تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

العودة   منتدى الفريق الاجتماعي > الأقسام المتخصصة > أبناء في قلوبنـا

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-16-2009, 05:11 AM   #1
مشرفة أبناء في قلوبنـا
ناشطة في مجال حقوق الإعاقة
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
رقم العضوية: 382
الدولة: الغاليــــ قطــر ــــة
المشاركات: 3,123
معدل تقييم المستوى: 17
مريم الأشقر نشط
الشيخة موزة لها الريادة في الارتقاء بمستوي العمل للمعاقين

الشيخة موزة لها الريادة في الارتقاء بمستوي العمل للمعاقين



مدير إدارة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجلس الأعلي للأسرة. .محمد عبد الرحمن السيد:

حصولي علي جائزة الرواد العرب من الجزائر تتويج أختتم به جهودي في مجال الإعاقة


حوار - مجدي صالح

العطاء له رجاله والعمل التطوعي والعام لا يقدر عليه الا نوعية معينة من البشر يؤثرون الخير ويسعدون بمنح الآخرين فرصة العيش الكريم وهي صفات من قال عنهم المولي عز وجل يؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.

محمد عبد الرحمن السيد اسم لا يمكن أن تنساه في مجال المعاقين في البلاد فالرجل الذي بدأ مشواره منذ حوالي 29 عاما في هذا المجال وتحديدا منذ العام 1980 الي أن أصبح الآن علامة بارزة في مجال العطاء الإنساني لفئة ذوي الإعاقة نال عنها مؤخرا جائزة الرئيس الجزائري للرواد العرب في مجال الإعاقة عن العام 2008/2009 وأراد الرجل بعد فوزه بهذه الجائزة أن يعود منسحبا من الحياة العامة بعد رحلة العطاء الطويلة في هذا المجال الحيوي المهم ومختتما بهذا التكريم رحلة طويلة وعطاء لم يتوقف علي مدي ما يقرب من العقود الثلاثة.

الراية من جانبها أجرت هذا الحوار مع دينامو العطاء في مجال ذوي الإعاقة والذي يشغل الآن منصب مدير إدارة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجلس الأعلي لشؤون الأسرة.. وإليكم نص الحوار.

منذ متي بدأت العمل في مجال الإعاقة ؟

بدأت مشواري في العمل في مجال الإعاقة منذ العام 1980 عند انضمامي في ذلك الوقت بالهلال الأحمر القطري لتقديم بعض البرامج والأنشطة لذوي الاحتياجات الخاصة في مستشفي الدوحة والذي كان يقع في فريج بن محمود ومستشفي الرميلة حيث قدمنا كمتطوعين بالهلال الاحمر العديد من البرامج والأنشطة التي كانت تأخذ الطابع الترفيهي وتوزيع بعض الهدايا في مناسبات الاعياد.

وفي العام 1981 عندما قررت الجمعية العمومية بالامم المتحدة اعتبار هذا العام "عاما دوليا للمعاقين" حرصنا ومن خلال الهلال الاحمر علي تقنين البرامج حيث بدأت تأخذ الطابع الثقافي والاجتماعي اضافة الي الجانب الترفيهي.

ماهي أهم الانشطة التي التي قمتم بها في بداية عملكم في هذا المجال؟

قمنا في خلال العام 1981 الذي تم تحديده من جانب الامم المتحدة لذوي الإعاقة من خلال الهلال الاحمر بإنشاء أول ناد صيفي لذوي الإعاقة تحت مسمي "نادي الهلال الصيفي" ولمدة شهرين تقريبا باشراف الأخ الفاضل حسن السويدي المدير التنفيذي السابق للهلال الاحمر حيث توليت سكرتارية النادي آنذاك واستمر الحال علي هذا النحو حتي العام 1985 وهو العام الدولي للشباب حيث تم اشهار "نادي الهلال القطري " وهو أول ناد رسمي في قطر يهتم بذوي الاحتياجات من النواحي الاجتماعية والثقافية والترفيهية حيث كان لي شرف ادارة هذا النادي حتي بداية التسعينيات حيث تم اشهار الجمعية القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة.

وكان من البديهي انتقال تبعية النادي الي الجمعية القطرية تحت مسمي جديد وهو "المركز الثقافي الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة " وهو ما زال مستمرا في تقديم برامجه وانشطته لذوي الاحتياجات وكان لي شرف ادارة هذا المركز من 1993 وحتي عام 2006 حيث تم تعييني مديرا لإدارة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجلس الاعلي لشؤون الاسرة بناء علي توجيهات من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير المفدي حفظهما الله.

وخلال الفترة من 1980 وحتي الآن كان لي دور متميز في تأسيس واشهار كل من: 1-الاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة ،حيث كنت عضوا في مجلس الادارة من 1993 الي 1996. 2- تأسيس واشهار المركز القطري للصم. 3- تأسيس واشهار مركز قطر الثقافي للمكفوفين ، وبالاضافة الي ذلك كان لي شرف المشاركة في أغلب المؤتمرات واللقاءات والندوات وورش العمل التي كانت تعقد بشكل عام والعاملين معهم وأسرهم بشكل خاص.

ماهي قصة تأسيس مجلة الحياة ؟

- خلال عملي في مجال ذوي الاعاقة تبلورت لي فكرة تأسيس مجلة علمية متخصصة في مجال الاعاقة نظرا للدور المهم للاعلام في نشر ثقافة الاعاقة في المجتمع حيث كانت النظرة آنذاك نحوهم نظرة ممزوجة بالعطف والشفقة والخجل، لذا فإنه وبدعم من الأخ المغفور له السيد عبد الرحمن نعمة - المدير التنفيذي للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة آنذاك أسست مجلة الحياة وهي تعتبر أول مجلة متخصصة تعني بشؤون الاعاقة والاشخاص العاملين معهم وأسرهم.

وتوليت رئاسة تحرير المجلة من 1993 وحتي العام 2006 واستطاعت المجلة خلال فترة وجيزة منافسة كبري المجلات المتخصصة التي صدرت منذ عدة سنوات قبلها وذلك بفضل تنوع الموضوعات والتحقيقات والتغطيات المحلية والخارجية بالاضافة للموضوعات العلمية المتخصصة في مجال الاعاقة ، كما ساهمت المجلة في تلك الفترة في نشر مفهوم الثقافة العامة تجاه الاعاقة بالمجتمع المحلي بالشكل الذي بدأت حينها نظرة المجتمع تتغير شيئا فشيئا مع تواصل المجلة التي احتلت مكانة مرموقة بل أصبحت آنذاك تنافس علي صدارة المكانة بين الكم الهائل من المجلات المتخصصة بالخليج والوطن العربي.

ما هي أهم الوظائف الاخري التي توليتها في مجال الاعاقة ؟

شغلت عددا كبيرا من الوظائف في مجال الاعاقة علي مدي حوالي 28 عاما في العمل في هذا المجال فعملت سكرتيرا للنادي الصيفي للمعوقين من الفترة من 1981 حتي 1984 ثم عملت مشرفا عاما لنادي الهلال القطري من الفترة 1985 وحتي 1987 ثم مديرا للمركز الثقافي الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة من العام 1992 وحتي العام 2006 كما عملت رئيسا لتحرير مجلة الحياة من العام 1993 وحتي 2006 كما شغلت عضوية لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة من العام 1998 وحتي العام 2006 ثم أمينا لصندوق اللجنة ورئيس لجنة تثقيف وتوعية المجتمع وأميناً للسر العام ، وعضواً لمجلس ادارة الاتحاد القطري لرياضة ذوي الاعاقة من العام 1993 وحتي العام 1996 ثم مديرا لادارة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجلس الاعلي لشؤون الاسرة منذ العام 2006 وحتي الان.

كما شغلت منذ العام 2007 المدير التنفيذي لمركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين وكذلك الاشراف العام علي اوبريت "دفا الاحساس" الذي أقيم ضمن فعاليات المنتدي الثقافي الخليجي الاول لذوي الاحتياجات في مايو 2004 بالاضافة الي تولي رئاسة العديد من اللجان وفرق العمل في مجال الاعاقة.

أما عن العضويات فأنا عضو في مجلس العالم الاسلامي للإعاقة والتأهيل وعضو منظمة التأهيل الشامل وعضو منظمة التأهيل الدولي الاقليم العربي الاقليم الدولي"، وعضو الجمعية الخليجية للاعاقة.

وما هي الجوائز والاوسمة التي حصلت عليها ؟

- حصلت علي عدد من الاوسمة والجوائز والميداليات من عدد من المؤسسات الدولية والاقليمية وكذلك المؤسسات الداعمة للعمل في مجال الاعاقة منها ميدالية التفوق من مجلس التعاون الخليجي في المجال الثقافي والاعلامي للأشخاص ذوي الاعاقةفي العام 1998، ووسام العمل التطوعي من الهلال الاحمر القطري في العام 1994 كما حصلت مؤخرا علي جائزة فخامة الرئيس الجزائري للرواد العرب في مجال الاعاقة لسنة 2008 -2009.

هل كان لك اسهامات أدبية او إعلامية او كتب تتضمن خبراتكم الطويلة في مجال الاعاقة ؟

- نعم قمت بتأليف كتاب بعنوان" تجربة قطر في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة" وشرحت فيه كيف قامت قطر بتوفير قدر كبير من الرعاية والاهتمام لهذه الفئة ، كما قمت باعداد عدة كتيبات ومطويات عن الاعاقة ، كما أقوم الان باعداد التصور النهائي لاصدار كتاب ادبي يحمل اسم "ميلاد كلمة" وهو من الشعر الحر متضمنا بعض الفقرات في مجال الاعاقة.

ما هي الشخصيات التي كان لها بصمات مهمة في العمل في مجال الاعاقة؟

- في الحقيقة هناك عدد من الشخصيات التي أسهمت بشكل واضح وكبير في مجال الاعاقة ولها فيه بصمات واضحة في الارتقاء بمستوي العمل ويأتي علي رأس هؤلاء صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي حفظهما الله وهي لها اسهامات واهتمامات واضحة بمجال الاهتمام والرعاية والارتقاء بمستوي العمل في هذا المجال.

وهناك أيضا سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس ادارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات ، وهناك السيد الفاضل حسن السويدي - المدير التنفيذي للهلال الاحمر القطري الذي يعتبر من المؤسسين في هذا المجال وهناك السيد الفاضل عبدالرحمن العقيلي والمرحوم عبد الرحمن نعمة جابر ، وهؤلاء جميعا تعلمت منهم أهمية العمل بهذا المجال وكان لهم دور مميز في مواصلة عملي وتذليل كل الصعاب بالاضافة الي توجيهي وهنا أقدم جميعا باقة ورد تقديرا مني لهم.

ما هو تقديركم للانجازات التي تم تحقيقها في مجال الاعاقة وانعكاسها علي هذا الواقع في البلاد ؟

في الحقيقة لو اردنا عمل مقارنة بين واقع الاعاقة في قطر قبل سنوات واليوم لوجدنا أن هناك قفزة كبيرة في هذا الاتجاه حيث أصبح اليوم هناك العديد من المؤشرات التي تؤكد اهتمام الدولة في هذا المجال ، وقد شهدت السنوات الاخيرة تميزا لهذا الاهتمام حيث تبلور بانشاء العديد من المؤسسات التي تعمل في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة والاعاقة سواء في المجال التأهيلي أو التربوي أو الاجتماعي انطلاقا من قاعدة صلبة اساسها أن الانسان هو محور التنمية الشاملة لبناء المجتمع.

ورغم قصر المدة الزمنية لهذا الاهتمام الا ان تجربة الدولة أصبحت محط أنظار العديد من المؤسسات والمراكز الخارجية العاملة في المجال نفسه وذلك للتطور الكبير والمتميز الذي يحظي به ذوو الاحتياجات الخاصة بالاضافة الي تنوع الخدمات المقدمة لهم.

كما أن الدولة تولي وبتوجيهات سديدة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي وسمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي العهد الأمين اهتماما كبيرا بتطوير الانسان القطري باعتباره هدف ووسيلة النهضة الشاملة في البلاد ويعكس القانون رقم 2 لسنة 2004 بشأن ذوي الاحتياجات الخاصة هذا التوجه السياسي حيث يعد خطوة ايجابية جعلت قطر في مصاف البلدان التي كثفت رعايتها لهذه الفئة ومنحتها حقوقها كاملة ،كما ان اهتمام الدولة بالاشخاص ذوي الاعاقة لم يتوقف عند المستوي المحلي فقط وانما شمل أيضا المستوي الدولي حيث شاركت قطر في المفاوضات التي عقدتها اللجنة المختصة للتوصل الي صك قانوني بشأن الاتفاقية الدولية لتعزيز حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة من خلال المجلس الاعلي لشؤون الاسرة وعضوية عدة جهات.

ماهو الدور الذي لعبه المجلس الأعلي لشؤون الاسرة في مجال ذوي الاعاقة ؟

لعب المجلس الاعلي لشؤون الاسرة دورا كبيرا في مجال رعاية الاشخاص ذوي الاعاقة فمنذ تأسيسه عام 1988 حرص المجلس وبتوجيهات من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الاعلي علي دعم جودة الخدمات المقدمة في مؤسسات الاشخاص ذوي الاعاقة المختلفة من أجل تفعيل أكبر لدور هذه الفئة في المجتمع ومنحها حقوقها وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع شرائح المجتمع المختلفة ولعل من أهم ما تحقق انتهاء المجلس من اعداد استراتيجية وطنية للاشخاص ذوي الاعاقة ضمن الاستراتيجية العامة للاسرة واعداد وتنفيذ اعمال المعجم الاشاري الذي وحد لغة الاشارة وساهم بشكل كبير في بناء جسر تواصل بين الصم في مختلف البلدان العربية.

ولكن ما يحز في نفسي أن مجال ذوي الاعاقة أصبح كالحديقة الممتلئة بالزهور الطيبة وهناك من يحاول الدخول الي هذه الحديقة لقطف الزهور فقط ومن اجل مصالحهم الشخصية والحصول علي اهدافهم الخاصة من خلال هذا المجال.

وفي رأيي الشخصي فإن مستقبل الأشخاص ذوي الاعاقة في البلاد هو مستقبل ممزوج بالأمل والتفاؤل الكبير والمكانة المتميزة لهم في ظل اهتمام الدولة بهذه الشريحة الاساسية من شرائح المجتمع خاصة في ظل الجهود المبذولة من قبل مؤسسات الدولة الحكومية والاهلية والخاصة.

ماذا يمثل لك فوزك مؤخرا بجائزة الرواد العرب في مجال الإعاقة ؟

في الحقيقة هذه الجائزة تم اقتراحها في عام 2006 اثناء انعقاد المؤتمر الوطني للاشخاص ذوي الاعاقة الذي أقيم بالجزائر وتم اعتمادها في الدورة العادية" 27" لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب باشراف جامعة الدول العربية حيث تم تعميم هذه الجائزة وشروطها علي جميع الدول العربية ومن أهم معايير هذه الجائزة حجم الانجازات والخدمات المقدمة من قبل المرشحين لنيل هذه الجائزة.

وكان قد تقدم لنيل هذه الجائزة حوالي 23 مرشحا من 12 دولة عربية من المختصين بمجال الاعاقة وممن قدموا انجازات ومساهمات في مجال الاعاقة ولله الحمد استطعت الفوز بهذه الجائزة الاولي حسب ما أعلنته اللجنة المعنية بالجائزة تقديرا لخدماتي وانجازاتي المتواصلة في مجال الاعاقة في احتفال رسمي حضره الممثل الشخصي لفخامة الرئيس وبحضور الوزراء والسفراء المعتمدين بالجزائر ، وكان هدفي من المشاركة في هذه الجائزة هو رفع اسم دولة قطر في مثل هذه المحافل العربية ومنحي هذه الجائزة هو وسام شرف لي أضعه علي صدري حيث توجت جهودي الشخصية والفردية للوصول الي هذه الجائزة والتي من شأنها أن تعطيني الدافع الاكبر للاستمرار في هذا المجال دون الالتفات الي العراقيل والحواجز التي وضعها أو قد يضعها البعض أمامنا وطيلة عملي بالمجال حيث واجهت العديد من الصعوبات والعراقيل التي كانت تستهدف ابعادي عن هذا المجال ولكن بفضل ايماني الكبير بالله ورغبتي الداخلية تجاه هذه الفئة جعلتني أصل الي المستوي العربي والدولي ورفع اسم دولة قطر عاليا في هذا المجال.

وأنتهز هذه الفرصة لأقدم هذه الجائزة الي مقام صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي حفظهما الله ورعاهما عرفانا واعترافا لسيدة قطر الاولي لدعمها المتواصل في دفع عملية الاهتمام بالاشخاص ذوي الاعاقة الي الامام دائما ، والحقيقة التي يجب أن تقال هنا هي أن جهود صاحبة السمو أدت الي أن قطر أصبحت تحتل المراكز المتقدمة في هذا المجال وبشهادة كل من يعمل فيه بدليل وصولنا الي العربية والعالمية بل ان هناك العديد من المؤسسات بدأت تنتهج نهجنا في هذا المجال.

ماهي أهم مقترحاتك وأمنياتك في هذا مجال الاعاقة ؟

- أتمني علي صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند - حفظها الله - إنشاء مجلس أعلي لشؤون الإعاقة في قطر ليكون بمثابة المظلة الرئيسية لشؤون الإعاقة في البلاد والمرجعية القانونية لجميع الامور المتعلقة بهم وفي كافة المجالات وهذا هو المعمول به في الدول الخليجية مثل دولة الكويت والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين لأن وجود مثل هذه المرجعية وهذا المجلس من شأنه أن يحل العديد من المشاكل والقضايا التي تتعلق بأمورهم اليومية سواء في المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية والتوظيفية وبالاضافة الي الامور التأهيلية والاهم مشاكل الدمج التربوي بالمدارس.

والمقترح الثاني هو إنشاء جائزة باسم سموها في مجال الإعاقة تطرح كل سنتين مرة وتخصص في كل دورة لموضوع معين من مواضيع الاعاقة حيث وجود مثل هذه الجائزة يشكل اضافة الي اضافات واهتمامات الدولة في هذا المجال.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19

التوقيع

(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب .. وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))
مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التسجيل في الخدمة الاجتماعية...(أ/عبدالمجيد طاش) جميلة العمري قسم المواضيع المميزة 45 06-19-2012 01:03 AM
العمل مع الجماعات عبدالمجيد طاش قسم المواضيع المميزة 26 01-18-2012 10:08 AM
الرعاية الاجتماعية في المجتمع السعودي عبدالرحمن الخراشي مرحلة الماجستير (خدمة اجتماعية). 13 10-21-2011 03:18 PM
دراســــــــــة عــــن مجالات (التكامل – التقارب التعاون) عبدالرحمن الخراشي رّف المكتبة الاجتماعية 3 09-22-2011 04:26 PM


الساعة الآن 12:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
كتاباتك مرآة شخصيتك فأحرص أن تظهر بشكل راقي
اختصار الروابط
 
Inactive Reminders By Icora Web Design