قديم 08-06-2008, 04:40 PM   #1
المراقب العام
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 324
الدولة: الجزائر
العمر: 30
المشاركات: 1,876
معدل تقييم المستوى: 17
امل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of light
مقالات للدكتور عبده الطايفي


د- عبده الطائفي

وهو ..

أستاذ خدمة الفرد المساعد بقسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية
في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية العلوم
الاجتماعية .. التخصص العام خدمة اجتماعية .. والتخصص الدقيق خدمه فرد .

مؤهلاتة العلمية :

بكالوريوس الخدمة الاجتماعية 1988.المعهد العالي للخدمة
الاجتماعية بكفر الشيخ
دبلوم الدراسات العليا العام في الدفاع الاجتماعي 1999معهد
الدراسات العليا للدفاع الاجتماعي
دبلوم الدراسات العليا الخاص في الدفاع الاجتماعي 2000معهد
الدراسات العليا للدفاع الاجتماعي
ماجستير الخدمة الاجتماعية تخصص خدمة الفرد 1999
جامعة حلوان
دكتوراه الفلسفة في الخدمة الاجتماعية تخصص خدمة
الفرد2004جامعة القاهرة
الاهتمامات العلمية:
حالات العنف الأسري والاستشارات الأسرية ــ إيذاء الأطفال
التقاعد المبكرــ التفكير الابتكاري ــ الدفاع الاجتماعي ـ الوقاية من
المخدرات ــ التعددية النظرية والانتقائية في التدخل المهني


الأنشطة التي يمارسها بقسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية
بجامعة الإمام منذ عام 1426هـ وحتى تاريخه:
• يحاضر في العديد من المقررات لطلاب البكالوريوس و الماجستير
• ناقش وأشرف على العديد من رسائل الماجستير
• تولى مسؤولية رئيس لجنة الرصد
• تولى مهمة نائب رئيس لجنة شؤون الطلاب والامتحانات
• تولى الإرشاد الأكاديمي لطلاب القسم
• يمثل القسم في إعداد جداول الاختبارات بالكلية

الأنشطة العلمية:

يحاضر فيما يلــي:

• القضايا المرتبطة بممارسة الخدمة الاجتماعية
• مجالات عمل الخدمة الاجتماعية المتعددة
• القضايا المرتبطة بالأسرة والطفولة
• الاتجاهات الحديثة في الخدمة الاجتماعية وخدمة الفرد

شارك فيما يلـــي :

• إعداد خطط وبرامج التدريب الميداني لطلاب الخدمة الاجتماعية
• إعداد وتنفيذ عدد من المؤتمرات والندوات العلمية
• إعداد عدد من البرامج الاجتماعية ولوائح الأنشطة الطلابية
• تدريب عدد من الأخصائيين الاجتماعيين على التدخل المهني
• تنفيذ بعض الدراسات الاجتماعية مع عدد من الهيئات العلمية


ورش العمل والمحاضرات بالمملكة:

• الإدارة العامة للصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة:
مهارات العمل الفريقي
أسس دراسة وتشخيص الحالات
مهارات الدراسة والتشخيص والعلاج
• المركز الوطني للدراسات والتطوير الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية:
مهارات الاتصال وتكوين العلاقة المهنية مع المسنين
مهارات الأخصائي الاجتماعي
تقويم أداء العملية الإشرافية والتوجيه
• التدخل المهني مع حالات العنف والإيذاء ( مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون )
• التقدير والتشخيص وآلياتـــه وتقنياتـــه(المركز الخيري للإرشاد الاجتماعي والاستشارات الأسرية)
• التعامل مع العملاء رافضي الخدمة والعلاج ( الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام.إنسان )

• مهارات التفاوض في الأزمات ( عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر )
• آليات التدخل المهني للخدمة الاجتماعية مع حالات الحمل والولادة (مستشفى اليمامة بالرياض)
• العلاقة المهنية متى تبدأ وأين تنتهي ؟ (مستشفى الحرس الوطني)
• دراسة الحالة ( مركز البابطين لجراحة القلب بالدمام )
• فنيات التعامل مع المراهقين (مركز الأمير سلطان لجراحة القلب بالقوات المسلحة
• الرعاية اللاحقة (مجمع الرياض الطبي )
• المخدرات أضرارها وأسباب ومؤشرات تعاطيها(مركز الأمير سلطان لجراحة القلب بالقوات المسلحة

الاستشارات و عضوية الجمعيات:

• مستشار الجمعية الوطنية الخيرية للوقاية من المخدرات (وقاية)
• عضو في العديد من الجمعيات في جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية
• عضو الجمعية السعودية لعلم الاجتماع والخدمة الاجتماعية
• عضو جمعية المهن الاجتماعية بجمهورية مصر العربية
• عضو الجمعية المصرية للدفاع الاجتماعي


الأبحاث العلمية:

• نموذج انتقائي في خدمة الفرد لتنمية السلوك الابتكاري لدى الأطفال (جامعة حلوان)
• المشكلات المرتبطة بمرض الدرن في المجتمع السعودي ونموذج انتقائي للتخفيف منها
من منظور خدمة الفرد (جامعة حلوان )
• تصور مقترح للممارسة العامة للخدمة الاجتماعية للتعامل مع مشكلات العنف
الموجه للأطفال من ذوي
الاحتياجات الخاصة

الكتـــــــب:

• الاستشارات الأسرية مفاهيمها ـ مهاراتها ـ تطبيقاتها ( مشترك)
• فنيات التعامل مع المراهقين للوقاية من المخدرات (تحت الطبع)

امل الأيام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008, 04:43 PM   #2
المراقب العام
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 324
الدولة: الجزائر
العمر: 30
المشاركات: 1,876
معدل تقييم المستوى: 17
امل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of light
رد: مقالات للدكتور عبده الطايفي

أسباب تعاطي المخدرات

كشفت الدراسات والأبحاث والخبرات إلى وجود عدد ليس بالقليل من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى تعاطي المخدرات سواء داخل المملكة أو داخل المجتمعات الأخرى وسواء تم التوصل إليها وتحديدها بدقة أو لم يتم تحديدها بدقة بعد.
و من ثم يمكن إرجاع استخدام المخدرات إلى العديد من الأسباب والعوامل و أن هذه الأسباب ليست واحدة في كل الحالات. بل نجد أن الأسباب لا تختلف من حالة إلى أخرى فقط بل تختلف من شخص لآخر ومن جماعة إلى أخرى ومن مجتمع إلى أخر بل داخل المجتمع الواحد تختلف الأسباب من مجتمع محلي صغير إلى مجتمع محلي أخر, بل من فترة زمنية إلى فترة زمنية أخرى في نفس المجتمع.

وتجدر الإشارة إلى أن الدراسات قد أكدت إلى أنه نادراً ما يتسبب عاملاً واحداً في حدوث تعاطى المخدرات . بل قد يتفاعل عاملين أو أكثر مع بعضهما البعض تفاعلاً سلبياً أو خاطئاً فيحدث التعاطى.

من هنا فنحن نعرض أكثر العوامل والأسباب التي ثبت أن لها دور رئيسي في إحداث تعاطى المخدرات لنضعها أمامنا وكيفية التغلب عليها حتى نحصن أبناءنا من هذا الخطر الرهيب الذي يكاد يلتهم الجميع.


حب الاستطلاع والتجربة وتقليد الآخرين

من المميزات البارزة للجنس البشري في المراحل الأولى لحياته الرغبة في اكتشاف المجهول وتجربة كل ما هو جديد .وكثير من الأفراد صغيري السن يلجأون إلى تجربة المواد المخدرة بدافع المغامرة وحب الاستطلاع وتقليد المتعاطين لاكتشاف آثارها ومحاكاة الكبار وعادة ما ينشأ هذا الدافع في مرحلة المراهقة . وقد ثبت أن المتعاطون المجربون هم أكثر عرضة للخطر فيما بعد إستمرار التعاطى فقد تكون التجربة هي البداية وقد تكون أيضاً هي النهاية إن كانت الجرعة زائدة

- لذلك ينبغي على كل أسرة أن توجه أبناءها وبصفة دورية على ضرورة عدم الإنسياق وراء الآخرين ورفض أى محاولة للإغواء وعدم تقليد أى شخص يتعاطى المخدرات.


ضعف الوازع الديني عند كثير من الشباب

لقد إنحرف الكثير من الشباب في وقتنا الحاضر عن جادة الدين والأخلاق ولأنهم قد تخلو عن الدين فلم يعد هناك رادع لهم عن المعصية لأن الدين حجاب عن المهالك فإن قل في القلب وازعه زال الحجاب و ارتكبت المعاصي في كل وقت وفي كل حين. ونرى الآن و للأسف كثير من الشباب قد تخلو عن الصلوات وهجروا المساجد و أعطوها ظهورهم رغم ما هيئ لهم فيها وأصبح لدى البعض بلادة في المشاعر والأحاسيس فتراه يسمع الآذان و لا يستجيب.
- من هنا فيجب العودة إلى الدين الإسلامي الصحيح والتربية الإسلامية الصحيحة حيث تزول كل هذه المنكرات بإذن الله. فيجب على كل أسرة أن تتابع أفرادها في أدائهم لصلواتهم وحفظهم للقرآن وإتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم كما يجب على كل أسرة أن تحث أبناءها على الطاعة وفعل الخيرات وتجنب المنكرات.


أصـدقاء الســوء


إن الأصدقاء يتأثرون ببعضهم تأثراً كبيراً ويرتبطون ببعضهم وجدانياً فالفرد يتأثر عادة بأصحابه ويتزود منهم بالمعلومات والثقافات والأفكار والسلوكيات فيكون صورة مكررة من زملائه.إن خيراً فخير و إن شراً فشر والصديق لا بد و أن يؤثر سلباً أو إيجاباً.
وقد أثبتت نتائج بعض الدراسات أن النسبة الكبيرة من إدمان الشباب للمخدرات كان وراءهم أصدقاء السوء فالأصدقاء هم الجماعة الأولية التي تناسب كل منزلة إجتماعية وهي التي يجد فيها كل شاب فرصة لتكوين العلاقات ذات الطبيعة المستقلة وهي الجماعة التي يتعلم فيها معنى السلطة التي تختلف عن سلطة الوالدين حيث إنها سلطة جديدة يسهم بنفسه في خلقها.
ويعتبر تأثير الأصدقاء على الفرد غاية في الأهمية فإن الأصدقاء يختلطون معظم الوقت سواء بالمدرسة أو الجامعة أو الحي الذى يقيمون فيه. والصحبة السيئة لها الأثر الأكبر في توجيه البعض إلى حمأة المخدرات فالفرد تغلب عليه صفة صديقه و معظم متعاطى المخدرات حصلوا على المادة


المخدرة في البداية من أفراد في مثل سنهم كتقليد أو فضول أو استطلاع أو إثبات للرجولة كما يدعى ثم إستمروا بعد ذلك في التعاطى وبدأوا في إستدراج غيرهم .

- من هنا يجب على كل أسرة أن تتعرف جيداً على أصدقاء أبناءها وتتعرف على أسرهم وتعرف سلوكياتهم ولا تستهين بهذا الأمر . فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم "أنما مثل‘ الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك أو تبتاع منه و إما أن تجد منه ريحاً طيبة, ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة"(1)
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"(2)
ويجب أن تبذل كل أسرة ما في وسعها لتنتقى أيضاً الأسر التى تختلط بها وتصادقها حفاظاً على أفردها.
(1)متفق عليه.
(2)الترمذي{2378},أحمد{303/2}


ضعف الروابط الأسرية


تمثل الأسرة الإطار الحياتى للإنسان في كل زمان ومكان . منها تخرج مشاكله ومن خلالها تعالج مشاكله وتلعب الأسرة دوراً حيوياً في حياة أفرادها فنجد أن المشكلات الأسرية والتفكك الأسري والعلاقة السيئة بين الوالدين أو إنفصال أحدهما عن الآخر والتعرض للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية كل هذا يؤثر تأثيراً كبيراً حول إستجابة الشباب لإدمان المخدرات في ضوء المعاملة التي يلقاها من أفراد أسرته .
كما أن الإنهيار الخلقي في الأسرة يعتبر في مقدمة العوامل الاجتماعية التى تدفع الشباب إلى تعاطى المخدرات حيث أن إنحراف الوالدين أو أحدهما والسفر الدائم لهما وترك الأبناء من العوامل الهامة التى تدفع إلى تعاطى المخدرات وهكذا فإنشغال الآباء عن الأبناء وسوء المعاملة وعدم وجود روابط قوية بين الجميع يدفع هذا كله إلى الإنزلاق إلى هاوية إدمان المخدرات.


- وهنا يجب أن تكون كل أسرة على د راية كاملة بمسئوليتها في عملية التنشئة الاجتماعية وليعلم الجميع أن الخاسر الأول في أى خلاف هم الأبناء فلتنأى الأسر بمشاكلها بعيداً عن الأبناء وليرعى كل أب أسرته حق الرعاية وليتماسك الجميع وليتواجد جميع أفراد الأسرة في لقاءات دورية للحوار وتبادل الرأى وعرض المشكلات فإن لم يجد الفرد ضالته في أسرته سيبحث عنها في مكان آخر وقد يكون هذا المكان هو بيئة المخدرات.



ضعف النظام المدرسي

تعتبر المدرسة هي المؤسسة الثانية بعد الأسرة مباشرة والمسئولة عن عملية التنشئة الاجتماعية للإنسان وهي أيضاً المسئولة عن التكوين النفسي والعقلي للأفراد فإن صلحت المدرسة وبيئتها صلح أفرادها وإن فسدت فلا تنتظر منها جيلاً واعداً صاعداً. فالعملية التعليمية والتربوية بأى مدرسة ينبغى أن تشكل إنسان قادر على العطاء يستطيع مواجهة صعوبات ومشكلات الحياة بينما نجد الآن العنف المدرسي وضعف المناهج الدراسية وضعف الرقابة المدرسية من المدرسين والمرشدين الطلابيين وعدم قيامهم بدورهم المطلوب كل هذا من شأنه أن يجعل المدرسة –أى مدرسة- بيئة خصبة لتبادل الخبرات المرتبطة بتعاطى وإدمان المخدرات. كذلك نجد عدم ملائمة المناهج بالإضافة لصعوبتها وطولها وعدم وجود روح الإبداع والإبتكار فيها وعدم وجود مواد شيقة تحث على الوقاية من المخدرات كل هذا من شأنه أيضاً أن يجعل الطلاب يتأخرون دراسياً و بالتالي يتغيبون ويهربون من المدرسة إلى بيئة أخرى قد تكون هي بيئة المخدرات.



- لذلك ينبغى أن تكون المدرسة بيئة جذب للطلاب لا بيئة طرد , وينبغى أن يتابع المدرس طلابه بروح الأبوة , و يجب أن يقوم المرشد الطلابي بدوره كرسالة لا وظيفة يؤديها,و ينبغى التخلي تماماً عن العنف داخل المدرسة و السعي إلى تطوير المناهج بحيث تخلق شخصية إبداعية إبتكارية ينبغى أن تكون هناك مواد دراسية للتعريف بأضرار المخدرات والوقاية منها والعمل على إكتشاف هوايات ومهارات الطلاب وتدريبهم في المجال الذي يحبونه فقد تكون الهواية حماية من كل أضرا ر المخدرات ينبغي أن تكون هناك ألفة بين الطلاب والمدرسين ويجب على الأسرة أن تتواصل مع المدرسة بصفة دائمة للوقوف على مستوى الأبناء الدراسي ومتابعة أى إخفاقات قد تلاحظها على أبناءها فقد تكون المخدرات هي السبب.



الإعتقاد الخاطئ بوجود علاقة إيجابية بين تعاطى المخدرات والقدرة الجنسية

يروج البعض لفكرة أن هناك علاقة إيجابية بين تعاطى المخدرات والقدرة على الممارسة الجنسية والحقيقة غير ذلك تماماً حيث أن إدمان المخدرات يدمر جميع أجهزة الجسم ومنها الجهاز التناسلي حيث أن القوة الجنسية تعنى تمام النضج العصبي وهدوء الأعصاب واستقرارها . ومتعاطى المخدرات في الغالب لا ‘يقبل عليها إلا لأنه يعانى من اضطرابات خطيرة في شخصيته ومن شأن أية اضطرابات من هذا النوع أن تؤثر في قدرات الشخص الجنسية وهو يلجأ إلى المخدرات لتخفيف التوتر الذي يعانى منه لخفض قلقة ولتحصيل نشوة يعده بها المخدر ويحسب معها أنه قادر على كل شيئ ومن ذلك الجنس وإن كان يحدث في بداية الأمر مع بعض أنواع المخدرات إلا أنه في الحقيقة يحدث إضطراب في الجهاز العصبي المركزي وينصرف بعد ذلك الشخص عن أية رغبات في الجنس وتزداد الأمور تعقيداً باستمرار التعاطى فهناك بعض أنواع المخدرات التى تجعل الفرد يعزف تماماً عن النساء ولا يطلب المواقعة وهناك بعضها ما يجعل الفرد يرتخى قبل بلوغ الهزة وبعضها يجعل الفرد يستمنى من تلقاء نفسه وبدون إنتصاب.


أو شعور بلذة ولا يمضى وقت طويل حتى يصاب الفرد بالعنة ويصبح لا قدرة له على الوطء والجماع. حيث ثبت أن بعض أنواع المخدرات تخفض مباشرة إفرازات الغدة النخامية من الهرمونات المنمية للغدة التناسلية. وبعضها يؤثر على الجهاز العصبى المسئول عن الإنتشار والإنتصاب. و مع مرور الأيام و زيادة التعاطى تزداد مشاكل الفرد مع زوجته حيث يلقى عليها بتبعات ضعفه الجنسي و يتهمها بعدم الفهم له وعدم الحب له وهو بذلك دائم العقاب لها.
- لذلك ينبغي تصحيح هذه الفكرة الخاطئة عند البعض حيث يستطيع الفرد ممارسة الجنس مع زوجته ممارسة إيجابية ممتعة إذا تهيأ لذلك نفسياً وإبتعد عن مشاكله و تبادل الحب والمشاعر الجميلة ومداعبة زوجته جيداً قبل الجماع ومعرفة مواطن الإثارة لديها والإهتمام بها والصراحة الدائمة مع زوجته.وإنتهاز الوقت المناسب الذى تكون فيه الزوجة مهيأة أيضاً لهذه اللحظات .ولا يقوم بالعملية الجنسية و كأنها أداء واجب بل يقبل عليها تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى وحتماً فإن الله سبحانه وتعالى سيبارك فيها ويشعر بالنشوة والسعادة التى لن يجدها مع أعتى أنواع المخدرات .




فساد بيئة العمل وعدم ملائمتها للفرد


لا شك في أن ظروف العمل تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة في إتجاه الفرد نحو تعاطى المخدرات فهي كأي بيئة إن صلحت صلح معها الفرد و إن فسدت كانت بيئة خصبة لجعل الفرد يتجه مباشرة إلى تعاطى المخدرات فعدم ملائمة العمل مع قدرات الفرد الجسمية والعقلية تجعله يفشل في هذا العمل وقد يقوده هذا الفشل إلى تعاطى المخدرات حيث تزداد مشاكله مع زملاءه ومرؤوسيه ويتسم سلوكه بالعدوانية . وقد تكون هناك قسوة من بعض الرؤساء في التعامل مع الأفراد حيث يوقعون عليهم الجزاءات لأتفه الأسباب مما يجعلوهم تحت ضغط وتوتر بصفة دائمة ولا يتخلصون من هذا الضغط إلا باللجوء إلى العلاج الواهم وهو المخدرات .
- لذلك ينبغى عند توظيف الأفراد لا بد من معرفة خبراتهم ومهاراتهم وقدراتهم و وضع كل فرد في الوظيفة التى تلائم هذه الخبرات والمهارات والمؤهلات. أيضأ لا بد أن تسود روح الألفة والمحبة و روح الفريق بين العاملين في أى قطاع كل هذا من شأنه أن يجعل هناك توافقاً بين الفرد وعمله وبالتالى فهو ينجح فيه والنجاح لا شك يبعد الفرد تماماً عن دائرة المخدرات.
التعرض للعنف والإيذاء وبخاصة الإيذاء الجنسي
أثبتت الدراسات أن هناك علاقة إيجابية بين تعاطى الفرد للمخدرات وتعرضه للعنف والإيذاء وبخاصة الإيذاء الجنسي . حيث أن هذا العنف سواء كان جسمياً أو نفسياً أو جنسياً أو إهمالاً يظل ملازم للفرد طوال حياته ويكون شخصية عدوانية إنتقامية تسعى إلى تحطيم الذات والآخرين . وعندما يتعرض الفرد لأي نوع من أنواع العنف وبخاصة في مرحلة الطفولة فإنه قد ينسى مؤقتاً ما حدث له ولكن بعد فترة يتذكره وتزداد خطورة الأمر إذا كان هذا العنف جنسياً حيث يظل كامناً في الذاكرة وكلما يتذكره الفرد يضطرب و لا يستطيع الهروب منه وقد يتوهم بأن المخدرات هي الوسيلة الوحيدة للتخلص من آثار هذا العنف والإيذاء فليجأ إليها.


- لذلك ينبغى على الأسر أن تتعامل مع أبناءها بإعتدال شديد في التربية ولا تلجأ إلى العنف في التربية . كذلك لا ينبغى بأي حال من الأحوال وتحت أي ذريعة أن يلجأ بعض المدرسين إلى العنف كوسيلة للتعليم . أيضا ً لابد أن تعمل الأسر جيداً على وقاية أبناءها من أي إعتداء أو تحرش جنسي قد يحث لهم من أي فرد دخل الأسرة أو خارجها ولا بد أن تتحدث الأسرة مع أبناءها صراحة وبخاصة بعد إنتشاره في الآونة الأخيرة وإذا إكتشفت الأسرة تعرض أحد أفرادها لهذا الإعتداء عليها بطلب المشورة الاجتماعية والنفسية من المتخصصين للتخلص من آثارها هذا الإعتداء.



البطالة وعدم تأهيل الشباب بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل

تعد البطالة أحد أهم الأسباب الرئيسة التي تؤدي إلى تعاطى الأفراد للمخدرات فعدم وجود عمل للشاب ينتمى إليه ويذهب إليه ليحقق ذاته ويحصل منه على ما يريد من تحقيق إحتياجاته الاجتماعية والنفسية والاقتصادية فإنه يهرب إلى واقع أكثر مرارة و أشد إيلاماً وهو عالم المخدرات.وقد يكون عدم وجود وظائف ملائمة راجع إلى عدم تأهيل الشباب بما يتلائم مع متطلبات المجتمع وإحتياجاته,أيضاً قد يكون راجع إلى فكرة عدم تقبل الشباب للعمل الخاص وقد يكون راجع أيضاً إلى إزدياد العمالة الأجنبية في كافة قطاعات المجتمع مما قلل من فرص عمل الشباب السعودي.
لذلك ينبغى من ضرورة الحصر الشامل لكافة العاطلين عن العمل وتصنيفهم وإعادة تأهيلهم بتدريبهم على مهن وأعمال يحتاج إليها المجتمع ثم توفير فرص عمل فورية لهؤلاء الشباب أو إعطاءهم قروض لفتح مشروعات إنتاجية صغيرة بعد تقديم الدراسات والمساعدات الفنية المطلوبة لهم .

هذا على المدى القريب أما على المدى البعيد فينبغى ربط التعليم بمتطلبات و إحتياجات المجتمع بمعنى أن يتم إستحداث تخصصات تعليمية جديدة يحتاج إليها المجتمع وإعداد الطلاب في هذه التخصصات , كذلك ينبغى الإهتمام بمخرجات التعليم وتطبيق معايير الجودة ليصبح الخريج مؤهلاً للعمل فور تخرجه. أيضاً ينبغى العمل على تغيير أفكار الشباب وإتجاهاتهم نحو العمل الحر وليس بالضرورة أن يكون النجاح مرتبط بوظيفة توفرها الدولة وكل هذا من شأنه حتماً أن يقلل من إتجاهات الأفراد لتعاطى المخدرات.



وقت الفراغ

أثبتت الدراسات أن وقت الفراغ والملل وعدم الاستثمار الأمثل للوقت من أهم الأسباب المؤدية إلى تعاطى الأفراد للمخدرات . وذلك قد يرجع إلى عدم وجود وسائل و أماكن للترفيه وعدم إستثمار طاقات الشباب في عمل نافع أو إستثمار ما لديهم من قدرات ومهارات و إمكانات محددة في أي من أنواع الأنشطة .
- وهنا ينبغى أن تدرك الأسر أنه ما من شخص إلا ولديه مهارة لم تكتشف و بحاجة إلى من يكتشفها فعلى الأسر أن تسعى مبكراً إلى معرفة مهارات وهوايات الأبناء وإستثمار هذه الهواية فقد تكون هي الحماية و الوقاية الأمثل من الوقوع في المخدرات . كما ينبغى أن تسعى الأسر لمعرفة كيف و أين يقضى الأبناء وقت فراغهم . فالفراغ قاتل و إذا ملئ هذا الفراغ بعمل نافع كالقراءة أو ممارسة نشاط معين أو أي عمل إيجابي حتماً سيكون ذلك سداَ منيعاً ضد المخدرات.


عدم تبنى الشباب لقضايا مجتمعية وقومية


أثبتت الدراسات أن تهميش الشباب في القضايا المجتمعية بالإضافة إلى التغافل عن محاورتهم وإعطائهم أدواراً مستقلة في مثل هذا القضايا سبباً في إحباطهم وشعورهم بعدم الولاء والانتماء وبالتالي فهم يهربون من الواقع و يلجأون إلى المخدرات.
- لذلك ينبغى عدم تهميش الشباب في أي من القضايا المجتمعية و لابد من الاستماع إليهم وإعطائهم الفرصة المناسبة لإبداء آرائهم والسماح لهم بالمشاركة وتبنى قضايا المجتمع فقد تأتى الحلول منهم وحتماً عندما يلتف الشباب حول هدف قومى أو مشروع قومى فالبتأكيد سيكون ذلك سداً منيعاً ضد المخدرات وحتى على المستوى الأسرى لابد أن تنمى الأسرة في أبناءها الحث الوطني و تعمل على تشجيعهم على المشاركة الايجابية في القضايا الوطنية الكبرى وبالتأكيد ذلك لن يكون إلا إذا بدأت كل أسرة بنفسها وأعطت لإبنها الفرصة لتحمل المسئولية في عمل ما وإن كان ذلك العمل صغيراً فهو قد يرضى غروره ويحقق ذاته ويشعره بالرجولة بدلاً من أن يضحك عليه البعض ويقول له أن الرجولة في أن تتعاطى المخدرات.


السفر إلى خارج البلاد دون صحبة آمنة من الأهل


أثبتت الدراسات أن عدد كبير من الذين يتعاطون المخدرات قد تعاطوها لأول مرة خارج البلاد من خلال إختلاطهم بثقافات أجنبية تشجع على تعاطى المخدرات وتتوافر فيها المخدرات بسهولة ويُسر وقد يكون ذلك في غياب من الأهل وعدم مراقبة تحركات الأبناء.
- لذلك ينبغى ألا تسمح الأسر بسفر أبنائها خارج البلاد ما لم يكن هناك ضرورة قصوى لذلك مع ضرورة أن يكون ذلك بوجود أحد من الأهل ممن يوثق بهم أو أحد من الأقارب أو الأصدقاء الأسوياء. كما ينبغى ضرورة التوعية بأضرار المخدرات و بالتنبيه الشديد على عدم الإقبال على كل ما هو محرم شرعاً. و حتى تكون الأسر في مأمن من ذلك عليها أن تقنع الأبناء بضرورة التحليل للكشف عن المخدرات بالجسم عند الشك فقد يكون أحد المغرضين قد وضعها لهم في أي مشروب دون أن يعلم الشخص.


زيادة العمالة الأجنبية وبخاصة من المستويات الثقافية المتدنية

إنتشرت و بشكل ملوحظ في المملكة ظاهرة إستقدام العمالة الأجنبية سواء كان ذلك من دول إسلامية أو غير ذلك .فالثابت أن معظم هؤلاء الوافدين قد جلبوا معهم كثيراً من إنحرافاتهم وسلوكياتهم حيث أثبتت الإحصاءات ذلك من خلال تورطهم في قضايا المخدرات سواء كانت تهريب أو إتجار أو تعاطى حيث نلاحظ إرتفاع أعداد المتورطين في هذه التهم بالإضافة إلى أن معظم المقبوض عليهم ينتمون إلى بيئات مستواها الثقافي متدنى بالإضافة إلى أنهم ينتمون إلى بلاد مشهور عنها إنتشار المخدرات فيها سواء بالزراعة أو بالاتجار مما يجعلهم قادمين و في أذهانهم ثقافة الغزو بالمخدر بأي أسلوب للحصول على أعلى عائد مادي وبخاصة أنهم قدموا إلى بلد معروف عنه إرتفاع المستوى الاقتصادي لأفراده.
- من هنا ينبغى أن يعى الجميع ذلك وعلى الأفراد والشركات و المؤسسات أن تقلل من إستقدام العمالة على الأقل من المناطق المعروف عنها وعن عمالتها سوء السمعة. وعلى المستوى الصغير يجب على كل أسرة أن تخدر أبناءها من الإختلاط بهذه العمالة في أى كان وتحافظ على أبنائها من الخدم والسائقين في البيوت.


وفرة النقود دون رقابة


تبين أن عدد ليس بقليل أدمنوا تعاطى المخدرات ينتمون إلى أسر من ذات المستوى الاقتصادي المرتفع و بالسؤال تبين أن هؤلاء الأفراد يحصلون على الأموال أيما شاءوا في أى وقت وأى مبالغ دون سؤال عن الجهة التي تصرف فيها هذه الأموال وهذا من شأنه شجع البعض عل تعاطى المخدرات بل جعل هذا المستوى من هؤلاء الأبناء مطمع للمروجين في البداية يتم إعطاء المخدر مجاناً وبعد ذلك لا بديل عن الدفع.

- من هنا نحن لا نطلب من الأسر أن تقتر على أبناءها في المصروف ولكن كل ما نطلبه أن تعطى الأسر لأبناءها ما يحتاجونه بحساب شريطة أن يعرف الأب أو الأم أين يتم صرف هذه الأموال حتى يكون هناك إطمئنان من أن هذه الأموال لا تأخذ بالإبن إلى طريق المخدرات الذي يصعب معه العلاج.


الفقر الشديد


كما أن للغنى الشديد دور في تعاطى المخدرات أيضاً للفقر الشديد دور آخر في تعاطى المخدرات . حيث أن ظروف المعيشة غير المستقرة وظروف العمل القاسية تساعد على إنتشار المخدرات فبعض أصحاب الدخول المنخفضة يلجأون إلى إدمان المخدرات للهروب من حالتهم المعيشية كما أن بعض هؤلاء يجأون إلى تعاطى المخدرات عندما يحدث لهم طفرة في دخولهم و لا يستطيعوا أن يستوعبوها .كما أن الفرد الفقير غالباً ما يشعر بالدونية بسبب فقره فليجأ إلى تعويض ذلك التقص بالإتجاه نحو المخدرات سواء نحو المخدرات سواء بالترويج أو بالتعاطى حتى يجاري الأغنياء.
- من هنا لابد من العمل على توفير سبل المعيشة الكريمة للفقراء بطرق غير تقليدية من خلال التدريب والتأهيل و التعليم وإمدادهم بالمشروعات الإنتاجية الصغيرة التي تتناسب مع إمكاناتهم ورغباتهم و لابد من استثمار مالدى هؤلاء من طاقة وإستبدالهم بالعمالة الأجنبية الموجودة فهم حتماً سيكونوا أكثر غيرة وحرصاً أكثر غيرة وحرصاً على المجتمع من أى فئة أخرى.


الفضائيات و وسائل الإتصال


إن التطور التكنولوجى الهائل في الآونة في مجال الفضائيات و وسائل الإتصال كان سبباً رئيسأ في إنتشار تعاطى المخدرات فما تبثه الفضائيات من برامج و أغاني ماجنة وأفلام هابطة تدعو إلى الرذيلة وتثير الغرائز في الشباب تعتبر أحد أهم الأسباب وراء تعاطى المخدرات بالإضافة إلى أن بعض هذه القنوات تعرض من خلال برامجها شخصية المتعاطى والمروج وكأنه قدوة أو نموذج وتعرضه بصورة جذابة وبعضها يعرض من خلال ما تبثه بعض اللقطات التي يكون لها جلسات للتعاطى وتوحي للفرد العادي بأن المخدر يسبب السعادة والإرتياح مما يجعل الشخص العادي يقلد ذلك بالإضافة إلى الفضائيات فقد حدث أيضاً تطور في الإتصالات من خلال الإنترنت و إنتشار الهواتف الجوالة والتي تسهل الإتصال بين المروجين والمتعاطين والتجار بل أيضاً يمكن إستخدام هذا التطور في الإتصالات في الدعوة إلى الرذيلة وتعاطى المخدرات .




- لذلك يجب عل الأسر- كل الأسر- أن تجتمع مع أبناءها لمشاهدة البرامج الهادفة و ألا تترك الأبناء بمفردهم يتنقلون بين القنوات بمعزل عن الأسرة فمشاركة الأسرة لأبناءها في مشاهدة التلفاز خير رقيب وخير تأديب للأبتاء بالإضافة إلى ضرورة عدم السماح للأبناء بالجلوس بمفردهم مع الكمبيوتر ساعات طويلة ويفضل أن يتم ذلك في غرف أو صالات مفتوحة بالأسرة .كما يجب على الأسر أن تتابع إتصالات الأبناء بصفة مستمرة و لا تهمل هذا الجانب فقد يكون عرض فليم أو مسلسل تليفزيوني أو إتصال تليفوني هما بداية تعاطى المخدرات.


نقص الوعي بمخاطر المخدرات


أثبتت الدراسات أن عدداً ليس بالقليل قد أقدم على تعاطى المخدرات وهو يجهل ما تسببه هذه المخدرات من آثار متنوعة جسمية ونفسية وعقلية ودينية و إقتصادية فالبعض قد يرى أمامه شخصاً متعاطى حشيش و لم يحدث له شيئ ويتصور أن هذا المخدر على سبيل المثال ليس له أضرار ولكن هو لا يعرف أنه على مدى ليس ببعيد قد تبدأ آثار هذا المخدر في الظهور والتي قد تصل في النهاية إلى حد الجنون ونفس الشيئ في باقي أنواع المخدرات حيث لكل مخدر أضراره على حده و التي أفردنا لها جانباً هاماً .
- من هنا يجب ضرورة التوعية بأضرار كل مخدر وأعراضه على الفرد م يسبب تلف في خلايا المخ ومنها ما يسبب تليف الكبد ومنها ما يسبب الجنون ومنها ما يؤدي إلى الوفاة وبعضها يفقد الشخص إتزانه وحكمته ويجعله عرضة للسخرية والإستهزاء. لذلك نؤكد مرة أخرى أن لكل مخدر على حدة أضراره الخاصة فكل مخدر يختلف عن الآخر في التركيبة وفي المادة الفعالة فيجب على الأسر أن تنتبه لهذا الأمر لخطورته التي تنتشر فترة الإمتحانات بدعوى أنها تساعد على السهر والتركيز وهي على العكس تماماً تنبه الشخص و تجعله مستيقظاً دون تركيز أو إدراك.


تعاطى أحد أفراد الأسرة أو أحد الأقارب
أثبتت بعض الدراسات أن وجود شخص متعاطى في الأسرة أو في الأقارب كان أحد أهم الأسباب التي أدت إلى تعاطى الأبناء للمخدرات فوجود ذلك الشخص يدخل الآخرين في دائرة الإدمان مبكراً حيث يقلده الأبناء بل ومن خلاله يمكن توفير المادة المخدرة بسهولة .كما أن وجوده داخل الأسرة يجعله يغري الآخرين ويفسدهم إما متعمداً أو عير متعمد ويزداد الأمر صعوبة إن كان ذلك الشخص يمثل سلطة أسرية أو يلعب دوراً رئيسياً في الأسرة.

- لذلك من المهم جداً عندما تعلم الأسرة بوجود أحد أفرادها متعاطى للمخدرات عليها أن تسعى جاهدة لإبعاد باقي الأبناء عنه من أجل و قايتهم وأن تراقب سلوكيات وتصرفات هذا الفرد ولا تجعله ينفرد بالأبناء في أى مكان وفي أى وقت ثم عليها أن تسعى على علاج هذا الشخص المتعاطى وتعامله بلين وبرحمة وتأخذ بيده وتصبر عليه فمشوار العلاج بحاجة إلى كل ذلك وأكثر.

امل الأيام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008, 04:44 PM   #3
المراقب العام
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 324
الدولة: الجزائر
العمر: 30
المشاركات: 1,876
معدل تقييم المستوى: 17
امل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of light
رد: مقالات للدكتور عبده الطايفي

الأضرار المترتبة على إدمان المخدرات


الأضرار الجسمية والصحية
الأضرار النفسية والعقلية
الأضرار الاجتماعية والأسرية
الأضرار الاقتصادية
الأضرار الثقافية
الأضرار السياسية والأمنية

***********************

الأضرار الجسمية والصحية


تتعدد الأضرار الجسمية والصحية التي يسببها إدمان المخدرات وهي تختلف بإختلاف نوع وقوة المادة الفعالة في المخدر من ناحية وكمية المخدر من ناحية أخرى. فكلما زاد تركيز المخدر وقوته وكميته زادت أضراره ومن ناحية ثالثة تزداد أضرار المخدر ونتائجه في حالة المرض والهزال والإعياء حيث تتدهور الصحة العامة بشكل كبير كمايلي :
- ضعف القوة والحيوية وقلة النشاط العام وضعف القدرة الجنسية .
- ضعف الشهية مع معظم أنواع المخدرات مما يؤدي لنقص مفاجئ في الوزن .
- الإصابة بأمراض الكبد وبخاصة إلتهاب الكبد الوبائي وأحياناً كثيرة الإيدز.
- الرعشة في اليدين والتي تمتد إلى باقي أجزاء الجسم.
- الإصابة بإضطرابات القلب وإضطرابات الدورة الدموية.
- الإصابة بالتسمم في كثير من الحالات وحدوث غثيان وقيئ أحيانا.ً
- إحمرار جفون العين وإتساع الحدقة والسعال الدائم.
- وجود هالات سوداء أسفل العين وتحول لون الشفتين إلى اللون الأسود.


ولقد أثبتت الدراسات أن المخدر أيا كان نوعه يؤثر في أجهزة الجسم من حيث القوة والحيوية والنشاط , أيضاً يؤثر من حيث المستوى الوظيفي لأعضاء الجسم وحواسه المختلفة بالإضافة إلى الأضرار الفسيولوجية التي تحدث نتيجة عجز المدمن عن الحصول على المادة المخدرة في الأحوال التي إعتاد تناولها فيها وهذه الأضرار تكون من الشدة والألم بحيث تعوق الشخص عن الحركة والعمل والتعامل مع الآخرين.


الأضرار النفسية والعقلية


تعددت الدراسات التي تناولت الأضرار النفسية والعقلية على الشخص متعاطى المخدرات وإتفقت جمعيها على أن هناك أضرار عديدة تختلف وفقاً لنوع كل مخدر وقوة تأثير المادة الفعالة ومدة التعاطي حيث ثبت أن إدمان المخدرات ينقل الشخص من مرحلة السواء والإتزان إلى مرحلة اللاسواء والإضطراب حيث يصبح الشخص متقلب المزاج تارة يثور لاتفه الأسباب وتارة أخرى يكون ساكناً متبلداً ومشلول التفكير.. وفيما يلي بعض الأضرار النفسية والعقلية لتعاطى المواد المخدرة:
- ضمور خلايا المخ وسرعة تآكلها وقد يصل الأمر مع الجرعات الزائدة إلى الوفاة السريعة في كثير من الأحيان.
- ظهور الإضطرابات النفسية والسلوك العدواني والمخاوف المرضية , وكذلك يؤثر التعاطي على القدرة على التفكير ووظائف الإدراك والتذكر وإلى الجنون في نهاية المطاف .
- إلتهاب الأعصاب وتصلب المراكز العصبية في المخ والنخاع الشوكي والإلتهاب السحائى والإلتهاب المخي وإلتهاب الأعصاب الطرفية والإغماء.



- الخمول والبلادة والإهمال والشعور بالإضطهاد وتدهور في مستوى الطموح ونقص الدافعية للإنجاز.
- القلق والنظرة التشاؤمية للحياة والكذب والخداع والسرقة, حيث تضطرب العلاقة بين المدمن ودوافعه وإحتياجاته وقيمه وبين العالم الخارجي ولايستطيع التكيف من الأصدقاء ولا الزملاء لما يعانيه من إكتئاب وهوس وعزلة وضعف العديد من القدرات العقلية.


الأضرار الإجتماعية والأسرية


هل يستطيع إنسان عاقل أن يقول بأنه يعرف أسرة ما يتعاطى أحد أفرادها المخدرات سواء الزوج أو الزوجة أو الأب أو الإبنة... وتعيش هذه الأسرة في سعادة وهناء وفرح وإستقرار عائلي؟ حتماً لا فالمخدرات تهدم الحياة الأسرية... فالتفكك الأسري هو سمة الأسر التي يتعاطى أحد أفرادها المخدرات ويعانى إما من العنف أو الإيذاء أوالطلاق أو الهجر أو غير ذلك حيث تنهار العلاقات والروابط الأسرية والإجتماعية... فإذا كان الأب هو المتعاطى فإنه بالتأكيد غير قادر على قيادة الأسرة وإعالتها وإن كانت الأم هي المتورطة فلا مفر من الضياع للأبناء و إن كان أحد الأبناء فالصراع الدائم هو السائد بين الأبوين حيث يلقي كل طرف السبب على الآخر. ولاشك في أن تعاطي المخدرات مهما كان نوعها فأنها تؤثر سلباً على شخصية الفرد وعلى أسرته وعلى العلاقة بين الآخرين حيث يحدث صراع مع القيم الاجتماعية.
وفيما يلي بعض الأضرار الاجتماعية والأسرية المترتبة على تعاطي المخدرات :


- وجود الشخصية غير الاجتماعية حيث يؤدي تعاطي المخدرات إلى أن يفقد المتعاطى إمكانية التعامل مع الآخرين وتصبح أفكاره غير مهتمة بالقيم الاجتماعية ويصبح شخصاً عدوانياً تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه.
- الشخص الذي يتعاطى المخدرات يقترف كافة الجرائم نتيجة عدم وعيه وسهولة التأثير عليه حيث يمكن إستغلاله مقابل تزويده بالمخدرات بالإضافة إلى إتجاهه نحو السرقة أو الترويج للمخدرات.
- حدوث صراع بين قيم وإتجاهات المتعاطى والمجتمع الذي يعيش فيه فينحرف عنه ويعمل ضدها ويكون له قيمه وإتجاهاته غير السوية.
- الشخص المتعاطى لا يلقى قبولاً إجتماعياً وبخاصة من المحيطين به فيعاني من السخرية والإزدراء والإستهزاء وتقوم في الغالب علاقته بالآخرين على أساس المنفعة ولا يستطيع هذا الشخص الاحتفاظ بعلاقة إجتماعية طويلة.
- يؤدي تعاطي المخدرات إلى التفكك الأسري بكافة أشكاله من فقد وصراع وعدم قيام بالأدوار المنوط بها للشخص.... فلا سلطة ضابطة ولا مثل عليا وفقد للقيم الاجتماعية والخلقية وإعتداء دائم على الجميع الزوجة والأبناء بل والآباء أيضاً والذي قد يصل إلى حد القتل بل وقد يصل إلى ضياع الشرف من خلال تقديم الأهل لممارسة الرذيلة أو يمارسها هو بنفسه مع محارمه الأمر الذي ينذر الأمة بأفدح الأخطار.


- عندما يدمن الشخص المخدرات فإنه يصبح عبداً لها فتتحكم فيه ويفقد السيطرة على نفسه وعلى تصرفاته و يهمل ذاته ولا يهتم بنفسه فيهمل أبسط قواعد النظافة ويرضى بأسوأ الأماكن سكناً وغالباً ما يلجأ للتسول وأحياناً يزج به في السجن نتيجة جرم إقترفه بسبب التعاطي فيصبح عاراً على أسرته ومجتمعه.
- يؤدي تعاطي المخدرات إلى الفشل الدراسي فيترك المدمن مدرسته أو جامعته ويتغيب عنها كثيراً ولا ينتظم ولا يستطيع إسترجاع دروسه فيكون الفشل حليفه . بالإضافة إلى أن تعاطي المخدرات يجعل الشخص يترك عمله أيضاً ولا ينتظم فيه وإن إنتظم يتسبب في الكثير من المشكلات الاجتماعية الخطيرة التي تؤدي إلى تفكك المجتمع وعدم إستقراره وبالتالي تخلفه الاجتماعي .


الأضرار الإقتصادية


لاشك في أن تعاطي المخدرات يجلب كثيراً من الأضرار الإقتصادية سواء على مستوى الفرد أو الأسرة أو المجتمع فغالباً ما يبدأ الشخص في التعاطي للمرة الأولى أو مجاملة لصديق في إحدى المناسبات أو حباً للاستطلاع أو من خلال سوء الإستخدام عند تسكين الآلام وبعد ذلك يبدأ في دفع الثمن فالأولى مجاناً وقد تكون الثانية والثالثة كذلك وهذه إحدى حيل المروجين وفي كل مرة قد يزداد الثمن الذي يدفع مقابل الحصول على المادة المخدرة... حتى يأتي الوقت الذي يجد المدمن نفسه بلا مال ويضطر إلى طلب المزيد من الأموال من الأهل والأقارب والأصدقاء وإن لم يجد فقد يلجأ إلى السرقة سواء من المنزل أو أقاربه وقد يلجأ إلى الإختلاس من العمل الذي يعمل به فقد باع كل شيىء مسبقاً ولم يعد لديه إلا هذه الأساليب.

ولا يقتصر الأمر عند ذلك فهذا قد يكون قليلاً أما الأكثر فهو في الأموال الباهظة التي تنفق على جلب المخدرات حيث يمثل ذلك عبئاً كثيراً على الدخل القومي لأي دولة. بالإضافة إلى الخسارة الأكبر التي تبذل في علاج المدمنين حيث يكلف الفرد الواحد للعلاج يومياً ما يكفي لمعيشة أسره فقيرة أسبوعاً أو أكثر بالإضافة إلى ما يتم إنفاقه في مجال المكافحة والنفقات التي تصرف في مجال الوقاية وإن لم يكن هناك مخدرات فحتما فإن كل هذه النفقات ستوجه إلى ما يرفع إنتاجية المجتمع .



ويمكن تحديد جوانب الإنفاق الاقتصادي فيما يلي:-


أ/ إنفاق ظاهر: ويتمثل في مكافحة المخدرات وخفض الطلب عليها بالتوعية والتشخيص المبكر والعلاج وإعادة التأهيل والرعاية اللاحقة.
ب/ إنفاق مستتر : ويتمثل في جلب وتهريب المخدرات والاتجار والزراعة والتصنيع والحوادث المتنوعه.


الأضرار الثقافية


يستهدف المروجون غالبا الأصلح والأقوم من أفراد المجتمع فهم يندسون أحياناً في أوساط علية القوم من المثقفين والمتعلمين وممن يشغلوا مكانة علمية عالية ممن حصلوا على شهادات ومؤهلات عليا مثل البكالوريوس والماجستير لان الإيقاع بهؤلاء يجعلهم ضعفاء لايستطيعوا استكمال مشوارهم العلمي حيث يجعلهم في مكانهم بل قد يتراجع بعضهم إلى الوراء... فإذا كان ذا مكانه مرموقة بالمجتمع فإنه بعد تعاطي المخدرات يصبح غير قادر على القيام بوظائفه على القدر الأمثل مما يضطر الجهة المسئولة عن عمله إلى الاستغناء عنه بعد أن كان يمثل قدوة ومثلاً أعلى للآخرين .
وأيضا نجد المروجون يبدأون في مراحل التعليم المبكرة ببث بعض المعلومات الخاطئة عن بعض المواد المخدرة من حيث كونها تساعد على السهر والاستذكار والقدرة على الاستيعاب مما يجعل الشباب يقبل عليها فيسهر الليالي ولساعات طويلة ولا يستطيع تذكر ما وقعت عيناه عليه فيلجأ للمزيد عسى أن يحقق الفائدة المرجوة ولكن للأسف يجد نفسه في دائرة الإدمان وهذا من شأنه أن يؤثر سلبا على العملية التعليمة.






الأضرار السياسية والأمنية

لقد أثبتت الأيام أن مروجي المخدرات ليسوا أفراداً بل عصابات منظمة تعمل على المستوى العالمي فهي شبكات على مستوى عالي من التنظيم والإتصال ولها خطط وأساليب مدروسة ولها رجالها في كل مكان و هي تنتهج أساليب لا إنسانية للكسب غير المشروع مستهدفة بذلك تحطيم شباب الأمم.. وبخاصة تلك التي تحظى بمكانة وريادة في عالمها الإقليمي أو الدولي فإغراق مثل هذه الشعوب بالمخدرات هو إفساد لشبابها وعقولها المفكرة وإحداث خلل قيمي في المجتمع ككل.
فاالاتجار في المخدرات سلاح من أسلحة الحرب القذرة ضد الشعوب المستهدفة حيث نشر إدمان المخدرات خير وسيلة للعمل على سلب إرادة الأفراد وإشاعة اللامبالاة. لذلك أيضاً نجد أن المروجين يحاولون وبكل قوة إدخال المخدرات إلى القطاعات الأمنية بهدف إضعافها وإضعاف الولاء العسكري وإختراق الحصون الأمنية وإهدار مفهوم الانتماء بين الشباب مما يؤدي إلى تحطيم قوى المجتمع العسكرية فالجندي المدمن من الممكن أن يفرط في سلاحه وذخيرته وفي ولائه من أجل الحصول على المادة المخدرة.

امل الأيام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008, 04:47 PM   #4
المراقب العام
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 324
الدولة: الجزائر
العمر: 30
المشاركات: 1,876
معدل تقييم المستوى: 17
امل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of light
رد: مقالات للدكتور عبده الطايفي

بعض المؤشرات العامة التي قد تشير إلى تعاطي المخدرات



التأخرغير المعتاد عن مواعيد الحضور للمنزل
الغياب والمبيت خارج منزل الأسرة دون سبب
التأخر الدراسي والغياب عن المدرسة
النوم الكثير ولفترات طويلة
فقدان الشهية للطعام والشراب
طلب الأموال بكثرة من الأهل والأصدقا
سرقة الأموال وإختفاء بعض الأشياء الثمينة
وجود أشياء غريبة لا ضرورة لتواجدها
وجود علامات غير طبيعية في الجسم
وجود صدمات كثيرة بالسيارة
وجود بعض العلامات الفسيولوجية (الجسدية)
إضطراب الشخصية
سرعة الاستثارة وعدم التحكم في الانفعالات
العزلة والانطواء وعدم الاهتمام بالمظهر العام
إهمال الشعائر الدينية وبخاصة الصلا



بعض المؤشرات العامة التي قد تشير إلى تعاطي المخدرات

هناك العديد من المؤشرات التي يمكن أن تكون دليلاً على تعاطي الشخص للمخدرات وهذه المؤشرات قد تكون مشتركة بين العديد من المتعاطين بغض النظر عن نوع المخدر الذي يتعاطاه الشخص.
- وتجدر الإشارة في البداية إلى أنه ليس من الضرورى أن تجتمع كل هذه المؤشرات في شخص ما حتى يمكن الحكم عليه بأنه مدمن. ولكن قد يكفي ظهور بعضها على الشخص ليكون هناك احتمال بأنه مدمن أو على وشك الإدمان.
- كما تجدر الإشارة إلى أنه ليس بالضرورة أن تكون هذه المؤشرات دليلاً على تعاطي الفرد أو إدمانه للمخدرات ولكن قد يكون ظهور بعضها جرس إنذار في الأسرة.
وفيما يلي هذه المؤشرات :



* التأخر غير المعتاد عن مواعيد الحضور للمنزل

قد يكون تأخر الشخص عن منزل الأسرة بشكل مفاجئ ومتكرر أحد المؤشرات للتعاطي حيث ينخرط الشخص مع رفقاء السوء يتعلم منهم ويرتبط بهم فتجده يذهب إليهم كثيراً بعيداً عن أعين الأهل والأقارب حيث يجتمعون سوياً لتناول الجرعات وقد يكون ذلك ليلاً حتى لا يراهم أحد ولا يفتضح أمرهم وقد يذهبون إلى إستراحات أو أماكن بعيدة عن العمران وبالتالي فلا يستطيعون العودة إلا في وقت متأخر بعد نوم أفراد الأسرة .
لذلك ينبغي في أى حال من الأحوال ألا ينام الأب قبل الإطمئنان على وجود ابنائه في المنزل وملاحظة أي تغيرات عليهم وقد يكون ذلك الاهتمام أحد أهم الأسباب التي تجعلهم يفكرون كثيراً قبل التأخرعن المنزل.



* الغياب والمبيت خارج منزل الأسرة دون سبب

مع تأخر الشخص أياماً كثيرة دون أن يسأله أحد أو يعاقب على التأخير فإن ذلك قد يكون دافعاً له للمبيت خارج المنزل... فالبداية المتمثلة في التأخير تعتبر فترة اختبار للأسرة فإذا مر الأمر بشكل عادي بالنسبة للأهل فأن المبيت سيمر أيضاً بشكل عادي دون عقاب أو سؤال... وغالباً ما يكون الغياب بسبب السهر الكثير مع التعاطي مما يجعل الشخص أحياناً غير متزن فليجأ إلى النوم في نفس المكان وهكذا فإن الشخص يستمرئ الأمر مع مرور الأيام ..

وهنا يجب ألا يسمح الأب بمبيت ابنه خارج المنزل لأي سبب من الأسباب إلا في أضيق الحدود وعندما يأمن الصحبة وأيضاً عندما يكون إبنه قد وصل إلى سن يستطيع عندهاتحمل المسئولية..




* التأخر الدراسي والغياب عن المدرسة


إن تأخر الإبن عن الذهاب إلى المدرسة وأحياناً كثرة الغياب والتخلف عن كثير من الحصص وبخاصة حصص النشاط الحر قد يكون مؤشراً لبدايات تعاطي الإبن للمخدرات, حيث أن التعاطي في الغالب يجعل الإبن كسولاً قليل النشاط مهملاً لواجباته المدرسية وكثيراً مايسهر مع رفقاء السوء وبالتالي لا يستطيع الاستيقاظ مبكراً والذهاب للمدرسة كما أن إهمال الواجبات يجعل الابن متخوفاً من العقاب ولو كان بسيطاً.
وهنا ينبغي على الأم أن تتابع إبنها بصفة يومية ومراجعة ما درسه والتأكد من ذهاب الإبن للمدرسة.كما ينبغي أن يتواصل الأب مع المدرسة بصفة دائمة للوقوف على مستوى ابنه الدراسي وأيضاً مدى انتظامه في الحضور وأداء الواجبات كما ينبغي أن يلحظ الأب أي تغيير في مستوى الإبن دراسياً ومعرفة أسبابه فقد يكون التعاطي هو أحد أسباب هذا التأخر و بخاصة لو كان مفاجئ كمايجب أن يسأل الأب عن علاقة ابنه بمدرسيه وزملاؤه وإن كان بها اضطراب فلابد من معرفة أسبابه لأن التعاطي قد يؤثر سلباً على علاقات الإبن مع الآخرين.




* النوم الكثير ولفترات طويلة


قد يؤدي التعاطي إلى خلود الإبن إلى النوم فترات طويلة ومتصلة حيث يصعب إيقاظه بالإضافة إلى أن تعاطي الإبن لبعض المخدرات تجعله يسهر طويلاً دون تركيز أو استيعاب مما يسبب له الإرهاق الجسدي فينام طيلة النهار وأحيانا كثيرة يصل الليل بالنهار في النوم العميق وقد يكون نومه غير منتظم ومضطرب.
وهنا يجب أن يلاحظ الأب أو تلاحظ الأم أي تغيير في مواعيد نوم الابن سواء بالزيادة أو بالنقصان أو التغيير المفاجئ في مواعيدها ومعرفة الأسباب وراء ذلك مبكراً والتغلب عليها فقد تكون المخدرات هي السبب .





* فقدان الشهية للطعام والشراب


هناك ارتباط وثيق بين تعاطي المخدرات وفقدان الشهية للطعام حيث ثبت أن كثير من المواد المخدرة تفقد الشخص الرغبة في تناول الطعام أو الشراب سواء بمفرده أو مع أفراد الأسرة وكثيراً مايتعلل الشخص بحجج كثيرة حتى يهرب من الاجتماع مع العائلة على مائدة الطعام ولذلك نجد جسد الشخص المتعاطي هزيلاً ويقل وزنه بشكل ملحوظ بسبب عدم إقباله على تناول الطعام كالمعتاد. وهنا تجدر الإشارة إلى أنه على النقيض نجد متعاطي الحشيش يقبل بنهم على تناول الأطعمة وتزداد شهيته لفترة محدودة بعد التعاطي وقد يكون الإقبال لدى البعض على تناول الحلويات ولدى البعض الأخر على تناول كافة أنواع الأطعمة وبخاصة ذات الطعم المالح.




* طلب الأموال وبكثرة من الأهل والأصدقاء

الشخص المدمن يكون دائماً بحاجة إلى المال فعن طريقه يستطيع الحصول على المادة المخدرة بسهولة وبالتالي فعندما ينتهي المال عنده فإنه مايلجأ إلى طلب المال من الأهل وبمبالغ كثيرة غير معتاد على طلبها وفي أوقات متقاربة وهو في ذلك يختلق الأسباب و يفتعل المواقف التي يستطيع بها الحصول على أكبر قدر من المال ويدعي كثيراً من الارتباطات ويحكي القصص التي يقنع بها الأهل كحاجته إلى كتب دراسية أو أدوات هامة أو مبالغ دروس أو احتياجات للسيارة....الخ وقد يلجأ المتعاطي إلى الاستدانة من الزملاء والأصدقاء وكل من يعرفه وقد يستغل في ذلك إسم عائلته أو مركزه الوظيفي وقد يضطر إلى بيع ممتلكاته الخاصة أو كتابة شيكات مؤجلة لتاجر المخدرات أو للغير .
وهنا ينبغي على الأب أو الأم أن يعطيا الأبناء المصروف المناسب والملائم للمرحلة العمرية وإذا طلبوا زيادة يعطوهم شريطة أن يتأكد الأب من أن هذا المبلغ ذهب فعلاً إلى الجهة الصحيحة




* سرقة الأموال واختفاء بعض الأشياء الثمينة


عندما يقع الشخص في دائرة الإدمان فإنه يكون بأشد الاحتياج إلى المال لشراء مستلزماته من المخدرات لذلك عندما يعجز عن الحصول على الأموال بطريقة شرعية فإنه يلجأ إلى سرقتها سواء من الأهل أو من الأقارب أو الأصدقاء وعندما لا يجد ما يسرقه من أموال فإنه يلجأ إلى سرقة بعض الأشياء الثمينة من المنزل ويذهب ليبيعها بثمن بخس أويستبدلها بالمادة المخدرة التي يتعاطاها أو ليسدد بعض الديون التي قد يؤدي عدم سدادها إلى دخوله السجن.

لذلك يجب على الأسرة أن تلاحظ ذلك جيداً وأن تفكر مباشرةً عند ملاحظتها فقدان أي أموال أو أشياء ثمينة من المنزل وتتحرى جيداً لتعرف أين ذهبت فقد يكون السبب هو إدمان أحد أفراد الأسرة للمخدرات .



* وجود أشياء غريبة ولا ضرورة لتواجدها


الشخص الذي يتعاطى المخدرات غالباً ما يستخدم بعض الأدوات في التعاطي ويلجأ إلى إخفائها إما في غرفته أو سيارته أو يحتفظ بها بعيداً عن الأعين وهذه الأدوات لها استخدامات في التعاطي وفقاً لنوع كل مخدر ومنها ورق السليفان والقصدير وملاعق (عليها آثار نار) و ولاعة أو شمعة و كبريت وإبر للحقن وخرطوم بلاستيك صغير أو رباط أو أنبوب صغير للشم أو تبغ أو أي حبوب لم تصرف عن طريق الطبيب أو غطاء علب ما أو زجاجات غبر معروف محتواها أو أي مسحوق غير معروف و بألوان متعددة.

إذا تبين وجود أي من هذه الأشياء فلابد من وقفه لمعرفة أسباب تواجدها فهي حتماً مؤشر صريح للتعاطي لذلك ينبغي أن نبحث دائماً عن وجود مثل هذه الأشياء من عدمه ولا نتغافل عن وجود أي شيء غريب في المنزل ولابد من معرفة سبب تواجده.




* وجود علامات غير طبيعية في الجسم


كثيراً من المتعاطين قد يستخدموا الحقن في التعاطي لذلك فقد تظهر بعض آثار وخز الإبر في أماكن متفرقة من الجسم بما فيها الذراعين واليدين أو الرجلين والفخذين أو حتى أجزاء داخلية من الجسم.أيضاً قد توجد بعض الالتهابات في الذراعين بالإضافة لوجود دمامل وندبات وقروح نتيجة الحقن المتكرر.

لذلك يجب على الأسرة أن تلاحظ أي من هذه العلامات فوجودها قد يكون مؤشر للتعاطي بالإضافة إلى أنه يجب ملاحظة أي بقع دماء قد تكون موجودة على الملابس فقد تكون ناتجة عن آثار وخز إبر التعاطي.




* وجود صدمات كثيرة بالسيارة


الشخص الذي يتعاطى المخدرات يكون تركيزه دائماً أقل بالإضافة إلى أن بعض أنواع المخدرات تسبب للشخص هلاوس سمعية وبصرية وبعضها يفقده القدرة على تقدير الزمن والمسافات فيُقدر الدقائق وكأنها ساعات والمسافات القصيرة كأنها أطول . فأحياناً يرى السيارة التي أمامه و كأنها أبعد ولايدرك ذلك إلا عند اصطدامه بها لذلك فنحن نجد أن سيارة الشخص المدمن كثيرة الصدمات.

بالإضافة إلى أن كثير من حالات التفحيط التي يقوم بها بعض الشباب ويتسببون في حوادث وإصابات بالغة لهم وللأخرين وجد أن كثير منهم لايقدموا على ذلك إلا وهم تحت تأثير المخدر.
لذلك فعندما يرى الوالد أن إبنه كثير الصدمات بسيارته لابد وأن يبحث ويعرف السبب فقد يكون التعاطي سبباً في ذلك.



*وجود بعض العلامات الفيسولوجيه


الشخص المتعاطي تبدو عليه بعض العلامات غير الطبيعية كإصفرار الوجه فجأة واحمرار العين واحتقانها ووجود هالات سوداء حولها نتيجة المواد التي ينتج عن تعاطيها وجود دخان .
أيضاً يظهر لدى الشخص المتعاطي وجود حكة في الجسم وخاصة في منطقة الأنف كما يجب أن نلحظ أن تصبب العرق من الابن بشكل زائد ومفاجئ قد يكون ذلك مؤشراً لتعاطي المخدرات .
أيضاً قد يصاب الشخص المتعاطي بصداع مزمن أو بإسهال شديد أو تقيؤ أو غثيان.
هنا وعند ظهور أي من هذه العلامات ينبغي معرفة أسبابها فقد يكون وجودها مؤشراً للتعاطي.




* اضطراب الشخصية


الشخص الذي يتعاطى المخدرات يصبح غير سوي حيث تتغير شخصيته من الاتزان إلى عدم الاتزان والذي يظهر في عدم التركيز في الكلام وفي عرض الأفكار ويكثر كلامه أحياناً مع تعاطي بعض أنواع المخدرات ويتحدث كثيراً عن أحلامه وخيالاته بشكل غير منطقي ويضحك كثيراً لأي سبب ولو كان بسيطاً ويضطرب تفكيره فتصبح أحاديثه غير مترابطة وتفكيره مشتتاً ويتحدث عن الماضي بأحاديث لاقيمة لها.
وكثيراً ما نجد الشخص المتعاطي متقلباً المزاج فأحيانا يصاب بنوبات ضحك هستيريه وميل إلى السخرية والاستهزاء وأحياناً أخرى نجده على النقيض متوتراً قلقاً وتبدو عليه الكآبة والانطواء ويرجع ذلك لنوع المخدر أحياناً الذي يتعاطاه الشخص .
لذلك يجب على الأسرة أن تلحظ أي تغيرات في شخصية الابن لتتعامل معها مباشرةً.




* سرعة الاستثارة وعدم التحكم في الانفعالات

الشخص المتعاطي للمخدرات يكون أكثر إستثارة من قبل فهو سريع الغضب لأتفه الأسباب وكثيراً ما ينفعل المتعاطى وبحدة بدون مبرر واضح ولأمور ربما لا تستدعى كل هذا الإنفعال وفي مواقف أخرى نجد له بلادة في المشاعر والأحاسيس فلا تكون لديه نخوة الرجولة ولا يتأثر بأحداث الشرف التي تحيط به أو بأحد أفراد أسرته وذلك لأن المخدر يحدث لديه خلل في المفاهيم والمزاج و الإنفعالات .
لذلك ينبغي على الأسرة أن تلحظ أى تغير غير طبيعي طرأ على الإبن فالإتزان الإنفعالي هو المفترض أن يكون عليه الشخص فالاستثارة السريعة أو البلادة في المشاعر كلاهما قد يكون بسبب المخدرات



*العزلة والإنطواء وعدم الإهتمام بالمظهر العام


الشخص المتعاطي يميل في أحيان كثيرة إلى العزلة والانطواء والوحدة ويظل في ذلك فترات طويلة فهو يحرص على أن يكون بعيداً عن أعين الآخرين ولايفضل الاختلاط ويهرب من مواجهة أي موقف مع قريب أو زميل ويفتعل الحجج لذلك. وهو كذلك مع أفراد عائلته ولا يندمج معهم ولا يشاركهم مناسباتهم ودائما يغلق على نفسه غرفته ساعات طويلة حتى لا ينكشف أمره حيث يستغرق لفترات طويلة في نشوة زائفة أثناء تعاطيه المخدر لذلك فنجده يهمل مظهره العام فملابسه تكون قذرة وأظافره طويلة ولا يهتم بنظافته الشخصية فكل تفكيره ينصب في الحصول على المادة المخدرة.
من هنا فيجب على الأسرة أن تلحظ أي من هذه المؤشرات على الابن لأن وجود بعضها قد يكون بداية في مشوار التعاطي مشوار الهلاك والدمار والنهاية.



* إهمال الشعائر الدينية وخاصة الصلاة


عندما يبدأ الشخص في التعاطي فإنه يبدأ في الابتعاد عن رب العباد فنجده يهمل شعائر الإسلام ولا يقوم بها فلا صوم ولا صلاة ولا زكاة ولا عمرة ولا حج ولا مجالس علم ولا قراءة القرآن فهو مغيب العقل معظم وقته يبتعد تماما عن طريق الصواب وينحرف انحرافاً شديداً فالأصدقاء والأصحاب ليسوا في مجالس العلم ولا في المساجد بل يجدهم في هذه الحالة في أماكن أخرى بعيدة كل البعد عن أماكن العبادة .

لذلك يجب على كل أسرة أن تتأكد من محافظة أبنائها على الصلوات وقراءة القرآن ومصاحبة الأخيار وليس الأشرار وإذا لاحظت الأسرة انحراف الأبناء عن هذا الطريق فقد يكون ذلك مؤشرا للبداية في طريق التعاطي .

امل الأيام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008, 04:52 PM   #5
المراقب العام
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 324
الدولة: الجزائر
العمر: 30
المشاركات: 1,876
معدل تقييم المستوى: 17
امل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of light
رد: مقالات للدكتور عبده الطايفي

د- عبده
عذرا حاسه اني شوهتلك الموضوع عشاني رجعته للقرن 60 بالأسود
بس الخلل انه ماظبط الالوان معي بالمنتدى وماظبط ولا لون

تاني شئ انا بتشرف بوضع هيدا الموضوع بمحور علم الاجتماع تحديدا ....

تحياتي لمن سيقرأ هذه المقالات عن المخدرات "حمانا الله واياكم من هذه الافه المميته..

امل الأيام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008, 06:15 PM   #6
مشرفة رف المكتبة الاجتماعية
 
الصورة الرمزية جميلة العمري
 
تاريخ التسجيل: May 2006
رقم العضوية: 136
المشاركات: 286
معدل تقييم المستوى: 18
جميلة العمري is a glorious beacon of lightجميلة العمري is a glorious beacon of lightجميلة العمري is a glorious beacon of lightجميلة العمري is a glorious beacon of lightجميلة العمري is a glorious beacon of lightجميلة العمري is a glorious beacon of light
رد: مقالات للدكتور عبده الطايفي

راية شكرا لك على نقل هذه المقالات القيمة لاستاذنا الفاضل الدكتور عبدة الطايفى

طبعا ماقرأت هذي المقالات لانة سبق لي وقرأتها عدة مرات فلا يفوتني شي من كتابات الدكتور

تعتز جامعة الأمام بوجود شخص مثل الدكتور عبدة فيها اتمنى لو انه كان من اساتذي بس الحمد لله مافاتني شي

شكرا راية

التوقيع
جميلة العمري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2008, 03:30 AM   #7
اجتماعي خبير
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
رقم العضوية: 763
الدولة: الرياض
العمر: 31
المشاركات: 770
معدل تقييم المستوى: 11
محمد ضيف الله العنزي نشط
Thumbs up رد: مقالات للدكتور عبده الطايفي

رايه
/
الله يعطيك العافية ع طرحك للمقالأت

المميزة النابعة من دكتور مبدع ومميز

ألف شكر

التوقيع
محمد ضيف الله العنزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2008, 08:01 AM   #8
المراقب العام
 
الصورة الرمزية سميرة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 329
الدولة: حيث احلامي ...
العمر: 33
المشاركات: 2,392
معدل تقييم المستوى: 19
سميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to allسميرة is a name known to all
رد: مقالات للدكتور عبده الطايفي

مشكورة راية على طرح سيرة دكتورنا الفاضل عبده الذي سمعنا من طلابه انه يتمع بأخلاق عالية وروح معطاة هنيئاً لطلابه ولمنتدى بتواجد شخص مثله


نكشة براية:
الدكتور عبده بكالوريوس وماجستير ودكتواره خدمة اجتماعية مو علم اجتماع

التوقيع
اللهم اني استجير بك فأجرني
(حللوني وانتم في حِــل)
سميرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2008, 06:42 PM   #9
المراقب العام
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 324
الدولة: الجزائر
العمر: 30
المشاركات: 1,876
معدل تقييم المستوى: 17
امل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of lightامل الأيام is a glorious beacon of light
رد: مقالات للدكتور عبده الطايفي

اهلين بالجميع
سعدت بمروركم وتشريفكم لمقالات د-عبده...

اقتباس:
نكشة براية:
الدكتور عبده بكالوريوس وماجستير ودكتواره خدمة اجتماعية مو علم اجتماع
عشان هيك انا نكشتكم وحطيت مقالاته بمحوري محور علم الاجتماع وشرف لي طبعا :d

امل الأيام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2008, 08:58 AM   #10
اجتماعي متفاعل
 
الصورة الرمزية anesa2008
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 629
المشاركات: 84
معدل تقييم المستوى: 11
anesa2008 نشط
رد: مقالات للدكتور عبده الطايفي

تحية عطرة اختي راية سلمت اناملك على هذا العرض الرائع
فعلا دكتوررائع بمعنى الكلمة يعجز التعبير عن وصفه
anesa2008 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلاقة المهنية متى تبدأ وأين تنتهي؟ (د.عبده الطايفي) عبدالرحمن الخراشي رّف المكتبة الاجتماعية 25 09-22-2011 04:15 PM
التعددية النظرية والانتقائية في التدخل المهني بالخدمة الاجتماعية(عبده الطايفي) تركي السعد خبــرتي 14 10-23-2009 08:27 PM


الساعة الآن 11:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
كتاباتك مرآة شخصيتك فأحرص أن تظهر بشكل راقي
اختصار الروابط
 
Inactive Reminders By Icora Web Design