عبدالمجيد طاش نيازي
05-05-2008, 10:05 PM
خاطرة:
من خلال مشاركاتي في العديد من الندوات العلمية التي عقدت خلال السنوات الماضية في مجال الخدمة الاجتماعية بالمملكة لاحظت تركيز كثير من المشاركين -المحاضرين والجمهور- على الجوانب السلبية والصعوبات والمعوقات التي تواجه مهنة الخدمة الاجتماعية في المجتمع السعودي إلا أن هذه المشاركات -تركز دائما على قضايا مللنا من الحديث عنها كخطط الأقسام العلمية وإعداد الطلاب ومؤسسات التدريب الخ- أغفلت قضية ذات تأثير كبير على فعالية هذه المهنة والعمل الاجتماعي بشكل عام ألا وهي قضية "البنية التحتية الاجتماعية" وأعني بالبنية التحتية الاجتماعية (الأنظمة والمؤسسات والبرامج والخدمات الخ) التي كان لها دور كبير -من وجهة نظري- في عدم فعالية العمل الاجتماعي ومهنة الخدمة الاجتماعية، لذلك أرى ضرورة الاهتمام بهذه القضية والدفع نحو بناء بنية من الأنظمة والمؤسسات والبرامج والخدمات التي قد يكون لها تأثير في تفعيل العمل الاجتماعي ومهنة الخدمة الاجتماعية في المجتمع السعودي.
ولعلي أعطي مثالا يوضح المقصود:
مشكلة العنف الأسري على سبيل المثال:
هل فعلا لدينا أنظمة تحمي ضحايا العنف؟
هل لدينا مؤسسات متخصصة للتعامل مع هذه المشكلة؟
هل لدينا برامج مهنية لمساعدة ضحايا العنف ومرتكبيه؟
ما الخدمات التي تقدم لهم؟
إذا كانت الإجابة بنعم إذا نحن لدينا بنية اجتماعية في هذا المجال.
وإذا كانت الإجابة بلا فنحن نفتقد هذه البنية وعلينا أن نسعى لإنشائها
من خلال مشاركاتي في العديد من الندوات العلمية التي عقدت خلال السنوات الماضية في مجال الخدمة الاجتماعية بالمملكة لاحظت تركيز كثير من المشاركين -المحاضرين والجمهور- على الجوانب السلبية والصعوبات والمعوقات التي تواجه مهنة الخدمة الاجتماعية في المجتمع السعودي إلا أن هذه المشاركات -تركز دائما على قضايا مللنا من الحديث عنها كخطط الأقسام العلمية وإعداد الطلاب ومؤسسات التدريب الخ- أغفلت قضية ذات تأثير كبير على فعالية هذه المهنة والعمل الاجتماعي بشكل عام ألا وهي قضية "البنية التحتية الاجتماعية" وأعني بالبنية التحتية الاجتماعية (الأنظمة والمؤسسات والبرامج والخدمات الخ) التي كان لها دور كبير -من وجهة نظري- في عدم فعالية العمل الاجتماعي ومهنة الخدمة الاجتماعية، لذلك أرى ضرورة الاهتمام بهذه القضية والدفع نحو بناء بنية من الأنظمة والمؤسسات والبرامج والخدمات التي قد يكون لها تأثير في تفعيل العمل الاجتماعي ومهنة الخدمة الاجتماعية في المجتمع السعودي.
ولعلي أعطي مثالا يوضح المقصود:
مشكلة العنف الأسري على سبيل المثال:
هل فعلا لدينا أنظمة تحمي ضحايا العنف؟
هل لدينا مؤسسات متخصصة للتعامل مع هذه المشكلة؟
هل لدينا برامج مهنية لمساعدة ضحايا العنف ومرتكبيه؟
ما الخدمات التي تقدم لهم؟
إذا كانت الإجابة بنعم إذا نحن لدينا بنية اجتماعية في هذا المجال.
وإذا كانت الإجابة بلا فنحن نفتقد هذه البنية وعلينا أن نسعى لإنشائها