عبدالمجيد طاش نيازي
08-01-2005, 06:31 AM
من المعروف أن من أهم الوظائف العلاجية للخدمة الاجتماعية في المستشفى: (مساعدة المرضى وأسرهم للتعامل مع المشكلات النفسية والاجتماعية المترتبة على الإصابة بالمرض) وقد أشارت كثير من الدراسات إلى هذه المشكلات والتي من أهمها:
1- المشكلات النفسية المتمثلة في الخوف من الموت، والخوف من الهجر، والخوف من التشويه والألم، والخوف من فقد سلامة وكمال الجسد، والخوف من النبذ والرفض.
2- تغيير نمط وأسلوب المعيشة.
2- الصعوبة في أداء الأدوار الاجتماعية.
4- تكاليف العلاج.
5- عدم تقيد المرضى بالأنظمة الدوائية والغذائية.
6- المشكلات الجنسية.
وغيرها من المشكلات التي تواجه المرضى وأسرهم.
ومع معرفتنا بأهمية هذا الدور إلا أن الخدمة الاجتماعية في المستشفى تواجه بعض الصعوبات التي تحول دون قيامها بهذا الدور العلاجي بطريقة مهنية صحيحة، فإعداد الأخصائيين الاجتماعيين في الأقسام العلمية لم يرق إلى المستوى المطلوب فجميع البرامج التعليمية للخدمة الاجتماعية تركز في معظمها على العموميات وليس فيها إلا عدد قليل جدا من المقررات التي تتصل ببرامج الرعاية الصحية الاجتماعية، وهذا بدوره يؤدي إلى ضعف إعداد الأخصائي الاجتماعي في مجال التعامل مع الأمراض المزمنة والخطيرة والحادة على وجه الخصوص حيث لا يزود الطالب في المرحلة الجامعية بما يكفي من المعلومات والخبرات والمهارات التي تؤهله للعمل مه هؤلاء المرضى وأسرهم.
وبعد تخرج الطلاب من الجامعة يحصلون عادة على وظائف في المستشفيات ويضطرون للعمل مع مرضى السرطان وغيرهم من المرضى بأمراض مزمنة وخطيرة وفي ذلك الوقت فقط يكتشف المتخرج بأنه بحاجة إلى إعادة تشكيل معارفه ومهاراته بما يتفق مع حاجات المرضى، كما أن كثيرا من هؤلاء الأخصائيين يتجنبون التعامل مع هذه النوعية من المرضى بسبب خوفهم أو شعورهم بعدم القدرة على التعامل مع جوانب وقوى نفسية وانفعالية شديدة.
إن إعداد أخصائيين اجتماعيين مؤهلين للتعامل مع المرضى بأمراض مزمنة وخطيرة يتطلب منا مراجعة جادة وحقيقية للبرامج التعليمية، وبرامج التعليم المستمر التي ينبغي أن تركز على تزويد الأخصائيين الاجتماعيين بالمعلومات والخبرات والمهارات والقيم الأخلاقية المرتبطة بهذه الفئة من المرضى خاصة تلك القيم المتعلقة بالموت والحياة وحقوق المرضى وأسرهم والمبادئ المهنية التي تساعدهم على أداء أدوارهم المهنية بشكل صحيح، وتعمل على زيادة ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم وذلك من خلال إقامة الدورات المتخصصة وابتعاث المتميزين منهم للحصول على شهادات عليا في هذا المجال.
1- المشكلات النفسية المتمثلة في الخوف من الموت، والخوف من الهجر، والخوف من التشويه والألم، والخوف من فقد سلامة وكمال الجسد، والخوف من النبذ والرفض.
2- تغيير نمط وأسلوب المعيشة.
2- الصعوبة في أداء الأدوار الاجتماعية.
4- تكاليف العلاج.
5- عدم تقيد المرضى بالأنظمة الدوائية والغذائية.
6- المشكلات الجنسية.
وغيرها من المشكلات التي تواجه المرضى وأسرهم.
ومع معرفتنا بأهمية هذا الدور إلا أن الخدمة الاجتماعية في المستشفى تواجه بعض الصعوبات التي تحول دون قيامها بهذا الدور العلاجي بطريقة مهنية صحيحة، فإعداد الأخصائيين الاجتماعيين في الأقسام العلمية لم يرق إلى المستوى المطلوب فجميع البرامج التعليمية للخدمة الاجتماعية تركز في معظمها على العموميات وليس فيها إلا عدد قليل جدا من المقررات التي تتصل ببرامج الرعاية الصحية الاجتماعية، وهذا بدوره يؤدي إلى ضعف إعداد الأخصائي الاجتماعي في مجال التعامل مع الأمراض المزمنة والخطيرة والحادة على وجه الخصوص حيث لا يزود الطالب في المرحلة الجامعية بما يكفي من المعلومات والخبرات والمهارات التي تؤهله للعمل مه هؤلاء المرضى وأسرهم.
وبعد تخرج الطلاب من الجامعة يحصلون عادة على وظائف في المستشفيات ويضطرون للعمل مع مرضى السرطان وغيرهم من المرضى بأمراض مزمنة وخطيرة وفي ذلك الوقت فقط يكتشف المتخرج بأنه بحاجة إلى إعادة تشكيل معارفه ومهاراته بما يتفق مع حاجات المرضى، كما أن كثيرا من هؤلاء الأخصائيين يتجنبون التعامل مع هذه النوعية من المرضى بسبب خوفهم أو شعورهم بعدم القدرة على التعامل مع جوانب وقوى نفسية وانفعالية شديدة.
إن إعداد أخصائيين اجتماعيين مؤهلين للتعامل مع المرضى بأمراض مزمنة وخطيرة يتطلب منا مراجعة جادة وحقيقية للبرامج التعليمية، وبرامج التعليم المستمر التي ينبغي أن تركز على تزويد الأخصائيين الاجتماعيين بالمعلومات والخبرات والمهارات والقيم الأخلاقية المرتبطة بهذه الفئة من المرضى خاصة تلك القيم المتعلقة بالموت والحياة وحقوق المرضى وأسرهم والمبادئ المهنية التي تساعدهم على أداء أدوارهم المهنية بشكل صحيح، وتعمل على زيادة ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم وذلك من خلال إقامة الدورات المتخصصة وابتعاث المتميزين منهم للحصول على شهادات عليا في هذا المجال.