المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عولمه يا عالم عولمه


رنا أحمد
05-28-2005, 10:46 PM
هل بالفعل هناك غزو ثقافي ام الكلمه اصبحت مهترئه .....وتوجه العالم لما هو اهم (( العولمه ))...!!! وهل سنفقد خصوصيتنا....؟؟ هل هناك فرق بين العولمه و الغزو الثقافي....ام ان المصطلح تم تلطيفه كالعاده ليسهل هضمه..افيدونا يا جماعه.....؟؟؟؟!!!!!! :confused:

عبدالمجيد طاش نيازي
05-28-2005, 11:08 PM
العولمة أو الكوكبة Globalization لا يقتصر مضمونها على الاقتصاد فقط إنما لها مضمون سياسي واجتماعي وثقافي أيضا، وقد أحدثت هذه الظاهرة جدلا وخلافا كبيرين في المدارس الفكرية المختلفة ما بين مؤيد لها ومعارض، ووقع الجميع تحت تأثير أن العولمة ظاهرة لابد من التعامل معها أي أنه لا يمكن تفاديها.
وقد عكس مؤتمر كوبنهاجن للتنمية الاجتماعية الذي عقد عام 1995م هذا الخلاف وتم تلخيصه في أن العولمة تعد أثرا للتعبئة البشرية المتزايدة، والتقدم في مجال الاتصالات، والتزايد الكبير في تدفق التجارة ورؤوس الأموال، كما أن التطورات التكنولوجية تفتح فرصا جديدة للنمو الاقتصادي المستمر، وتطور الاقتصاد العالمي خاصة في الدول النامية، هذا بالإضافة إلى ما تتيحه العولمة للدول من تبادل للخبرات والاستفادة من الإنجازات، وترتقي بالمثل والتطلعات والقيم الثقافية، وفي نفس الوقت فإن المسار السريع للتغير والتكيف واكبه ازدياد في معدل الفقر والبطالة والتفكك الاجتماعي>
والعولمة كظاهرة، ما زالت غير واضحة المعالم لا من حيث تحديد المفهوم ولا من حيث اختبارها على أرض الواقع، وكل ما يمكن أن يقال عنها أنها تعبر عن ديناميكية جديدة تبرز داخل دائرة العلاقات الدولية، من خلال تحقيق درجة عالية من الكثافة والسرعة في عملية انتشار المعلومات والمكتسبات العلمية والتقنية، وعلى ما يبدو ففي إطار هذه الديناميكية الجديدة يتزايد دور العامل الخارجي في تحديد مصير الأطراف الوطنية المكونة لهذه الدائرة المندمجة وبالتالي لتوابعها أو هوامشها أيضا. وربما لا نحتاج إلى كثير من التفصيل حول السياق الذي تفهم من خلاله العولمة، فهي تفهم ضمن سياق سياسي جديد ما زالت ملامحه قيد التشكيل تنحسر فيه السياسات الوطنية إزاء مجموعة القيم والالتزامات التي تخلفت بفعل الدعوة إلى إقامة نظام عالمي جديد الغرض منه بناء نظام شمولي تلتئم فيه مصالح أممية وقطرية مختلفة في مصادرها وآفاقها.
ويرى البعض أن الاستعراض السريع للتعاريف المختلفة لمفهوم العولمة يكشف لنا مجموعة من المكونات الهامة لهذا المفهوم منها:
1-إن القوة الدافعة للعولمة هي التطورات العلمية والتكنولوجية المذهلة في مجال الاتصالات والمواصلات والمعلومات التي شهدها العالم في العقود الثلاثة الماضية.
2-أنه قد يترتب على تلك التطورات إلغاء المسافات الطبيعية في الانتقال والتواصل بين البشر.
3-إن سكان المعمورة قد بدءوا يدركون ويعون هذا التقارب المدهش الذي يوشك أن يوحي لهم بأنهم يعيشون بالفعل في وحدة كونية واحدة.
4-ولكن تلك العملية الطبيعية التلقائية المحايدة في جوهرها تستخدم اليوم كعملية مقصودة نشطة من جانب بعض الدول والمنظمات عن قصد لتحقيق مآربها، والتي قد تلقي شيئا من القبول العام أو المقاومة الشديدة.
وهذه السمة الأخيرة تحديدا قد تكون المصدر المباشر في إثارة الكثير من المخاوف، فالقضية الحقيقية ليست في نقل التكنولوجيا واستقبالها، إنما نجد أن الناس والتجمعات ليسوا سواء من حيث مدى قوتهم وقدرتهم على التأثير في مسار نقل وتقبل كل تكنولوجي وتوجيهه إلى خير الإنسانية، كما هو مأمول، فلقد بادرت الدول الصناعية الكبرى والشركات متعددة الجنسيات أو العابرة للقارات إلى استغلال تلك العملية التاريخية المحايدة في جوهرها لتتخذ منها أداة للهيمنة الاقتصادية والثقافية والسياسية.
وما يهمنا هنا هو التركيز على أبرز سيئات العولمة التي تلوح أساسا في المجال الاجتماعي حيث يرى الكثير من المهتمين بقضايا التنمية الاجتماعية إلى أن القرن الحادي والعشرين هو "قرن العولمة"، ويرى أنه من المتوقع أن تواجه نظم الرعاية الاجتماعية في هذا القرن سلسلة من التحديات التي لا وجه للشبه بينها وبين ما واجهته في الماضي، ومن ثم فإن المشتغلين بالرعاية الاجتماعية سيكون عليهم أن يتولوا قيادة الجهود الهادفة لإيجاد أساليب جديدة لإتاحة الفرص للمشاركة في تحمل تبعات تقديم الخدمات الاجتماعية للمواطنين، لا تضم فقط المشاركين التقليدين في تقديم تلك الخدمات إنما تضم أيضا شركاء جدد حيث سيتم التوسع في إشراك المنظمات غير الحكومية، ورجال الأعمال، وشركات القطاع الخاص التجاري والمنظمات التجارية وغيرها.

فهد سليمان العنزي
06-10-2005, 05:28 AM
د/ عبد المجيد
كلام يقفل جميع المشاركات بعده عطني شوية من علمك بس