المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخدمة الاجتماعية في أقسام الطوارئ


عبدالمجيد طاش نيازي
05-02-2008, 01:06 PM
الخدمة الاجتماعية في غرف الطوارئ
SOCIAL WORK IN EMERGENCY ROOMS

إعداد
عبدالمجيد طاش نيازي
محاضر الخدمة الاجتماعية
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

ورقة عمل ستقدم خلال ندوة الخدمة الاجتماعية
"لنتواصل لخدمة اجتماعية أفضل"
مجمع الأمل للصحة النفسية
الفترة 7-8/5/1429هـ


1429-2008

تمهيد
أجرى عدد من الباحثين مجموعة من الدراسات التي استهدفت التعرف على مدى توفر الخدمات الاجتماعية والنفسية للمرضى المترددين على أقسام الطوارئ في المستشفيات، وتحديد نوعية البرامج والخدمات الاجتماعية التي يحصل عليها المرضى وأسرهم في هذه الأقسام، وقد أوضحت نتائج هذه الدراسات عدم توفر هذه الخدمات في كثير من المستشفيات، وعدم كفايتها وفعاليتها في البعض الآخر.
من المعروف أن الخدمات الاجتماعية في المستشفيات متوفرة خلال ساعات العمل الرسمي، حيث يقوم الطبيب المختص في قسم الطوارئ بتحويل بعض الحالات إلى قسم الخدمة الاجتماعية في المستشفى رغبة في الحصول على بعض المعلومات عن حياة المريض والتي يعتبرها ذات أهمية في تشخيص المرض وعلاجه، ومن خلال تعامل أقسام الخدمة الاجتماعية مع هؤلاء المرضى –المحولين من أقسام الطوارئ- اتضح أن الكثير منهم في حاجة إلى خدمات اجتماعية ونفسية مباشرة وسريعة نظرا للمواقف المختلفة التي يواجهونها، هذا بالإضافة إلى وجود حالات كثيرة لا يتم تحويلها إلى قسم الخدمة الاجتماعية ولا يعرف إن كانت بحاجة إلى مثل هذا النوع من الخدمات أم لا.
لهذا ظهرت الحاجة في الآونة الأخيرة إلى التفكير جديا في توفير خدمات اجتماعية متخصصة للمرضى المترددين على أقسام الطوارئ وأسرهم، وأهمية توفير أخصائيين اجتماعيين مؤهلين للعمل بهذه الأقسام طوال الأربع والعشرين (24) ساعة وعدم الاقتصار على ساعات العمل الرسمي فقط.
والخدمات الاجتماعية في أقسام الطوارئ هي خدمات سريعة ومباشرة تهدف إلى التعامل مع مشاعر المرضى وسلوكياتهم واتجاهاتهم المرتبطة بالمرض أو الموقف بشكل عام، وضمان حصولهم على الخدمات الطبية، وتوجيههم للاستفادة من الخدمات المتاحة.

دور الأخصائي الاجتماعي في أقسام الطوارئ
لمعرفة دور الأخصائي الاجتماعي بأقسام الطوارئ في المستشفيات لعل من المفيد تحديدها من خلال الحديث عن أربعة عناصر رئيسة ترتبط إرتباطا مباشرا بوظيفته هي:
1- المريض.
2- العاملين في قسم الطوارئ.
3- المستشفى.
4- المجتمع المحلي.
أولا: المريض:
بما أن المستفيد الأول من خدمات الأخصائي الاجتماعي في أقسام الطوارئ هو المريض فإن من الأهمية بمكان معرفة الأخصائي الاجتماعي لنوعية المرضى المترددين على هذه الأقسام، وتحديد خصائصهم النفسية والاجتماعية، ومعرفة الصعوبات والمشكلات التي قد يواجهونها.
ولعل من أهم الجوانب التي ينبغي على الأخصائي الاجتماعي المتخصص للعمل في أقسام الطوارئ أن يهتم بها هي ما يطلق عليها: "سلوكيات المرض Illness behaviors" وهذا المصطلح يستخدم لوصف استجابات الناس وردود أفعالهم عند تعرضهم لمرض أو حادث أو موقف يتطلب نقلهم إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات.
واستجابات أو سلوكيات المرض تتضمن الأفكار أو طريقة التفكير، والمشاعر، والأفعال المختلفة الناجمة عن المرض أو الحادث أو الموقف.
وقد لاحظ الأخصائيون الاجتماعيون العاملون في أقسام الطوارئ في المستشفيات أن استجابة الأشخاص في أقسام الطوارئ تختلف من حيث نوعيتها وشدتها وخطورتها، وتبين لهم أن من أبرز المشاعر التي تنتاب هؤلاء الأشخاص الشعور بالذنب والقلق والخوف والحزن والغضب والمفاجأة والإنكار، كما تبين لهم أيضا أن بعض هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى وقت أطول من غيرهم للتكيف أو التحكم في هذه المشاعر، وقد حددوا المدة التي يقضيها الأخصائي الاجتماعي للتعامل مع هؤلاء الأشخاص فيما بين ساعتين إلى ثمان ساعات (2-8)، وأن هذه المدة تعد كافية لتكوين العلاقة والقيام بعملية التدخل المناسبة.
واستنادا إلى بعض التقارير العيادية والممارسات الميدانية فإن الأعراض التي تنتاب أسر وأصدقاء المرضى والمصابين الذين يتواجدون مع المرضى في أقسام الطوارئ تتلخص في:
1- عدم القدرة على الحديث أو التوتر أثناء الحديث.
2- سرعة التنفس.
3- الشعور بالصداع وتشنج العضلات والغثيان.
4- الشعور بالإغماء وفقد القوة.
5- الشعور بالقلق والحساسية الشديدة.
6- ارتفاع ضغط الدم.
7- عدم القدرة على التركيز والتفكير السليم.
وفي مثل هذه الحالات ينصح بسرعة تدخل الأخصائي الاجتماعي للتعامل مع هذه الأعراض سواء عن طريق توفير الخدمات الطبية اللازمة أو التعامل مع الحالة النفسية التي يمكن أن تخفف من حدة هذه الأعراض.
أما في مجال تصنيف المرضى المترددين على أقسام الطوارئ في المستشفيات فقد أشارت بعض التقارير إلى صنفين رئيسيين من المرضى هما:
أولا: مرضى حياتهم في خطر شديد وبحاجة ماسة إلى خدمات طبية سريعة، ويتم تأجيل تدخل الأخصائي الاجتماعي مع هذه الفئة حتى الانتهاء من تقديم الخدمات الطبية اللازمة، ويوجه الأخصائي الاجتماعي جل اهتمامه ورعايته لأسر المرضى وذلك من خلال إطلاعهم على حالة المريض، وتوضيح الخطوات والإجراءات العلاجية اللازم اتخاذها، والإجابة على تساؤلاتهم واستفساراتهم، والاستماع إليهم، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن مشاعرهم، وتوفير المعونة والدعم النفسي، ومساعدتهم للتخلص أو التخفيف من مشاعر الخوف والقلق، هذا بالإضافة إلى مساعدتهم لاتخاذ القرارات المناسبة، فبدون هذا النوع من التدخل تترك الأسرة للوساوس وزيادة المعاناة النفسية.
ثانيا: مرضى لا تستدعي حالتهم المرضية التدخل الطبي السريع، وبمعنى آخر مرضى حالتهم المرضية ليست خطرة أو لا تشكل تهديدا على حياتهم، وهذا الصنف من المرضى يمكن تقسيمهم إلى ثلاثة أقسام:
1- مرضى عاديين Regulars وهم مرضى صغار في السن غالبا ومصابون بأمراض مزمنة ولا تتوفر لهم الرعاية الأسرية السليمة، وغالبا ما يعاني هؤلاء المرضى من العزلة والكآبة.
2- المرضى الذين تعرضوا لمواقف طارئة خارجة عن إطار المألوف أو المعتاد (غير طبيعية) Disrupters ويندرج تحت هذا القسم الأفراد الذين يعانون من مشكلات عاطفية "انفعالية" ومشكلات الإدمان، وضحايا الاعتداء والحوادث والكوارث بمختلف أنواعها، والأطفال الذين أسيء معاملتهم Abused Children.
3- المسنين THE aged المرضى بأمراض مزمنة وهم عادة بحاجة إلى الخدمات الطبية الطارئة بجانب الخدمات الاجتماعية بسبب ما يعانونه من مشكلات العزلة وسوء التكيف.
وهذه الفئة من المرضى وأسرهم بحاجة إلى تدخل الأخصائي الاجتماعي فبالإضافة إلى الخدمات التي سبق ذكرها مع الفئة الأولى فإن الأخصائي الاجتماعي يعمل على مساعدة الفريق العلاجي لفهم المريض وتوضيح الطرق المناسبة للتعامل معه، كما يقوم بتوعية المريض وأسرته بالمشكلات التي تواجههم، وحاجتهم إلى خدمات متخصصة تساعدهم على مواجهة هذه المشكلات، كما يقوم بتحويلهم إلى الأقسام الطبية المتخصصة (بعد حصولهم على الخدمات اللازمة في قسم الطوارئ) والمؤسسات الأخرى المتاحة في المجتمع المحلي، ومساعدتهم في إنجاز الإجراءات اللازمة لذلك.
ويمكن أن نلخص دور الأخصائي الاجتماعي مع المريض وأسرته في الجوانب التالية:
1- معرفة استجاباتهم الناجمة عن المرض أو الموقف والتدخل للتعامل معها باستخدام الأساليب المهنية المناسبة.
2- توفير المعلومات اللازمة والإجابة على تساؤلاتهم واستفساراتهم.
3- شرح الموقف وتوضيح طبيعة الإصابة أو المرض وشدته والإجراءات العلاجية اللازم اتخاذها.
4- توفير المعونة والدعم النفسي ومساعدتهم في التخفيف من حدة مشاعرهم المؤلمة والتحكم فيها.
5- مساعدتهم في اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة.
6- تحويلهم إلى الأقسام الطبية والاجتماعية المتخصصة إذا دعت الحاجة والاستفادة من برامج وخدمات المؤسسات الأخرى المتاحة في المجتمع المحلي.
ثانيا: العاملين في قسم الطوارئ:
تظهر الحاجة إلى وجود الأخصائي الاجتماعي ضمن الفريق العلاجي في قسم الطوارئ بصورة أوضح خلال ساعات العمل المسائية وأيام العطلات الرسمية (سواء الأسبوعية أو أيام المناسبات) ففي معظم المستشفيات تتوفر العيادات الخارجية المتخصصة والخدمات الاجتماعية الطبية التي يستفيد منها المرضى وأسرهم، وبالتالي فإن هذه العيادات تساعد في تخفيف العبء عن قسم الطوارئ، لكن عندما تغلق هذه العيادات أبوابها في الفترة المسائية وأيام العطلات فإن الضغط يزداد على قسم الطوارئ، ووجود الأخصائي الاجتماعي في هذه الأقسام يساعد في تخفيف العبء الواقع على الفريق العلاجي نتيجة كثرة عدد الحالات ومحدودية عدد العاملين في القسم.
كما وأن الطبيب –وبسبب كثرة مشاغله وطبيعة عمله- لا يجد الوقت الكافي للاهتمام بالجوانب الاجتماعية والنفسية للمرض، ناهيك عن الاهتمام بالمريض وأسرته في وقت واحد.
إن عمل الأخصائي الاجتماعي في قسم الطوارئ يتطلب منه معرفة زملائه العاملين معه في القسم ودور كل واحد منهم في العملية العلاجية، ويعمل على تكوين علاقات جيدة معهم خاصة الطبيب وهيئة التمريض وموظفي الاستقبال والتسجيل نظرا لطبيعة عملهم وحجم تدخلهم مع المريض.
ولعل من أبرز العوامل التي تساعد في دعم ونجاح علاقة الأخصائي الاجتماعي بالفريق المعالج في قسم الطوارئ وضوح دوره بشكل عام ودوره مع المريض وأسرته على وجه الخصوص، وثبوت جدوى تدخلاته وخدماته وفاعليتها، كما أن التعاون والتنسيق بين العاملين في القسم –بما فيهم الأخصائي الاجتماعي- يعد من أهم العوامل التي تساعد في نجاح خطة التدخل والعلاج.
وتلخص لنا كثير من الدراسات في مجال العمل الفريقي أهمية وفوائد هذا النوع من العمل والتي من أبرزها:
1- تنسيق الخدمات التي تقدم للمريض والتأكد من عدم تعارضها وتجنب الإزدواجية مما يوفر الوقت والجهد.
2- حصول المريض على خدمات تتميز بالجودة والكفاية.
3- تسهيل عملية الاتصال بين أعضاء الفريق المعالج.
4- المساعدة في تحديد مسؤوليات كل عضو من أعضاء الفريق المعالج.
5- العمل على تعزيز عملية التعليم لكل عضو في مجال تخصصه، كما أنها تسهل عملية التقويم للخدمات المقدمة للمريض.
ثالثا: المستشفى:
المستشفى هو العنصر الثالث الذي ينبغي على الأخصائي الاجتماعي المتخصص للعمل في قسم الطوارئ دراسته والاستفادة من جميع الإمكانيات والموارد المتاحة فيه لمصلحة المريض وأسرته، وهذا الاهتمام يتطلب من الأخصائي الاجتماعي:
1- معرفة أهداف المستشفى والسياسات والأنظمة والإجراءات التى تنظم العمل والعمل في حدودها.
2- معرفة البرامج والخدمات المتاحة في المستشفى سواء كانت خدمات طبية أو اجتماعية أو نفسية والاستفادة منها لصالح المريض وأسرته إذا دعت الحاجة لذلك.
3- تكوين علاقات إيجابية مع الأقسام المختلفة في المستشفى وخاصة تلك التي لها علاقة مباشرة مع قسم الطوارئ.
4- أخيرا فإن على الأخصائي الاجتماعي –باعتباره ممثلا للمؤسسة الطبية- التأكد من توفر جميع الخدمات الضرورية اللازمة للمرضى، وضمان حصولهم على نوعية جيدة من الخدمات وبنفس القدر، أي التأكد من عدم تمييز بعض المرضى عن الآخرين في المعاملة وفي نوعية الخدمات الطبية والاجتماعية التي يحصلون عليها.
رابعا: المجتمع المحلي:
تعد مهنة الخدمة الاجتماعية المهنة الوحيدة التي تتحمل مسؤولية الربط بين المؤسسات الطبية وغيرها من المؤسسات الطبية والاجتماعية المتاحة في المجتمع المحلي، لذلك كان من الضروري استخدام الأخصائي الاجتماعي لبرامج وخدمات هذه المؤسسات بما يحقق أهداف العملية العلاجية، واستخدام الأخصائي الاجتماعي لبرامج هذه المؤسسات يتطلب منه معرفة أولا بهذه المؤسسات وما تقدمه من برامج وخدمات لصالح المرضى وأسرهم، فهذه المعرفة تسهل عليه مهمة الاستفادة منها إلى أقصى حد ممكن، كما تعمل هذه المعرفة على توفير الكثير من الوقت والجهد الذي يمكن أن يستنفذ في سبيل البحث والتقصي عنها.
وقد حددت بعض الدراسات مجموعة من المؤسسات التي تعد ذات علاقة وثيقة بأقسام الطوارئ بالمستشفيات نشير إليها في التالي:
1- المؤسسات الطبية ودور العلاج المتخصصة.
2- المؤسسات ذات العلاقة المستمرة بأقسام الطوارئ كالشرطة والمرور والمحاكم ..الخ.
3- مؤسسات الرعاية الاجتماعية المختلفة (مؤسسات رعاية الأسرة والطفولة والضمان الاجتماعي والتأمينات الاجتماعية ومراكز خدمة المجتمع والجمعيات الخيرية ودور رعاية المسنين والمعوقين والأيتام والمؤسسات التأهيلية).
إن الاستفادة من هذه المؤسسات وبرامجها وخدماتها يتطلب –كما أشرنا سابقا- من الأخصائي الاجتماعي معرفتها ومعرفة ما تقدمه من خدمات لصالح المرضى وأسرهم والاستفادة منها بطريقة منظمة، لهذا فإن وضع دليل شامل لهذه المؤسسات يكون في متناول اليد متى ما تطلب الأمر ذلك يسهّل ويسّرع من عملية الاستفادة والتحويل، ولعل الاستفادة من محتويات الدليل أيضا يتطلب تصنيف مؤسسات المجتمع المحلي بطريقة منظمة بحيث يسهّل ويسّرع من عملية البحث، كما أن الدليل المقترح يفضل أن يتضمن معلومات وافية عن المؤسسات وذلك من حيث:
1- اسم المؤسسة، وعنوانها، ورقم الهاتف.
2- نوعية البرامج والخدمات المتوفرة.
3- نوعية المستفيدين وشروط الاستفادة من الخدمة.
4- الإجراءات اللازمة للحصول على الخدمة.

خطوات التدخل المهني للأخصائي الاجتماعي في أقسام الطوارئ
لخصت بعض الدراسات خطوات التدخل المهني للأخصائي الاجتماعي مع المترددين على أقسام الطوارئ في ست خطوات رئيسة هي:
الخطوة الأولى:
يقوم أحد العاملين في قسم الاستقبال أو التسجيل بإبلاغ الأسرة أو أصحاب العلاقة بوجود المريض في المستشفى وتزويدهم بالعنوان.
الخطوة الثانية:
يتم إبلاغ الأخصائي الاجتماعي من قبل موظف الاستقبال أو الممرضة بقدوم الأسرة إلى المستشفى:
- يستعد الأخصائي الاجتماعي لمقابلتهم.
- يتعرف على وضع الحالة باستشارة الطبيب المعالج.
- مقابلة مصدر الحالة (الشرطة الأصدقاء) لمعرفة السبب في وصول الحالة إلى المستشفى.
الخطوة الثالثة:
يقوم الأخصائي الاجتماعي أو الممرضة المسؤولة بمرافقة الأسرة أو الشخص المبلغ فور وصولهم إلى غرفة الأخصائي الاجتماعي:
- يرحب الأخصائي الاجتماعي بالأسرة ويشرح لهم دوره في المستشفى ويوضح لهم الحادث أو الموقف من بدايته، كما يبين لهم الوضع الحالي للمريض.
- يتحدث معهم عن حالة المريض وإمكانية رؤيتهم له من عدمه ولماذا؟
الخطوة الرابعة:
في حالة وفاة المريض ينبغي على الأخصائي الاجتماعي التمهيد لإبلاغ الخبر وذلك من خلال التأكيد على شدة الإصابة أو المرض الذي كان يعاني منه المريض وعدم القدرة على إنقاذ حياته:
- يقوم الأخصائي الاجتماعي بتعريف الأسرة بالطبيب المعالج ويتأكد من إطلاعهم على اسم الطبيب وتخصصه، ووضع المريض قبل الوفاة، والمحاولات أو الإجراءات العلاجية التي تم اتخاذها.
- التأكد من حصول الأسرة على كل المعلومات المتصلة بالحالة.
- توفير الدعم النفسي والتعامل مع المشاعر المؤلمة المرتبطة بالموقف وإتاحة الفرصة للتعبير عنها ومساعدة الأسرة للتعامل معها.
- مساعدة الأسرة على اتخاذ القرار المناسب بشأن رؤية المريض مباشرة أو تأجيل ذلك لوقت آخر، واصطحابهم لرؤية المتوفى، واختيار أحد أفراد الأسرة للتحدث معه في الإجراءات المتبعة لاستلام المتوفى.
الخطوة الخامسة:
في الحالات الخطيرة أو التي لم يتم تحديد وضعها يعمد الأخصائي الاجتماعي إلى توضيح ذلك للأسرة:
- إذا لم يتمكن الطبيب من مقابلة الأسرة مباشرة فعلى الأخصائي الاجتماعي توضيح أسباب ذلك.
- يقوم الأخصائي الاجتماعي بوصف وتوضيح الإجراءات العلاجية وحالة المريض ولو لعدة مرات إذا لزم الأمر حتى يتمكن الطبيب من مقابلتهم.
- من المهم توضيح درجة الخطورة والنتائج المحتملة للإصابة أو المرض.
- الحصول على المعلومات اللازمة عن المريض وتاريخه المرضي من الأسرة.
الخطوة السادسة:
إذا تطلب الأمر تحويل المريض إلى قسم آخر فإن على الأخصائي الاجتماعي القيام بالتالي:
- تحويل الأسرة إلى الأخصائي الاجتماعي المختص في القسم المحول إليه المريض، وتزويده بالمعلومات اللازمة عن الحالة مع التأكيد على أهمية الاتصال به عند الحاجة.
- توضيح أسباب التحويل للأسرة، وتزويدهم ببعض المعلومات عن القسم المحول إليه المريض.
- مصاحبة الأسرة في عملية الانتقال، وإبلاغ العاملين بالقسم بوجودهم وتزويدهم ببعض المعلومات عن الحالة.

عبدالله الحجاجي
05-02-2008, 01:23 PM
أبو أدهم

بارك الله فيك

لا أخفيك بأنني بحثت كثيراً قبل ذلك عن دور الأخصائي الاجتماعي الطبي في قسم الطوارئ

سأقرأ وسأستفيد من هذا الطرح بإذن الله

لي عودة ان شااااااااااااء الله
تحياتي وتقديري لك

عبدالرحمن الخراشي
05-02-2008, 02:17 PM
بارك الله فيك والدي العزيز ,,
فعلا نحن بحاجه لمثل هذه الموضوعات التي افتقدناها منذ مده في الفريق ,,
أشكر لك طرحك المتميز الذي يتيح لنا الاستفادة وتجديد المعلومات لدينا
بارك الله فيك ...

سليل
05-03-2008, 03:52 AM
شكرا ً لك استاذي ..
وأتمنى منك ان تاذن لي بتلخيص المفيد منه ليكون من ضمن البروشورات التي ستوزع على الحضور في ندوه( بإبداعنا وتكاتفنا نتطور)تتعلق بالخدمه الاجتماعيه ودور الاخصائين الاجتماعين في المجتمع ..طبعا مع ذكر المصدر...

عبدالمجيد طاش نيازي
05-03-2008, 05:37 AM
الأستاذ سليل
شكرا على المرور والتعليق
ولكم حرية الاستفادة من الورقة
تمنياتي لكم بالتوفيق

عبدالمجيد طاش نيازي
05-03-2008, 05:58 AM
أبو سعود
شكرا على المرور والتعليق
في انتظار مداخلتكم ومرئياتكم لإثراء الورقة

عبدالمجيد طاش نيازي
05-03-2008, 05:58 AM
أبو محمد
شكرا على المرور والإطراء
تقبل تحياتي

سميرة
05-03-2008, 07:12 AM
يعطيك العافية ابو ادهم

ونحن متعطشين لمثل هذا الطرح


تقبل خالص تحياتي

عبدالمجيد طاش نيازي
05-03-2008, 07:49 AM
أهلا بالعمدة
شكرا على المرور والتعليق

anesa-2008
05-03-2008, 02:16 PM
قدوتي ومثلي الاعلى يعطيك الف عافية ولاعدمناك ياااارب
استاذنك انا ايضا في الاستفادة مما طرحت من معلومات قيمه
موضوع جدا مهم ونحن كاخصائيين بحاجة الى المام شامل بدورنا
في جميع الاقسام لتوضيحها بشكل واضح ووافي من جد انت نعمة
لنا ندعو المولى ان يديمها علينا .

:20:

ماجد السهلي
05-03-2008, 02:24 PM
شكرا استاذ الفاضل

ابو ادهم

علىالجهد المبذول

عبدالمجيد طاش نيازي
05-03-2008, 04:37 PM
أستاذة أنيسة
شكرا على هذا الإطراء الجميل والمشاعر النبيلة
أنت لست في حاجة إلى استئذان لك الحق في الاستفادة من الموضوع إذا كان فيه ما يفيد
أكرر شكري على المرور والتعليق

عبدالمجيد طاش نيازي
05-03-2008, 04:37 PM
شكرا ماجد
على المرور والتعليق
تحياتي

sami al-mutairi
05-04-2008, 08:01 PM
شكراااا يا أستاذي العزيز على هذا الموضوع

عبدالمجيد طاش نيازي
05-04-2008, 08:05 PM
شكرا سامي على المرور والتعليق
تحياتي

عبدالله الحجاجي
05-08-2008, 04:02 PM
عدنا

شكراً لك مرة أخرى أعيد وأكررها كثيراً فقد شعرت بأنني الآن داخل قاعة المحاضرة أنصت لكم

تحدثتم عن الاخصائي الاجتماعي المتخصص ، أعتقد أنه آن الأوان لكي نضع أخصائياً اجتماعياً بشوشاً متفرغاً ومتدرباً ومؤهلاً للعمل بقسم الطوارئ ويكون مسماه الوظيفي ذا علاقة مباشرة بقسم الطوارئ ، حيث يساعده هذا في اكتساب المزيد من الخبرات مع تعدد المواقف التي قد تمر به .

علاقة الأخصائي الاجتماعي بالمجتع المحلي ومعرفة الخدمات المجتعمية التي تقدمها المؤسسات الأخرى ، خصوصاً لمن يصعب عليهم الدخول للعلاج بسبب قلة الموارد المالية ، كالمرضى الغير سعوديين والذين قد لا يستطيعون إكمالي علاجهم في المستشفى .

ذكرتكم خطوات رائعه للتدخل المهني للأخصائي الاجتماعي

فالخطوة الرابعه دعوتم فيها لإبلاغ الأهل بالوفاة ، وهذه تحتاج لمهارة عالية في جداً في استخدام أساليب فنية لإيصال الخبر للأهل ( وهنا نعود لتخصص الأخصائي بقسم الطوارئ ) فليس كل أخصائي اجتماعي لديه هذه المهارة .

بالنسبة لدور الأخصائي الاجتماعي أيضاً ( من وجهة نظري ) تدوين جميع حالات الانتحار وحالات العنف والإيذاء البسيطة وفي حال تكرارها يتم إتخاذ إجراء حاسم بحقها .

توجد بعض هذه الحالات تدخل إلى قسم الطوارئ ثم تهرب أو تخرج على مسؤوليتها وهنا يجب أن يكون للأخصائي الاجتماعي طريقة للتدخل بحيث يمنع الخروج أو يطالب بوجود حراسة أمنية للحفاظ على حقوق المرضى خصوصاً حالات العنف الأسري .


ويما أننا نتحدث عن قسم الطوارئ فيجب علينا أن نتحدث عن شفرات الطوارئ :

code red : وهي لحالات الكوارث الكبرى والتي قد تقع لا سمح الله وتعتمد على عدد الحالات التي تدخل دفعه واحدة لقسم الطوارئ وعادة تكون أكثر من 30 حالة .

cdoe Yellow : وهي لحالات الكوارث أيضاً ولكن دخولها يكون محدوداً بين الـ 18 والـ 29 حالة ، وقد يطلق الكود الأحمر إذا دعت الحاجة لذلك .

code Blue : وهي لحالات توقف القلب .

code green : ويعني زوال الخطر .

flying Team : الفريق الطائر والذي يتحرك للمناطق التي بها حالات تحتاج للتدخل السريع .

throma Team : وهي في حالة دخول حادث كبير ويحتاج قسم الطوارئ لفريق الجراحين بجميع أقسامهم .

هذا ما أحببت مشارتكم به

وتقبلو خالص تحياتي وتقديري

عبدالمجيد طاش نيازي
05-08-2008, 04:33 PM
أبو سعود
أتفق معك في جميع النقاط التي طرحتها (التخصصية والخبرة والأدوار)
لقد استفدت من الإضافات القيمة وسوف استفيد منها -بكل تأكيد- خلال عرض الورقة إنشاء الله
طبعا بعد إذنك

عبدالله الحجاجي
05-08-2008, 04:40 PM
أبو أدهم أنت الأساس

ونحن الفروع

عبدالمجيد طاش نيازي
05-08-2008, 04:45 PM
شكرا على الإطراء أبو سعود
كما قلت لك سوف أعرض لجميع النقاط -في شريحة خاصة باسمك- التي أشرت إليها في مداخلتك -نظرا لأهميتها- في الندوة الأسبوع القادم إنشاء الله.

عبدالمجيد طاش نيازي
05-09-2008, 08:09 AM
أبو سعود
تم إضافة جميع النقاط التي وردت في مداخلتك في ورقة العمل باسمك وسوف يزود الدكتور عبدالحميد الحبيب بنسخة من الورقة إنشاء الله، كما سيتم عرض مداخلتك خلال عرض الورقة في الندوة.

ناجي العتيبي
05-09-2008, 02:38 PM
بارك الله فيك

ابو ادهم على الجهد المبذول

لرقي بالخدمه الاجتماعيه

عبدالمجيد طاش نيازي
05-09-2008, 03:48 PM
الأستاذ ناجي
شكرا على التعليق
يعطيك ألف عافية

حسن الحماد
10-09-2008, 02:20 AM
مقالك أكثر من رائع أستاذي العزيز نيازي

فوفو
10-13-2008, 08:17 AM
الله يعطيك الف عافيه
يا استاذ عبدالمجيد على الطرح الرائع
دمت يود
فوفو