سميرة
05-18-2008, 12:22 AM
دور الاخصائي الاجتماعي في مركز حامد العيسي لزراعة الاعضاء بالكويت.
1 / استقبال الحالات الاجتماعية والنفسية المحولة من الادارة او السادة الاطباء او الهيئة التمريضية او بطلب من المريض نفسه لهذه الخدمة.
2/ الدراسة الاجتماعية للحالاتت المحولة لمعرفة جوانب المشكلة وابعادها المختلفة التي ادت الى ظهورها ويتطلب ذلك معرفة التاريخ المرضي الاجتماعي.
3/ القيام بالعلاج النفسي والاجتماعي وذلك من خلال التاثير من شخصية المريض عن طريق الجلسات المتكررة معه وتعديل البيئة الداخلية( الاسرة) وتوظيفها لخدمة المريض.
4/ الوصول بمريض الكلى الى حالة من التوازن الصحي والنفسي والاجتماعي مع نفسه واسرته ومجتمعه وبالتالي نقدم له الخدمات التالية:
1/ الارشاد النفسي والاجتماعي:
1/ تخفيف حدة التوتر النفسي لمريض الكلى وذلك بالتعرف على مصادر الضغوط الاجتماعية والقلق المصاحب له خاصة اثناء فترة تواجده بالمستشفى.
2/ مساعدة مريض الكلى في تقبل المرض كأمر واقع حدث له.
3/ تقديم النصح والارشاد اللازم لضمان لستمرارية المريض في العلاج.
4/ تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي بين مريض الكلى وافراد اسرته خاصة في المراحل الاولى للمرض.
5/ العمل على تذليل المشكلات الاسرية والاجتماعية التي قد تنتج نتيجة لوجود احد اركان الاسرة بالمستشفى للعلاج لفترة قد تطول مماقد يسبب خللاً في العلاقات الاسرية.
6/ توثيق الصلة بين مرضى غسيل الكلى من جهة وبين الهيئة الطبية منجهة اخرى يساعد على ايجاد جو اسري يسوده نوع من العلاقة العلاجية.
7/ تبصير اسرة مريض الكلى بحقيقة مرضه وماهو دورهم تجاه المريض لتخفيق من الالام المريض ومتاعبه من خلال حثهم على المبادرة بالتبرع بالكلى اليه من داخل اسرته تجنباً للمخاطر الطبيه والمادية لشراء الكلية من الخارج.
8/ المتابعة المستمرة لحالات مرضى الكلى لاهمية المواظبة على العلاج بعد خروجهم من المستشفى والعمل على ازالة العقبات التي تعترض حياة المريض.
ب/ الخدمات الاقتصادية:
هناك طائفة من المشكلات التي تصاحب المريض نتيجة طولفترة علاجه زتؤدي الى ضعف قدرته على استعادة وظائفه الاجتماعية ويعمل مكتب الخدمة الاجتماعية والمريض على حلها سوياً:
1/ ضعف او انقطاع الدخل مع شدة الحاجة اليه.
2/ تقيد كرمة المريض ونشاطه مما يوحى له انه قد اصبح عاجزاً.
3/ازدياد واعتماد مريض الكلى وخاصة الحالات المزمنة على اسرته اقتصادياً ممايجعله يشعر بالضيق والالم.
4/فقد اوتأثير عمله الوظيفي الناجم عن مرضه المزمن يؤدى الى انقطاع الدخل مع شدة الحاجة اليه.
هنا ويتم الاستعانة بالمؤوسسات الخيرية وتوظيفها لخدمة مريض الكلى اقتصادياً للمحافظه على الاستقرار له ولاسرته، ممايساعد على رفع معنوياته وتقبل وسائل العلاج بروح عالية دون خوف او قلق من مصدر رزقه وعلى ذلك يتم التنسيق بين الاخصائي الاجتماعي والعميل على النحو التالي:
1/ التعاون مع الجمعية الكويتية لزراعة الاعضاء في كافة المجالات لخدمة مريض الكلى.
2/ تقديم الهدايا لجميع مرضى الكلى وخاصة الاطفال في المناسبات بغرض ادخال البهجة والسرور في نفوس المرضى.
4/ تنظيم برامج ودورات تثقيفية وتوعوية لمرضى الكلى وذويهم بعد الاستعانة بالكوادر القيادية والتخصصية ذات العلاقة بمرضى الكلى وذلك لنشر الوعي الصحي والاجابة على كافة التساؤلات التي تدور في ذهن المريض واسرته.
المصدر:
الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية في المجال الطبي
د/ عبدالمنصف رشوان
1 / استقبال الحالات الاجتماعية والنفسية المحولة من الادارة او السادة الاطباء او الهيئة التمريضية او بطلب من المريض نفسه لهذه الخدمة.
2/ الدراسة الاجتماعية للحالاتت المحولة لمعرفة جوانب المشكلة وابعادها المختلفة التي ادت الى ظهورها ويتطلب ذلك معرفة التاريخ المرضي الاجتماعي.
3/ القيام بالعلاج النفسي والاجتماعي وذلك من خلال التاثير من شخصية المريض عن طريق الجلسات المتكررة معه وتعديل البيئة الداخلية( الاسرة) وتوظيفها لخدمة المريض.
4/ الوصول بمريض الكلى الى حالة من التوازن الصحي والنفسي والاجتماعي مع نفسه واسرته ومجتمعه وبالتالي نقدم له الخدمات التالية:
1/ الارشاد النفسي والاجتماعي:
1/ تخفيف حدة التوتر النفسي لمريض الكلى وذلك بالتعرف على مصادر الضغوط الاجتماعية والقلق المصاحب له خاصة اثناء فترة تواجده بالمستشفى.
2/ مساعدة مريض الكلى في تقبل المرض كأمر واقع حدث له.
3/ تقديم النصح والارشاد اللازم لضمان لستمرارية المريض في العلاج.
4/ تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي بين مريض الكلى وافراد اسرته خاصة في المراحل الاولى للمرض.
5/ العمل على تذليل المشكلات الاسرية والاجتماعية التي قد تنتج نتيجة لوجود احد اركان الاسرة بالمستشفى للعلاج لفترة قد تطول مماقد يسبب خللاً في العلاقات الاسرية.
6/ توثيق الصلة بين مرضى غسيل الكلى من جهة وبين الهيئة الطبية منجهة اخرى يساعد على ايجاد جو اسري يسوده نوع من العلاقة العلاجية.
7/ تبصير اسرة مريض الكلى بحقيقة مرضه وماهو دورهم تجاه المريض لتخفيق من الالام المريض ومتاعبه من خلال حثهم على المبادرة بالتبرع بالكلى اليه من داخل اسرته تجنباً للمخاطر الطبيه والمادية لشراء الكلية من الخارج.
8/ المتابعة المستمرة لحالات مرضى الكلى لاهمية المواظبة على العلاج بعد خروجهم من المستشفى والعمل على ازالة العقبات التي تعترض حياة المريض.
ب/ الخدمات الاقتصادية:
هناك طائفة من المشكلات التي تصاحب المريض نتيجة طولفترة علاجه زتؤدي الى ضعف قدرته على استعادة وظائفه الاجتماعية ويعمل مكتب الخدمة الاجتماعية والمريض على حلها سوياً:
1/ ضعف او انقطاع الدخل مع شدة الحاجة اليه.
2/ تقيد كرمة المريض ونشاطه مما يوحى له انه قد اصبح عاجزاً.
3/ازدياد واعتماد مريض الكلى وخاصة الحالات المزمنة على اسرته اقتصادياً ممايجعله يشعر بالضيق والالم.
4/فقد اوتأثير عمله الوظيفي الناجم عن مرضه المزمن يؤدى الى انقطاع الدخل مع شدة الحاجة اليه.
هنا ويتم الاستعانة بالمؤوسسات الخيرية وتوظيفها لخدمة مريض الكلى اقتصادياً للمحافظه على الاستقرار له ولاسرته، ممايساعد على رفع معنوياته وتقبل وسائل العلاج بروح عالية دون خوف او قلق من مصدر رزقه وعلى ذلك يتم التنسيق بين الاخصائي الاجتماعي والعميل على النحو التالي:
1/ التعاون مع الجمعية الكويتية لزراعة الاعضاء في كافة المجالات لخدمة مريض الكلى.
2/ تقديم الهدايا لجميع مرضى الكلى وخاصة الاطفال في المناسبات بغرض ادخال البهجة والسرور في نفوس المرضى.
4/ تنظيم برامج ودورات تثقيفية وتوعوية لمرضى الكلى وذويهم بعد الاستعانة بالكوادر القيادية والتخصصية ذات العلاقة بمرضى الكلى وذلك لنشر الوعي الصحي والاجابة على كافة التساؤلات التي تدور في ذهن المريض واسرته.
المصدر:
الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية في المجال الطبي
د/ عبدالمنصف رشوان