موقع نور على الدرب
الصفحة الشخصية للدكتور / عبدالمجيد طاش نيازي ملتقى الاجتماعيين مجلة العلوم الاجتماعية
أكاديمية الخدمة الاجتماعية عالم التطوع جمعية الدراسات الاجتماعية
قديم 12-11-2008, 06:04 PM   #1
مؤسس / رئيس التحرير
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن الخراشي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
رقم العضوية: 2
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,990
معدل تقييم المستوى: 63
عبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond repute
الرعاية الاجتماعية في المجتمع السعودي

بحث سابق لي اتمنى يكون فيه فائدة لعابر ,,
---------

المقدمـــة
لم تتوقف الرعاية الاجتماعية في المملكة على الأفراد العاجزين والمحرومين , تعدت ذلك إلى المحافظة على المجتمع بصورة عامة , فقامت بإنشاء برامج للتوعية والإرشاد الاجتماعي التي تصب في صالح القيم والروابط الاجتماعية النبيلة .وقد تنوعت مؤسسات الرعاية الاجتماعية في المملكة بحسب تنوع الحاجة إليها, فأقيمت مؤسسات لرعاية الأيتام , وأخرى تختص برعاية الأحداث المنحرفين , وثالثة للاعتناء بالمسنين , ورابعة تقوم على رعاية المعوقين , كما أقيمت إلى جانب ذلك مؤسسات لرعاية المجتمع المحلي من الناحية الاجتماعية.ولقد شهد العمل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية تطوراً ملحوظا في العقدين الماضيين , وهذا التطور اتخذ شكلين مختلفين أحدهما نوعي والآخر كيفي , ويلمس هذا التطور كل محتاج للرعاية الاجتماعية أو مستفيد منها , إضافة إلى كل راصد أو دارس للتطور التاريخي في مجال الرعاية الإجتماعية في المملكة العربية السعودية . وفي هذا البحث سيتم التعرف على نشأة الرعاية الإجتماعية في المملكة , التنمية الإجتماعية و انطلاق الرعاية الإجتماعية ,الرعاية الإجتماعية للفئات الخاصة , واقع الإعاقة والتأهيل في المملكة , شكل سياسات الرعاية للمعاقين , نظام رعاية المعاقين في المملكة , وتحليل سياسة أحد برامج رعاية المعاقين. نشأة الرعاية الاجتماعية في المملكة :وقد بدأت الرعاية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية في وقت مبكر، وبعد أن أرسى المؤسس الأول الملك عبدالعزيز – رحمه الله – قواعد هذا الكيان الكبير عام 1932م، حيث كان في مقدمة الأولويات التي اهتم بها هي إنشاء مصلحة الضمان الاجتماعي لمساعدة المحتاجين والفقراء من المواطنين ورعايتهم.ومع أن هذه الرعاية الاجتماعية آنذاك لم تكن بهذا الحجم الهائل التي هي عليه الآن ولم تكن تشمل جميع أنواع الرعاية الاجتماعية المعروفة هذه الأيام، إلا أنها كانت بداية الطريق التي سار عليها أنجاله من بعده .وقد كانت تلك الرعاية منطلقة مما تمليه العقيدة الإسلامية لتحقيق أسس التكافل الاجتماعي بين الناس على قدر الطاقة والقدرة والإمكانيات المتاحة، إذ لم تكن واردات البترول الذي تم اكتشافه في أراضي المملكة عام 1935م. تكفي للتوسع الكبير في مجالات الرعاية الاجتماعية المتنوعة.. ولكن خدمات مصلحة الضمان الاجتماعي في ذلك الوقت كانت جليلة الشأن لأنها ساهمت في تأليف القلوب وجمع الصف ودحر الجوع والبدء بخطى ثابتة على طريق النمو ثم التنمية فيما بعد (وزارة الإعلام , 1412: 31)التنمية السعودية وانطلاقة الرعاية الاجتماعية في المملكة :كانت أول خطوة تنموية خمسيه نفذتها المملكة في عام 1970م/ 1390هـ، ومنذ ذلك التاريخ بدأت مصلحة الضمان الاجتماعي تنشط شيئاً فشيئاً وتؤدي خدماتها ومساعداتها للمواطنين من ذوي الحاجة الماسة إلى المساعدة. ثم زاد هذا النشاط واتسعت مجالاته نسبياً عن ذي قبل. فيما كانت الدولة تنفذ عدداً من مشاريع الرعاية الاجتماعية كدور الحضانة ومؤسسات التربية الاجتماعية لرعاية الأيتام.ثم أنشئت وزارة العمل والشئون الاجتماعية عام 1380هـ حيث تم إيجاد إدارة للرعاية الاجتماعية مسئولة عن أعمال الرعاية الاجتماعية والإشراف عليها ومتابعتها إلى أن تم إنشاء وكالة وزارة العمل والشئون الاجتماعية لشئون الرعاية الاجتماعية التي أصبح لها ميزانية مستقلة فبدأت مشاريع الرعاية الاجتماعية تتسع وتلبي متطلبات الرعاية الاجتماعية المختلفة في جميع المجالات، حتى غدت الرعاية الاجتماعية في المملكة وبشهادة الخبراء أرقى من مثيلاتها في الدول المتقدمة والسابقة في مضمار الرعاية الاجتماعية، حيث تكاملت المنشآت وتوفرت الدراسات والبرامج والأجهزة وتم تصنيف قطاعات الرعاية الاجتماعية بشكل دقيق ومنظم وتآزرت مع وكالة وزارة العمل لشئون الرعاية الاجتماعية عدد من الجهات الحكومية مثل وزارة المعارف. ووزارة الصحة، ووزارة الداخلية حسب اختصاصاتها، كما كان للنشاط الأهلي الخيري التطوعي دور بارز ومكمل لخدمات وكالة وزارة العمل لشئون الرعاية الاجتماعية في مجال الرعاية الاجتماعية. علاوة على أن مصلحة الضمان الاجتماعي قد تحولت بدورها إلى وكالة وزارة العمل لشئون الضمان الاجتماعي بدأت تفتح مكاتبها في مناطق المملكة لتقديم الإعانات والمساعدات إلى الأسر والأفراد المحتاجين للضمان الاجتماعي.التطور التاريخي لرعاية وتأهيل المعوقين في المملكة :تعتبر الخطوة الحقيقية لأول اهتمام فعلي رسمي بالمعوِّقين في وزارة المملكة العربية السعودية، هي تلك المبادرة العملية التي أخذتها وزارة العمل والشئون الاجتماعية على عاتقها عام 1390هـ/ 1970م حينما أنشأت وكالة وزارة للشؤون الاجتماعية وحدة صغيرة للتأهيل المهني للمعوقين بمركز الخدمة الاجتماعية بالرياض. إلى أن جاء عام 1394هـ عندما تم افتتاح أول مركز رسمي لتأهيل المعوقين تحت رعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض.ثم تبع ذلك قرارات مجلس الوزراء الموقر حيث صدر القرار الكريم رقم 407 في 6/4/ 1393هـ بالموافقة على منح كل معوق يلتحق بمركز التأهيل المهني مكافأة شهرية، ثم بعد ذلك صدر قرار مجلس الوزارة رقم 715 وتاريخ 13/ 5/ 1394هـ الذي وضع أسس وقواعد التأهيل حيث تضمن:- ابتعاث المعوقين حركياً، وحالات الصرع والذين يحتاجون لرعاية صحية بحيث تختص بابتعاثهم وزارة الصحة.- إنشاء مراكز لرعاية الأمومة والطفولة تتبع لوزارة الصحة وتختص برعاية الأطفال والأمهات الحوامل.ثم صدرت أول لائحة لبرامج التأهيل بالقرار رقم 1355 وتاريخ 17/9/ 1394هـ ونصت على أن تنشأ بوزارة العمل والشئون الاجتماعية إدارة التأهيل المهني وهي تختص بالآتي:- وضع ومتابعة تنفيذ السياسة العامة لبرامج التأهيل المهني للمعوقين والقيام بالبحوث الخاصة بتطوير البرامج .- اقتراح النظم اللازمة لتوفير الخدمات الخاصة بالمعوقين ووسائل تأهيلهم.- إعداد المعوقين للعمل إلى جانب إيجاد صورة متجددة عن حجم مشكلة المعوقين بالمملكة.- تسجيل ما يقدم للمعوقين من خدمات.ثم صدرت اللائحة الثانية المعدلة بالقرار رقم 1219 وتاريخ 9/7/ 1396هـ حيث نصت المادة الأولى منها على أن تقوم الإدارة العامة للتأهيل بوضع السياسة العامة لبرامج تأهيل المعوقين من الذكور والإناث والتي تتضمن برنامجاً لتأهيل من يصلح منهم مهنياً، وبرامج أخرى للذين يثبت عدم صلاحيتهم للتأهيل المهني وذلك برعايتهم صحياً ونفسياً وتأهيل من يصلح منهم اجتماعياً.ثم صدر بعد ذلك قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 34 وتاريخ 10/3/ 1400هـ والذي يتضمن إيجاد برنامج للتأهيل المهني للمعوقين بدنياً وجسمياً وعقلياً باستغلال ما تبقى لديهم من قدرات واستعدادات خاصة بالدراسة والتدريب المهني لإعادة تكيفهم نفسياً واجتماعياً ومهنياً وجعلهم قادرين على العمل والكسب المشروع ويتم ذلك بواسطة مراكز التأهيل المهني القائمة، كما تضمنت اللائحة نقل اختصاص الأقسام المهنية لتأهيل المكفوفين والكفيفات الملحق بمعاهد النور بوزارة المعارف إلى وزارة العمل والشئون الاجتماعية، كما اشتملت هذه اللائحة على منح إعانات لأسر المعوقين لمساعدتهم على رعاية أولادهم داخل الأسرة.وقد صدر قرار مجلس الوزراء رقم 219 وتاريخ 27/11/ 1400هـ بالموافقة على قيام الإدارة العامة للتأهيل بوكالة الوزارة للشئون الاجتماعية بدراسة طلبات صرف إعانات المشروعات الفردية أو الجماعية للمعوقين المؤهلين بمراكز التأهيل المهني تأهيلاً مهنياً وذلك بصرف مبلغ 30.000 ريال لمن يرغب في إقامة مشروع وتنطبق عليه شروط صرف الإعانة.ثم صدر قرار مجلس الوزراء رقم 7 وتاريخ 18/2/ 1402هـ ويقضي بالموافقة على رفع إعانة المشروعات الفردية أو الجماعية للمعوقين المؤهلين تأهيلاً مهنياً والصادر بهما قرار مجلس الوزراء برقم 219 وتاريخ 27/11/ 1400هـ لرفع الإعانة من 30.000 ريال إلى 50.000 ريال، وبذلك يتحقق الهدف الأساسي من تأهيل المعوقين وهو تشغيلهم بعد التخرج وإقامة المشروعات لهم.كما صدر قرار مجلس الوزراء رقم 187 وتاريخ 19/9/ 1401هـ بالموافقة على تخفيض أجور السفر والانتقال على الطائرات والبواخر والقطارات ووسائل النقل الجماعي بواقع 50 % من الأجور المقررة في هذه الوسائل للمعوقين ومرافقيهم على أن يتم نقل المعوقين ومرافقيهم بواسطة وسائل النقل الحكومية.وبعد ذلك صدرت قرارات لمجلس الوزراء الموقر اشتملت على تعديل لبعض بنود هذه اللوائح وقد تضمنتها مجموعة النظم واللوائح الخاصة بوكالة الوزارة للشئون الاجتماعية.وقد صدر مؤخراً قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 85 وتاريخ 7/5/ 1418هـ القاضي بالموافقة على توصية اللجنة الوزارية الخاصة بدراسة أوضاع المعوقين وبحث أفضل السبل لتأمين الرعاية اللازمة لهم، ومن بين هذه التوصيات ما يلي:- تنشيط عمل وفاعلية لجنة تنسيق خدمات المعوقين المشكلة بموجب نظام تأهيل المعوقين بالمملكة العربية السعودية مع ضم عضو من قسم التربية الخاصة بكلية التربية من جامعة الملك سعود وعضو من الرئاسة العامة لتعليم البنات .- دعم إعانات المعوقين ( المغلوث , 1119م:19-22) .البدايات الأولى للاهتمام بالإعاقة والتأهيل : في حقيقة الأمر، أن اهتمام المملكة العربية السعودية بالمعوقين قد بدأ مع بداية التخطيط لبرامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية، أي منذ عقدين من الزمن. ومع ذلك استطاعت المملكة خلال هذه الفترة القصيرة نسبياً أن تحقق ما لم تصل إليه الكثير من الدول المتقدمة في هذا المجال، حيث وفرت الدولة للمعوقين ما يتفق مع الاتجاهات الحديثة في الرعاية التأهيلية لمختلف فئاتهم سناً وإعاقة، لتمكنهم من التكيف مع المجتمع والبيئة والحياة مع الأخذ في الاعتبار الصفات العقلية، والنفسية، والبدنية، والميول والخبرات، والملابسات المعيشية، والظروف الاقتصادية.وتشترك العديد من الوزارات في المملكة العربية السعودية فيما بينها في خدمة المعوق ورعايته وتأهيله من خلال العديد من برامج الرعاية والخدمات للمعوقين في إطار من التنسيق لعدم الازدواجية في تقديم الخدمات. فوزارة العمل والشئون الاجتماعية مثلاً تتولى برامج التأهيل والتدريب المهني والاجتماعي للمعوقين، أما وزارة الصحة فتتولى خدمات الرعاية الصحية والوقاية من الإعاقة والتأهيل الطبي، بينما تختص وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات ببرامج وتعليم المعوقين والمعوقات.وهذا التنسيق بين الجهات المعنية برعاية وتأهيل المعوقين كما ذكرنا سابقاً، هو لتفادي الازدواجية في تقديم الخدمات لهذه الفئة، وذلك حسب ما نصت عليه اللائحة الأساسية لبرامج تأهيل المعوقين (قرار رقم 1219 بتاريخ 9/7/ 1376هـ)، والتي اقتضت تشكيل لجنة مشتركة من مندوبي من الوزارات المختلفة التالية: (وزارة العمل والشئون الاجتماعية – وزارة الصحة – وزارة المعارف) تكون مهمتها:- تقديم المقترحات والتوصيات للمسؤولين بما يحقق أهداف رعاية وتأهيل المعوقين طبياً وتعليمياً ومهنياً واجتماعياً .- تبادل البحوث والدراسات التي يتم إجراؤها في مجال المعوقين .علماً أن هناك جهات أهلية أخرى تقوم بالمساهمة في رعاية وتأهيل المعوقين في المملكة العربية السعودية سواء جمعيات خيرية أو مراكز أهلية وخلافها .هذا بالإضافة إلى أنه يتوقع أن تصدر موافقة المقام السامي على صدور النظام الوطني للمعاقين الذي قام على وضعه نخبة من المتخصصين في كافة التخصصات المتعلقة بالإعاقة ليكون نظاماً متكاملاً يحفظ للمعوقين حقوقهم ويلزم غيرهم من العاديين بالإلتزام بما يتضمنه . وهذا في حد ذاته قفزة كبيرة نحو الإهتمام بالمعوقين وضمان حقوقهم . واقع الإعاقة والتأهيل وخصائصها في المملكة العربية السعودية :المتلمس والمتابع لواقع التطور الكبير والمذهل الذي يشهده مجال الاهتمام بالإعاقة في المملكة العربية السعودية من حيث الخطط الوقائية والصحية والتنموية المرسومة له المنفذة منها وما هو على قائمة الانتظار في التنفيذ، يلاحظ أن المملكة العربية السعودية بجميع مؤسساتها الحكومية والأهلية قد ساهمت بالرقي في مجال الاهتمام بالمعوقين إلى درجة أوصلتها إلى العالمية، خاصة إذا عرفنا أن العديد من المؤسسات القائمة بالاهتمام بالإعاقة والمعوقين قد أصبحت من المرجعيات العالمية المتخصصة في هذا المجال.وهي بحق نماذج مشرفة قابلة للانتشار والتعميم على المستوى العالمي دون أنى مبالغة، وإن كان المواطن يطمح إلى الكثير،لا سيما وأن هناك الكثير الذي يمكن أن يقدم سواء من قبل المواطنين الأوفياء أو المسؤولين المخلصين أو العاملين المتفانين أو المختصين بدرجة كبيرة من الكفاءة أو الخدمات الكثيرة التي هي بحاجة لأن تكتمل منظوماتها على نحو أشمل وأعم وعلى درجة كبيرة من الكفاءة والفاعلية.وهذا هو المؤمل في الخطط القادمة للإعاقة والتأهيل في المملكة العربية السعودية، وهو أن تصل تلك الخدمات المتميزة لبقية المحتاجين إليها أينما كانوا وبالمفهوم الشامل للتأهيل تحقيقاً لتوجيهات السياسة العامة للدولة وتماشياً مع خصوصية المجتمع السعودي المتميز وأريحيته.(المغلوث، 1999م، 23- 32).سياسات الرعاية الاجتماعية في المملكة :تُعد خطة التنمية الخمسية الأولى التي وضعت للتنمية في المملكة للأعوام 1390هـ- 1395هـ/ 1970- 1975م بداية انطلاقة التنمية الشاملة في المملكة، إذ حققت تلك الخطة وما تبعها من خطط تنموية أخرى نمواً في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية.بل يرى بعض الباحثين في علم الاجتماع في المملكة أن عام 1390هـ/ 1970م هو نقطة الصفر بالنسبة للتغيير الاجتماعي في المملكة، وليس هذا فحسب بل تُعد هذه الخطط الخمسية التي توالت حتى وقتنا المعاصر بداية التخطيط ذي المدى البعيد في النواحي الاجتماعية في المملكة.ورغم عدم بروز البعد الاجتماعي في الخطتين الخمسية الأولى والثانية، فإننا نجد فيها إشارات ذات أبعاد اجتماعية، فلقد كانت الخطتان الخمسيتان الأولى والثانية تركزان بشكل كبير على الجوانب الاقتصادية بوصف تلك الفترة بداية الطفرة الاقتصادية التي عاشتها المملكة بعد حرب العاشر من رمضان، وسيتم استعراض خطط التنمية الخمسية، وأهدافها وسياساتها العامة وبرامجها لما لها من أثر واضح في برامج الرعاية الاجتماعية بشكل عام في المملكة.إن خطة التنمية الخمسية الثالثة (1400هـ- 1405هـ/ 1980م – 1985م) تعد البداية القوية لظهور بعض الإشارات للجوانب الاجتماعية، وضرورة العناية بهذا الجانب بسبب التغيرات الاقتصادية التي مرت بالمملكة إثر تنامي داخل الأفراد والذي أثر بدوره في كيان المجتمع، فنجد أن خطة التنمية الخمسية الثالثة تذكر صراحة ضمن الأهداف العامة للخطة الهدف الآتي: (العمل على زيادة الوعي بين المواطنين في المملكة واحتياجاتها وتوجيه المواطنين وإرشادهم نحو الإسهام في تحقيق هذه الأهداف ومساندة المجتمع السعودي لمعالجة المشكلات التي تنجم عن التغيرات الاقتصادية والاجتماعية السريعة).ويلحظ أن هذا الهدف يتلاءم مع المرحلة التي يمر بها المجتمع السعودي آنذاك حيث صاحب تلك الفترة الانفتاح على العالم الخارجي بشكل كبير وقدوم العمالة الأجنبية من الخارج بشكل متزايد لدعم عمليات البناء وتشييد البنية التحتية في المملكة، ثم تطرح خطة التنمية الثالثة أهدافاً أكثر تحديداً لبرامج الشؤون الاجتماعية وهي على النحو التالي:أ - تشجيع المواطنين على المشاركة في تنمية مجتمعاتهم المحلية وتطويرها.ب - الإسهام في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي في ظروف تتميز بالتغير الاقتصادي السريع وذلك من خلال البحوث والتشخيص المبكر للمشكلات الاجتماعية الراهنة والمتوقعة.ج - التقليل من حجم المعوقات الاجتماعية التي تواجه التنمية مثل: الأمية ونقص المعلومات والاتجاهات السلبية.د - تنسيق برامج التنمية الاجتماعية مع الجهات الحكومية الأخرى .وقد أنيط بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية تنفيذ هذه الأهداف عبر عدد من السياسات التي وضعت للاسترشاد بها وهي:1. الاستمرار في تمويل اتجاه أنشطة التنمية الاجتماعية من مجرد تقديم الخدمات من قاعدة ثابتة إلى تقديم المشورة وتشجيع المجتمعات المحلية على تنمية مواردها بجهودها الخاصة، وسيتحقق ذلك من خلال مراكز التنمية الاجتماعية واللجان المحلية للتنمية الاجتماعية.2. توسيع نطاق حركة الجمعيات التعاونية لتكون وسيلة لرفع العائد الاقتصادي إلى أقصى حد في المشروعات الصغيرة.3. تقليل إنفاق الاعتمادات على مشروعات التنمية الاجتماعية حتى يقوم أفراد المجتمع بالإسهام في تمويل المشروعات الاجتماعية وتنفيذها .4. توسعة نطاق البحوث التطبيقية لمواجهة المشكلات الاجتماعية ودعم مركز التدريب والبحوث الاجتماعية ( ) التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية لتقديم المشورة للدولة ومؤسسات القطاع الخاص حول المضامين الاجتماعية المحتملة لبرامج التنمية الإنشائية والاقتصادية التي تقوم بتنفيذها .أما خطة التنمية الرابعة (1405هـ- 1410هـ/ 1985م- 1990م) فلقد لفتت الانتباه إلى أن المجتمع السعودي قد شهد خلال العقدين الماضيين تغيرات رئيسية، ومن هنا جعلت الإنسان السعودي محور التنمية الشاملة بأبعادها المتكاملة، فهو الوسيلة وهو الغاية في الوقت نفسه، ومن هنا نجد أن المحافظة على استقراره قد تصدرت أهداف خطة التنمية الرابعة، وجعلت الاستقرار الاجتماعي قرين الدفاع عن الدين والوطن.ففي الهدف الثاني من أهداف خطة التنمية الرابعة كان هذا النص: (الدفاع عن الدين والوطن والمحافظة على الأمن والاستقرار الاجتماعي للبلاد). ولا شك أن في هذا استشعاراً لما قد تواجهه البلاد من تغيرات اجتماعية متوقعة من التوسعة في خطط التنمية الاقتصادية، وما تحتاجه من إجراءات وقائية للحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره عبر برامج اجتماعية مقننة.كما أشار خطة التنمية الرابعة إلى تحدٍ جديد يلزم أن تواجهه وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عبر برامجها وأنشطتها وهو الانحراف بين الشباب نتيجة للتغير في المجتمعات التقليدية والتغير في وظائف المؤسسات التقليدية مما يستدعي المزيد من الاستعداد عبر عدد من الإجراءات وعلى رأسها قيام جميع الجهات الحكومية بتقدير الآثار الاجتماعية لبرامجها ونشر دعائمها بجانب المضامين الاجتماعية ذات المدى البعد لسياساتها.إن ذلك المنحنى في خطة التنمية الرابعة جعل الأبعاد الاجتماعية تأخذ شكلاً آخر لا تقتصر المسؤولية فيه على وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لمواجهته، بل يجعل كل الجهات الحكومية تأخذ في الحسبان القضايا الاجتماعية التي يواجهها المجتمع ويلزمها بمراعاة الآثار الاجتماعية المتوقعة من كل مشروع، وذلك بدراسته من الجانب الاجتماعي لتقدير أثره ورصد نتائجه المتوقعة قبل حدوثها لتلافيها، كما يلزم وزارة الاقتصاد والتخطيط بشكل أخص بالاهتمام بالجوانب الاجتماعية للتخطيط التنموي والثقافي وذلك لكونها هي المسؤولة عن خطط التنمية والتنسيق بين جميع أجهزة الدولة في التخطيط المستقبلي للعناية بهذا الجانب بشكل جدي يتناسب مع المرحلة التي كان يمر بها المجتمع السعودي آنذاك.وانطلاقاً مما سبق حددت خطة التنمية الرابعة أهداف الخدمة الاجتماعية لتلك المرحلة من مراحل المجتمع السعودي في الجوانب الآتية :• تشجيع المواطنين على المشاركة في أنشطة التنمية الاجتماعية .• توفير الرعاية العلاجية وتقديم المساعدة للعجزة والمحرومين .• إحداث برامج للتوعية والإرشاد الاجتماعي للمحافظة على القيم الاجتماعية.• تقديم التأهيل والرعاية للأفراد العاجزين أو المحرومين .• دعم الروابط الأسرية وتماسكها، ورعاية الأطفال .• رعاية الأحداث المنحرفين أو المعرضين للانحراف .• إجراء المزيد من الأبحاث وتقديم المشورة والتدريب الاجتماعي .وتنطلق أهداف نشاط الرعاية الاجتماعية السابقة في إطار عمل واسع يتمثل في أبعاد ثلاثة هي: البعد العلاجي، والبعد الوقائي، والبعد التنموي.وفي خطة التنمية الخامسة التي تغطي المدة (1410هـ- 1415هـ/ 1990م – 1995م) استمر الهدف السابق الذي يظهر في خطة التنمية الرابعة بالترتيب نفسه في أهداف خطة التنمية الخامسة وهو (الدفاع عن الدين والوطن والمحافظة على الأمن والاستقرار الاجتماعي للبلاد) مع اختلاف في الأهداف الفرعية والسياسات والبرامج الرئيسية لتنفيذ ذلك الهدف.وبداية تستشعر خطة التنمية أن هناك بعض المشكلات التي تقترن بانتشار التحضر وقيام التجمعات الحضرية الحديثة قد تظهر في المجتمع السعودي ومن تلك المشكلات الشعور بالغربة والميل نحو العزلة والوحدة، إضافة إلى التغيرات التي سوف تطرأ على التركيب الأسري مما تستدعي الحاجة معه إلى المحافظة على التوازن بين المقاييس الوقائية والعلاجية وعدم الاعتماد على معالجة المشكلات الاجتماعية بعد حدوثها لكون تكلفتها الاقتصادية والاجتماعية أكبر، وهذا ما جعل خطة التنمية الخامسة تطلب من جميع الجهات الحكومية أن تكون على قدر من الوعي والقدرة على تقويم الآثار الاجتماعية لبرامجها التنموية وتسوية أي تضارب محتمل بين الأولويات الاجتماعية والمالية وتشخيص المشكلات الاجتماعية المتوقعة لمنع حدوثها أو الحد منها.ومن هنا نرى أن خطة التنمية الخامسة قد طرحت سياسات وبرامج تختلف إلى حدٍ ما عما ورد في خطة التنمية الرابعة، ومنها:- إيجاد مؤشرات للتوجيه الاجتماعي وتطويرها، مع العمل على توفير المعلومات المتعلقة بالنواحي الاجتماعية اللازمة لتعزيز روح المجتمع المتطورة والثقافة الإسلامية.- إيجاد معايير محددة وإجراءات جديدة لمنح التراخيص لمزاولة العمل الاجتماعي المهني.- تحديد متطلبات وأوليات الأبحاث الاجتماعية طويلة الأمد مع الأخذ في الحسبان الظروف الاجتماعية المتغيرة واحتياجات السياسة الاجتماعية العامة.- إعادة تحديد نطاق نشاطات التنمية الاجتماعية لتأخذ في حسبانها احتياجاتها من الخدمات الاجتماعية فيما يدعم الاتجاه المتزايد نحو التحضر.- تشجيع تماسك الأسرة والمساهمة في التنشئة والتربية السليمة للشباب بما يتفق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وتنفيذ برامج للتوجيه والإرشاد الأسري والتوجيه والتوعية الوقائية حول الأمراض الاجتماعية.- الحث على زيادة العمل الاجتماعي التطوعي ودعم قدراته وذلك بتشجيع تكوين الجمعيات الخيرية وتقديم المساعدات الفنية والمادية لها.- الاستمرار في تقديم المنح والمساعدات والإعانات للأفراد والأسر المحتاجة، والاستمرار في تقديم الرعاية المؤسسية للفئات التي تتطلب حالاتها الرعاية داخل المؤسسات الاجتماعية.وفي خطة التنمية الخمسية السادسة التي تمتد من 1415هـ- 1420هـ/ 1995م- 2000م نجد أن الهدف السابق استمر بالأهمية نفسها حيث استقر في المرتبة الثانية، وينص على: (الدفاع عن الدين والوطن والمحافظة على الأمن والاستقرار الاجتماعي للبلاد)، كما وضعت خطة التنمية هدفاً آخر له بُعد اجتماعي مهم وهو إيجاد كتلة خليجية موحدة، حيث نص أحد أهداف خطة التنمية على تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.وفي الوقت الذي تضع فيه خطة التنمية السادسة هذه الأهداف الاجتماعية الطموحة نجد أنها تلفت الانتباه إلى قضايا سياسية تتمثل في نقص المعلومات والمؤشرات الاجتماعية، فرغم كل ما تحقق من منجزات تنموية ذات صبغة اجتماعية خلال خطط التنمية السابقة، فإن الحاجة ماسة إلى بيانات المؤشرات الاجتماعية الأساسية والقيام بالمسوحات الاجتماعية، وذلك من خلال التنسيق بين الجهات البحثية في المؤسسات العلمية ومركز التدريب والبحوث الاجتماعية التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية لمعرفة حجم المشكلات والظواهر الاجتماعية ومؤشراتها.وبناءً على ذلك وضعت خطة التنمية السادسة عدداً من الأهداف المرحلية التي تتناسب مع مدة الخطة ومنها:أ - تنمية المجتمع السعودي من خلال توفير برامج الرعاية الاجتماعية اللازمة والوقائية من أية ظواهر سلبية.ب - تحقيق مشاركة المواطنين في تعزيز برامج التنمية والرعاية الاجتماعية في المملكة ومساندتها.ج - تحقيق النمو المتوازن للخدمات الاجتماعية بين مناطق المملكة المختلفة .د - زيادة دخل الأفراد المحتاجين من خلال المساعدات ومن خلال جهودهم الذاتية.هـ- تقوية الروابط الأسرية والتركيز على رعاية الأطفال وتربيتهم وتنشئتهم على أسس قويمة.و - تطوير برامج رعاية الشباب بما ينمي قدراتهم العقلية والبدنية في المجالات الاجتماعية والثقافية والرياضية .ز - النهوض بمستوى البرامج الإعلامية، وبمحتواها الاجتماعي والثقافي.ولتحقيق هذه الأهداف الاجتماعية الطموحة ترسم خطة التنمية السادسة عدداً من السياسات والبرامج الاجتماعية، ومنها :• الاستمرار في توفير الرعاية الاجتماعية عن طريق إحداث دور ومراكز ومؤسسات اجتماعية لتغطية احتياجات المستحقين لخدمات هذه المؤسسات وزيادة نشاطاتها لإعداد الأشخاص القادرين على الاعتماد على أنفسهم .• دعم برامج الرعاية الاجتماعية غير المؤسسية بتشجيع قيام أسر بديلة وحاضنة ودعمها لرعاية الأطفال الأيتام وذوي الظروف الخاصة، مع دعم برنامج إعانات المعوقين لدى أسرهم والحث على زيادة العمل الاجتماعي التطوعي ودعم قدرته وذلك بتشجيع تكوين الجمعيات الخيرية والتعاونية .• التوسع في برامج التنمية المحلية لتصل إلى المناطق الريفية والحضرية لمقابلة الاحتياجات المتنامية للمجتمعات المحلية .• الاستمرار في التنشئة الإسلامية للشباب .وفي خطة التنمية السابعة يتواصل ثبات الهدف الذي بدأ منذ خطة التنمية الرابعة وهو: (الدفاع عن الدين والوطن، والمحافظة على الأمن والاستقرار الاجتماعي للبلاد وتعزيز قيم الانتماء والولاء الوطني).فلقد أصبح هذا الهدف مرتكزاً أساسياً في خطط التنمية المتتابعة، كما أن خطة التنمية السابعة وضعت هدفاً آخر له بُعْدٌ اجتماعي مهم وهو إشراك القطاع الخاص في التنمية الاجتماعية حيث ينص الهدف الثامن من الأهداف العامة للخطة السابعة على الآتي: (زيادة إسهام القطاع الخاص في عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية).كما اهتمت خطة التنمية السابعة بالخدمات التطوعية حيث أفردت لها أساساً استراتيجياً انبثقت عنه مجموعة من السياسات فينص الأساس الخامس على: (ضرورة تطوير الخدمات التطوعية وترسيخ مفهومها وأهميتها لدى أفراد المجتمع والارتقاء بوسائلها وأساليب أدائها).وروعي في ذلك إشراك المواطن بشكل مباشر وبشكل غير مباشر في عملية التنمية الاجتماعية الشاملة التي ترنو لها المملكة من خلال عدد من السياسات والبرامج التنموية ذات البعد الاجتماعي التي احتوتها خطة التنمية السابعة في المملكة.لذلك لا عجب أن نجد عدد من الجمعيات الخيرية في المملكة قد ارتفع من (160) جمعية عام 1418هـ/ 1998م ليصل إلى أكثر من (255) جمعية خيرية عاملة في عام 1422هـ/ 2002م، ويرتفع تبعاً لذلك عدد الأعضاء العاملين في هذه الجمعيات إلى أكثر من (47000) متطوع ومتطوعة.وقد بلغ عدد الجمعيات الخيرية في المملكة في عام 1425هـ أكثر من (280) جمعية وارتفع عدد لجان التنمية إلى أكثر من (140) لجنة تنمية محلية وهي لجان قائمة على العمل التطوعي والبحث لتنمية المجتمعات المحلية.وخلال العام 1427هـ/ 1428هـ بلغ عدد الجمعيات الخيرية (406) جمعيات خيرية، منها (26) جمعية خيرية نسائية، وبلغ عدد المؤسسات الخيرية الخاصة (39) مؤسسة، وعدد أعضاء الجمعيات الخيرية (44151) عضواً منهم (2717) من النساء، وعدد العاملين بالجمعيات الخيرية (9292) شخصاً منهم (1924) في الجمعيات النسائية.وهذه الجمعيات الخيرية ولجان التنمية الاجتماعية تُعد رافداً قوياً لمؤسسات الرعاية الاجتماعية في المملكة لكونها تقوم بالكثير من الخدمات الاجتماعية بأشكال مختلفة بما فيها الرعاية الإيوائية وإنشاء الدور والمؤسسات الاجتماعية للأيتام والمسنين والمعوقين ورعاية الطفولة والأمومة بشكل موسع.وهذا التوسع يأتي في سياق ما انطلت منه خطة التنمية السابعة حيث الزيادة المطردة في الطلب على الخدمات الاجتماعية نتيجة للنمو السكاني، وخصائص التركيب العمري لسكان المملكة التي تعد تركيبة شابة عمرياً، وقد اتضح هذا حين الحديث عن الوضع السكاني في المملكة.الأهداف العامة والأسس الإستراتيجية التي وردت في خطة التنمية الثامنة :استندت خطة التنمية الثامنة إلى مجموعة متكاملة من الأهداف العامة والأسس الإستراتيجية المعتمدة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (175) وتاريخ 27/6/ 1424هـ (2003م). الأهداف العامة :• المحافظة على التعاليم والقيم الإسلامية، وتعزيز الوحدة الوطنية، والأمن الوطني، والاستقرار الاجتماعي، وترسيخ هوية المملكة العربية والإسلامية.• الاستمرار في تطوير الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين بما يكفل أداء الشعائر بيسر وسهولة.• رفع مستوى المعيشة، وتحسين نوعية الحياة، وتوفير فرص العمل للمواطنين، وذلك من خلال تسريع عملية التنمية، ورفع معدلات النمو الاقتصادي، والتوسع الكمي والنوعي في الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية.• تنمية القوى البشرية ورفع كفايتها، وزيادة مشاركتها، لتلبية متطلبات الاقتصاد الوطني.• تنويع القاعدة الاقتصادية مع التركيز على المجالات الواعدة مثل الصناعات التحويلية، خاصة الصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة ومشتقاتها، وصناعة التعدين والسياحة وتقنية المعلومات.• تحسين إنتاجية الاقتصاد الوطني، وتعزيز قدراته التنافسية، وتهيئته للتعامل بمرونة وكفاية أكبر مع المتغيرات والمستجدات الاقتصادية على الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية.• زيادة إسهام القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.• تحقيق التنمية المتوازنة بين مناطق المملكة، وتضييق الفجوة التنموية فيما بينها.• تطوير منظومة العلوم والتقنية، والاهتمام بالمعلوماتية، ودعم وتشجيع البحث العلمي والتطور التقني لتعزيز كفاية الاقتصاد الوطني، ومواكبة التوجه نحو اقتصاد المعرفة.• المحافظة على الموارد المائية وتنميتها وترشيد استخدامها.• حماية البيئة وتطوير أنظمتها في إطار متطلبات التنمية المستدامة .• الاستمرار في تعزيز وتطوير علاقات المملكة بالدول العربية والإسلامية والدول الصديقة.والحقيقة أنه لا يمكن النظر إلى خطط التنمية دون ربطها بالنظام الأساسي للحكم الصادر عام 1412هـ/ 1992م وبخاصة ما صدر منها بعد صدور ذلك النظام، ومن ذلك ما ورد في خطة التنمية السادسة التي بدأت عام 1415هـ/ 1995م وخطة التنمية السابعة التي بدأت عام 1420هـ/ 2000م، ويُعد النظام الأساسي للحكم في المملكة بمثابة دستور البلاد، وقد احتوى على جوانب لها أساس مباشر في المجتمع وتركيبته وما له وما عليه.فمن ذلك المادة (التاسعة) التي تنص على أن: ( الأسرة هي نواة المجتمع السعودي ويُربى أفرادها على أساس العقيدة الإسلامية، وما تقتضيه من الولاء والطاعة لله ولرسوله ولأولي الأمر...)، وكذلك المادة (العاشرة) منه التي تُعد استكمالاً للمادة التاسعة من جهة الدولة حيث تنص على: (تحرص الدولة على توثيق أواصر الأسرة والحفاظ على قيمتها العربية والإسلامية، ورعاية جميع أفرادها وتوفير الظروف المناسبة لتنمية ملكاتهم وقدراتهم).وأخيراً يؤكد النظام الأساسي للحكم في المملكة على أن من واجبات الدولة تجاه أفرادها توفير حق الرعاية للمواطن وأسرته في حالة العجز أو المرض أو الشيخوخة أو الفقر، فنجد أن المادة (السابعة والعشرين) تنص على الآتي: (تكفل الدولة حق المواطن وأسرته في حالة الطوارئ والمرض والعجز والشيخوخة وتدعم نظام الضمان الاجتماعي وتشجع المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية ) .إن كل ما ذُكر عن السياسات الاجتماعية للمملكة التي تبدو بوضوح من خلال خطط التنمية ومن خلال النظام الأساسي للحكم (الدستور) يمكن إجماله في النقاط الآتية:1. رعاية المواطن بدءاً من طفولته حتى شيخوخته من خلال أسرته ودعم تماسكها، أو من خلال الدولة في حالة العجز عبر ذلك عن المؤسسات الاجتماعية.2. الحفاظ على الأسرة لكونها نواة المجتمع، ودعم تماسكها ورعايتها لتنشئة أبنائها تنشئة إسلامية قويمة.3. الحفاظ على تماسك المجتمع ورعايته من أي هزة اجتماعية قد تصيبه نتيجة للتغيرات التي يمر بها بسبب التنمية الاقتصادية الشاملة.4. إذكاء الروح الخيرية في المجتمع وفتح آفاق التطوع والتعاون المجتمعي الذي حث عليه الشرع القويم والذي يُعد من الأسس التي تقوم عليها الرعاية في المملكة .5. تقويم كل جوانب الرعاية الاجتماعية بناء على أسس علمية ومنهجية قوية تعتمد على الدراسات والمسوح الاجتماعية الطويلة الأمد والقصيرة لمواجهة المشكلات الاجتماعية المتوقعة.ولقد كان كل ذلك تحدياً حقيقياً للمخطط السعودي حيث مرَّ المجتمع بنهضة اقتصادية قوية بسبب تزايد دخل الدولة وارتفاع الدخل الشهري للمواطنين مما أدى إلى العديد من التغيرات الاجتماعية المصاحبة لفترة الطفرة الاقتصادية التي حاولت جميع خطط التنمية المصاحبة – وبخاصة الخطة السادسة والسابعة – المواءمة بين الحاجة للتطوير الشامل والمحافظة على قيم المجتمع السعودي المستمدة من الشرع القويم، وقد أثبتت الأيام القدرة على الاقتراب بشكل معقول من هذه المواءمة وتسليط الأضواء اللازمة عليها لمواجهة أي هزة اجتماعية متوقعة في المجتمع السعودي أو التقليل من أثرها في أقل الأحوال الاجتماعية، ولا يعني ذلك ضمان النجاح في كل ما تم، ولكنها خطوات إيجابية لا يمكن إغفالها في التسلسل التخطيطي والتدرج المنطقي لاحتياجات المجتمع السعودي، فضلاً على ظهور مشكلات اجتماعية أخرى غير متوقعة بسبب التسارع الشديد في وسائل الاتصالات العالمية (الإنترنت)، وأثر كل ذلك في المجتمع (الحناكي , 1428: 19-32) .أهداف سياسة المملكة العربية السعودية في رعاية وتأهيل المعوقين :على اعتبار أن الإنسان هو الإنسان سواء كان معوقاً أو سليماً، فهو هدف من أهداف التنمية في المملكة العربية السعودية. نظراً لأن النقص الذي قد يُصيب الإنسان ويؤثر على حياته ويعوقه عن مسايرة الآخرين في أداء الواجبات والتمتع بالحقوق، لا يجب أن يعوقه عن المشاركة في الحياة اليومية العملية مع بقية أفراد المجتمع – على اعتبار أنه جزء منه – وأن يكون له حياة كريمة تكفل له المساواة مع غيره من العاديين .من هذا المنطلق، فإن إشراك المعوَّق في نشاطات المجتمع المختلفة يعتبر من الثوابت الرئيسية لسياسات المملكة العربية السعودية نحو المعوقين انطلاقاً من مبادئ العقيدة الإسلامية السمحة.وتنسجم أهداف برامج الدولة نحو تربية وتأهيل ورعاية المعوقين مع المبادئ والتوصيات والحقوق الطبيعية للمعوقين التي تضمنتها الإعلانات والمواثيق الدولية وآخرها عقد هيئة الأمم المتحدة للمعوقين (82- 1992م) الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي.وخلال هذا العقد، عملت المملكة العربية السعودية على زيادة الاهتمام ببرامج الرعاية ومضاعفة الخدمات الخاصة بالمعوقين وتطوير البرامج القائمة واستحداث الجديد.وتتبلور أهداف سياسة المملكة لبرامج الرعاية المتعددة المجالات للمعوقين في إعدادهم للمشاركة في الحياة الطبيعية للمجتمع على قدم المساواة مع إخوانهم العاديين سعياً لقيام كل منهم بدوره من خلال إتاحة فرص التوظيف والعمل المناسب كل حسب قدراته وتأهيله فيكسب بجهده ما يكفي حاجته ويفي بمتطلبات حياته معتمداً على نفسه بعد الله، وبذلك يصبح المعوق عاملاً منتجاً في مجتمعه ولبنة صالحة في تقدم وطنه. ويعتبر توظيف المعوق من أفضل صور الرعاية المادية والاجتماعية والنفسية، فعن طريقه يستقر اجتماعياً ويستقل اقتصادياً ويشعر بالرضا وتحقق المملكة أهداف سياستها نحو المعوقين من خلال ما يلي:1- تنمية وتدريب القدرات المتبقية لدى المعوقين لاستثمارها في اكتساب الخبرات والمعارف والمهارات المناسبة .2- تزويدهم بالقدر المناسب من المعرفة والثقافة مختلفة الروافد بقدر ما تسمح به ظروف كل فئة من فئات المعوقين .3- الكشف عن استعدادات وميول المعوقين وتنميتها وإكسابهم المهارات الأساسية للحياة اليومية اللازمة للمشاركة والاندماج مع إخوانهم في المجتمع.4- تأهيلهم لاكتساب مهارات مهنية معينة تتناسب مع قدراتهم وميولهم وظروفهم وفق خطط مدروسة وبرامج مطورة للوصول بهم إلى أفضل مستوى من التأهيل .5- توفير الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية التي تساعد المعوقين على التكيف مع أفراد المجتمع تكيفاً يشعرهم بما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات .6- إزالة الموانع والعقبات والصعوبات التي قد تحول دون اندماج المعوقين ومشاركتهم في نشاطات المجتمع المختلفة من ثقافية واقتصادية واجتماعية وغيرها (المغلوث , 1419 :27-28) .رعاية المعوقين :إن خدمات تأهيل المعوقين ورعايتهم في المملكة ـ شأنها في ذلك شأن أي برنامج تنموي في كافة قطاعات الدولة ـ نالت اهتماماً كبيراً من لدن خادم الحرمين الشريفين ـ يحفظه الله ـ وحكومته الرشيدة، فقد شهدت السنوات العشرون الماضية توسعاً رأسياً وأفقياً كبيراً في هذا المجال، حيث قفزت أعداد مراكز تأهيل المعوقين من اثنين فقط قبل عام 1402هـ لتصل إلى ستة وعشرين مركزاً للتأهيل ومؤسستين لرعاية الأطفال المشلولين، يقدم من خلالها لهذه الفئة كل أنواع الرعاية والعناية والتأهيل.ويندرج هذا على الإعانات التي تضاعفت في سنوات الخير والنماء إلى أرقام تجل عن الحصر، علاوة على أن رعاية المعوقين وتأهيلهم التي تعنى بها الإدارة العامة للتأهيل في الوكالة أخذت منذ عام 1410هـ منحى جديداً حيث استحدثت الرعاية النهارية لتكون أحد الأطر التي تقدم من خلالها الرعاية النهارية تبعها في ذلك إشراك القطاع الخاص في تقديم هذه الخدمة لفئة المعوقين حيث بدأ في أواخر العقد الثاني من هذا العهد الزاهر منح التراخيص لمراكز الرعاية النهارية الأهلية للمعوقين ليبلغ عدد المراكز التي تم تراخيص حتى نهاية هذين العقدين المضيئين 16 مركزاً أهلياً (انترنت). نظام رعاية المعوقين :لقد جاء نظام رعاية المعوقين الذي صدر بموجب المرسوم رقم (م/37) وتاريخ 23/9/1421هـ القاضي بالموافقة على قرار مجلس الوزراء رقم (424) وتاريخ 25/9/1421هـ الخاص بإقرار النظام تتويجاً لكافة الجهود الرائدة في مجال رعاية المعوقين وتأهيلهم. وفيما يلي نص النظام: المادة الأولى:تدل الكلمات والعبارات الآتية حيثما وردت في هذا النظام على المعاني المبينة أمامها ما لم يدل السياق على خلاف ذلك:المعوق: كل شخص مصاب بقصور كلي أو جزئي بشكل مستقر في قدراته الجسمية أو الحسية أو العقلية أو التواصلية أو التعليمية أو النفسية إلى المدى الذي يقلل من إمكانية تلبية متطلباته العادية في ظروف أمثاله من غير المعوقين.الإعاقة: هي الإصابة بواحدة أو أكثر من الإعاقات الآتية:الإعاقة البصرية، الإعاقة السمعية، الإعاقة العقلية، الإعاقة الجسمية والحركية، صعوبات التعلم، اضطرابات النطق والكلام، الاضطرابات السلوكية والانفعالية، التوحد، الإعاقات المزدوجة والمتعددة، وغيرها من الإعاقات التي تتطلب رعاية خاصة. الوقاية: مجموعة الإجراءات الطبية، والنفسية، والاجتماعية، والتربوية، والإعلامية، والنظامية، التي تهدف إلى منع الإصابة بالإعاقة، أو الحد منها، واكتشافها في وقت مبكر، والتقليل من الآثار المترتبة عليها.الرعاية: هي خدمات الرعاية الشاملة التي تقدم لكل معوق بحاجة إلى الرعاية بحكم حالته الصحية ودرجة إعاقته، أو بحكم وضعه الاجتماعي. التأهيل: عملية منسقة لتوظيف الخدمات الطبية، والاجتماعية، والنفسية، والتربوية، والمهنية؛ لمساعدة المعوق في تحقيق أقصى درجة ممكنة من الفاعلية الوظيفية، بهدف تمكينه من التوافق مع متطلبات بيئته الطبيعية والاجتماعية، وكذلك تنمية قدراته للاعتماد على نفسه وجعله عضواً منتجاً في المجتمع ما أمكن ذلك.المجلس الأعلى: المجلس الأعلى لشؤون المعوقينالمادة الثانية: تكفل الدولة حق المعوق في خدمات الوقاية والرعاية والتأهيل، وتشجع المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية في مجال الإعاقة، وتقدم هذه الخدمات لهذه الفئة عن طريق الجهات المختصة في المجالات الآتية:1- المجالات الصحية:وتشمل: ‌أ) تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والتأهيلية، بما فيها الإرشاد الوراثي الوقائي، وإجراء الفحوصات والتحليلات المخبرية المختلفة للكشف المبكر عن الأمراض، واتخاذ التحصينات اللازمة.‌ب) تسجيل الأطفال الذين يولدون وهم أكثر عرضة للإصابة بالإعاقة، ومتابعة حالاتهم، وإبلاغ ذلك للجهات المختصة.‌ج) العمل من أجل الارتقاء بالرعاية الصحية للمعوقين واتخاذ ما يلزم لتحقيق ذلك.‌د) تدريب العاملين الصحيين وكذلك الذين يباشرون الحوادث على كيفية التعامل مع المصابين وإسعافهم عند نقلهم من مكان الحادث.‌هـ) تدريب أسر المعوقين على كيفية العناية بهم ورعايتهم.2 - المجالات التعليمية والتربوية:وتشمل تقديم الخدمات التعليمية والتربوية في جميع المراحل (ما قبل المدرسة، والتعليم العام، والتعليم الفني، والتعليم العالي) بما يتناسب مع قدرات المعوقين واحتياجاتهم، وتسهيل التحاقهم بها، مع التقويم المستمر للمناهج والخدمات المقدمة في هذا المجال.3 - المجالات التدريبية والتأهيلية:وتشمل تقديم الخدمات التدريبية والتأهيلية بما يتفق ونوع الإعاقة ودرجتها ومتطلبات سوق العمل، بما في ذلك توفير مراكز التأهيل المهني والاجتماعي، وتأمين الوسائل التدريبية الملائمة. 4 - مجالات العمل: وتشمل التوظيف في الأعمال التي تناسب قدرات المعوق ومؤهلاته لإعطائه الفرصة للكشف عن قدراته الذاتية، ولتمكينه من الحصول على دخل كباقي أفراد المجتمع، والسعي لرفع مستوى أدائه أثناء العمل عن طريق التدريب. 5 - المجالات الاجتماعية:وتشمل البرامج التي تسهم في تنمية قدرات المعوق، لتحقيق اندماجه بشكل طبيعي في مختلف نواحي الحياة العامة، ولتقليل الآثار السلبية للإعاقة .6 - المجالات الثقافية والرياضية: وتشمل الاستفادة من الأنشطة والمرافق الثقافية والرياضية وتهيئتها، ليتمكن المعوق من المشاركة في مناشطها داخلياً وخارجياً بما يتناسب مع قدراته.7 - المجالات الإعلامية:وتشمل قيام وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بالتوعية في المجالات الآتية:‌أ) التعريف بالإعاقة وأنواعها وأسبابها وكيفية اكتشافها والوقاية منها. ‌ب) تعزيز مكان المعوقين في المجتمع، والتعريف بحقوقهم واحتياجاتهم، وقدراتهم، وإسهاماتهم، وبالخدمات المتاحة لهم، وتوعيتهم بواجباتهم تجاه أنفسهم، وبإسهاماتهم في المجتمع.‌ج) تخصيص برامج موجهة للمعوقين تكفل لهم التعايش مع المجتمع.‌د) حث الأفراد والمؤسسات على تقديم الدعم المادي والمعنوي للمعوقين، وتشجيع العمل التطوعي لخدمتهم.8 - مجالات الخدمات التكميلية:وتشمل:‌أ) تهيئة وسائل المواصلات العامة لتحقيق تنقل المعوقين بأمن وسلامة وبأجور مخفضة للمعوق ومرافقه حسب ظروف الإعاقة.‌ب ) تقديم الرعاية النهارية والعناية المنزلية.‌ج ) توفير أجهزة التقنية المساعدة. المادة الثالثة: يحدد المجلس الأعلى بالتنسيق مع الجهات المختصة الشروط والمواصفات الهندسية والمعمارية الخاصة باحتياجات المعوقين في أماكن التأهيل والتدريب والتعليم والرعاية والعلاج، وفي الأماكن العامة وغيرها من الأماكن التي تستعمل لتحقيق أغراض هذا النظام على أن تقوم كل جهة مختصة بإصدار القرارات التنفيذية اللازمة لذلك. المادة الرابعة:يقوم المجلس الأعلى بالتنسيق مع الجهات التعليمية والتدريبية لإعداد الكفاءات البشرية الوطنية المتخصصة في مجال الإعاقة وتدريبها داخلياً وخارجياً، وتبادل الخبرات في هذا المجال مع الدول الأخرى والمنظمات والهيئات العربية والدولية ذات العلاقة.المادة الخامسة:تمنح الدولة المعوقين قروضاً ميسرة للبدء بأعمال مهنية أو تجارية تتناسب مع قدراتهم سواء بصفة فردية أو بصفة جماعية.المادة السادسة:تعفى من الرسوم الجمركية الأدوات والأجهزة الخاصة بالمعوقين التي يتم تحديدها في قائمة يتفق عليها مع وزارة المالية والاقتصاد الوطني.المادة السابعة:ينشأ صندوق لرعاية المعوقين يتبع المجلس الأعلى تؤول إليه التبرعات والهبات والوصايا والأوقاف والغرامات المحصلة عن مخالفة التنظيمات الخاصة بخدمات المعوقين.المادة الثامنة:ينشأ مجلس أعلى لشؤون المعوقين، يرتبط برئيس مجلس الوزراء ويؤلف على النحو الآتي: رئيس يصدر باختياره أمر ملكي، وعضوية كل من: وزير العمل والشؤون الاجتماعية. وزير الصحة. وزير المعارف. وزير المالية والاقتصاد الوطني. الرئيس العام لتعليم البنات. وزير التعليم العالي. وزير الشؤون البلدية والقروية. أمين عام المجلس. اثنين من المعوقين، واثنين من رجال الأعمال المهتمين بشؤون المعوقين، واثنين من المختصين بشؤون الإعاقة يعينون من قبل رئيس مجلس الوزراء بناء على ترشيح رئيس المجلس الأعلى لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد.ولرئيس المجلس الأعلى أن ينيب عنه أحد الأعضاء في حالة غيابه.المادة التاسعة: يختص المجلس الأعلى برسم السياسة العامة في مجال الإعاقة وتنظيم شؤون المعوقين، ولـه على وجه الخصوص ما يأتي:‌أ) إصدار اللوائح والقرارات اللازمة لتنفيذ هذا النظام.‌ب) اقتراح تعديل النصوص النظامية المتعلقة بشؤون المعوقين في المجالات المختلفة، واقتراح القواعد الخاصة بما يقدم لهم، أو لمن يتولى رعايتهم من مزايا أو إعانات مالية أو غيرها، واقتراح فرض الغرامات أو تعديلها.‌ج) متابعة تنفيذ هذا النظام ولوائحه، ومتابعة تنفيذ ما يتعلق بشؤون المعوقين في الأنظمة واللوائح الأخرى.‌د) التنسيق بين مختلف الأجهزة الحكومية والخاصة فيما يخص الخدمات التي تقدم للمعوقين.‌هـ) تشجيع البحث العلمي للتعرف على حجم الإعاقة، وأنواعها وأسبابها، ووسائل الوقاية منها، وطرق علاجها والتغلب عليها أو الحد من آثارها السلبية، وكذلك تحديد أكثر المهن ملائمة لتدريب وتأهيل المعوقين بما يتفق ودرجات إعاقاتهم وأنواعها ومتطلبات سوق العمل. ‌و) تشجيع المؤسسات والأفراد على إنشاء البرامج الخاصة، والجمعيات والمؤسسات الخيرية لرعاية المعوقين وتأهيلهم. ‌ز) دراسة التقارير السنوية التي تصدرها الجهات الحكومية المعنية فيما يتعلق بما تم إنجازه في مجالات وقاية المعوقين وتأهيلهم ورعايتهم، واتخاذ اللازم بشأنها.‌ح) إصدار لائحة قبول التبرعات والهبات والوصايا والأوقاف. ‌ط) إصدار قواعد عمل صندوق رعاية المعوقين.‌ي) إصدار لائحة داخلية لتنظيم إجراءات العمل في المجلس.‌ك) إبداء الرأي في الاتفاقات الدولية المتعلقة بالمعوقين، وفي انضمام المملكة إلى المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية ذات العلاقة بشؤون رعاية المعوقين.المادة العاشرة:يرفع المجلس الأعلى تقريراً سنوياً إلى رئيس مجلس الوزراء عن أعماله، وعن وضع المعوقين والخدمات التي تقدم لهم، وما يواجه ذلك من صعوبات، ودعم الخدمات المقدمة للمعوقين.المادة الحادية عشرة:أ‌) يعقد المجلس الأعلى بناء على دعوة من رئيسه أو من ينيبه جلستين على الأقل في السنة.ب‌) ينعقد المجلس الأعلى بحضور أغلبية أعضائه بمن فيهم الرئيس أو من ينيبه، ويتخذ قراراته بأغلبية أصوات الحاضرين، وفي حالة التساوي يرجح الجانب الذي فيه رئيس الجلسة.المادة الثانية عشرة:يكون المجلس الأعلى أمانة عامة، ويعين الأمين العام والموظفون اللازمون وفقاً لأنظمة الخدمة المدنية، ويتولى الأمين العام ما يأتي:‌أ) إدارة أعمال الأمانة.‌ب) أمانة سر المجلس، والتحضير لاجتماعاته، وتسجيل محاضره، وتبليغ قراراته للجهات المعنية.‌ج) إعداد اللوائح التنفيذية لهذا النظام.‌د) إعداد الدراسات الفنية التي يتطلبها عمل المجلس.‌هـ) إعداد مشروعات الأنظمة واللوائح المتعلقة بشؤون المعوقين بالتنسيق مع الجهات المعنية.‌و) إعداد مشروع ميزانية المجلس.‌ز) تمثيل المجلس لدى الجهات الحكومية والمؤسسات والهيئات الأخرى ذات العلاقة.‌ح) تكوين لجان من الخبراء والمختصين لدراسة ما يراه من أمور ذات صلة بشؤون المعوقين.‌ط ) إعداد التقرير السنوي عن أعمال المجلس.‌ي) أي أعمال أخرى يكلفه بها المجلس.المادة الثالثة عشرة: للمجلس الأعلى أن يؤلف لجنة تحضيرية من بين أعضائه أو من غيرهم، ويحدد اختصاصاتها وسير العمل بها.المادة الرابعة عشرة:يكون للمجلس الأعلى ميزانية تطبق عليها أحكام الميزانية العامة للدولة.المادة الخامسة عشرة:تعدل جميع الأنظمة واللوائح والقرارات والتعليمات النافذة المتعلقة بالمعوقين وقت صدور هذا النظام ولوائحه بما يتفق معه خلال مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ نشره.المادة السادسة عشرة: ينشر هذا النظام في الجريدة الرسمية ويعمل به بعد مائة وثمانين يوماً من تاريخ نشره.(انترنت )تحليل سياسة أحد برامج رعاية المعاقين :مسمى البرنامج : برنامج الرعاية الصحية المنزلية أ ) شكل البرنامج :الرعاية الصحية المنزلية : هو برنامج إرشادي في المقام الأول وتشرف عليه الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الشؤون الاجتماعية، ويقوم على تحديد العجز والقصور الوظيفي الشخصي لدى المعوق ، وتوضيح الخدمات التأهيلية والوقائية والعلاجية وبرامج الحماية الاجتماعية للمعوقين ( الحناكي , 1428 :68) .ب – المستفيدين من البرنامج : يقوم البرنامج على تقديم الرعاية الطبية والتأهيلية وتقديم الخدمات العلاجية والوقائية وبرامج الحماية الاجتماعية لكلاً من المعوقين والمسنين كلاً بحسب العجز أو القصور الوظيفي الجسمي الذي يعاني منه .وكذلك تدريب القائمين وتعريفهم بكيفية تقديم الخدمات الصحية والتأهيلية المناسبة لهم بالمنزل أو في محيطهم الأسري والاجتماعي. وذلك بهدف تحسين قدراتهم الشخصية ومنع تدهور ما تبقى للمستفيدين من القدرات والإمكانيات الإنسانية .ج – الموارد :يقوم البرنامج على تقديم الخدمات للمعاقين داخل أسرهم أو في بيئتهم الطبيعية من خلال صرف الإعانات المالية التي خصصتها وزارة الشئون الاجتماعية هذا العام (1427/ 1428هـ) للمعوقين (812.000.000) ثمانمائة واثني عشر مليون ريال، بدأ صرفها عن طريق الصراف الآلي لمصرف الراجحي من خلال بطاقة (رعاية) ابتداءً من يوم السبت الأول من شهر جمادي الثاني من عام 1428هـ.ويستفيد منها ما يزيد على (130.000 معوق ومعوقة) مائة وثلاثين ألف معوق ومعوقة مسجلين في الحاسب الآلي لدى الوزارة.ولقد شهدت إعانات أسر المعاقين هذا العام نمواً كبيراً تمثل في أمرين، الأمر الأول حجم المبالغ المصروفة التي وصلت نحو ثمانمائة واثني عشر مليون ريال بعد أن كانت العام الماضي أربعمائة واثنين وثمانين مليون ريال أي بزيادة قدرها (330.000.000) ثلاثمائة وثلاثون مليون ريال، والأمر الثاني زيادة سقف الإعانات في حديثها الأعلى والأدنى بحسب درجة الإعاقة وشدتها، حيث رفع الحد الأعلى إلى (10.000) عشرة آلاف ريال بدلاً (8.000) ثمانية آلاف ريال، والحد الأدنى إلى (2.000) ألفي ريال بدلاً من (1.000) ألف ريال.واعتمدت الوزارة من صرف الإعانات هذا العام نظاماً تقنياً جديداً قامت بتأمينه في ديوان الوزارة وفروعها (جهات الصرف) المختلفة ثم من خلاله البطاقات (رعاية) وتسليم الإعانات آلياً عن طريق الصراف الآلي بدلاً من التوزيع اليدوي لدى جهات الصرف الذي كان معمولاً به سابقاً، حيث يستفيد هذا النظام من خدمات الإنترنت لربط الفروع بمركز المعلومات في مقر الوزارة وذلك لتقديم التقارير والمعلومات الأساسية للمستفيدين وتسجيل الحالات لدى هذه الفروع وإنهاء الإجراءات المتعلقة بالصرف وبطاقات الصراف الآلي، وفي هذا السياق استحدثت الوزارة موقعاً على الإنترنت خاصاً بإدارة عمليات تسجيل البطاقات وتوزيعها وتسليمها ومتابعتها المستقبلية وكل ما يتصل بها من إصدار للرقم السري أو تغيير أو طلب بطاقة بدل فاقد ونحوها علاوة على تحديث المعلومات والبيانات الخاصة بالمستفيدين مباشرة على قاعدة بيانات الوزارة.وقد قامت الوزارة حتى الآن بطباعة وتوزيع ما مجموعه (175.000) مائة وخمسة وسبعون ألف بطاقة صراف آلي لصرف الإعانات السنوية للمستفيدين لجميع أنحاء المملكة من المعوقين وأسرهم .د – العاملين وخصائصهم :*1- أعضاء الفريق الطبي :يتكون الفريق الطبي حسب احتياجات الحالة الصحية للشخص المعاق. فعلى سبيل المثال يمكن أن يضم الفريق الطبي كل من:1- الطبيب .2- الممرضة .3- أخصائص الأشعة .4- أخصائي العلاج الطبيعي .5- أخصائي التخدير .6- الطبيب الجراح .* المهام الرئيسية للفريق الطبي :ويمكن تحديد المهام الرئيسية للفريق الطبي في الآتي:1- الكشف الطبي على الشخص المعاق لتحديد الحالة الصحية له .2- تشخيص الحالة الصحية .3- عمل الأشعة اللازمة .4- كتابة الدواء اللازم .5- عمل جلسات العلاج الطبيعي المطلوبة .6- تخدير الشخص المعاق في حالة العمليات الجراحية .7- إجراء العمليات الجراحية اللازمة .8- المتابعة اللازمة للحالة الجراحية .9- التثقيف الصحي والغذائي للشخص المعاق .*2- طب المجتمع( التثقيف الصحي ) :في أول الأمر كان الأطباء مهتمون بعلاج المرض أكثر من الوقاية منه، ومهتمون بالقضاء على الميكروب أو الفيروس أكثر من نظافة البيئة المحيطة بالإنسان، ومهتمون بالمريض من زاوية طبية إكلينيكية دون إعطاء اهتمام واضح للعوامل الاجتماعية والثقافية المؤثرة في المرض والتي تؤثر بلا شك عليه سواء في الإصابة بالمرض أو في تقبل المرض أو في مواجهته أو طول أو قصر مدة العلاج منه، أو في انتقال العدوى للآخرين .ومن خلال الدراسات التي أجريت بالأخص على أمراض الطاعون والكوليرا .. وجد أنها تنتشر في مناطق أو أحياء بعينها، وأن انتشارها في هذه المناطق أو الأحياء مرتبط بعوامل اجتماعية وثقافية وبيئية خاصة بهذه المناطق والأحياء .وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى ظهور «طب المجتمع» أو ما يسمى أحياناً «الصحة العامة» وذلك في مقابل ما يمكن أن نسميه بـ«طب الفرد» أو الطب المهتم فقط بالشخص المريض وعلاجه من خلال إعطائه الأدوية المطلوبة للقضاء على الميكروب أو الفيروس المسبب للمرض. وطب المجتمع مهتم أساساً بتحسين الظروف البيئية المحيطة بالناس، بما يجعل البيئة صحية ولا تسبب الأمراض للناس (أبو النصر ,2004م:66-68).*3 -الخدمة الإجتماعية : أدوار الأخصائي الاجتماعي في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة :أسلوب الممارسة العامة Generalist Practice في الخدمة الاجتماعية هو توجه مهني يدعو إلى ضرورة إعداد الأخصائي الاجتماعي بحيث يكون قادراً ومؤهلاً على التركيز على الخدمات التي يحتاجها العملاء، وعلى الحاجات غير المشبعة والمشكلات التي يعانون منها، وأن يستطيع العمل مع أو التدخل في أنساق أكثر تنوعاً، دون الالتزام الحرفي بطريقة معينة من طرق مهنة الخدمة الاجتماعية أو تفضيل أسلوب فني مهني معين .إن الخدمة الاجتماعية من منظور الممارسة العامة تهتم بالعلاقات بين الناس وبيئاتهم المحيطة، بدراسة العوامل التي تتراوح ما بين الاحتياجات الفردية والسياسات الاجتماعية العريضة.وبالتالي فإن أسلوب الممارسة العامة كإطار مهني قد وفر للأخصائي الاجتماعي أساس نظري انتقائي للممارسة يؤكد على أن التغيير لابد أن يوجه تجاه كل مستويات الممارسة بدءاً من الفرد وانتهاء إلى المجتمع مروراً بالأسرة والجماعات والمنظمات. وتتمثل المسئولية الرئيسية للممارسة العامة في توجيه وتنمية التغيير المخطط وتحقيق عملية حل المشكلة وتعزيز العدالة الاجتماعية.وفي ضوء إطار الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية يمكن أن نقول أن الأنساق Systems التي يعمل معها الأخصائي الاجتماعي في مجال رعاية وتأهيل المعاقين متعددة. ويمكن تحديد أهمها في: المعاق نفسه وأسرة المعاق وجماعة المعاقين والمنظمة (المؤسسة أو الجمعية) والمجتمع ككل.ويمكن تحديد دور الأخصائي الاجتماعي مع كل نسق من هذه الأنساق كالتالي:أ ) دور الأخصائي الاجتماعي مع المعاق نفسه :يمكن تحديد بعض أدوار الأخصائي الاجتماعي مع المعاق نفسه في الآتي:1. دراسة مشكلات المعاق ومعرفة العوامل المؤدية لها وتبصير المعاق بها.2. تخفيف المشاعر السلبية لدى المعاق تجاه حالته كمعاق وتجاه ظروفه الصعبة.3. تخفيف ضغوط الحياة والعمل أو الدراسة لدى المعاق .4. مساعدة المعاق على تقبل إعاقته وتحويل طاقاته نحو تنمية القدرات والأعضاء والحواس المتبقية لديه .5. مساعدة المعاق على إشباع حاجاته ومواجهة مشكلاته .6. مساعدة المعاق على التوافق مع نفسه والمجتمع المحيط به .7. مساعدة المعاق على الاستفادة من برامج وخدمات المؤسسات والجمعيات العاملة في مجال رعاية وتأهيل المعاقين .ب – دور الأخصائي الاجتماعي مع أسرة المعاق :يمكن تحديد بعض أدوار الأخصائي الاجتماعي مع أسرة المعاق في الآتي:1. مساعدة أسرة المعاق على مواجهة مشكلاتها بما يسهم في حل مشكلات المعاق.2. تهيئة مناخ أسري مناسب ومدعم ومشجع يساعد المعاق على التعامل مع إعاقته بالشكل المناسب.3. إشراك الأسرة في جميع مراحل عملية المساعدة للمعاق .4. توعية الأسرة بأساليب التعامل السليم مع المعاق .5. توضيح أهمية دور الأسرة في إقناع المعاق بالاتجاهات والسلوكيات الإيجابية المناسبة وفي تعديل الاتجاهات والسلوكيات السلبية غير المناسبة .6. التأكيد على دور الأسرة في مواجهة مشكلات المعاق وفي متابعة الخطط التأهيلية ونجاحها.ج – دور الأخصائي الاجتماعي مع جماعة المعاقين :يمكن تحديد بعد أدوار الأخصائي مع بعض جماعات المعاقين في الآتي:1. إتاحة الفرصة للمعاقين لممارسة هواياتهم من خلال الجماعات الصغيرة.2. استخدام أسلوب الترويح واللعب الجماعي للمعاقين كأسلوب علاجي .3. إتاحة الفرصة لممارسة الألعاب العنيفة (مثل: الكاراتيه .. ) لبعض المعاقين كأسلوب علاجي لتقليل الكبت والإحباط ولإفراغ المشاعر العدوانية والطاقات الزائدة لديهم.4. مساعدة المعاقين من خلال العضوية في الجماعات على تكوين أصدقاء والتوافق مع هذه الجماعات من خلال تعديل اتجاهاتهم وسلوكياتهم السالبة غير المناسبة لتتفق مع السلوك الجمعي وثقافة الجماعة.5. استخدام أسلوب المناقشة الجماعية في توضيح الأمور والمشكلات وفي تعلم الأدوار الاجتماعية المناسبة وفي اكتساب مهارات تحدي الإعاقة .6. إتاحة الفرصة للمعاقين لممارسة البرامج التالية على سبيل المثال :• البرامج الاجتماعية : وتهدف إلى تزويد المعاقين بالمهارات الاجتماعية اللازمة مثل التعاون وتحمل المسئولية والقيادة والتبعية ومن أمثلتها: الرحلات والمعارض والمعسكرات وزيادة مؤسسات البيئة والخدمة العامة .• البرامج الرياضية : ويقصد بها البرامج الرياضية الخفيفة التي تتناسب مع قدراتهم الجسمية، وبرامج رياضية خاصة بالمعاقين الرياضيين .• البرامج الفنية : مثل الموسيقى والتمثيل والغناء والرسم والأشغال اليدوية. وتهدف هذه البرامج فيما تهدف إلى التنفيس عن المشاعر السلبية لدى المعاقين .• البرامج الثقافية: وهي تهدف إلى توعية المعاقين وتزويدهم بالمعلومات الهامة عن المجتمع والبيئة ومن أمثلتها : فصول محو الأمية التعليمية والوظيفية والندوات والمحاضرات والمسابقات الثقافية .د – دور الأخصائي الاجتماعي مع المنظمة (المؤسسة / الجمعية ) :يمكن تحديد بعض أدوار الأخصائي الاجتماعي مع المنظمة في الآتي:1- المشاركة في إدارة المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية التي تعمل في مجال رعاية وتأهيل المعاقين.2- المساهمة في وضع سياسة المؤسسة أو الجمعية التي يعمل بها بحيث تضع في اعتبارها احتياجات ومشكلات المعاقين، وتحديد أهدافها في ضوء السياسة العامة لرعاية وتأهيل المعاقين.3- مساعدة مجلس إدارة المؤسسة أو الجمعية التي يعمل بها في تأدية مهمتها بنجاح.4- المساهمة في توطيد العلاقات بين العاملين بالمؤسسة أو بالجمعية وبينهم وبين المعاقين.5- التعاون مع فريق العمل بالمؤسسة أو بالجمعية بالشكل الذي يساهم في نجاح الفريق في أداء المهام المطلوبة منه.6- المساعدة في تدعيم وتطوير الخدمات التي تقدمها المؤسسة أو الجمعية التي يعمل بها.7- إجراء البحوث والدراسات في هذا المجال، على مستوى المؤسسة أو الجمعية.8- المشاركة في وضع الخطط والبرامج المعنية برعاية وتأهيل المعاقين .9- المشاركة في تنفيذ الخطط والبرامج المعنية برعاية وتأهيل المعاقين .10- المشاركة في متابعة وتقييم وتقويم الخطط والبرامج المعنية برعاية وتأهيل المعاقين.11- إشراك المعاقين وأسرهم في جميع المراحل السابقة .12- العمل على اكتشاف المتطوعين وتدريبهم والاستفادة منهم في خدمة ورعاية المعاقين.هـ- دور الأخصائي الاجتماعي مع المجتمع ككل :يمكن تحديد بعض أدوار الأخصائي الاجتماعي مع المجتمع ككل في الآتي:1) المشاركة في تحديد احتياجات ومشكلات المعاقين وأسرهم .2) المشاركة في تنسيق جهود المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية وتأهيل المعاقين .3) المشاركة في تنسيق جهود هذه المؤسسات والجمعيات ومؤسسات المجتمع الأخرى من أجل مصلحة المعاقين .4) المساهمة في تنظيم المؤتمرات والندوات والمعارض التي تناقش احتياجات ومشكلات المعاقين، وأوضاع مؤسسات وجمعيات المعاقين، ووضع التوصيات الخاصة بذلك وتوصيلها بشكل جيد وفعال للمسئولين المناسبين.5) العمل على نشر الوعي بين المواطنين بكيفية التعامل المناسب مع المعاقين وطرق الوقاية من الإعاقة .6) تنوير الرأي العام عبر كافة وسائل الاتصال الجماهيري ومشكلات المعاقين. وبهدف تعديل الاتجاهات الخاطئة لدى الجماهير تجاه الإعاقة والشخص المعاق .7) المشاركة في إجراء البحوث والدراسات الاجتماعية العلمية عن الموضوعات المتعلقة بالإعاقة، وبرامج الرعاية والتأهيل للمعاقين، وأساليب الوقاية من الإعاقة.8) ممارسة العمل الاجتماعي Social Action التقليدي وفي مواقف القوة والصراع من أجل الدفاع عن حقوق المعاقين كأحد الجماعات المظلومة أو المهضوم حقوقها في المجتمع في كثير من الأحيان (أبو النصر ,2004م:84-.92).و – الأهداف الإستراتيجية والتكتيكية للبرنامج :إن أهداف البرنامج تأتي على قسمين :1. الأهداف القريبة :وتشمل الأهداف القريبة السعي للتخفيف من ظاهرة لوائح الانتظار في الدور والمراكز الإيوائية واتخاذ البديل المناسب للرعاية الإيوائية، وكذلك رعاية المسن والمعوق في المحيط الأسري والاجتماعي بالمنزل، ومنع أو التقليل من مضاعفات الإعاقة والشيخوخة، وأيضاً تثقيف وتدريب أسر المعوقين والمسنين لتقديم الرعاية الشاملة لذويهم من المسنين والمعوقين، وتقديم الإرشاد النفسي والاجتماعي والخدمي للمستفيدين من البرنامج، وأخيراً توجيه الفئات المحتاجة من المسنين والمعوقين بنوعية التجهيزات الطبية المساندة التي تناسبهم وكيفية الوصول لها واستخدامها.2.الأهداف البعيدة :أما الأهداف البعيدة فتشمل التقليل من قوائم الانتظار في الفروع الإيوائية التابعة للوكالة، وكذلك تفعيل إسهام الأسرة والمجتمع للقيام بواجباتهم الكاملة تجاه المعوق والمسن، وإيجاد طرق تمويل جديدة (كالمنح والهبات والتبرعات وإنشاء صندوق الدعم للبرنامج لاستمرارية البرنامج وتطويره)، وأيضاً إنشاء جمعيات خيرية للرعاية الصحية المنزلية ودعمها من قبل الوزارة تقوم على تطبيق برامج مماثلة، وتعميم البرنامج على مناطق المملكة المختلفة على مراحل متدرجة حسب الإمكانات والحاجة، وكذلك خفض تكاليف رعاية المعوقين والمسنين بتقليل حجم التوسع في الرعاية الإيوائية، وأخيراً التنسيق الكامل مع الجهات التي تصرف الإعانات والأجهزة للمعوقين في المملكة والتأكد من استفادة المعوق من الخدمات التي تقدمها الوكالة والجهات الأخرى ذات العلاقة.وتبرز أهمية تطبيق البرنامج لمبررات منها الزيادة الكبيرة المتوقعة في أعداد المعوقين والمسنين في المملكة في العقود المقبلة حسب ما تشير الدراسات الإحصائية، وارتفاع تكلفة الرعاية الإيوائية للمعوقين والمسنين لدرجة تثقل ميزانية الدولة ويصعب تغطيتها، وصعوبة الدمج والتكيف مع المجتمع بعد خروج المعوقين والمسنين من الفروع والمؤسسات الإيوائية التي تلقوا فيها الخدمات التأهيلية.وأيضاً التأثير النفسي والاجتماعي السلبي على المعوقين والمسنين الناتج عن العزل عن الأسرة بعد الالتحاق بالرعاية الإيوائية مما يؤدي لصعوبة نجاح برنامج التأهيل الإيوائي وبرامج التكيف والدمج في المجتمع بعد ذلك .وتقبل فئات المجتمع لمفهوم الرعاية والتأهيل في المنزل بناءً على ما أكدته الدراسات الخاصة بذلك أكثر من تقبلها فكرة الإيواء التي لا تنسجم مع مبادئ الشريعة الإسلامية والتقاليد العربية الأصيلة في معظم الحالات الخاصة مبدأ التكافل الاجتماعي والتراحم، وبالإضافة إلى الاستفادة من المعتقدات الدينية والعادات الاجتماعية، التي يتميز بها المجتمع السعودي والتي تحض على البر بالمسن ورعاية المعوق واحتساب الأجر والثواب عند الله مهما كانت العقبات، وأيضاً وجود بعض الكوادر البشرية غير العربية تعمل في مراكز الإيواء والمتباينة من حيث الثقافات والعادات والأديان .. مما يؤثر سلباً على التفاعل والتكيف داخل محيط المراكز الإيوائية مع المستفيدين من المعوقين والمسنين والعجزة وكذلك يضعف مستوى أداء الخدمات التأهيلية المقدمة.وترتكز أولويات برنامج الرعاية الصحية المنزلية في محورين.. وهي تقديم الخدمات الصحية التأهيلية من خلال عناصرها الأولية على نحو تدريجي من الأسهل والأهم إلى الأصعب والأقل أهمية ثم الأكثر تعقيداً بأسلوب متدرج ومنظم يضمن نجاح البرنامج، ودمج برنامج الرعاية الصحية المنزلية ضمن نظام الرعاية الاجتماعية بالوكالة في شكل متكامل وشامل يُعد من أفضل الوسائل لتطوير وإجادة الرعاية التأهيلية والحفاظ على استمراريتها لتحقيق النتائج المنشودة ( الحناكي ,2007م :79-82 ) .رأي وتعليق :إن من المسلم به أن الرعاية الأسرية أفضل وأجدى من الرعاية المؤسسية لذلك فإنه يستحسن أن يظل المعاق في رعاية أسرته الطبيعية ما دامت قد توفرت لديها إمكانيات رعايته والاستعداد الكامل لإشباع احتياجاته وذلك حتى يظل المعاق متمتعاً بالحنان الطبيعي في محيط أسرته، وتمكيناً لأسر المعاقين من توفير احتياجاتهم فإن الدولة تقدم الدعم الكافي لهذه الأسر حسب حالة كل معاق يعيش مع أسرته.وقد بدأت خدمات هذا البرنامج والذي يعد بديلاً أمثل للرعاية المؤسسية والتي حتى وإن قامت على رعاية هذه الفئة من المعاقين إلا أنها لا تغني ولا تعوض عن الرعاية الأسرية التي يشعر فيها المعاق بالاندماج داخل أسرته والألفة معهم مما ينعكس إيجاباً على ذاته أولاً ومجتمعه ثانياً, لذلك قام هذا البرنامج على إستراتيجية هامة تقوم على أساس ومبدأ إنساني مؤداه أن يعيش المعاق محاطاً بالرعاية الصحية والتأهيلية والاجتماعية والنفسي بدلاً من فصله عن أسرته وعزله عن المجتمع ولقد لاقى البرنامج نجاحاً ملحوظاً وترحيباً كبيراً من أسر المعوقين بصفة أساسية ثم بعد ذلك المسنين وعائلاتهم وقد طبق البرنامج خلال العامين المنصرمين في مدينة الرياض حيث قدم الإرشاد والتدريب العملي للمعوقين والمسنين وأسرهم بما يخص رعايتهم وتأهيلهم لكي يتمكنوا من رعاية أنفسهم أو تدريب أحد أفراد العائلة على القيام برعايتهم وتقديم حزمة من الخدمات التأهيلية المتخصصة وتسهيل إجراءات المعاملات اللازمة لصرف الأجهزة المعينة له في المنزل مما يحقق الانسيابية في تقديم خدمات التأهيل المجتمعي وزيادة الوعي بسبل رعاية هذه الفئات بالمنزل ويوفر الجهد على الأسر التي يجد أفرادها صعوبات كبيرة في نقل المعوق ورعايته. وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج منذ انطلاقته في مدينة الرياض عام (1425- 1428هـ) قد قام بزيارة (1750 حالة)، منها (1350 معوق) و(400 مسن)، حيث بلغ مجمل الزيارات منذ بداية البرنامج (5000 زيارة).وتعتزم الوزارة بالتوسع في طرح هذا البرنامج ليشمل مناطق متعددة على امتداد خارطة وطننا الحبيب حيث ستركز البداية في (منطقة جدة – والمنطقة الشرقية). .  المراجع : 2007م الحناكي ,علي بن سليمان ( جهود وبرامج وزارة الشؤون الإجتماعية معالجة المشكلات المعاصرة للأسرة السعودية ),وزارة الشؤون الإجتماعية ,الرياض.1990م كتيبات وزارة الإعلام (الرعاية الإجتماعية في المملكة العربية السعودية ) دار الأرض , الرياض .1999م المغلوث , فهد حمد أحمد (رعاية وتأهيل المعوقين في المملكة العربية السعودية ,الواقع والطموحات ) الطبعة الأولى , مكتبة الملك فهد الوطنية , الرياض . 2004مأبو النصر , مدحت (فريق العمل في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ) , الطبعة الأولى , مجموعة النيل العربية , القاهرة . انترنت : .sawww.mosa.gov

التوقيع
نقش : العقل الواعي هو القادر على احترام الفكرة حتى لو لم يؤمن بها .. !!

(نجيب محفوظ)
عبدالرحمن الخراشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2008, 09:48 PM   #2
مشرفة قسم الماجستير (خدمة اجتماعية)
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية: 459
المشاركات: 360
معدل تقييم المستوى: 13
عبير is a glorious beacon of lightعبير is a glorious beacon of lightعبير is a glorious beacon of lightعبير is a glorious beacon of lightعبير is a glorious beacon of lightعبير is a glorious beacon of light
رد: الرعاية الاجتماعية في المجتمع السعودي


معلومات قيمه
يعطيك العافية
التوقيع
كن غيرهم...!! وأجمع بروحك ماتفرق من جمال بين أرواح البشر.. أوما رأيت بأن شمسا تلتقي ودقآ.. فيولد سحر هذا الكون:أقــــواس المطـــر
عبير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2008, 10:32 PM   #3
المراقب العام
 
الصورة الرمزية سميرة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 329
الدولة: حيث احلامي ...
العمر: 29
المشاركات: 2,392
معدل تقييم المستوى: 16
سميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to all
رد: الرعاية الاجتماعية في المجتمع السعودي

يعطيك العافية استاذ عبدالرحمن

التوقيع
اللهم اني استجير بك فأجرني
(حللوني وانتم في حِــل)
سميرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2008, 09:01 AM   #4
المراقب العام
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 324
الدولة: الجزائر
العمر: 27
المشاركات: 1,875
معدل تقييم المستوى: 14
امل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of light
رد: الرعاية الاجتماعية في المجتمع السعودي

لقد وفقت بهالبحث اخ عبدالرحمن
لي عوده لقرائته واخذ بعض المعلومات منه

الله يعطيك الف عافيه يارب

امل الأيام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2010, 09:04 PM   #5
مؤسس / رئيس التحرير
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن الخراشي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
رقم العضوية: 2
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,990
معدل تقييم المستوى: 63
عبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond repute
رد: الرعاية الاجتماعية في المجتمع السعودي

الله يعطيكم العافيه
شاكر لكم مروركم

التوقيع
نقش : العقل الواعي هو القادر على احترام الفكرة حتى لو لم يؤمن بها .. !!

(نجيب محفوظ)
عبدالرحمن الخراشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2010, 10:59 PM   #6
مشرف قسم مرحلة الماجستير (خدمة اجتماعية).
 
الصورة الرمزية أ.مصطفى صدقي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
رقم العضوية: 2925
الدولة: محافظة حلوان- مصر.
المشاركات: 612
معدل تقييم المستوى: 6
أ.مصطفى صدقي نشط
Smile رد: الرعاية الاجتماعية في المجتمع السعودي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونعم العلم أخي عبد الرحمن ، أستاذي المبارك أفدتني بعلمك القيم.

التوقيع
( وأن ليس للانسان إلا ما سعى ، وأن سعيه سوف يرى ، ثم يجزاه الجزاء الأوفى ).

أ.مصطفى صدقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2010, 11:51 PM   #7
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
رقم العضوية: 4421
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
اسامة الهادى نشط
رد: الرعاية الاجتماعية في المجتمع السعودي

الله يوفقك ويزيدك من علمة واتمنى ان تشاركنى الابحاث فى مجال الاعاقة المزدوجة برنامج ( العلاج بالعمل) من اصحاب الاعاقات المركبة وكيفية وضع خطط فردية تتناسب مع قدراتهم العقلية والجسدية ----- مغير ذالك

اسامة الهادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2010, 11:54 PM   #8
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
رقم العضوية: 4421
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
اسامة الهادى نشط
رد: الرعاية الاجتماعية في المجتمع السعودي

نريد بحس واضح نتقتبس منة ونتعلم منة وهو -- مفهوم العلاج بالعمل --لان معظم العامليةن فى مجال الاعاقات العقلية لايدركون مفهوم العلاج بالعمل الخاص بالاعاقات المزدوجة او المركبة

اسامة الهادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2010, 11:54 PM   #9
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
رقم العضوية: 4421
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
اسامة الهادى نشط
Thumbs up رد: الرعاية الاجتماعية في المجتمع السعودي

نريد بحس واضح نتقتبس منة ونتعلم منة وهو -- مفهوم العلاج بالعمل --لان معظم العامليةن فى مجال الاعاقات العقلية لايدركون مفهوم العلاج بالعمل الخاص بالاعاقات المزدوجة او المركبة

اسامة الهادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2010, 05:36 AM   #10
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
رقم العضوية: 4235
المشاركات: 31
معدل تقييم المستوى: 0
مهنة نشط
رد: الرعاية الاجتماعية في المجتمع السعودي

جزاك الله خيرا
مهنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسات واوراق عمل عن المسنين سميرة قضايا إجتماعية 23 06-17-2012 11:08 AM
الخدمة الاجتماعية في المجتمع اليمني حاجة ملحة..أم تـرف أكاديمي سميرة مـــع (و) ضـــد 12 04-28-2012 05:59 PM
واقع التدريب الميداني لطلاب الخدمة الاجتماعية عبدالرحمن الخراشي قسم المواضيع المميزة 45 10-16-2011 02:41 PM
دراســــــــــة عــــن مجالات (التكامل – التقارب التعاون) عبدالرحمن الخراشي رّف المكتبة الاجتماعية 3 09-22-2011 04:26 PM
السيرة الذاتية للاستاذ الدكتور/ سامي الدامغ سميرة أعلام الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع 0 12-06-2009 07:21 PM


الساعة الآن 12:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
كتاباتك مرآة شخصيتك فأحرص أن تظهر بشكل راقي
اختصار الروابط
 
Inactive Reminders By Icora Web Design