سعد العجمي
08-24-2008, 05:24 AM
المشكلات الشخصية والاجتماعية
لمرضى الفشل الكلوي1-
المشكلات الأسرية..
تعتبر العلاقة بين الزوجين واستقرارهما من أهم مقومات الحياة الأسرية لذا فأنه إذا حدث مايهدد المقومات سواء بمرض الزوج أو الزوجة مع عدم تقبل الطرف الآخر لهذا التغيير الذي حدث في الطرف الآخر.
2- مشكلات التنشئة الاجتماعية للأطفال ..
مرض أحد الوالدين يؤدي إلى عدم القدرة على بذل الجهد البدني إلى جانب الجلسات العلاجية الطويلة التي تحد من كفاءتها وقدرتها على العناية اللازمة بأبنائها مما قد يعرض الأطفال إلى مشكلات نفسية وسلوكية حادة.
3- المشكلات الاقتصادية..
حيث عدم قدرة المريض على الاستمرار في العمل بسبب الإصابة بالفشل الكلوي بالإضافة للوقت الذي تستغرقه جلسات الغسيل التي تستغرق وقت طويل يؤثر على دخل الأسرة وأيضاً على الشعور بالهدف في الحياة هذا بالإضافة إلى مشكلة العون المالي اللازم لمواجهة تكاليف العلاج.
الخدمة الاجتماعية مع مرضى
الفشل الكلوووووي..
-تعتمد الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية مع مرضى الفشل الكلوي على مايلي ..
1 – ضرورة الاهتمام بكل من المريض كإنسان له طاقة يمكن المحافظة عليها وأحداث التوافق بينه وبين البيئة وذلك من خلال التعرف على شخصية المريض وطبيعة البيئة وأسلوب الاتصال بينهما باعتبار أن هذه الجوانب ضرورية لتحديد أوليات التدخل المهني وإحداث التوافق بين المريض والبيئة.
2 – إن وحدات التعامل مع المريض تتمثل في ( المريض – الأسرة – الفريق المعالج – الخدمات المتكاملة ) وهذا يتضمن معرفة الأخصائي لمل يلي ..
أ /إجراءات حل المشكلة .
ب / توجيه مشاعر الحزن والألم .
ج / بث روح الأمل والتفاؤل .
د / تمكينه من اتخاذ القرارات المناسبة بنفسه .
3 – أن يدرك الأخصائي الاجتماعي أن المريض وما يعانيه من مشكلات وأيضاً أن أساليب الاتصال بين الأشخاص المتفاعلين في الموقف الذي يتعامل معه غير ثابتة ولذلك على الأخصائي فهم أشكال التغيير التي تؤثر على الموقف والتي يؤثر بها المريض على مايحيطون به .
4 – أن يكون الأخصائي يقظاً وواعياً لكل التغيرات التي تحدث والمرتبطة بالسلوك والبيئة والتفاعل وكافة مايتعلق بالمرضى .
5 – أن مسئوليات الأخصائي ذات ثلاثة أبعاد.. ..
-معاونة الطبيب المعالج من خلال توضيح الظروف الاجتماعية والبيئة الخاصة بالمريض .
-مساعدة المريض على الالتزام بأوامر الطبيب .
-ربط المستشفى بالمجتمع المحلي ومؤسساته وموارده وذلك للاستفادة بها في تقديم المساعدة المناسبة للمريض وأسرته .
6 – أن يدرك الأخصائي الاحتياجات الاجتماعية لمرضى الفشل الكلوي ويعمل على تصميم البرامج المناسبة لمواجهتها وعموماً نلاحظ أن التدخل المهني للأخصائي الاجتماعي عند عمله مع مرض الفشل الكلوي يعمل على تزويد المريض بفرص متعددة لمواجهة المرض وخطورته وخلال هذه الفترة يصبح المريض سهل الانقياد لطلب المساعدة كما تضعف قدراته الدفاعية ويصبح أكثر استجابة للتأثير الخارجي من جانب الأخصائي الاجتماعي وبالتالي فإن أقل جهد في ذلك الوقت ينتج عنه أكبر أثر حيث أن تركيز المساعدة المقدمة لمريض الفشل الكلوي تثبت فاعليتها وتعمل على تحقيق الأهداف المرجوة .
منـقــــــوووووووول
لمرضى الفشل الكلوي1-
المشكلات الأسرية..
تعتبر العلاقة بين الزوجين واستقرارهما من أهم مقومات الحياة الأسرية لذا فأنه إذا حدث مايهدد المقومات سواء بمرض الزوج أو الزوجة مع عدم تقبل الطرف الآخر لهذا التغيير الذي حدث في الطرف الآخر.
2- مشكلات التنشئة الاجتماعية للأطفال ..
مرض أحد الوالدين يؤدي إلى عدم القدرة على بذل الجهد البدني إلى جانب الجلسات العلاجية الطويلة التي تحد من كفاءتها وقدرتها على العناية اللازمة بأبنائها مما قد يعرض الأطفال إلى مشكلات نفسية وسلوكية حادة.
3- المشكلات الاقتصادية..
حيث عدم قدرة المريض على الاستمرار في العمل بسبب الإصابة بالفشل الكلوي بالإضافة للوقت الذي تستغرقه جلسات الغسيل التي تستغرق وقت طويل يؤثر على دخل الأسرة وأيضاً على الشعور بالهدف في الحياة هذا بالإضافة إلى مشكلة العون المالي اللازم لمواجهة تكاليف العلاج.
الخدمة الاجتماعية مع مرضى
الفشل الكلوووووي..
-تعتمد الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية مع مرضى الفشل الكلوي على مايلي ..
1 – ضرورة الاهتمام بكل من المريض كإنسان له طاقة يمكن المحافظة عليها وأحداث التوافق بينه وبين البيئة وذلك من خلال التعرف على شخصية المريض وطبيعة البيئة وأسلوب الاتصال بينهما باعتبار أن هذه الجوانب ضرورية لتحديد أوليات التدخل المهني وإحداث التوافق بين المريض والبيئة.
2 – إن وحدات التعامل مع المريض تتمثل في ( المريض – الأسرة – الفريق المعالج – الخدمات المتكاملة ) وهذا يتضمن معرفة الأخصائي لمل يلي ..
أ /إجراءات حل المشكلة .
ب / توجيه مشاعر الحزن والألم .
ج / بث روح الأمل والتفاؤل .
د / تمكينه من اتخاذ القرارات المناسبة بنفسه .
3 – أن يدرك الأخصائي الاجتماعي أن المريض وما يعانيه من مشكلات وأيضاً أن أساليب الاتصال بين الأشخاص المتفاعلين في الموقف الذي يتعامل معه غير ثابتة ولذلك على الأخصائي فهم أشكال التغيير التي تؤثر على الموقف والتي يؤثر بها المريض على مايحيطون به .
4 – أن يكون الأخصائي يقظاً وواعياً لكل التغيرات التي تحدث والمرتبطة بالسلوك والبيئة والتفاعل وكافة مايتعلق بالمرضى .
5 – أن مسئوليات الأخصائي ذات ثلاثة أبعاد.. ..
-معاونة الطبيب المعالج من خلال توضيح الظروف الاجتماعية والبيئة الخاصة بالمريض .
-مساعدة المريض على الالتزام بأوامر الطبيب .
-ربط المستشفى بالمجتمع المحلي ومؤسساته وموارده وذلك للاستفادة بها في تقديم المساعدة المناسبة للمريض وأسرته .
6 – أن يدرك الأخصائي الاحتياجات الاجتماعية لمرضى الفشل الكلوي ويعمل على تصميم البرامج المناسبة لمواجهتها وعموماً نلاحظ أن التدخل المهني للأخصائي الاجتماعي عند عمله مع مرض الفشل الكلوي يعمل على تزويد المريض بفرص متعددة لمواجهة المرض وخطورته وخلال هذه الفترة يصبح المريض سهل الانقياد لطلب المساعدة كما تضعف قدراته الدفاعية ويصبح أكثر استجابة للتأثير الخارجي من جانب الأخصائي الاجتماعي وبالتالي فإن أقل جهد في ذلك الوقت ينتج عنه أكبر أثر حيث أن تركيز المساعدة المقدمة لمريض الفشل الكلوي تثبت فاعليتها وتعمل على تحقيق الأهداف المرجوة .
منـقــــــوووووووول