سميرة
06-15-2007, 03:26 PM
العلاقة الارتباطية بين ضعف القدوة والانحراف السلوكي للمراهقات
أجرى الدكتور محمد بن مسفر القرني الأستاذ المساعد بقسم الخدمة الاجتماعية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة دراسة لتبيان أثر انحراف القدوة على السلوك الانحرافي لدى المراهقات وتكون متخذًا من غدد من طالبات المرحلة المتوسطة في مدينة مكة المكرمة شريحة للدراسة. وقد عمد الباحث الى اللجوء إلى العينة الاختيارية باختيار خمس مدارس للبنات في أحياء متفرقة من مدينة مكة المكرمة وذلك لتكون العينة ممثلة لمجتمع الدراسة وعلى ذلك فقد تم تقسيم مدينة مكة المكرمة إلى خمس مناطق جغرافية: شمال، وجنوب، وشرق، وغرب، ووسط. ثم تم اختيار مدرسة متوسطة من كل منطقة جغرافية، ثم تم اختيار 60 طالبة من الصف الثالثث متوسط بطريقة عشوائية من كل مدرسة وقع عليها الاختيار ما عدا مدرسة واحدة تم اختيار 70 طالبة منها، وبذلك يكــون مجموع العينة 310 طالبات تم اختيارهن من كل مدرسة من المدارس التي وقع عليها الاختيار. ويقول الدكتور القرني عن الدراسة وأهدافها بأن للقدوة الحسنة أثراً كبيراً في شخصية المراهق فهو ينظر لها مثالاً يحتذي به ونبراساً يقتدي به لذلك فإن غيابها أو انحرافها له آثار سلبية كبيرة في نفسية المراهق وسلوكه مما يدفعه إلى الميل للعنف وفرض الرأى أو الانطواء وضعف الشخصية وهذا يتسبب في شعوره بالقلق وعدم الثقة وتهدف هذه الدراسة إلى دراسة تأثير انحراف القدوة ( آباء وأمهات ومربين ومربيات) على السلوك الانحرافي لدي عينة مكونة من (310) طالبات من طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة مكة المكرمة تم قياس انحراف القدوة من خلال أربعة عوامل وهي :
عدم الالتزام الديني، وعدم تحمّل المسؤولية، والانحراف السلوكي ومظاهر السلوك العدواني للقدوة. وتوصلت نتائج هذه الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية بين انحراف القدوة وبين الانحراف السلوكي لعينة الدراسة كما أنه يمكن التنبؤ باحتمالية ظهور الانحراف السلوكي لدى المراهقة من خلال انحراف القدوة المتمثل في عدم الالتزام الديني وعدم تحمل المسؤولية.
أسباب الدراسة
وحول أسباب الدراسة يقول الدكتور القرني إن من أهم أسبابها التزايد المستمر في انحراف القدوة عن المسار الذي ينبغي أن تكون عليه وما تعكسه من آثار سلبية على المجتمعات الإنسانية، حيث لا يخلو مجتمع من ظاهرة الانحراف وإن اختلف حجم الظاهرة وأسبابها من مجتمع إلى آخر. كما ترجع أهمية هذه الدراسة أيضاً إلى أنها تسعى إلى تحديد الظروف البيئية والعوامل التي تؤثر على سلوكيات النشء سلباً أو إيجاباً وإبراز أهمية نماذج القدوة في التنشئة الاجتماعية وإبراز مدى تأثر المراهقين بالسلوكيات التي يشاهدونها من قدوتهم في هذه المرحلة الحرجة من العمر، حيث إن المراهق يتأثر بسرعة ويقلد كل ما يشاهد ولا يفكر في مدى صواب أو خطأ ما يشاهده . واستعرض الباحث عدة مفاهيم من خلال دراسته ومنها مفهوم القدوة من عدة مناظير ومنها المنظور الإسلامي ومنظور التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع، كما ناقش مسببات الانحراف ومراحله المختلفة، وكيفية تداركه بالعلاج السريع والتوجيه السليم. وذكر القرني بأن هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها في مجتمع البحث والتي تكشف مدى تأثير انحراف القدوة على الانحراف السلوكي لدى المراهقة .
أهداف الدراسة
وأكد الباحث بأن من أهم أهداف هذه الدراسة البحثية التعرف على القدوة كوسيلة تربوية ناجحة وتوضيح مفهوم القدوة الحسنة وكذلك إبراز مدى أهمية القدوة في تكوين شخصية المراهق وإلقاء الضوء على أهم العوامل المتسببة في انحراف القدوة (آباء وأمهات وتربويون) وطرق معالجتها
المصدر جريدة المدينه
أجرى الدكتور محمد بن مسفر القرني الأستاذ المساعد بقسم الخدمة الاجتماعية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة دراسة لتبيان أثر انحراف القدوة على السلوك الانحرافي لدى المراهقات وتكون متخذًا من غدد من طالبات المرحلة المتوسطة في مدينة مكة المكرمة شريحة للدراسة. وقد عمد الباحث الى اللجوء إلى العينة الاختيارية باختيار خمس مدارس للبنات في أحياء متفرقة من مدينة مكة المكرمة وذلك لتكون العينة ممثلة لمجتمع الدراسة وعلى ذلك فقد تم تقسيم مدينة مكة المكرمة إلى خمس مناطق جغرافية: شمال، وجنوب، وشرق، وغرب، ووسط. ثم تم اختيار مدرسة متوسطة من كل منطقة جغرافية، ثم تم اختيار 60 طالبة من الصف الثالثث متوسط بطريقة عشوائية من كل مدرسة وقع عليها الاختيار ما عدا مدرسة واحدة تم اختيار 70 طالبة منها، وبذلك يكــون مجموع العينة 310 طالبات تم اختيارهن من كل مدرسة من المدارس التي وقع عليها الاختيار. ويقول الدكتور القرني عن الدراسة وأهدافها بأن للقدوة الحسنة أثراً كبيراً في شخصية المراهق فهو ينظر لها مثالاً يحتذي به ونبراساً يقتدي به لذلك فإن غيابها أو انحرافها له آثار سلبية كبيرة في نفسية المراهق وسلوكه مما يدفعه إلى الميل للعنف وفرض الرأى أو الانطواء وضعف الشخصية وهذا يتسبب في شعوره بالقلق وعدم الثقة وتهدف هذه الدراسة إلى دراسة تأثير انحراف القدوة ( آباء وأمهات ومربين ومربيات) على السلوك الانحرافي لدي عينة مكونة من (310) طالبات من طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة مكة المكرمة تم قياس انحراف القدوة من خلال أربعة عوامل وهي :
عدم الالتزام الديني، وعدم تحمّل المسؤولية، والانحراف السلوكي ومظاهر السلوك العدواني للقدوة. وتوصلت نتائج هذه الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية بين انحراف القدوة وبين الانحراف السلوكي لعينة الدراسة كما أنه يمكن التنبؤ باحتمالية ظهور الانحراف السلوكي لدى المراهقة من خلال انحراف القدوة المتمثل في عدم الالتزام الديني وعدم تحمل المسؤولية.
أسباب الدراسة
وحول أسباب الدراسة يقول الدكتور القرني إن من أهم أسبابها التزايد المستمر في انحراف القدوة عن المسار الذي ينبغي أن تكون عليه وما تعكسه من آثار سلبية على المجتمعات الإنسانية، حيث لا يخلو مجتمع من ظاهرة الانحراف وإن اختلف حجم الظاهرة وأسبابها من مجتمع إلى آخر. كما ترجع أهمية هذه الدراسة أيضاً إلى أنها تسعى إلى تحديد الظروف البيئية والعوامل التي تؤثر على سلوكيات النشء سلباً أو إيجاباً وإبراز أهمية نماذج القدوة في التنشئة الاجتماعية وإبراز مدى تأثر المراهقين بالسلوكيات التي يشاهدونها من قدوتهم في هذه المرحلة الحرجة من العمر، حيث إن المراهق يتأثر بسرعة ويقلد كل ما يشاهد ولا يفكر في مدى صواب أو خطأ ما يشاهده . واستعرض الباحث عدة مفاهيم من خلال دراسته ومنها مفهوم القدوة من عدة مناظير ومنها المنظور الإسلامي ومنظور التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع، كما ناقش مسببات الانحراف ومراحله المختلفة، وكيفية تداركه بالعلاج السريع والتوجيه السليم. وذكر القرني بأن هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها في مجتمع البحث والتي تكشف مدى تأثير انحراف القدوة على الانحراف السلوكي لدى المراهقة .
أهداف الدراسة
وأكد الباحث بأن من أهم أهداف هذه الدراسة البحثية التعرف على القدوة كوسيلة تربوية ناجحة وتوضيح مفهوم القدوة الحسنة وكذلك إبراز مدى أهمية القدوة في تكوين شخصية المراهق وإلقاء الضوء على أهم العوامل المتسببة في انحراف القدوة (آباء وأمهات وتربويون) وطرق معالجتها
المصدر جريدة المدينه