موقع نور على الدرب
الصفحة الشخصية للدكتور / عبدالمجيد طاش نيازي ملتقى الاجتماعيين مجلة العلوم الاجتماعية
أكاديمية الخدمة الاجتماعية عالم التطوع جمعية الدراسات الاجتماعية

تابعونا عبر تويتر

العودة   منتدى الفريق الإجتماعي > الأقسام العامة > رّف المكتبة الاجتماعية

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-25-2008, 01:44 AM   #1
مؤسس / رئيس التحرير
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن الخراشي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
رقم العضوية: 2
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,990
معدل تقييم المستوى: 63
عبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond reputeعبدالرحمن الخراشي has a reputation beyond repute
دراســــــــــة عــــن مجالات (التكامل – التقارب التعاون)

دراســــــــــة عــــن مجالات (التكامل – التقارب التعاون)
بـــــــــــــيـــــــــــن
مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية
وكيف يمكن تحقيقها في الواقع العملي
(الـمؤتمر الخليجي الأول)
(2-4 ابريل 2005م)

إهــــــــداء



إلى الشرفاء، إلى الأمناء، إلى المخلصين إلى من يجاهدون في سبيل رفعة هذا البلد الآمن وإعلائه إلى عباد الله الذين اختصهم بقضاء حوائج الناس، إلى الآمنين من عذاب الله يوم القيامة.



فريق البحث
- يوسف فرج محمد مرشد تربوي أول
- محي الدين محمد علي اختصاصي اجتماعي
- أشرف صوفي عبد الله اختصاصي اجتماعي
إشراف د0 صادق السلما ن

مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.
أما بعد:
في ظل المتغيرات المتلاحقة التي تطرأ على كافة مجالات الحياة بسبب تفجر ينابيع المعرفة وتطور وسائل الحياة والتي توجب مجالا للتقارب والتعاون والتنسيق بين مهنتي التعلم والخدمة الاجتماعية والنفسية حتى يصبح الطالب من النمو متكامل للجسم والعقل والنفس والسلوك.
وتأتي هذه الدراسة لتوضح لنا مدى العلاقة التي تربط بين التربية والخدمة الاجتماعية والنفسية حيث كلاهما مهنة إنسانية وهدف كل منهما تحقيق أفضل تكيف مع البيئة الاجتماعية وتحقيق أقصى رفاهية ممكنة.
أيضا يعتمد كل منهما على نظريات علم النفس والطب النفسي والاجتماع حيث يتطلب كل منهما مهارات خاصة.
ومن هنا فإن الخدمة الاجتماعية والنفسية في مقدمة عناصر العمل التربوي لكونهما معنيتان بالكشف عن الاحتياجات الخاصة بالطالب والعمل على إشباعها بطرق علمية وبأساليب مهنية.
وتهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على بعض مجالات التقارب والتعاون والتكامل بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية وكيفية تحقيقها في الواقع العملي حيث يتناول الفصل الأول أهمية وأهداف وأسئلة الدراسة، أما الفصل الثاني فيتناول البناء النظري للدراسة بينما يتناول الفصل الثالث الدراسات السابقة للبحث، ومن ثم يتناول الفصل الرابع الإجراءات المنهجية للدراسة، ويأتي الفصل الخامس يتناول النتائج والتوصيات.

فريق البحث

ملخص الدراسة

مجالات التقارب والتعاون والتنسيق والتكامل بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية وكيف يمكن تطبيقها في الواقع العملي.
لقد أصبحت الحياة الاجتماعية تشهد تغيرا بشكل سريع ومتلاحق في ظل تطور وسائل الحياة وتفجر ينابيع العلم والمعرفة وتغير الثقافات الفرعية لأفراد المجتمع بشكل يحاكى الثقافات الاخرى وبصورة قد تتشوه معها ثقافة المجتمع الاصلية مما يوقع العبث على التعليم كمهنة تربوية، والتعليم منفردا قد يعجز عن التعامل مع انسان هذا العصر من حيث اكسابه المعارف والقيم الايجابية وتدعيم ذاته الاجتماعية بما يحقق له اقامة علاقات سليمة مع الاخرين والعمل ايضا على مواجهة المشكلات التي تعترض مسيرته الدراسية، لذا هناك العديد من المجالات التي تقتضي التعاون والتقارب والتنسيق وفي اطار من التكامل بين هذه المهنة وما يعاونها من مهن تربوية كالخدمة الاجتماعية والنفسية، حيث ان هناك تقاربا واضحا بين مفاهيم ومبادئ وخصائص هذه المهن وكذلك يوجد ارتباطا وكيف من حيث الاداء المهني لهم جميعا فهذه المهن تعمل مع الطلاب داخل نطاق المؤسسة التعليمية وجميعها تعمل على اعداد الطالب بصورة يستفيد منها المجتمع ليكون عضوا فاعلا في بناء نهضته ورقيه وهذا لن يتأتى الا من خلال معلم، اختصاصي اجتماعي ونفسي تم اعدادهم اعدادا علميا وعمليا ويرتكزون في ادائهم المهني على مجموعة من المهارات ولهم اهداف يسعون لتحقيقها في اطار من التعاون والتنسيق فيما بينهم واستفادة كل منهم من خبرات الاخر في العديد من المجالات داخل المدرسة مثل اكتشاف ودراسة وتشخيص ثم صياغة نموذجا لتدخل مهني يحدث تغييرا ايجابيا في المواقف التي تعوق الطلاب وتحول دون انجازهم الدراسي فتقديم تعليم تعاوني منسقا بين المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي يحقق افضل عائد تربوي من خلال العمل مع الشرائح الطلابية داخل المدرسة، فالتعليم يهدف الى اكساب الفرد قدرا من المعارف ويكسبه القيم والمهارات التي توفر له الصحة النفسية وتعينه على التوافق والتكيف الاجتماعي والنفسي ولهذا فالعلاقة وطيدة بين الخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم وبهذا تعد الخدمة الاجتماعية والنفسية في مقدمة العمل التربوي لكونهما معنيتان بالكشف عن الاحتياجات الاجتماعية والنفسية والعمل على اشباعها بالطرق العلمية وبالاساليب المهنية لتحقيق التهيئة الايجابية داخل المدرسة. فتصبح المدرسة بيئة صالحة تعد افرادها للحياة الاجتماعية وهذا ما تم تأكيده من خلال هذه المدرسة بجانبيها النظري والتطبيق العملي.
والله من وراء القصد ،،،

الــمــحـــتــويـــات

الفصل الأول:
أ- أهداف الدراسة
ب- أهمية الدراسة
جـ- تساؤلات الدراسة

الفصل الثاني:
• البناء النظري
الفصل الثالث:
• الدراسات السابقة للبحث
الفصل الرابع:
• الإجراءات المنهجية للدراسة
الفصل الخامس:
• النتائج
• التوصيات




الفصل الأول





أ- أهداف الدراسة
ب- أهمية الدراسة
جـ- تساؤلات الدراسة

أ- أهداف الدراسة:
أولا: توضيح مجالات التقارب والتعاون والتنسيق والتكامل بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية.
ثانيا: إثراء الجانب العلمي والعملي فيما يتعلق بموضوع البحث.
ثالثا: التقارب والتعاون والتنسيق وكيفية التحقيق من الواقع العملي.
رابعا: الارتقاء بالممارسة المهنية من قبل أطراف مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية.
خامسا: طرح نموذج قابل للتطبيق من الواقع العملي.
سادسا: الإجابة على تساؤلات الدراسة.

ب- أهمية الدراسة:
• تنبع أهمية الدراسة من أهمية مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية كمهن تربوية.
• التعرف على مجالات التقارب والتكامل بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية.
• رفع توصيات لتفعيل الدور المهني لمهنتي الخدمة الاجتماعية والنفسية نظرا لما بينهما من تقارب وتعاون وتنسيق.

جـ- تساؤلات الدراسة:
تحاول الدراسة الإجابة عن تساؤلات مؤداها:
أولا: ما مجالات التقارب والتعاون والتكامل بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية؟
ثانيا: هل مجالات التقارب والتعاون والتكامل أصيلة أم مستحدثة؟
ثالثا: كيف يمكن تحقيق التعاون والتكامل بين المهنتين لتحقيق أفضل رعاية للطلاب؟
رابعا: كيف يمكن تطبيق مجالات التقارب والتعاون والتكامل بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية في الواقع العملي؟





الفصل الثاني







• البناء النظري للدراسة

أولا: مفهوم التربية في إطار المؤسسة التعليمية
التربية: هي عملية تنمية شاملة للعقل والنفس والجسم والسلوك تحقيقا لأفضل تكيف ممكن مع البيئة الاجتماعية، التربية الحديثة هي تنمية لإنسان متكامل يسمح له بمعايشة الواقع، وقد عرض لنا نيلسون ورامزي وفيرنر الوظيفة الأساسية للمؤسسة التعليمية بأن قالوا: " الوظيفة الأساسية للمؤسسة التعليمية هي إعداد الصغار للوصول إلى مستوى معين من النمو – وإعداد الكبار من سكان المجتمع لإكساب غيرهم المعرفة والمهارات والقيم المرغوبة(1).
ونستنتج من ذلك قيام المدرسة بإعداد الصغار والكبار لممارسة حياتهم في المجتمع وقيامها أيضا بنقل التراث الثقافي للأجيال القادمة، ومن ذلك تجديد خصائص التربية الحديثة:
1- التربية مهنة إنسانية.
2- التربية هي عملية تشكيل اجتماعي تستهدف في تكوين الآنا الاجتماعية التي تحمل الأعراف والتقاليد والقيم.
3- التربية هي عملية ديناميكية تهدف إلى حدوث تفاعل مستمر بين الخبرة المتعلمة والخبرة الفردية.
4- التربية عملية تفاعلية من خلال التفاعل الايجابي للفرد مع بيئته.
5- التربية عملية تعتمد على الإعداد المهني للممارس ثم الممارسة ثم الخبرة.
6- التربية هي عملية نمو متكامل للجسم والعقل والنفس والسلوك.
7- التربية عملية أخلاقية تهدف إلى إكساب المتعلم القيم الاجتماعية المرغوبة والسائدة في المجتمع وصولا لتنمية الأطر القيمية وتحقيق الترابط بين جميع أفراد المجتمع.
8- التربية عملية لها جوانب إنشائية وتنموية ووقائية.
9- التربية عملية مستمرة طالما كان النمو هو الهدف.
10- التربية وسيلة ضبط اجتماعي للحفاظ على استقرار المجتمع واستمراره.
11- التربية عملية تخضع في ممارستها لضوابط المجتمع ونمط ثقافته السائدة.
12- تخضع التربية لنظريات مستوحاة من العلوم الإنسانية والاجتماعية.
13- للتربية وسائط مختلفة أهمها المدرسة الأسرة المسجد والمؤسسات الاجتماعية.
14- لمهنة التربية مفاهيمها الخاصة وقيمها الأدائية والتي تتشقق مع مفاهيم المجتمع وأيدلوجيته.

ثانيا: الخدمة الاجتماعية
تعد مهنة الخدمة الاجتماعية مهنة إنسانية استمدت معارفها من العلوم الإنسانية والتي مرت بمراحل عديدة وتجارب وخبرات كثيرة شأنها شأن التربية وإن كانت مهنة التعليم مهنة قديمة قدم الإنسان " وعلم أدم الأسماء كلها " ولكن برزت مهنة الخدمة الاجتماعية مع بداية القرن العشرين. وقد تعددت التعاريف لماهية الخدمة الاجتماعية ومنها على سبيل المثال ما قدمته الجمعية الأمريكية للأخصائيين الاجتماعيين عام 1958م فقد عرفت الخدمة الاجتماعية من المجال المدرسي بأنها تعاون مهني مشترك بغرض فهم البرامج والمشروعات المدرسية وتقديم المساعدة للطلاب الذين يواجهون صعوبات في الاستفادة من موارد وامكان المدرسة بكفاءة والغرض من الخدمة تقديم المساعدة للطالب الذي يواجه صعوبات باستمرار للوقاية من خطورة تطور تلك الصعوبات. وتأسيسا على ذلك يمكن عرض خصائص الخدمة الاجتماعية فيما يلي(2):
1- مهنة إنسانية تقوم على معارف ومهارات وأساليب فنية وقيم أخلاقية.
2- إن عمليات الخدمة الاجتماعية المدرسية ليست منفصلة عن النظام التربوي أو بمعزل عن أساليبه وأهدافه.
3- تتضمن عمليات هادفة لتعديل السلوك والاتجاهات.
4- أداة لتغير الطالب أو الجماعة أو المجتمع المحلي نحو مثاليات عليا يرتضيها المجتمع.
5- تهدف هذه المهنة على رفع الكفاية التعليمية خلال أنماط من الأداء والممارسة التي تخص الطالب كحالة فردية أو كعضو من جماعة مدرسية أو كشخص منتمي لبيئته.
6- عمل علمي إذ يواجه الأخصائي الاجتماعي مشكلات فردية وجماعية ومجتمعية بمنهج علمي.
7- هذه المهنة تهدف بجهودها إلى جوانب إنشائية (تقوية – ووقاية وعلاجية).
8- يعتمد في ممارستها على القيم الاجتماعية بما يتفق مع قيم المجتمع أو ثقافته.
9- تمارس في إطار النسق المدرسي.

ومن خلال هذا الطرح يمكن القول بأن مفهوم الخدمة الاجتماعية المدرسية هو مجموعة من الجهود والبرامج التي يخططها الأخصائيون الاجتماعيون بقصد تحقيق أهداف التربية الحديثة وتنمية شخصية الطلاب إلى أقصى حد ممكن وفق ما تسمح به قدراتهم واستعداداتهم فكل من الخدمة الاجتماعية والتربية بدورها التعليمي مهنة إنسانية تؤمن بالإنسان ومقدرته على مواجهة ما يعترضه من صعاب(3) وهذا يعد مجالا من المجالات تتطلب التعاون والتكامل بين المهنتين.

ويمكن إيجاز أهداف الخدمة الاجتماعية المدرسية كما يلي:
• إشباع الاحتياجات الطلابية والإسهام في تحقيق الأهداف المدرسية وفق الاستراتيجية العامة للتعليم.
• تحقيق التماسك والترابط داخل المجتمع المدرسي سواء بين المعلمين والعاملين بعضهم ببعض وكذلك الطلاب وبعضهم البعض وبين الطلاب والمعلمين.
• وقاية الطلاب من الانحراف والقدرة على تحمل المسئولية واتخاذ القرار.

مفهوم الخدمة النفسية والمدرسية:
يقصد بها مساعدة الفرد على التوافق توافقا تكامليا في حياته بشكل يجعله يحقق أهدافه في الحياة، وتحديدا يمكن القول بأنها " مجموعة من الجهود الفنية المتخصصة تتضمن عمليات تتيح للمتعلم فرص الكشف عن إمكانياته وقدراته العامة والخاصة وتوظيفها توظيفا أمثل في أداء دوره كطالب، وتوفر له مناخا من التوافق والتكيف السليمين مع نفسه وبيئته بشكل يسمح بنمو شخصيته نموا شاملا متكاملا في اتجاه تحقيق الأهداف التربوية المرسومة(4).
وبهذا المعنى تعتبر الخدمة النفسية المدرسية مهنة فنية يقوم عليها متخصصون ذوو مهارات معينة وتستند مهاراتهم على أسس وأساليب ومعارف وأدوات خاصة.
فهذه المهنة تتقاسم العمل مع الخدمة الاجتماعية والوظيفية التربوية في أنها تسعى بدورها إلى جعل الطالب منتجا بأقصى ما تسمح به قدراته وتهدف هذه المهنة إلى خفض التوترات النفسية التي توافق الحاجات قبل إشباعها والعمل على توافق الأبعاد النفسية والاجتماعية للطالب.

أهداف الخدمة النفسية:
1- تهدف الخدمة النفسية إلى مساعدة الطلاب على النمو والنضج والتوافق مع البيئة التي يعيش فيها بمختلف مجالاتها.
2- مساعدة المتعلمين على النمو العقلي والنفسي السليمين.
3- مساعدة المتعلمين على التفاعل الناضج مع الآخرين.
4- مساعدة المتعلمين على حل مشكلاتهم النفسية والتربوية.
5- توجيه الطلاب توجيها تربويا بناء.
6- مساعدة الطلاب بكافة فئاتهم وصنوفهم (متفوقين – مبدعين – متعثرين دراسيا– حالات صعوبات التعلم – حالات التخلف العقلي).
7- الاهتمام بإرشاد أسر المتعلمين الذين يعانون من مشكلات دراسية ونفسية.

الخدمة النفسية كمهنة تحقق ثلاثة وظائف وهي:
- وظيفة البناء أو التدعيم.
- وظيفة الوقاية من الأمراض والعلل النفسية والاجتماعية.
- وظيفة علاج المشكلات.

لذا، هناك سؤال يطرح نفسه: هل الخدمة الاجتماعية والنفسية جزء من عمل المعلم أم أن كلا المهنتين مكمل لعمل الآخر أم هما مرتبطتان متكاملتا الجهود؟ ونعرض الآن أوجه التلاقي والتقارب بينهما فيما يلي:
• مهنة التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية تعتمد على الأهداف والأساليب والقيم والاعتراف المجتمعي وتمارس وفق قيم المجتمع ومعتقداته.
• كلاهما يهدف إلى تحقيق التنمية للإنسان ومن ثم تحقيق التنمية المتكاملة للمجتمع ككل.
• العمل من قبل المهنتين على تحقيق أفضل تكيف مع البيئة الاجتماعية.
• كلاهما استوحى نظرياته اللازمة للممارسة من العلوم الإنسانية.
• ممارسة التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية تتطلب ممارسا نعد علميا وعمليا.
• تعتبر الخدمة الاجتماعية والنفسية مكملة لتحقيق أهداف التعليم كوظيفة تربوية.

فإزاء تعقد مشكلات إنسان هذا العصر وتفشي كافة أشكال الانحراف وسيطرة المادة على العواطف، وسرعة إيقاع هذا العصر إلى جانب ارتفاع مسئولية أهداف الخدمة الاجتماعية والنفسية وكذلك أهداف المؤسسة التربوية إلى مستوى المسئولية الاجتماعية العليا لرفعة المجتمع ككل لا لمجرد مساعدة أفراد قلائل كان من الضروري تفعيل دور التعاون والتكامل والتنسيق بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية.
وألا تقف إحدى هذه المهن مكتوفة الأيدي إزاء انحرافات البعض أو تكاسلهم وهذا ما دفع " كوريشيان " رائد جماعة التصحيح سنة 1970م إلى حد اتهام الخدمة الاجتماعية عامة وخدمة الفرد بصفة خاصة بالجمود بدعوى ترك العملاء، ومن ثم كان من الضروري التكامل والتعاون بين مهنتي الخدمة الاجتماعية والنفسية باعتبار أنهما صنوان استمدا إطارهما النظري والأكاديمي من نظريات التحليل النفسي واتجاهاته المعاصرة(5) مع المعلمين داخل المدرسة وباعتبارهما مهنتين مارسهما المعلم إلى جانب التعليم في بداية القرن العشرين قبل التطور الذي أدى إلى استقلال كل مهنة على حده.

الـمهارات الـمهنية التي يجب أن يتحلى بها العاملون
في الـمجال التعليمي ( الـمعلم )
ومجال الخدمة الاجتماعية و النفسية

إذا أردنا حصر المهارات التي ينبغي توفرها في المعلم و الأخصائي الاجتماعي و النفسي فانه قد قيل الكثير والكثير ولكن هناك عدة مهارات يجب أن نركز عليها في هذا المجال وهو المجال المدرسي حتى يتم تمغيل الدور المهني في إطار من التكامل والتعاون والتنسيق لتحقيق الانسجام بين المهنتين.

1- المهارة الادراكية: إذا كان الشخص العادي تقتصر مهارة الإدراك عنده على ما هو ملموس ومحسوس فإن مهارات الممارس في المجال التربوي (المعلم, الأخصائي، الاجتماعي ونجاحه الإحصائي والنفسي ) يجب ألا تقتصر على ما هو ملموس ومحسوس لذا فعليه أن يدرك ما يقوله الطالب لنفسه بصوت غير مسموع, أو ما يخفيه خلف ابتسامته الباهتة من اثر ما يمر به من مشكلات و يمكن تحديد المهارات الادراكية فيما يلي:
• سلامة الجسم والحس معا.
• شفافية أدراك خاصة.
• إدراك النوازع الداخلية وهو ما يسمى بالإلهام.
• دقة الملاحظة.
• القدرة على الإدراك الدقيق للمرئيات في توقيتها المناسب وهي مرتبطة بسلوك رد الفعل.

2- مهارات علاقية: وهي أهم ما يميز الأخصائيين الاجتماعين ويجب أن يتحلي بها المعلمون أيضا وتتمثل في سرعة اجتذاب ثقة الآخرين والارتباط بهم مجددا في حب وعطاء، والتسامح، فالطلاب في مجملهم لا يفرزون رحيق محبب بل يتألمون لأسباب عدة وتدوم لفترات سواء طالت أم قصرت، ومهارة الاستماع – تتمثل في الإنصات والاستماع الواعي مع التحلي بقدر من الاتزان النفسي.

3- مهارات تأثيرية: وهي حجر الزاوية ونهاية المطاف ترسيخا لمفهوم التربية بالقدوة وهي أهم ما يميز المعلم والقدرة على تحويل ما تعلمه إلى أسلوب عملي قابل للتطبيق فهو ليس شخصية غامضة ولكنه شخصية حيوية اجتماعية تحسن الإدراك كما تحسن الاستجابة وفق القائمة التي وضعها " جلاسر " حول طبيعة عمل الأخصائي اللازم لتحقيق الأهداف التربوية:
• فهو عطوف دافئ المشاعر يرغب في مساعدة الناس.
• يتمتع بمعرفة وعلم متنوع.
• يتمتع بالشخصية النورية الراغبة في التعبير.
• يتمتع بقدرات إدارية وإنكار الذات.

فهو محترف يتيح له تدريب قدرات مؤهلة لمساعدة قطاع كبير من الناس على حل المشكلات اليومية الاعتيادية ومشكلاتهم الطارئة(6)

لذا نجد هناك علاقة تكاملية عن مهارات العمل المهني.
فضلا عن * الإخلاص * التقبل * الفهم * الرغبة في العمل * الصبر والتسامح * والدبلوماسية اللفظية و التميز بخلفية ثقافية واسعة بتنوع الاهتمامات والميول
* التمتع بمظهر شخص لائق * التحرر من الشعور بالنقص والإحباط * الإلمام بالأحداث الجارية في العالم في مجالات تخصصية وينبع اكتساب هذه المهارات من خلال الممارسة المهنية بالذات فيما يخص الأخصائي الاجتماعي من إدارة الاجتماعات – تنظيم وادارة الندوات – تنظيم المناقشات الجماعية – تنظيم المسابقات – تنظيم الرحلات و الحفلات – تنظيم وادارة التدخل المهني في الحالات الفردية.

- المهام والأدوار المشتركة بين الأخصائي الاجتماعي والنفسي والمعلم في المجال الدراسي والتي من خلالها تتضح حتمية التقارب و التعاون و التكامل و التنسيق فيما بينهم.


أولا : تحديد ذوي الحاجات7)
إن المعلم حينما يعد درسا معينا فهناك مجموعة من الأهداف المعرفية والوجدانية والسلوكية والنفس حركية ومن خلال عرضه للدرس يستشف مدى ما حققه من أهداف ونظرا لما يمتلك من خبرات تربوية وبحكم طبيعة عمله التي تؤد إلى تواجده في الصف الدراسي ساعات معينة يوميا وبصفة مستمرة على مدار فصل أو عام دراسي كامل ولدرجة قربة من الطلاب فهو يمتلك القدرة على تحديد ذوي الاحتياجات داخل الصف من خلال ملاحظته وتحليله للطلاب أصحاب الضعف في المناقشة
poor participation (π)

فهؤلاء الطلاب قد ينقصهم الدافع للمشاركة أو قد يستترون لإخفاء شيء في انقسامهم مثل انهم يعانون من مشكلات اجتماعية تؤدي بهم إلى الانعزال أو يعانون من صعوبات في النطق وهذا يحتاج إلى تعاون وتنسيق بين الأطراف الثلاثة معلم اختصاصي اجتماعي ونفسي لفهم الموقف الإشكالي ومعرفة خصائص الأفراد من خلال تفاعلهم وسوء تكيفهم بالعمل على إطلاق قدراتهم الطبيعية وطاقاتهم الابتكارية.

ويمكن للمعلم اكتشاف حالات الطلاب ( ذوي الاحتياجات ) من خلال:
- عدم التركيز في المناقشةlack focus لانشغاله بمشكلات يخفيها في نفسه أو لصعوبة ما يعاني منها مما يوجب ضرورة التعاون والتنسيق فيما بين الأطراف الثلاثة معلم اختصاصي اجتماعي ونفسي.
- الإفراط في المناقشة: over discussion أو سيطرة فرد واحد في المناقشات
one person dominated discussion .
ونجاح الطلاب التي تتصف سلوكياتهم بالسيطرة والأنانية والاستئثار بحب الذات أو من خلال عدم التحرك خلال موضوعات المناقشة:lack of movement . وقد يكون ذاك لاعتبارات عديدة منها عدم القدرة على التعلم أو يعاني من صعوبات معينة أو بطيء التعلم.


ثانيا : توسيع خدمات الطلاب داخل المدرسة:
وتوسيع خدمات الطلاب يعد مجالا يتطلب معاونة الأطراف الثلاثة معلم اختصاصي اجتماعي لإنشاء برامج وقائية يستفيد منها العديد من الفئات داخل المدرسة من الطلاب الذين لديهم ضعف إنجاز أو الباقون للإعادة – الطلاب ذوي المشكلات السلوكية...... كذلك إنشاء برامج تنموية للمتفوقين والمبدعون داخل المدرسة.
ولا تفتقر الخدمات على تقديم جهود علاجية للطلاب الذين يواجهون مشكلات أو يكونون عرضة لذلك أو حيال موقف معين فقط.

ثالثا: العمل معا داخل المدرسة:
تزخر المدرسة بالعديد من التخصصات والتي يقوم أفراد عليها ذوو كفاءات سواء كانوا معلمين أو أخصائيين اجتماعين ونفسيين. وحينما يتعامل شخص منفردا مع مشكلة أو ظاهرة معينة داخل المدرسة فإن التعامل يتم من منطلق خبرة واحدة رؤية واحدة مهما كانت هذه الخبرة والرؤية فإنها لن تثمر كما لو كانت هناك خبرات وتعاون وتنسيق فيما بينها لضمان فاعلية اكثر في مجال العمل.

رابعا: العمل مع الآباء:
تنجح المدرسة في أداء رسالتها المرجوة من قبل المجتمع إذا ما نجحت في مد جسور التواصل بينها وبين أسرة الطالب وهي من المهام الأساسية للأخصائي الاجتماعي الذي يقع عليه العبء الأكبر في ذلك وتبدأ أهمية هذا العلاقة في استثمارها لصالح الطالب نفسه ومساعدة الآباء على إدراك مستوى أبنائهم التحصيلي للعلوم المختلفة حسبما يرى المعلم ومظاهر سلوكياتهم وتوضيح المشكلات التي تعوق تكيف أبنائهم وهي مسؤولية من ضمن مسؤوليات الاختصاصي الاجتماعي والنفسي. ومن ثم يتعين على الاختصاص الاجتماعي التخطيط لعقد لقاءات تربوية مع أولياء الأمور ويكون قدر رتب لها ونسق بالتعاون مع الاختصاصي النفسي والمعلم لتوجيه الآباء وتعريفهم بأدوارهم كآباء وحثهم على الاهتمام بأبنائهم.

فالعمل في المجال المدرسي يتطلب ضرورة التعاون والتكامل والتنسيق فيما يلي حتى لا تفشل الجهود المهنية في التقارب والالتقاء حول الأهداف المشتركة هو سبيل النجاح للأطراف الثلاثة معلم اخصائي اجتماعي.
• تشخيص الحالات التي تعاني من صعوبات في التعلم وكذا حالات اضطرابات الكلام و دراسة حالات كبار السن و الطلاب أصحاب الاضطرابات الانفعالية – و المتعثرون دراسيا. وحالات الهروب والغياب – ورعاية المتفوقين بعد الاشتراك في اكتشافهم.
• التناقش فيما بين الاخصائي الاجتماعي والنفسي للوصول إلى الفهم الصحيح لتوصيف مشكلة معينة والعمل على تحسين العلاقة بين الطالب والمعلم.
• تعاون الاخصائي الاجتماعي والنفسي مع المعلمين لتدعيم العلاقات داخل الفصل الدراسي وتوفير الأسباب التي تؤدي إلى تحفيز الطلاب على التعليم وجعل المدرسة مكان جذاب لإطار افرادة من المتعلمين.
• من خلال حضور اجتماعات مجلس ادراة المدرسة ومجلس الآباء والمعلمين للأطراف الثلاثة (معلم – اخصائي اجتماعي – اخصائي نفسي) يتم التشاور حول الأغراض والأسباب التي تؤدي إلى حدوث المشكلات والظواهر الطلابية (تدخين – هروب – عدوانية – غياب – تأخر ) داخل النسق المدرسي والتعاون والتنسيق يتم صياغة الاستراتيجيات اللازمة للمواجهة الفعالة مع الوضع في الاعتبار أن النجاح في تحقيق الأهداف مرهون بتكامل الأدوار للأطراف المشتركة في صياغة الحلول.
• مناقشة المشكلات الطلابية مع المعلم وتقييم التغيرات والتقدم الذي حدث للطالب والتعاون والمشاركة في تحديد الخطوات المستقبلية اللازمة للعمل مع حالة الطالب.
• الاستفادة من كافة الخبرات المتاحة داخل المدرسة لصياغة مدخل للعلاج المتكامل سواء للطلاب كأفراد أو الجماعات أو أصحاب مشكلة واحدة من خلال العمل التعاوني في مقابلة جماعية نوعية.
• حضور البرامج التدريبية وورش العمل من قبل المعلم وكذلك الاختصاصي الاجتماعي والاختصاصي النفسي ونجاحاته في المجالات التي تحقق رعاية افضل للطلاب.
• التعاون والتنسيق لصياغة برامج ومشروعات في مختلف المجالات الخاصة براعية الطلاب و تأسيسا على ما قدمناه.

أن المعلم قام بالدور النفسي و الاجتماعي أثناء تعليمه لطلابه هذا سوف نشير إليه حينما نتحدث عن فرضية مجالات التعاون و التكامل و التحديث أصلية أم مستحدثة ولكن نظرا لما شاهد العالم وسوف يشهد من ثروات علمية وتكنولوجية في كافة المجالات وعلى جميع الأصعدة وإزاء تعقد مشكلات إنسان هذا العصر وتعدد احتياجاته أدى هذا كله إلى انفصال المهن الثلاثة لتمارس على يد متخصصين من معلم واختصاصي اجتماعي واختصاصي نفسي ولكن الهدف واحد وهو التدبير و الإصلاح مصداقا لقوله تعالى: "ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون" صدق الله العظيم " آل عمران "

فوصف العالم بالرباني وهي من الفعل ربي أي دبر واصلح وهي غاية كل معلم واختصاصي اجتماعي ونفسي وهذا:
ادعي دائما إلى التقارب في مجالات العمل التعليمي والاجتماعي والنفسي نظرا لان هذه المهن نبعت من قيم المجتمع وحاجاته كما أن عمليات الخدمة الاجتماعية والنفسية ليست منفصلة عن النظام التربوي أو تعمل بمعزل عن أساليبه واهدافه. فالتعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية جميعها مهن إنسانية تقوم على معارف ومهارات وجهودهم جميعا عبارة عن عمل عملي موجه لخدمة الطالب وبيئته المحلية.

أولا: مجالات عمل اقرب للتعاون:
فمن احدث ما توصل إليه العلم حديثا والذي افرزته الخبرات المهنية وهو تقديم صور من التعليم التعاوني والذي يعتمد على روح الفريق ومثال ذلك. تعاون معلمو العلوم وعلم الاجتماع والاختصاصيين الاجتماعيين و النفسيين في بعض المواد مثل التلوث والديموقراطية حيث ستدرس في ظل التطور الذي تشهده دولة الكويت في المجال التربوي من حيث تعديل السلم التعليمي وإدخال بعض المواد الجديدة والتي من خلالها يقوم المعلم باكساب الطالب المعارف والمعلومات والحقائق عن موضوع معين يقوم الاختصاصي الاجتماعي والنفسي بالعمل معا وبالتعاون مع المعلم على إكساب الطالب الخبرات المدعومة بممارسات ديموقراطية من خلال المجالس الطلابية – الرحلات – المعسكرات .....

ثانيا: مجالات عمل اقرب للتنسيق:
فتنسيق الجهود المهنية المبذولة بين كل من المعلم والاختصاصيين الاجتماعي والنفسي يحقق عائد تربوي من خلال العمل معا حسب الشرائع الطلابية الموجودة داخل المدرسة. سواء كانت هذه الجهود ذات طابع وقائي وخصوصا الموجه لكبار السن – الباقون للإعادة – أو أن الطابع العلاجي للمتعثرين دراسيا – الغياب – الحالات السلوكية. أو ذات الطابع الإنمائي التي تقدم للطلاب الفائقين. وتنسيق الجهود بين البرامج الإنشائية الإنمائية والوقائية والعلاجية يؤدي بدوره إلى حفظ التوازن بين الأبعاد العقلية و النفسية و الاجتماعية للطالب. مما يجعله محقق لأفضل أداء ممكن وهذا ما يتم التنسيق فيه بين الاختصاصي الاجتماعي والاختصاصي النفسي و المعلمين سواء كانوا معلمين أو مشرفي أجنحة أو مرشدين علميين.

ثالثا: مجالات عمل اقرب للتكامل:
إن مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية تتكامل جهود ممتهنيهم إلى بناء الإنسان والعمل على إشباع حاجاته التعليمية المتمثلة في المعرفة المنظمة جنسياً إلى جنب مع الاحتياجات الاجتماعية المتمثلة في القدرة على إقامة علاقات سليمة مع الآخرين وضمان التفاعل الإيجابي معهم فضلا عن إشباع الحاجات النفسية المتمثلة في تقدير الذات والحاجة إلى الاحترام لمساعدة الطالب على التكيف و التوافق لتحقيق الرضا النفسي والوصول إلى السعادة.
ومن خلال عرضنا السابق للمهارات نجد أن هناك ثلاث مهارات تم عرضها بصفة أساسية والمهارة الادراكية هي اكثر ما يميز الاختصاصي الاجتماعي ثم المهارة التأثيرية وهي أهم ما يتميز به المعلم ومن خلال العرض يتضع ضرورة التكامل بين المهارات الثلاثة وصولا إلى تحقيق الأهداف التي نصبو إليها جميعا ولعل من أروع الصور التي تظهر فيها التعاون والتقارب والتكامل والتنسيق هو ما حدث في مجال التدخل و الأزمات وحين صافرات الإنذار لتنفيذ نوبات إخلاء للطلاب دون حدوث أي خطر وهذا دليل واضح وصورة مضيئة لمجال تجلت فيه صور التعاون.....
واخيرا فإن التعليم يهدف إلى إعداد الفرد إعدادا يؤهله إلى بناء مستقبله من خلال اكتساب قدر من المعارف والقيم والاتجاهات والمهارات التي توفر الصحة النفسية وتعينه على التوافق النفسي والتعليم كوظيفة تربوية حيث إن الهدف هو مساعدة الطلاب على النمو روحيا وفكريا، وجديا بقدر ما تسمح به قدراتهم واستعداداتهم. لذا يمكن القول بأن الخدمة الاجتماعية والنفسية تعدان في مقدمة العمل التربوي لكونها معنيتان بالكشف عن الاحتياجات الاجتماعية والنفسية والعمل على إشباعها بالطرق العلمية وبالأساليب المهنية. لتحقيق التهيئة الإيجابية داخل المدرسة فتصبح المدرسة بيئة صالحة تعد أفرادها للحياة الاجتماعية.

مجالات التقارب والتعاون والتكامل بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية.....
وذلك في ظل المفهوم التربوي لرسالة المدرسة المعاصرة:
- لم تعد المدرسة مجرد حجرات دراسية يلقن فيها الطلاب المعارف ومعلومات من خلال كتب و مقررات دراسية فقط إنما هي بيئة تربوية يجب أن يتوافر فيها مقومات التنمية المتكاملة لشخصية الطالب في جوانبها العقلية والنفسية الاجتماعية من خلال الإسهام في توفير الحياة الديموقراطية. لما كانت المدرسة مركز قيادة اجتماعية لإعداد مواطنين صالحين بمهارات علمية وتقنية تؤهلهم للعمل في مؤسسات البيئة بكفاءة واقتدار وأيضا الإسهام في تنمية المجتمع المحلي وتطويره في عصر العلم فمن وظائف المدرسة الأساسية إكساب الطلاب خبرات تربوية ( معلومات - حقائق مفاهيم – اتجاهات – قيم – نواحي تذوق ) مدعومة بممارسات ديمقراطية(8) و المدرسة بيئة تدريبية توفر للطلاب الفرص الملائمة لممارسة السلوك الديموقراطي من خلال المجالس الطلابية وفي الجماعات الاجتماعية والأنشطة المختلفة الأخرى وتدريب الطلاب على استخدام أساسيات المنهج العلمي في المواقف الحياتية المختلفة إذ إن أسس التفكير العلمي تنظيم الحياة على أساس من الديموقراطية وهذا يعني تعاون الأفراد في تنشيط عقولهم وتنظيم التعاون فيما بينهم في كافة أمور ومجالات الحياة.

- فإكساب الفرد حقائق ومفاهيم ومعلومات...... في كافة المجالات والعلوم دور أساسي للمهنة التعليمية ومساعدة الفرد على إشباع حاجاته ورغباته ومسئوليته عن أفعاله – الاهتمام بالحقوق الإنسانية – والمشاركة الاجتماعية المساواة في المشاركة والاجتهاد في فهم مشاعر الآخرين – وتقبل الفرد للآخرين هذا ويمكن أن نسميه قيم وخصائص ديموقراطية فمسئولية الخدمة الاجتماعية والنفسية بالتعاون والتقارب مع المهنة التعليمية. ومن ذلك يمكن القول بأن مهمة المدرسة هي إعداد أجيال صالحة بها مقومات وخصائص نفسية واجتماعية وبدنية.
- وتحقيق المدرسة لوظيفتها التربوية يتطلب التعاون التكامل والتنسيق في مهنة التعليم والخدمة الاجتماعية النفسية.

مجالات التقارب و التعاون والتكامل أصيلة أم مستحدثة ؟
- إن الدور النفسي الاجتماعي مارسه المعلمون الأوائل, وتجلي هذا في دور كهنة المعابد في الحضارة المصرية القديمة وهذا ما أوضحته وصايا أمحتب وإثارة الغناء الجماعي إشاعة مناخ استرخائي لتلقي العلم.
- كما تجلي الدور النفسي الاجتماعي و الذي مارسه سقراط أثناء تلقينه الدروس لطلابه.
- وأيضا هذا الدور تجلي في تعليم الملا في كتابه إلى أن اصبح ممارسا بطريقة علمية في عصرنا الحالي.

لذا فيمكننا القول بأن المعلم مارس هاتين المهنتين إلى جانب التعليم في بداية القرن العشرين وقبل التطور واستقلال كل مهنة على حدة.


كيف يمكن تحقيق التعاون و التكامل بين المهنتين لتحقيق افضل رعاية للطلاب ؟
يمكن الرد على هذه التساؤلات عن طريق الأهداف العلمية للخدمة(9) الاجتماعية و النفسية والتي حصرها ( كوستين ) “ costing ” فيما يلي :-
1- الخدمة الاجتماعية تيسر تقديم الخدمات التعليمية والاجتماعية للمجتمع الطلابي بخاصة الذين يواجهون مشكلات.
2- الأخصائي الاجتماعي يشارك في وضع السياسة الاجتماعية داخل المدرسة وخارجها.
3- الأخصائي الاجتماعي هو المنبة للمشكلات العامة التي يوجهها الطلاب وقف ميوله والتعاون والمشورة مع الإدارة المدرسية لوضع الخطط لمواجهتها.
4- بالتشاور مع هيئة التدريس يستحدث الأخصائي الاجتماعي و النفسي أساليب أفضل.
5- الخدمة الاجتماعية المدرسية هي الوسيط للعمل الجماعي وفرق العمل داخل المدرسة بين كافة الأفراد و التخصصات.
6- الخدمة الاجتماعية والنفسية عليها المشاركة في كافة الحركات الاجتماعية المرتبطة بالتلاميذ ومستقبلهم.
7- يتولى الأخصائي الاجتماعي مسئولية الربط بين أولياء أمور الطلاب والمعلمين والمؤسسات البيئية وتدعيم العملية التربوية.
8- بالتعاون والتكامل والتشاور مع الهيئة التدريسية يستحدث الأخصائي الاجتماعي والنفسي أساليب افضل لتعليم الطلاب وبخاصة ذوي الثقافات الخاصة أو من يعانون من مشكلات أو إعاقات سمعية وبصرية أو نفسية.

وبذلك يمكن القول إن الخدمة الاجتماعية المدرسية تعمل على مساعدة النظام التربوي في إطار من التكامل والتنسيق لتحقيق افضل رعاية للطلاب من خلال ما تقوم به من برامج تنموية وقائية لوقاية الطلاب من الانحراف ولجعلهم مواطنين صالحين جنبا إلى جنب مع الطلاب ذوي المشكلات أو الاحتياجات الخاصة بخدمات ذات طابع علاجي.

كيف يمكن تطبيق مجالات التعاون والتكامل بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية في الواقع العملي ؟
لكي يحقق الأخصائيون الاجتماعيون و النفسيون الأهداف التربوية من برامجهم داخل المدرسة وبخاصة التي تدور حول مفاهيم علمية لها علاقة بمجتمعنا الكويتي مثل ( الديموقراطية – التلوث البيئي – نفوق الأسماك).
ينبغي أن يتعاونوا مع المعلمين في تنفيذ البرامج التربوية وقد سبق أن أشرنا في هذه الدراسة إلى الديموقراطية وكيفية العمل من قبل المعلم حيث يقوم بإعداد برامج من شأنها إكساب الطالب (معارف – مفاهيم – قيم – تعلق بالديموقراطية – يمسك الأخصائيون الاجتماعيون بزمام التطبيق في الواقع العمل من خلال المجالس الطلابية و الجماعات الاجتماعية المختلفة ) وسنقوم بعرض نموذج قابل للتطبيق في المجال العملي الواقعي * التلوث البيئي *.
تعد مشكلة التلوث البيئي مشكلة اقتصادية، اجتماعية، سلوكية، تتطلب التضافر والتعاون والمشاركة والتنسيق في مواجهتنا والحد منها – وتعد المدرسة من أهم المؤسسات المعنية بهذا المجال لإسهامها في تشكيل عمليات الطلاب وإنماء قدراتهم العقلية وإكسابهم الاتجاهات الإيجابية نحو حماية البيئة من التلوث وهذا يتطلب تعاون الأخصائيين الاجتماعين والنفسيين مع المعلمين.

لذا سوف نقوم بعرض مفهوم طريقة التدريس التعاوني وخصائصها وتطبيقاتها.
أولا: أسلوب العمل الجماعي:
نوع من تنظيم التعليم يجمع بين المعلمين والأخصائيين الاجتماعين والتنسيق في بعض الموضوعات المبنية على أسس عقلية اجتماعية – نفسية – وتتصل بالجوانب السلوكية والاجتماعية.

ثانيا: خصائص أسلوب العمل الجماعي:
1- نقوم بتكوين فريق من المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وتحديد عدد من الطلاب التي تقع مسؤولية تعليمية على الفريق (من – إلى) عدد من الطلاب.
2- يتخصص كل عضو من أعضاء الفريق في مجال الدراسة ويتطلب ذلك المشاركة والتكامل في وضع الخطة التي ستتبع في تدريس الموضوع – الاتفاق على الأهداف المراد تحقيقها - وأنواع الأنشطة التربوية – الوسائل والمطبوعات في هذا المجال.
3- يصبح كل معلم وأخصائي اجتماعي وأخصائي نفسي مكلف بعمل يتناسب مع تخصصه وقدرته العقلية ويستخدم أعضاء الفريق الوسائل التعليمية لتحقيق هذا.

ثالثا: مثال تطبيقي على أسلوب العمل الجماعي: ((مشكلة التلوث البيئي))
- طريقة التدريس التعاوني (من الطرق الجديدة في التدريس) حيث يتعاون معلمو العلوم للصف التاسع ومقرر(10) أو الاجتماعيات والأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون:
أولا: يقوم معلمو العلوم بتكليف مجموعة من الطلبة للقيام بالأنشطة التعليمية التالية تحت إشراف وتخطيط الأخصائي الاجتماعي بالاشتراك والتعاون من الأخصائي النفسي.
1- جولة ميدانية في البيئة المحلية للوقوف على:
• تصاعد الغازات من مطاحن – المصانع – المخابز.
• أكوام القمامة في الأحياء السكنية.
• النفايات التي تصدر عن مؤسسات البيئة.
2- جمع – بيانات وصور عن مصادر التلوث:
• التعرف على مصادر الضوضاء.

ثانيا: يناقش الطلاب من قبل المعلمين والأخصائيين فيما جمعوه من بيانات وحقائق للوقوف مع المفاهيم الثابتة – البيئية – النظام البيئي – التلوث مصادر التلوث.
ثالثا: يكلف الدارسون بإعداد مقترحات عن حماية البيئة عن التلوث ويناقشهم فيها المعلمون.
رابعا: يقوم الأخصائي بتخطيط أنشطة لحماية البيئة من التلوث عن طريق (المعسكرات لنظافة المدرسة – طلاء – تشجير – أو رحلات للمقارنة بين مكان بيئي متحضر أخر متخلف.

خامسا:
• يقوم الأخصائيون النفسيون بتكليف مجموعة من الطلبة بإعداد دراسة عن سلوكيات الفرد في البيئة.
• إلقاء المخلفات في الشوارع – قطف الزهور من البيئة.
• إن هذه السلوكيات الغير السوية تتطلب ضرورة إيجاد تعديل سلوكي – بهدف إيجاد قيم داخلية بيئية (التزود بضمير بيئي).
• ويظهر هذا على المسرح التربوي أهمية التعاون والتكامل والتنسيق لتحقيق أفضل رعاية تعليمية للطلاب على أساس نظرية التعليم عن طريق توافر خبرات حسية وتحقيق افضل ترابط بين الطلاب والعاملين من خلال برامج الخدمة الاجتماعية، وان يتحلى الطلاب بتعديل سلوكياتهم وإثارة دوافعهم نحو إنجاز شيء نافع مفيد لمجتمعهم.






الفصل الثالث








الدراسات السابقة للبحث

الدراسات السابقة:
بالرغم من ارتباط دور كل من الاختصاصي الاجتماعي والنفسي ودور المعلم أيضا لتقديم الرعاية بشتى أنواعها داخل المدرسة سواء المعرفية أو الاجتماعية أو النفسية وبالرغم أن مكتب الخدمة الاجتماعية مقصد لكل ذي حاجة في داخل المدرسة وهذا يتطلب مزيدا من تفعيل التعاون والتنسيق بين كافة الأطراف داخل المجتمع المدرسي إلا أن هناك إخفاقا في الدور المهني للمعلم وخصوصا فيما يتعلق بإغفال بعض الجوانب النفسية والاجتماعية التي هي جزء من مسؤوليات المعلم نحو تلاميذه وطلابه. وخصوصا الذي يعاني من صعوبة معينة تتعلق بالتحصيل الدراسي فغالبا ما نجد المعلم يسارع في تحويل الحالات من الطلاب الذين يجدون صعوبة ما إلى الاختصاصي الاجتماعي والاختصاصي النفسي مباشرة أو إلى مشرف الجناح الذي يقوم بتحويلهما أيضا دون بذل جهد يذكر مع الحالة ويرجع ذلك إلى عدة عوامل أهمها :

1- افتقار الممارس إلى المعرفة التامة بدور واختصاصات الأخصائي الاجتماعي والاختصاصي النفسي وأهمية التعاون معهما.

2- تكدس المؤسسات التربوية بالأعداد الغفيرة من الطلاب بصورة تحجب القدرة على إدراك احتياجات الطلاب ومشكلاتهم مما يؤثر على مجالات العمل التي تتطلب التعاون والتنسيق لتكامل الأدوار فيما بين المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي.

3- قلة أعداد الأخصائيين الاجتماعيين وكذلك العجز الصارخ في وجود أخصائيين نفسين بالنسبة لأعداد الطلاب حيث ارتفاع نصاب الأخصائي من حيث عدد الطلاب وكذلك لكل أخصائي نفسي عدة مدارس يعمل فيها مما يعد معوقا لمجالات العمل المهني التي تتطلب التعاون و التنسيق فيما بينها.

4- افتقار بعض المؤسسات التربوية إلى الإمكانيات اللازمة لممارسة الأنشطة التي تخدم المنهج الدراسي و التي تعد أهم عوامل الجذب داخل المؤسسة التربوية.

5- عدم إتباع الأساليب الديموقراطية في مجال العمل وهذا ما أوضحتi بحوث التربية والسلوك الديمقراطي – بحوث موللر(π π) (muller) والتي اثبت انه كلما اتسم سلوك المعلم بالديموقراطية فأن ذلك يعزز الإبداع و الاتزان الانفعالي عند الطالب وكذلك فيما يتعلق بأساليب الاختصاصي الاجتماعي والنفسي الذين يتمتعون بالإنصات الواعي عند استماعهم لعملائهم. وهذا يتطلب التنسيق والتعاون فيما بين العاملين وعلى العكس من ذلك السلوك التسلطي يؤدي إلى انخفاض الدافعية وهذا ما أكدته أيضا بحوث دوكيت (duckitt) (π π π)التي أثبتت وجود عامل ارتباط بين التعليم و الديموقراطية ويرتكز هذا على دور المؤسسة التعليمية في تدعيم السلوك الديموقراطية من خلال تعامل العاملين مع بعضهم البعض أو تعاملهم مع طلابهم.

فالمعرفة هي المكون الأساسي للديموقراطية لكنها ليست المرة الأولى ليكون الفرد ديموقراطيا بل ينبغي أن يكون لديه استعداد لتقبل وجهات النظر المتعارضة.
وهذا ما يمكن تأكيده من خلال المجالس الطلابية داخل المدرسة من حيث الترشيح حسب شروط العضوية والانتخابات وسلامتها وتقبل النتيجة وعدم الانزواء من قبل الفريق الخاسر بل عليه أن يضع يده في يد الفائز لتحقيق العائد المرجو.
وقد يقف حائل دون تنفيذ السابق عدم تجاوب القيادات التربوية ذوي الاتجاهات التقليدية لمبادرات الخدمة الاجتماعية بالنسبة للدراسات حول الأدوار المتوقعة في مجال الخدمة الاجتماعية والنفسية والمشكلات التي تواجه المجتمع المدرسي فقد أسفرت النتائج عما يلي:
1- ازدحام اليوم الدراسي بما لا يعطي مجالا للقيام بالأدوار المنوط بها عمل كل من الأخصائي الاجتماعي و النفسي وكذلك المعلم.
2- كثرة تردد أولياء الأمور دون أسباب مقبولة.
3- ارتفاع نصاب المدرس والأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي من حيث عدد الطلاب.

• دراسة ميدانية قام بها فاروق الجوهري(11) حول معوقات الدور المهني المتوقع من الأخصائي الاجتماعي في مجال المدرسي.
- أكدت نتائج الدراسة صحة فروضها العلمية وكشف اللثام حول بعض معوقات الدور المهني ومنها:
1) كثرة الأعمال الكتابية والتسجيلية.
2) كثرة تردد أولياء الأمور دون استدعائهم لمقابلة المعلمين.
3) عدم وجود ميزانية للصرف على برامج الخدمة الاجتماعية.

• تنطوي الخبرات التربوية لكثير من المعلمين على حيز المناورات أثناء المقابلات للترقي الوظيفي للوظائف الإشرافية الأعلى فقط هذا ما يعكسه الواقع التعليمي داخل المؤسسة التعليمية حينما تجد معلما قد يقوم بتحويل طالب لمكتب الخدمة الاجتماعية في موقف قد يثير الدهشة لأن التعامل معه ابسط من أن يحول لأي جهة.
• عدم استحداث وصياغة نماذج من قبل الخدمة الاجتماعية و النفسية للتعامل مع حالات التكتم الشديد السائد في المجتمع العربي.
• التعامل من قبل الأخصائيين الاجتماعين والنفسين بأساليب خدمة الفرد التقليدية وكذلك المنهج التحليلي وأساليبها القديمة التي لا تناسب طبيعة إنسان هذا العصر دون العمل وفق النظريات الحديثة و الجديدة الصياغة في مجال العمل المهني.
وبعدما تقدم من أهم المعوقات لمجالات التقارب والتعاون والتنسيق بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم.
وتأسيسا على ما تقدم: أين نحن من تعليم فعال يحقق للمبدع احلامة ويرضى طموحه ويعمل مع الطالب. على محو أنانيته ويلقي في بصره صورة المستقبل الجميل، ويسمعه ما يدور حوله دون تنزيف للواقع أو تشويه لما هو جميل.
كم هو حرىٌ بنا أن يؤدي كل منا أمانته، وتبعاتها دون ضجر أو ملل والبعد كل البعد عن الجمود في تلقين المعلومة بعيدا عن التكليف و الملل.
وتتوفر فيه روح العطاء المتدفق وله القدرة على أعمال العلم وتطوير العمل والبعد عن الطرق التي أصبحت لا تثمر ولا تغني مع التأكيد على ضرورة إتاحة الفرصة للعاملين في المجال بالاختيار و تعميم الناجح من خبراتهم مع التمكين من زيادة دافعية الطلاب من خلال حب العمل والإنجاز.


الفصل الرابع





الإجراءات المنهجية للدراسة

1- نوع الدراسة:
يتبع فريق البحث محددات الدراسة الوصفية والمنهج التحليلي حيث يعد ذلك من أنسب الدراسات ملائمة لموضوع هذا البحث من حيث معرفة مجالات التقارب والتعاون والتنسيق والتكامل بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية وبخاصة في مدارس دولة الكويت، وفي ضوء ذلك تتجه هذه الدراسة إلى:

1- تحليل الواقع الفعلي لممارسة المهنية لكل من الاختصاصي الاجتماعي والنفسي والمعلم.
2- ايجاد تصور مهني مناسب من خلال استطلاع رأي أطراف العملية التعليمية.

2- منهج الدراسة:
يتم استخدام المسح الاجتماعي لأنه يفيد موضوع هذا البحث كما أنه محاولة منظمة لتحليل وتفسير المجالات التي تتطلب التعاون والتكامل والتنسيق بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية. ويرتكز هذا المنهج على توضيح ذلك خلال الوضع الراهن في المجال المدرسي.

3- أدوات الدراسة:
الأدوات المستخدمة هي الاستبيان بهدف التعرف على المجالات التي تتطلب التقارب والتعاون والتنسيق بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية واشتملت الدراسة على استمارتين للاستبيان. لتطبقهم على القيادات التربوية – المعلمين الأوائل – المعلمين والأخرى للتطبيق على الاختصاصيين الاجتماعيين والاختصاصيين النفسيين والمرشدين التربويين.


أولا: الاستبانة الخاصة بالقيادات التربوية والمعلمين الأوائل والمعلمين:
ويقصد بالقيادات التربوية مديري المدارس والمدراء المساعدين والمعلمين الأوائل وكذلك اختبار مجموعة من المعلمين لتطبيق الاستبانة عليهم.

ثانيا: الاستبانة الخاصة بالاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين والمرشدين التربويين:
وهم الاختصاصيين الاجتماعيين والاختصاصيات الاجتماعيات والاختصاصيين النفسيين والاختصاصيات النفسيات والمرشدين والمرشدات التربويين لبعض مدارس منطقة حولي التعليمية.

4- مجالات الدراسة:
أ- المجال المكاني:
شملت الدراسة العديد من المدارس الحكومية بمنطقة حولي التعليمية بمراحلها المختلفة، رياض الأطفال، المرحلة الابتدائية، المرحلة المتوسطة، المرحلة الثانوية بنظاميها العام والمقررات.

ب- المجال الزماني:
في الفترة ما بين 20/12/2004 وحتى 19/2/2005م.

5- عينة الدراسة:
أ- إطار العينة:
تم تحديد الإطار من:
1- القيادات التربوية من مديري المدارس والمديرين المساعدين والمعلمين الأوائل والمعلمين لمدارس البنين والبنات.

2- الاختصاصيون الاجتماعيون والنفسيون والمرشدون التربويون لمدارس البنين والبنات.

ب- نوع العينة:
تم اختيار العينة الخاصة بالدراسة بواسطة العينة العشوائية المنتظمة لمديري المدارس والمديرين المساعدين والمعلمين الأوائل والمعلمين والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين والمرشدين التربويين.

جـ- حجم العينة: بلغ حجم العينة ما يلي:
1- (180) مدير ومديرة من المرحلة ومعلم أول ومعلم.
2- (60) من الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين والمرشدين التربويين.
وبذلك بلغ الاجمالي (240) يمثلون مجتمع البحث.

6- إجراءات صدق الاستبانة:
تم عرض الاستبانة على بعض من الخبراء في مجال البحوث الاجتماعية والنفسية وحيث تم اجراء التعديلات حسب آراء هؤلاء الخبرات:
الدكتور/ ماجد العلي
الدكتور/ حسين حمزة

7- التحليل الاحصائي للبيانات:
تم بالطرق الاحصائية استجابة المبحوثين اعتمادا على المتوسطات والنسب المئوية لجميع الاستجابات والوصول الى استخلاص النتائج وعرضها.




استبانة حول
(مجالات التقارب والتعاون والتكامل والتنسيق بين مهنتي الخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم وكيفية تطبيقها
في الواقع العملي)

ضمن فاعليات الـمؤتمر الخليجي الأول حول الخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم
تـحـت شعار
" معا نرتقي بالعملية التربوية "
من الفترة ما بين (2 - 4 ابريل 2005م)



فريق البحث
- يوسف فرج محمد مرشد تربوي أول
- محي الدين محمد علي اختصاصي اجتماعي
- أشرف صوفي عبد الله اختصاصي اجتماعي

زميل الدرب وشريك الكفاح:
اختصاصي اجتماعي/ اختصاصي نفسي/ مرشد تربوي المحترمين
تحية طيبة وبعد ،،،

انطلاقا من حرصنا الشديد معا للوقوف على مجالات التقارب والتعاون والتكامل والتنسيق بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية وكيفية تطبيق ذلك في الواقع العملي والذي جاء مواكبا مع انعقاد المؤتمر الخليجي الأول لإدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية والذي سيعقد برعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي تحت شعار " معنا نرتقى بالعملية التربوية ".

لذا قام فريق البحث بإجراء هذه الدراسة للتعرف على مجالات التقارب والتعاون والتكامل والتنسيق بين مهنتي الخدمة الاجتماعية والنفسية ولتطبيق ذلك في الواقع العملي من خلال الممارسات المهنية لأهم أطراف العملية التعليمية من معلم واختصاصي اجتماعي ونفسي من أجل تحقيق الأهداف التربوية المنشودة.

لذا يرجى منكم الاطلاع على مجموعة العبارات المرفقة ثم وضع مؤشر () أمام كل بند من البنود المذكورة تبعا لما هو مناسب حسب وجهة نظركم.

آملين منكم حسن التعاون ولكم كل التقدير.

فريق البحث

اســتـبــانة

أولا: بيانات أولية

النوع: ذكر ( ) أنثى ( )
اسم المدرسة: _________________________________________________
الوظيفة: اختصاصي اجتماعي ( ) اختصاصي نفسي ( ) مرشد تربوي ( )
سنوات الخبرة في الوظيفة الحالية ( سنة)

ثانيا: أسئلة الاستبانة

م الأســـــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــــ ــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــة أوافق أوافق إلى حد ما لا أوافق
1 في المدرسة العديد من المجالات التي تتطلب التعاون والتنسيق بين مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية والمعلمين.
2 التعاون والتنسيق في مجالات العمل بين الاختصاصي الاجتماعي والنفسي يساهم الى حد كبير في تحقيق الاهداف التربوية.
3 التعاون والتنسيق وتكامل الادوار بين الاختصاصي الاجتماعي والنفسي والمعلم يساهم الى حد كبير في تحقيق الاهداف التربوية.
4 احظى بالدعم الكامل من ادارة المدرسة في مجال عملي بالطريقة التي تحقق افضل رعاية للطلاب.
5 تأخذ ادارة المدرسة توصيات مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية بعين الاعتبار.
6 تشجيع ادارة المدرسة المعلمين على العمل مع الاختصاصي الاجتماعي والنفسي لتحقيق افضل رعاية للطلاب.
7 إدا رة المدرسة على قناعة تامة بما اقوم فيه من اعمال.


م الأســـــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــــ ــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــة أوافق أوافق إلى حد ما لا أوافق
8 يساهم زميلي المعلم معي في اكتشاف بعض الحالات السلوكية والمتأخرة دراسيا.
9 يساهم المعلمين مع مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية في علاج المشكلات الطلابية.
10 على المعلم ان يقوم بدور نفسي واجتماعي أثناء قيامه بدوره التربوي مع الطلاب.
11 استفيد من خبرات ومعارف المعلم في مجال عملي.
12 اهتماماتنا المشتركة أساس لنجاح عملنا المشترك.
13 يسند للمعلم دور رئيسي في حل معظم المشكلات الطلابية داخل المدرسة.
14 غياب التعاون والتنسيق بين مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية والمعلم يستنزف وقت وجهد في حل المشكلات.
15 مجالات العمل المهني المشترك بين الاختصاصي الاجتماعي والنفسي والمعلم تحتاج الى تبادل الخبرات فيما بينهم.
16 للمعلم دور في نشر الوعي بالجوانب الاجتماعية والنفسية واثرهما في احداث التوافق والتكيف داخل المجتمع المدرسي.
17 قدرتي على التعاون والتنسيق معيار أساسي من معايير تقويم كفاءتي داخل المدرسة.
18 يوجد تقارب بين مفاهيم وخصائص الخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم.
19 الاهتمامات المشتركة بين الخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم هي أساس التعاون والتنسيق في مجالات العمل.
20 سبق ان طلب منك المعلم اعداد برامج عن طريق مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية تخدم منهج دراسي معين.


م
الأســـــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــــ ــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــة أوافق أوافق إلى حد ما لا أوافق
21 يسهم التعاون والتنسيق فيما بيننا بتخطيط وتنفيذ برامج تستغل لخدمة المنهج الدراسي أحيانا.
22 يقوم عمل الاختصاصي الاجتماعي والنفسي والمعلم على مهارات معينة.
23 التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية مهن تربوية.
24 برامج ومشروعات مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية تهدف أساسا لخدمة الطالب.
25 يتلقى المعلمون والأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون تدريبا يعاونهم على مساعدة الطالب في حل مشكلاته الدراسية.


ثالثا: ما هي مقترحاتكم لتفعيل التعاون والتكامل والتنسيق في مجالات العمل بين مهنتي الخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم من وجهة نظركم؟
__________________________________________________ ________
__________________________________________________ ________
__________________________________________________ ________


رابعا: ما هي أهم المعوقات التي تحول دون التقارب والتعاون والتنسيق في مجالات العمل المشترك بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية؟
__________________________________________________ ________
__________________________________________________ ________
__________________________________________________ ________




استبانة حول
(مجالات التقارب والتعاون والتكامل والتنسيق بين مهنتي الخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم وكيفية تطبيقها
في الواقع العملي)

ضمن فاعليات الـمؤتمر الخليجي الأول حول الخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم
تـحـت شعار
" معا نرتقي بالعملية التربوية "
من الفترة ما بين (2 - 4 ابريل 2005م)



فريق البحث
- يوسف فرج محمد مرشد تربوي أول
- محي الدين محمد علي اختصاصي اجتماعي
- أشرف صوفي عبد الله اختصاصي اجتماعي

السادة/ مديري المدارس المحترمين
المدراء المساعدين
الزملاء المعلمين
تحية طيبة وبعد ،،،

انطلاقا من حرصنا الشديد معا للوقوف على مجالات التقارب والتعاون والتكامل والتنسيق بين مهنتي الخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم وكيفية تطبيق ذلك في الواقع العملي والذي جاء مواكبا مع انعقاد المؤتمر الخليجي الأول لإدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية والذي سيعقد برعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي تحت شعار " معنا نرتقى بالعملية التربوية ".

لذا قام فريق البحث بإجراء هذه الدراسة بهدف التعرف على مجالات التقارب والتعاون والتكامل والتنسيق بين مهنتي الخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم وكيفية تطبيق ذلك في الواقع العملي لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة.

ولهذا يرجى منكم الاطلاع على مجموعة العبارات المرفقة ثم وضع مؤشر () أمام كل بند من البنود المذكورة تبعا لما هو مناسب حسب وجهة نظركم.



فريق البحث

استبانة

أولا: بيانات أولية

النوع: ذكر ( ) أنثى ( )
اسم المدرسة: __________________________________________________ _
الوظيفة: مدير مدرسة ( ) مدير مساعد ( ) معلم أول ( ) معلم ( )
سنوات الخبرة في الوظيفة الحالية ( سنة)

ثانيا: أسئلة الاستبانة
م
الأســـــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــــ ــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــة أوافق أوافق إلى حد ما لا أوافق
1 في المدرسة العديد من المجالات التي تتطلب التعاون والتنسيق والتكامل بين المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي.
2 لدي قناعة تامة بان الخدمة الاجتماعية والنفسية وظيفتهما الأساسية هي تحقيق الاهداف التربوية.
3 التقارب والتعاون والتنسيق بين الاختصاصي الاجتماعي والنفسي والمعلم يحقق رعاية افضل للطلاب.
4 تتعاون ادارة المدرسة مع مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية في سبيل تقديم افضل خدمة للطلاب.
5 تنظر ادارة المدرسة الى توصيات مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية بعين الاعتبار فيما يتعلق بمصلحة الطلاب داخل المدرسة.
6 هناك شراكة بين كل من المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي للكلى تحقق المدرسة ما تصبوا اليه من أهداف.
7 تقوم ادارة المدرسة بتسهيل مهام مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية لايمانها العميق بدورهما في تحقيق الاهداف التربوية والاجتماعية والنفسية.


م
الأســـــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــــ ــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــة أوافق أوافق إلى حد ما لا أوافق
8
المناهج الدراسية يتم بناءها على أسس تربوية ونفسية واجتماعية
9 يتعاون المعلم مع مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية في الكشف عن الاحتياجات النفسية والاجتماعية للطلاب.
10 الاسهام في حل المشكلات الطلابية يقتضي التعامل بالتوازن مع الابعاد الشخصية والنفسية والاجتماعية.
11 التعامل مع المشكلات الطلابية داخل المدرسة يتطلب تعاون وتنسيق بين المعلم ومكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية.
12 يجد المعلم صعوبة في التعامل مع المشكلات الطلابية دون مشاركة مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية.
13 تكامل الأدوار بين كل من المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي يحدث تغيرات ايجابية ازاء المشكلات الطلابية.
14 يقوم مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية بنشر الوعي بأهمية الجوانب النفسية والاجتماعية وأثرها في احداث التوافق والتكيف داخل المجتمع المدرسي.
15 يساهم مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية بمساعدة الطالب على النحو والتوافق مع بيئته التي يعيش فيها بمختلف مجالاتها (مدرسة – أسرة مجتمع).
16 يساهم مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية على مساعدة الطلاب في مواجهة ما يعترضهم من صعوبات تحول دون تحقيق أهدافهم.
17 التعاون بين المعلم ومكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية يؤدي الى وضع الطالب في بيئته المحببة مما يتيح له الاستفادة من قدراته وامكانياته لمواصلة دراسته.


م
الأســـــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــــ ــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــة أوافق أوافق إلى حد ما لا أوافق
18 سبق لك ان تعاونت مع مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية في اعداد برامج تم تنفيذها داخل المدرسة.
19 تقدم مكاتب الخدمة الاجتماعية والنفسية برامج انمائية ووقائية وعلاجية.
20
تحديد وتنسيق أدوار المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي يؤدي الى نجاح العمل داخل المدرسة.
21 يرتكز عمل المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي على مهارات معينة.


ثالثا: ما هي أهم مقترحاتك لتفعيل التعاون والتكامل والتنسيق في مجالات العمل بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية من وجهة نظرك؟

1- _______________________ 2- _______________________
3- _______________________ 4- _______________________


رابعا: ما هي أهم المعوقات التي تحول دون تحقيق التقارب والتكامل بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية من وجهة نظركم؟

1- _______________________ 2- _______________________
3- _______________________ 4- _______________________





الفصل الخامس





- النتائج

- التوصيات

أولا: نتائج الاستبانة الخاصة بالاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين:
1- جاءت الاجابة بالموافقة بنسبة 100% مما يثبت القناعة التامة لدى المبحوثين بان هناك العديد من المجالات التي تتطلب التعاون والتنسيق بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية.
2- تحقيق الأهداف التربوية يتحقق بنسبة 86% بينما مازالت هناك نسبة 14% موافقتها إلى حد ما.
3- تكامل الأدوار ضروري لتحقيق الأهداف التربوية بنسبة 88%.
4- جاءت الاجابة على مدى الخطوة بالدعم من إدارة المدرسة بنسبة 77% مما يؤكد أن هناك دعم لكن مازالت هناك بعض الإدارات المدرسية تحجب دعمها لمكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية.
5- ان توصيات مكتبات الخدمة الاجتماعية والنفسية مازالت لم تأخذ بعين الاعتبار على النحو المطلوب حيث جاءت النسبة من بين المبحوثين 77%.
6- فيما يتعلق بالتشجيع للمعلمين للعمل مع الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين ما زالت هناك قصور في العديد من الادارات حيث ان النسبة 60%.
7- ان ما يقوم به الاختصاصي الاجتماعي والنفسي من اعمال يحظى بقناعة ادارة الكثير من المدارس ونسبة الموافقة 84%.
8- انه ما زال هناك العديد من المعلمين قاصر عملهم على التعليم فقط دون العمل بجد لاكتشاف بعض ذوي الاحتياجات داخل المدرسة بنسبة الموافقة جاءت 47% والموافقون الى حد ما 43% ب4ينما نسبة عدم الموافقين 10%.
9- مازالت نسبة المساهمة في العلاج لم تحظى بتعاون المعلم الكاملة، فنسبة الموافقة 65% والى حد ما 30% عدم الموافقة 5%، وهذا يزيد من عبث الاختصاصي الاجتماعي والنفسي.
10- هذا يؤكد ضرورة قيام المعلم بدور نفسي واجتماعي بجانب دوره التعليمي، والاجابات بنسبة 96% بالموافقة.
11- مازال هناك قصور في الاستفادة من خبرات ومعارف المعلم فالاجابات جاءت على النحو: 61% أوافق، 30% الى حد ما، 9% لا أوافق.
12- ان الاهتمامات المشتركة اساس لنجاح العمل بنسبة 99%.
13- نسبة اسناد دور للمعلم في حل المشكلات الطلابية جاءت بنحو 97% من بين المبحوثين.
14- غياب التعاون والتنسيق يستزف الوقت والجهد في حل المشكلات.
15- مجالات العمل المهني تتطلب تبادل الخبرات.
16- لاحداث التوازن داخل المجتمع المدرسي لابد للمعلم قيامه بنشر الوعي الاجتماعي والنفسي داخل المدرسة.
17- ان تقوم الكفاءة داخل المدرسة يقوم على اسس منها قدرة الاختصاصي الاجتماعي والنفسي على التعاون مع المعلم داخل المدرسة.
18- التقارب واضح واكيد بنسبة 100% بين مفاهيم وخصائص الخدمة الاجتماعية والنفسية.
19- ان التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية مهن تربوية تنفذ برامج ومشروعات هدفها معاونة الطالب على حل مشكلاته الدراسية وزيادة قدراته.

إجابة السؤال المفتوح في الاستبانة الخاصة بالاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين

- عدم تفهم بعض ادارات المدارس لمهام الدور المهني للاختصاصي الاجتماعي والنفسي.
- بعض المناهج الدراسية بها موضوعات مملة قد تكون سببا في تعثر الطالب دراسيا.
- عدم التجاوب من قبل بعض القيادات التربوية لتنفيذ برامج وأنشطة الخدمة الاجتماعية والنفسية.
- الاعداد المتواضع للمعلم والمبنى على اساس الدرجات فيما قبل التعليم الجامعي ما يجعل المعلم من المؤسسة التربوية موظف وليس صاحب رسالة.
- افتقار بعض المعلمين إلى المعرفة التامة لدور الاختصاصي الاجتماعي والنفسي.
- قلة الموارد والامكانيات المادية والبشرية اللازمة لتنفيذ برامج الخدمة الاجتماعية والنفسية.
- تعني المهنة التعليمية الى اعداد الطلاب للتنمية وهذا يعني ان انشطتها ذات جانب وقائي من الطراز الأول.

أسئلة الاستبانة

م الأســـــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــــ ــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــة أوافق أوافق إلى حد ما لا أوافق
1 في المدرسة العديد من المجالات التي تتطلب التعاون والتنسيق بين مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية والمعلمين. 100% - -
2 التعاون والتنسيق في مجالات العمل بين الاختصاصي الاجتماعي والنفسي يساهم الى حد كبير في تحقيق الاهداف التربوية. 86% 14% -
3 التعاون والتنسيق وتكامل الادوار بين الاختصاصي الاجتماعي والنفسي والمعلم يساهم الى حد كبير في تحقيق الاهداف التربوية. 88% 12% -
4 احظى بالدعم الكامل من ادارة المدرسة في مجال عملي بالطريقة التي تحقق افضل رعاية للطلاب. 77% 20% 3%
5 تأخذ ادارة المدرسة توصيات مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية بعين الاعتبار. 79% 11% 10%
6 تشجيع ادارة المدرسة المعلمين على العمل مع الاختصاصي الاجتماعي والنفسي لتحقيق افضل رعاية للطلاب. 60% 16% -
7 إدا رة المدرسة على قناعة تامة بما اقوم فيه من اعمال. 84% 16% -
8 يساهم زميلي المعلم معي في اكتشاف بعض الحالات السلوكية والمتأخرة دراسيا. 47% 43% 10%
9 يساهم المعلمين مع مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية في علاج المشكلات الطلابية. 65% 30% 5%
10 على المعلم ان يقوم بدور نفسي واجتماعي أثناء قيامه بدوره التربوي مع الطلاب. 96% 4% -
11 استفيد من خبرات ومعارف المعلم في مجال عملي. 61% 30% 9%
12 اهتماماتنا المشتركة أساس لنجاح عملنا المشترك. 99% 1% -


م الأســـــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــــ ــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــة أوافق أوافق إلى حد ما لا أوافق
13 يسند للمعلم دور رئيسي في حل معظم المشكلات الطلابية داخل المدرسة. 97% 2% 1%
14 غياب التعاون والتنسيق بين مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية والمعلم يستنزف وقت وجهد في حل المشكلات. 94% 3% 3%
15 مجالات العمل المهني المشترك بين الاختصاصي الاجتماعي والنفسي والمعلم تحتاج الى تبادل الخبرات فيما بينهم. 96% 4% -
16 للمعلم دور في نشر الوعي بالجوانب الاجتماعية والنفسية واثرهما في احداث التوافق والتكيف داخل المجتمع المدرسي. 95% 5% -
17 قدرتي على التعاون والتنسيق معيار أساسي من معايير تقويم كفاءتي داخل المدرسة. 97% 3% -
18 يوجد تقارب بين مفاهيم وخصائص الخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم. 100% - -
19 الاهتمامات المشتركة بين الخدمة الاجتماعية والنفسية والتعليم هي أساس التعاون والتنسيق في مجالات العمل. 98% 2% -
20 سبق ان طلب منك المعلم اعداد برامج عن طريق مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية تخدم منهج دراسي معين. 86% 14% -
21 يسهم التعاون والتنسيق فيما بيننا بتخطيط وتنفيذ برامج تستغل لخدمة المنهج الدراسي أحيانا. 85% 15% -
22 يقوم عمل الاختصاصي الاجتماعي والنفسي والمعلم على مهارات معينة. 100% - -
23 التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية مهن تربوية. 100% - -
24 برامج ومشروعات مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية تهدف أساسا لخدمة الطالب. 100% - -
25 يتلقى المعلمون والأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون تدريبا يعاونهم على مساعدة الطالب في حل مشكلاته الدراسية. 97% 3% -
ثانيا: نتائج الاستبانة الخاصة بمدراء المدارس والمعلمين من خلال استقراء الجدول السابق لتحليل النتائج، يتضح ما يلي:

1- وجود العديد من المجالات التي تتطلب التعاون والتنسيق بين المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي.
2- يوجد لدى المدراء والمعلمين قناعة تامة بأن مهنتي الخدمة الاجتماعية والنفسية وظيفتهما الأساسية هي تحقيق الأهداف التربوية.
3- لتحقيق افضل رعاية للطلاب يجب ان يكون هناك تعاون وتنسيق في مجالات العمل المهني بين المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي.
4- هناك تعاون من قبل ادارة المدارس لتحقيق افضل خدمة ممكنة.
5- المناهج الدراسية يتم بناءها على أسس نفسية واجتماعية.
6- مازال هناك قصور في التعاون من قبل المعلم للكشف عن الاحتياجات الاجتماعية والنفسية بالتعاون مع مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية.
7- هناك صعوبة يجدها المعلم في التعامل مع المشكلات دون مشاركة مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية.
8- تكامل الادوار بين المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي له أثره في احداث التغيرات الايجابية داخل المجتمع المدرسي.
9- التكامل بين عمل المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي يؤدي الى وضع الطالب في بيئة مدرسية محببة له مما يتيح اكبر قدر من الاستفادة لمواصلة دراسته بنجاح.
10- من وجهة نظر مدراء المدارس والمعلمين ان مكاتب الخدمة الاجتماعية والنفسية تقدم فعليا برامج انمائية ووقائية وعلاجية.

أسئلة الاستبانة
م
الأســـــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــــ ــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــة أوافق أوافق إلى حد ما لا أوافق
1 في المدرسة العديد من المجالات التي تتطلب التعاون والتنسيق والتكامل بين المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي. 99% 1% -
2 لدي قناعة تامة بان الخدمة الاجتماعية والنفسية وظيفتهما الأساسية هي تحقيق الاهداف التربوية. 100% - -
3 التقارب والتعاون والتنسيق بين الاختصاصي الاجتماعي والنفسي والمعلم يحقق رعاية افضل للطلاب. 100% - -
4 تتعاون ادارة المدرسة مع مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية في سبيل تقديم افضل خدمة للطلاب. 97% 3% -
5 تنظر ادارة المدرسة الى توصيات مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية بعين الاعتبار فيما يتعلق بمصلحة الطلاب داخل المدرسة. 91% 7% 2%
6 هناك شراكة بين كل من المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي للكلى تحقق المدرسة ما تصبوا اليه من أهداف. 84% 14% 2%
7 تقوم ادارة المدرسة بتسهيل مهام مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية لايمانها العميق بدورهما في تحقيق الاهداف التربوية والاجتماعية والنفسية. 88% 12% -
8
المناهج الدراسية يتم بناءها على أسس تربوية ونفسية واجتماعية 100% - -
9 يتعاون المعلم مع مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية في الكشف عن الاحتياجات النفسية والاجتماعية للطلاب. 87% 10% 3%
10 الاسهام في حل المشكلات الطلابية يقتضي التعامل بالتوازن مع الابعاد الشخصية والنفسية والاجتماعية. 98% 2% -
11 التعامل مع المشكلات الطلابية داخل المدرسة يتطلب تعاون وتنسيق بين المعلم ومكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية. 91% 8% 1%


م
الأســـــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــــ ــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــة أوافق أوافق إلى حد ما لا أوافق
12 يجد المعلم صعوبة في التعامل مع المشكلات الطلابية دون مشاركة مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية. 86% 14% -
13 تكامل الأدوار بين كل من المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي يحدث تغيرات ايجابية ازاء المشكلات الطلابية. 97% 3% -
14 يقوم مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية بنشر الوعي بأهمية الجوانب النفسية والاجتماعية وأثرها في احداث التوافق والتكيف داخل المجتمع المدرسي. 89% 10% 1%
15 يساهم مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية بمساعدة الطالب على النحو والتوافق مع بيئته التي يعيش فيها بمختلف مجالاتها (مدرسة – أسرة مجتمع). 86% 9% 5%
16 يساهم مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية على مساعدة الطلاب في مواجهة ما يعترضهم من صعوبات تحول دون تحقيق أهدافهم. 94% 6% -
17 التعاون بين المعلم ومكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية يؤدي الى وضع الطالب في بيئته المحببة مما يتيح له الاستفادة من قدراته وامكانياته لمواصلة دراسته. 96% 4% -
18 سبق لك ان تعاونت مع مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية في اعداد برامج تم تنفيذها داخل المدرسة. 92% 6% 2%
19 تقدم مكاتب الخدمة الاجتماعية والنفسية برامج انمائية ووقائية وعلاجية. 93% 2% 5%
20
تحديد وتنسيق أدوار المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي يؤدي الى نجاح العمل داخل المدرسة. 95% 4% 1%
21 يرتكز عمل المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي على مهارات معينة. 95% 5% -


السؤال الـمفتوح رقم (1) في الاستبانتين


فقد جاءت الاجابات في الاستبانتين متقاربة على النحو التالي:
- العمل على توفير الامكانيات المادية والبشرية اللازمة لانجاز العمل.
- اعداد دورات تدريبية تجمع بين كل من المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي لضمان تفعيل الاداء المهني على اساس التعاون لكل منهم في الواقع العملي.
- حث الادارات المدرسية لكل من المعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي لصياغة برامج ومشروعات مشتركة تهدف اساسا لخدمة الطالب داخل المدرسة.
- الاهتمام بتحسين الاوضاع المادية للاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين أسوة بزملائهم المعلمين.
- توصيف الاخصائي الاجتماعي والنفسي وظيفيا كفني وليس كإداري.

السؤال المفتوح رقم (2) من استبانة المدراء والمعلمين

جاءت الاجابات على النحو التالي لاظهار معوقات العمل المهني:
- عدم تحديد او ترسيم الدور المهني لمهام وواجبات الاختصاصي الاجتماعي والنفسي داخل المدرسة.
- بعد قيادات العمل الاجتماعي والنفسي عن بوتقة صنع ورسم السياسات التعليمية والتخطيط لتنفيذها.
- الحاجة الماسة لتبسيط الخدمات الفردية والعلاجات القصيرة والتفرغ للمشكلات الجماعية والمجتمعية.
- لم يحظى الدور المهني للاختصاصي الاجتماعي والنفسي في المجال الاعلامي شأن المهن الأخرى.
- عدم توافر الامكانيات المادية والبشرية اللازمة لاجراء المقابلات وتطبيق المقاييس والاختبارات.
- تعني الخدمة الاجتماعية بمواجهة المشكلات التي تواجه الافراد والجماعات أي ان جهودها علاجية قد تمتد للجوانب الوقائية والانمائية.

الـتـوصـيـات

توصيات الدراسة:
1- يعاون جميع أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة بصفتهم تربويين في تحمل مسئوليات وضع خطط الأنشطة الاجتماعية وتقويم برامجها بالمشاركة مع الأخصائي الاجتماعي والنفسي.
2- مهام ومسئوليات الأخصائي الاجتماعي والنفسي متعددة وكثيرة نظرا لكثرة عدد الطلاب وقلة عدد الأخصائيين والاجتماعيين والنفسيين بالاضافة الى تبعات العمل من تسجيل يدوي وعدم الاعتماد على الحاسب وصعوبة تطبيق المقاييس لذ11ا يجب تنسيق الجهود بين الأخصائيين والمعلمين وفق برامج مخطط يمكن تنفيذها في الواقع العملي.
3- أسلوب العمل الجماعي: Co. Operative – Method ٍ
لكي يحقق الأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون الأهداف التربوية من برامج الخدمة الاجتماعية والنفسية، ينبغي أن يتعاون معهم أعضاء هيئة التدريس في المدرسة في تنفيذ البرامج التربوية مشكلات الطلاب (اجتماعية – نفسية – سلوكية) تتطلب تضافر الجهود حيث أن المسئولية مشتركة والأهداف واحدة والخبرات لدى كل من المعلم والأخصائي الاجتماعي والنفسي.
4- العمل التعاوني والمتقارب والمتناسق بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية على المسرح المدرسي هو المحرك لتدعيم السلوكيات واشباع الاحتياجات من خلال مجتمع مدرسي يسهم الى حد كبير في اكساب الطلاب اتجاهات ايجابية.
5- ان مجالات التقارب والتعاون والتنسيق بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية يمكن الاستفادة منها في الواقع العملي داخل المدرسة من خلال تدريب الطلاب على ممارسة التفكير الناقد والذي يتطلب ان يمتنع الفرد على اصدار الاحكام او الاستنتاج الا اذا اكتملت كل الأدلة التي توضح جوانب المشكلة.
6- فيما يتعلق بمهنتي الخدمة الاجتماعية والنفسية ضرورة رفض جازم للنقل الحرفي لنهج غربي بعيد كل البعد عن الواقع المحلي لاعتبارات الواقع الميداني والمهني والعملي وقضايا المجتمع العربي التي تختلف عن الواقع الغربي.
7- اجراء دورات تدريبية تجمع بين كل من المعلم والأخصائي الاجتماعي والنفسي حتى يتم تقريب وجهات النظر بين العاملين واطلاع كل منهما على دور الآخر لتحقيق أقصى استفادة من التقارب والتعاون والتنسيق والتكامل في الواقع العملي بحيث يقوم على اجراء هذه الدورات خبراء في مجال التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع.
8- تغيير مسمى الخدمة الاجتماعية والنفسية الى مسمى التربية الاجتماعية والنفسية تفعيلا للدور التربوي الذي يقوم به كل من الأخصائي الاجتماعي والنفسي.
9- نظرا لحاجة المجتمع المدرسي يرجى زيادة عدد الأخصائيين النفسيين ليصبح بكل مدرسة أخصائي نفسي.
10- العمل على تحسين الأحوال المادية للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين ومساواتهم بالمعلمين حتى لا تنعكس مشاعر الاحباط على أدائهم المهني.
11- تفعيل دور البطاقة التتبعية حيث انها مهملة لما تعكسه من الوقوف على النواحي المعرفية، والنفسية والاجتماعية وتفيد في تتبع هذه الجوانب منذ الصغر.

مراجع الدراسة


القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
(1) جلاسر، ترجمة محمد منير مرسي: مدارس بلافسل. عالم الكتب، القاهرة 1987.
(2) الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسية – د. عبد الكريم العفيفي – مكتبة عين شمس 1993.
(3) الخدمة الاجتماعية والتغيير الاجتماعي والفاروق زكي يوسف، ط2، 1987.
(4) مهند عبد الرحمن الغيض (واخرون): الواقع التطبيقي للخدمة الاجتماعية بمدارس الكويت، 2002.
(5) د. علي اسماعيل، نظرية التحليل النفسي واتجاهاته الحديثة في خدمة الفرد، الاسكندرية، دار المعرفة الجامعية، 1995.
(6) الخدمة الاجتماعية والتغير الاجتماعي، مرجع سابق.
(7) العمل الاجتماعي بدولة الكويت – أهدافه ومجالاته – جاسم القناعي،
د. عبد الرؤوف الجرداوي (واخرون) 1985.
(8) برنامج تحسين التعليم بـ ج.م.ع بالتعاون مع الاتحاد الأوربي، 2002.
(9) الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي، مرجع سابق.
(10) برنامج تحسين التعليم، مرجع سابق.
(11) فاروق الجوهري: معوقات الأخصائي الاجتماعي لدورة المهن المتوقع في المجال المدرسي، دولة الكويت، مؤتمر الخدمة الاجتماعية المدرسية في الفترة ما بين 17-19 مارس 1997.


مراجع أخرى:
- جابر عبد الحميد: التعليم وتكنولوجيا التعليم، دار النهضة العربية، القاهرة 1987.
- ميجر د.ق ترجمة عبد الحميد جابر وسعد عبد الوهاب: الاهداف التربوية، معهد الكندي، بغداد 1967.
- عدلي كامل: طرق الانتفاع بالمراجع – مرجع في التعليم البيئي، الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة 1976.
- ابراهيم عصمت ووهيب مرقس: التربية البيئية، دراسة نظرية تطبيقية، دار ماهر للطباعة، طنطا 1982.


مراجع أجنبية:
π Alfred cool eTTe,T: science Teaching in secondary school, A guide for modermising instruction allynand bacon, Boston. 1973. p393.

π π Muller-worl.HM (1978): Training model tee promote-democratic- behavaiour.

π π π DurkiTT, d. 1992: Education outhoirt avianisin, the journal of social psychology, 132, 401, 708.

التوقيع
نقش : العقل الواعي هو القادر على احترام الفكرة حتى لو لم يؤمن بها .. !!

(نجيب محفوظ)
عبدالرحمن الخراشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2010, 08:14 PM   #2
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
رقم العضوية: 4212
المشاركات: 30
معدل تقييم المستوى: 0
التين نشط
رد: دراســــــــــة عــــن مجالات (التكامل – التقارب التعاون)

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

التين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2010, 11:25 PM   #3
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
رقم العضوية: 4482
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
تامر شعبان نشط
رد: دراســــــــــة عــــن مجالات (التكامل – التقارب التعاون)

الله يعطيك العافية

تامر شعبان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2011, 04:26 PM   #4
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
رقم العضوية: 5502
العمر: 35
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0
أحمد الأسطل نشط
رد: دراســــــــــة عــــن مجالات (التكامل – التقارب التعاون)

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

أحمد الأسطل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الراية تنشر نص اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مريم الأشقر أبناء في قلوبنـا 3 02-20-2011 03:13 PM
دراسة :توضيح مجالات التقارب والتعاون والتكامل بين مهنتي التعليم والخدمة الاجتماعية سميرة قسم المواضيع المميزة 4 01-09-2011 03:57 AM
برنامج لكم القرار يناقش المسيرة مع عبد الرحمن العطية الأمين العام مريم الأشقر أوراق مبعثره 4 12-12-2010 11:26 PM
الدوحة تحتضن الندوة الخليجية: «المسنون وتحديات المستقبل» مريم الأشقر أبناء في قلوبنـا 32 04-11-2009 02:37 AM


الساعة الآن 10:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
كتاباتك مرآة شخصيتك فأحرص أن تظهر بشكل راقي
اختصار الروابط
 
Inactive Reminders By Icora Web Design