المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدارس الخدمة الاجتماعية وعمليات خدمة الفرد ؟


عبدالله الحجاجي
07-18-2007, 08:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

{ هذا الموضوع سيتم طرحه في أكثر من منتدى مختص بالعلوم الاجتماعية }

كممارسين للعمل الاجتماعي ومتخرجين بدرجة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية أو علم الاجتماع ، فنحن تعلمنا على بعض العمليات والمفاهيم خلال تلك الفترة وبالطبع فإن العلوم الانسانية تتغير يوماً بعد يوم نتيجة للتغير اليومي الذي يشهده العالم .

لذا كان لابد لنا كأخصائيين اجتماعيين أن نقوم بتثقيف وتعليم وتطوير مهاراتنا وذلك لكسب التوعية المناسبة لنا كأخصائيين ممارسين ، وقد استفدنا كثيراً من الدورات التدريبية والتي قام بها مجموعة رائعة من الأكاديميين ومن سبقونا إلى العمل الاجتماعي ، و أرادوا أن يغرسوا فينا القيم والمهارات وإكسابنا المزيد والمزيد من الفكر الاجتماعي لكي يناسب أدائنا .

وطبعاً تعرفنا على العديد من مدراس الخدمة الاجتماعية والتي تهتم بعمليات الخدمة الاجتماعية ، لكن هذه المدارس أوقعتنا في حيرة كبيرة ، ورغم أننا بحثنا وقرأنا هناك وهناك إلا أننا لم نجد الإجابة الشافية على ما أردنا البحث عنه .

فمن خلال الفترة الماضية اختلطت علينا بعض الأمور في ما يخص عمليات خدمة الفرد ، وأردنا أن نستعين برأي الأكاديميين والزملاء وذلك لمعرفة مكاننا في هذه الخريطة الغريبة .

ومن خلال دراستي أثناء المرحلة الجامعية درست هذه العمليات على أنها :
1 . الدراسة .
2. التشخيص .
3. العلاج .
ولنبدأ بتعريف كل عملية وبشكل مختصر جداً .
الدراسة : تعني جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالعوامل الذاتية البيئية المسببة للمشكلة .
التشخيص : يعني العملية العقلية التي خلالها يتم تفسير كيفية حدوث المشكلة بهدف التوصل إلى خطة علاجية مناسبة .
العلاج : هوا لتأثير الإيجابي في شخصية العميل أو في ظروفه المحيطة أو فيهما معاً ...... لتحقيق أفضل استقرار ممكن لأوضاع العميل الاجتماعية في حدود الإمكانيات المتاحة .

××××××××

ومن خلال بعض المراجع التي قرأتها عن عمليات خدمة الفرد فقد كان العمل مع الحالات الفردية في العقود الأولى ( أي بدايات الخدمة الاجتماعية ) يتضمن ثلاث عمليات : الدراسة والتشخيص والعلاج ، بعد ذلك تم إضافة عمليتين مستقلتين وهما التقويم والتتبع وكان الهدف منها تقويم خطة العلاج ومتابعتها للتحقق من سيرها على المستوى المأمول .
بعد ذلك رأى البعض إدماج العمليتين الأوليتين ( الدراسة والتشخيص ) في عملية واحدة أطلق عليها عملية التقدير ( وهنا نضع جل تركيزنا )
وتتضمن جمع البيانات والتعرف على المعاني التي تدل عليها من أجل تقدير الموقف ككل بحيث تنتهي هذه العملية بالفهم المناسب الذي تبنى عليه خطوات العمل التالية .

بعد ذلك تم التخلي عن مصطلح العلاج ليحل محله لفظ تدخل وبهذا تكون المهنة تخلت عن المصطلحات الطبية وأصبحت لها مفاهيمها الخاصة بها .
وأصبحت عمليات العمل مع الحالات الفردية أربع عمليات وهي :
1- التقدير , 2 _ التدخل , 3 _ التقويم , 4 _ التتبع .
جميع هذه المعلومات اكتسبناها بعد التخرج من خلال الدورات العلمية والمتخصصة بالخدمة الاجتماعية كما أوضحت سلفاً .
فالعلوم الاجتماعية دائمة التغير والتطور بما يناسب تطور الحياة الاجتماعية ومتطلباتها ، والعمليات الجديدة لخدمة الفرد بدأ العمل بها خلال العقدين الأخيرين ، مع الاستغناء الكامل عن العمليات القديمة .
ما أرغب في توضيحه هنا لماذا مازلنا حتى الآن نستخدم العمليات القديمة ومن النادر جداً أن نسمع أو نقرأ عن العمليات الحديثة ، أين الخلل ، هل المناهج الجامعية غير قابلة للمناقشة ، ألا يمكن وضع حل نهائي بإلغاء العمليات القديمة والبدء الجاد في البحث عن مراجع أجنبية وترجمتها خصوصاً وأننا نعاني من شح غير طبيعي في البحث عن هالمراجع التي ترجح العمليات الجديدة عن القديمة .

أم أن مدراس الخدمة الاجتماعية تتيح لنا التعامل بجميع الطرق ولا تفرض علينا عمليات محددة ، وإذا كانت كذلك فأي المدارس هي الأفضل والأدق نظرياً وتطبيقياً .

نتمنى أن نجد تفاعل جيد من السادة الأكاديميين والإخوة الزملاء ، لأن الهدف من هذا الموضوع وضع تصور نهائي للتعامل مع عمليات خدمة الفرد .

وللأمانة العلمية فإن بداية استفساراتي وبحثي عن هذا الموضوع كان من خلال أحد المواضيع التي كتبها الأستاذ عبدالرحمن الخراشي بمنتدى الفريق الاجتماعي ، فله كل الشكر والتقدير على التنويه .

تقبلوا خالص تحياتي وتقديري

عبدالرحمن الخراشي
07-19-2007, 03:03 AM
بارك الله فيك أستاذ عبدالله على هذا الطرح الرائع ..
ما أخفيك كنا في نقاش موسع هذا اليوم حول هذا الموضوع مع مجموعه من الزملاء الممارسين وبعض الاكاديميين
و لكن بشكل شخصي لا اريد الاستعجال بطرح وجهه النظر الاخيره التي توصلت اليها
قبل اجراء بعض عمليات البحث والتقصي لبعض النقاط التي لازلت اعتقد بانها مشوشه لدي بسبب الخلط الحاصل
مابين مفاهيم قديمه ومفاهيم حديثه .. مع انها في النهاية تصب في نفس الاتجاه ..

ولكن وبشكل عام حتى الان نستطيع القول .. باننا لا نختلف في مساله الدراسة ولا مساله العلاج
ولكن الاشكال في الوسط مابين تقدير وتشخيص ... الخ.

كما اعتقد ان علينا ان نبدا بسلسله واضحه في الطرح بداً في توضيح طرائق الخدمه الاجتماعية
وتقسيماتها ونتدرج بها بالتفصيل ليكون الامر واضح وفي متناول الجميع .. والهدف منه الاستفاده من خبرات الزملاء
سوا من الاكاديميين او الممارسين .. فانا على ثقه بان لديهم الكثير نستفيد منه .. فاتمنى ان لا نحرم هذه المهنة وممارسيها من الفائده.

عبدالمجيد طاش نيازي
07-20-2007, 07:12 AM
اسمحوا لي بهذه المداخلة في الموضوع:
أولا: ليس هناك تعارض بين جميع ما ورد عن العمليات المهنية لدراسة الحالة أو العلاج الفردي –فهي وجهات نظر متنوعة فقط-فيمكن أن تحدد هذه العمليات بثلاث عمليات (الدراسة والتشخيص والعلاج) وهذا ما تعارفت عليه معظم مدارس الخدمة الاجتماعية، إلا أنه في الفترة الأخيرة عادت معظم هذه المدارس إلى إضافة عملية أخرى هي (العلاقة المهنية) وأكدت على أهميتها في نجاح التدخل الإنساني، وهذا الرأي هو ما أميل إليه وبهذا تصبح العمليات المهنية لدراسة الحالة أربع عمليات هي:
1- العلاقة المهنية.
2- الدراسة.
3- التشخيص.
4- العلاج.
ثانيا: البعض يختصر عمليات دراسة الحالة في عمليتين هما:
1- التقدير.
2- العلاج.
حيث يرى أصحاب هذا الرأي أن عملية التقدير تتضمن الدراسة حيث لا يمكن أن تعمل عملية تقدير دون دراسة مسبقة وبالتالي ليس هناك داع للعملية الأولى، وهذا الرأي أيضا صحيح إلا أنني أرى أهمية إضافة العملية الأولى والأهم وهي العلاقة المهنية وبالتالي تصبح العمليات حسب هذا النموذج ثلاث:
1- العلاقة المهنية.
2- التقدير.
3- العلاج.
- لكن السؤال ما الفرق بين مصطلح التشخيص diagnosis ومصطلح التقدير assessment؟ لا فرق فكلاهما (مترادفان) يعنيان نفس الشيء الفرق الوحيد أن مصطلح التشخيص تم استعارته من المجال الطبي واستخدم في الخدمة الاجتماعية لفترة زمنية طويلة، وفي الفترة الأخيرة ظهرت بعض المدارس في الخدمة الاجتماعية التي طالبت باستخدام مصطلح خاص بالخدمة الاجتماعية فاستخدموا مصطلح التقدير لكن المعنى واحد.
- تعريف عملية الدراسة صحيح هي جمع البيانات والمعلومات التي تساعد في تشخيص وعلاج المشكلة.
- تعريف التشخيص أيضا صحيح لكن أضيف التشخيص السليم هو الذي يجيب على التساؤلات التالية:
1- ما المشكلة التي تواجه العميل؟
2- ما أسباب المشكلة؟
3- ما أعراض أو آثار المشكلة؟
4- ما العوامل التي يمكن التعامل معها؟
طبعا الشرح يطول في هذا الجانب إذ أن من المهم تحديد المشكلة بكل دقة وهناك تصنيفات متعددة في هذا المجال وقد أشرت إليها في كتابي الإرشاد النفسي والاجتماعي، كما ينبغي التفريق بين الأسباب والأعراض وإلا فإن العملية العلاجية سوف تفشل، أما الحديث عن العوامل التي يمكن التعامل معها فأمر يطول شرحه.
ثالثا: تعريف العلاج أيضا صحيح لكن المهم أن يعرف الأخصائي الاجتماعي أن أي خطة علاجية ينبغي أن تتضمن شرحا دقيقا لجانبين هما:
1-الأهداف العلاجية: أي ما تريد أن تفعل أو تغير؟
2-الأساليب العلاجية: بمعنى كيف سيحدث التغيير؟
طبعا تحديد الأهداف العلاجية أمر سهل جدا، لكن الأصعب هو تحديد الأساليب العلاجية وهنا يقع الخطأ من جانب الأخصائيين الاجتماعيين حيث أن كثيرا منهم لا يعرف كثير من الأساليب العلاجية وليست لديه الخبرة في استخدامها وبالتالي معظمهم يقف عند حد الأهداف العلاجية.
رابعا: استخدام مصطلح تدخل بدلا من مصطلح العلاج فأنا لا أميل إليه لأن التدخل مصطلح عام يشمل جميع أشكال وصور الخدمات التي تقدم للعميل ونحن نريد أن نكون أكثر دقة في تعريف وفهم منهج دراسة الحالة وأنها طريقة لعلاج مشكلات العملاء النفسية والاجتماعية، كما أن معظم مصادر الخدمة الاجتماعية تستخدم مصطلح العلاج وليس التدخل عند الحديث عن دراسة الحالة.
خامسا: ذكر أن عمليات دراسة الحالة أصبحت أربع (التقدير والتدخل والتقويم والتتبع) البعض يستخدم هذا النموذج، أما رأيي الشخصي فهو كما أشرت في بداية التعليق (العلاقة المهنية الدراسة التشخيص العلاج) لأن عمليتي التقويم والتتبع تدخل ضمنا في جميع العمليات (العلاقة المهنية والدراسة والتشخيص والعلاج) فلا يمكن أن تنجح جميع هذه العمليات وتطور وتحسن دون متابعة وتقويم، ويمكن أن نختصر العمليات إلى ثلاث (العلاقة المهنية والتشخيص والعلاج) على أن يكون مفهوما لدى الأخصائيين الاجتماعيين أنه لا يمكن إجراء التشخيص دون دراسة.
سادسا: أخيرا ليس هناك خلل في التعليم لكن هي وجهات نظر كما ذكرت لمدارس الخدمة الاجتماعية وكلها تؤدي الغرض فلا تعارض بين جميع النماذج لكن كل أخصائي يأخذ بما يعتقد أنه أسهل للفهم وحسب قناعاته الشخصية طلما ليس هناك تعارض.

عبدالله الحجاجي
07-24-2007, 05:57 AM
الأستاذ عبدالرحمن الخراشي

أشكرك على المداخلة وفي الحقيقة لم نصل إلى قرار نهائي في هذا الموضوع

ونتمنى أن نطور قدراتنا من خلال مداخلاتنا

============

مشكور أستاذ عبدالمجيد على هالسرد الرائع

لي عودة للتعقيب لو كان هناك أي تعقيب

دمتم بود أستاذي الفاضل

بدرية الحمادي
08-09-2007, 04:12 AM
الله يعطيك العافية ياخوي والف شكر لبقية الخوة على التناقش بهذا الموضوع

traveller34
08-09-2007, 09:42 AM
لكن السؤال ما الفرق بين مصطلح التشخيص diagnosis ومصطلح التقدير assessment؟ لا فرق فكلاهما (مترادفان) يعنيان نفس الشيء الفرق الوحيد أن مصطلح التشخيص تم استعارته من المجال الطبي واستخدم في الخدمة الاجتماعية لفترة زمنية طويلة، وفي الفترة الأخيرة ظهرت بعض المدارس في الخدمة الاجتماعية التي طالبت باستخدام مصطلح خاص بالخدمة الاجتماعية فاستخدموا مصطلح التقدير لكن المعنى واحد.
كيف لا يوجد فرق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عبدالله الحجاجي
08-09-2007, 01:43 PM
دكتور محمد

الرجاء التوضيح أكثر

فنحن بحاجة إلى هذا النقاش لكي نثري معلوماتنا

دمتم بود

traveller34
08-09-2007, 01:48 PM
http://www.social-team.com/forum/showthread.php?t=448

عبدالله الحجاجي
08-09-2007, 05:59 PM
الله يعطيك العافية ياخوي والف شكر لبقية الخوة على التناقش بهذا الموضوع


الله يعافيك أستاذة بدرية

اتشرفنا بوجودك بالمنتدى وان شاء الله تفيدي وتستفيدي

تقبلي خالص تحياتي وتقديري

احمد فوزىالمفكر
08-09-2007, 10:11 PM
ربنا يكرمك استاذ عبد الله وباقى الزملاء والاساتذه على هذه المداخلات موضوع قيم جداااا

عبدالله الحجاجي
08-10-2007, 05:42 AM
احمد فوزي

أهلا بيك بمنتدى الفريق الاجتماعي

نتمنى انك تفيد وتستفيد ويانا بهالمنتدى المتخصص

دمتم بود

عبدالمجيد طاش نيازي
08-10-2007, 05:54 AM
التقدير:
Assessment
The process of determining the nature; cause; progression. and prognosis of a problem and the personalities and situations involved therein; the social work function of acquiring an understanding of problem. what causes it, and what can be changed to minimize or resolve it.
التشخيص
Diagnosis
The process of identifying a problem social and mental as well as medical and its underlying causes and formulating a solution; In early social work delineations it was one of the three major processes; along with study and treatment; Currently; many social workers prefer to call this process Assessment because of the medical connotation that often accompanies the term diagnosis. Other social workers think of diagnosis as the process of seeking underlying causes and assessment as having more to do with collection of relevant information.
المصدر: The Social Work Dictionary
NATIONAL ASSOCIATION OF SOCIAL WORKERS

traveller34
08-10-2007, 09:58 AM
If you look at the two difinitions you can notice the difference between them. For example: look at the difference in meaning between (determiming) and (identifying) In addition, I think we are in need to maintain the identity of social work as a uinique profession.
regards