المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اشتقت أن أتزوج


عبدالمجيد طاش نيازي
03-11-2008, 04:13 PM
اشتقت إلى أن أتزوج
: يقول مالك ابن دينار
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب
الناس .......... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..
يتحاشاني الناس من معصيتي
يقول:
في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله
سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي
وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك
كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها
تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من
الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..
حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات
فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة
يقول:
فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على
البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما
فقال لي شيطاني:
لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!
فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب
فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا
رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...
واجتمع الناس إلى يوم ألقيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس
وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار
يقول:
فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار
يقول:
فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت
ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف
فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً .....
فقلت:
آه: أنقذني من هذا الثعبان
فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ...
فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من
الثعبان لأسقط في النار
فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب
فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..
وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال
كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك
يقول::
فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات
تنجدني من ذلك الموقف
فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده
الخوف
ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا
وقالت لي يا أبت
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
يقول:
يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!!
قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن
الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم ألقيامه..؟
يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى
لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً
ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك
يقول:
فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم
ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
يقول:
واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله
يقول:
دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين
هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول
إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا
اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار
وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:
أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..
أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،
ومن أتاني يمشي أتيته هرولة
أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التو به
لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين

قـاصـد خـيـر
03-11-2008, 04:41 PM
الاستاذ عبدالمجيد طاش
/
\
/
\
يعطيك الف عااااافيه على القصة الجميله
والمعبره عن حاال اكثر الناس اليوم
الصراحه نحن مقصرين في عبادة ربنا
واسال الله ان يتوب علينا ويغفر ذنوبنا
فياليتنا مالك ابن دينار


بس عنوان الموضوع شاقني وجيتك ركض

بس
ماقول غير يادكتوري
جبتها على الجرح وكنك مادريت


تقبل مروري

امل الأيام
03-11-2008, 05:57 PM
والدي العزيز ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ابو ادهم

وااااااااااااااااااااااااااو

شو بتقول

اشتقت إلى أن أتزوج

طيب بوصل الجمله .................
:mad::mad:
************************************************

سبحان الله فعلا قصه مؤثره جدا جدا
الله يجزيك الخير يارب ويطرحه بحسناتك

سميرة
03-11-2008, 05:58 PM
استاذ ( عمي) عبدالمجيد استغربت عنوان الموضوع قلت وش صاير ليش كاتب كذا<<<< توي راجعه من الدوام مرهقه:confused:






يعطيك العافيه على الموضوع:p

تحياتي

عائض الشهري
03-11-2008, 06:12 PM
مشكور د.عبدالمجيد ... على هذا الكلام الطيب والذين يدعوا النائم ليستيقظ ... ويعلم ان هذه الراحة التي هو فيها ليست دائمه .. ولبد من يوم يحاسب فيها العبد عن كل ما عمل ان كان خير فهو خير وله به محجتاً عند الله .. وان كان شر والعياذ بالله فهو شراً عليه في الدنيا ولأخرة ... نسأل الله العلي القدير أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم وأن ينفعنا بما سمعنا . أنه على كل شيء قدير .


مع العلم أنني لما شفت عنوان الموضوع اصبحت اتخيل القاعة ... وأدور على عنوان القصر



مشكور مرة ثانية وتستاهل الشكر

عبدالمجيد طاش نيازي
03-11-2008, 09:53 PM
قاصد الخير
شكرا على المرور والتعليق الجميل

أمل الأيام
توبة ما عاد أعيدها بس لا تقولي لأم أدهم

العمدة
هو أنا أقدر أتزوج على أم أدهم

عايض الشهري
شكرا على المداخلة الرائعة يعطيك العافية
شكرا على المرور والتعليقات الجميلة

سميرة
03-11-2008, 09:55 PM
العمدة
هو أنا أقدر أتزوج على أم أدهم

الله يديم عليكم السعادة يارب

اكيد ماتقدر
تحياتي

امل الأيام
03-11-2008, 10:00 PM
أمل الأيام
توبة ما عاد أعيدها بس لا تقولي لأم أدهم

انا استغربت من الاول
بنته بالمنتدى وكاتب هيك
مابتعرفني فتانه:p كثير :D:p

الله يسعدكم يارب :)

عبدالمجيد طاش نيازي
03-11-2008, 10:17 PM
شكرا على مشاعركم النبيلة
تحياتي لكم جميعا

لمياء السرهيد
03-11-2008, 10:36 PM
قصه مؤثره فعلااا ..

الف شكر لك استاذ عبدالمجيد ..

خالص احترامي ..

محمدآل بن علي
03-11-2008, 10:46 PM
الله يعطيك العافية: د/ عبدالمجيد على هذا الموضوع الرائع وبينت لنا قيمة الزواج وقيمة الأولاد الذين ربما يشفعون لأنسان يوم القيامة ولكن بصراحة عندما قرأت الايه حسيت جسمي يرتعش مامعنى هذا.

عبدالمجيد طاش نيازي
03-11-2008, 10:56 PM
الأستاذة لمياء
شكرا على المرور والتعليق
تحياتي

عبدالمجيد طاش نيازي
03-11-2008, 10:59 PM
الأستاذ محمد آل بن علي
الله يعافيك وشكرا على المرور والتعليق
أما أرتعاش الجسم فهذا دليل على الإيمان إنشاء الله
الإيمان الصادق الذي يجعل الإنسان يرجو ما عند الله من خير ورحمة