المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإثنوميتودولوجيا


zaydoun
03-17-2008, 01:55 AM
بداية أعتذر لكم عن الركاكة التي قد تصادف قرائتكم للمقال وذلك ناتج عن الترجمة من اللغة الفرنسية.
1. التعريف:
الأثنوميتودولوجيا هي تيار سوسيولوجي تطور خلال سنوات الستينيات (1960) في جامعة كاليفورنيا عن طريق أثنين من رواده، وهما أرون سيكورين ( A.cicourel) و هارولد غرفنكل(H,Garfinkel). هذا المصطلح استعمل لأول مرة مرجعيا مع الإثنوعلوم (l'ethnoscience) الذي يحدد المناهج و المعارف العميقة المستعملة من طرف أناس لعقلنة ممارساتهم الاجتماعية، وكمثال على ذلك الاثنونباتية والتي تعرف مناهج تصنيف النبات في مختلف المجتمعات البدائية.
فالإثنوميتودولوجيا هي مدرسة السوسيولوجا الأمريكية و التي تدين بالكثير لمؤسسها غارفنكل. و هو تلميذ بارسون(parson. T) بالأساس. و كتاب آخرين بدرجة أقل كسيكوريل وصاكص .انها بتعريف وجيز دراسة مناهج الناس ومعالجة الطرق التي يفهمون بها عالمهم.
لقد تأثر غارفنكل بأعمال الفينومينولوجيون و أيضا بالتقليد البراغماتي، و بالفلسفة التحليلية. إن هذا المصطلح استعمل لاول مرة ليحدد المناهج التي تساعد على عقلنة الأشياء الخاصة بالحياة اليومية كالخوض في حوار أو تسليط الضوء على قضية إجرامية.
2. بعض المفاهيم الاساسية المرتبطة بالاثنوميتودولوجيا

- مفهوم التكامل العلمي: الظواهر الإجتماعية لا تفرض موضوعيا من الخارج على الأشخاص. إنها متضمنة في التفاعلات العملية للأشخاص التي تتكامل معها.
- الإنعكاسية: هي قدرة الأشخاص على أن يأخذوا أنشطتهم بعين الإعتبار. هذه القدرة التي يجب على السوسيولوجي آكتشافها دون أن يفرض بقوة المعنى العلمي على المعنى العادي.
- المعارف المضمرة و المنابع الضمنية: لفهم معنى التكاملات العلمية يجب توضيح المنابع و المعارف التي هي أساس تحقيق الفعل.
- يقر HAVI PAUL TEN أن مفهوم " العضو" هو قلب الأمرو هو الكلمة المفتاح في دور المعرفة العفوية، في البحث الإثنوميتودولوجي.
-النظام الإجتماعي : : تهتم الإثنوميتودولوجيا بالنظام الإجتماعي و بالمناهج التي أنتج بها هذا النظام الإجتماعي و المشتركة في مواقع مختلفة.
3. نشأ ة هدا المنهج وتطوره وتأ ثيره :
هذا المنهج طور من طرف هارولد غارفنكل و الذي آعتمد في تحليله الذكي للسوسيولوجيا التقليدية خاصة دوركاييم وبييربارسون.وعلى آهتمامات السوسيولوجيا التقليدية للهوبو أو'' مشكلة الخلل في النظام''. و بفنومينولوجيا أرون كروتش ,ألفرد سوتز, إٍٍدماند هارسل و مارتن هيدكر.
للإثنوميتولوجيا دور مهم في البحث العلمي الاجتماعي و أثر على اللسانيات خاصة البراكماتية. فهي ترتكز على الطرق التي ترتبط فيها الكلمات بالمعنى في إطار السياق الذي آستعملت فيه (indexical (الشيء الذي يفرض علينا إعادة التفكير في موضوعية العلوم الاجتماعية. و صعوبة تأسيس وصف للتصرف الإنساني. وفي هدا الصدد فان كارفنكل ينتقد الموضوعية كمبدأ أولي لكل وصف بالنسبة للعلوم الاجتماعية والإنسانية.إذ أن الموضوعية قي نظره تؤدي الي خلق مسافة اصطناعية بين الملاحظ والظاهرة.
تختلف الإثنوميتودولوجيا عن الفروع الأخرى في جانب مهم.فبالرغم من أن الوظيفيون والماركسيين و التفاعليون الرمزيون كلهم نوعا ما يختلفون.فإنهم كلهم يتفقون على أن العالم الإجتماعي هو بالضرورة منظم,وبالتالي فطرق التصرف والتفاعل داخل المجتمع هي منتظمة و منهجية أكثر مما هي اعتباطية و فوضوية. وبطبيعة الحال فكل من هذه التوجهات تفسر هذا النظام الاجتماعيl'order social بطريقتها الخاصة فالوظيفيون مثلا ينظرون إليه كنتيجة إجماع قيمي والذي يؤكد أن السلوك ينطبق مع الأعراف المقبولة داخل المجتمع.الماركسية بدورها تراه كنتيجة لتبعية طبقة لأخرى ,فالبرغم من أنه يتسم بالخطورة ومن أنه يعاني من معيقات ناتجة عن الثورة إلا أنه موجود (النظام الاجتماعي). التفاعليون في هذا الصدد يختلفون عن هذه الميكرو- توجهات في أنهم ينظرون إلى النظام كشيء ينشأ يوميا عن وضعيات تفاعلية متعددة أكثر من أنه مجرد مظهر للنظام الاجتماعي ,إنه في نظرهم النظام المتفاوض عليه و الذي يتفرع عن أنساق من التعاريف, ويعتبر التأويل و التفاوض عنصران مشكلان للتفاعل الاجتماعي.وبالرغم من كل هذا فهذا المنهج كما هو الشأن للمناهج الأخرى يقر بالنظام الإجتماعي كمظهر موضوعي للحياة الإجتماعية.
على عكس هذه المناهج ,فالأثنوميثودولوجيون يعتقدون بأن النظام الإجتماعي شيء وهمي مؤكدين وجهة نظرهم بأنه يعتقد أن الحياة الإجتماعية تبدو منتظمة و منظمة ولاكنها في الحقيقة فوضوية. بالنسبة لهؤلاء فالنظام الإجتماعي يتشكل في أدهان الفاعلين الإجتماعيين (actor social)، لأن المجتمع يتعامل مع الفرد كنسق من التأثرات الحسية و التجارب التي يجب أن ينظمها أو تنظمها في قالب متجانس.
غارفنكل صرح أن الطريقة التي ينظم بها الناس عالمهم الإجتماعي و يعقلونه هي تتم عبر نسق سيكولوجي والذي سماه بالمنهج الوثائقي. هذا المنهج يتكون بالدرجة الأولى من حقائق منتقاة من الوضعية الإجتماعية.
للبرهنة على هذا المنهج الوثائقي، و لتوضيحه فلقد قام غارفنكل بتجربة عن شعبة علم النفس في جامعة. إذ طلب من مجموعة من التلاميذ القيام بالمشاركة في هذه التجربة معلما إياهم أنها تحمل في طياتها شكلا جديدا من أشكال علاج الإضطرابات النفسية. دعي هؤلاء الطلبة للتحدث مع مختص / ناصح. هذا الأخير الذي عزل عنهم بشاشة تمنعهم من رؤيته و لكن تسمح لهم بالتواصل معه عن طريق نظام داخلي. و المطلوب من هؤلاء الطلبة هو سؤال هذا المختص مجموعة من الأسئلة التي تتعلق بمشاكلهم، رغبة منهم في إيجاد حل لها. هذا الأخير الذي يتوجب عليه أن يجيب بنعم أم لا. ما لا يعرفه هؤلاء الطلبة هو أن هذه الإستجابات ليست بأجوبة حقيقية للأسئلة المطروحة و لكنها عبارة عن لائحة مشكلة من نعم و لا و محددة مسبقا تكون مكتوبة على طاولة مشكلة من أرقام آعتباطية.
آستنتج غارفنكل أنه بالرغم من أنه ليس هناك رابط منطقي بين الأجوبة المعطاة، إلا أن الطلبة آستطاعوا أن يعقلنوها حيث فطنوا بعض البنيات الخفية في النصيحة التي أعطيت لهم. فمعظمهم و جدوا النصيحة التي أعطيت لهم معقولة و مساعدة. و يتضح الأمر عندما تعمل النصيحة بشكل متناقض، ففي مثال سأل أحد الطلبة الناصح (المختص)، ’’إذن تعتقد أنني سأغادر المدرسة‘‘ فقوبل برد فعل من طرف الناصح على شكل’’ نعم‘‘.و لكن الطالب فوجئ بهذا فسأله ثانية ليتأكد " هل تعتقد حقا أنه علي مغادرة المدرسة" فكان الجواب الذي تلقاه هو لا. الطالب لم يعتبر النصيحة / المحادثة مجرد ترهات بل جاهد ليصل إلى معناها و ليعقلنها، باحثا عن قالب يجمع كل هذه الإجابات التي تلقاها من الناصح، و ذلك بمراجعة كل الأجوبة السابقة محاولا إيجاد معنى للكلمات المتناقضة في المعرفة التي قدمها هذا الناصح كحل للمشاكل. و لم يشك الطالب و لو لوهلة في نزاهة و إخلاص الناصح.
ما يقوم به الطالب خلال هذه الحصص الإستشارية، حسب غارفنكل، هو بناء الحقيقة الإجتماعية لفهم تفاعل (التجربة مثلا) عادة مما يكون دون معنى. و بآستعمال المنهج التوثيقي فإنهم آستطاعوا تفهم ما هو في الحقيقة فوضوي.
إن أهم مظهر من مظاهر النظرية التوثيقية التي لفتت آنتباه غارفنكل هي الفهرسة و التي تعني بكل بساطة أن الأشخاص يعممون أي ملاحظة أو رمز أو أي حدث خاص بالرجوع للسياق الذي حدث فيه و بمعنى آخر فهم يفهرسونه أو يعرجونه لظروفه الخاصة لكي يعمموه.
و بالتالي فالجواب الذي أعطي للناصحين في التجربة الإستشارية لا يكون له معنى إلا في السياق الذي أجريت فيه التجربة. و بالتالي فالمكان الذي حدثت فيه التجربة و المعلومات المعطاة حولها كلها عوامل مساعدة يمكن أن ترشدنا إلى قبول التجربة كحقيقة جديرة بالوثوق و لو ان هذه التجربة السالفة الذكر حدثت في الغرف الخاصة بالطلبة و يكون الشخص الناصح هو أحد الطلبة فإن التأويل الذي سيعطى للأجوبة سيكون مختلفا تماما.
غارنفنكل يقترح أننا بآستمرار نقوم بآستعمال المنهج التوثيقي، في حياتنا اليومية و ذلك لنخلق عالما مسلما به نحس أننا نعرفه .هذا الأخير الذي نعيش فيه كبيت لناو نتعايش معه. إننا نفهم عالمنا الإجتماعي عبر نسق من قوالب بنيناها لعقلنة واقعنا و مواجهة مختلف الوضعيات التي تصادفنا يوميا.
إذ أحيانا نعرف أشياء أو نعتقد أننا نعرفها جيدا لدرجة أننا لا نلاحظها عندما تتغير و كمثال على ذلك فالزوجة يمكن أن تغضب لمجرد أن زوجها لم يلاحظ تسريحة شعرها الجديدة أو فستانها الجديد إذ أن نموذج مظهرها و تصرفاتها الذي يحمله زوجها هي ذهنه تبت ورسخ لدرجة أنه لم يستطيع أن يتأقلم مع الوقائع الجديدة و قد آستخلص غارفنكل أن كل هذا العالم المسلم به و الذي نعيش فيه هو نوعا ما ضروري و ذلك لآجتناب الإلتباس الذي يمكن أن نقع فيه لو أننا نرى كل شيء كما لو نراه لأول وهلة.
إن الطريقة المفضلة في أوساط الأثنومتودولوجيون هي التشويش من وقت لآخر على هذا العالم الذي يسلم به الناس و تحليل ردود أفعالهم و الغاية من هذا كله هو فضح الإدعاءات المسلم بها و التي تتخذ كحقيقة لمدة طويلة و في هذا الصدد و في واحدة من تجاربه فقد سأل غارنفكل تلامذته أن يتصرفوا كزوار في منازلهم و تسجيل أي ردود أفعال مرتكبة والتي يمكن أن تصدر من آبائهم أثناء محاولتهم لفهم وعقلنة التشويش الفجائي الذي يطرأ على علاقاتهم العادية / العرضية التي بنوها في أعوام طويلة مع أولادهم.
كما رأينا، فإن الأثنومتدولوجيا تسعى إلى تجاهل المعلومات المنقولة المبلغة خلال التفاعل مركزا على كيفية إنجاز هذا التفاعل . هذا لأن موقف الأثنومتدولوجيا يقترح أن كل المعاني هي و لا يمكنها أن تكون موضوعية و الحقيقة الإجتماعية الموضوعية الوحيدة و التي تستحق أن تدرس هي حقيقة الفهم المشتركة للمناهج التواصلية. وفي هدا الاطار لابد من توضيح أن الأثنومتدولوجيا ليست نسبية محضة، لذا يتوجب عليها أن تحضر قوانينها لنفسها للعمل. أي أن الأثنومتدولوجي لا بد أن يجزم أن الآخرين لا بد أن يفهموا معنى عمله أو عملها. وأن القدرة الوحيدة الجديرة بالإهتمام في نظر الأثنومتدولوجيين هي القدرة الإنسانية لآستخراج النظام من الفوضى . فبالنسبة لهم فالقدرات الأخرى كالحكم و الأخلاق (القدرة على إجاد الأحكام الأخلاقية) يمكن أن تعتبر و ترى لا موضوعية و لا تحتوي على أي حقيقة .



و بالرغم من ذلك فإن الأثنومتدولوجيا هي منهج جيد لرؤية (لفهم) كيف يفهم الأفراد العالم الإجتماعي، لأنفسهم و بالتالي فإنهم يخلقون حقيقتهم الخاصة من خلال المعلومات البسيطة الثمينة المتوفرة لديهم.
4. عرض نقد حول الأثنومتدولوجيا:
إن المفروغ منه هو أن الأثنومتدولوجيا قامت بمجموعة من المساهمات في مجال النطرية السوسيولوجية و في التحقيق التجريبي للحياة اليومية. إلا أن معظم النظريات التي تفرعت عنها خاصة النظرية التواصلية التحليلية. لها منهج جد مقيد هذه الأخيرة التي ساهمت في بروز السوسيولوجية السلوكية و التجريبية و التي لا تعكس الأصول التأويلية التي أنعشت الأثنومتدولوجيا هذه (الحركة) الأخيرة التي تتسم بالتشتت و التي هي بعيدة كل البعد عن التجانس.ولتوضيح هذه النقطة لابد من الاشارة لأهم مرتكزات هذا المنهج :
معظم الدراسات الأثنومتدولوجيا ترتكز حول تمارين الملاحظة. أول هذه التمارين هي محاولة فهم أشغال الدارسين:
- واحد من هذه التمارين هي الملاحظة بالمشاركة في ملاحظة عائلة كل تلميذ. إذ يقوم الدارسون بلعب دور الإثنوغراف على عائلاتهم. و في هذا الاطار فقد حصل غارفنكل على 35 وصف إثنوغرافي من هؤلاء الدارسين الذين أخذوا دور الغريب وسط عائلاتهم. الدارسون تركوا مسافة آصطناعية في دراستهم و ألغوا كل الأحاسيس و لتجسيد هذا سنقوم بعرض دراسة لأحد الطلبة :’’ رجل من الحجم الصغير يدخل إلى البيت يعانقني و يقول لي : " كيف حالك؟ أجيب بآحترام: يسير نحو المطبخ، يعانق أصغر واحدة من المرأتين و يقول أهلا للأخرى. المرأة الأصغر تقول لي: ماذا تريد للعشاء عزيزي؟ أجيب : لا شيء. تهز كتفيها و لا تقول أي شيئا. الأخرى تقوم بالمشي و هي تتلعتم. الرجل يغسل يديه، يجلس للطاولة و يبدأ بقراءة جريدته. أخذ يقرأ في حين أن النساء يرمين الغطاء. المرأتين جلسن إلى الطاولة.تتحدثن عن أحداث اليوم و أخدن يضحكن. المرأة الأكبر سنا تقول شيئا بلغة غريبة أضحكت الكل’’. كارفنكل يستعمل للتعبير : الأوصاف السلوكية BEHAVIORIZED لوصف حصيلة عمل كل طالب. الطالب يحاول إبعاد المشاعر عن عمله. لا توجد مرجعيات للمعارف اليومية للأحداث البيوغرافية و للعوامل العاطفية للكتاب. حسب كارفنكل: هذه الأوصاف تعتبر فقد ان الذاكرة الإجتماعي – النسيان الكلي للمعرفة العادية و اليومية للهياكل الإجتماعية و نوعيتها. فقد ان الذاكرة الإجتماعية هذا يمكن أن يعتبر مرحا. إجابة على مسيرة التلميذ، أبوه سأله: ماذا بك؟ " لقد عملت حتى وقت متأخر ليلة أمس. هل أنت مريض؟" الإحترام المفرط للطلبة و لفقدان ذاكرتهم الإجنماعية تزعزع آبائهم. أعضاء العائلة يتشاجرون هذا الغضب ينتج عن ترك مسافة آجتماعية و عن آنفصال التلاميذ في هذه الفترة، كارفنكل قام بتعليق ضمني عن دور السوسيولوجي و عن وضعية الإثنوغراف في سياقات آجتماعية. – الإحترام: نقص العواطف، فقدان الذاكرة الإجتماعية و آستيعاب الموضوعية التي تصنف الدارس على أنه باحث هذه الأعراض المحددة للسوسيولوجيا بصفة عامة، التي تتميز بنقص الإعتراف بالعلاقات العاطفية.
- الأثنومتدولوجيا تركز على حقيقة أن الأشخاص كأفراد في المجتمع ، يستعملون و يعتمدون على جسد CORPUS من المعرفة التطبيقية و التي يعتقدون أنها مشتركة على الأقل في جزءها مع الآخرين.
- الأثنومتدولوجيا لها آهتمام بالدراسة الإجرائية للحس المشترك كما آستعملت بشكل علمي، و التي وجهت بمشكل منهجي خاص إذ أن ممارسات الحس المشترك هي موضوع دراستها، و لكن هذه الممارسات تستعمل كمرجع لأي دراسة يمكن أن يقوم بها أي شخص . إنه بدون آستعمال الحس المشترك فإن هدف الدراسة سيكون بكل بساطة بدون جدوى و غير صالح. لأن الأثنومتدولوجيا شكلت بتطبيق نظريات الحس المشترك كالمنهج التوثيقي والتأويل مثلا.
إذن فإن مشكل الأثنومتدولوجيا هي كيف يمكن أن تخسر الممارسات الحسية و المعرفة المتعلقة بالحس المشترك مقامها كمصدر غير مدروس ليصبحوا موضوعا للدراسة أي كيف يمكن أن يتحولوا من مصدر غير مدروس إلى موضوع للدراسة.
5. قراءة الإثنوميتودولوجيات:
- الدراسات الأولى في الإثنوميتودولوجيا كانت مبنية على تمارين و ملاحظات، بما فيها أعمال الطلبة التابعين لكارفينكل أحد هذه التمارين كان عملا للملاحظة المشاركة في عائلة كل طالب.
الطلبة عليهم أخذ دور الباحث في عراقة الشعوب في عائلاتهم الخاصة. كارفينكل كل و صف الإثنوغرافيا (البحث في عراقة الشعوب) الذين أخذوا دور الغرباء في عائلاتهم الخاصة.
الطلبة يخلقون معنى من التباعد المصطنع في علاقاتهم العائلية. لقد حاولوا القضاء على كل تعاطف أو تفاعل خلال تفاعلاتهم الأسرية. هنا مثلا:مكانة الإثنوميتودولوجي في السوسيولوجيا.

6. السوسيولوجيا والاثنوميتودولوجيا
تتميز الأثنومتدولوجيا عن السوسيولوجيا التقليدية و لا تسعى أن تنافسها أو تعالج أيا من مزاولاتها:
الوسط الإجتماعي: تقوم بوصف الوسط الإجتماعي بالمنافسة مع الأوصاف المعاصرة من طرف الأفراد الذين ينتمون لهذه المواقع.
- بالنسبة للموقف الدوركيمي في السوسيولوجيا التقليدية و في المبحث الإجتماعي، الهدف الأقصى هو التحري عن الحقائق الإجتماعية و نهايتها تسعى إلى وصف التطبيقات و المناهج التي يستعملها هؤلاء الأفراد في وصفهم الصعب لهذه المواقع.

- الاثنوهيتودولوجيا تعالج الحقائق كنتائج إذ ترى أنها نتاج ينتج داخل و خلال ممارسات الأشخاص.

خاتمة:
أفرزت الإثنوميتودولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية للعديد من الدراسات حول المؤسسات الإجتماعية، القضائية و الصحية و حديثا أيضا لأعمال جديدة خاصة سوسيولوجيا العلوم، و منذ عهد ساكس فتحت مجالا جديدا للأبحاث و تحليل الحوار.



Les références
1. M.Giacobbi,J.P.Roux, Initiation à La Sociology,Hatier,1990
2. http://en.wikipedia.org/wiki/Ethnomethodology
3. http://www.hewett.norfolk.sch.uk/CURRIC/soc/ethno/intro.htm
1.التعريف
2.بعض المفاهيم الاساسية المرتبطة بالاثنوميتودولوجي
3.نشأ ة هدا المنهج وتطوره وتأ ثيره :
4 عرض نقد حول الأثنومتدولوجيا:
5 قراءة الإثنوميتودولوجيات:
.6السوسيولوجيا والاثنوميتودولوجيا
خاتمة

تركي السعد
04-28-2008, 10:08 PM
الله يعطيك الف عافية

بحث اكثر من رائع ( ورقة عمل )

لاتحرمنا تميزك في طروحاتك ..