المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المراهقون هل هم ضحايا المعاملة أم مشكلة؟


عبدالمجيد طاش نيازي
05-19-2005, 07:20 PM
الإخوة المهتمين بهذا الموضوع أحببت أن أطرح عليكم بعض التساؤلات عن شريحة -مهملة ومنسية- كبيرة في مجتمعنا ألا وهم المراهقون، مؤملا الاستفادة من أفكاركم ومرئياتكم وخبراتكم حول هذه القضية.
1- المراهقون هل هم ضحايا أم مشكلة؟
2- من المسؤول عن المشكلات التي يتعرض لها المراهق؟
3- ما الذي قدمه المجتمع لهذه الشريحة الكبيرة؟
4- ما هي أنسب السبل للتعامل والتواصل مع المراهق؟
5- لماذا هذه النظرة السلبية للمراهقين؟
6- ما الذي يحتاجه المراهقون؟
7- ما هي البرامج والخدمات التي يمكن أن تقدم لهذه الشريحة الكبيرة؟
7- ما هي النصائح والتوجيهات التي يمكن أن نقدمها للآباء والأمهات؟
وغيرها من التساؤلات التي يمكن أن تثري هذا الموضوع، ويستفيد منها الجميع.

أحمد محمد الشهري
05-20-2005, 07:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تحيه طيبه استاذي الفاضل عبدالمجيد طاش ...... وبعد
الاجابه على هذه التساؤلات يتطلب العوده بالذاكره الى هذه المرحله واسترجاع ماذا كان ينقصنا فيها باسلوب تحليل المحتوى والذي توصلت اليه الاجابات التاليه :
جـ 1 - المراهقون مشكله على ارض الواقع وضحاياالمعامله بالتواتر ........هذا ليس لغزا .... فهم مشكله ان نحن اسانا تربيتهم وتنشئتهم بالتالي فهم ضحايا سوء معاملتنا لهم .
جـ 2 - المسئول عن هذه المشكله بالترتيب : الاب الام المدرسه المجتمع بشقيه المدني والسياسي
جـ 3 - لم يرقى مايقدمه المجتمع لهذه الفئه الى مستوى الطموحات ... مراكز انديه ترفيهيه علميه دينيه اجتماعيه في الواقع يوجد قصور واضح .
جـ 4 - الحوار الحوار الحوار الحوار الحوار الحوار الحوار ...... وتكرار الحوار يعلم حتى ....... لا مؤاخذه استاذي
جـ 5 - النظره السلبيه لأخلاقيات المراهقين الحقيقه السؤال صعب ... اعتقد اننا جميعا ننظر الى هذه المرحله بعد تجاوزها بسنوات نظره الحنين والشوق الى العوده لها لما تتميز به من انطلاق وحريه ولكن هيهات .. وهيهات هذي هي سبب النظره السلبيه ..
جـ 6 - الفراغ والجده مفسده ...... شغل وقت فراغهم بما يتوائم وهذه المرحله ... انطلاق مغامرات تشويق بطولات ... الظهور الظهور وبقوه ...
جـ 7 - لماذا لا نعطيهم الفرصه لمثل هذه الاعمال ....
جـ 8 - افترض انهم اكثر ما يحتاجه الاب والام في هذه المرحله من عمر ابنائهم كسر الحواجز من خلال النزول والصعود حسب الوضع الى المستوى الملائم وابنهم المراهق ....
هذه المرحله من اجمل مراحل العمر .... التي لن تعود ابدا ... الا من خلال ابنائنا ...فلا نحرم انفسنا و ابنائنا من الاستمتاع البرئ فيها ..... وشكرا

رنا أحمد
05-22-2005, 07:50 PM
ردا على تساؤلاتك استاذي:-
1- هم ضحية مشكلة سؤ التربيه
2- المسئوليه تقع على عاتق الجميع من البيت وحتى وسائل الاعلام التى تجدهم لقمه سائغه لكل ما تعرض وحيث ينصب اهتمامهم في توجيه مايعرض لهذه الشريحه بطريقه مستغله لغرائزهم.
3- للاسف اكثر ما قدم المجتمع هو اللوم والتوبيخ
4- اهم مايمكن تقديمه هو التفهم لمشكلاتهم عن طريق الحوار واعطائهم الفرصه للتعبير عن احتياجاتهم ورغباتهم وفتح باب الحوار حتى في المواضيع الحساسه لرفع درجة وعيهم
5- يحتاج المراهق الى التقدير واعطائه الفرصه للتعبير واثبات ذاته من خلال نفسه
6- يحتاج المراهق الى تكاتف جهود العديد من الجهات لعمل برامج ترفيهيه ورياضيه وتعليميه لتوجيه طاقاتهم الى اهداف ايجابيه
7- يحتاج الاباء والامهات الى (دورات تدريبيه)تفهم احتياجاتهم استيعاب افكارهم فتح باب الحوار معهم في هذه المرحله الانتقاليه الهامه (وكما في المثل ان كبر ابنك خاويه) مثل جدا بليغ يحتاج الاباء والامهات الى فهمه الفهم الصحيح ......تحياتي استاذي العزيز

عبدالمجيد طاش نيازي
05-31-2005, 07:27 PM
الشكر كل الشكر للأستاذ أحمد والأستاذة الفاضلة رنا على هذه المشاركات والمعلومات القيمة والنظرة العلمية للموضوع، وأحببت أن أضيف في هذه القضية عسى أن يكون مفيدا، لقد أشار كثير من الباحثين إلى أن لسوء السلوك لدى الأطفال أربعة أهداف أساسية هي: 1) جذب انتباه الآخرين واهتمامهم. 2) الحصول على القوة والمركز. 3) الرغبة في الانتقام. 4) الظهور أمام الآخرين بمظهر غير ملائم. وتعتبر هذه الأهداف التي تسيّر سلوك الطفل أهدافا خاطئة أو سلبية لأنها تعمل على هدم شخصيتة. فالطفل الذي يحاول جذب انتباه واهتمام الآخرين عن طريق إساءة السلوك هو طفل معاق ومحبط.
وعندما نتحدث عن المراهقين فيمكننا إضافة ثلاثة أهداف أخرى لأساءة السلوك هي: 1) الحصول على المتعة والتسلية. 2) الحصول على تقبل جماعة الأصدقاء. 3) الرغبة في الشعور بالتفوق والعظمة. فهذه الأهداف الثلاثة مع الأهداف الأربعة السابقة تمثل أهدافا أساسية لإساءة السلوك لدى المراهقين.
وإذا أردت أن تتعرف على الهدف الذي يسعى ابنك المراهق لتحقيقه من خلال سوء سلوكه وتصرفاته حاول أولا أن تعرف ما هو شعورك تجاه هذا السلوك هل تشعر بالغضب أو الانزعاج أو الضيق أو الاكتئاب أو الألم؟ ثم لاحظ نوع ردة فعل أو استجابة ابنك لما تقوله أو تفعله هل هو التجاهل أو الاهمال أو العبوس أو التقطيب أو الجدال أو المخاصمة؟ أم يعمد إلى إيقاف السلوك الخاطئ مؤقتا ليتجنب الموقف. فمن خلال هاتين الخطوتين تستطيع أن تعرف ما يهدف إليه ابنك من سلوكه الخاطئ. ومتى ما عرفت ذلك تستطيع أن تتعلم كيف تتعامل مع هذا السلوك بطريقة أكثر فاعلية وتأثيرا.
فالخطوة الأولى إذا تحديد أهداف السلوك الخاطئ حيث أن كل هدف من الأهداف السبعة لإساءة السلوك مرتبط بمشاعر واستجابات محددة ومعرفتها يساعد على التعامل معها.
1- جذب الانتباه والاهتمام:
كل الأطفال تقريبا يحاولون جذب انتباه الآخرين ولكن بدرجات متفاوتة. فالمراهق الذي لا يستطيع أن يجذب انتباه الآخرين إليه بطريقة أو سلوك إيجابي مقبول ، يعمد إلى استخدام طرائق وأساليب وسلوكيات غير سوية ومزعجة فقد يرفع صوت المذياع أو التلفاز أو يعمد إلى مقاطعتك أثناء تحدثك إلى الآخرين، فإذا شعرت بالغضب والانزعاج فإن هذا يعني أن ابنك يحاول أن يجذب انتباهك. فإذا طلبت منه خفض صوت المذياع وتجاهل طلبك أو استجاب له ثم عمد إلى سلوك مزعج آخر فإن هدفه بكل تأكيد هو جذب انتباهك.
2- البحث عن القوة والسلطة:
المراهق الذي يبحث عن القوة يعتقد أنه ذو أهمية وقيمة عندما يتحدى سلطات الآخرين، ويتخوف من سيطرة الآخرين عليه وعلى سلوكياته. ومن هنا فهو يحاول البحث عن سبل تكفل له التحكم بكل موقف يقع فيه أو يمر به. فمثل هذا المراهق يحاول السيطرة على والديه. فالمراهق الذي يبحث عن القوة والسلطة يريد فعل ما يراه ويقرره هو، وعندما يقوم والديه بتحدي سلوكه هذا فهم قد يكسبون المعركة ولكنهم يضيعون فرصة توثيق علاقاتهم بابنهم. ولكن لماذا يعمد الوالدين إلى تحدي سلوكيات ابنهم؟ الجواب يكمن في أن هذه السلوكيات مرتبطة بمشاعر الغضب التي يشعرون بها نتيجة سوء السلوك. فإذا قام الابن بقيادة السيارة دون موافقة والده فإن هذا السلوك يشعر الأب بالغضب والرغبة في معاقبة الأبن فمقابلة القوة بالقوة قد تشعر بعض الأبناء بالمتعة والرغبة في الاستمرار في السلوك. إن أفضل وسائل مجابهة هذا النوع من السلوك يكمن في عدم الدخول في هذا النوع من المواجهة قدر الإمكان ومحالة معرفة أسباب هذا السلوك ومناقشة الطرف الآخر والتفاهم معه ووضع بعض القواعد والضوابط التي تساعد على عدم تكرار مثل هذا السلوك.
3- الانتقام:
المراهق الذي يسعى للانتقام يعتقد بأنه غير محبوب وغير مرغوب فيه لذا يحاول أن يبحث لنفسه عن مكان داخل أسرته أو فصله من خلال ازعاج وأذية الآخرين. وعندما يكتشف الوالدين هذه السلوكيات فإنهم يشعرون بالاستياء الشديد وقد يقودهم هذا إلى الانتقام من الأبن. وفي حالة القيام بتنفيذ هذه الرغبة والضغط على المراهق ومعاقبته فإنهم بذلك يسهمون في خلق جو مناسب لتكرار هذا السلوك.
4- الظهور بمظهر غير لائق:
هذه الفئة هم أكثر فئات المراهقين إحباطا ولذلك يعمدون إلى الظهور بصورة سلبية أمام الآخرين، فمن خلال هذا السلوك يحاول المراهق أن يوضح لوالديه ولنفسه بأنه قادر على تكوين الأصدقاء، وغير قادر على زيادة أو إنقاص وزنه، وغير قادر على حل واجباته المدرسية، أو يقوم بأداء الأعمال المنزلية بطريقة غير صحيحة. كما أن هذا النوع يعتقد بأنه غير قادر على فعل شئ بطريقة صحيحة وغير قادر على تحمل المسؤولية وينظر إلى نفسه نظرة دونية. ويرى البعض منهم أنهم إذا لم يقوموا بأداء العمل المناط بهم على أكمل وجه فإنهم بذلك لا يستطيعون فعل أي شئ مما يدفعهم إلى الشعور بالاحباط واليأس والاستسلام والانسحاب.
5- المتعة والتسلية:
المراهق الذي يسعى من خلال سلوكه السلبي إلى تحقيق المتعة يشعر والديه بالصدمة والمفاجأة والغضب من سلوكه وأفعاله
6- تقبل جماعة الأصدقاء:
يعمل المراهق جاهدا للحصول على تقبل جماعة الأصدقاء له وطالما أن والديه يتفقون معه في اختيار أصدقائه فإن علاقتهم به تكون طبيعية، أما إذا أبدى الوالدين عدم رضاهم فإن المراهق يشعر بالقلق والتوتر مما يؤثر على علاقته بوالديه.
7- الشعور بالتفوق:
المراهق الذي يبحث عن التفوق سواء في مجال التعليم أو الرياضة أو غيرهما من المجالات غالبا ما يحصل على موافقة والديه فهم يجيرون إنجازات ابنهم لأنفسهم ويرون أن هذا الإنجاز يعكس قدراتهم ومهاراتهم التربوية. ومع أن كثيرا من الآباء والأمهات يوافقون على ذلك إلا أن بعض المراهقين يعمدون إلى التفوق من خلال طرائق وأساليب غير سوية وهدامة كقيادة السيارات بطريقة جنونية ومزعجة، أو من خلال التدخين والسرقة.
إن تربية المراهقين يتطلب منا إعادة النظر في أساليب التعامل معهم والاهتمام بالتالي:
• تفهم حاجاتهم وتقديرها ومساعدتهم في إشباعها.
• توفير الدعم والتعاطف والمساندة الاجتماعية لهم في المواقف المختلفة.
• الاستماع إليهم ومناقشتهم وبناء الثقة والعلاقة الطيبة معهم.
• إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم وأفكارهم ومشاعرهم.
• إتاحة الفرصة لهم لتحمل المسؤولية والاعتماد على أنفسهم مع توفير التوجيه والإرشاد اللازمين.
• تجنب التناقض والتعارض في أسلوب التربية ومحاولة الاتفاق معهم على طريقة التعامل والتفاهم.
هذا والله أعلم،،،،،

أبو سلطان
06-02-2005, 08:46 AM
بارك الله فيكم .. كانت جرعة مركزة من الحلول والتوجيهات لا شك أنها سوف تساعدنا في تكوين فهم اكبر لسلوكيات أبنائنا وبناتنا المراهقين والمراهقات .. ولعل هذا الموضوع يضع أرجلنا على أول السلم لمعالجة مشاكل المراهقين أو توقعها قبل حدوثها ..
هي مرحلة مررنا بها كلنا بحلوها ومرها ولكنها مرحلة كما عبر عنها الأخ أحمد من اجمل مراحل العمر ..

شكرا للجميع ويحفظكم الله .........

طلال الاسمري
06-02-2005, 12:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله
للجميع تحية وتقدير ...

واحدد مداخلتي وارجو ان تبدون الرأي لانه مدخل تطوير علاجي في التفكير لحل المشكلة ....
الا توافقوني اننا حينما نعالج هذه المشكلة اذا اظهر الاستطلاع الاولي انها مشكلة

ان اول الحلول المفيده جدا ان ننظر الى النتيجه اي الى نتيجة الضحيه من خلال المعالمه ....

ولا ننظر الى السبب لان بتغير السبب تتغير النتيجه ....وهذه احدى المنطلقات الفكرية لحل المشكلة ....


ام ننظر الى السبب ونبحث عنه ونغفل الناتج وما يشير اليه






اكرر سعادتي بكم ودمتم برعاية الله

فهد سليمان العنزي
06-10-2005, 05:47 AM
كلام علمي واعتقد انه محكم لكن انا ارى ان الراهقون ليسوا ضحايا او مشكلة اعتقد انها ازمة كمرحلة النضج والشيخوخةووو...
والقاسم المشترك هو فقــــــــــــــــــــــــــــــدان الهوية حيث ان المراهق ليس بطفل ولا رجل ناضج و يطالبه مجتمعه بادوار
ويحذره من وظائف فأن خالف المراهق مجتمعه اصـــــــــــــــبح حدث منحرف وجانح

اسماء
06-16-2005, 03:43 PM
المراهقة مرحلة عمرية جميلة..نحن من جعلنا منها مشكلة..!!
اعتقد لو كان الاباء والامهات مهيئين نفسيا لمتطلبات المرحلة لما تصبح لديهم ازمة تجاه المراهق..والعاملين في المدارس لو استوعبوا جيدا طاقات المراهق لاستطاعوا التجاوز السريع لكل اخطاء المراهقين والتي يمارسونها احيانا بشكل عفوي ..
المراهقين بحاجة الى التعامل الانساني اولا ..والى احترامهم واعطائهم الحق في المناقشه الهادفة والحوار السليم..وتفبلهم على اختلافهم عنا..هم بحاجة الى ان نكون قريبين منهم ..نتعرف الى ميولهم..واهتماماتهم عن قرب..نشاركهم بها..وقد لاتتصورون كم يسعدهم ذلك ويقربهم منا..ومثلا لو جلس احدنا مع ابنه وهويشاهد مباراة لفريقه..فقط للمشاركه انظروا بعدها لحالة التقارب التي تحدث..
ولو شاركت ابنتي في مشاهدة فيلم او اغنيه بمن يعجبها فهذا يقربني منها ..
المشكلة التي تحدث اننا كثيرا نستنكر على ابناءنا كل ذلك ونبدأ بعمليات الوعظ والنصائح التي لايحتاجها المراهق في هذاالوقت
والتي من الممكن ارجاءها الى وقت آخر يكون مناسب..
القمع ...القمع ..هذا الاسلوب المنفر الذي يستخدم ضد المراهق هو اكثر الاساليب السلبية التي تجعل المراهقه مشكلة ..
هم يحتاجون للتعبير عن انفسهم..يحتاجون لمن يسمعهم..يحتاجون الى اعطاء الفرصه الحقيقيه لأثبات ذواتهم..يحبون تحمل المسئوليات التي تناسبهم..يؤلمهم التوبيخ امام الاخرين..ويسعدهم المدح والتشجيع واستعراض نجاحاتهم وتفوقهم في اي مجال..
ان المراهقين يعيشون ازمة عاطفيه تتلخص في انهم بدأوا يفقدون الاتصال العاطفي مع اسرهم فنجد الكثير من الآبا ءوالامهات
لايفكرون بأحتضان المراهق او حتى تقبيله..لانه كبر ..وكأن الكبير لايحتاج لهذه العواطف..ان اكثر ما يسعدهم احتضانهم وتقبيلهم..وتذكيرهم دائما اننا نحبهم..حتى لو كنا منهم غاضبين فهذا العمل يزيح من دواخلهم الشعور بالرفض من الاخرين ويشعرهم بأمان
نفسي واستقرار عاطفي..
اعتذر عن الاطالة وعدم ترتيب الافكار..
تقبلوا تحياتي

عبدالمجيد طاش نيازي
06-18-2005, 05:07 PM
الأستاذ أبو سلطان وطلال وفهد شكرا على تعليقكم ومداخلاتكم، الأستذاة أسماء اتفق معك على أن أساس الخلل هو المجتمع الأسرة والمدرسة الخ، وأى أن فهم المراهق (تقبل اهتماماته ورغباته وميوله الخ) هي الخطوة الأولى في سبيل نجاح علاقتنا معه، كما أن اختيار أساليب التعامل التي تتفق مع خصائص المراهق عامل مهم في كسب ثقته واحترامه.

فاديه العبدالواحد
07-13-2005, 02:25 PM
تحية تقدير دوما للأستاذ عبدالمجيد
أن احتياجات المراهقين هي مفتاح للكثير من مشاكلهم فمتى اشبعت واوجدت على طاولات المسؤلين وطرحت للنقاش بهدف تحقيقها كلما استطعنا ان نسيطر على احد ابواب الصرعات الأحتياجية للمراهقبن فدوما الإنسان يسعى الي تحقيق إحتياجاته وبالتالى تهدا الصرعات الداخلية ومن المطلوب أن نحدد تلك الإحتياجات ومن وجهة نظرهم هم كمراهقين وليس كما يرها الراشدين او المربين ثم نودلجها ثم نضع الطرق في تنفيذها والجهات المسؤلة عن تحقيقها ضمن اطار الأولويات

عبدالمجيد طاش نيازي
07-15-2005, 03:43 PM
الأستاذة الفاضلة فادية اتفق معك في أهمية مشاركة المراهقين والشباب في تحديد حاجاتهم واهتماماتهم ورغباتهم، إلا أن المشكلة هي في عدم وجود جهات أو مؤسسات متخصصة تمثل هذه الشريحة من المجتمع، وأرى أن الخطوة الأولى للتعامل مع قضايا المراهقين والشباب تتمثل في إنشاء مراكز متخصصة تتولى مهمة رعايتهم من خلال توفير البرامج والخدمات اللازمة.

طيب الذكر
08-30-2005, 06:12 AM
المراهقون كما نعلم نمن سلوكياتهم محاولة فرض الرأي وإثبات الشخصيه والإعتراض بدون هدف المهم الإعتراض وإثبات انالحقيقه ما يقول وأي تصرف منه يكون مقبول كل هذه التصرفات والسلوكيات بإذن الله ثم بالطرق العملميه وماأقره الباحثون والعلماء في كتبهم وما نراه في وسائل الإعلام من وعآض ومرشدين وما أخذناه نحن عن أساتذتنا نستطيع التغيير والتوجيه الصحيح للمراهق والتماشي معه وتوضيف نموه العقلي والجسدي بمايعود عليه بمردود إيجابي تجاه نفسه ومجتمعه حتى تكون مراهقته أجمل مراحل عمره ... لكن عندما يتحرك لديه الشعور بلأنتقام من مجتمعه ليس شرطا أن يكون وضعه المادي سيئا او أنه على علاقة بتنضيمات مشبوهه تزرع فيه فكرا خبيثا ألايكون الأنتقام ورفض المجتمع من المراهقه وسرامن اسرارها ......... والسلام

Rzenh
12-12-2006, 11:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

المراهقة فترة عمرية يمر فية الإنسان المشكلة هي ما ينتج من اهمال ذالك المراهق بعدم فهم الإسرة لهذة المرحلة بكل مافية وايضآ

المشاكل الاسرية لة تاثير علي ظهور مشاكل للمراهقين فا على الإسرة ترك حرية التعبير و الثقة التي لة حدود واشراك الأبناء في الأنشطة

وتنمية مو اهبهن والمدرسة والمجتمع ككل مسؤ ل مسؤلية كاملة عن ما يحدثة المراهق من مشاكل . لكم احترامي