سميرة
08-23-2007, 01:00 AM
http://www.lahaonline.com/media/images/articles//people/3h823.jpg
جدة ـ لها أون لاين: تدرس لجان الحماية الأسرية وأعضاء جمعية حماية الأسرة في منطقة مكة المكرمة مع الادعاء العام والمحاكم الشرعية، وقف إصدار أحكام التعزير والسجن في قضايا العنف الأسري، واستبدالها بدورات تهذيبية وتأهيلية لتغيير سلوك المدانين ومنحهم شهادات بذلك.
أوضحت ذلك لصحيفة الوطن السعودية، استشارية جراحة الأطفال بمستشفى الملك فهد العسكري في جدة رئيسة جمعية حماية الأسرة الدكتورة أنعام حسن بصنوي، مشيرة إلى أنه ومن خلال المحاضرات التدريبية للعاملات في الجمعية ودراسة عدد من الحالات التي دخلت دار الحماية وجد أن الأحكام التعزيرية والسجن والعقوبات القانونية غير مجدية في معالجة الوضع بل تفاقم منه.
وبينت بصنوي أنه تمت مخاطبة هيئة الادعاء العام للتنسيق والمشاركة في بعض القضايا التي يتولى الادعاء العام التحقيق فيها والتي تتعلق بالاعتداء الجنسي ضد الأطفال، حيث إن بعض التقارير الطبية لا تكشف مثل هذه الحالات مما يتطلب استخدام وسائل علمية يتم من خلالها التأكد من تعرض الأطفال للاعتداء فعلا.
وأشارت إلى أنه يتم حاليا التنسيق مع المحاكم الشرعية فيما يتعلق بالأحكام الشرعية ضد المعتدين على زوجاتهم أو أطفالهم أو أسرهم واستبدال عقوبة السجن وعقوبة التعزير بدورات تأهيلية ونفسية، خاصة أن الكثير ممن يقومون بعملية العنف يعتبرون مصابين بمرض نفسي أو عدم قدرة التحكم في حالات الغضب التي تنتابهم.
ونبهت إلى أن من أخطر الحالات التي دخلت دار الحماية تعرض أطفال رضع لإصابات في المخ والأوردة والعصب في الرأس، إذ يحدث ذلك أثناء المشاكل بين الزوج والزوجة خاصة عندما يقوم أحد الوالدين بمحاولة إسكات الطفل أثناء صراخه عبر رميه على السرير في حالة غضبه، أو محاولة نفضه بشدة لمحاولة إسكاته.
وأكدت أن أعمار الحالات التي تعرضت للعنف ودخلت دار الحماية الأسرية وتمت متابعتها من شهرين إلى 25 عاما، مشيرة إلى أن هناك توجها لإقامة برامج توعوية للأسر يقدمها أطباء علم النفس وعلم الاجتماع لمنع ظاهرة العنف الأسري وتدريب سريعي الغضب على التحكم في تصرفاتهم السلوكية والعدوانية
جدة ـ لها أون لاين: تدرس لجان الحماية الأسرية وأعضاء جمعية حماية الأسرة في منطقة مكة المكرمة مع الادعاء العام والمحاكم الشرعية، وقف إصدار أحكام التعزير والسجن في قضايا العنف الأسري، واستبدالها بدورات تهذيبية وتأهيلية لتغيير سلوك المدانين ومنحهم شهادات بذلك.
أوضحت ذلك لصحيفة الوطن السعودية، استشارية جراحة الأطفال بمستشفى الملك فهد العسكري في جدة رئيسة جمعية حماية الأسرة الدكتورة أنعام حسن بصنوي، مشيرة إلى أنه ومن خلال المحاضرات التدريبية للعاملات في الجمعية ودراسة عدد من الحالات التي دخلت دار الحماية وجد أن الأحكام التعزيرية والسجن والعقوبات القانونية غير مجدية في معالجة الوضع بل تفاقم منه.
وبينت بصنوي أنه تمت مخاطبة هيئة الادعاء العام للتنسيق والمشاركة في بعض القضايا التي يتولى الادعاء العام التحقيق فيها والتي تتعلق بالاعتداء الجنسي ضد الأطفال، حيث إن بعض التقارير الطبية لا تكشف مثل هذه الحالات مما يتطلب استخدام وسائل علمية يتم من خلالها التأكد من تعرض الأطفال للاعتداء فعلا.
وأشارت إلى أنه يتم حاليا التنسيق مع المحاكم الشرعية فيما يتعلق بالأحكام الشرعية ضد المعتدين على زوجاتهم أو أطفالهم أو أسرهم واستبدال عقوبة السجن وعقوبة التعزير بدورات تأهيلية ونفسية، خاصة أن الكثير ممن يقومون بعملية العنف يعتبرون مصابين بمرض نفسي أو عدم قدرة التحكم في حالات الغضب التي تنتابهم.
ونبهت إلى أن من أخطر الحالات التي دخلت دار الحماية تعرض أطفال رضع لإصابات في المخ والأوردة والعصب في الرأس، إذ يحدث ذلك أثناء المشاكل بين الزوج والزوجة خاصة عندما يقوم أحد الوالدين بمحاولة إسكات الطفل أثناء صراخه عبر رميه على السرير في حالة غضبه، أو محاولة نفضه بشدة لمحاولة إسكاته.
وأكدت أن أعمار الحالات التي تعرضت للعنف ودخلت دار الحماية الأسرية وتمت متابعتها من شهرين إلى 25 عاما، مشيرة إلى أن هناك توجها لإقامة برامج توعوية للأسر يقدمها أطباء علم النفس وعلم الاجتماع لمنع ظاهرة العنف الأسري وتدريب سريعي الغضب على التحكم في تصرفاتهم السلوكية والعدوانية