احمد عسيري
05-22-2008, 07:25 PM
إلى أين تسير القبائل أعرافها ؟
في ظل أن المشكلات شيء لا ينتهي في هذه الحياة فإن الحلول قد تشعبت من أجلها ففي مجتمعنا تنقاد كثير من القبائل إلى حل مشكلاتها الداخلية فيما بينها دون اللجوء إلى جهة حكومية ما أمكن الأمر, مثل تلك القبائل تفتخر بما تفعله و تقوم به من حل للنزاعات و فك الخصومات إلا أنها أيضا تشعر أن مثل هذه العادات لا يجيدها و لا يعرفها إلا كبار السن كما يرون هم بذاتهم و يصفون الشباب المتعلم بعدم المقدرة على فهم مثل تلك الأعراف و العادات التي يسمونها علوم القبائل أو حقوق القبائل أو سلوم القبائل أو غير ذلك من تلك الأسماء .
إن الأحكام و الأعراف القبلية على الرغم من كونها إيجابية في ظاهر أمرها إلا أن الذي يعيش الأحداث من داخلها في هذا الوقت الحاضر سيلاحظ تخلفا واضحا لم يسمح للكثير للدخول في حياة التقدم و الرقي فمن واقع يراه الكاتب لهذا النص فإن القبائل في وقتنا لا تتفق على حل غير أنها أصبحت تفتقر إلى الحكماء و العقلاء العدول . عندما تحصل مشكلة ما بين شخصين على سبيل المثال فمن يصدق أن المشكلة تستغرق أشهرا دون الوصول إلى حل يرضي الطرفين ناهيك عن كونهما متقاطعين بسبب استمرار المشكلة و قد تستمر المقاطعة لسنين . ويعقب ذلك أن حتى التربية يكون فيها غرس لمفاهيم جاهلية و ذلك بالحقد و الكره للطرف الآخر الذي هو الخصم في المشكلة إن الوضع أصبح سيئا للغاية فالناس تشك في بعضها ولا تثق حتى بأقرب الناس لها و ترجع الأسباب في ذلك إلى التفرق و عدم التوحد فكل قبيلة تتسيد وتفتخر بذاتها و كل عشيرة تميز نفسها عن أختها و كل عائلة تفاخر بمن فيها و تتربص بما يكون لدى العائلات الأخرى .
للأسف فالمجتمع القبلي لا يعيش براحة بال و اطمئنان إن اكان من يظن ذلك بل هناك من يشعل فتيل النار و هناك من يتعصب لقريب أو لآخر و هناك من يصمت عن الحق و هناك من يضع نفسه مصلحا و هو من المفسدين ومن ينظر في الحال يجد الكثير فإلى أين تسير القبائل أعرافها؟
في ظل أن المشكلات شيء لا ينتهي في هذه الحياة فإن الحلول قد تشعبت من أجلها ففي مجتمعنا تنقاد كثير من القبائل إلى حل مشكلاتها الداخلية فيما بينها دون اللجوء إلى جهة حكومية ما أمكن الأمر, مثل تلك القبائل تفتخر بما تفعله و تقوم به من حل للنزاعات و فك الخصومات إلا أنها أيضا تشعر أن مثل هذه العادات لا يجيدها و لا يعرفها إلا كبار السن كما يرون هم بذاتهم و يصفون الشباب المتعلم بعدم المقدرة على فهم مثل تلك الأعراف و العادات التي يسمونها علوم القبائل أو حقوق القبائل أو سلوم القبائل أو غير ذلك من تلك الأسماء .
إن الأحكام و الأعراف القبلية على الرغم من كونها إيجابية في ظاهر أمرها إلا أن الذي يعيش الأحداث من داخلها في هذا الوقت الحاضر سيلاحظ تخلفا واضحا لم يسمح للكثير للدخول في حياة التقدم و الرقي فمن واقع يراه الكاتب لهذا النص فإن القبائل في وقتنا لا تتفق على حل غير أنها أصبحت تفتقر إلى الحكماء و العقلاء العدول . عندما تحصل مشكلة ما بين شخصين على سبيل المثال فمن يصدق أن المشكلة تستغرق أشهرا دون الوصول إلى حل يرضي الطرفين ناهيك عن كونهما متقاطعين بسبب استمرار المشكلة و قد تستمر المقاطعة لسنين . ويعقب ذلك أن حتى التربية يكون فيها غرس لمفاهيم جاهلية و ذلك بالحقد و الكره للطرف الآخر الذي هو الخصم في المشكلة إن الوضع أصبح سيئا للغاية فالناس تشك في بعضها ولا تثق حتى بأقرب الناس لها و ترجع الأسباب في ذلك إلى التفرق و عدم التوحد فكل قبيلة تتسيد وتفتخر بذاتها و كل عشيرة تميز نفسها عن أختها و كل عائلة تفاخر بمن فيها و تتربص بما يكون لدى العائلات الأخرى .
للأسف فالمجتمع القبلي لا يعيش براحة بال و اطمئنان إن اكان من يظن ذلك بل هناك من يشعل فتيل النار و هناك من يتعصب لقريب أو لآخر و هناك من يصمت عن الحق و هناك من يضع نفسه مصلحا و هو من المفسدين ومن ينظر في الحال يجد الكثير فإلى أين تسير القبائل أعرافها؟