منى بنقش
04-16-2008, 08:04 PM
اختصاصية: المرض يرميهم في براثن مشكلات نفسية
الدمام - رحمة ذياب الحياة - 15/04/08//
ربط عدد من الاختصاصيين النفسيين بين ارتفاعات معدلات الإصابة بالفشل الكلوي وبين ارتفاع الإصابة بالأمراض النفسية. وتشير الاختصاصية النفسية آمال النفيعي إلى «الخطورة البالغة للأعراض النفسية لمصابي الفشل الكلوي، خصوصاً بعد زراعة الكلى من أشخاص آخرين أو قبل ذلك، ما يؤثر في نسبة الشفاء عندهم بنسبة كبيرة». وتقول النفيعي: «أعتقد أنه لا يقل خطورة من الناحية النفسية عن مرض السرطان الذي يولد اكتئاباً لدى بعض المصابين، مشيرة إلى أن أعراض القلق والسلوكيات النفسية السلبية التي ترافق المرضى تكون نتيجة عدم توفر الكفاية اللازمة من التثقيف الصحي».
وتضيف أن مرضى الفشل الكلوي كثيراً ما يترددون إلى المستشفيات النفسية وعيادات الأطباء الاختصاصيين في علاج الاكتئاب والقلق والتوتر لإعادة ثقتهم في ما حولهم وتخليصهم من سموم المرض وآثاره.
وتؤكد أن المتابعة الجيدة لهم وإخراجهم من حال القلق تؤدي إلى نتائج إيجابية جداً تساعد على علاجهم، مشيرة إلى أن المراحل التي يمرون بها تنعكس على «أسلوب التغذية».وأوضحت أن 15 في المئة من المصابين بالفشل الكلوي يعانون من سوء تغذية ليست فقط لأسباب علاجية وإنما لأسباب نفسية أيضاً. وتلفت إلى أن كثيراً من الأشخاص يصابون بسمنة شديدة بعد عملية زراعة الكلى نتيجة الأدوية المتنوعة مثل الكورتيزون، ما تؤثر في نفسياتهم بشكل واضح على رغم من تحسن الصحة العامة، فلا بد من التعامل مع هذه المضاعفات والتقليل من تأثيراتها السلبية».
بدوره، يوضح الاختصاصي في أمراض الكلى الدكتور نادر الجابر أن أعراض المرض النفسي مثل: الإرهاق، شحوب الوجه، الصداع، اضطراب في النوم، الحكة المستمرة كلها أمور تؤدي إلى أمراض نفسية، ما يؤكد أهمية التعامل مع المرضى من جانب اختصاصي نفسي يوصلهم إلى بر الأمان.
الدمام - رحمة ذياب الحياة - 15/04/08//
ربط عدد من الاختصاصيين النفسيين بين ارتفاعات معدلات الإصابة بالفشل الكلوي وبين ارتفاع الإصابة بالأمراض النفسية. وتشير الاختصاصية النفسية آمال النفيعي إلى «الخطورة البالغة للأعراض النفسية لمصابي الفشل الكلوي، خصوصاً بعد زراعة الكلى من أشخاص آخرين أو قبل ذلك، ما يؤثر في نسبة الشفاء عندهم بنسبة كبيرة». وتقول النفيعي: «أعتقد أنه لا يقل خطورة من الناحية النفسية عن مرض السرطان الذي يولد اكتئاباً لدى بعض المصابين، مشيرة إلى أن أعراض القلق والسلوكيات النفسية السلبية التي ترافق المرضى تكون نتيجة عدم توفر الكفاية اللازمة من التثقيف الصحي».
وتضيف أن مرضى الفشل الكلوي كثيراً ما يترددون إلى المستشفيات النفسية وعيادات الأطباء الاختصاصيين في علاج الاكتئاب والقلق والتوتر لإعادة ثقتهم في ما حولهم وتخليصهم من سموم المرض وآثاره.
وتؤكد أن المتابعة الجيدة لهم وإخراجهم من حال القلق تؤدي إلى نتائج إيجابية جداً تساعد على علاجهم، مشيرة إلى أن المراحل التي يمرون بها تنعكس على «أسلوب التغذية».وأوضحت أن 15 في المئة من المصابين بالفشل الكلوي يعانون من سوء تغذية ليست فقط لأسباب علاجية وإنما لأسباب نفسية أيضاً. وتلفت إلى أن كثيراً من الأشخاص يصابون بسمنة شديدة بعد عملية زراعة الكلى نتيجة الأدوية المتنوعة مثل الكورتيزون، ما تؤثر في نفسياتهم بشكل واضح على رغم من تحسن الصحة العامة، فلا بد من التعامل مع هذه المضاعفات والتقليل من تأثيراتها السلبية».
بدوره، يوضح الاختصاصي في أمراض الكلى الدكتور نادر الجابر أن أعراض المرض النفسي مثل: الإرهاق، شحوب الوجه، الصداع، اضطراب في النوم، الحكة المستمرة كلها أمور تؤدي إلى أمراض نفسية، ما يؤكد أهمية التعامل مع المرضى من جانب اختصاصي نفسي يوصلهم إلى بر الأمان.