هدوء أنثى
06-18-2006, 01:00 AM
هناك مجموع من العوامل تؤدي إلى إنحراف الشباب بصفة عامّة، بحيث يلجأون إلى الأساليب الملتوية والضارّة لمعالجة انحـرافهم ، وهي عوامل كثيرة نلتقط أهمّها :
1 ـ التربية الأسرية : فالبيت الذي يضطهد أبناءه ، والذي تنخر فيه الخلافات والصراعات الدائمة بين الأبوين ، والذي يقع فيه الانفصال والطلاق ، والذي ينشغل عنه أحد الأبوين أو كلاهما في أعمال تستهلك الوقت ، أو الذي لا يمارس فيه الأب والأم مسؤولية المتابعة والمراقبة والمحاسبة ، والذي يدمن فيه الأب المخدّرات ، بيت مرشّح لتسرّب وتسيّب أبنائه وبناته ووقوعهم في أحضان الانحراف .
2 ـ رفاق السُّوء : ولهم التأثير الأكبر بعد الأسرة ، فإذا وقع الشاب أو الفتاة في قبضة شباب منحرفين أو فتيات منحرفات ، فإنّ عدوى الانحراف سـتنتقل إليهم إن عاجلاً أو آجلاً . ويزداد الطين بلّة إذا كان البيت متصدّعاً من الداخل، فإنّ شلّة (الأصدقاء) ستقوم بدور التعويض السلبي لقيادة الشاب إلى التهلكة .
فمن خلال قراءتنا لقصص المدمنين اتّضح أنّ أحد أهمّ الأسباب الدافعة إلى الادمان كانت علاقات الصداقة السيِّئة التي زيّنت لهم المنكر .
3 ـ وسائل الإعلام : وذلك من خلال ما تبثّه أحياناً من أفلام العنف والسرقة والعري والجنس والبحث عن المجد الفارغ ، والسلطة القائمة على القهر والابتزاز ، وما تروّج له من صور سيِّئة عن واقع الشباب وانغماسهم في الملذّات، وما تبثه من قصص بعض
المتشائمين واليائسـين والمحـبطين الذين يجدون ملاذهم في التهام المخدّرات والاقبال عليها بشراهة ، وانعدام وسائل التوعية الرشيدة في المقابل .
4 ـ الوضع المادي : لقد اتّضح من خلال دراسات ميدانية أجريت على عينات من المدمنين أنّ (الغنى) و (الفقر) كلاهما عاملان من عوامل الادمان ، ففي حين يجد الثري المال مبذولاً للاغراق في الشهوات والاقبال على المخدّرات ، يبحث الفقير عما يهرب فيه من واقعه ، وإذا تورط في تعاطي المخدّرات لسبب أو لآخر فإنّه سيجد نفسه مضطراً للسرقة حتى يحصل على المال الذي يؤمّن له المخدّر الذي أدمنه .
5 ـ الوضع النفسي المضطرب : والناتج عن فشل في علاقة عاطفية ، أو فشل دراسي ، أو عقدة نمت وترعرعت في بيت يمارس سلطة خانقة ، أو ازدواجية سلوكية ، أو انسحاق أمام سلطة سياسية باغية ، أو تكرّر الاحباطات والخيبات ، وما إلى ذلك من عوامل الضغط النفسي التي تدفع إلى الانحراف .
1 ـ التربية الأسرية : فالبيت الذي يضطهد أبناءه ، والذي تنخر فيه الخلافات والصراعات الدائمة بين الأبوين ، والذي يقع فيه الانفصال والطلاق ، والذي ينشغل عنه أحد الأبوين أو كلاهما في أعمال تستهلك الوقت ، أو الذي لا يمارس فيه الأب والأم مسؤولية المتابعة والمراقبة والمحاسبة ، والذي يدمن فيه الأب المخدّرات ، بيت مرشّح لتسرّب وتسيّب أبنائه وبناته ووقوعهم في أحضان الانحراف .
2 ـ رفاق السُّوء : ولهم التأثير الأكبر بعد الأسرة ، فإذا وقع الشاب أو الفتاة في قبضة شباب منحرفين أو فتيات منحرفات ، فإنّ عدوى الانحراف سـتنتقل إليهم إن عاجلاً أو آجلاً . ويزداد الطين بلّة إذا كان البيت متصدّعاً من الداخل، فإنّ شلّة (الأصدقاء) ستقوم بدور التعويض السلبي لقيادة الشاب إلى التهلكة .
فمن خلال قراءتنا لقصص المدمنين اتّضح أنّ أحد أهمّ الأسباب الدافعة إلى الادمان كانت علاقات الصداقة السيِّئة التي زيّنت لهم المنكر .
3 ـ وسائل الإعلام : وذلك من خلال ما تبثّه أحياناً من أفلام العنف والسرقة والعري والجنس والبحث عن المجد الفارغ ، والسلطة القائمة على القهر والابتزاز ، وما تروّج له من صور سيِّئة عن واقع الشباب وانغماسهم في الملذّات، وما تبثه من قصص بعض
المتشائمين واليائسـين والمحـبطين الذين يجدون ملاذهم في التهام المخدّرات والاقبال عليها بشراهة ، وانعدام وسائل التوعية الرشيدة في المقابل .
4 ـ الوضع المادي : لقد اتّضح من خلال دراسات ميدانية أجريت على عينات من المدمنين أنّ (الغنى) و (الفقر) كلاهما عاملان من عوامل الادمان ، ففي حين يجد الثري المال مبذولاً للاغراق في الشهوات والاقبال على المخدّرات ، يبحث الفقير عما يهرب فيه من واقعه ، وإذا تورط في تعاطي المخدّرات لسبب أو لآخر فإنّه سيجد نفسه مضطراً للسرقة حتى يحصل على المال الذي يؤمّن له المخدّر الذي أدمنه .
5 ـ الوضع النفسي المضطرب : والناتج عن فشل في علاقة عاطفية ، أو فشل دراسي ، أو عقدة نمت وترعرعت في بيت يمارس سلطة خانقة ، أو ازدواجية سلوكية ، أو انسحاق أمام سلطة سياسية باغية ، أو تكرّر الاحباطات والخيبات ، وما إلى ذلك من عوامل الضغط النفسي التي تدفع إلى الانحراف .