عبدالرحمن الخراشي
03-07-2008, 01:47 AM
المخدرات( المواد المخدرة) : Narcotics
من العقاقير التي تحدث تأثيرات مختلفة في جسم الأنسان.
ومن النايحة اللغوية يعتبر ((الخدر)) فقدان الأحساس الواعي أو ضعفه وهو :
عام .. يشتمل الجسم جميعه.
أو موضعي ... يقتصر على منطقة معينة من الجسم.
أو كلي ... يفقد فيه الأحساس تماماً.
أو جزئي ... يفقد فيه بعض الأحساس.
أو خاص ... ينصب على نوع واحد من الحساسية.
والخدر بوجه عام يحدث نتيجة لحالة نفسية أو عضوية.
والخدر هو الضعف والفتور ويصيب البلدن والأعضاء, كما يصيب الشارب قبل السكر.
ولفظ الخدر.. أصل اشتقاق المخدرات والذي يتفق في المعني اللغوي مع الخمر. والتخدير هو فقدان الحس بتأثير العقاقير على الجسم , وهناك عقاقير مختلفة تستعمل في التخدير الجراحي في الطب وفروعه, وإن كانت في نفس الوقت في غير استخدامها الطبي أو القانوني تؤدي إلى التخدير والإدمان.
ومن الناحية العلمية يعتبر المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم. وكلمة مخدر ترجمة لكلمة ناركوتك Narcotic والمشتقة من اللاتينية ناركوزيس Narkosis والتي تعني يخدر أو يجعل مخدراً.
لذلك من الناحية لاتعتبر المنشطات ولاعقاقير الهلوسة مخدرة وفق التعريف العملي, بينما يمكن إعتبار الخمر من المخدرات.
ومن الناحية القانونية تمثل المخدرات مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون, ولاتستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك.
المسكنات:
تعتبر المسكنات من العقاقير التي تهبط التهيجات العصبية العامة, أو تخفض النشاط أو الانفعالات في عضو معين من الجسم دون أن تحدث الميل إلى النوم.
ويطلق هذا المصطلح على العقاقير التي تستخدم لتخفيف الآلام وإزالتها ومعظم المسكنات لها مفعول معتدل في في تثبيط الجهاز العصبي, وهي بازالتها التوتر العصبي تؤدي إلى الارتخاء والنوم. وإذا أخذت بجرعات كبيرة فإنها تسبب أضراراً كثيرة للجسم. والمسكنات مفيدة في إزالة التشنجات, وتخفيف الكحة الجافة والميل إلى القئ, وفي تقليل القلق وإزالة التوتر وتهدئة مرضي القلب لذلك يجب أن تستخدم تحت اشراف الطبيب لأنها كثيراً ماتحدث آثاراً ومضاعفات ضارة.
المهدئات:Trabquillizers والمنومات Hypnotics:
التي تنتمي الى مجموعة مواد كيميائية مصنعة تسبب الهدوء والسكينة أو النعاس وهي من العقاقير التي تستخدم في التخدير العام وعلاج الصرع والأرق.
وعند إساءة الاستخدام تؤدي إلى الإدمان.
والمهدئات تأثيرها أكثر من المنومات, فهي لاتؤثر على المخ ككل , بل يقتصر تأثيرها في الجرعات العلاجية على أجزاء معينة من المخ تختص بالانفعالات ووظائف الاحشاء كالقلب والتنفس والغدد الصماء.
والمهدئات تخفف القلق في الجرعات العلاجية, وعندما يتجاوز المتعاطي هذه الجرعات يشعر بالنعاس والاسترخاء والنوم. وهي أقل قابلية لإحداث الإدمان من المنومات.
المذيبات المتطايرة: ((المستنشقات)) Inhalants
وتحتوي على هيدركربون((فحوم مائية)) Hydrocarbons وتؤثر هذه المواد على المخ والكبد والرئتين, وعند استنشاقها تحدث استرخاء ودوخة وهلوسة أحيانا.
المنشطات: Stimulants
وهي من العقاقير التي تسبب النشاط الزائد وكثرة الحركة وعدم الشعور بالتعب والجوع وتسبب الأرق.
المهلوسات: ((عقاقير الهلوسة)) Hallucinogens
وهي العقاقير التي تسبب الهلوسات والخدع البصرية والسمعية واختلال الحواس والانفعالات. وعادة يحدث خلط بين مسمي هذه العقاقير وعقاقير المنومات والمهدئات.والأخيرة وان كانت تسبب الإدمان إلا أن تأثيرها مختلف كلية عن عقاقير الهلوسة.
المدمن: Drug Addict
هو الفرد الذي تعود على تعاطي مادة مخدرة بأي صورة من صور التعاطي وحيث ينتج عن الافراط في التعاطي تبعية نفسية أو جسمية أو كل منهما.
الانجراح((الجرحية)) Vulnerability والتفاج (( التباعد )) Divergence
الانجراح أو الجرحية والتفاج أو التباعد والانحراف من المصطلحات الخاصة بالنواحي الاجتماعية للإدمان , وحيث استخدم هذا المصطلح ((جيللينيك)) بما يشير إلى أن انتشار عقار معين في مجتمع من المجتمعات, كون هذا العقار مباحاً ومقبول الاستخدام في المجتمع, فان شخصية المدمنين المتعاطين لهذا العقار تكون طبيعية, ويحدث لديهم ما يعرف بالانجراح والانحراف أو التفاج.
الميثادون :Methadone
من المركبات المصنعة والتي تشبة تركيب المورفين.
فعاليته أكبر من المورفين, ويستخدم عن طريق الفم.
الميبريدين : Meperidine ( الديمارول)
مركب مصنع يشبه المورفين , ويعتبر من المسكنات المخدرة.
تأثيره أقل من المورفين, ويستخدم عن طريف الحقن.
المشتقات غير الباربيتورية :
مركبات كيميائية ليست من مشتقات حامض الباربيتوريك, وهي أٌل فاعلية من الباربيتورات.
لاتحدث الاعتماد الجسمي,إلا عند الاستعمال في بعض حالات اضطراب الشخصية.
رغم أن هذه العقاقير مأمونة عن الباربيتورات,إلا أن مضاعفة جرعة العقار تدريجياً يؤدي إلى الإدمان,وخاصة عند قصور الاشراف الطبي وعدم مراقبة المريض.
منها نيتنيول – ميثيل بريلون – الماندركس – ميكلون سيدالون.
المهدئات والملطفات :
هي عقاقير تصنع على شكل حبوب أو كبسولات متعددة الألوان أو الاحجام وتؤخذ عن طريق الفم وهي عقاقير توصف طبياً بجرعات صغيرة لتهدئة وتلطيف مصاحبات القلق والانفعال والتوتر والغضب عند المرضي وخاصة الأمراض العقلية والاكتئاب والبعض منها يسبب الإدمان والبعض الآخر لايسبب الإدمان.
وانتشر استخدام هذه العقاقير منذ تركيب عقار الكلوربرومازين الذي يعرف تجارياً باسم لارجاكتيل والذي أحدث تغييرا كبيرا في علاج الأمراض النفسية والعقلية. وهذا العقار وغيره من المهدئات المستخدمة طبياً في العلاج النفسي وحالات الفطام من الإدمان الكحولي ويطلق عليها المهدئات الكبرى, وهي تتبع مجموع الفينوثيازين وبجانب هذه العقاقير توجد المهدئات الضغرى, والتي انتشر استخدامها في علاج الأمراض العصبية, وبصفة عامة فيما يعرف بألاضطرابات الوظيفية العصابية Functional Disorders
1- المهدئات العظمى : Major Tranquillizers
ولها مسميات أخرى كالمهدئات الرئيسية أو القوية أو الكبرى. كما يطلق عليها أيضا الملطفات أو معدلات الحالة المزاجية (النفسية)وتستخدم في علاج الأمراض العقلية كالفصام والاضطرابات العقلية, وهي لاتسبب الإدمان.
2- مضادات الاكتئاب : Antidepressant
وهي تندرج تحت المهدئات العظمي وتستخدم بصفة خاصة في علاج الاكتئاب , وفي استخدامها بجرعات ضغيرة لاتؤدي إلى الإدمان ومنها التوفرينل والتربيتزول.
والمهدئات العظمي يطلق عليها (( انتى سايكوتكس وانتى ميتكس))
ومن هذه المهدئات : الفينوثيازينز والكلوربرومازين-تريلافون.
ومن هذه المهدئات أيضاً عقاقير مجموعة هالوبيردول ومنها تجارياً عقار هالدول وعقاقير مجموعة انهيبتورز ومنها تجارياً عقار بارنيت.
3- المهدئات الصغرى : Minor Tranquillizers
والتي يطلق عليها الملطفات الخفيفة البسيطة , وتندرج تحت المهدئات الصغرى, وحيث أنها تسبب الإدمان , فقد صنفت من قبل هيئة الصحة العالمية W H O مع الخمر والمنومات في مجموعة واحدة.
والجرعات الصغيرة من المهدئات الصغري تسبب الهدوء وتخفف من التوتر والقلق النفسي ولاتسبب النعاس, واستخدامها الشائع لازالة القلق النفسي.
ومن هذه المهدئات مجموعة البنزوديازبين, Benzodiazpines والتي منها العقاقير التجارية المشهورة في السوق : ليبريوم – الفاليوم – ايتفان – ترانكسين والنوجادون.
ومن المهدئات الصغرى أيضا مجموعة المبيروباميت Meprobamate والتي منها العقاقير التجارية المشهورة تحت اسم : ايكونايل – ميبروسبان – ميلتون.
المذيبات الطيارة/المستنشقات:
تحتوي فحوماً مائية متطايرة, وعند استنشاقها تحدث خدراً بالجسم , وكما تحدث النعاس والنوم ,الأمر الذي ادرجت تحت العقاقير المنومة أو المسكنات المنومة, وحيث أدرجت من قبل منظمة الصحة العاليمة في 1973 على أنها مركبات تسبب الإدمان.
توجد في مركبات عديدة منها : غاز أوكسيد النيتروز – الكلورال (كلور مذاب في الكحول) – سوائل التنظيف – البنزين – مخفف الطلاء(التربنتين) – مزيل الأظافر – الجازولين – الملصقات المنزلية – الاستيون – وقود الولاعات – الصمغ الصناعي (الباتكس) – مزيلات البق – المواد اللاصقة – لواصق البلاستيك –لواصق الاطارات – الايثير – الكلورفورم – الصموغ –الايروسولات (المنظفات المنزلية).
المنشطات :
ويدخل تحتها عقاقير الامفيتامينات وأشباه الامفيتامينات والقاط وغيرها من المنشطات المصنعة.
الامفيتامينات:
بدء استخدام الامفيتامينات في 1930 في بعض اضطرابات المخ عند الصغار والتي يتسبب عنها الاضطرابات الحركية عند الأطفال, وحيث كان أثرها تهدئة الصغار. وفي ازالة التعب تستخدم الامفيتامينات لزيادة اليقظة والسهر كما في البنزدرين ومن استخداماتها الطبية أيضاُ علاج الزكام حيث تستخدم كمستنشق وكمضعف للشهية وانقاص الوزن. وتستخدم أيضاُ في العلاج النفسي حيث تعطى في صورة حقن في الوريد كما في الميثدرين. وفي نطاق ضيق تستخدم الامفيتامينات كعلاج طبي لبعض حالات الاكتئاب والصرع وبعض حالات الشلل.
ولعلاج التسمم بالمنومات تستخدم الامفيتامينات لتعادل المفعول السمي للمنومات . وحال اكتشاف التعود والأدمان على الامفيتامينات بدأت الشركات المنتجة تقليل الانتاج حتى لايؤدي إلى الإدمان.
مضعفات الشهية: مشابهات الامفيتامينات:
التعريف : الامفيتامينات , والديكستروامفيتامين , والميثامفيتامينات
Amphetamine, Dextramphetamine and Methamphetamine
تتشابه في تأثيرها, والاختلاف بينها انما يرجع إلى التحليل المعملي.
ومضعفات الشهية أومايطلق عليها مشابهات الامفيتامينات تحوي عقاقير الفينفلورامين والبرندراكس, وهما يستخدمان لتهدئة الجهاز العصبي بدلا من تنشيطه, ويشعر المتعاطي بالشبع بعد استعماله بدون تناول الطعام ويسبب هذا العقار النشوة والنشاط عند بدء استعماله.
ميثيل فينيدات Methylphenidate
من مشابهات الامفيتامينات . وهي أقل أثراً في تنشيط الجهاز العصبي المركزي, وعند زيادة جرعاته, يكون تأثيره مثل تأثير الامفيتامينات.
المنبهات:
ويدخل تحتها عقاقير:
الكوكايين – الكافيين – النيكوتين وغيرها من العقاقير المصنعة.
الميسكالين : Mescaline
يوجد في صبار البيوت المكسيكي, والمادة الفعالة هي الميسكالين.
مضادات الاستيل كولين:
التركيب : من أشباه القلويات وتأثيرها مهلوس. وأشباه القلويات الموجودة هي الأتروبين والسكوبولامين والهيوسكامين. والعقاقير المستخرجة من هذه النباتات تؤثر وتهبط المراكز العلوية والسفلية في المخ.
ومن هذه العقاقير : الاتروبابلادونا – الهيوسيامين – الداتورا.
عقاقير مهلوسة مصنعة (أخرى) :
وهي تحدث هلوسات وأوهاماً واختلالاً زمنياً ومكانياً .
في الجرعات المفرطة تحدث تغيرات نفسية تستمر فترة طويلة وتشوهات واختلالات بصرية وأضرار عقلية خطيرة, وقد تفضي إلى الموت .
ومن أمثال هذه العقاقير :
ميثيليفريوري امفيتامين MDA- بارامثوكسي امفيتامين PMA داي ميثيلترباتمين DMT - هارملين وهارمين.
كثيامين – اس. تي. بي (دوم) .
تريثوكس امفيتامين TMA
مسكنات الألم : Internal Analgesics
التعريف : الساليسيلات التي تضع منها عقاقير مسكنات الألم تشتق من الكلمة اللاتينية ساليكس Salix والتي تعني الصفصاف Willow وهي معروفة منذ 2400 سنة مضت حيث كان الأغريق يستخدمون لحاء شجر الصفصاف وشجر الحور Poplar في تسكين الألم وعلاج النقرس وأمراض أخرى. وأشار بذلك كل من أرسطو وجالينوس.
من العقاقير التي تحدث تأثيرات مختلفة في جسم الأنسان.
ومن النايحة اللغوية يعتبر ((الخدر)) فقدان الأحساس الواعي أو ضعفه وهو :
عام .. يشتمل الجسم جميعه.
أو موضعي ... يقتصر على منطقة معينة من الجسم.
أو كلي ... يفقد فيه الأحساس تماماً.
أو جزئي ... يفقد فيه بعض الأحساس.
أو خاص ... ينصب على نوع واحد من الحساسية.
والخدر بوجه عام يحدث نتيجة لحالة نفسية أو عضوية.
والخدر هو الضعف والفتور ويصيب البلدن والأعضاء, كما يصيب الشارب قبل السكر.
ولفظ الخدر.. أصل اشتقاق المخدرات والذي يتفق في المعني اللغوي مع الخمر. والتخدير هو فقدان الحس بتأثير العقاقير على الجسم , وهناك عقاقير مختلفة تستعمل في التخدير الجراحي في الطب وفروعه, وإن كانت في نفس الوقت في غير استخدامها الطبي أو القانوني تؤدي إلى التخدير والإدمان.
ومن الناحية العلمية يعتبر المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم. وكلمة مخدر ترجمة لكلمة ناركوتك Narcotic والمشتقة من اللاتينية ناركوزيس Narkosis والتي تعني يخدر أو يجعل مخدراً.
لذلك من الناحية لاتعتبر المنشطات ولاعقاقير الهلوسة مخدرة وفق التعريف العملي, بينما يمكن إعتبار الخمر من المخدرات.
ومن الناحية القانونية تمثل المخدرات مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون, ولاتستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك.
المسكنات:
تعتبر المسكنات من العقاقير التي تهبط التهيجات العصبية العامة, أو تخفض النشاط أو الانفعالات في عضو معين من الجسم دون أن تحدث الميل إلى النوم.
ويطلق هذا المصطلح على العقاقير التي تستخدم لتخفيف الآلام وإزالتها ومعظم المسكنات لها مفعول معتدل في في تثبيط الجهاز العصبي, وهي بازالتها التوتر العصبي تؤدي إلى الارتخاء والنوم. وإذا أخذت بجرعات كبيرة فإنها تسبب أضراراً كثيرة للجسم. والمسكنات مفيدة في إزالة التشنجات, وتخفيف الكحة الجافة والميل إلى القئ, وفي تقليل القلق وإزالة التوتر وتهدئة مرضي القلب لذلك يجب أن تستخدم تحت اشراف الطبيب لأنها كثيراً ماتحدث آثاراً ومضاعفات ضارة.
المهدئات:Trabquillizers والمنومات Hypnotics:
التي تنتمي الى مجموعة مواد كيميائية مصنعة تسبب الهدوء والسكينة أو النعاس وهي من العقاقير التي تستخدم في التخدير العام وعلاج الصرع والأرق.
وعند إساءة الاستخدام تؤدي إلى الإدمان.
والمهدئات تأثيرها أكثر من المنومات, فهي لاتؤثر على المخ ككل , بل يقتصر تأثيرها في الجرعات العلاجية على أجزاء معينة من المخ تختص بالانفعالات ووظائف الاحشاء كالقلب والتنفس والغدد الصماء.
والمهدئات تخفف القلق في الجرعات العلاجية, وعندما يتجاوز المتعاطي هذه الجرعات يشعر بالنعاس والاسترخاء والنوم. وهي أقل قابلية لإحداث الإدمان من المنومات.
المذيبات المتطايرة: ((المستنشقات)) Inhalants
وتحتوي على هيدركربون((فحوم مائية)) Hydrocarbons وتؤثر هذه المواد على المخ والكبد والرئتين, وعند استنشاقها تحدث استرخاء ودوخة وهلوسة أحيانا.
المنشطات: Stimulants
وهي من العقاقير التي تسبب النشاط الزائد وكثرة الحركة وعدم الشعور بالتعب والجوع وتسبب الأرق.
المهلوسات: ((عقاقير الهلوسة)) Hallucinogens
وهي العقاقير التي تسبب الهلوسات والخدع البصرية والسمعية واختلال الحواس والانفعالات. وعادة يحدث خلط بين مسمي هذه العقاقير وعقاقير المنومات والمهدئات.والأخيرة وان كانت تسبب الإدمان إلا أن تأثيرها مختلف كلية عن عقاقير الهلوسة.
المدمن: Drug Addict
هو الفرد الذي تعود على تعاطي مادة مخدرة بأي صورة من صور التعاطي وحيث ينتج عن الافراط في التعاطي تبعية نفسية أو جسمية أو كل منهما.
الانجراح((الجرحية)) Vulnerability والتفاج (( التباعد )) Divergence
الانجراح أو الجرحية والتفاج أو التباعد والانحراف من المصطلحات الخاصة بالنواحي الاجتماعية للإدمان , وحيث استخدم هذا المصطلح ((جيللينيك)) بما يشير إلى أن انتشار عقار معين في مجتمع من المجتمعات, كون هذا العقار مباحاً ومقبول الاستخدام في المجتمع, فان شخصية المدمنين المتعاطين لهذا العقار تكون طبيعية, ويحدث لديهم ما يعرف بالانجراح والانحراف أو التفاج.
الميثادون :Methadone
من المركبات المصنعة والتي تشبة تركيب المورفين.
فعاليته أكبر من المورفين, ويستخدم عن طريق الفم.
الميبريدين : Meperidine ( الديمارول)
مركب مصنع يشبه المورفين , ويعتبر من المسكنات المخدرة.
تأثيره أقل من المورفين, ويستخدم عن طريف الحقن.
المشتقات غير الباربيتورية :
مركبات كيميائية ليست من مشتقات حامض الباربيتوريك, وهي أٌل فاعلية من الباربيتورات.
لاتحدث الاعتماد الجسمي,إلا عند الاستعمال في بعض حالات اضطراب الشخصية.
رغم أن هذه العقاقير مأمونة عن الباربيتورات,إلا أن مضاعفة جرعة العقار تدريجياً يؤدي إلى الإدمان,وخاصة عند قصور الاشراف الطبي وعدم مراقبة المريض.
منها نيتنيول – ميثيل بريلون – الماندركس – ميكلون سيدالون.
المهدئات والملطفات :
هي عقاقير تصنع على شكل حبوب أو كبسولات متعددة الألوان أو الاحجام وتؤخذ عن طريق الفم وهي عقاقير توصف طبياً بجرعات صغيرة لتهدئة وتلطيف مصاحبات القلق والانفعال والتوتر والغضب عند المرضي وخاصة الأمراض العقلية والاكتئاب والبعض منها يسبب الإدمان والبعض الآخر لايسبب الإدمان.
وانتشر استخدام هذه العقاقير منذ تركيب عقار الكلوربرومازين الذي يعرف تجارياً باسم لارجاكتيل والذي أحدث تغييرا كبيرا في علاج الأمراض النفسية والعقلية. وهذا العقار وغيره من المهدئات المستخدمة طبياً في العلاج النفسي وحالات الفطام من الإدمان الكحولي ويطلق عليها المهدئات الكبرى, وهي تتبع مجموع الفينوثيازين وبجانب هذه العقاقير توجد المهدئات الضغرى, والتي انتشر استخدامها في علاج الأمراض العصبية, وبصفة عامة فيما يعرف بألاضطرابات الوظيفية العصابية Functional Disorders
1- المهدئات العظمى : Major Tranquillizers
ولها مسميات أخرى كالمهدئات الرئيسية أو القوية أو الكبرى. كما يطلق عليها أيضا الملطفات أو معدلات الحالة المزاجية (النفسية)وتستخدم في علاج الأمراض العقلية كالفصام والاضطرابات العقلية, وهي لاتسبب الإدمان.
2- مضادات الاكتئاب : Antidepressant
وهي تندرج تحت المهدئات العظمي وتستخدم بصفة خاصة في علاج الاكتئاب , وفي استخدامها بجرعات ضغيرة لاتؤدي إلى الإدمان ومنها التوفرينل والتربيتزول.
والمهدئات العظمي يطلق عليها (( انتى سايكوتكس وانتى ميتكس))
ومن هذه المهدئات : الفينوثيازينز والكلوربرومازين-تريلافون.
ومن هذه المهدئات أيضاً عقاقير مجموعة هالوبيردول ومنها تجارياً عقار هالدول وعقاقير مجموعة انهيبتورز ومنها تجارياً عقار بارنيت.
3- المهدئات الصغرى : Minor Tranquillizers
والتي يطلق عليها الملطفات الخفيفة البسيطة , وتندرج تحت المهدئات الصغرى, وحيث أنها تسبب الإدمان , فقد صنفت من قبل هيئة الصحة العالمية W H O مع الخمر والمنومات في مجموعة واحدة.
والجرعات الصغيرة من المهدئات الصغري تسبب الهدوء وتخفف من التوتر والقلق النفسي ولاتسبب النعاس, واستخدامها الشائع لازالة القلق النفسي.
ومن هذه المهدئات مجموعة البنزوديازبين, Benzodiazpines والتي منها العقاقير التجارية المشهورة في السوق : ليبريوم – الفاليوم – ايتفان – ترانكسين والنوجادون.
ومن المهدئات الصغرى أيضا مجموعة المبيروباميت Meprobamate والتي منها العقاقير التجارية المشهورة تحت اسم : ايكونايل – ميبروسبان – ميلتون.
المذيبات الطيارة/المستنشقات:
تحتوي فحوماً مائية متطايرة, وعند استنشاقها تحدث خدراً بالجسم , وكما تحدث النعاس والنوم ,الأمر الذي ادرجت تحت العقاقير المنومة أو المسكنات المنومة, وحيث أدرجت من قبل منظمة الصحة العاليمة في 1973 على أنها مركبات تسبب الإدمان.
توجد في مركبات عديدة منها : غاز أوكسيد النيتروز – الكلورال (كلور مذاب في الكحول) – سوائل التنظيف – البنزين – مخفف الطلاء(التربنتين) – مزيل الأظافر – الجازولين – الملصقات المنزلية – الاستيون – وقود الولاعات – الصمغ الصناعي (الباتكس) – مزيلات البق – المواد اللاصقة – لواصق البلاستيك –لواصق الاطارات – الايثير – الكلورفورم – الصموغ –الايروسولات (المنظفات المنزلية).
المنشطات :
ويدخل تحتها عقاقير الامفيتامينات وأشباه الامفيتامينات والقاط وغيرها من المنشطات المصنعة.
الامفيتامينات:
بدء استخدام الامفيتامينات في 1930 في بعض اضطرابات المخ عند الصغار والتي يتسبب عنها الاضطرابات الحركية عند الأطفال, وحيث كان أثرها تهدئة الصغار. وفي ازالة التعب تستخدم الامفيتامينات لزيادة اليقظة والسهر كما في البنزدرين ومن استخداماتها الطبية أيضاُ علاج الزكام حيث تستخدم كمستنشق وكمضعف للشهية وانقاص الوزن. وتستخدم أيضاُ في العلاج النفسي حيث تعطى في صورة حقن في الوريد كما في الميثدرين. وفي نطاق ضيق تستخدم الامفيتامينات كعلاج طبي لبعض حالات الاكتئاب والصرع وبعض حالات الشلل.
ولعلاج التسمم بالمنومات تستخدم الامفيتامينات لتعادل المفعول السمي للمنومات . وحال اكتشاف التعود والأدمان على الامفيتامينات بدأت الشركات المنتجة تقليل الانتاج حتى لايؤدي إلى الإدمان.
مضعفات الشهية: مشابهات الامفيتامينات:
التعريف : الامفيتامينات , والديكستروامفيتامين , والميثامفيتامينات
Amphetamine, Dextramphetamine and Methamphetamine
تتشابه في تأثيرها, والاختلاف بينها انما يرجع إلى التحليل المعملي.
ومضعفات الشهية أومايطلق عليها مشابهات الامفيتامينات تحوي عقاقير الفينفلورامين والبرندراكس, وهما يستخدمان لتهدئة الجهاز العصبي بدلا من تنشيطه, ويشعر المتعاطي بالشبع بعد استعماله بدون تناول الطعام ويسبب هذا العقار النشوة والنشاط عند بدء استعماله.
ميثيل فينيدات Methylphenidate
من مشابهات الامفيتامينات . وهي أقل أثراً في تنشيط الجهاز العصبي المركزي, وعند زيادة جرعاته, يكون تأثيره مثل تأثير الامفيتامينات.
المنبهات:
ويدخل تحتها عقاقير:
الكوكايين – الكافيين – النيكوتين وغيرها من العقاقير المصنعة.
الميسكالين : Mescaline
يوجد في صبار البيوت المكسيكي, والمادة الفعالة هي الميسكالين.
مضادات الاستيل كولين:
التركيب : من أشباه القلويات وتأثيرها مهلوس. وأشباه القلويات الموجودة هي الأتروبين والسكوبولامين والهيوسكامين. والعقاقير المستخرجة من هذه النباتات تؤثر وتهبط المراكز العلوية والسفلية في المخ.
ومن هذه العقاقير : الاتروبابلادونا – الهيوسيامين – الداتورا.
عقاقير مهلوسة مصنعة (أخرى) :
وهي تحدث هلوسات وأوهاماً واختلالاً زمنياً ومكانياً .
في الجرعات المفرطة تحدث تغيرات نفسية تستمر فترة طويلة وتشوهات واختلالات بصرية وأضرار عقلية خطيرة, وقد تفضي إلى الموت .
ومن أمثال هذه العقاقير :
ميثيليفريوري امفيتامين MDA- بارامثوكسي امفيتامين PMA داي ميثيلترباتمين DMT - هارملين وهارمين.
كثيامين – اس. تي. بي (دوم) .
تريثوكس امفيتامين TMA
مسكنات الألم : Internal Analgesics
التعريف : الساليسيلات التي تضع منها عقاقير مسكنات الألم تشتق من الكلمة اللاتينية ساليكس Salix والتي تعني الصفصاف Willow وهي معروفة منذ 2400 سنة مضت حيث كان الأغريق يستخدمون لحاء شجر الصفصاف وشجر الحور Poplar في تسكين الألم وعلاج النقرس وأمراض أخرى. وأشار بذلك كل من أرسطو وجالينوس.