هدوء أنثى
06-26-2006, 12:54 AM
في أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل وتختمر جراثيم التلاشي والفناء إذا كان العمل رسالة الأحياء فإن العاطلين موتي0 وإذا كانت دنيانا هذة غراساً لحياة أكبر تعقٌبها فإن الفارغين أحرى الناس أن يُحشروا مُفلسين لاحصاد لهم إلا البوار والخسران0
وقد نبة النبي صلى الله علية وسلم إلى غفلة الألوف عما وُهبوا من نعمة العافية والوقت فقال ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس 0 الصحة والفراغ))
أجل00 فكم من سليم الجسم ممدود الوقت يضطرب في هذة الحياة بلا امل يحدوة ولا عمل يشغلة ولا رسالة يخلص لها ويصرف عمرة لإنجاحها ألهذا خُلق الناس؟ كلا فالله عزوجل يقول (( أفحسبتم إنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون * فتعالى الله الملك الحق))
إن الحياة خلقت بالحق والأرض والسماء ومابينهما
والانسان في هذا العالم يجب ان يتعرف هذا الحق وان يعيش بة0 اما ان يدخل في قوقعة من شهواتة الضيقة ويحتجب في حدودها مذهولاً عن كل شيء فبئس المهاد ما اختار لحاضرة ومستقبلة""0
ومن اصدق مارواه الشافعي في اسس التربية هذة الكلمة الرائعة (إذا لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالباطل)
وهذا صحيح فان النفس لاتهدا
اذا لم تدٌر في حركة سريعة من المشروعات الخير والجهاد والانتاج المنظم لم تلبث ان تنهبها الافكار الطائشة وان تلفها في دوامة من الترهات والمهازل0
وافضل ماتصون بة حياة انسان ان ترسم لة منهاجا يستغرق اوقاتة ولا تترك فرصة للشيطان ان يتطرق الية بوسوسة اوإضلال0 وتوزيع التكاليف الشرعية في الاسلام منظور فية الى هذة الحقيقة ألا يترك للنفس فراغ يمتلىء بالباطل لانة لم يمتلىء من قبل بالحق0
ويشرح(ديل كارنيجي) هذا فيقول إننا لانحس اثرا للقلق عندما نعكف على اعمالنا ولكن ساعات الفراغ التي تلى العمل هي اخطر الساعات طُراً0 فعندما يتاح لنا وقت فراغ لاتلبث شياطين القلق ان تهاجمنا وهنا نتساءل : أترانا نحصل من الحياة على مانشتهي؟ اتُري كان الرئيس يعني شيئاً بملاحظتة التي أبداها اليوم؟ أترانا مرضي؟
وان الفراغ في الشرق يدمر الوف من الكفايات والمواهب ويخفيها وراء رٌكام هائل من الاستهانة والاستكانة كما تختفي معادن الذهب والحديد في المناجم المجهولة ويستتبع هذا الإهدار الشنيع لقيمة العمل والوقت مصائب لاحصر لها في الاحوال النفسية والاجتماعية والسياسة يروى عن عمر بن الخطاب انة قال : اني لارى الرجل فيعجبني فاذا سالت عنة فقيل لاحرفة لة سقط من عيني0
وفي الحديث (إن الله يحب المؤمن المحترف) فلا جرم ان شعوباً بأسرها تسقط من عين الله وتسقط من اعين اهل الجد والانتاج لانها لاعمل لها استهلكها الفراغ واسلمها للفناء وعندى ان العلة الاولى لتخلف الامة العربية و الشعوب الاسلامية ما غلب على احوالها النفسية والاجتماعية من قعود واستكانة وتقاعس0
ويستحيل ان تحرز هذة الاجيال الغفيرة من البشر سهماً ن النجاح في الدنيا او فلاح في الاخرى الا اذا تغير اسلوبها في الحياة وامحت من ربوعها آثام البــــــــــــــــــــطـــــــــــــــــالـــــــ ـــــــــــــــــــة و الــــــــــــــفــــــــــــــــــــــــــــــراغ *
تحيتى لكم
أنثي المحااااااااال
وقد نبة النبي صلى الله علية وسلم إلى غفلة الألوف عما وُهبوا من نعمة العافية والوقت فقال ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس 0 الصحة والفراغ))
أجل00 فكم من سليم الجسم ممدود الوقت يضطرب في هذة الحياة بلا امل يحدوة ولا عمل يشغلة ولا رسالة يخلص لها ويصرف عمرة لإنجاحها ألهذا خُلق الناس؟ كلا فالله عزوجل يقول (( أفحسبتم إنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون * فتعالى الله الملك الحق))
إن الحياة خلقت بالحق والأرض والسماء ومابينهما
والانسان في هذا العالم يجب ان يتعرف هذا الحق وان يعيش بة0 اما ان يدخل في قوقعة من شهواتة الضيقة ويحتجب في حدودها مذهولاً عن كل شيء فبئس المهاد ما اختار لحاضرة ومستقبلة""0
ومن اصدق مارواه الشافعي في اسس التربية هذة الكلمة الرائعة (إذا لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالباطل)
وهذا صحيح فان النفس لاتهدا
اذا لم تدٌر في حركة سريعة من المشروعات الخير والجهاد والانتاج المنظم لم تلبث ان تنهبها الافكار الطائشة وان تلفها في دوامة من الترهات والمهازل0
وافضل ماتصون بة حياة انسان ان ترسم لة منهاجا يستغرق اوقاتة ولا تترك فرصة للشيطان ان يتطرق الية بوسوسة اوإضلال0 وتوزيع التكاليف الشرعية في الاسلام منظور فية الى هذة الحقيقة ألا يترك للنفس فراغ يمتلىء بالباطل لانة لم يمتلىء من قبل بالحق0
ويشرح(ديل كارنيجي) هذا فيقول إننا لانحس اثرا للقلق عندما نعكف على اعمالنا ولكن ساعات الفراغ التي تلى العمل هي اخطر الساعات طُراً0 فعندما يتاح لنا وقت فراغ لاتلبث شياطين القلق ان تهاجمنا وهنا نتساءل : أترانا نحصل من الحياة على مانشتهي؟ اتُري كان الرئيس يعني شيئاً بملاحظتة التي أبداها اليوم؟ أترانا مرضي؟
وان الفراغ في الشرق يدمر الوف من الكفايات والمواهب ويخفيها وراء رٌكام هائل من الاستهانة والاستكانة كما تختفي معادن الذهب والحديد في المناجم المجهولة ويستتبع هذا الإهدار الشنيع لقيمة العمل والوقت مصائب لاحصر لها في الاحوال النفسية والاجتماعية والسياسة يروى عن عمر بن الخطاب انة قال : اني لارى الرجل فيعجبني فاذا سالت عنة فقيل لاحرفة لة سقط من عيني0
وفي الحديث (إن الله يحب المؤمن المحترف) فلا جرم ان شعوباً بأسرها تسقط من عين الله وتسقط من اعين اهل الجد والانتاج لانها لاعمل لها استهلكها الفراغ واسلمها للفناء وعندى ان العلة الاولى لتخلف الامة العربية و الشعوب الاسلامية ما غلب على احوالها النفسية والاجتماعية من قعود واستكانة وتقاعس0
ويستحيل ان تحرز هذة الاجيال الغفيرة من البشر سهماً ن النجاح في الدنيا او فلاح في الاخرى الا اذا تغير اسلوبها في الحياة وامحت من ربوعها آثام البــــــــــــــــــــطـــــــــــــــــالـــــــ ـــــــــــــــــــة و الــــــــــــــفــــــــــــــــــــــــــــــراغ *
تحيتى لكم
أنثي المحااااااااال