذي تنتهجه في النقد العلمي وفي طريق العلم كلنا متعلمون ومازالنا على بداية الطريق مهما حصلنا عليه من شهادة عليا ومن يقول خلاف ذلك فللاسف سوف يكون اجهل الناس...


تحياتي

ملاحظة: قد لااستطيع الرد الا بعد الامتحانات حتى اكون صافية الذهن
التوقيع
اللهم اني استجير بك فأجرني
(حللوني وانتم في حِــل)
سميرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2011, 09:40 PM   #4
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
رقم العضوية: 3028
الدولة: الرياض
المشاركات: 14
معدل تقييم المستوى: 0
الاخصائي الاجتماعي نشط
رد: نقد وتحليل( كتاب :مناهج البحث في العلوم الاجتماعية)

شكرا سميره
وما اشرتي له فعلا نوع واسلوب من اساليب النقد ولا خلاف عليه.
ولكن الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية
ونترك الفرصة والحديث عن مثل ذلك لما بعد الامتحانات ان شاء الله
وتمنياتي لكي وللجميع بالنجاح والتوفيق

تحياتي

الاخصائي الاجتماعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2011, 08:09 PM   #5
مشرف قسم مرحلة الماجستير (خدمة اجتماعية).
 
الصورة الرمزية أ.مصطفى صدقي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
رقم العضوية: 2925
الدولة: محافظة حلوان- مصر.
المشاركات: 612
معدل تقييم المستوى: 6
أ.مصطفى صدقي نشط
Post رد: نقد وتحليل( كتاب :مناهج البحث في العلوم الاجتماعية)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت المباركة سميرة لقد أعجبني هذا النقد البناء ، والنقد هو أحد محاور التدعيم الاساسي للحقيبة المعرفية لأي باحث .
موفقه بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

التوقيع
( وأن ليس للانسان إلا ما سعى ، وأن سعيه سوف يرى ، ثم يجزاه الجزاء الأوفى ).

أ.مصطفى صدقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2011, 08:58 AM   #6
المراقب العام
 
الصورة الرمزية سميرة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 329
الدولة: حيث احلامي ...
العمر: 29
المشاركات: 2,392
معدل تقييم المستوى: 16
سميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to all
رد: نقد وتحليل( كتاب :مناهج البحث في العلوم الاجتماعية)

الاستاذ مصطفى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اشكر مرورك واطرائك
تحياتي لك

التوقيع
اللهم اني استجير بك فأجرني
(حللوني وانتم في حِــل)
سميرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2011, 03:04 PM   #7
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
رقم العضوية: 5782
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 0
الامل المشرق نشط
رد: نقد وتحليل( كتاب :مناهج البحث في العلوم الاجتماعية)

.... جزاك الله كل خير

الامل المشرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2011, 01:11 AM   #8
اجتماعي مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
رقم العضوية: 5284
المشاركات: 179
معدل تقييم المستوى: 4
حمد الكثيري نشط
رد: نقد وتحليل( كتاب :مناهج البحث في العلوم الاجتماعية)

وللمعلومية اجتازت المادة بإمتياز ...



رسالة أتمنى أن يستوعبها أخي الأخصائي الإجتماعي جيداً .
وأن يترك الإندفاع عنه قليلاً .
كما أتمنى عند النقد أن يكون :
بناءً .
لا تجريح فيه لأحد .
لا يحمل أي مضامين ( ! )
لا يفرق بين الجنس .
لا يحابي .

ومن المضحك المبكي : عندما ننقد مشاركة ـ مثلاً من ناحية الأخطاء اللغوية .
وننصدم أن النقد يفوح بالأخطاء أكثر من المشاركة المنقودة .

التوقيع
المال ينقص بالإنفاق
والعلم يزيد ببذله .
ألبوم : صور إبداعية .
مجموعة : رسائل تدريبية .
تم إنشاؤها لتشرف بمشاركتكم ومشاهدتكم .
فحياكم ( ـن ) الباريء
حمد الكثيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخدمة الاجتماعية في المجتمع اليمني حاجة ملحة..أم تـرف أكاديمي سميرة مـــع (و) ضـــد 12 04-28-2012 05:59 PM
دراســــــــــة عــــن مجالات (التكامل – التقارب التعاون) عبدالرحمن الخراشي رّف المكتبة الاجتماعية 3 09-22-2011 04:26 PM
السيرة الذاتية للاستاذ الدكتور/ سامي الدامغ سميرة أعلام الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع 0 12-06-2009 07:21 PM


الساعة الآن 05:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
كتاباتك مرآة شخصيتك فأحرص أن تظهر بشكل راقي
اختصار الروابط
 
Inactive Reminders By Icora Web Design