نوره العنزي
07-09-2007, 08:19 AM
العملية التعليمية التربوية فضاء مفتوح للحوار والتجديد والإبداع ، لأنها تعنى ببناء الإنسان على صعيد الروحي والفكري والنفسي وبناء مستقبل أكثر إشراقاً تتفتح فيه مواهب الإنسان وقدراته وطاقاته على الإبداع والعطاء الخلاق ، وقد أتفق معظم التربويين والباحثين المتخصصين في شؤون التربية والتعليم على أن ليس مثل الحوار أداة ناجعة في بناء الإنسان وتكامل شخصيته على كافة الأصعدة والمجالات ، فالحوار يعني الاحترام والتقدير المتبادل بين كافة أطرافه والقائمين به مهما اختلفت آراءهم وتباينت وعندما يتاح للطلبة وللطالبات للأبناء والبنات مناخ الحوار الحر فإنهم بالضرورة يكتسبون الثقة في أنفسهم وفي قدراتهم وأراءهم وشخصياتهم وإمكانياتهم في التعبير عن ذواتهم بطلاقة وعفوية وسهولة وبالتالي يكتسبون الفاعلية في الحياة والرغبة في الإنجاز والتميز والإبداع والعطاء على عكس الاستبداد والجو السلطوي الذي يسود أحياناً والذي يؤدي إلى انطفاء شخصياتهم وقتل قدراتهم ومواهبهم .
ولهذا فإن العملية التربوية التعليمية لا تتحقق وتتكامل إلا بتعدد الآراء والأفكار والرؤى المطروحة من كافة المشاركين فيها من طلبة وإدارة مدرسية ومعلمين ومسؤولين وقائمين على شؤون التربية والتعليم ، ومن هنا تنبع أهمية التجديد في طرح التجارب والبرامج التي تخدم منهاج وأهداف التربية الشاملة وتفتح باب الحوار وترسخه كمفهوم وقيمة تربوية ينبغي أن تسود في كافة مدارسنا حيث تضع إدارة المدرسة عدة أهداف في تبنيها لهذه التجربة أهمها : التعامل مع الطلاب على نحو يجعل الغالبية العظمى منهم يؤدون الأعمال المدرسية بصورة عالية الجودة والتعرف عل احتياجات الطلاب أراءهم واقتراحاتهم وإعطاء الطلاب فرصة التعبير عما في نفوسهم وحل المشكلات المدرسية المختلفة وتدريب الطلاب على
المصارحة والنقد البناء وإكساب الطلاب الثقة بالنفس وتدريب الطلاب على فن الحوار مما يساعد على صقل شخصيه ابئائنا بعيدا عن التلقين والتلقي الذي قتل روح الابداع والمشاركه وخلق جيل اتكالي لا يتحمل مسؤلية قرراته.,
(نوره العنزي)
ولهذا فإن العملية التربوية التعليمية لا تتحقق وتتكامل إلا بتعدد الآراء والأفكار والرؤى المطروحة من كافة المشاركين فيها من طلبة وإدارة مدرسية ومعلمين ومسؤولين وقائمين على شؤون التربية والتعليم ، ومن هنا تنبع أهمية التجديد في طرح التجارب والبرامج التي تخدم منهاج وأهداف التربية الشاملة وتفتح باب الحوار وترسخه كمفهوم وقيمة تربوية ينبغي أن تسود في كافة مدارسنا حيث تضع إدارة المدرسة عدة أهداف في تبنيها لهذه التجربة أهمها : التعامل مع الطلاب على نحو يجعل الغالبية العظمى منهم يؤدون الأعمال المدرسية بصورة عالية الجودة والتعرف عل احتياجات الطلاب أراءهم واقتراحاتهم وإعطاء الطلاب فرصة التعبير عما في نفوسهم وحل المشكلات المدرسية المختلفة وتدريب الطلاب على
المصارحة والنقد البناء وإكساب الطلاب الثقة بالنفس وتدريب الطلاب على فن الحوار مما يساعد على صقل شخصيه ابئائنا بعيدا عن التلقين والتلقي الذي قتل روح الابداع والمشاركه وخلق جيل اتكالي لا يتحمل مسؤلية قرراته.,
(نوره العنزي)