مشاهدة النسخة كاملة : ملامح للتشريعات الأسرية في الإسلام ..
نـوره
05-03-2008, 01:22 PM
- بسم الله الرحمن الرحيم -
تلخيص لفصل ملامح للتشريعات الأسرية في الإسلام ..
مادة : تشريعات اجتماعية ..
قلت احطه هنا يمكن احد محتاج معلومه :)
وافيده ويدعي لي ياااارب :)
.
.
.
نـوره
05-03-2008, 01:23 PM
الأسرة : أهميتها ووظائفها
يهتم الإسلام بشكل ملحوظ ببناء الأسرة ، لإنها هي أساس المجتمع المتكامل ، ولايخف أن المجتمع ليس إلا مجموعة من الأسر المتفاعلة فإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع .
والسبيل الأول لتكوين الأسرة هو نظام الزواج ، لكي يشبع الإنسان فطرته وحاجاته البيولوجية والنفسية حيث يجد كل من الزوجين الشريك الذي يحقق له السكن والرحمة والمودة والراحة ، وإلى جانب تنظيم الفطرة وإشباع حاجة الإنسان إلى البقاء من خلال النسل ، فإن نظام الزواج يهئ للإنسان جو الشعور بالمسؤولية والقيام بأعبائها.
ومن شدة اهتمام الإسلام بالزواج جعله ميثاقاً يجب على الإنسان أن يكافح في سبيل الحفاظ عليه والوفاء بمقتضياته والتصدي لما يتعرض له من صعوبات.
أسس بناء الأسرة في الإسلام :
1-التعرف : يوحي الإسلام هنا ان يكون معيا ر الإختيار هو الدين والخلق ويحذر من الركون إلى معايير الجمال او الحسب والنسب .
2-الرضا الكامل الذاتي من الطرفين دون ضغط أو اكراه : اوجبت الشريعة ضرورة الموافقة الصريحة من جانب الرجل والمرأة على الزواج.
3-الكفاءة : حرصت الشريعة الإسلامية على ان يكون الزوج كفئاً للزوجة في كل القيم التي يعتز بها الناس في حياتهم ، كما انه عنصر هام لإستمرار الحياة الأسرية في ضوء قوامة الرجل.
4-المهر : فرضته الشريعة تقديراً للزوجة تحفظ عليها حياءها وكرامتها.
الحقوق والواجبات الزوجية :
1-ان الدين الإسلامي رفع النساء إلى درجة سامية لم تصل إليها أمة سواء قبل الإسلام او بعده.
2-الأساس الذي يرجع إليه في تقرير الحقوق والواجبات هو العرف الذي تقضي به فطرة المرأة والرجل ، ومن حسن العشرة عدم قيام أي طرف بتكليف الطرف الآخر مالايطيق.قوله تعالى : ( لايكلف الله نفساً إلا وسعها)
3-جعل الإسلام القوامة للرجل فهي مسؤولية قوامة وتكليف وليس مسؤولية سيطرة وسلطان لها من قائد ومدير.
وان تقوم القوامة على احد المبادئ الإسلامية الخالدة لبناء العلاقات الإجتماعية على مستوى الجماعة.
4-توصي التعاليم الإسلامية بحسن المعاشرة بين الزوجين.
نظام الأدوار والمراكز الإجتماعية داخل إطار العلاقات الأسرية:
اولاً : حقوق الزوجة على الزوج:
1-الإنفاق بإعتدال : من غير تقتير ولاتبذير.
2-حسن المعاملة والإحتمال : مداراة النساء وحسن سياستهن والصبر على عوجهن.
3-الملاطفة والمداعبة في اعتدال : لما في ذلك من تطييب قلب النساء.
4-الغيرة : ان يكون الزوج غيوراً على زوجته مع عدم المغالاة في ذلك مما يفسد الحياة.
ثانياً : حقوق الزوج على زوجته :
1-الطاعة في غير معصية : طاعة الزوج مالم يأمر بمعصية الله .
2-لاتدخل أحداً بيته إلا بإذنه.
3-المحافظة على مال زوجها بحيث لاترهقه بما لايستطيع.
4-عدم الخروج من منزل زوجها إلا لضرورة وبإذنه .
ثالثاً : حقوق الأولاد :
1-حق النسب : يثبت نسب الأبناء لأبيهم من خلال عدة أساليب :
-الزواج
-الإقرار
-البينة.
2-حق الرضاع.
3-حق الحضانة .
4-حق الأبناء في النفقة والرعاية.
نظام المحرمات من النساء في الإسلام :
1-القربى
2-المصاهرة
3-الرضا
أنواع المحرمات :
أولا : المحرمات بسبب القرابة وهن :
1-الأصول وإن علون : كالأم والجدة ...
2-الفروع وان نزلن : كالبنت والحفيدة وابنة الحفيدة ....
3-فروع الأبوين : كالأخوات وبناتهن وان نزلن ....
4-فروع الجدين : كالعمات والخالات وهنا لاينسحب التحريم على فروعهن وإنما يقتصر عليهم فقط
ثانيا ً : المحرمات بسبب المصاهرة وهن :
1-زوجة الأصل : أي زوجات الأب والجد ....
2-زوجات الفروع : مثل زوجات الإبن والحفيد من الأبن .. البنت
3-أصل الزوجة : يشمل التحريم هنا ام الزوجة ( الحماة) وام امها وام ابيها .
4-فروع الزوجة : يشمل التحريم هنا بنات الزوجة ،يشترط التحريم ان يتم الزواج بالدخول لابمجرد العقد ، فالعقد وحده بالنسبة للأم لايحرم البنت.
ثالثاً : المحرمات بسبب الرضاعة :يحرم من الرضاع مايحرم من النسب ، ويشترط في الرضاع كي يكون محرماً أن يتم خلال السنتين الأوليين من حياة الطفل ، وان تكون الرضعات مشبعة.
نظام التحريم على سبيل التأقيت :
1-زوجة الغير ومعتدته حتى لاتختلط الأنساب.
2-الجمع بين محرمين كالجمع في الزواج بين الزوجة واختها.
3-الجمع بين اكثر من اربعة زوجات.
4-المشركة او الملحدة غير الكتابية اما التي تدين بالمسيحية او اليهودية يجوز الزواج بها.
5-المطلقة ثلاثاً يحرم زواجها من مطلقها مالم تطلق من زوج آخر بعد زواج شرعي.
النظام الإسلامي في مواجهة الخلافات والمشكلات الأسرية :
1-اتخاذ الإسلام اجراءات وقائية تحول دون وقوع المشكلات.
2-يبدأ القرآن التحذير من الإنقياد للنزعات الطارئة التي يمكن ان توجد الشقاق والخلاف.
3-هناك خطوتين قرآنية للعلاج لتجنب تفكك الأسرة:
-النصح والإرشاد عن طريق الحكمة والموعظة.
-ثم اذا لم يجدِ فيقوم الزوج بهجر زوجته في المضجع.
-فإذا لم يجدِ فيقوم بتاديبها بالإيلام الجسمي المادي عن طريق الضرب.
4-الأسلوب الأمثل لمواجهة إمكانية نشوز الزوجة وهو ان تعمل على ارضائه واستمالته.
5-في حالة تفاقم الصراع والخلاف يوجهنا الإسلام إلى ضبط النفس لعدم ايذاء احد الآخر
نـوره
05-03-2008, 01:25 PM
النظام الإسلامي لإنهاء العلاقات الزوجية مع محاولات العلاج :
1-اذا فشلت كل المحاولات الذاتية الداخلية وفشلت محاولة التحكيم الصادق ورفض الزوج ان يطلق سراح زوجته واجبرها البقاء وهي كارهه هنا شرع الإسلام أن تفتدي نفسها بمالها تقدم بعضه وهو مايطلق عليه الخلع .
2-التطليق للضرر هنا يبيح الإسلام المرأة ان تلجأ للقضاء الإسلامي مع اثبات اوجه الضرر الذي يوقعه بها زوجها.
3-اذا كان الطلاق ابغض الحلال فالإسلام شرعه عندما تستعصي الحياة الزوجية ولكن لم يشرعه لاول وهله.
4-وضع الإسلام للطلاق الصحيح مجموعة من القيود بالنظر إلى لفظه وبالنظر إلى أهلية الزوج وحالة الزوجة.
5-ان الطلاق الاول والثاني في الإسلام علاج لحالات مستعصية.
الإسلام وقضة تعدد الزوجات :الواقع ان الإسلام لم يستحدث نظام الزواج ولانظام التعدد وإنما شرع مايحقق الوسطية وتجنب الإنحراف والميل ومايتفق مع الطبيعة الإنسانية في فطرتها السليمة.
وقد تعرض موضوع تعدد الزوجات لهجوم زائف على الإسلام ، وقد كانت نقطة الإنطلاق في الهجوم الفهم الخاطئ للإسلام أو محاولة التشويه المعتمد للإسلام، مع إعطاء امثلة للممارسات السيئة لحق الرجال في التعدد تلك الممارسات التي قد تبتعد ع الصورة الإسلامية الصحيحة التي استهدفتها الشريعة.
أما الإسلام فإنه يبيحه بشكل مشروع وبشروط معينة بكل مايترتب عليه من حقوق مشروعة للزوجة والأبناء مع الإحتفاظ للزوجة الأولى بكرامتها وحقوقها كاملة.
وقيل في تفسير التعدد : إنه نظام يتفق مع طبيعة القدرة الجنسية عند الرجل والمرأة .
وإذا كان التعدد ظاهرة تاريخية ومعاصرة فإن الإسلام وضع لها ضوابط تجعل منه علاجاً لمشكلة او وقاية من انحراف ، هذه الضوابط تتمثل في أمرين :
1-وضع حد أعلى للتعدد.
2-اوجبت على الرجل أن يعدل في مطالب الحياة بين هذه الزوجات تحقيقاً للهدوء والإطمئنان.
3-شرط التعدد تحقيق العدالة بين الزوجات.
فالإسلام لاينهي عن التعدد لكنه ينهي عن السفاح والمخاذنة والبغاء ، وإذا كان بعض الرجال يسيئون استخدام هذا الحق – لايراعون في هذا حقاً ولا خلقاً – فإن مثل هذا الإستهتار محرم في الإسلام ، ومن حق ولاة الأمور التصدي لهذا الإستهتار .
تم بحمد الله ..
آمل أن يفيدكم
ماجد السهلي
05-03-2008, 02:25 PM
كتب الله لكي الاجر والمثوبه
وبتوفيق ان شاء الله
اخت نوره
vBulletin® v3.7.1, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir