موقع نور على الدرب
الصفحة الشخصية للدكتور / عبدالمجيد طاش نيازي ملتقى الاجتماعيين مجلة العلوم الاجتماعية
أكاديمية الخدمة الاجتماعية عالم التطوع جمعية الدراسات الاجتماعية
قديم 06-06-2010, 04:05 AM   #1
اجتماعي جديد
 
الصورة الرمزية كيوته
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
رقم العضوية: 4031
الدولة: الرياض
العمر: 28
المشاركات: 45
معدل تقييم المستوى: 0
كيوته نشط
آثار البطالة!!

الجانب الأمني :
تؤدي البطالة إلى انخفاض أواصر الروابط التي يحملها الناس تجاه المؤسسات الرسمية والأنظمة والقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع ، كما أنها تحد من فعالية سلطة الأسرة بحيث لا تستطيع أن تقوم أو تمارس دورها في عملية الضبط الاجتماعي لأطفالها ، ومن ثم يترتب على انخفاض أواصر الروابط التي يحملها الناس وعلى محدودية أو ضعف سلطة الأسرة قابلية الأطفال والشباب واستعدادهم للجنوح ؛ وذلك لسهولة وقوعهم تحت تأثير القيم السائدة وسيطرتها لدى مجموعة الرفاق (الزملاء) في الحي / الأحياء.
جانب الصحة النفسية
تؤدي حالة البطالة عند الفرد إلى التعرض لكثير من مظاهر عدم التوافق النفسي والاجتماعي ، إضافة إلى أن كثيراً من العاطلين عن العمل يتصفون بحالات من الاضطرابات النفسية والشخصية ، فمثلاً يتسم كثير من العاطلين بعدم السعادة وعدم الرضا والشعور بالعجز وعدم الكفاءة مما يؤدي إلى اعتلال في الصحة النفسية لديهم ويعد أهم مظاهر الاعتلال النفسي التي قد يصاب بها العاطلون عن العمل .
1. الاكتئاب :
تظهر حالة الاكتئاب بنسب أكبر لدى العاطلين عن العمل مقارنة بأولئك ممن يلتزمون أداء أعمال ثابتة وتتفاقم حالة الاكتئاب باستمرار وجود حالة البطالة عند الفرد مما يؤدي إلى الانعزالية والانسحاب نحو الذات .
2. تدني اعتبار الذات :
يؤصر العمل لدى الإنسان روابط الانتماء الاجتماعي مما يبعث نوعاً من الإحساس والشعور بالمسؤولية ويرتبط هذا الإحساس بسعي الفرد نحو تحقيق ذاته من خلال العمل لذا فإن انتماء الفرد إلى مؤسسة أو منظمة عمل بشكل رسمي يعزز ويدعم الذات لديه وعلى عكس ذلك فإن البطالة تؤدي بالفرد إلى حالة من العجز والضجر وعدم الرضا مما ينتج منه حالة من الشعور بتدني الذات أو عدم احترامها .
جانب الصحة الجسمية والبدنية :
ينعكس التأثير السلبي للبطالة على الصحة النفسية للفرد بالتأثير على الصحة الجسمية أيضاً إذ أن الحالة النفسية والعزلة التي يعانيها كثير من العاطلين عن العمل تكون سبباً للإصابة بكثير من الأمراض وحالة الإعياء البدني .

الآثار الناجمة عن البطالة :
البطالة مشكلة ناتجة عن مشكلات ومسببة لمشكلات أخرى ، فهي ناتجة – كما رأينا – عن مشكلات تواضع الأداء التنموي والنمو الاقتصادي ، والتقدم التكنولوجي ( غير المتوازن ) ، وارتفاع الأجور والاستعانة بالأيدي العاملة غير الوطنية ، وهي ينتج بدورها مشكلات أخرى كبيرة .
وموضع الآثار الناجمة عن البطالة بات موضوعاً يشد انتباه الباحثين ويلفت نظرهم على ما يترتب عليها من أوضاع اقتصادية كانت أو اجتماعية أو ثقافية أو نفسية أو سياسية وبطبيعة الحال ، فإن هذه التأثيرات المترتبة على البطالة تتفاوت ليس فقط من حيث الزمان والمكان وكم ونوع البطالة وإنما أيضاً من حيث حدتها ودرجة إلحاحها .
على أية حال ، تشكل البطالة سبباً رئيسياً لمعظم الأمراض الاجتماعية في أي مجتمع ، كما أنها تمثل تهديداً واضحاً للاستقرار الاجتماعي والسياسي ، فالبطالة بمعناها الواسع لا تعني فقط حرمان الشخص من مصدر معيشته ، وإنما تعني أيضاً حرمانه من الشعور بجدوى وجوده .
وفي إجمال للآثار الناجمة عن البطالة يذكر أن معظم المشكلات الاجتماعية والنفسية والأخلاقية التي انتشرت في الآونة الأخيرة في بعض الدول العربية والإسلامية التي تعاني من مشكلة البطالة كانت البطالة هي العامل المشترك في خلقها واستفحال خطرها .
فإذا ما أخذنا تلك العموميات في اعتبارنا ، واتجهنا إلى بيان الآثار المحددة التي تنجم عن البطالة فسنجد أنه رغم كثرتها إلا أن الغالبية العظمى من المهتمين بهذا المجال قد أجمعت على آثار بعينها : اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية وأمنية .

أولاً : الآثار الاقتصادية :
يذكر أن وجود عدد من الأفراد القادرين على العمل بدون عمل يعد بمثابة إهدار لأحد عناصر الإنتاج الهامة في المجتمع وبالتالي خفض حجم الإنتاج المحتمل ، فالبطالة تعني ترك بعض الإمكانيات المتاحة للمجتمع دون استغلال ودون استثمار ، ويعتبر ذلك بمثابة إهدار للموارد البشرية . ومن الناحية الاقتصادية يعد العجز عن المساهمة في النشاط الاقتصادي هدر لأهم وأثمن المصادر المتاحة للاقتصاد ، حيث يترتب على هذا الهدر حدوث فاقد مهم يتمثل في الفارق بين الإنتاج الإجمالي الممكن والإنتاج الإجمالي الفعلي . وتجدر الإشارة هنا إلى أن عنصر العمل يختلف عن بقية العناصر الأخرى ( كراس المال مثلا) في أنه غير قابل للتخزين ، فالعمل إذا لم يستخدم في حينه لن يستخدم أبداً .
والبطالة أيضاً يتسبب عنها نقص الدخل وضعف القوة الشرائية نتيجة لتراجع الناتج القومي يقل الدخل الفردي للذين يعملون ، وينعدم دخل من استغنى عنهم من قوة العمل فمن ناحية الدخل ، فإنه وإن كان يمكن اعتباره وسطاً بين الارتفاع الذي عليه الدول الأكثر تقدماً والانخفاض الذي عليه الدول الأقل نمواً ، فإنه يعتبر منخفضاً في الغالبية العظمى من الدول العربية – وهي الدول غير النفطية عامة فيما يعتبر فوق المتوسط أو يكاد يكون مرتفعاً ، في أقلية من الدول العربية – وهي الدول النفطية ، وذلك على الرغم مما أصابه من تراجع بدوره في الخمس عشر سنة الأخيرة وبيان ذلك هو المدقق في بيانات الدخل يمكنه ملاحظة نوع التفاوت في الدخول بين الدول العربية سواء على المستوى الأحادي أو على مستوى المجموعات . فدخل المواطن الكويتي مثلاً بلغ حوالي 27 ضعف بالنسبة لدخل المواطن اليمني . ودخل المواطن بالدول النفطية عامة يبلغ أربعة أضعاف دخل المواطن بالدول غير النفطية تقريباً . إلا أنه على الرغم من هذا فإن دخل المواطن في هذه الدول النفطية يعتبر منخفضاً إذا ما قورن بدخل المواطن في الدول الأكثر تقدماً ( الدول الأغنى في العالم ) ، كما أن دخل المواطن العربي عامة يمكن أن يعتبر مرتفعاً حال مقارنته بدخل المواطن في الدول الأقل نمواً ( الدول الأفقر في العالم ) وبيان ذلك هو أنه في الوقت الذي بلغ فيه متوسط دخل المواطن في الدول النفطية 12538 دولاراً ، فقد ارتفع عن ذلك كثيراً في الدول الأكثر تقدماً ووصل إلى متوسط دخل المواطن العربي عامة إلى 6958 دولاراً ، فإن دخل المواطن في الدول الأقل نمواً لم يتعد متوسطه 584 دولاراً – أو ما يقدر بحوالي واحد على اثني عشر من دخل المواطن العربي .
ثانياً : الآثار الاجتماعية والثقافية والنفسية :
بإشارتنا في الجزئية السابقة إلى المشكلات التي تنجم عن تدني الدخل الفردي ، تكون قد وصلنا على مقولة الارتباط التكاملي بين الآثار الاقتصادية والآثار الاجتماعية والثقافية والنفسية الناتجة عن هذا التدني في الدخل الفردي – وهو الناجم أصلاً عن تفشي البطالة ، كما نكون منتقلين بتدرج منطقي من النوع الأول للآثار إلى النوع الثاني منها .
وانطلاقاً من هذا الترابط يكون من المفيد إعادة تأكيد أنه نتيجة للبطالة وقلة الدخل أو انعدامه تنشأ مشكلات كثيرة متشابكة ويأتي في مقدمتها الفقر وعدم إشباع الحاجات والحرمان وتدني جودة الحياة ومستوى المعيشة والمستويات الصحية والتعليمية والترويحية وغيرها ، وتفشي مظاهر اليأس وخيبة الأمل وعدم الرضا والإحباط وضعف الانتماء وقلة الولاء والدخول في دائرة الاغتراب والتي قد ينتج عنها مجتمعة الهجرة التي ينتج عنها بدورها مشكلات كثيرة مثل التفكك الأسري والانحراف الأخلاقي والطلاق وغيرها .
ثالثاً : الجانب الأمني :
يتركز هذا الجانب في بحث العلاقة بين البطالة والجريمة وتحديدها إذ استقطبت هذا الجانب اهتمام كثير من الباحثين في مجال الجريمة والإجرام وعلم الاجتماع وذلك لارتباطها بدراسة الأمن الاجتماعي والاقتصادي وحالة الاستقرار في المجتمع وتتحدد العلاقة بين الجريمة والبطالة في هذه الدراسة من حيث مفهوم البطالة الناتج من عدم تمكن أفراد المجتمع من الحصول على عمل ثابت يكون مصدراً للدخل بالنسبة لهم ، وذلك في حال بحثهم وسعيهم للحصول على عمل وعلى الرغم من وجود نوع من الاختلاف في النتائج البحثية من حيث تحديد مدى درجة العلاقة القائمة بين البطالة والجريمة ، فإن كثيراً من الدراسات أشارت إلى وجود درجة مقبولة من الارتباط بين هذين المتغيرين ، إضافة إلى أن بعض الدراسات أكدت وجود علاقة طردية بين نسبة البطالة والجريمة ، فكلما زادت نسبة البطالة ارتفعت نسبة الجريمة .
وتعد جريمة السرقة من أبرز الجرائم المرتبطة بالبطالة وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن بيانات مركز أبحاث الجريمة تشير إلى ارتفاع إسهام العاطلين عن العمل من السعوديين في حركة الجريمة في المملكة خلال عشر سنوات متتالية من 1408هـ إلى 1417هــ .
كما أن البطالة تؤثر في مدى إيمان الأفراد وقناعتهم بشرعية الامتثال للأنظمة والمبادئ والقواعد المألوفة في المجتمع ، وبذلك فإن البطالة لا يقتصر تأثيرها على تعزيز الدافعية والاستعداد للانحراف ، إنما تعمل أيضاً على إيجاد فئة من المجتمع تشعر بالحرية في الانحراف ووفقاً لهذه القناعة والإيمان فإن انتهاك الأنظمة والمعايير السلوكية العامة أو تجاوزها لا يعد عملاً خطأ أو محظوراً في نظرهم لأنهم ليسوا ملزمين بقبولها أو الامتثال بها .
ويعزز هذا الافتراض ما أشارت إليه دراسة عن حالة البطالة في المملكة العربية السعودية إلى أن ( الفرد العاطل قد يصاب بفقدان الشعور بالانتماء إلى المجتمع حيث يشعر بالظلم الذي قد يدفعه إلى أن يصبح ناقماً على المجتمع ) .
لذا فإن ضعف الضوابط الأسرية وتأثير القيم العامة الذي ينتج من ارتفاع نسبة البطالة في المجتمع يؤدي إلى ضعف الاستعداد والقابلية للامتثال والتكيف مع الأنظمة والضوابط الاجتماعية وهذا الوضع يكون سبباً رئيساً في زيادة نسبة الجريمة وبخاصة جرائم الاعتداء على الأملاك ( السرقة ، النشل ، وسرقة السيارات ) والتي يصعب في الغالب السيطرة عليها من قبل المؤسسات المعنية بالضبط الإداري ( الأجهزة الأمنية ) .
ويمكن صياغة الكيفية التي تتشكل بها العلاقة القائمة بين البطالة والجريمة على الوجه الآتي : تؤدي البطالة إلى انخفاض أواصر الروابط التي يحملها الناس تجاه المؤسسات الرسمية والأنظمة والقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع ، كما أنها تحد من فعالية سلطة الأسرة بحيث لا تستطيع أن تقوم أو تمارس دورها في عملية الضبط الاجتماعي لأطفالها ومن ثم يترتب على انخفاض أواصر الروابط التي يحملها الناس وعلى محدودية أو ضعف سلطة الأسرة قابلية الأطفال والشباب واستعدادهم للجنوح ، وذلك لسهولة وقوعهم تحت تأثير القيم السائدة وسيطرتها لدى مجموعة الرفاق ( الزملاء ) في الحي / الأحياء .

كيوته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2010, 10:21 AM   #2
المراقب العام
 
الصورة الرمزية سميرة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 329
الدولة: حيث احلامي ...
العمر: 29
المشاركات: 2,392
معدل تقييم المستوى: 16
سميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to all
رد: آثار البطالة!!

يعطيك العافية؛؛؛

التوقيع
اللهم اني استجير بك فأجرني
(حللوني وانتم في حِــل)
سميرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2010, 02:44 PM   #3
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
رقم العضوية: 1322
الدولة: بنها -القليوبيه
المشاركات: 14
معدل تقييم المستوى: 0
meme نشط
رد: آثار البطالة!!

فهذه المشكله التى تنبع من داخل الشباب

يعايش الشباب العربي " المعاصر " عالمين متناقضين ، حاملاً في شخصيته ثقافتين متباعدتين يصعب التقريب بينهما ، ثقافتين غير متكافئتين ثقافة تراثية مفعمة بالمواطنة الأصلية ، وأخرى عولمية تغريبية تسلبه الأولى وتدفعه نحو عصرنا. وبين العالم الأول والعالم الثاني يقف العالم العربي . عاجزاً عن الوصل بين ماضيه التراثي وبين عصرنا الآخر المغترب عنه ، فيصبح شأنه شأن غيره في دول الجنوب الفقير منفصماً عن ذاته مغترباً في ثقافته ، لا يعرف كيف يواجه تجليات العولمة وإشكالية الخصوصية فيعيش في عالم من الوهم ونسق من الخيال يصنعه لذاته ، إما هربا من واقعة أو عجزاً عن الفكاك منه ، فلا يجد مخرجاً إلا أن ينكص إلى ماضيه يتباكى عليه ، ومع ذلك قد يسعى للعصرنه المظهرية المصطنعة ، فيصبح ممسوخ الشخصية ، فاقد الهوية غير قادر حتى على التكيف مع الواقع أو التصالح مع الأنا أو التعايش الحر مع الآخر من أجل إعادة إنتاج الذات .ومن هنا تتضح مشكلة الدراسة وهي حالة الاغتراب التي يعيشها الطلاب في المجتمعات العربيه عامة والمجتمعات الاجنبيه خاصة في إطار متغيرات عصر العولمة والانفجار المعرفي .

ولهذا يجب انا ندرس للتعاريف الوارده فى زهن الشباب عن الموضوع لان البطاله جزء لا يتجزء من الاغتراب
مفهوم الأغتراب :

ــ الاغتراب من الظواهر التي صاحبت الإنسان في كل عصر من عصور التاريخ . فلقد شغلت اهتمام وتفكير العديد من الفلاسفة والمنظرين ( هيجل ، دوركايم ، فروم ، سيمان ) ، الأمر الذي أسهم في استجلاء وتوضيح مفهوم الاغتراب بكل دلالاته . هذا وتعد دراسات " ملفن سيمان " من الدراسات الرائدة التي أسهمت في تحديد الأبعاد المختلفة للاغتراب على النحو التالي :
1 – الإحساس بالعجز Powerlessness :
ــ إحساس المرء أن مصيره وإرادته ليسا بيده بل تحددهما قوى خارجة عن إرادته الذاتية ، ومن ثم فهو عاجز تجاه الحياة ويشعر بحالة من الاستسلام والخضوع .
2 – الإحساس باللامعنى meaninglessness :
ــ إحساس الفرد أن الحياة لا معنى لها وأنها خالية من الأهداف التي تستحق أن يحيا وأن يسعى من أجلها .
3 – الإحساس باللامعيارية : normlessness
ــ إحساس الفرد بالفشل في إدراك وفهم وتقبل القيم والمعايير السائدة في المجتمع وعدم قدرته على الاندماج نتيجة عدم ثقته بالمجتمع ومؤسساته المختلفة .
– العزلة الاجتماعية social isolation :
ــ إحساس الفرد بالوحدة ومحاولة الابتعاد عن العلاقات الاجتماعية السائدة في المجتمع الذي يعيش فيه .
5 – الاغتراب الثقافي Cultural estrangement :
ــ حين يعاني المرء صراعا قيمياً كما يتجلى في حالات التمرد – لدى بعض الشباب وفئات من المثقفين – على المجتمع ومؤسساته وتنظيماته .
6 – الغربة عن الذات Salf estrangment :
ــ إحساس الفرد وشعوره بتباعده عن ذاته ويمثل هذا البعد النتيجة النهائية للإبعاد الأخرى .
(ب)– مفهوم العولمة :
تعتبر العولمة الظاهرة التاريخية لنهاية القرن العشرين أو بداية القرن الواحد والعشرين مثلما كانت القومية في الاقتصاد والسياسة الثقافية هي الظاهرة لنهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ، وانطلاقاً من ذلك لا عجب .

وهذه دراسات توضح هذا الكلام
***الدراسة الأولى :

ـــ بعنوان ( التغير الاجتماعي واغتراب شباب الجامعة )
ل/ الأشول وآخرون (1985)
**أهداف الدراسة :ـ
ــ دراسة التغير الأجتماعى والتغير النفسى لشباب الجامعة .

**عينة الدراسة :ــ
ــ أجرى الباحث دراسته على عينة مكونة من 3764 طالباً وطالبة من عدد من الجامعات المصرية .

**نتائج الدراسة:ـ
ـــ وجود علاقة عكسية بين الغتراب والاتجاه نحو التغير الاجتماعى كما ان ثلثى العينة كانت درجة الاغتراب لديهم فوق المتوسط .
الدراسة الثانية:ـ
ــ بعـنـوان ( الاغتراب عن الذات والآخرين )
ل/دمنهورى عبد اللطيف (1990)

**اهداف الدراسة:ــ
ــ محاولة التعرف على الاغتراب وتاثيره على الشعور بالذات والاخرين .

**عينة الدراسة :ـ
ــ اجرى الباحث دراسته على عينتين من الطلاب المصريين والسعوديين قوامها 100طالبا مناصفه بين البلدين 50 طالبا مصريا من جامعة الاسكندريةو50 طالبا من جامعة الملك عبد العزيز .

**نتائج الدراسة :ــ
ــ تشابه البنية العاملية لمقياس الاغتراب في البلدين وذلك بواقع 11 عاملاً في العينة المصرية ، 14 عاملاً في العينة السعودية
ــ كما تم المقارنة بين أثر عامل الحضارة بين البلدين الذي انحصر في متغيرات الأنا المغترب ، والدرجة الكلية للاغتراب عن الذات ، والاغتراب الفكري عن الآخرين والاغتراب الوجداني عن الآخرين مع وجود بعض الفروق بين الذكور والإناث في البلدين الشقيقين
وهذا يوضح ان مشاكل الشباب كثيره مما تؤدى الا الادمان والموت لانهم فى حاجه الى الرعايه التامه ولا يستطيعوا هم تغيير المستقبل لانهم فى حاله رعم مما هو قادم

meme غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2010, 08:58 PM   #4
اجتماعي مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
رقم العضوية: 3213
الدولة: الرياض
المشاركات: 247
معدل تقييم المستوى: 6
ابو عبدالعزيز نشط
رد: آثار البطالة!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرح رائع وإختيار موفق والله يعطيكم العافيه
وشكراااا على تميزكم

ابو عبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2010, 06:10 PM   #5
اجتماعي جديد
 
الصورة الرمزية محمد ح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
رقم العضوية: 4490
الدولة: اليمن
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
محمد ح نشط
رد: آثار البطالة!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  في الواقع كلام في غاية الجمال والترتيب وقد كنت قبل أن أرى هذا ساهمت ببعض الخواطر التي رايتها من وجهة نظري كآثار لهذه المشكلة (البطالة) وذلك في صفحة أسباب تفشي البطالة بشكل عام وفي السعودية بشكل خاص!! وما إن رأيت هذا حتى شعرت فعلا بأن الموضوع قد أعطي حقه .
 بحسب اعتقادي إن الشعور بالاغتراب ناتج عن البطالة وليس العكس فالحنين إلى الماضي والى رحم الأم ربما تكون رغبة لاشعورية لدى الإنسان بصفه عامة. وانشغاله بالعمل يبدد أو قد يطمر هذا الحنين ويخلق له آفاق جديدة من الانتصارات التي تحقق ذاته ولكن في ضل حالة التفكك النفسي الناتجة عن مشكلة البطالة كما أشارت الأخت [COLOR=window****]كيوته تصبح مقاومته النفسية ضعيفة ويكون عرضة لكل شئ. ولتدمير كل شئ .[/color]
كلام كله درر أو كما أشار الأخ أبو عبد العزيز" طرح رائع واختيار موفق" فمزيداً من هذا العطاء

محمد ح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2010, 03:38 PM   #6
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
رقم العضوية: 4184
المشاركات: 27
معدل تقييم المستوى: 0
ندى الايام نشط
رد: آثار البطالة!!

الطرح رائع وفي غايه ألاهمية

شاكر لك،،،،

ندى الايام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2010, 06:32 PM   #7
اجتماعي جديد
 
الصورة الرمزية محمد ح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
رقم العضوية: 4490
الدولة: اليمن
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
محمد ح نشط
رد: آثار البطالة!!

تحياتي وتقديري لك ندى الايام شاكر تعليقك وهذا النوع من التفاعل في تقديري ولو من حين الى اخر له اثر في خلق الحماس واثراء المواضيع القيمه التي تطرح في هذا المنتدى الرائع ومبروك على التميز

محمد ح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البطالة وعلاقتها بالإظطرابات النفسية الجوهرة قضايا إجتماعية 1 12-18-2010 10:47 PM
أسباب تفشي البطالة بشكل عام وفي السعوديه بشكل خاص!! كيوته قضايا مهنة الخدمة الاجتماعية 6 12-16-2010 04:55 PM
اقوال المختصين في البطالة في السعوديه كيوته قضايا مهنة الخدمة الاجتماعية 3 06-27-2010 05:31 AM
مقدمة عن البطالة وتاريخها!! كيوته قضايا مهنة الخدمة الاجتماعية 1 06-26-2010 09:23 PM
البطالة ,,, مشكلة مزمنة تبحث عن حل فراس المنيع قضايا إجتماعية 0 05-29-2008 10:43 PM


الساعة الآن 09:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
كتاباتك مرآة شخصيتك فأحرص أن تظهر بشكل راقي
اختصار الروابط
 
Inactive Reminders By Icora Web Design