هدوء أنثى
08-25-2006, 12:50 AM
اذا اردت ان تزيد من الحب والوفاء لزوجتك, والأبتعاد
عن شبح ملل الحياة الزوجية فما عليك الا بإيجاد وسائل حتى تكونا زوجين سعيدين ومنها:
1-الهدايا حتى وإن كانت رمزية ، فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم ،
لها سحرها العجيب ، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال ,،
والرجل حين يدفع ثمن الهدية ، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته ،
وابتسامة حلوة على شفتيها ،,
وكلمة ثناء على حسن اختيارها ، ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت ،
وعلى الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضًا .
2-تخصيص وقت للجلوس معًا والإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم ،,
وقد تعجَّب بعض الشرّاح لحديث أم زرع من إنصات نبينا محمدصلى الله عليه وسلم
في حديث عائشة الطويل وهي تروي القصة .
3-النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب ، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق
أداء الواجبات الرسمية ,،
أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط ، بل كثير منها يتم عبر
إشارات غير لفظية من خلال تعبيرة الوجه ، ونبرة الصوت ، ونظرات العيون ,،
فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي ، فهل يتعلّم الزوجان فن لغة العيون ؟
وفن لغة نبرات الصوت وفن تعبيرات الوجه ،,
فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب ؟
4-التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج ، وعند السفر والقدوم ،
وعبر الهاتف قد تكون امرا بسيطا ويظن البعض انها مملة لكن حقيقةً لها اثرها في نفس المرأة.
5-الثناء على الزوجة ، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها ، وعدم مقارنتها بغيرها .
6- الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل ،
أو ترتيب المكتبة ، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة ,،
أو الترتيب لشيء يخص الأولاد ، أو كتابة طلبات المنزل ، وغيرها من الأعمال الخفيفة ،,
والتي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة .
7- الكلمة الطيبة ، والتعبير العاطفي بالكملات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً ،
وإشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه .
8-الجلسات الهادئة ، وجعل وقت للحوار والحديث ، يتخلله بعض المرح والضحك ، بعيدًا عن المشاكل ،,
وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم ، وهذا له أثر كبير في الأُلفة والمحبة بين الزوجين .
9-التوازن في الإقبال والتمنع ، وهذه وسيلة مهمة ، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة ،
ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كليًا ،,
وقد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة ، وكثرة الإفراط في المحبة ،
ويحتاج التمنع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط ،,
وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة ،
وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية .
10-التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات ، كأن تمرض الزوجة ،
أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية ،,
أو يتضايق الزوج لسبب ما ، فيحتاج إلى عطف معنوي ، وإلى من يقف بجانبه ،,
فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين ، وجعلهما أكثر قربًا ومحبة أحدهما للآخر.
13-ان من يجعل هذه الصفات نصب عينيه ويطبقها سوف يعتاد عليها ويرى سر السعادة الزوجية.
منقول لننقذ ما يمكن إنقاذه :)
عن شبح ملل الحياة الزوجية فما عليك الا بإيجاد وسائل حتى تكونا زوجين سعيدين ومنها:
1-الهدايا حتى وإن كانت رمزية ، فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم ،
لها سحرها العجيب ، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال ,،
والرجل حين يدفع ثمن الهدية ، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته ،
وابتسامة حلوة على شفتيها ،,
وكلمة ثناء على حسن اختيارها ، ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت ،
وعلى الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضًا .
2-تخصيص وقت للجلوس معًا والإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم ،,
وقد تعجَّب بعض الشرّاح لحديث أم زرع من إنصات نبينا محمدصلى الله عليه وسلم
في حديث عائشة الطويل وهي تروي القصة .
3-النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب ، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق
أداء الواجبات الرسمية ,،
أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط ، بل كثير منها يتم عبر
إشارات غير لفظية من خلال تعبيرة الوجه ، ونبرة الصوت ، ونظرات العيون ,،
فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي ، فهل يتعلّم الزوجان فن لغة العيون ؟
وفن لغة نبرات الصوت وفن تعبيرات الوجه ،,
فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب ؟
4-التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج ، وعند السفر والقدوم ،
وعبر الهاتف قد تكون امرا بسيطا ويظن البعض انها مملة لكن حقيقةً لها اثرها في نفس المرأة.
5-الثناء على الزوجة ، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها ، وعدم مقارنتها بغيرها .
6- الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل ،
أو ترتيب المكتبة ، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة ,،
أو الترتيب لشيء يخص الأولاد ، أو كتابة طلبات المنزل ، وغيرها من الأعمال الخفيفة ،,
والتي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة .
7- الكلمة الطيبة ، والتعبير العاطفي بالكملات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً ،
وإشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه .
8-الجلسات الهادئة ، وجعل وقت للحوار والحديث ، يتخلله بعض المرح والضحك ، بعيدًا عن المشاكل ،,
وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم ، وهذا له أثر كبير في الأُلفة والمحبة بين الزوجين .
9-التوازن في الإقبال والتمنع ، وهذه وسيلة مهمة ، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة ،
ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كليًا ،,
وقد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة ، وكثرة الإفراط في المحبة ،
ويحتاج التمنع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط ،,
وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة ،
وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية .
10-التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات ، كأن تمرض الزوجة ،
أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية ،,
أو يتضايق الزوج لسبب ما ، فيحتاج إلى عطف معنوي ، وإلى من يقف بجانبه ،,
فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين ، وجعلهما أكثر قربًا ومحبة أحدهما للآخر.
13-ان من يجعل هذه الصفات نصب عينيه ويطبقها سوف يعتاد عليها ويرى سر السعادة الزوجية.
منقول لننقذ ما يمكن إنقاذه :)