منى بنقش
06-21-2008, 10:31 AM
صلاح فؤاد عبيد
تصريح خطير أدلت به مؤخرا الدكتورة (نفيسة الفارس) استشارية طب الأطفال بمستشفي أرامكو السعودي
حيث أشارت إلى أن السرطان هو السبب في 45% من وفيات الأطفال في المملكة العربية السعودية. ففي حديثها لصحيفة (القدس العربي) أكدت الدكتورة نفيسة
((أن مرض سرطان الأطفال يحتل مراكز متقدمة في وفيات الأطفال في العالم، ويعتبر ثاني سبب لوفاة الأطفال في السعودية، خصوصا أن العديد من الإحصائيات السكانية تشير إلى أن نسبه الأطفال في المملكة تصل إلى 45% من عدد السكان)).
وفي سياق الحديث الصحفي نفسه أشارت (وئام الأشقر) اختصاصية التغذية إلى أنه ((يمكن تفادي مرض السرطان لدى الأطفال إذا التزموا وتقيدوا بالطرق الصحيحة في تناول الغذاء،
مؤكدة أن 30% من حالات السرطان يمكن تجنبها عن طريق الغذاء الصحي المحتوي على مواد مضادة للأكسدة، مشيرة إلى أن مشكلة الأطفال الشائعة تكمن في عدم رغبتهم في تناول الأكل الصحي الذي يسهم بدور فعال في تجنب الإصابة بالمرض)).
أقول: مأساة الإنسانية مع مرض السرطان تتفاقم يوما بعد يوم بسبب التغيرات التي تطرأ على العادات الغذائية وعلى أساليب الطبخ وأنواع الأطعمة التي يتناولها الناس - خاصة الأطفال - فهذه التغيرات - للأسف - تتجه نحو الأسوأ وليس نحو الأفضل، حيث تخلى كثير من البشر عن أنواع الأطعمة المغذية والنظيفة التي يتم إعدادها في المنزل بعناية كبيرة وحرص شديد، سواء من ناحية النظافة أو من ناحية اختيار أجود أنواع اللحوم والخضراوات لإعداد تلك الأطعمة أو من ناحية الحرص على تنويع مكوناتها لضمان احتوائها على كميات كافية من البروتينات والفيتامينات والسعرات الحرارية،
حيث استعاض عنها الناس اليوم بالوجبات السريعة التي يتناولونها في المطاعم رغم كل ما تحتويه من أضرار على صحتهم. الأطعمة الشعبية المتوارثة عن الآباء والأجداد والتي يتم إعدادها في المنزل جاءت نتيجة لتجارب طويلة وخبرات متراكمة عبر أجيال عديدة استقرت على طريقة إعداد وطهي تلك الأطعمة لتتناسب مع بيئة الشخص وحاجاته، لهذا لم يكن آباؤنا وأجدادنا يشتكون من أمراض السرطان،
أما أجيال اليوم فقد استشرى فيها هذا الداء العضال ودخلت في حرب ضروس معه لا أظنها ستكسبها إلا إذا عادت إلى أساليب التغذية الأصيلة وتجنبت الوجبات السريعة والمشروبات الغازية وحرصت على تناول الطعام النظيف والصحي المغذي للبدن والعقل.
وإذا كانت مشكلتنا نحن الكبار مع أنواع الطعام الذي نتناوله عويصة فإن مشكلتنا مع أطفالنا أكبر بكثير، حيث يرفض معظم الأطفال تناول الوجبات المنزلية أو الشعبية ويصرون على تناول الوجبات السريعة والمياه الغازية وأنواع الحلويات المحتوية على المواد الحافظة والألوان الصناعية والنكهات الكيماوية، وكثيرا ما يضطر الآباء للرضوخ لرغبات أطفالهم، حبا لهم أو رغبة في التخلص من إزعاجهم وإلحاحهم وصياحهم،
لكن الثمن الباهظ الذي يدفعه الآباء نتيجة لذلك لا يقاس بأي ثمن آخر، إذ أنهم يعرّضون أطفالهم للإصابة بأمراض السرطان القاتلة. امتنعوا قدر الإمكان عن تناول الوجبات السريعة والمياه الغازية وأطعمة المطاعم وكل طعام يحتوي على مواد حافظة أو ألوان أو نكهات صناعية، وارجعوا إلى الأطعمة الشعبية التراثية البحرينية والخليجية والعربية التي عاشت عليها الأجيال السابقة مئات السنين صحيحة البدن خالية من السرطان ومن مختلف الأمراض العصرية الشائعة اليوم.
منقول
تصريح خطير أدلت به مؤخرا الدكتورة (نفيسة الفارس) استشارية طب الأطفال بمستشفي أرامكو السعودي
حيث أشارت إلى أن السرطان هو السبب في 45% من وفيات الأطفال في المملكة العربية السعودية. ففي حديثها لصحيفة (القدس العربي) أكدت الدكتورة نفيسة
((أن مرض سرطان الأطفال يحتل مراكز متقدمة في وفيات الأطفال في العالم، ويعتبر ثاني سبب لوفاة الأطفال في السعودية، خصوصا أن العديد من الإحصائيات السكانية تشير إلى أن نسبه الأطفال في المملكة تصل إلى 45% من عدد السكان)).
وفي سياق الحديث الصحفي نفسه أشارت (وئام الأشقر) اختصاصية التغذية إلى أنه ((يمكن تفادي مرض السرطان لدى الأطفال إذا التزموا وتقيدوا بالطرق الصحيحة في تناول الغذاء،
مؤكدة أن 30% من حالات السرطان يمكن تجنبها عن طريق الغذاء الصحي المحتوي على مواد مضادة للأكسدة، مشيرة إلى أن مشكلة الأطفال الشائعة تكمن في عدم رغبتهم في تناول الأكل الصحي الذي يسهم بدور فعال في تجنب الإصابة بالمرض)).
أقول: مأساة الإنسانية مع مرض السرطان تتفاقم يوما بعد يوم بسبب التغيرات التي تطرأ على العادات الغذائية وعلى أساليب الطبخ وأنواع الأطعمة التي يتناولها الناس - خاصة الأطفال - فهذه التغيرات - للأسف - تتجه نحو الأسوأ وليس نحو الأفضل، حيث تخلى كثير من البشر عن أنواع الأطعمة المغذية والنظيفة التي يتم إعدادها في المنزل بعناية كبيرة وحرص شديد، سواء من ناحية النظافة أو من ناحية اختيار أجود أنواع اللحوم والخضراوات لإعداد تلك الأطعمة أو من ناحية الحرص على تنويع مكوناتها لضمان احتوائها على كميات كافية من البروتينات والفيتامينات والسعرات الحرارية،
حيث استعاض عنها الناس اليوم بالوجبات السريعة التي يتناولونها في المطاعم رغم كل ما تحتويه من أضرار على صحتهم. الأطعمة الشعبية المتوارثة عن الآباء والأجداد والتي يتم إعدادها في المنزل جاءت نتيجة لتجارب طويلة وخبرات متراكمة عبر أجيال عديدة استقرت على طريقة إعداد وطهي تلك الأطعمة لتتناسب مع بيئة الشخص وحاجاته، لهذا لم يكن آباؤنا وأجدادنا يشتكون من أمراض السرطان،
أما أجيال اليوم فقد استشرى فيها هذا الداء العضال ودخلت في حرب ضروس معه لا أظنها ستكسبها إلا إذا عادت إلى أساليب التغذية الأصيلة وتجنبت الوجبات السريعة والمشروبات الغازية وحرصت على تناول الطعام النظيف والصحي المغذي للبدن والعقل.
وإذا كانت مشكلتنا نحن الكبار مع أنواع الطعام الذي نتناوله عويصة فإن مشكلتنا مع أطفالنا أكبر بكثير، حيث يرفض معظم الأطفال تناول الوجبات المنزلية أو الشعبية ويصرون على تناول الوجبات السريعة والمياه الغازية وأنواع الحلويات المحتوية على المواد الحافظة والألوان الصناعية والنكهات الكيماوية، وكثيرا ما يضطر الآباء للرضوخ لرغبات أطفالهم، حبا لهم أو رغبة في التخلص من إزعاجهم وإلحاحهم وصياحهم،
لكن الثمن الباهظ الذي يدفعه الآباء نتيجة لذلك لا يقاس بأي ثمن آخر، إذ أنهم يعرّضون أطفالهم للإصابة بأمراض السرطان القاتلة. امتنعوا قدر الإمكان عن تناول الوجبات السريعة والمياه الغازية وأطعمة المطاعم وكل طعام يحتوي على مواد حافظة أو ألوان أو نكهات صناعية، وارجعوا إلى الأطعمة الشعبية التراثية البحرينية والخليجية والعربية التي عاشت عليها الأجيال السابقة مئات السنين صحيحة البدن خالية من السرطان ومن مختلف الأمراض العصرية الشائعة اليوم.
منقول