المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة 2008 م


مريم الأشقر
09-22-2007, 02:45 PM
تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة



يقام

الملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة

تحت شعار

الإعاقة والخدمات ذات العلاقة

الفترة من 18 - 20 مارس 2008م

دولة الإمارات العربية

الشارقة

فندق راديسون ساس

http://www.hga-uae.org/gds8/

نبذة عن الملتقى

مقدمة :

دأبت الجمعية الخليجية للإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي منذ تأسيسها عام 1999 على تنظيم ملتقى علمي سنوي يلتقي فيه المعاقين ، وأولياء أمورهم، وأعضاء الجمعية، والمتخصصون، والمهتمون في مجالات الإعاقة. وتنظم الجمعية هذا العام بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية أولياء أمور المعاقين بدولة الإمارات العربية المتحدة الملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة تحت عنوان الإعاقة والخدمات ذات العلاقة.


لغة الملتقى

اللغة العربية هي اللغة الرسمية للملتقى مع توفير الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية عند الحاجة.

المشاركون

يشارك في الملتقى بإلقاء المحاضرات، وتقديم الأبحاث وأوراق العمل، وإقامة ورش العمل نخبة من الأكاديميين والباحثين، والمهتمين في مجالات الإعاقة والخدمات ذات العلاقة.

المستهدفون

1-المعاقون في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأولياء أمورهم.
2-أعضاء الجمعية الخليجية للإعاقة.
3-العاملون مع المعاقين في الهيئات والمؤسسات، والمراكز، والبرامج، والجمعيات العاملة في مجال الإعاقة والخدمات ذات العلاقة بدول مجلس التعاون الخليج العربية.

مكان انعقاد الملتقى

دولة الإمارات العربية المتحدة - إمارة الشارقة.

أهداف الملتقى

يهدف الملتقى إلى إيجاد علاقة تكاملية بين المؤسسات العاملة في مجالات الإعاقة، والأفراد المعاقين من جهة، وبين المؤسسات الطبية التطبيقية المعنية بالخدمات ذات العلاقة للمعاقين من جهة أخرى، وذلك من خلال :

1- التأكيد على أهمية الخدمات ذات العلاقة باعتبارها أسلوباً فاعلاً في معالجة كثير من المشكلات التي يعاني منها المعاقين.

2- دراسة سبل توفير الخدمات ذات العلاقة للمعاقين لمواجهة الاحتياجات الفردية.

3- تطوير أساليب تقييم احتياجات المعاقين من الخدمات ذات العلاقة.

4- تطوير أساليب تقديم الخدمات ذات العلاقة.

محاور الملتقى والأنشطة المصاحبة

http://www.hga-uae.org/gds8/modules/...p?page=-aa-a-a

استمارة المشاركة

تجدونها على الرابط التالي
http://www.hga-uae.org/gds8/modules/...e.php?page=-sa

عروض السكن والفنادق

تجدونها على الرابط التالي
http://www.hga-uae.org/gds8/modules/...?page=a-a-a-a-

استمارة حجز الفندق

تجدونها على الرابط التالي
http://www.hga-uae.org/gds8/modules/....php?page=-sua

وللمزيد من المعلومات الرجاء زيارة موقع المؤتمر الرسمي

http://www.hga-uae.org/gds8/

مريم الأشقر
09-22-2007, 02:55 PM
الملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة ينطلق بالشارقة في مارس القادم

الشيخ دعيج ل(الجزيرة) الملتقى يهدف إلى إيجاد علاقة تكاملية بين المؤسسات وتطوير أساليب احتياجات المعوقين


«الجزيرة»- عوض مانع القحطاني

تعقد الجمعية الخليجية للإعاقة مؤتمرها الثامن في دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة الشارقة في مارس المقبل من 18-20-2008م تحت شعار (الإعاقة والخدمات ذات العلاقة).

وقال سموه الشيخ اللواء دعيج آل خليفة رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية للإعاقة في تصريح خاص للجزيرة بأن الهدف من هذا الملتقى هو إيجاد علاقة تكاملية بين المؤسسات الطبية التطبيقية المعنية بالخدمات ذات العلاقة للمعوقين من جهة أخرى، وذلك من خلال: التأكيد على أهمية الخدمات ذات العلاقة باعتبارها أسلوباً فاعلاً في معالجة كثير من المشكلات التي يعاني منها المعوقون كذلك دراسة سبل توفير الخدمات ذات العلاقة للمعوقين لمواجهة الاحتياجات الفردية وتطوير أساليب تقويم احتياجات المعوقين من الخدمات ذات العلاقة بالإضافة إلى تطوير أساليب تقديم الخدمات ذات العلاقة.

وأوضح الشيخ دعيج إلى أنه سوف يشارك نخبة من الأكاديميين والباحثين، والمهتمين في مجالات الإعاقة والخدمات ذات العلاقة من خلال إلقاء المحاضرات، وتقديم الأبحاث ودورات العمل وإقامة عدد من الورش، مشيراً سموه إلى أن المستهدفين من هذا الملتقى هم المعوقون في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأولياء أمورهم والعاملون مع المعوقين في الهيئات والمؤسسات، والمراكز، والبرامج، والجمعيات العاملة في مجال الإعاقة والخدمات ذات العلاقة بدول مجلس التعاون الخليج العربية، وعن محاور الندوة أوضح اللواء دعيج بأن هناك عدداً من المحاور، مثل الأساليب الحديثة في تقويم وتقديم الخدمات ذات العلاقة المقدمة للمعوقين، منها الخدمات الصحية، الخدمات النفسية والسلوكية، خدمات الإرشاد المدرسي، خدمات علاج اللغة والكلام، الخدمة الاجتماعية، خدمات العلاج الطبيعي، خدمات الأنشطة الترويحية، خدمات في التوجه والحركة.

واستخدامات التقنيات الحديثة في مجال الخدمات ذات العلاقة للإعاقة، بالإضافة إلى دور الخدمات ذات العلاقة في الارتقاء بمستوى أداء برامج المؤسسات العاملة في مجال الإعاقة، والتجارب والخبرات في مجال الخدمات ذات العلاقة للإعاقة، كما أنه سوف يصاحب هذا الملتقى فعاليات وأنشطة، مثل ورش العمل في مجالات الخدمات ذات العلاقة للإعاقة، وهي التدريب اللغوي ذهنياً، الطريقة السليمة لحمل الشخص من ذوي الإعاقة الحركية وتنقلاته من مكان إلى مكان والمهارات الحياتية اليومية والتوجه والحركة وتعديل السلوك (المراهقة) وتشمل ورش العمل على تطبيقات عملية وأنشطة يشارك فيها الحضور.

وفي ختام تصريحه ثمن الشيخ دعيج آل خليفة استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة مدينة الشارقة لهذا الملتقى، معرباً عن أمله أن يخرج هذا اللقاء بعدد من التوجيهات المهمة التي تخدم المعوقين في دول المجلس ويستفيد منها الآخرون.

كما ثمن رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة على رعايته لهذا الملتقى، مؤكداً بأن هذا يدل على اهتمامات قادة دول المجلس بهذه الشريحة وإعطائها كل الاهتمامات والعناية والرعاية.

هذا وسوف تشارك المملكة في هذا الملتقى بوفد كبير من مختلف الجهات ذات العلاقة بخدمات المعوقين من خلال الحضور والمشاركة بعدد من أوراق العمل.

http://www.al-jazirah.com/178930/ln41d.htm

مريم الأشقر
09-22-2007, 02:58 PM
محاور الملتقى والأنشطة المصاحبة

محاور الملتقى

1- الأساليب الحديثة في تقييم وتقديم الخدمات ذات العلاقة الأتية :

- الخدمات الصحية

- الخدمات النفسية والسلوكية.

- خدمات الإرشاد المدرسي.

- خدمات علاج اللغة والكلام.

- الخدمة الاجتماعية.

- خدمات العلاج الطبيعي.

- خدمات العلاج الوظيفي.

- خدمات الأنشطة الترويحية.

- خدمات فن التوجه والحركة.

2- استخدامات التقنيات الحديثة في مجال الخدمات ذات العلاقة للإعاقة.

3- دور الخدمات ذات العلاقة في الارتقاء بمستوى أداء برامج المؤسسات العاملة في مجال الإعاقة.

4- التجارب والخبرات في مجال الخدمات ذات العلاقة للإعاقة.

فعاليات وأنشطة مصاحبة

مجموعة من ورش العمل في مجالات الخدمات ذات العلاقة للإعاقة وهي:

• التدريب اللغوي والكلامي للمعاقين ذهنياً.

• الطريقة السليمة لحمل الشخص من ذوي الإعاقة الحركية وتنقلاته من مكان إلى مكان.

• المهارات الحياتية اليومية.

• التوجه والحركة.

• تعديل السلوك (المراهقة).

أن تشتمل ورش العمل على تطبيقات عملية وأنشطة يشارك فيها الحضور .

ضوابط الأبحاث وأوراق العمل

1- أن يكون البحث أو الورقة المقدمة ضمن أحد محاور الملتقى.

2- أن يستوفي قواعد البحث العلمي المتعارف عليها.

3- أن تخضع الأبحاث للتحكيم العلمي.

4- يفضل ألاّ يتجاوز عدد صفحات البحث المقدم ( 30 ) صفحة.

5- ألاّ تكون المشاركة سبق تقديمها في فعالية أخري.

6- أن يرسل ملخص للبحث باللغة العربية و الإنجليزية مشتملاً على عنوان الدراسة ومشكلاتها، وأهدافها وإجراءاتها ونتائجها على ألاّ يزيد عن صفحة واحدة A4

7- طباعة البحث وملخصة على Ms Word بنط 14 ونوع Arabic Traditional ، ويترك فراغ ونصف ويخزن على قرص ممغنط CD.

8- آخر موعد لاستلام الملخصات الفترة من 11 يناير 2008م.

رسوم المشاركة

1- رسوم التسجيل في الملتقى لأعضاء الجمعية الخليجية للإعاقة وجمعية أولياء أمور المعاقين 100 درهم إماراتي.

2- رسوم التسجيل لغير الأعضاء 200 درهم إماراتي.

3- رسوم التسجيل في الورشة الواحدة : 200 درهم لكل ورشة.

4- يتم توفير التذاكر والإقامة للمشاركين بأوراق عمل وأبحاث الذين يتم قبول مشاركاتهم فقط.

مريم الأشقر
09-22-2007, 03:01 PM
http://www.hga-uae.org/gds8/modules/qpages/

مريم الأشقر
09-22-2007, 03:05 PM
يرجى تثبيت الموضوع حتى موعد المؤتمر في مارس 2008 م نظراً لأهميته وحتى يطلع عليه الأعضاء لمن يود المشاركة

مريم الأشقر
03-19-2008, 04:01 AM
الملتقى الخليجي الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة تبدأ فعالياتها الثلاثاء المقبل بالشارقة


الشارقة في 15 مارس / بنا /

تقام في الشارقة خلال الفترة من 18 إلى 20 من شهر مارس الجاري فعاليات الملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة الذي تنظمه جمعية أولياء أمور المعاقين بالإمارات بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعية الخليجية للإعاقة تحت شعار / الإعاقة والخدمات ذات العلاقة .

إن الملتقى يعد نموذجا متميزا للتعاون بين الجهات المعنية بشئون الإعاقة في دول مجلس التعاون وفرصة لتبادل الخبرات ولإثراء التجارب الخليجية في مجال الإعاقة هدفه أيجاد علاقات بين هذه المؤسسات ومؤسسات تقديم الخدمات ذات العلاقة مما يحقق هدف الملتقى / الإعاقة والخدمات ذات العلاقة .

وقالت إن المحاور المتعددة في برنامج الملتقى التي تتوزع بين المحاضرات والبحوث وأوراق العمل تؤكد أن مجمل هذه الخدمات تمثل أسلوبا فاعلا في معالجة الكثير من المشكلات التي تواجه ذوى الإعاقة بهدف تطوير أساليب الخدمات الصحية والنفسية والسلوكية الارشاديه وغيرها مما سيساهم في خدمة ذوى الإعاقة على أفضل نحو ممكن.

من جانبه أكد الفريق الشيخ دعيج بن خليفة ال خليفة رئيس مجلس أدارة الجمعية الخليجية أن العودة للشارقة في الملتقى الثامن تعنى العودة بانجازات الجمعية في الملتقيات السابقة وفى نفس الوقت العودة بهموم ذوى الإعاقة لطرحها والتوصل إلى تذليلها حيث حققت الجمعية من خلال تاريخ الملتقيات السابقة الكثير من الانجازات أبرزها تضاعف عدد المنتسبين لها مما يعنى اتساع رقعة الخبرة المتبادلة وزيادة المعلومات والتعاون.

إلى إن شعار ملتقى الجمعية لهذا العام / الإعاقة والخدمات ذات العلاقة / يأتي في أعقاب استكمال الصورة التي تسعى الجمعية والمؤسسات العاملة لتحقيقها لكل معاق وذلك من خلال معالجة مشاكله وتذليلها.

http://www.bna.bh/?ID=124964

مريم الأشقر
03-19-2008, 04:11 AM
"موارد للتمويل" شريكا استراتيجيا للملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة ، يتم تنظيم " الملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة " من خلال التعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية أولياء أمور المعوّقين.

ويعقد هذا الملتقى تحت عنوان "الإعاقة والخدمات ذات العلاقة" في الفترة بين 18 و20 مارس 2008 في فندق راديسون ساس بالشارقة.

وتشارك "موارد للتمويل" في هذا الملتقى كراع استراتيجي وذلك كجزء من إيمانها بأهمية خدمة المجتمع المحلي بمختلف شرائحه وبمختلف المجالات وبخاصة كون ذوي الاحتياجات الخاصة يشكلون جزءً هاماً ورئيسياً ضمن المجتمعات المتقدمة.

وقال محمد النعيمي ، الرئيس التنفيذي لشركة "موارد للتمويل": "من خلال مشاركتنا في الملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة وتوفير الدعم له، نكون بالتالي نسهم في تعزيز أوضاع المعوّقين ونرتقي بقدراتهم إلى مستويات عالية من العلم والمعرفة والتقدم".

وأضاف: "إن هذه المشاركة وغيرها هي من واجب كل الشركات الوطنية التي تسعى إلى دفع عجلة التطور والنمو في الدولة بكافة المجالات. ويجب أن يلعب القطاع الخاص بشكل أساسي دوراً أكبر في توفير المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة والجمعيات والفعاليات الخاصة بهم، إذ أنه من خلال تفعيل دورهم تكون هذه المؤسسات الخاصة قد أسهمت بشكل كبير في تعزيز تطور المجتمع بكافة فئاته ودمجها كلها في مختلف القطاعات لتصبح فعّالة أكثر وتسهم في حركة تقدم وتطور الوطن".

وسوف يشارك في الملتقى نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين في مجالات الإعاقة والخدمات ذات العلاقة، حيث تعقد مجموعة من المحاضرات وتقدم مجموعة من الأبحاث والدراسات وأوراق العمل، إضافة إلى تنظيم ورش عمل خاصة.

ويهدف الملتقى إلى إيجاد علاقة تكاملية بين المؤسسات العاملة في مجالات الإعاقة والأفراد المعوّقين من جهة، وبين المؤسسات الطبية التطبيقية المعنية بالخدمات ذات العلاقة بالمعوّقين من جهة أخرى، وذلك من خلال التأكيد على أهمية الخدمات ذات العلاقة باعتبارها أسلوباً فاعلاً في معالجة كثير من المشكلات التي يعاني منها المعوّقين ودراسة سبل توفير الخدمات لهم لتلبية الاحتياجات الفردية.

وتتمحور جلسات الملتقى بشكل رئيسي حول الأساليب الحديثة في تقييم وتقديم الخدمات للمعوّقين ومنها الخدمات الصحية والخدمات النفسية والسلوكية والإرشاد النفسي وخدمات فن التوجه والحركة والخدمة الاجتماعية وغيرها الكثير.

وختم النعيمي بقوله: "إن هذه المبادرة هي واحدة من ضمن سلسلة مبادرات لدى شركة موارد للتمويل التي نهدف من خلالها إلى تفعيل دور المجتمع المحلي أكثر ضمن كافة الشرائح وبكافة المجالات أكانت تعليمية أو اقتصادية أو اجتماعية".

والجمهور المستهدف من وراء هذا الملتقى يضم مجموعات ذوي الاحتياجات الخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي وأولياء أمورهم، وأعضاء الجمعية الخليجية للإعاقة، والعاملين مع المعوقين في الهيئات والمؤسسات والمراكز والبرامج، بالإضافة إلى الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة والخدمات ذات العلاقة في كافة دول الخليج.


http://www.ameinfo.com/ar-94246.html

مريم الأشقر
03-20-2008, 12:24 PM
برعاية حاكم الشارقة

انطلاق أعمال الملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة بمشاركة أكثر من 300 شخص

الشارقة في 18 مارس / وام / افتتح الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة بفندق راديسون ساس الشارقة اليوم أعمال الملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة تحت شعار ''الإعاقة والخدمات ذات العلاقة'' وتنظمه جمعية أولياء أمور المعاقين بالإمارات بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعية الخليجية للإعاقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لجمعية أولياء أمور المعاقين بالإمارات ويستمر لمدة ثلاثة أيام .

وألقت معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية كلمة في حفل افتتاح الملتقى أشارت فيها إلى الحركة المتجددة التي تشهدها دول مجلس التعاون الخليجي في مجال الخدمات المقدمة للأشخاص المعاقين والتطور الملحوظً في الوعي المجتمعي بالإعاقة ومتطلباتها منوهة إلى إن تنظيم مثل هذه المؤتمرات والملتقيات يشكل دفعة قوية لتنامي هذا الوعي وفرصة لتبادل البحوث والدراسات العلمية والمختصة بين الباحثين والأكاديميين ومواكبة للتطورات العالمية الحاصلة في ميدان التربية الخاصة والخدمات المساندة لها.

ودعت إلى تكاتف كل الجهود الحكومية والخاصة للتعامل مع قضية الإعاقة ومواجهة آثارها وذلك نظراً لأن قضية الإعاقة هي قضية إنسانية ومجتمعية معتبرة تنظيم مثل هذه الملتقيات العلمية انعكاساً للتعاون والتنسيق المتواصل بين دول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي حول مسألة الإعاقة
.
وقالت إن التعاون والتنسيق أثمر عن تأسيس الجمعية الخليجية للإعاقة عام 1999م والتي أخذت على عاتقها منذ ذلك الحين القيام بهذه المسؤولية الكبرى وتبني قضايا المعاقين في دول مجلس التعاون الخليجي وطرحها والتعبير عن تطلعاتهم عبر الملتقى السنوي الذي تنظمه الجمعية تحت شعار حيوي وهام يتناوله المختصون بالبحث والدراسة ويقدمون أفضل ما لديهم من تجارب تتمخض عنها النتائج والتوصيات المفيدة انسجاماً مع أفضل الممارسات العالمية الحديثة في هذا المجال والتطورات الحاصلة في الميدان.

وأكدت معاليها إن شعار الملتقى لهذا العام يحمل رسالة هامة إلى المؤسسات العاملة في ميدان الإعاقة ويستهدف في مضمونه مجموعة كبيرة من المختصين المعنيين بالخدمات ذات العلاقة المقدمة للأشخاص المعاقين من خدمات للعلاج الطبيعي والوظيفي واللغة والكلام وغيرها من الخدمات التي تقدم جنباً إلى جنب مع الخدمات التعليمية والتأهيلية الأخرى والتي تتطلب تعاون وتكامل فريق العمل متعدد التخصصات لتحقيق البرنامج الفردي لكل إعاقة على حده تبعاً لمتطلباتها الجسمانية والعقلية والنفسية.

وأشارت إلى إن انعقاد هذا الملتقى يتزامن مع تطورات هامة في ميدان الإعاقة على الصعيد المحلي والدولي حيث أصدرت دولة الإمارات القانون الاتحادي رقم (29) لسنة 2006م في شأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة ووقعت الدولة مؤخراً على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وحفظ كرامتهم والبروتوكول الاختياري التابع لها الأمر الذي يشكل مرحلة جديدة في التعامل مع الإعاقة بهدف تعزيز حماية وكفالة تمتع الأشخاص المعاقين وعلى قدر المساواة مع الآخرين بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتعزيز الاحترام لكرامتهم المتأصلة.

وأكدت معاليها إن وزارة الشؤون الاجتماعية تسعى إلى تنسيق وتعزيز كل الجهود التي تبذلها المؤسسات والهيئات العاملة في ميدان الإعاقة تحقيقاً للشراكة المجتمعية منوهة بالجهود التي تبذلها جمعية أولياء أمور المعاقين في الدولة وحرصها على تنظيم هذا الملتقى كدليل على أهمية إشراك الأسرة في قضية الإعاقة كونها أحد مقومات نجاح الخدمات المساندة المقدمة للطفل وطرفاً هاماً في برنامجه التربوي والتأهيلي.

وأشادت بالقائمين على هذا الملتقى من منظمين ورعاة وداعمين وجهات إعلامية لما فيه معربة عن ثقتها في أنه سيحقق الفوائد المرجوة للعاملين في ميدان الإعاقة وذلك لما لأوراق العمل والأبحاث المقدمة من أهمية وقيمة علمية مضافة للمشاركين في الملتقى داعية إلى إن تكلل جميع الجهود بالنجاح والخروج بتوصيات عملية وجادة تسهم في تطوير أداء العاملين في الميدان وتحقق الفائدة للفئة المستهدفة من الأبناء المعاقين.

ثم ألقى الفريق الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية للإعاقة كلمة أعرب فيها عن أسمى آيات الشكر وفائق التقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على رعايته الكريمة للملتقى والذي يقام للمرة الثانية في رحاب دولة الإمارات العربية المتحدة منوها بالدعم والمساندة من قبل معالي مريم خلفان الرومي لإقامة هذا الملتقى وحرصها على إنجاحه وباحتضان جمعية أولياء أمور المعاقين بالإمارات للملتقى والإعداد والتحضير المتميز له .

وأشار إلى صدور اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي تم اعتمادها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة والتوقيع عليها من قبل 125 دولة منها 13 دولة عربية بينها 3 دول خليجية مؤكدا إن توقيع الدول الخليجية على الاتفاقية من شأنه أن يساعد في تفعيلها وتحقيق الأهداف والنتائج المنشودة منها .

وأشاد في كلمته بإقرار جامعة الدول العربية للعقد العربي لذوي الإجتياجات الخاصة للفترة من 2002 إلى 2013 الذي يمثل عقدا استشاريا هاما لوضع الإستراتيجية الوطنية لكل دولة منوها بجهود دول مجلس التعاون الخليجي واهتمامها بالمعاقين وقيامها بإصدار القوانين الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة وذلك من منطلق الاهتمام بالمواطن والعمل على رعايته من مختلف الجوانب .

وقال الفريق الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة إن انعقاد الملتقى تحت شعار''الإعاقة والخدمات ذات العلاقة'' يهدف إلى تسليط الضوء على الخدمات المتعددة للمعاقين وتأكيد أهميتها لمعالجة الكثير من المشاكل التي يعانون منها معربا عن أمله في إن تساهم أوراق العمل في إلقاء الضوء على هذه الخدمات والعمل من أجل تطوير الوسائل والأساليب المتعلقة بخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة .

وتقدم الدكتور يوسف عيسى بن حسن الصابري رئيس مجلس إدارة جمعية أولياء أمور المعاقين بالإمارات في كلمته نيابة عن جميع أسر وأولياء أمور المعاقين بالدولة بخالص التحية والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة نصير المعاقين وراعي هذا الملتقى الذي يقام على أرض الشارقة المدينة التي لا تتردد أبدا في احتضان الملتقيات العلمية والفكرية وتدعم اللقاءات العربية والإسلامية ضمن المبادئ والأسس التي رسمها سموه في هذا الشأن .

وأشار إلى الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة لرعاية شريحة هامة من أبناء المجتمع من ذوي الإعاقة ليكونوا مساهمين في بناء حضارة المجتمع حيث انعكس ذلك في بناء المشاريع والمؤسسات العامة والرياضية التي أولتها الدولة جّل اهتمامها منوها إلى إن الانجازات الرياضية التي حصل عليها ذوي الإعاقة في مجالات عديدة تمثل أكبر دليل على أن الرعاية والاهتمام تؤتي ثمارها .

ودعا إلى إبلاء عملية التدريب للمواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة رعاية خاصة للأخذ بأيديهم خاصة وان هناك مواهب عديدة لا ينقصها إلا الرعاية والمتابعة والاهتمام منوها إلى ضرورة دعم مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة من الناحية المادية والفنية لتستطيع أن تلبي احتياجات تلك الفئة .

ونوه بالرعاية والجهود المتواصلة التي توليها الدولة في مجالات الاهتمام بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك ضمن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات .

كما أشاد بما تشهده إمارة الشارقة من تطورات كبيرة وغير مسبوقة في مجالات رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بفضل دعم ورعاية صاحب السمو حاكم الشارقة طيلة الأعوام الماضية حيث يقدم مركز التدخل المبكر خدماته للأطفال المستهدفين منذ الولادة إلى عمر 5 سنوات ونقوم مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من خلال المعاهد المتخصصة التابعة لها بتعليم وتأهيل ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من الجنسين في حين يطلع نادي الثقة للمعاقين بتقديم الرعاية الاجتماعية والرياضية ويعتبر صرحا يضاهي المؤسسات الدولية ويمثل رمز الإنجازات الرياضية للمعاقين بالدولة إضافة إلى جمعية أولياء أمور المعاقين التي تقدم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر ثم جائزة الشارقة للمعاقين المبدعين والتي يتم من خلالها تتوج المبدعين وقاهري المستحيل على مستوى الوطن العربي .

وأكد إن الإعاقة ومواجهتها تتطلب العديد من الخدمات التربوية
والنفسية والصحية والاجتماعية والتأهيلية والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وغيرها من الخدمات التي يفترض أن تكون متوافقة ومرتبطة ببرامج تأهيلية بحسب ظرف كل إعاقة .

وأعرب في كلمته عن خالص الشكر والتقدير إلى معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية والجمعية الخليجية للإعاقة ممثلة في رئيسها الفريق سمو الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة والي كل من ساهم وقدم الدعم لإنجاح الملتقى وللمحاضرين والمشاركين من أولياء أمور المعاقين والمهتمين بقضايا الإعاقة والمعاقين والشركات التي ساهمت بتقديم الدعم المادي للملتقى .

وأشاد الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة في تصريح لوسائل الإعلام بالجهود التي تقوم بها جمعية أولياء أمور المعاقين والجمعية الخليجية للإعاقة من خلال تنظيم هذا الملتقى مؤكدا على الاهتمام الكبير التي تحظى به شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وعلى أهمية الدور الكبير الذي تلعبه هذه الشريحة للنهوض بمختلف مجالات التنمية ومشاركة إخوانهم الأسوياء في عجلة التنمية الشاملة .

وأعرب عن أمله في إن يحقق الملتقى أهدافه في مجالات تبادل الخبرات والمعلومات والخروج بتوصيات ومبادرات تعزز الدور التكاملي لمنظومة رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في شتى الأمور المتعلقة بقضايا الإعاقة داعيا إلى إن تستثمر هذه الخدمات استثمارا ايجابيا يطوع ليخدم عالم الإعاقة.

وأكد على ولا شك بأن الملتقى الثامن يسلط الضوء على قضية الإعاقة والخدمات ذات الصلة بها ليكون الكل شركاء في منح الفرصة كاملة لذوي الاحتياجات الخاصة ليصوغوا رؤية جديدة لدور هذه الخدمات ذات العلاقة.
وأكد إن صدور القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 في شأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصّة من شأنه أن يكفل لهم كامل حقوقهم ويوفر لهم الفرص المناسبة لمشاركة الفاعلة في العمل وفي مجتمعهم وأسرهم وبيئتهم إلى جانب إن القانون تكفل بتمكينهم من ممارسة حقهم الطبيعي في الحياة من خلال توفير كافة الخدمات الصحية والتعليمية والثقافية والرياضية والاجتماعية لهم•

ويهدف الملتقى إلى إيجاد علاقة تكاملية بين المؤسسات العاملة في مجال الإعاقة والأفراد المعاقين وكذلك المؤسسات الطبية المعنية بالخدمات ذات العلاقة بالمعاقين من خلال التأكيد على أهمية الخدمات ذات العلاقة باعتبارها أسلوبا فاعلا في معالجة كثير من المشكلات التي يعاني منها المعاقون ودراسة سبل توفير الخدمات ذات العلاقة للمعاقين لمواجهة الاحتياجات الفردية وتطوير أساليب تقييم احتياجات المعاقين من الخدمات ذات العلاقة وتطوير أساليب تقديم الخدمات ذات العلاقة.

و يشارك في إلقاء المحاضرات وتقديم الأبحاث وأوراق العمل وإقامة ورش العمل نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين في مجالات الإعاقة والخدمات ذات العلاقة ويشارك في الملتقى/ 300 /مشارك يمثلون أعضاء الجمعية الخليجية للإعاقة .

كما يشارك العاملون مع المعاقين في الهيئات والمؤسسات والمراكز والبرامج والجمعيات العاملة في مجال الإعاقة والخدمات ذات العلاقة بدول مجلس التعاون الخليج العربية إضافة لمشاركة أكاديميين من الأردن واليمن ومصر ولبنان .
ويناقش الملتقى والأنشطة المصاحبة عدة نقاط منها الأساليب الحديثة في تقييم وتقديم الخدمات ذات العلاقة الخدمات الصحية والنفسية والسلوكية والإرشاد المدرسي و العلاج اللغة والكلام والاجتماعية والعلاج الطبيعي و الوظيفي و الأنشطة الترويحية وكذلك فن التوجه والحركة.

كما يبحث الملتقى استخدامات التقنيات الحديثة في مجال الخدمات ذات العلاقة للإعاقة و دور الخدمات ذات العلاقة في الارتقاء بمستوى أداء برامج المؤسسات العاملة في مجال الإعاقة و التجارب والخبرات في مجال الخدمات ذات العلاقة للإعاقة إضافة لبرنامج لثلاث ورش عمل حول التدريب اللغوي والكلامي للمعاقين ذهنيا و التوجه والحركة وتعديل السلوك .

/ وام / عمر الشاعر

واللجنة الإعلامية للملتقى

مريم الأشقر
03-20-2008, 12:46 PM
تجارب وخبرات

تبادل يفعل دور المؤسسات ذات العلاقة

التواصل والتبادل الفكري معبر يحقق أفضل الأداء لخدمة ذوي الإعاقة

إعداد / أمل آل علي

يعد الرصد للتجارب و الخبرات في مجال الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة آلية لتعزيز تقييم مستوى تنفيذها ومدى التقدم الذي تحرزه في مجال تخصصها، في حين ينبغي تذليل كافة العقبات واستبدالها بوضع تدابير مناسبة تسهم في إنجاح تلك التجارب، والتي من شأنها تحقق تكافؤ الفرص لذوي الإعاقة وذلك بالاستناد إلى وتبادل الخبرات والمعلومات فيما بين كافة المؤسسات ذات العلاقة في تقديم أفضل الخدمات على المستوى العالمي، ومن خلال هذا التحقيق سنتطرق إلى بعض النماذج و الخبرات التي وضعت بصمه موفقه في خدماتها لفئة ذوي الإعاقة.

نماذج تربوية تفعل خدمات ذوي الإعاقة

كنموذج تربوي لتقديم الخدمات المساندة للطلاب التعليم العام يحدثنا د.عبد الله سعد الحسين المدير التنفيذي للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية حول فكرة مركز التربية الخاصة في المدارس الأهلية قائلاً : تنطلق فكرة البرنامج التربوي لتقديم الخدمات المسا نده لطلاب التعليم العام (مركز التربية الخاصة في المدارس الأهلية ) من أن معلمو التعليم العام يواجهون مشكله تتمثل في أن عدد من الطلاب يعانون من مشاكل تربوية ، أو أكاديمية ،أو سلوكية ، أو انفعالية ، أو نفسية ، أو اجتماعية ، وبأن هذه المشاكل تؤثر بشكل كبير على مستوى تحصيل هؤلاء التلاميذ، وتشير الدراسات إلى أن التلاميذ الذين هم في حاجة إلى خدمات التربية الخاصة يشكلون نسبة لا تقل عن20% من طلاب التعليم العام.

مردفاً بقوله: تعد خدمات التربية الخاصة المساندة أسلوبا فاعلا في علاج كثير من المشكلات التي يعاني منها طلاب التعليم العام ، حيث تعمل على توفير برامج خاصة موجهة لعلاج تلك المشكلات مثل : برامج الموهبة والتفوق ، وصعوبات التعلم ، و الاضطرابات السلوكية والانفعالية ، وفرط الحركة وتشتت الانتباه ،واضطرابات التواصل ، ومتابعة ذوي العوق الجسمي والصحي ، وضعاف البصر ، وضعاف السمع ، وقد خرجت ندوة الخدمات المساندة في التأهيل الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة التي نضمها مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية ، وجامعة الخليج العربي عام (2005) بعدة توصيات نصت التوصية الثانية منها على حث المؤسسات التربوية على تفعيل دور الخدمات المساندة في مجال التأهيل الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة .

كما أشارت معايير التقويم وإرشادات الاستخدام في الدليل العام للتقويم الشامل للمدرسة (مقاييس جودة المدرسة بكامل عناصرها) بوزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية إلى أن على المدرسة أن تراعي حالات خاصة ، وذكرت عدة حالات منها:

1 - الطلاب من ذوي الحاجات التعليمية الخاصة الذين عادة ما يتم دعمهم من خلال مجموعات الفصل .

2- خطط معالجة مشكلات الطلاب التعليمية مثل تدني مستوى التحصيل.

3- الطلاب الذين يعانون من صعوبات في التعلم مما يتطلب توجيها ورعاية خاصة .


ومن هنا برزت حاجة طلاب التعليم العام إلى خدمات التربية الخاصة المسا ندة وذلك من خلال إنشاء مركزا للتربية الخاصة بالمدرسة العادية وخاصة في المدارس الأهلية باعتباره النموذج التربوي الأمثل لتقديم خدمات التربية الخاصة المساندة لطلاب التعليم العام بالمدارس ،مع حاجة التعليم العام الحكومي إلى التوسع في افتتاح برامج التربية الخاصة لخدمة اكبر عدد ممكن من الطلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة .

تهيئة فرصة التكنولوجيا للمكفوفين


أما عبد الرحمن بن عبد العزيز الفليج مدير نادي الحاسب الآلي للمكفوفين فيبدي رأيه حول مدى فعالية المؤسسات ذات العلاقة بذوي الإعاقة في مجال التكنولوجيا قائلاً: إن تاءات ثلاث تتركز فيها فاعلية دخول الكفيف إلى عالم الحاسب الآلي ، التعليم والتدريب والتوظيف ، وكلنا يعلم أهمية هذه المجالات الحيوية في حياتنا العملية ويأتي الحاسب الآلي كلغة عصرية بدأت تدخل على نواحي عديدة من حياتنا والكفيف جزء من المجتمع وبلا شك لديه الرغبة الجامحة في العلم والمعرفة فبحثه لا يمل وعزيمته لا تكل في سبيل تطوير قدراته وإمكانياته لاسيما وأن الحاسب الآلي لا يتوقف مفهومه كجهاز فقط وإنما يمتد إلى كونه وسيلة معرفية متجددة . وعن تجربة بنادي الحاسب الآلي للمكفوفين في التدريب أتت من واقع يتطلب فتح المجال وتهيئة الفرصة للطموحين من المكفوفين فكانت فعالية التجربة في المحاور التالية:

أولا : التثقيف ، بفتح نافذة ثقافية للكفيف تلبي تطلعاته في مطالعة الصحف عبر الانترنت أو تبادل الرسائل مع الأصدقاء أو إثراء المنتديات بكتاباته القيمة.

ثانياً : التدريب الشفوي والعملي ، وهذا ما كان ينشده الكفيف حيث تبين أنه لا توجد فرص حقيقية تمكن الكفيف من الاطلاع على البرامج الحاسوبية واستخدامها والتدريب عليها ، وأيضا أتيحت له الفرصة لملاقاة ذوي الخبرة من المكفوفين فتناقلت الخبرات وتلاقحت العقول ، وأصبح لدينا مجوعة متنامية من المكفوفين والمكفوفات استفادوا من النادي ومن دوراته التدريبية ومن منتجات.

ثالثاً التوظيف : حيث تقدم بعض المكفوفين الذين هم على رأس العمل بقصد تنمية قدراتهم واكتساب دورات تدريبية تفيدهم في الترقية الوظيفية ، وآخرون ستفيدهم في التقدم لوظائف جديدة .

كما أن هناك بعد اجتماعي يجعل من الكفيف ملماً بعالم الحاسب الآلي يستطيع تبادل الحديث والنقاش حوله في لقاءات المجتمع ومحافله الثقافية .ومن جهة أخرى نحقق هدفاً بعيد المدى يتمثل في توعية المجتمع بقدرات المكفوفين وإمكانياتهم وحقهم المكتسب في العلم التقني ومنها يتعرفون على وسائل المكفوفين في استخدام الحاسب وكيف أن الشركات العالمية أصبحت تطور التقنيات الخاصة بهم ، كما أن الشركات العربية تولت عملية التعريب والتحديث ، ونحن الآن بحاجة لنشر التجربة لشريحة أكب من المكفوفين في بلادنا وفي جميع أرجاء الوطن العربي الكبير .

مع تحيات اللجنة الإعلامية للمبتقى

عبد الرحمن الحمادي / مريم البلوشي

مريم الأشقر
03-20-2008, 12:57 PM
الأساليب الحديثة

خطوة مؤسسة داعمة وإجراءات لازمة

مهمة مجتمعية لفئة ذوي الإعاقة.. في تقييم وتقدم خدماتها التعزيزية

إعداد / أمل آل علي

تضطلع المؤسسات ذات العلاقة بذوي الإعاقة في تقديم الأساليب الحديثة في تقييم الخدمات لتلك الفئة، فقضية الإعاقة ليست فردية بقدر ما هي مسئولية مجتمع بأكمله وتحتاج إلى استنفار تام من جميع المؤسسات والقطاعات العامة والخاصة للتمكن من توظيفها على نحو إيجابي من خلال تأهيل وتعليم للتكيف مع مجتمعه يعتبر، إضافة إلى تكييف البيئة الطبيعية لتلبي احتياجاته ومتطلباته حتى يكون هناك تفاعلاً مستمراً بين الطرفين , من خلال هذا التحقيق سنتعرف عن قرب مدى الإسهام الذي تنتهجه المؤسسات تلبية لهذا الواجب المجتمعي.

أساسيات المحاور لاحتياجات ذوي الإعاقة

إن ضرورة توفير ما يحتاج إليه ذوي الاحتياجات الخاصة لمواجه الاحتياجات الفردية يساعد على تسهيل حياه الإنسان ليمارس حياته الطبيعية بطريقه فعاله وبهذا يصبح غير معاق (عاجز) ، هذا ما أوضحته المعالج الوظيفي فاتن طلال بقولها: من خلال الانجاز الذي يصل إليه ذوي الإعاقة وما يقدمه لنفسه أو لمجتمعه ندرك أهميه التكامل بين الجهات الاجتماعية للخدمات الإنسانية وبين الجهات الطبية للخدمات الصحية حيث إن كلتا الجهتين لهما هدف واحد وهو خدمه هذه الفئة من الناس لكي تمارس حياتها بشكل أفضل، فالعلاج الوظيفي يقدم خدمات ذات علاقة بتوظيف قدرات الشخص الجسدية والإدراكية لتسهيل خوضه الحياة على المستوى الفردي والاجتماعي والعلمي والعملي والترفيهي، كالعلاج الوظيفي كمهنة طبية مساندة تقوم على توظيف كامل طاقات الشخص الذي يعاني من قصور ما للوصول به إلى أقصى درجات الاعتماد على النفس لتحسين نوعية حياته من خلال مجموعة من الأنشطة العلاجية والتي تتطلب في معظم الأحيان توفير مجموعة من الأجهزة و المعينات و تعديل بيئة الشخص المحيطة لتلاءم حاجاته.

في حين يعتمد أخصائيون العلاج الوظيفي في علاجهم على استخدام الأنشطة الهادفة بما فيها أنشطة الحياة اليومية والعناية الذاتية والتمارين الوظيفية والأنشطة المهنية والألعاب العلاجية والأنشطة الفنية والأشغال اليدوية، وتطوير القدرات الحركية للشخص باستخدام التمارين الوظيفية ومهارات الحياة اليومية.

عناصر مساهمة في دعم المعاق اجتماعياً

وتؤكد د. فاتن على أهمية دور الأسرة كالقيام بالزيارات المنزلية من قبل المعالج للتعرف على الصعوبات التي تواجه الشخص ذو الاحتياجات الخاصة في المنزل والعمل على تعديل البيئة المحيطة وتقديم الأجهزة اللازمة فيما يتعلق بالتكيف العمراني وعلى الآسرة التكيف مع الوضع ومعاملته على انه كباقي أفراد الأسرة ولا فرق بينهم مع مراعاة ظروفه الخاصة ، في هناك أهمية ذات علاقة وهي دور المدرسة وذلك بوضع وتقديم البرامج العلاجية للأسرة لتنفيذها في المنزل وتدعيم البرنامج التأهيلي مع توجيه أفراد الأسرة إلى أفضل الطرق في التعامل مع الشخص ذو الاحتياجات الخاصة والعمل على تعليم المعاق كل حسب نسبة الإعاقة عنده وتتم المشاركة ما بين المدرسة والمنزل بحيث يأخذ المعاق حقه من العلم والعلاج لكي لا يكون عالة على المجتمع وليشعر بأنه رغم إعاقته فإنه يستطيع أن يفعل الكثير.

مردفة بأهمية الرياضات الخاصة لذوي الإعاقة قائلة: يتوجب على المؤسسات ذات العلاقة بذوي الإعاقة عمل نشاطات لمحاولة دمج هذه الفئة بالمجتمع وكل حسب سنه وقدراته الفعالة كإنشاء ورش عمل للتعرف على قدرات أصحاب هذه الفئة ووضعهم في المكان المناسب، وعمل زيارات للدول المتقدمة والتعرف على كل جديد لخدمة هذه الفئة من الفعاليات الرياضية والاجتماعية أو أدوية أو علاجات طبيعية أو كراسي متحركة متطورة، أو عمل موقع إلكتروني خاص للتخاطب بين كل المعوقين في العالم وهذا يؤدي إلى عطاء أكثر وإنسان منفتح على المجتمع أكثر ويكون مخصص لعرض كل ما يهم المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة وكيفيه التعامل معهم.

الإرشاد المدرسي أسلوب حديث لتقييم خدمات ذوي الإعاقة

و تحدثنا حول دور خدمات الإرشاد المدرسي كأسلوب حديث في تقييم خدمات ذوي الإعاقة، الأخصائية النفسية الدكتورة فاطمة السجواني قائلة: بان الإرشاد المدرسي تعددت مجالاته وتشعبت إلا أن أرشاد المعاقين من أهمها ، والأهمية تكمن في أن الفرد المعاق من اشد المحتاجين إلى مثل هذه الخدمات نظرا للمشكلات النفسية الاجتماعية والتعليمية التي يعاني منها المعاق أو يتعرض لها، فالمشكلات التي يعاني منها هي الميل إلى الانسحاب والعزلة والإحساس بأنه عبء على الآخرين.وينتج عن ذلك ردة فعل سلبية من الفرد تتمثل في الإحجام عنه والنظر إليه بنظرة العجز خاصة إذا كانت الإعاقة واضحة، فالإرشاد ضروري للمعاقين بجميع خدماته (الصحية والنفسية والاجتماعية والتربوية والمهنية) بهدف تمكينهم من التكيف النفسي والمهني والاجتماعي في الحياة، كما يمكننا تعريف الإرشاد المدرسي بأنها مهنة الإرشاد داخل المدرسة ، وتشمل البرنامج الإرشاد المدرسي الذي يطوره المرشد ، وهي تتمثل في كثير من البرامج والأنشطة الذي يختارها وينظمها المرشدون لمساعدة الطلاب في الحل الكثير من المشكلات المدرسية التي تواجههم في مختلف مراحلهم الدراسية ، ولا تقتصر عملية الإرشاد المدرسي على الطلاب فقط بل تتسع لتشمل كل عناصر العملية التعليمية من المعلمين والإدارة المدرسية وأولياء أمور الطلاب

وفيما يخص الإرشاد المدرسي للطلاب المعاقين تقول السجواني: أن الاهتمام بتربية وتأهيل الطلاب المعاقين لم يعد عملا إنسانيا أو توجها إسلاميا فقط ، بل أصبح ضرورة وطنية والتزما عالميا في نفس الوقت ، ولعل هذا الإحساس بالمسؤولية يعكس مفهوم الديمقراطية لجميع فئات المجتمع وخاصة فئة المعاقين ، كما إن والإرشاد المدرسي للطالب المعاق ، مثله مثل أي عملية إرشادية ، تتم بطريقة منظمة ومخططة وخطوات ومراحل متتابعة يحاول فيه المرشد بناء علاقة إرشادية قائمة على الثقة والألفة والسرية يتولد فيها التفاعل المرغوب ، و يحتاج الطالب المعاق إلى رعاية من نوع خاصة والى الكثير من البرامج الإرشادي ،تتناسب مع نوعية الإعاقة ومع ما لدية من إمكانيات وقدرات وخاصة في البيئة المدرسية ، نتيجة لدخول الطالب المعاق حديثا إلى هذه المجتمعات ودمجهم مع باقي إقرانهم ، وبالتالي فان المشكلات التي تواجههم تنصب بدرجة الأولى على كيفية التوافق والتكيف النفسي والاجتماعي السليم داخل البيئة المدرسية ، والتعامل مع الآخرين ، إلى جانب الاحتياجات الشخصية والتعليمية والأكاديمية.

تحسين جودة الخدمات الأكاديمية لطلبة ذوي الإعاقة

وعن دور خدمات الدعم الجامعي لمساندة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع الأكاديمي، فقد أوضحت د. سحر أحمد الخشرمي، أستاذة التربية الخاصة المشارك، ومشرفة مركز خدمات الاحتياجات الخاصة للطالبات بجامعة الملك سعود قائلة: إن خدمات الدعم الجامعي تعتبر عنصرا أساسيا هاما لا يمكن الاستغناء عنه لأي جامعة يلتحق بها طلاب لديهم احتياجات خاصة، فهي حق من حقوق الطالب من ذوي الاحتياجات الخاصة يتواكب تماما مع حقه في الحصول على التعليم المناسب أسوة ببقية الطلاب من غير المعاقين . ومما لا شك فيه بأن الطالب الجامعي ممن لديه إعاقة لديه متطلبات تستدعي وجود خدمات وتسهيلات قد لا يتمكن من دونها من تحقيق النجاح في الجامعة على المستويين الاجتماعي والأكاديمي. وتبذل جامعات العالم الأمريكية والأوروبية جهود مميزة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب الملتحقين بالجامعة، حيث نرى الأعداد الهائلة من الطلاب من ذوي الإعاقات تنتشر في كافة الكليات والتخصصات الجامعية منافسة الطلاب من غير المعاقين في الكثير من المجالات. وقد أتاحت وفرة وجودة الخدمات المساندة في تلك الجامعات الفرص الكبيرة للطلاب ليتمكنوا من تحقيق النجاح والتفوق الدراسي الذي يشكل أحد أهم أهدافهم.

وانطلاقا من تجربتنا بجامعة الملك سعود في دمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة وإنشاء مراكز لخدمات الإعاقة منذ سنوات عديدة ، أستطيع القول بأن الخدمات المساندة وان كانت مطلبا رئيسا لنجاح الدمج فهي لم تكن على المستوى المطلوب والمرجو حسب آ راء العديد من الطلاب الذين استجابوا للدراسة التي أجريتها مؤخرا بالجامعة، ولكن الجهود التي تسعى لها الجامعة حاليا ممثلة في جهود قسم التربية الخاصة المبذولة لإعداد نموذج تطويري للخدمات المساندة بالجامعة ومؤازرة معالي مدير جامعة الملك سعود ودعمه لهذا النموذج، يجعلنا نثق بأننا وبإذن الله سنصل مرتبة متقدمة جدا في مستوى الخدمات المساندة للطلاب من ذوي الإعاقة بالجامعة تؤهلنا مستقبلا لنكون نموذج ريادي يحتذي به في خدمة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعليم العالي.

الموسيقى وسيط تربوي وعلاجي

في حين العلاج بالموسيقى يعني استخدام الموسيقى كوسيط في العملية التربوية أو العلاجية، وهو خدمة أساسية من الخدمات المرتبطة بالتربية الخاصة مما يجعل المعالج الموسيقي أحد أعضاء الفريق المسئول عن البرنامج التربوي الفردي للطفل ذي الإعاقة، هذا ما أكد عليه الدكتور عادل عبد الله محمد بقوله:عادة ما تتضمن الموسيقى عدة مكونات تتمثل في الكلام المنغم، والعزف، والغناء، والإيقاع الحركي . وإذا كان اضطراب التوحد يتميز بوجه عام بوجود قصور في التفاعل الاجتماعي، ومهارات التواصل، والحساسية المتطرفة للمثيرات الحسية المختلفة كاللمس والصوت، والانشغال بالسلوكيات والاهتمامات النمطية والتكرارية والمقيدة فإن الدراسات التي تم إجراؤها في هذا الصدد قد أكدت على الانجذاب غير العادي للأطفال التو حديين للموسيقى وخاصة الموسيقى الخفيفة، كما أكدت في نتائجها على أن الأطفال التو حديين يستجيبون في الغالب بشكل أفضل للموسيقى، حيث يعمل على تحسين مدى انتباههم للمثيرات المختلفة، وتحسين استجاباتهم للمثيرات الحسية المختلفة ، ونظراً لقصور التواصل وخاصة اللفظي من جانب مثل هؤلاء الأطفال فإن الموسيقى قد تعمل في الواقع على تنمية وتحسين مستوى النمو اللغوي لهؤلاء الأطفال إذ تزداد مفرداتهم اللغوية، ويزداد كم التراكيب اللغوية التي يأتون بها بغض النظر عن مدى صحتها وذلك من خلال التكرار أو الترديد المستمر للكلمات المنغمة، والأغاني البسيطة، والأناشيد القصيرة، وغيرها مما يمكن أن ينشده أو يشدو به أولئك الأطفال خلال جلسات برنامج العلاج بالموسيقى المستخدم معهم وهو الأمر الذي غالباً ما يكون من شأنه أن يسهم بصورة دالة في تنمية وتحسين أساليب التواصل من جانب هؤلاء الأطفال .


مع تحيات اللجنة الإعلامية للملتقى

عبد الرحمن الحمادي / مريم البلوشي

مريم الأشقر
03-20-2008, 01:37 PM
استخدامات التقنيات الحديثة

تكافؤ مؤسسي في تقديم الخدمات ذات العلاقة بذوي الإعاقة

إعداد أمل آل علي

إن تطوير خدمات الرعاية والتأهيل لذوي الإعاقة للأشخاص هو تكافؤ مؤسسي لكل من يعنى بفئة المعاقين، وذلك بتضافر الجهود المشتركة بين الجهات المسئولة المحلية و الدولية، حيث أضحى العالم اليوم يشهد طفرة تكنولوجية يتوجب الوقف عندها، وإعطاء ذوي الإعاقة نصيبهم من المجال التقني ، والذي بدورة يسهم بتطوير قدراتهم المهنية و الإبداعية، إضافة إلى أهم عامل ألا وهو دمجهم مع المجتمع، ومن خلال هذا التحقيق سنسلط الضوء على أهم التجارب والبرامج التي تم توظفها لتقديم أفضل الخدمات والممارسات ذات العلاقة بمؤسسات ذوي الإعاقة.

تجارب خدمية تتبنى ركن الإبداع لدى ذوي الإعاقة

حدثتنا في البداية أستاذه/ إيناس بنت غازي الطائفي من خضم التجارب التي خاضتها مع المكفوفين قائله: وجدت أنهم من أوفر الإعاقات حظا، فإذا فقد الشخص بصره شحذ حواسه الأخرى لتعينه في ممارسة حياته الاعتيادية بأحسن صورة، فالكفيف يتمتع بحاسة سمع قوية جداً حتى أنهم أُطْلِق عليهم المبصرون بآذانهم ، وتجدهم يستخدمون حاسة الشم أدق استخدام ليجعلوها ريشة لهم تآزر حواسهم لرسم لوحة يستطيعون رؤيتها بعقولهم، ولكي تكتمل تلك اللوحة بأجمل وأبهى صورة يستطيع الكفيف أن يتخيلها، أبدعت يد الخالق تعالى بوضع طاقة سحرية في يد الكفيف تجعله يتلمس أدق معالم طريقه وتنير دربه موضحة له تفاصيل تعذّر عليه رؤيتها، لذا نجد أن الكفيف مؤهل بالفطرة على استخدام حاسة اللمس التي يستطيع من خلالها ممارسة حياته الطبيعية، فنجدهم أبدعوا في مجالات الأعمال اليدوية الدقيقة سواء كان ذلك بالخزف أو بالقش أو بالنسيج أو بالنول .

وقد كان هدفنا من تجربتنا في إعداد مهنيي التدليك العلاجي من ذوي التحديات البصرية ، مجرد توجيه لطاقة اللمس التي يتملكها الكفيف، بحيث قمنا بإخضاع الكفيفات لبرنامج تدريسي مرفق ببرامج تدريبية تسانده الوحدات والوسائل المساعدة، بوجود لوحات تشريحية ونماذج تفصيلية ومجسمات توضح الصورة وتساهم في توثيق الجانب النظري من الدورة ، وتطبيق ميداني في المستشفيات العامة والخاصة لتزيل حاجز الاستغراب والدهشة عند رؤية الشخص الكفيف يمارس مهنة التدليك، وبالفعل استطعنا أن نضع الكفيفة في مجال أبدعت فيه، وأثنى عليها جميع من تعامل معها سواء كان مريضا أو معالجا أو مدربا وتكلل ذلك بثقة بالنفس توجها التميز.

برامج تعليمية وتقنية تلبي احتياجات ذوي الإعاقة

وحول مدى فعالية البرنامج التعليمي التقني في تنمية المهارات الحسابية و الارتقاء بمستوى ذوي الإعاقة تقول الأستاذة وفاء حمد عبد الله الصالح: ِإن التعرف على حاجات واهتمامات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة أمر مهم للمربين أو التربويين، ولمصممي تكنولوجيا المعلومات، وللمؤسسات التربوية؛ وذلك لتأمين عدم تخلف ذوي الاحتياجات الخاصة عن ركب ثورة التكنولوجيا، وخاصَّة المعاقين منهم بصريًّا؛ كما أن فهم احتياجاتهم ووضعهم يفـيد كثيرًا فـي توجيه السياسات المستقبلية فـيما يتعلق باستخدام الحاسب أو تكنولوجيا الحاسب لذوي الاحتياجات الخاصة، وبالأخص أصحاب الإعاقة البصرية، كما أن الأنظمة التعليمية الحديثة التي تعتمد على التكنولوجيا توجد بها عوائق كثيرة أمام ذوي الاحتياجات الخاصة؛ إذ تستخدم التكنولوجيا أكثر فأكثر فـي المناهج الدراسية، لكن الطلاب المكفوفـين والمعاقين بصريّاً يواجهون صعوبات أو تحديات ناشئة عن كون هذه التكنولوجيا موجهة أصلاً للمبصرين داخل أو خارج المدرسة، على الرغم من أنها تحل كثيرًا من مشاكل المكفوفـين.

وقد خدمت الثورة التكنولوجية التي نعيشها المعاقين بصريًّا بشكل كبير جدًّا من جوانب متعددة ومختلفة، تتمثل فـي توفـير الاستقلالية فـي القراءة والكتابة، وعدم الاعتماد الكلي على الغير، والحفاظ على خصوصيات الكفـيف، بالإضافة إلى استغلال الإنترنت فـي التواصل محليًّا وعالميًّا، وكسر حاجز الانغلاق والعزلة على المجتمع، وليس ذلك فحسب بل أوجدت فرصًا للعمل تناسب إمكانات الكفـيف فـي استخدام الحاسب الآلي؛ الأمر الذي أسهم فـي توجيه أفكار القائمين على السياسات التعليمية فـي التغيير الشامل لأسلوب تعليم المعوقين وما هو متاح أمامهم من تخصصات.

ونتيجة للتقدم التكنولوجي فـي مجال تعليم الطلاب المعوقين بصريًّا، ظهرت التقنيات التكنولوجية التي قدمت فرصًا كبيرة لهم على المستويين التعليمي والمهني، وأصبحت ركيزة أساسية فـي عملية التعليم والتعلم. وتعوض التكنولوجيا التعليمية الطلاب المعوقين بصريًّا عن العجز الذي يسببه فقدهم لحاسة البصر إلى حد ما، وإن عدم تدريبهم على استخدام هذه التكنولوجيا يشكل عائقًا إضافـيًّا فـي إمكانية الوصول إلى المعلومات؛ ولذلك فمن المهم تدريبهم على كيفـية التعامل مع التقنيات التكنولوجية والاستفادة التعليمية منها على الوجه المطلوب، ويأتي هذا من خلال الدور الذي يمارسه المتخصص فـي تكنولوجيا التعليم بمعاهد وبرامج العوق البصري ؛ فـيهيئ الطلاب والمعلمين على تقبل التكنولوجيا التعليمية و التأهيلية ، ويدرِّبهم على كيفـية استخدامها بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية

وتتحدد فكرة موضوع الدراسة في تركيزها على مواصفات البرامج التعليمية الموجهة للمعاقين بصريًّا من حيث مداخل وأساليب التصميم والوسائط المستخدمة، ومحاولة التوصل إلى نموذج تتم فـي ضوئه عمليات التصميم، ويتواكب مع خصائص الفئة المستهدفة ومتطلباتها، كما ترتبط الدراسة أيضًا بتصميم برنامج تعليمي حاسوبي وفقاً لمواصفات النموذج المشار إليه، وقياس فاعلية هذا البرنامج التعليمي.

وقد أقتصر تصميم البرنامج التعليمي الحاسوبي على تصميم وحدة تعليمية لتعلم الطباعة على الحاسب ووحدة تعليمية لتعلم بعض مهارات معالجة النصوص.

وتم قياس فاعلية البرنامج التعليمي الحاسوبي المقترح على التحصيل المعرفـي، وتنمية المهارات الحاسوبية ، للتلميذات المعاقات بصريّاً بمعهد النور؟"وأسفرت نتائج الدراسة عن ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأداء القبلي والبعدى للتلميذات المعاقات بصريا في الاختبار التحصيلى المعرفي للبرنامج التعليمي الحاسوبي لوحدة تعلم الطباعة ووحدة معالجة النصوص لصالح الاختبار البعدي ، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأداء القبلي والبعدى للتلميذات المعاقات بصريا في بطاقة ملاحظة الأداء المهاري للبرنامج التعليمي الحاسوبي لوحدة تعلم الطباعة ووحدة معالجة النصوص لصالح الاختبار البعدي، وبناء على هذه النتائج قد يسهم البرنامج التعليمي الحاسوبي الذي تقترحه الدراسة فـي تطوير إستراتيجيات تدريس مقرر الحاسب الآلي وتقنية المعلومات للمرحلة المتوسطة لذوي الإعاقة البصرية ،كما تسهم هذه الدراسة فـي أُطُر الاستفادة من تطبيقات تقنيات التعليم فـي مجال تعليم الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة بصفة عامة، وتعليم المعاقين بصريّاً بصفة خاصة؛ وذلك من خلال استثمار وتوظيف بعض الإستراتيجيات التعليمية والمستحدثات التكنولوجية الملائمة فـي تعليم تلك الفئات.

البرامج الناطقة ترتقي بمستوى المكفوفين

ويبدي رأيه الدكتور عبد الله بن حجاب القحطاني حول فعالية تقييم البرامج الناطقة التي يستخدمها المكفوفين وإسهامه في تنمية المهارات الحسابية و الارتقاء بمستوى ذوي الإعاقة قائلاً: إن البرامج الناطقة للمكفوفين قد أسهمت في تنمية قدرات المكفوفين في جميع المجالات العلمية والثقافية والترفيهية وفتحت أمامهم أفاقا واسعة أتاحت لهم الفرصة لإثبات وجودهم والتفاعل مع العالم بأسره عن طريق الحاسب الآلي والدخول للشبكة العنكبوتية (الإنترنت).

إن وجود البرامج الناطقة أتاحت الفرصة للاستفادة منها في الآلات الحاسبة الناطقة والتي مكنت المستخدم الكفيف من الوصول إلى النتائج العلمية في العمليات الحسابية المتقدمة، والتي كانت إلى وقت قريب عائقا كبيرا للمعوقين بصريا. فالبرامج الناطقة بطبيعة الحال فتحت المجال للمكفوفين لتنمية مهاراتهم الحسابية والاعتماد على النفس في مجال الرياضيات والعلوم وجميع المجالات الثقافية والترفيهية، كما يسرت للمكفوفين هذه التقنية التفاعل الإيجابي مع خدمة الهاتف الجوال والاستفادة القصوى من إمكانياته.

إن التطور السريع في تقنيات الحاسوب سيحدث ثورة علمية كبيرة سيستفيد منها المكفوفين ، أكثر فأكثر ففي كل يوم نسمع عن تقنية جديدة نسأل الله تعالى أن ينفع بها ، كما ساعدت برامج الحاسوب الناطقة على انخراط كثير من المكفوفين في شركات تقنية تعمل في مجال الحاسب الآلي وهذا بلا شك يعود إلى تنافس كثير من الشركات في العمل على البرامج الناطقة العربية مما انعكس على جودة هذه البرامج.

مع تحيات اللجنة الإعلامية للملتقى

عبد الرحمن الحمادي / مريم البلوشي

مريم الأشقر
05-19-2008, 10:57 PM
توصيات الملتقى الخليجي الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة

إنه في الفترة الواقعة بين 10 – 12 ربيع الأول 1429هـ الموافق 18 – 20 مارس 2008م

تم بحمد الله تعالى انعقاد الملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع جمعية أولياء أمور المعاقين بالإمارات ووزارة الشؤون الاجتماعية، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، وناب عنه في رعاية حفل الافتتاح سمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية و الأوقاف بالشارقة، وبحضور معالي الأستاذة مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية.

- وقد ناقش المشاركون في الملتقى خلال المدة المذكورة أعلاه الأوراق والأبحاث المقدمة من خلال عشر جلسات عمل، ومن خلال النقاش والحوار خرج المشاركون بالتوصيات التالية:-

أولاً: رفع برقيات شكر وتقدير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة راعي الحفل، ومعالي الأستاذة مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية.

ثانياً: تقديم الشكر والتقدير لجميع اللجان العاملة في تنظيم هذا الملتقى، على جهودكم المخلصة التي أخرجت هذا الملتقى بالصورة المشرفة التي تتناسب مع أهمية قضية الإعاقة والخدمات ذات العلاقة بها.

ثالثاً: التوصيات:

1. ضرورة الاستمرار في التنسيق والتواصل والتكامل بين العاملين في مجال الإعاقة والعاملين في المجالات الأخرى ذات العلاقة، وذلك بغرض النهوض بمستوى كم ونوع الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون الخليجي.

2. إنشاء وتطوير الأجهزة الإدارية والفنية وإعداد اللوائح التنفيذية، الكفيلة بتفعيل السياسات والتشريعات الخاصة بالإعاقة والخدمات ذات العلاقة في دول مجلس التعاون الخليجي.

3. الإسراع في تطوير وتقنين أدوات التشخيص والتقويم في مجال الإعاقة والخدمات ذات العلاقة.

4. التوسع في استحداث برامج الوقاية وبرامج التدخل المبكر ، بهدف الحد من حدوث الإعاقة والتخفيف من آثارها على الطفل والأسرة في المجتمعات الخليجية.

5. توفير وتطوير الخدمات ذات العلاقة المقدمة للتلاميذ ذوي الإعاقة المدمجين بمدراس التعليم العام ، إلى جانب التلاميذ الملتحقين بالمراكز و المؤسسات.

6. تطوير الخدمات المقدمة للطلاب ذوي الإعاقة الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي ، وذلك من خلال استحداث وتطوير مراكز متخصصة تعنى بهذه الفئات والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال.

حث مؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي ، على استحداث وتطوير الأقسام الأكاديمية التي تعنى بتخريج كوادر متخصصة في مجال الخدمات ذات العلاقة بالإعاقة ، وتصميم البرامج .

7. التدريبية للعاملين في هذه المجلات لتطوير مهاراتهم والارتقاء بمستوى أدائهم.

8. تفعيل دور البحث العلمي في الارتقاء بمستوى الخدمات ذات العلاقة بالإعاقة ، بما ينسجم مع أحداث التوجهات العالمية بهذا المجال.

9. توفير وتطويع وتفعيل التقنية الحديثة ، في مجال تعليم وتأهيل وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون الخليجي.

10. تفعيل وتطوير برامج الإرشاد الأسري ، بغرض تمكين أسر الأشخاص ذوي الإعاقة من تطوير مهاراتهم للقيام بأدوارهم في تلبية الاحتياجات الخاصة لأبنائهم.

11. تكثيف الجهود في مجال التثقيف والتوعية بالإعاقة ، وتفعيل دور وسائل الإعلام في تطوير الاتجاهات الايجابية نحو الأشخاص ذوي الإعاقة ، ومنحهم الفرص التي تمكنهم من إبراز إمكاناتهم وقدراتهم.

حرر في 12 ربيع الأول 1429هـ الموافق 20 مارس 2008م

فراس المنيع
06-04-2008, 04:42 PM
الله يعطيك العافيه على هالخبر