موقع نور على الدرب
الصفحة الشخصية للدكتور / عبدالمجيد طاش نيازي ملتقى الاجتماعيين مجلة العلوم الاجتماعية
أكاديمية الخدمة الاجتماعية عالم التطوع جمعية الدراسات الاجتماعية
قديم 01-11-2011, 04:35 AM   #1
المراقب العام
 
الصورة الرمزية سميرة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 329
الدولة: حيث احلامي ...
العمر: 29
المشاركات: 2,392
معدل تقييم المستوى: 16
سميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to all
العلاج السلوكي العاطفي العقلاني

احدى واجباتي لهالترم الله يعديه على خير يارب واحب اشكر استاذ المادة اللي بكل تاكيد كان رائع بكل ماتعنيه الكلمة من حيث المامه التمام بنظريات الممارسة سعادة الدكتور/ عبده الطايفي

نبذه شخصية عن مؤسس العلاج العقلاني الانفعالي :

· مؤسسها هو ألبرت أليس هو أول من ادخل المنطق في عملية الإرشاد والعلاج النفسي.
· ولد في عام 1913 في نيويورك وحصل على الدبلوم،الماجستير،الدكتوراه من كولومبيا .
عمل في التحليل النفسي كأخصائي إكلينيكي.
· استخدم العلاج (بالتحليل النفسي) من عام 1947- 1953م ولكن وجدها سطحية وغير عملية.
· تحول لاستخدام نظريته(التعليم الشرطي) من اجل إطفاء سلوكيات غير مرغوب بها (طبيعية).
· في سنة 1954 م دمج الفلسفة الإنسانية مع العلاج السلوكي لتشكيل العلاج العقلاني وظهرت أول أوراقه في (العلاج الانفعالي السلوكي والسلوك المعرفي)[1]
مقدمة:
يعتبر هذا الأسلوب العلاجي أحد الأساليب العلاجية التي حاولت أن تدمج أكثر من أسلوبعلاجي واحد من خلال دمجها لمفاهيم العلاج السلوكي الذي يقوم على فرضية أن السلوكالإنساني سلوك مكتسب ويمكن إزالته أو تعديله أو التخفيف من تأثيره وبين العلاجالمعرفي الذي يقوم على فرضية أن الأفكار التي يعتقدها الإنسان هي التي تملي عليهالحياة التي يعيشها.
وإذا كانت نظرية التحليل النفسي ومدارسها المختلفة قد صبغتالممارسة المهنية للعلاج النفسي خلال أوائل القرن العشرين، وإذا كانت المدرسةالسلوكية قد صبغت الممارسة المهنية خلال منتصف القرن العشرين، فإن أساليب العلاجالمعرفي قد شغلت الكثير من العلماء والممارسين – على حد سواء – منذ منتصف القرنالماضي.
والعلاج السلوكي العاطفي العقلاني انبثق على يد مؤسسه Albert Ellis فيأوائل العقد الخامس من القرن العشرين في محاولة منه للمزج بين مدرسة التحليل النفسيوالعلاج المتمركز حول العميل ومدرسة الجشتالت، وكما يصفه Corey بأنه أسلوبعلاجي يوحي بالشمولية في الطرح من حيث تركيزه على الثلاثة جوانب الرئيسية في حياةالإنسان وهي الإدراك والسلوك والمشاعر والتفاعل فيما بينها.[2]
وفي مقابل ذلك يشير Mahoney إلى أن الاهتمام بتعديل العلاج السلوكي وتطويره بدأت في الستيناتبالاهتمام بالإدراك (Cognition) وأضاف أنه لكي يصبح العلاج السلوكي فعالاً يجب أنيهتم بالعوامل الشخصية (ومن ضمها الإدراك) وتفاعلها مع العوامل البيئية.
وعلىالرغم من وجود أكثر من أسلوب علاجي يحاول المزج بين الإدراك والسلوك من أشهرها علىسبيل المثال العلاج المعرفي المرتبط باسم Aron Beck والعلاج المعرفي السلوكيالمرتبط باسم Donald Meichenbaun إلا أن التركيز في هذا الفصل سوف ينصب على الأسلوبالعلاجي الذي قدمه Albert Ellis باعتباره من أكثر الأساليب العلاجية المعرفيةشمولية
(Dobson & Block, 1988).[3]
التطور التاريخي:
لقد كانت البدايات الأولى للحياة المهنية والعلمية التي عاشها Ellis مرتبطة بممارسةالتحليل النفسي إلا أنه وجد أن هذا النوع من العلاج النفسي ليس فعالاً في مساعدةالعملاء، كما وجد أنهم بعد ارتباطهم بالعلاج تسوء حالتهم بدلاً من أن تتحسن.
وعلى هذا كان Ellis يطلب من عملاءه فعل الأمور التي يشعرون بالخوف منهاويتهيبون القيام بها. على سبيل المثال الإنسان الذي يخاف من رفض الآخرين له خاصةالمقربين منه يُطلب منه مواجهة هذا الموقف. وتدريجياً يحاول Ellis أن يرى الآثارالمترتبة على تلك المواقف وكيف أن الإنسان مع تغيير أفكاره السلبية إلى إيجابيةيتحول سلوكه تبعاً لذلك.
هنا استنتج Ellis أن العلاج يكمن في إعادة بناءالأفكار وأنماط السلوكويرى أن مشاعرنا ما هي إلاانعكاس من معتقداتنا وأفكارنا وتفسيراتنا وتفاعلنا مع المواقف التيتواجهنا.[4]
وخلال العملية العلاجية يتعلم العملاء المهارات التي تزودهم بالأدواتالتي تساعدهم في تحديد ومواجهة الأفكار غير العقلانية أو غير المنطقية.
ومن هذاالمنطلق تتحدد معالم هذا الأسلوب العلاجي في أنه يجعل بؤرة اهتمامه أولاً فيالأفكار والأفعال وليس في المشاعر كما أنه يرى أن عملية العلاج يجب أن تكون عمليةتعليمية يقوم الأخصائي الاجتماعي فيها بدور المعلم الذي يتولى تعليم العميل كيفيةمواجهة الأفكار الغير منطقية والتخلص منها.
ويمكن القول أن تسمية هذا الأسلوبالعلاجي واكبت مراحل تطوره.
· ففي البداية وبالتحديد خلال فترة الخمسينات من القرنالعشرين أطلق Ellis عليه مسمى العلاج العقلاني Rational Therapy.
· ولكن سريعاً ماتغير المسمى إلى العلاج العاطفي العقلاني Rational Emotive Behavior.
· وفي عام 1993مأطلق Ellis عليه مسمى العلاج السلوكي العاطفي العقلاني Therap Rational Emotive Therapy في محاولة منه لإيضاح أنه علاج يسعى إلى إبراز التفاعل بين المقوماتالأساسية في حياة الإنسان وهي الإدراك، والمشاعر، والسلوك.[5]
استخدامات العلاج العقلاني الانفعالي:
· الأمراض العصابية : مثل القلق ،الخواف، الاكتئاب، الهستيريا
· الاضطرابات السلوكية: الجناح،السيكوباتية،الإدمان.
· المشكلات: المشكلات الزوجية،المشكلات الأسرية،ومشكلات الشباب.
المفاهيم الاساسية للعلاج العقلاني الانفعالي:
يقدم أليس مجموعة من الأفكار حول طبيعة البشر والاضطرابات الانفعالية التي يعانون منها والتي تتمثل في
· الإنسان كائن عاقل متفرد في كونه عقلانياً وغير عقلاني،وهو حين يفكر ويتصرف بطريقة عقلانية يصبح ذا فاعلية ويشعر بالسعادة والكفاءة.
· أن الاضطراب الانفعالي والنفسي هو نتيجة لتفكير غير العقلاني وغير المنطقي ،ويصاحب الانفعال والتفكير،وفي الواقع أن الانفعال إنما هو تفكير متميز ذو طبيعة ذاتية عالية وغير منطقي.
· ينشأ التفكير غير العقلاني من التعلم الغير منطقي المبكر والذي يكون الفرد فيه مهيئاً له من الناحية البيولوجية والذي يكتسبه بصفة خاصة من والديه ومن المجتمع.
· البشر هم كائنات ناطقة ،وفي المعتاد يتم التفكير عن طريق استخدام الرموز واللغة وطالما أن التفكير يصاحب الانفعال فإن التفكير غير المنطقي يؤدي إلى الاضطراب الانفعالي.
· أن استمرار حالة الاضطراب الانفعالي نتيجة لحديث الذات لايتقرر بفعل الظروف والأحداث التي تحيط بالفرد(الأحداث الخارجية) ،وإنما يتحدد ايضاً من خلال ادراكات الفرد لهذه الأحداث واتجاهاته نحوها .
· ينبغي مهاجمة وتحدي الأفكار والانفعالات السلبية أو القاهرة للذات وذلك بإعادة تنظيم الإدراك والتفكير بدرجة يصبح معها الفرد منطقياً وعقلانياً وذلك من خلال توضيح أن حديث النفس هو المصدر الأساسي للاضطراب الانفعالي، وان هذه الأحاديث الذاتية غير منطقية.
· ويكون العلاج في مساعدة الفرد على تعديل تفكيره بحيث يصبح أكثر عقلانية .
وبالتالي تقل الانفعالات الكدرة وسلوك قهر الذات أو تنتهي تماماً واعتماداً على ذلك فإن نظرية العلاج العقلاني الانفعالي تنظر إلى اضطراب السلوك على اعتبار انه نتيجة مباشرة لسيطرة أفكار لاعقلانية أو منطقية ،وان علاج هذه الاضطرابات يتم من خلال إعادة بناء المفاهيم وتعديل الأفكار اللاعقلانية للأفراد.
وتفسر هذه النظرية السلوك أو الاضطراب الذي ينشأ لدى الأفراد في ظل معادلة
A-B-C-D-E-F [6]
نظرية A-B-C .
والتي يمكن ترجمتها على النحو التالي:
A- الحدث.
B- الاعتقاد.
C-المشاعر والسلوك المصاحبة.
D-التدخل
E- التأثير.
F- مشاعر جديدة




ويمكن توضيح الشكل (1) الذي يمثل النظرية التي قدمها Ellis في تفسير الاضطرابات وكيفية علاجها من خلالأن الحرف (A) يرمز إلى الحدث سواء كان سلوكاً أو حادثه أو اتجاه يصدر من الإنسان. والحرف (c) يرمز إلى السلوك أو المشاعر المصاحبة أو ردة فعل الإنسان حيال ذلكالحدث. سواء كان رد الفعل ملائماً أو غير ملائم. ويرى Ellis أن الحدث (A) ليس هوالمسبب للنتيجة (C) ولكن (B) الذي يرمز إلى الاعتقاد الخاطئ الذي يحمله الإنسانحول الحدث (A) هو الذي يؤدي إلى الاضطراب في المشاعر والسلوك (C).

ومثال ذلك: أن الطالبالذي يصاب بالاكتئاب نتيجة لإخفاقه في الاختبار النهائي للثانوية العامة وعدم حصولهعلى نسبة تؤهله لدخول كلية الطب، لا يمكن أن يعزى الاكتئاب لما حصل له في الاختبارولكن يمكن أن يعزى ذلك إلى أفكار الطالب الخاطئة حول الفشل في عدم دخوله كلية الطب. وعلى هذا فالحدث وهو الإخفاق (A) ليس هو المسئول حول الاكتئاب (C) الذي يعاني منه.
ويضيف Ellis أن هذه الأفكار الخاطئة وغيرالمنطقية تعزز من خلال العبارات مثل. "أنا إنسان فاشل" أو "الفشل يعني النهايةبالنسبة لي" أو "أنا شخص عديم الفائدة". ومن هنا يرى Ellis أن الشعور الإنسانييتحدد من خلال الطريقة التي يفكر بها.
والعلاج عند Ellis يأتي من خلال دحضالأفكار الخاطئة والغير منطقية (D) والذي يشير إلى الطريقة العلمية والأسلوبالعلاجي الذي ينتهجه الأخصائي الاجتماعي في مساعدة العملاء على مواجهة وتغييرالأفكار الخاطئة.
ويرى (Ellis & Bernard) أنهناك ثلاثة مكونات لعملية دحض الأفكار الخاطئة هي:-
1/عملية الاكتشاف: وهنايتعلم العميل كيف يكشف الأفكار الخاطئة وغيرالمنطقية.
2/عملية الحوار مع الذات من أجل دحض هذهالأفكار الخاطئة وإحلال الأفكار العقلانية المنطقية بدلاًمنها.
3/عملية التمييز بين الأفكار الخاطئة والأفكار غير الخاطئة في التفكيرمن أجل تجنب ذلك مستقبلاً.
ويشير Ellis أن النتيجة التي يمكناستخلاصها من هذه العملية يمكن ملاحظة تأثيرها في (E) الذي يرمز إلى تأثير عمليةدحض الأفكار الخاطئة وبالتالي ينتج عن هذا سلوك أو مشاعر جديدة F خالية من مظاهرالاضطراب السلوكي والعاطفي.[7]

وخلاصة هذه النظريةالتي قدمها Ellis في تفسيره للاضطراب وكيفية علاجه يمكن أن تتضمن الخطواتالتالية:-
1- الاعتراف الكامل بالمسؤولية حول نشأةالمشكلات التي يعاني منها الأفراد والجماعات.
2- تقبل فكرة أن الأفرادلديهم القدرات والإمكانات التي تؤهلهم للتصدي وتغيير الاضطرابات السلوكية والعاطفيةالتي تواجههم.
3-إدراك أن المشكلات التي نعاني منهاتنشأ من خلال الأفكار الخاطئة التي نؤمن بها.
4 - معرفة واكتشاف هذهالأفكار الخاطئة ثم دحضها هو الطريقة المثلى للعلاج.
5- استخدام التفكيرالعقلاني المنطقي في دحض الأفكار الخاطئة وإحلال الأفكار العقلانية بدلاًمنها.
6- تقبل الحقيقة القائلة أن العملاء متى ما كانت لديهم الرغبة فيالتغيير والعمل على ذلك فإنهم قادرون على مواجهة مشكلاتهمبفاعلية.
7-الاستمرارية في عملية دحض الأفكار الخاطئة فهي لا تنتهي عند حدمعين.[8]
خطوات تطبيق العلاج العقلاني الانفعالي:
1/ مساعدة العملاء على معرفة حديث الذات الغير عقلاني والسلبي والذي يعتبر المصدر الأول لانفعالاتهم غير المرغوبة والسلوك غير المسئول والعمل على تعديله.
2/تحليل حديث الذات ويتضمن مجموعة من الخطوات من بينها:
· تحديد الحقائق والأحداث التي وقعت.
· كتابة تقرير من قبل العميل يحدد فيه ماهو حسن وماهو سيء من تلك الحقائق كما يصف حالته الانفعالية هل هو طبيعي أم غير ذلك.
· متابعة الانفعالات والسلوكيات المترتبة على معتقداته وأفكاره
3/مناقشة العميل في أفكاره هل هي عقلانية أم لاعقلانية من خلال مجموعة من المحكات الموضوعية التي يضعها المعالج مثل:
· تحقيق الأهداف الموضوعية.
· الموضوعية في إصدار الأحكام.
· تجنب الانفعالات والاضطرابات والمشكلات مع الآخرين.
· الإحساس بالمشاعر المرغوبة.
4/ القيام بالمراجعة المعرفية Cognitive Review والتي تمثل عمليتي التقدير والتدخل من خلال الحكم الذي أمكن التوصل إليه عما اذاكان التفكير يتسم بالعقلانية أو اللاعقلانية ، ويمكن للمعالج أن يستند على بعض المؤشرات والمحددات التي يمكن من خلالها معرفة أن التفكير لايتسم بالعقلانية مثل ذاتية التفكير والبعد عن الموضوعية،والذي يسبب اضطراب للذات وللآخرين ويعوق الأهداف.[9]

إستراتيجيات العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي:
*إستراتيجية تعلم المفاهيم
يأتي تعلم المفاهيم من خلال التفاعل مع الآخرين فهي عملية تبادلية وانتقالية،حيث أن لكل إنسان نظريته الفردية وافتراضاته المنطقية عن مدى فهمه للآخرين ولذا فإن محاولة تحقيق تغير في علاقة ما يتطلب اشتراك كافة الأطراف ،وإلا فلن يتحقق هذا التغيير نتيجة لافتقاد العنصر التفاعلي ،ويأتي التغيير باستخدام تعلم المفاهيم عن طريق الاتصال وتبادل المعلومات وينبغي على المعالجين اختيار كافة وسائل الاتصال وبخاصة اللغة حتى يتبينوا:
· مدركات العملاء عن أنفسهم وعن حياتهم.
· افتراضاتهم الرمزية عن العالم وعن كيفية تجربتهم.
· الأسلوب الإدراكي سواء كان خلاقاً أم جامداً.
· مسئولية العملاء الشخصية وكيفية استبصارهم بما يحدث لهم.
· فهمهم لذواتهم.
· شعورهم تجاه النواحي المتعددة لتاريخهم الذاتي.
وبعد النجاح في تحقيق فهم مبدئي لافتراضات العميل ،وعرض طرق تعلم المفاهيم ويمكن بعدها إقامة استراتيجيات لإحداث التغيير واهم هذه الاستراتيجيات هي:
· إعداد المناخ الملائم لتحسين إمكانية التعلم لدى العميل.
· إزالة العقبات التي تعترض عملية التعلم.
· مساعدة العملاء على تغيير افتراضاتهم المنطقية ووجهات نظرهم بشأن الواقع.

إستراتيجية إعادة بناء المفاهيم
وتعتمد هذه الإستراتيجية على تقديم نموذج لطرق جديدة للتفكير والفهم ،وان يقدم النصيحة والمعلومات وان يساعد العملاء على الربط بين تفكيرهم والأحداث التي جربوها،وان يستخرج من العميل أي مفاهيم قمعتها توقعات الآخرين.
كذلك فإن اشتراك العميل في التعلم الإدراكي يعد امراً ضرورياً فالهدف هو مساعدته على البحث عن برهان في حياته لمشكلة تفكيره وفهمه لعالمه ويتحقق ذلك من خلال الاستبطان وهو دفع العملاء للتمعن في حياتهم اليومية وتحليلها للحصول على رؤية جديدة،والتفسير والشرح.
ويعني بتوفير المعلومات غير المتاحة للعملاء ،ويشتمل ذلك على تفسير ومواجهة أي محاولات لعرض معلومات جديدة أو مقاومتها،وعكس استرجاع الأحاسيس التي أظهرها العميل ،المناقشة لدفع العميل للتفكير في مفاهيم جديدة.
أما التجربة الذاتية فتشمل وضع العميل في مواقف معينة حيث يمكن رؤية المشاكل مع المفاهيم والتفكير بوضوح أكثر،وأخيرا الاقتداء فهو مساعدة العميل على التمثل بالآخرين سواء كان الباحث أو أناس يعرفهم ويوافق عليهم أو شخصيات الكتب والأفلام أو التلفزيون ويتحقق ذلك من خلال الأساليب التالية:
· استخلاص المعنى: حيث يقوم العملاء بتوسيع أفكارهم ومفاهيمهم بحيث يمكن الكشف عن التفكير المتناقض والخاطئ.
· تصور المعنى: حيث يقوم العملاء بتوضيح كيف يفكرون ويتم ذلك في إطار طرح سؤال عن ماذا حدث ومتى؟
· العكس المنطقي :حيث يقيم المعالج وضعا بحيث يكون من المستحيل على العملاء التمسك بآراء معينة وهنا يتولى المعالج دفع العميل إلى التفكير في البدائل التي تعد على نفس الدرجة من إثارة المشاكل.
· تبادل الأطر المرجعية:وذلك بمساعدة العميل على التعرف على طرق بديلة لعمل الأشياء ومن الصعوبات التي يجب علينا مواجهتها هي أزمة الخوف من عدم الأمان الذي قد ينشأ عن التغيير ،ولذلك علينا أن نحصل على وعد من العميل باستعداده على التغيير [10]

التوقيع
اللهم اني استجير بك فأجرني
(حللوني وانتم في حِــل)
سميرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2011, 04:36 AM   #2
المراقب العام
 
الصورة الرمزية سميرة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 329
الدولة: حيث احلامي ...
العمر: 29
المشاركات: 2,392
معدل تقييم المستوى: 16
سميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to all
رد: العلاج السلوكي العاطفي العقلاني

الأهداف العلاجية:-
يمكن تحديد الأهداف العلاجية للعلاجالسلوكي العاطفي العقلاني في تمركزها حول دحض الأفكار الخاطئة والوصول بالعميل إلىالقدرة على تحليل تلك الأفكار وإحلالها بالأفكار المنطقية التي تتلاءم مع البيئةالتي يعيش فيها. هذا بالإضافة إلى اكتساب العميل للمهارات العقلية التي تمكنه من بناء تصورات ذهنية وعقلية بناءة وإيجابية حول المعتقدات الخاطئة التي ساهمت فيالاضطراب العاطفي والسلوكي.
وللوصول بالعميل إلى عملية دحض الأفكارالخاطئة يسعى العلاج السلوكي العاطفي العقلاني إلى محاولة إقناع العميل بأن معظم المشكلات التي يعاني منها تعود في عواملها إلى معتقدات خاطئة وتصورات ذهنية فلسفية لا تستند إلى الحقائق الموضوعية فالشعوربالتوتر والقلق والاكتئاب لا تمثل إلا أعراضاً للمشكلة الرئيسية المتمثلة فيالأفكار التي يحملها الإنسان حول طبيعة المواقف التي يواجههاْ.
ومن هنا فإن الهدف من العلاج يجب أن يتركز حول الاتجاهات والأفكارالخاطئة ومحاولة تعديلها أو إزالتها بدلاً من التركيز حول تلك الأعراض الناتجة عنتلك الأفكار.
وبالرغم من الهدف الرئيسي الذي يسعى هذاالأسلوب العلاجي الوصول إليه، فإن مؤسس هذا العلاج Ellis حاول تقديم مجموعة من الأهداف يسعى الأخصائي الاجتماعي إلى مساعدة العميل على الوصول إليهاومنها:-
1.تحقيق الرغبات الشخصية.
2.تحقيق الرغباتالاجتماعية.
3.مساعدة العميل على تحقيق التوجيهالذاتي.
4.القدرة على تحمل الألم الناتج عن مواجهة المواقفالمؤلمة.
5.تقبل المواقف الإنسانية غير السارة.
6.القدرة على التفكيرالعلمي الموضوعي.
7.الالتزام بالعملية العلاجية بالرغم منالألم الناتج عنها.
8.تحملالمسؤولية.[1]
ومن جهة أخرى يقدم الدكتور/مدحت أبو زيد تصوراً يتضح منه أهمية العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي من خلال مايحققه المعالج الذي يتبع ذلك المدخل العلاجي حيث أن هذا التصور يوضح فيه أهداف العلاج وهي على النحو التالي:
1/ تقبل الذات غير المشروط:
والسبب في ذلك الهدف أن الهدف أن المريض يتقبل ذاته بشروط معينة ،وعليه في العلاج أن يتقبلها دون شروط حتى لاتعاق عملية تقبل الذات.
2/ مهاجمة المعتقدات اللاعقلانية:
فبوصفها عرضا مرضيا فلابد لها أن تهاجم حتى يتم مقاومتها لأن تركها دون مقاومة أو مهاجمة يمنحها فرصة .
3/إعادة اتصال المريض بالواقع:
ونظراً لأن تلك المعتقدات لاتتصل بالواقع ،وبالتالي تحجب صاحبها عن الاتصال به ، فإن مهمة العلاج هنا هدفه هو العمل على إعادة اتصال المريض بالواقع وبالحقيقة ،والعمل على تحسين هذا الاتصال.
4/ تخفيف التشوه المعرفي وتعديله:
نظراً لأن المعتقدات اللاعقلانية تتأثر كثيراً بعمليات التشوه المعرفي ،ونظراً لان التشوه المعرفي يؤثر في انفعالات وسلوكيات ترتبط به،فمن المنطقي أن يهدف العلاج هنا إلى تخفيف ذاك التشوه في البداية ثم يعمل على تعديله.
5/ الاكتشاف والتحقق والتغيير لمطلقات الوجوبيات وكمالية المطالبيات:
حيث يهدف هذا العلاج إلى اكتشاف تلك الوجوبيات المطلقة والمطلبيات الكاملة،ثم تجليها ومحاولة التحقق منها ثم العمل على تعديلها وتغييرها وربطها بأرض الواقع.
6/ تعلم التفكير بطريقة عقلانية:
وهو هدف يسايره فيه معظم العلاجات النفسية الأخرى ،حيث ضرورة مساعدة العملاء والمرضى على التفكير بطريقة منطقية أو أكثر عقلانية،وذلك من خلال عمليتي التعلم والتعليم العلاجي،توصلاً إلى جعل التفكير أكثر تماسكا ً واتساقاً ودقة.
7/ التعامل مع نقص الالتزام الذاتي الفلسفي:
رغم تمسك المريض بمعتقداته ودفاعه عنها والتزامه بها فإن ثمة نقصاً ما يعتري مايسمى بالالتزام الفلسفي الذاتي.
8/التدريب على العاطفة العقلانية:
فكما أن هناك معتقدات لاعقلانية ،فبالضرورة هناك أيضا عاطفة لاعقلانية كما أن هناك حباً مريضاً ،ويهدف العلاج هنا إلى التدريب على العاطفة العقلانية وتلمس الحب السوي.
9/ تعلم مهارة التأقلم والمواجهة والتعامل:
نتيجة وجود معتقدات لاعقلانية مصحوبة باندفاعية وقهرية في الانفعال والسلوك فإن المريض بذلك يفتقر إلى مهارات للتأقلم مع مشكلاته.
10/زيادة التوافق :
وبالتالي يهدف هذا العلاج إلى زيادة توافق مرضاه وخاصة التوافق المعرفي،التوافق الانفعالي،التوافق السلوكي ،والتوافق مع الذات والآخرين.
11/خفض وإزالة انخفاض تقدير الذات:
ونظراً لارتباط المعتقدات اللاعقلانية بتقدير الذات، نظراً لان ذلك الطراز من العلاج يولي اهتماماً بالغاً بتقدير الذات فمن المنطقي أن يهدف إلى خفض تقدير الذات المضطربة.
12/ تدبر مشاعر الأسف الذاتي واللوم الذاتي:
حيث أن من المنطقي طالما تعامل العلاج مع انخفاض تقدير الذات أن يتعامل بالضرورة مع مشاعر الوجدان السالب مثل الأسف الذاتي واللوم الذاتي وماشابه ذلك.
13/زيادة التو كيدية :
انه لاسبيل لرفع تقدير الذات سوى بالتوكيدية وتدريباتها.
14/ زيادة تحمل الإحباط وتقليص تشوه سمعة الذات:
اهتم أليس بتحمل الإحباط والدليل على ذلك انه صاغ أدوات خاصة بذلك نظراً لأهمية تلك المتغيرات ،وجعلها أهدافا علاجية يضطلع بها ذاك الطراز من العلاج.
15/ حماية المعتقدات الأخرى العقلانية:
نظراً لان المعتقدات كلها عبارة عن منظومة ونسق وزمرة ،فإن من المنطقي تصور تفشي عدوى اللامعقولية من بعض المعتقدات إلى بعضها.[1]

ودور الأخصائي الاجتماعي:-
على الرغم من أن العلاج السلوكي العاطفيالعقلاني يعتبر في نظر الكثيرين أسلوباً تعليمياً يضطلع فيه الأخصائي الاجتماعيبدور المعلم الذي يقع على عاتقه تعليم العميل عمليات مجادلة النفس
ودحض الأفكارالخاطئة إلا أن هناك مجموعة من المهمات التي يمكناستخلاصها من الكتابات التي قدمها Ellis حول هذا الأسلوب العلاجي يمكن إيجازها فيالآتي:-
1- مساعدة العملاء على إدراك أن لديهم الكثير من الأفكار الخاطئة حولالأحداث التي يمرون بها متمثلة في هيئة أوامر موجهة مثل: "يجب أن تفعل…." "يجب أنتنجح في الاختبار" "يجب أن تحقق نسبة عالية في الثانوية العامة" "يجب أن تكون زوجاًمثالياً". وهكذا.
2- مساعدة العملاء على فهم أن المشكلاتالتي يعانون منها تزداد حدة وتفاقما من خلال الاستمرار في التفكير غير المنطقي وغيرالعقلاني.
3- مساعدة العملاء على تعديل التفكير مناللاعقلانية إلى العقلانية. بمعنى أن العميل يحاول تعديل الأفكار والمعتقداتالخاطئة التي سببت له الشعور بالضيق والإحباط. وهنا على الأخصائي الاجتماعي أنيساعد العميل على فهم الدائرة الخبيثة في التفكير وهي تعني أن الأفكار الخاطئة لاتعالج بالتفكير الغير منطقي بل عوضا عن ذلك بالتفكيرالعلمي.
4- وأخيراً، مساعدة العميل على تنمية أفكار إيجابية لتحل محل الأفكارالخاطئة. والمهمة لا تقف عند عملية الإحلال بل تتعدى ذلك إلى مساعدة العميل علىالاستمرار في عملية دحض الأفكار الخاطئة وذلك حتى لا ينتكس العميل بالرجوع إلى أنيكون ضحية للأفكار الخاطئة.[2]
الأساليب العلاجية المستخدمة:-
يعتبر هذا الأسلوب العلاجي في نظرالكثيرين من الممارسين مجموعة من الأساليب العلاجية من حيث اشتماله على مجموعة منالأساليب العلاجية المتداخلة كالأساليب الإدراكية Cognitive والأساليب الوجدانية Affective والأساليب السلوكية Behavioral. ويزعم مؤسس هذا النموذج العلاجي -Albert Ellis- أن هذه الأساليب العلاجية ذات كفاءة وفاعلية في التعامل مع المشكلات الإنسانية كالقلق والاكتئاب، والغضب، والمشكلات الأسرية. ومشكلات التنشئةالاجتماعية، واضطرابات الشخصية، والإدمان، واضطرابات النوم، واضطرابات العلاقات الاجتماعية.
ويؤكد Ellis فعالية هذا الأسلوب العلاج يفي كونه يتناول مكونات الشخصية، العاطفة، السلوك، الإدراك، وفيما يلي استعراض للأساليب العلاجية التي قدمها Ellis
( الأسلوب العلاجي التكنيكات العلاجية)
الأساليبالإدراكية:
إن سمة هذا الأسلوب العلاجي ارتكازهالأكبر على الأساليب الإدراكية في دحض الأفكار الخاطئة التي يعتبرها العامل الرئيسيفي نشأة المشكلات الإنسانية، كما يعتبرها الهدف الرئيسي الذي يسعى العلاج الوصولإليه. ومن هنا يسعى الممارسون لهذا الأسلوب العلاجي إلى مساعدة العميل على اكتشافطرق التفكير الخاطئة ومن ثم مواجهتها بطرق واقعية، ومن هذهالأساليب:-
1- دحض الأفكار غيرالعقلانية
في هذا الأسلوب الإدراكي يسعى الأخصائيالاجتماعي إلى مجادلة العميل حول الأفكار الخاطئة غير العقلانية التي ساهمت في نشأةالمشكلات التي يعاني منها. والأخصائي لا يقوم بذلك لوحده بمعنى أن يقف العميل موقفسلبي في هذه العملية بل إن الأخصائي الاجتماعي يعلّم العميل كيف يقوم بذلك لوحده من خلال اكتشاف طرق التفكير والمسلمات والمعتقدات التي يؤمن بها ويبني عليها أنماطسلوكه ومشاعره. ومن الأسئلة التي يوجهها الأخصائي الاجتماعي للعميل ليجيب عليها. "أين الدليل على ما تقوله أو ما تشعر به؟" و "لماذا تكون الحياة مأساوية إذا لم تجرالحياة بالشكل الذي تريد؟" و "هل هو نهاية العالم إذا لم تتحقق أحلامك فيالحياة؟".
إن مثل هذه الأسئلة الجدلية والحواريةتجعل العميل يعيد التفكير في الأفكار التي يتخذها مسلمات وحقائق وبالتالي يبدأ فيإعادة التفكير بها واختبار مصداقيتها ومدى تأثيرها علىحياته.
2- أسلوب الواجبات الإدراكية:-
يعتبر هذا الأسلوب وسيلةسريعة للوصول إلى الأساليب الخاطئة في التفكير وخاصة تلك التي تتسم بالأمر Absolutistic وهنا يطلب الأخصائي الاجتماعي من العميل عمل قائمة بالمشكلاتالإنسانية التي يعاني منها ثم النظر في كل مشكلة على حده ومن خلال مساءلة الذات حولنشأة هذه المشكلة (لماذا؟) والطريقة التي يفكر بها حول هذه المشكلة. هذا الأمر يمكنالأخصائي الاجتماعي من بناء نظرية A-B-C حول المشكلة المقصودة ثم مساعدة العميل علىتحديد النمط التفكيري الخاطئ الذي ساهم في تأثيرالمشكلة.[3]
مثال:-
شخص يخاف من التواجد في الأماكنالاجتماعية ودائم ما يقول لذاته: "أنا شخص غير محبوب" "أنا أبدو بين الناس غريب"، "أشعر أن الكل ينظر إلي بريبة".
هذا الشخص ممكن أن يعطى رسائل إيجابيةمثل: "إنه لشيء يدعو للسرور أن أكون محبوباً من الجميع ولكن رضى الناس غاية لاتدرك" "قد ينظر إليّ الناس باستغراب ولكن ليس كل العالم يرانيغريباً".
إن مثل هذه العبارات تشجع العملاء على النظر إلى الأحداث والمواقف التييواجهونها نظرة شمولية فيها اتساع للأفق وبعداً عن التفكير الضيق المحصور في الذات،كما أن ذلك يساعدهم على تنمية التفكير المنطقي.
3- تغيير مفرداتاللغة:-
يؤكد أعضاء هذا الأسلوب العلاجي على أن اللغة غير الدقيقة والمحددةتساهم في تشتيت عمليات التفكير. والمقصود هنا مفردات اللغة المحكية. إذ أن الكلمةالواحدة قد يكون لها أكثر من معنى وقد يكون سياق الكلام ذو معنى آخر غير الذي يقصدهالمتحدث. ومن هنا يعطى الممارسون بهذا الأسلوب العلاجي أهمية كبرى لمعاني الكلماتحيث أن تلك المعاني هي التي تشكل طريقة الاستجابة (التفكير.
مثال:-
هناك فرق بين: "إنه لأمرسيء جداً أن أرسب في الامتحان" وبين "إنه من غير المحبب لي أن أرسب فيالامتحان".
مما لا شك فيه أن الجملة الأولى تحملنظرة سلبية تشاؤمية للحدث الذي يمكن حدوثه بينما الجملة الثانية تحمل نظرة إيجابيةتفاؤلية لذلك الحدث متى وإن وقع.
4- استخدام المرح:
يعتبر هذا الأسلوب العلاجي من أكثر الأساليب العلاجية استخداماً للمرحأثناء الجلسات العلاجية. والهدف من ذلك هو محاولة إخراج العملاء من الجدية المبالغفيها والتي قد تضخم وتفاقم المشكلة وتأثيرها على العميل. كما أن المرح يساعدالعملاء على التخلص من الضغوط النفسية المصاحبة للمشكلات التي يعانون منها وبهذايكونون أكثر قدرة على التفكير المنطقي الواعي.
ثانياً: الأساليبالوجدانية
في هذه الأساليب العلاجية يتم التركيزعلى تغيير المشاعر السلبية المصاحبة للمشكلات التي يعرضها العملاء وليس التركيز علىالاستغراق في تلك المشاعر بقدر ما هو على مساعدة العملاء على تحويل تلك المشاعر إلىمشاعر إيجابية تخدم العملية العلاجية وتسرّع من عملية التغيير. ومن الأساليبالوجدانية التي قدمها Ellis في أسلوبه العلاجي.
1- التخيل العاطفي االعقلاني:-
هذا الأسلوب العلاجي عبارة عن عمليةعقلية تساعد العميل على تأسيس أنماط من المشاعر من خلال مساعدة العميل على تخيل التفكير المنطقي، والسلوك، والمشاعر ثم محاولة تطبيق ذلك واقعياً في الحياة. ومثال ذلك بأن يتخيل العميل أسوأ ما سوف يحدث له وكيف يتصرف إنحصل ذلك وماذا سيشعر به إن حصل.
ويزعم Ellisأنه كلما مارسالإنسان التخيل العاطفي العقلاني عدة مرات في الأسبوع. سوف يصل إلى حالة من التوافقالنفسي والاجتماعي تجعله يتجاوز الأحداث والمواقف غير المريحة التي يمكن أنتواجهه.[4]

2-لعب الدور:
لا يقتصر هذا الأسلوب العلاجي على العلاجالسلوكي العاطفي الوجداني الذي قدمه Ellis بل إننا نجد لعب الدور في الكثير منالأساليب العلاجية الأخرى المستخدمة في العلاج النفسي. ولكن أسلوب لعب الدور في هذاالأسلوب العلاجي يرتكز بالدرجة الأولى على مساعدة العملاء في تغيير الأفكار الخاطئةغير العقلانية المسببة لمشكلاتهم.
مثال:-
المرأة التي ترغب في مواصلةتعليمها بعد أن تخطت الأربعين وأنجبت الأطفال وتخشى من الفشل وعدم القبول بالجامعةيمكن لها أن تستخدم هذاالأسلوب (لعب الدور) بإجراء مقابلة شخصية مع نفسها متخيلةوجود اللجنة أمامها ومن خلال ذلك يمكنها أن تقف على مشاعر القلق والأفكار غيرالعقلانية المرتبطة به ثم محاولة تغييرها.
3-استخدام القوةوالحزم:
إن الهدف من استخدام القوة والحزم والسلطة مع العملاء أثناء العلاج هومساعدتهم على تكوين الاستبصار العقلي والاستبصار الوجداني. أيضا مساعدة العملاء علىإنشاء حوارات مع الذات من شأنها أن تساعدهم على استكشاف الأفكار الخاطئةوتغييرها.[5]
ثالثاً: الأساليب السلوكية
1/التدعيم والجزاءات
حيث يعتمد العلاج العقلاني الانفعالي على المدعمات والجزاءات لمساعدة الناس على التغيير، فالتدعيم مثلا يشتمل على القراءة ومشاهدة البرامج الساخنة في التلفزيون أو على شرائط الفيديو ،وهنا نعلم العملاء كيف يدعمون أنفسهم بأنفسهم ،ولكن فقط بعد النجاح في أداء الواجبات المنزلية المعرفية وبعد التقدم في جلسات العلاج،ويتحقق ذلك في إطار مناهج التعلم الشرطي التي تهدف إلى تعليم الناس طرق جديدة لإدارة ذواتهم.
كما تستخدم الجزاءات أيضا مع العملاء الذين لا ينفذون واجباتهم المنزلية أو لايتقدمون في العلاج،ولا يقوم المعالج بنفسه بتطبيق الجزاءات ولكن كما يحدث في التدعيم يعلم العملاء كيف يعاقبون أنفسهم عندما لا يحققون وعودهم أو لايحققون التقدم المطلوب.
2/ النمذجة ولعب الدور
ويشتمل هذا التكنيك على تعليم العملاء أساليب التدريب التوكيدي ،الممارسة السلوكية،أساليب اخذ المبادرة ،كما يشتمل على تعليم العملاء التقويم المعرفي لمشاعرهم وأفكارهم التي اكتسبوها عن طريق الخبرة.
3/ التدريب على المهارة
من بين المهارات التي يهتم بها العلاج العقلاني الانفعالي هي مهارة إدارة الذات (كالتأكيد،الاجتماعية) .
والافتراض الذي يسعى لتحقيقه المعالج هو أن اكتساب العملاء لمثل هذه المهارة سوف يشعرهم بالثقة في أنفسهم ،ويستطيعون ممارسة التغييرات التي حدثت في الأفكار والمشاعر والسلوك،
ولا يتحقق ذلك عن طريق التدريب في المهارة فحسب ولكن عن طريق مساعدة العملاء على أن يدركو قدراتهم الحقيقية والتي تتعلق بكفاءاتهم المكتسبة الجديدة,
ويصف أليس بقوله:
( التدريب على المهارة يمكن العملاء من تغيير ادراكاتهم لقدرتهم بالشكل الذي يساعدهم على إدراك أنهم اصبحو مختلفين عن ذي قبل ،ويشجع ذلك من جديد على اكتساب مهارات أفضل)[6]

تقييم الأسلوب العلاجي:-
على الرغم من أن الأسلوب العلاجي الذيقدمه Ellis يعتبر شمولياً من ناحية اهتمامه بالأفكار والمشاعر والسلوك في تفسيرعوامل المشكلات الإنسانية، إلا أن هناك بعض النقد الذي وجه لهذا الأسلوب والتي يمكناستعراض أبرز نقاطه فيما يلي:-
1-من أكثر الانتقادات التي وجهت لهذاالأسلوب العلاجي إغفاله لجانب اللاشعور وما يمثله من تأثير في شخصية الإنسان. فالعمليات اللاشعورية مثل فلتات اللسان، والأحلام لا تمثل أهمية لدى الممارسين بهذاالأسلوب العلاجي، ومن هنا هم لا يعطون الاهتمام بأحداث الماضي وما تمثله من تأثيرفي حياة الإنسان لاحقاً.
2- على الرغم من أن معظم الممارٍسينللعلاج السلوكي العاطفي العقلاني الذي قدمه Ellis يؤكدون أهمية بناء العلاقةالمهنية بين الأخصائي والعميل، فإن أبعاد تلك العلاقة المتمثلة في
التعاطفوالاهتمام الشخصي والرعاية لا تمثل لدى Ellis مكونات أساسية في فاعليةالعلاج.
ويمكن القول أنه لا يمكن تصور علاقة مهنية إيجابية بين الأخصائي الاجتماعي والعميل ما لم يتم بناءها على الاهتمام والتعاطف والرعاية والفهم لأنالعلاج لا يمكن أن يقتصر على عملية دحض الأفكار الخاطئة ومواجهة العميل بها ما لميؤسس على الثقة المتبادلة بين طرفي العلاقة.
3- يعتبر هذا الأسلوبالعلاجي أسلوباً مباشراً وموجهاً يسعى إلى مجابهة العميل بالأفكار الخاطئة وتغييرأنماط التفكير الخاطئ.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذاالمقام: هل كل العملاء لديهم المقدرة على المواجهة؟. لا شك أن العملاء مختلفون فيقدراتهم العقلية والنفسية والاجتماعية، فمنهم من لديه الصبر على تحمل المواجهةومنهم من لا يستطيع ذلك. وعموماً فالقدرة على المواجهة يحكمها نوعية العملاء ونوعيةالمشكلات.
4-من النقد الذي يوجه لهذا الأسلوب العلاجي سوء استخدام السلطة والقوة من الممارسين أثناء العملية العلاجية. ويحدث ذلك عندما يحاول الأخصائي الاجتماعي عن قصد أو غير قصد من فرض آراءه واتجاهاته الفكريةعلى العملاء خلال عملية الحوار. وهذا يؤدي إلى أن العملاء لا يصلون إلى عمليةالتغيير المرغوبة التي ينشدونها بل إن التغيير يفرض عليهم من قبل الأخصائي الاجتماعي.
5- هنا نلاحظ أن الممارسين لهذاالأسلوب العلاجي يجب أن يفصلوا بين آرائهم وأفكارهم وما يؤمنون به وبين تلك الخاصةبالعملاء وهذا يتطلب قدراً كبيراً من المهارات يمكن اكتسابها من خلال التدريبالمهني قبل الشروع في عملية الممارسة المهنية.[7]
6_ تصل نسبة النجاح باستخدام هذا العلاج إلى حوالي 90% من الحالات .
7_ يعتبر أسلوباً مثاليا لتغيير المعتقدات غير العقلانية وغير المنطقية وإبدالها بأخرى عقلانية ومنطقية.
8_يحصن المريض ضد الأفكار غير العقلانية والتي من الممكن أن يتعرض لها مستقبلاً.
9_ لايروق لبعض المرضى هجوم المعالج على أفكارهم.
10- قد يؤدي الهجوم المباشر على معتقداتهم وأفكارهم إلى المقاومة.
11- قد يؤدي إلى اعتماد المريض على المعالج.
12- قد يتطرف بعض المعالجين ويبالغون فيصبح عملهم أشبه بعملية غسيل المخ بالنسبة للمريض.
13 يعتبره البعض علاجاً تسلطياً أكثر منه سلطوياً [8]
حالات تطبيقية
تقدم والد احد الطلاب بالمدارس الثانوية بشكوى للأخصائي الاجتماعي بالمدرسة المقيد بها ابنه ضد احد أصدقاء ابنه بنفس المدرسة مضمون الشكوى:
(أن صديق الابن يسهر دائما يوم الخميس من كل أسبوع مع ابنه ليعلمه العزف على آلة العود مما يؤدي إلى إضاعة وقت ابنه دون استذكار دروسه المدرسية).
وبمراجعة هذا الموقف الإشكالي من منظور العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي يتضح مايلي:
(A) الحدث المنشط هو سهر الابن مع صديقه يوم الخميس من كل أسبوع فهو اليوم الذي يحرك شكوى الأب.
(B) المعتقدات هنا التي تؤدي إلى الموقف الإشكالي ،انه يجب على طالب الثانوي الايسهر لساعات متأخرة.
(C) أما العواقب فهي تبدأ عند خروج صديق الابن من المنزل بعد السهر والعزف فيبدأ اختلاف الآراء والشجار بين الأب والابن.
(D) أما التفنيد والدحض فالأب يعتقد أن طالب الثانوي يجب عليه الايسهر تماماً وان لايمارس أية هواية غير استذكار الدروس ،والابن على العكس يعتقد أن السهر لبعض الوقت المتأخر لإشباع هويته يوم الخميس الذي يتبعه إجازة رسمية للمدارس أمر عادي وبسيط ومقبول على مستوى العقل والمنطق.
(E) والأثر يختلف حسب المعتقدات السائدة وعلى الأخصائي الاجتماعي أن يوضح الجزء غير المنطقي وغير العقلاني في تفكير ومشاعر وسلوك كل من الابن والأب.
(F) سوف تتضح التغذية العكسية في عملية التحصيل الدراسي للابن.[9]



· نموذج لبرنامج علاجي باستخدام العلاج العقلاني الانفعالي مع مرضى القلق:

أهداف البرنامج:
1. تحديد الأفكار والمعتقدات الخاطئة ذات الصلة بالمرض.
2. تحديد هذه الأفكار وبناء أفكار جديدة.
3. مساعدة المريض على إدارة ذاته بشكل جيد.
4. التحكم المعرفي في الأفكار والمعتقدات الداعمة لاضطراب القلق.
5. تتحقق الأهداف السابقة في ظل استخدام الخطوات العلاجية التالية:
· مساعدة العملاء على معرفة حديث الذات غير العقلاني والسلبي والذي يعتبر المصدر الأول لانفعالاتهم غير المرغوبة
· تحليل حديث الذات.
· مناقشة أفكار العميل.
· المراجعة المعرفية والتي تشتمل عمليتي التقدير والتدخل.
ولتحقيق الخطوات العلاجية يمكن أن يعتمد على إستراتيجية تعلم المفاهيم،إستراتيجية بناء المفاهيم،كما يمكن استخدام تكنيكات تفنيد الأفكار والمعتقدات اللاعقلانية،بناء جمل معرفية ،المكافحة الذاتية ،الواجبات المنزلية،هذا بالإضافة إلى تكنيكي التدعيم والجزاءات ،تكنيك التدريب على المهارة وكتكنيكات سلوكية.
ويعتمد البرنامج على المراحل التالية:
1. مرحلة تحديد خطوط الأساس، وهي تشتمل على تطبيق أدوات القياس واستخلاص التشخيص الدقيق لكل حالة بالإضافة إلى مراجعة الملف الطبي للحالة للوقوف على بعض الجوانب النفسية والاجتماعية والصحية.
2. مرحلة تنفيذ البرنامج وتستغرق أربعة عشر أسبوعا يتم من خلالها تطبيق جلسات العلاج العقلاني الانفعالي بشكل فردي مع كل حالة، وبواقع مقابلة أسبوعيا لكل حالة من حالات البحث مع مراقبة التغيرات التي تحدث عن طريق الملاحظة المهنية للباحث وتسجيلها في الوقت المناسب.
3. مرحلة وقف برنامج التدخل وقياس العائد ،وتستخدم هذه المرحلة أسبوعا واحد يتم تطبيق أدوات القياس فيها بشكل جماعي ومقارنتها بالقياس وخطوط الأساس السابقة.












وجهة النظر:
1. يعتبر العلاج العقلاني الانفعالي احد المداخل العلاجية الهامة في التعامل مع العملاء والتي تعتمد بشكل مباشر على اكتشاف الأفكار أو المعتقدات الخاطئة لدى العملاء والتي تؤثر بشكل أو بأخر على حياتهم وعلى علاقاتهم الاجتماعية فبعد أن تتم عملية الاكتشاف يقوم على دحضها وإحلالها بأفكار عقلانية صحيحة ومنطقية .
2. هذا العلاج كما هو معروف يركز على الأفكار والأفعال ومن ثم المشاعر وتفسيره لهذا أن الأفكار الخاطئة هي التي تكَون ردود أفعال العميل تجاه موقف معين ويترتب على ذلك أيضا مشاعر تواكب هذه الأفكار .
3. يستطيع العميل التخلص من أفكاره الخاطئـة التي تحاصره وتنعكس على تعامله مع المواقف التي يتعرض لها في حياته اليومية متى ماتوفر لديه الرغبة على التغيير .
4. يحتوي هذا المدخل على أساليب علاجيه متنوعة وتشمل مابين أساليب ادراكيه ووجدانيه وأخرى سلوكيه أثناء تعاملها مع العملاء.
5. قد يفرض الأخصائي الاجتماعي في هذا العلاج آرائه وأفكاره على العميل وبهذا التصرف يخرج من إطار المهنية التي يجب ا ن يلتزم بها.




المراجع العربية:
1. الخالدي، عطا لله فؤاد، الإرشاد والعلاج النفسي(النظرية والتطبيق)عًمان ،دار صفاء للنشر والتوزيع،2008م.
2. زهران،حامد عبد السلام، الصحة النفسية والعلاج النفسي،الشركة لدولية للطباعة، ط3.
3. منصور،حمدي محمد،الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية(نظريات ،تكنيكات،مقاييس) الجزء الأول،ط1.
4. محمد،رأفت عبدالرحمن،الخدمة الاجتماعية العيادية نحو نظرية للممارسة المهنية مع الأفراد، دار العلوم للنشر والتوزيع،ط: بدون.
5. رشوان،عبدالمنصف ،القرني محمد، المداخل العلاجية المعاصرة للعمل مع الأفراد والأسر،الرياض،مكتبة الرشد للنشر والتوزيع ،ط1.، 2004م.
التوقيع
اللهم اني استجير بك فأجرني
(حللوني وانتم في حِــل)
سميرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2011, 04:31 PM   #3
مؤسس / رئيس التحرير
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن الخراشي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
رقم العضوية: 2
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,990
معدل تقييم المستوى: 63
عبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond repute
رد: العلاج السلوكي العاطفي العقلاني

الاستاذة سميره مع التحيه والتقدير
مشاركة متميزه وبحث مثري حقيقه شارك لك هذه الجهود المبارك
وباذن الله نستفيد من اطروحاتك خصوصا ان لديكم كم ثري من المعلومات خلال دراستكم في الماجستير
فاتمنى ان لاتحرمونا الفائدة ...

التوقيع
نقش : العقل الواعي هو القادر على احترام الفكرة حتى لو لم يؤمن بها .. !!

(نجيب محفوظ)
عبدالرحمن الخراشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2011, 01:15 AM   #4
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
رقم العضوية: 4634
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
بندر الشمري نشط
رد: العلاج السلوكي العاطفي العقلاني

الأستاذة سميرة أسعد الله أوقاتكِ و وفقك الله في حياتك العلمية والعملية .
فعلاً موضوع قيم يسطر بماء الذهب وهذا ليس بمستغرب على نابغة مثلك (ماشاء الله تبارك الله) وهذا ليس بشهادتي أنا فقط بل بشهادة الدكتور نواف الحارثي مدير عام الشئون الصحية بمنطقة حائل والدكتور عبدالكريم أبو الخير وذلك يوم افتتاح عيادة الجلسات النفسية والعلاج السلوكي المعرفي في مستشفى الصحة النفسية بحائل , فقد أتوا بذكرك وأثنوا عليك وكنت حريص على أن أعرف من هي سميرة وبالمصادفة وجدتك هنا وهذا بتوفيق من الله . كما أن هنا من الأساتذة من يفتخر المرء بمحاورتهم ومجادلتهم أمثال الأستاذ عبدالرحمن الخراشي.

فأرجوا من الله كما وفقني للوصول هنا أن يوفقني بقبولكم لي و أن أكون أخً و تلميذً لديكم ينهل من بحر علمكم .


أخوكم

بندر الشمري,,,

بندر الشمري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2011, 03:54 AM   #5
المراقب العام
 
الصورة الرمزية سميرة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 329
الدولة: حيث احلامي ...
العمر: 29
المشاركات: 2,392
معدل تقييم المستوى: 16
سميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to all
رد: العلاج السلوكي العاطفي العقلاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الخراشي مشاهدة المشاركة
الاستاذة سميره مع التحيه والتقدير
مشاركة متميزه وبحث مثري حقيقه شارك لك هذه الجهود المبارك
وباذن الله نستفيد من اطروحاتك خصوصا ان لديكم كم ثري من المعلومات خلال دراستكم في الماجستير
فاتمنى ان لاتحرمونا الفائدة ...
ابو محمد شاكرة مرورك العطر،،،

وانا استقى من علمك بارك الله فيك
وسوف اطرح مافي جعبتي من مواد علمية خلال الايام القادمة

تحياتي وتقديري لك
التوقيع
اللهم اني استجير بك فأجرني
(حللوني وانتم في حِــل)
سميرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2011, 01:02 AM   #6
المراقب العام
 
الصورة الرمزية سميرة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 329
الدولة: حيث احلامي ...
العمر: 29
المشاركات: 2,392
معدل تقييم المستوى: 16
سميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to all
رد: العلاج السلوكي العاطفي العقلاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر الشمري مشاهدة المشاركة
الأستاذة سميرة أسعد الله أوقاتكِ و وفقك الله في حياتك العلمية والعملية .
فعلاً موضوع قيم يسطر بماء الذهب وهذا ليس بمستغرب على نابغة مثلك (ماشاء الله تبارك الله) وهذا ليس بشهادتي أنا فقط بل بشهادة الدكتور نواف الحارثي مدير عام الشئون الصحية بمنطقة حائل والدكتور عبدالكريم أبو الخير وذلك يوم افتتاح عيادة الجلسات النفسية والعلاج السلوكي المعرفي في مستشفى الصحة النفسية بحائل , فقد أتوا بذكرك وأثنوا عليك وكنت حريص على أن أعرف من هي سميرة وبالمصادفة وجدتك هنا وهذا بتوفيق من الله . كما أن هنا من الأساتذة من يفتخر المرء بمحاورتهم ومجادلتهم أمثال الأستاذ عبدالرحمن الخراشي.

فأرجوا من الله كما وفقني للوصول هنا أن يوفقني بقبولكم لي و أن أكون أخً و تلميذً لديكم ينهل من بحر علمكم .


أخوكم

بندر الشمري,,,
اولاً اشكر لك مروكم واطرائك
وسعيدين جداً بتواجدك معنا بالفريق الاجتماعي ويشرفنا اخوتكم


تحياتي لك
التوقيع
اللهم اني استجير بك فأجرني
(حللوني وانتم في حِــل)
سميرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2013, 04:14 PM   #7
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
رقم العضوية: 1835
الدولة: جدة
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
swjojo نشط
رد: العلاج السلوكي العاطفي العقلاني

جزاكي الله كل خير أستاذه سمير من جد استفد من موضعك كثير في بحثي الصغي عن المداخل العلاجية للمشاكل الأسرية

swjojo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2014, 11:55 AM   #8
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
رقم العضوية: 9489
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
فايزه نشط
رد: العلاج السلوكي العاطفي العقلاني

مقال ممتاز يستحق القراءة

فايزه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلاج السلوكي العاطفي العقلاني + حالة نظريه سميرة قسم المواضيع المميزة 10 11-03-2011 09:50 PM
العلاج الاسري نوره العنزي قضايا مهنة الخدمة الاجتماعية 21 11-03-2011 09:49 PM
العلاج الأسري (رؤية للتعامل مع مشكلات الطفولة) عبدالمجيد طاش قسم المواضيع المميزة 20 01-09-2011 02:48 AM
العلاج السلوكي العاطفي العقلاني عبدالرحمن الخراشي أوراق مبعثره 15 06-14-2007 03:15 AM


الساعة الآن 04:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
كتاباتك مرآة شخصيتك فأحرص أن تظهر بشكل راقي
اختصار الروابط
 
Inactive Reminders By Icora Web Design