مشاهدة النسخة كاملة : نقاش مفتوح : حول تقدير الاخصائي الحالة
عبدالرحمن الخراشي
06-14-2007, 04:00 AM
في موضوع سابق للأستاذ الحبيب عبدالمجيد نيازي ناقشنا قضيه " كيف نكسب قناعه المجتمع بمهنتنا "
وذكر الأخوه العديد من النقاط التي أرى أنها أكثر من رائعه بدء بالدكتور عبدالعزيز والأستاذ فلاج , وابوراكان, وطلال وايمن وعلوش .. وهي تحت هذا الرابط : http://www.social-team.com/forum/showthread.php?t=58
اود الاستفادة من تواجد الدكتور محمد القرني في مساله تقدير الحاله من قبل الاخصائي الاجتماعي, وكثير مايتبادر الى ذهني لماذا يختلف تقدير الحاله اختلاف كبير بين اخصائين وأخر وقليل ما نجد اتفاق او شبه اتفاق على بعض مافيها.
اليس لعمليه تقدير الحاله تكتيكات وخطوات مهنية معينة يجب على الاخصائي اتباعها للوصول الى نتائج نستطيع القول عنها
انها مقاربه للدقه او الصحه الى حد كبير .. لماذا نجد تقدير لحاله انها مشكله اسريه من قبل اخصائي ومن أخرى على انها مشكله اقتصاديه.
الا تعتقدون بان هذه مرتبطه بمدى كسب ثقه المجتمع؟!
حينما نكون كباقي المهن لنا منهجيه نسير عليها للوصول الى تقدير لن نقول متطابق بل نقول مقارب الى حد ما
في هذا الحين سنكون اكثر مصداقيه في ممارستنا واكثر رقي بمهنتنا.
قد نختلف في استخدام الاسلوب او المدخل العلاجي قد نختلف في العلاج ولكن يجب ان يكون لنا شبه اتفاق في التقدير للحاله.
اتمنى من الجميع طرح رايه لنستفيد من خبرته في المجال.
traveller34
06-15-2007, 10:25 AM
أخي الكريم
جميل جدا أن نناقش قضية من القضايا الجدلية في الممارسة المهنية والأجمل من ذلك أن يحدث تفاعل وتلاقح للأفكار يثري النقاش..
لعلي ولتسمح لي أن أختلف قليلا مع فكرة توحيد الممارسة (سواء في الدراسة أو التقدير أو التدخل العلاجي) ولي عدة أسباب حول هذا سأوردها:
أولا: نحن نتعامل مع مشكلات وظواهر ومواقف انسانية تتسم بالتغير المستمر والسريع وتأثيرها يخضع للعديد من العوامل وليس لعامل واحد.
ثانيا: التقدير Assessment في الممارسة المهنية للخدممة الاجتماعية يعتمد على السببية الدائرية Circular Causality وهذا يعني الخروج عن السببية الخطية في التقدير التي تفترض أحادية العوامل في التقدير.
ثالثا: أننا نعمل وفق قواعد مهنية ترتكز على تطبيق المهارات في عمليات الممارسة.. وتطبيق المهارات يجب أن يتضمن العنصر الابداعي في التطبيق وهذا ما يميز أي مهنة من المهن وهو قدرة ممارس على الابداع في التطبيق وعدم قدرة آخر على فعل ذلك..
رابعا: إن التباين في التقدير أو اختيار مدخل علاجي معين بين الممارسين يزيد المهنة تميزا ، وقدرة على المنافسة وخروجا عن الجمود والتبعية..
خامسا: إن الركون إلى توحيد عملية التقدير أو لنقل شبه التطابق لا يحقق تشكيل هوية الخدمة الاجتماعية في المجتمع بقدر ما يؤدي إلى التقليل من فاعلية مخرجاتها.
سادسا: إن هاجس ضعف الاعتراف المجتمعي بالمهنة المسيطر على تفكير الممارسين يجب ألا ينصب على تحجيم الابداع المهني بقدر كبير بل يجب توجيه الجهود نحو ايجاد آليات تنظيمية مثل: الترخيص للممارسين - الاعتماد والجودة - التخصصية - الترقي المهني.
آسف على الاطالة وللجميع تحياتي
عبدالرحمن الخراشي
06-15-2007, 02:24 PM
اولاً اشكرك دكتور محمد على تفاعلك مع الموضوع واثرائه ..
بخصوص اختلافك في الدراسة والتدخل العلاجي فانا اتفق تماماً بانها قد تختلف وربما من الصحي ان تختلف.
أما من حيث التقدير فلا تزال الفكره مسيطره .. واعتقد انك ذكرت في التوضيح الثالث نقطه مهمه قد تكون مربط الفرس
وهي قدرة الممارس ومدى امتلاكه للمهاره والابداع, ولكن ماذا اذا كان كل الاثنين مبدعين ويمتلكون المهاره لماذا يحدث الاختلاف
في التقدير والذي اقصده بالاختلاف هو تحديد نوع المشكله في نهايه المطاف فان لا اقصد مايستخدمه من مهارات للوصول اليها او في التدخل لعلاجها وبالتاكيد ماذكرته من اهم مايجب التركيز عليه الاختلاف في اختيار المدخل العلاجي مهم جداً فالتنوع هنا مفيد.
فانا اتفق معك كلياً .. ولكني مازلت مختلف في مساله التقدير او دعنا نقول تحديد نوع المشكله ..
فهذا امر وارد فيه الاختلاف كما هو في باقي المهن, كالطب مثلا قد يختلف بعض الاطباء في تشخيص حاله
ولكن استحاله ان يختلف كل منهم في تشخيصها , ومن هنا اجد ان الاختلاف الطفيف بين الممارسين صحي ويجب ان يكون كما ذكرت دكتور محمد. وهذا الاختلاف سيكون ناتج اما عن مهاره او خبرات سابقه متراكمه وابداع لدى الممارس.
اطلعت على اكثر من 2700 حاله خلال عام 1427هـ قليل منها لا يتجاوز المئات التي وجدت فيها ربط بين العوامل والاسباب
والخروج بنتائج مقنعه يمكن الاعتماد عليها واما باقي الحالات فلم اجد بها سوى انها تعاني من ضغوط نفسيه وسوء ظروف اقتصاديه
وما اقصده تحديداً وكاننا اصبحنا نبدا بالدراسه للعلاج مع فقدان حلقه التقدير .. فالتقدير دائما لا يخرج عن سبع انواع او مايقارب ذلك
والمسببات دائما مجهوله .. ففي حين ان نقول انها مشكله اسريه ؟! اذا هي ناجحه عن ماذا ؟ ما الذي سببها ؟! كيف توصلنا للحكم
دون ان نفق على المسببات ؟ ام اصبحت روتين ان كل قضيه طلاق مشكله اسريه او اجتماعيه ..
هذا ما اريد الوصول له ..
لك كل شكري على افادتي, فما ذكرت دكتور محمد اشبه بالدرر التي يجب ان توضع عين الاعتبار لكل ممارس ..
traveller34
06-15-2007, 03:20 PM
اعتقد أن الذي ترمي إليه أخي الكريم هو نقص مهارات التقدير لدى الممارسين والجهل الواضح في هذا الأمر ولذلك كما تفضلت يهرب الممارسون من هذا الجهل باطلاق مسميات كبيرة لنوعية المشكلات (أسرية - اقتصادية - نفسية...الخ).
الذي عنيته في مداخلتي السابقة أنه يوجد لدينا اتجاه حديث في المهنة في موضوع التقدير يسمى التقدير الثنائي أو التقدير المتعدد بمعنى أنه من الصعب الركون إلى تقدير واحد يمكن ارجاعه لعامل واحد
Dual assessment أو Multiple Assessment
عبدالرحمن الخراشي
06-15-2007, 10:01 PM
نعم دكتور محمد وبفضل من الله اني لحقت في اخر مراحل الدراسة على هذا المقرر
الاتجاهات الحديثه كان هو الافضل من حيث الممارسه ...
وماعنيته ايضا دكتور محمد بمداخلتك كان محط اهتمامي بالفعل واشكرك فقد استفدت منك به ..
عبدالله الحجاجي
06-16-2007, 02:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكركم على هذا النقاش
أريد أن أوضح بعض النقاط قبل التحدث عن عملية التقدير
كان العمل مع الحالات الفردية في العقود الأولى يتضمن ثلاث عمليات : الدراسة والتشحيص والعلاج
بعد ذلك تم إضافة عمليتين مستقلتين وهما التقويم والتتبع وكان الهدف منها تقويم خطة العلاج ومتابعتها للتحق من سيرها على المستوى المأمول .
بعد ذلك راى البعض إدماج العمليتين الأوليتين ( الدراسة والتشخيص ) في عملية واحدة أطلق عليها عملية التقدير .
وتتضمن جمع البيانات والتعرف على المعاني التي تدل عليها من أجل تقدير الموقف ككل بحيث تنتهي هذه العملية بالفهم المناسب الذي تبنى عليه خطوات العمل التالية .
بعد ذلك تم التخلي عن مصطلح العلاج ليحل محله لفظ تدخل وبهذا تكون المهنة نخلت عن المصطلحات الطبية وصرت لها مفاهيمها الخاصة بها .
واصبحت عمليات العمل مع الحالات الفردية اربع عمليات وهي :
1- التقدير , 2 _ التدخل , 3 _ التقويم , 4 _ التتبع .
===========
هناك مجموعة من الأسئلة أرغب في طرحها بشكل عام :
متى بدأ العمل بهذه العمليات ؟
مازالت العمليات الثلاث تدرس حتى الآن فلماذا لم تلغى من مناهجنا ؟
===================
من خلال اسئلتي يتضح بأن المشكلة ليست في الأخصائي الاجتماعي بل في إعداده .
هذه العمليات الأربعة لم أعرفها إلا بعد تخرجي من الجامعة والتحاقي ببعض الدورات التي استفدت منها كثيراً .
ونحن كأخصائيين اجتماعيين لا يمكن أن نقارن بغيرنا فنحن نتعامل مع أناس لهم مشاعر وأحاسيس
ولا ننسى الفروق الفردية مابين الأخصائيين الاجتماعيين أنفسهم
جميع هذه العوامل باختصار وفي رايي الشخصي هي ما سببت ما اشار إليه استاذي الفاضل عبدالرحمن الخراشي .
أعتذر على الاطالة واشكركم مرة أخرى
Rzenh
06-17-2007, 11:28 PM
اهلا الف شكر على الموضوع انا اوافق الاستاذ الفاضل عبد اللة في راية حول تقدير الاخصائي للحالة مع كل التقدير والاحترام 0
عبدالرحمن الخراشي
06-17-2007, 11:56 PM
رائع استاذ عبدالله ..
كما انك وقفت على نقطه مهمه هل مازالت تدرس في الجامعات .. اعتقد انها لاتزال.
حقيقه اثريتم نقاط ارغب في المزيد حولها .. لك شكري واحترامي استاذي الفاضل
عبدالله الحجاجي
07-14-2007, 11:35 PM
للرفع
بصراحة مازال لدي خلط كبير بين الطريقتين
هل اتبع القديم ، أم الجديد
اذا كانت الطريقة الجديدة هي المعتمدة لماذا لم تلغى العمليات القديمة من مناهجنا
أتمنى أن أجد الإجابة الشافية
خلال الفترة الماضية انشغل تفكيري في هذا الموضوع
فهل نجد له حل أم لا ؟
منى بنقش
07-19-2007, 08:15 PM
الاخ الزميل عبدالله
اولا يسعدني ان اتواجد معكم في الفريق الاجتماعي ...
بالنسبة للموضوع رائع وتساؤلاتك اروع ، نامل من الدكتور محمد ومن الاكادميين جميعا الرد وبصراحة ...
فمنهم نستفيد
تحياتي
عبدالرحمن الخراشي
08-22-2008, 01:57 PM
استاذة منى طرح حول ذلك موضوع جميل جداً لوالدنا عبدالمجيد حول تقدير الحاله ... يمكن الاستفادة منه.
vBulletin® v3.7.1, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir