عرض مشاركة واحدة
قديم 09-04-2017, 11:17 AM   #1
اجتماعي جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
رقم العضوية: 10117
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 0
مروان العتيبي نشط
التوافق النفسي قي المجتمع

التوافق النفسي للفرد في مجتمعة يتوقف على عاملين هما مقومات الفرد التوافقية وموقفه من القيم و العادات السائدة في المجتمع الذي ينتمي إليه وينظر الباحثون للتوافق الاجتماعي للفرد على مدى قدرته على مسايرة المجتمع و تقبله و رضاه بعادات و تقاليد المجتمع.
و التوافق الاجتماعي هو مسايرة لأعراف و معايير و أنظمة المجتمع عن طريق تعديل السلوك الفردي ليتواءم معها ، أو يخضع لها خضوعا كاملا لكي يتجنب الصدام بين حاجاته الذاتية و حاجات المجتمع و يرى فرحان العنزي (1424)أن التوافق الاجتماعي يتضمن القدرة على المشاركة الاجتماعية و القدرة على إقامة علاقات طيبة مع الأخرين و اكتساب المهارات الاجتماعية و الخلو من الاتجاهات السالبة نحو الجماعة.
ويكتسب الانسان طرق و أساليب التوافق الاجتماعي عن طريق التنشئة الاجتماعية و التربية النظامية ، و تلعب العديد من المؤسسات الاجتماعية غير الرسمية دور الرقيب و المقوم لمدى قدرة الفرد على التوافق في المجتمع.
ومن أهم مشكلات التوافق الاجتماعي في مرحلة الشباب الارتباك في المواقف الاجتماعية ، الخوف من ارتكاب الأخطاء الاجتماعية ، الخوف من مقابلة الناس ، عدم القدرة على الاتصال بالاخرين، عدم القدرة على إقامة صداقات جديدة ، عدم فهم الاخرين، قلة اوجه النشاط الترويحي.
و المظاهر التي تدل على التوافق الاجتماعي هي:
1- الانتماء الاجتماعي : الفرد المتوافق اجتماعيا هو الذي يبدي انتماء للمجتمع الذي يعيش فيه، فيعتز بتاريخ المجتمع و ثقافته ويبدي إعجابا بقيمه و عاداته.
2- المسايرة الاجتماعية : الفرد المتوافق اجتماعيا هو الذي قدرا واسعا من المسايرة الاجتماعية لذلك المجتمع الذي يتوافق معه.
3- المشاركة الاجتماعية : الفرد المتوافق اجتماعيا هو الذي يظهر استعداد عاليا للمشاركة في تنظيمات المجتمع الخدمية و الأخلاقية وذلك من خلال الأنشطة المختلفة في الأفراح و الآتراح.


المرجع: الرؤوف محمد صالح ، السر أحمد سليمان ، المدخل إلى الصحة النفسية ، ص 47-48) سبحان الله و بحمدة سبحان الله العظيم

مروان العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس