جميلة العمري
08-07-2008, 08:23 AM
رسالة إلى
وزير الشؤون الاجتماعية
أتقدم إلى معاليكم بالتهاني أجزلها والتبريكات أوفرها وأنتم تنالون الثقة الملكية السامية بتسلم مهام "وزارة الشؤون الإجتماعية" وزارة الأسرة والمجتمع، نسجل هنا وفي الوقت نفسه دعواتنا لكم بالعون والسداد.
يا معالي الوزير الكريم لا يخفاكم أن مفهوم مصطلح "الرعاية الاجتماعية" كمهنة تقوم على استقصاء المشكلات الإجتماعية ودراستها والتخطيط لاحتياجاتها لم يظهر إلا في بوابات القرن العشرين، حيث بدأ الاهتمام المطرد في موضوع "الرعاية الاجتماعية".
من منطلق الإيمان بقيمة الإنسان راحت المجتمعات والحكومات تتسابق في السعي لتوفير الخدمات والبرامج التي من شأنها تكفل للإنسان (المواطن) الرعاية الاجتماعية المناسبة كونه يمثل مدخلاً مأمون العواقب ذو عائد اقتصادي مشهود ثم الانتقال إلى مرحلة توظيف عائد تكلم الرعاية الاجتماعية وفي سياق منسق مع ظهور مصطلح أو مفهوم "الخدمة الاجتماعيةَ" عبر التاريخ الإنساني وتطوره من مجرد خدمات للإحسان التطوعي إلى برامج مقننه للخدمة الاجتماعية يخدمها الجانب العلمي أولاً ثم الجانب المهني ثانياً إذا همها وجهان لعملة واحدة ومن ثم تطبيق مفهوم الرعاية على أنه حق من حقوق كل المواطنين غنيهم وفقيرهم يهدف إلى تأمين مستوى مقبول من الحياة للفرد والمجتمع، كوسيلة أساس لتحقيق التوازن والاستقرار الاجتماعي وبما يطلق عليه في الإسلام "التكافل الإجتماعي" يستهدف مساعدة الضعفاء والمحرومين والأخذ بأيديهم وتقديم المعونة والمعرفة لكل من تقف الصعاب والعقبات في وجهه من أجل الحصول على مستوى مرض للمعيشة، فلعلنا هنا نطرح على معاليكم فكرة مفادها تخصيص يوم باسم "يومة الخدمة الاجتماعية" كما هو الحال في يوم الصحة العالمي ويوم الصحة النفسية ويوم الإيدز العالمي نقوم فيه بتجسيد سمو معاني "الخدمة الاجتماعية" ويكرس عظم عقائدها فهي في الأساس خدمة للمجتمع فرداً وأسرة ينهض بها الأخصائيون الاجتماعيون في تلاحم وطيد مع كل مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها الوزارة الموقرة (الشؤون الإجتماعية) وأجهزتها بما يخدم الوطن المواطن.
هشام محمد السيوفي
http://www.alriyadh.com/2008/07/13/article358683.html
وزير الشؤون الاجتماعية
أتقدم إلى معاليكم بالتهاني أجزلها والتبريكات أوفرها وأنتم تنالون الثقة الملكية السامية بتسلم مهام "وزارة الشؤون الإجتماعية" وزارة الأسرة والمجتمع، نسجل هنا وفي الوقت نفسه دعواتنا لكم بالعون والسداد.
يا معالي الوزير الكريم لا يخفاكم أن مفهوم مصطلح "الرعاية الاجتماعية" كمهنة تقوم على استقصاء المشكلات الإجتماعية ودراستها والتخطيط لاحتياجاتها لم يظهر إلا في بوابات القرن العشرين، حيث بدأ الاهتمام المطرد في موضوع "الرعاية الاجتماعية".
من منطلق الإيمان بقيمة الإنسان راحت المجتمعات والحكومات تتسابق في السعي لتوفير الخدمات والبرامج التي من شأنها تكفل للإنسان (المواطن) الرعاية الاجتماعية المناسبة كونه يمثل مدخلاً مأمون العواقب ذو عائد اقتصادي مشهود ثم الانتقال إلى مرحلة توظيف عائد تكلم الرعاية الاجتماعية وفي سياق منسق مع ظهور مصطلح أو مفهوم "الخدمة الاجتماعيةَ" عبر التاريخ الإنساني وتطوره من مجرد خدمات للإحسان التطوعي إلى برامج مقننه للخدمة الاجتماعية يخدمها الجانب العلمي أولاً ثم الجانب المهني ثانياً إذا همها وجهان لعملة واحدة ومن ثم تطبيق مفهوم الرعاية على أنه حق من حقوق كل المواطنين غنيهم وفقيرهم يهدف إلى تأمين مستوى مقبول من الحياة للفرد والمجتمع، كوسيلة أساس لتحقيق التوازن والاستقرار الاجتماعي وبما يطلق عليه في الإسلام "التكافل الإجتماعي" يستهدف مساعدة الضعفاء والمحرومين والأخذ بأيديهم وتقديم المعونة والمعرفة لكل من تقف الصعاب والعقبات في وجهه من أجل الحصول على مستوى مرض للمعيشة، فلعلنا هنا نطرح على معاليكم فكرة مفادها تخصيص يوم باسم "يومة الخدمة الاجتماعية" كما هو الحال في يوم الصحة العالمي ويوم الصحة النفسية ويوم الإيدز العالمي نقوم فيه بتجسيد سمو معاني "الخدمة الاجتماعية" ويكرس عظم عقائدها فهي في الأساس خدمة للمجتمع فرداً وأسرة ينهض بها الأخصائيون الاجتماعيون في تلاحم وطيد مع كل مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها الوزارة الموقرة (الشؤون الإجتماعية) وأجهزتها بما يخدم الوطن المواطن.
هشام محمد السيوفي
http://www.alriyadh.com/2008/07/13/article358683.html