أمل نيازي
06-25-2007, 01:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
قد يتعرض الكثير منا الى مواقف وخبرات مأساوية تؤدي الى الشعور بالإحباط الشديد وفقدان الثقة بالنفس وبالمجتمع الذي نعيش به.
وقد استخدمت مصطلح مأساه بدلاً من سلبية لأنها تعبر بالفعل عن هذه المواقف بعكس المواقف السلبية والتي من الممكن أن نخرج منها بفائدة ونتعلم منها أيضاً.
و يستغرب الجميع من الموضوع الذي سأتحدث عنه وماهي أهميته! :confused:
ولكن من رأي الشخصي لابد أن يكون ضمن هذه المنتديات منتدى خاص نناقش فيه المشاكل التي نتعرض لها في مجال عملنا الاجتماعي والنفسي ومحاولة المشاركة في صياغة حلول منطقية ولو بسيطة نستطيع من خلالها أن نثبت دورنا الفعال.
فمن خلال عملي كأخصائية نفسية في احدى المراكز الخاصة للاعاقة في المنطقة الشرقية، والتي مازالت عملية السعوده فيها لم تطبق بالشكل السليم حتى الآن، فنجد العمالة الأجنبية في المؤسسات الحكومية مازالت قائمة بشكل ملحوظ. فما هو الحال في المؤسسات الخاصة التي تتوفر فيها العمالة الأجنبية بنسبة 70% سواء من البلاد العربية أو غير العربية في جميع التخصصات المطلوبه.
والسؤال لماذا؟ وما هي الأسباب؟
والإجابة على هذا السؤال وبالاجماع أن مثل هذه التخصصات والكفاءات غير متوفرة لدينا وان توفرت في شبابنا السعودي توفرت بخسارة من حيث الرواتب المرتفعة، وعدم توفر الخبرة والكفاءة، وعدم توفر النشاط والحماس.
ومن تجربتي الشخصية أجد أن الأسباب مختلفة تماماً. دعونا نتناقش معاً هذه الأسباب التي ليس لها أساس في الواقع، وقد تكون موجودة ولكن في عدد بسيط لايحق لنا تعميمها على الشباب السعودي بصفة عامة.
قد يكون السبب الوحيد هو طريقة التعليم والمواد الدراسية في جامعاتنا والتي لاتعتمد على أساس عملي تطبيقي وانما أساس نظري بحت، وبعد أن يتخرج كلاً منا يجد الاختلاف الكبير بين ما تعلمناه وماهو تطبيقي وعملي.
تبدأ بسنوات البحث عن وظيفة والتي يشترط فيها توفر الخبرة التي لاتقل عن 3 سنوات، والمحظوظ الذي يجد له وظيفة تطوعية بدون راتب طبعا،ً قد تصل الى سنه حتى يستطيع اكتساب الخبرة اللازمة.
بعد ذلك يأتي الحظ مرة ثانية ويتم توظيفه بعقد مؤقت لمدة 3 شهور غالباً وأخيراً يحصل على عقد ثابت براتب لايزيد عن 3 آلاف ريال بعكس الموظف الأجنبي طبعاً، وبعد كل هذه المعاناه لايحظى بالتقدير والثقة من المؤسسة التي يعمل بها بعكس الآخر، على الرغم من توفر النشاط والحماس والأفكار والابداع.
حتى في الاجتماعات التي تقام عن طريق الدوائر الحكومية من الإشراف التربوي أو الشؤون الاجتماعية وغيرها، يضعون كل أمالهم على الموظفة الأجنبية ولايضعون أدنى اهتمام أو ثقة في قدرات وامكانيات الموظفة السعودية.
علماً بأن تلك الموظفة قد ينتهي عقد عملها بعد سنتين وتعود لمقرها الرئيسي بعكس بنات البلد فهذا هو مقرهن الرئيسي ومجتمعهن ومقر أجيالنا القادمة،فلماذا لانحظى بالاهتمام والثقة والزامنا الشعور بالاحباط المتكرر بشتى الطرق؟
فمن خلال هذا الحديث قد اتضحت لدينا الأسباب الجوهرية التي شكلت شخصيات وأعمال شبابنا السعودي الذي مازال في نظر الجميع غير مؤهل ومقصر.
فما هو الحل؟ ان وجد.
وشكراً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
قد يتعرض الكثير منا الى مواقف وخبرات مأساوية تؤدي الى الشعور بالإحباط الشديد وفقدان الثقة بالنفس وبالمجتمع الذي نعيش به.
وقد استخدمت مصطلح مأساه بدلاً من سلبية لأنها تعبر بالفعل عن هذه المواقف بعكس المواقف السلبية والتي من الممكن أن نخرج منها بفائدة ونتعلم منها أيضاً.
و يستغرب الجميع من الموضوع الذي سأتحدث عنه وماهي أهميته! :confused:
ولكن من رأي الشخصي لابد أن يكون ضمن هذه المنتديات منتدى خاص نناقش فيه المشاكل التي نتعرض لها في مجال عملنا الاجتماعي والنفسي ومحاولة المشاركة في صياغة حلول منطقية ولو بسيطة نستطيع من خلالها أن نثبت دورنا الفعال.
فمن خلال عملي كأخصائية نفسية في احدى المراكز الخاصة للاعاقة في المنطقة الشرقية، والتي مازالت عملية السعوده فيها لم تطبق بالشكل السليم حتى الآن، فنجد العمالة الأجنبية في المؤسسات الحكومية مازالت قائمة بشكل ملحوظ. فما هو الحال في المؤسسات الخاصة التي تتوفر فيها العمالة الأجنبية بنسبة 70% سواء من البلاد العربية أو غير العربية في جميع التخصصات المطلوبه.
والسؤال لماذا؟ وما هي الأسباب؟
والإجابة على هذا السؤال وبالاجماع أن مثل هذه التخصصات والكفاءات غير متوفرة لدينا وان توفرت في شبابنا السعودي توفرت بخسارة من حيث الرواتب المرتفعة، وعدم توفر الخبرة والكفاءة، وعدم توفر النشاط والحماس.
ومن تجربتي الشخصية أجد أن الأسباب مختلفة تماماً. دعونا نتناقش معاً هذه الأسباب التي ليس لها أساس في الواقع، وقد تكون موجودة ولكن في عدد بسيط لايحق لنا تعميمها على الشباب السعودي بصفة عامة.
قد يكون السبب الوحيد هو طريقة التعليم والمواد الدراسية في جامعاتنا والتي لاتعتمد على أساس عملي تطبيقي وانما أساس نظري بحت، وبعد أن يتخرج كلاً منا يجد الاختلاف الكبير بين ما تعلمناه وماهو تطبيقي وعملي.
تبدأ بسنوات البحث عن وظيفة والتي يشترط فيها توفر الخبرة التي لاتقل عن 3 سنوات، والمحظوظ الذي يجد له وظيفة تطوعية بدون راتب طبعا،ً قد تصل الى سنه حتى يستطيع اكتساب الخبرة اللازمة.
بعد ذلك يأتي الحظ مرة ثانية ويتم توظيفه بعقد مؤقت لمدة 3 شهور غالباً وأخيراً يحصل على عقد ثابت براتب لايزيد عن 3 آلاف ريال بعكس الموظف الأجنبي طبعاً، وبعد كل هذه المعاناه لايحظى بالتقدير والثقة من المؤسسة التي يعمل بها بعكس الآخر، على الرغم من توفر النشاط والحماس والأفكار والابداع.
حتى في الاجتماعات التي تقام عن طريق الدوائر الحكومية من الإشراف التربوي أو الشؤون الاجتماعية وغيرها، يضعون كل أمالهم على الموظفة الأجنبية ولايضعون أدنى اهتمام أو ثقة في قدرات وامكانيات الموظفة السعودية.
علماً بأن تلك الموظفة قد ينتهي عقد عملها بعد سنتين وتعود لمقرها الرئيسي بعكس بنات البلد فهذا هو مقرهن الرئيسي ومجتمعهن ومقر أجيالنا القادمة،فلماذا لانحظى بالاهتمام والثقة والزامنا الشعور بالاحباط المتكرر بشتى الطرق؟
فمن خلال هذا الحديث قد اتضحت لدينا الأسباب الجوهرية التي شكلت شخصيات وأعمال شبابنا السعودي الذي مازال في نظر الجميع غير مؤهل ومقصر.
فما هو الحل؟ ان وجد.
وشكراً