موقع نور على الدرب
الصفحة الشخصية للدكتور / عبدالمجيد طاش نيازي ملتقى الاجتماعيين مجلة العلوم الاجتماعية
أكاديمية الخدمة الاجتماعية عالم التطوع جمعية الدراسات الاجتماعية
قديم 08-16-2007, 08:12 AM   #1
المراقب العام
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 324
الدولة: الجزائر
العمر: 27
المشاركات: 1,875
معدل تقييم المستوى: 14
امل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of light
هذه قصتي مع أخي.. فأرشدوني!!

هذه قصتي مع أخي.. فأرشدوني!!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قضيتي مع أخي الذي يبلغ من العمر 25سنه كان شابا يافعا ملتزما لكن تغير جذريا فقد فصل من الكلية التي درس فيها قرابة خمس سنوات وذلك بسبب الغياب الكثير وقد كان يوهمنا بأنه يذهب إلى الكلية..وبدأ بالتدخين ووجدت في قائمة جواله أرقام بأسماء فتيات ومن بينهن رقم بنت جارنا...وقد تصفحت المواقع التي زارها فوجدت مقاطع فيديو للقطات جنسية مشينه و***ات ماجنة..وقد أحضر الدش إلى المنزل وحاولت منعه لكن كانت ثقة والدي فيه اكبر مني وعلمت بعد ذلك أن الدش يستقبل القنوات الأوربية أيضا ..والآن طرح على والدي فكرة ذهابه إلى أمريكا للعمل وأخذ الجنسية الأمريكية فلم يبدي والدي أي اعتراض لكن بما يحمله أخي من خلفية دينيه فلن يستطيع أن يعيش هناك بسلام..أرشدوني إلى ماذا عليه فعله لمساعدته فهو لم يعد يضع اهتماما لأحد..وهو لايدعنا نذهب إلى السوق بمفردنا بل يلزمنا بالحجاب الكامل فعجبت لأمره..وجزاكم الله خير الجزاء.


أجاب عن هذه الاستشارة ــ الأستاذ الدكتور "محمد صفا حقي" الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.. جعل الله ما يقدم في صحيفة أعماله الصالحة.

الجواب: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

أقول بداية أعانك الله وأعاد شقيقك لما يحبه الرب ويرضاه.. وقد تألمت لحاله أصلحه الله، ومع الأسف فإن هذه النوعية كثرت بين شبابنا في السنوات الأخيرة، وسأكون واقعيا معك في بيان السبب وأقولها بوضوح: إن جيل الآباء والأمهات والمعلمين والمربين والمجتمع بصورة عامة يتحملون الجزء الأكبر من مسؤولية انحراف هؤلاء الشباب، وذلك لكونهم قدموا الإسلام للأبناء بصورة غير صحيحة، فقد كان همهم بارك الله فيهم هو التزام الابن بأية صورة وتأديته للأوامر والطاعات، وما كانوا يولون إقناع الجيل والشباب بدينهم وعقيدتهم وسلوكياتهم من خلال الأدلة العقلية والنقلية والتبصر في الكون وفي النفس والوقوف على آيات الباري الخالق العظيم...إلخ، بل كان الأمر والنهي من غير وعي، تولد عن ذلك جيل ملتزم بطاعته مؤد لعباداته، غير أن شرائح من هذا الجيل غير مقتنعة، أو بعبارة أخرى لم تهتم بالاقتناع العقلي، فبقي بسيطا تلعب به التيارات لمجرد تعرضه لها، وما حدث في عصرنا من ثورة رهيبة ومخيفة في وسائل الاتصال المختلفة وظهور القنوات الفضائية والانفتاح على العالم بثقافاته وقيمه عبث هذا الأمر بكثير من السلوكيات وشكك في بعض تلك المفروضات غير الثابتة في القلب والعقل، وبالتالي تعرضت شرائح من الشباب لهزات شديدة، فصمد بعضهم على ما كان عليه وجدد الرجوع لكتاب ربه وسنة نبيه وبدأ بالبحث عن الداعي للإيمان فثبت بقوة بحمد الله تعالى، وبقيت شرائح أخرى أصفها بأن بعضها تافهة انقلب حالها وتغيرت أحوالها فتمردت على خالقها وشككت في دينها وشرعها وقيم مجتمعها، وهؤلاء كانوا صنفين: صنفاً صرح بذلك وجاهر من غير وجل ولا حياء ولم يبال بشيء، وسلكوا دروب الضلالة وأصبحوا أبواقا للمارقين، وصنفاً آخر كانوا أقل سوءا لم يصرحوا بمعاصيهم وانقلاب أحوالهم ربما لأن الشك لم يتمكن منهم فغدوا عصاة فساقا لا يبالون بالمعصية كثيرا.. وتتبعوا أهواءهم لإشباع رغباتهم وشهواتهم، أعتقد أن من هؤلاء شقيقك أصلح الله سريرته وأعاده إلى دينه وشرعه..

وسأعود إلى استشارتك وأقول:

1) لقد أخطأتِ حين تتبعت عورات أخيك، وما كان لك أن تتابعيه بهذه الصورة المزعجة من الجوال إلى المواقع إلى إلى... إلخ. فاستغفري ربك على تصرفاتك واعتذري لأخيك من هذا الأمر.

2) أكثري من الدعاء في أوقات الإجابة أن يعيد الرب سبحانه أخاك إلى الصواب وأن يبعد عنه الوساوس والشياطين.. واطلبي من أهلك أن يدعو له جميعا..

3) صارحي والدك بفعلتك وأبلغيه أن أخاك على خطر وأبلغيه ببعض ما رأيت وليس بكل شيء فقد تؤذين أباك ببعض الأخبار المفزعة.. واطلبي منه في جلسة هادئة أن يعيد النظر في تعامله وخاصة تمكينه من السفر.. حذريه من هذا الأمر.

4) اجلسي مع شقيقك وأنت مسلحة بالأدلة العقلية والنقلية وبيني له أن ما هو عليه هو انحراف في السلوك سينعكس على كل الأسرة.. وذكريه بأن من يتابع عورات الناس وأعراض بناتهم ونساءهم فإن الناس سيتابعون أعراض بناته ونسائه أيضا، وذكريه أن هذا ما جاء عن نبيه العظيم صلوات الله وسلامه عليه حين جاء أحدهم يستأذنه في الزنا فقال له عليه الصلاة والسلام : أترضاه لأمك؟! لأختك؟! لزوجتك؟! فقال الرجل: لا يا رسول الله. فقال صلى الله عليه وسلم: كذلك الناس لا يرضونها لأمهاتهم... الحديث" نعم ذكريه بأن من دََّق دُقَّ... أبلغيه كيفما تدين تدان..إلخ.

5) أرى أن تثني على خوفه عليكم وحرصه على سلامتكم وحاجتكم إلى الاحتماء به بعد الله من شر الناس وملاحقات الشباب وأن في ذهابه ضررا مؤكدا سيلحق بكم...إلخ .

وفقك الله وأكثر من أمثالك أيتها العفيفة وأصلح وضع شقيقك..

امل الأيام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(قصتي) ...؟؟ الاخصائيه منى ضرائب الحياة العصرية 6 01-10-2008 08:24 PM
ماضيٍ قُتل وحاضرٍ يستغيث ومستقبلٍ يحتضر..هذه هي قصتي مع الرهاب رجل اُسِرت حياته المرفأ النفسي 7 10-19-2007 03:59 AM


الساعة الآن 06:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
كتاباتك مرآة شخصيتك فأحرص أن تظهر بشكل راقي
اختصار الروابط
 
Inactive Reminders By Icora Web Design