جميلة العمري
08-28-2008, 05:23 AM
أكدت دراسة حديثة أجراها مفتش قضائي في وزارة العدل أن 76% من القضاة في المملكة يؤكدون حاجتهم لموظفين متخصصين في العلوم الاجتماعية والنفسية لمساعدتهم في التعامل مع القضايا والخلافات الأسرية التي ترد إلى أروقة المحاكم.
وأكد الشيخ عبد المجيد بن عبد العزيز الدهيشي المفتش القضائي في وزارة العدل الذي أجرى هذه الدراسة أن المحاكم إذا كانت مهيأة للتعامل مع الخلافات الأسرية وكان القضاة والعاملون معهم مؤهلين للتصدي لهذه الخلافات قادرين على التأثير على طرفي النزاع عارفين بطبيعة الخلافات الأسرية كان أثر المحكمة أكبر في لمِّ شتات الأسرة والتوصل إلى حل يلائم أطراف النزاع.. لافتاً إلى أن القضية المعروضة على القاضي إذا كانت مخدومة بآراء المتخصصين في الجوانب الاجتماعية والنفسية كان ذلك أيسر على القاضي وادعى للاطمئنان في حال انهاء القضية بالبت والحكم فيها.
في المقابل أكدت الدراسة أن 86% من القضاة يرون أن كثرة القضايا العامة الواردة إليهم تعوق اهتمامهم بالقضايا الأسرية.
يشار إلى أن وزارة العدل تتجه إلى التوسع في افتتاح المزيد من أقسام التوجيه والصلح داخل أروقة المحاكم للمساهمة في حل الخلافات الأسرية والحد من كثرة الطلاق.
وأكد الشيخ عبد المجيد بن عبد العزيز الدهيشي المفتش القضائي في وزارة العدل الذي أجرى هذه الدراسة أن المحاكم إذا كانت مهيأة للتعامل مع الخلافات الأسرية وكان القضاة والعاملون معهم مؤهلين للتصدي لهذه الخلافات قادرين على التأثير على طرفي النزاع عارفين بطبيعة الخلافات الأسرية كان أثر المحكمة أكبر في لمِّ شتات الأسرة والتوصل إلى حل يلائم أطراف النزاع.. لافتاً إلى أن القضية المعروضة على القاضي إذا كانت مخدومة بآراء المتخصصين في الجوانب الاجتماعية والنفسية كان ذلك أيسر على القاضي وادعى للاطمئنان في حال انهاء القضية بالبت والحكم فيها.
في المقابل أكدت الدراسة أن 86% من القضاة يرون أن كثرة القضايا العامة الواردة إليهم تعوق اهتمامهم بالقضايا الأسرية.
يشار إلى أن وزارة العدل تتجه إلى التوسع في افتتاح المزيد من أقسام التوجيه والصلح داخل أروقة المحاكم للمساهمة في حل الخلافات الأسرية والحد من كثرة الطلاق.