امل الأيام
02-28-2008, 01:28 PM
أغست كونت
أوغست كونت ( 1798-1857) " يعتبر تلميذا لـ سان سيمون وهو فيلسوف فرنسي.
أسس المذهب الوضعي القائل ان لا سبيل إلى المعرفة إلا بالملاحظة و الخبرة. أوغست كونت من مؤسسي علم الإجتماع.
يرى كونت Comte أن تاريخ البشرية ينقسم إلى ثلاث مراحل من التقدم الشامل ، و المرحلة الدينية ؛والمرحلة الميتافزيقية، ثم المرحلة العلمية.
قدم مقترحات على جانب كبير من التعقيد لإقامة دولة وضعية تقوم على صفوة من علماء الاجتماع لإدارة المجتمع وتوجيهه.
وفي وقتنا هذا لم تعد أفكار كونت تلاقي الا القليل من القبول ، إلا أنه أعطى المناقشات التي أدت إلى ظهور علم الاجتماع الحديث الدفعة التي حركته وفعّلته.
ومن أهم أعماله كتاب " الفلسفة الوضعية" الذي ظهر لأول مرة في ستة أجزاء (1830- 1842).
أول من استعمل هذا الاصطلاح العالم الاجتماعي الفرنسي اوكست كونت (1798 – 1857) في حقل الفلسفة وقد كتب عنه الشيء الكثير في معظم مقالاته ودراساته الفلسفية والاجتماعية، ومبدأ الفلسفة الوضعية يهدف إلى تفسير طبيعة التقدم التاريخي للمجتمع وطبيعة علم الاجتماع كعلم مستقل، اعتقد كومت بأن التقدم التاريخي للمجتمع يمر في ثلاثة مراحل لها مميزاتها الخاصة وطابعها المعلوم وهذه المراحل هي أولاً المرحلة الدينية اللاهوتية التي تتحول إلى المرحلة الميتفزيقية المثالية وهذه سرعان ما تتحول إلى المرحلة العلمية الواقعية التي يظهر فيها علم الاجتماع لدراسة الإنسان ومجتمعه دراسة علمية، في المرحلتين الأوليين يقوم الرجال ببحث الأسباب الأولى والنهائية للأشياء والظواهر الطبيعية والاجتماعية، وفي المرحلة الثالثة يبدأ العلماء بالبحث عن الأسباب الموضوعية للحوادث مركزين على عملية تكوين القوانين الكونية التي تفسر ماهية الأشياء والظواهر تفسيراً علمياً حيادياً. وبعد أن تتسم هذه القوانين بصفة السهولة والمرونة وقلة الكلمات والتعابير تسمى بالقوانين الوضعية. إلا أن البروفسور كارل بوبر ينتقد أوكست كومت لعدم تمييزه بين مبدأ القانون ومبدأ الاتجاه عندما يتكلم عن القوانين الوضعية التي تفسر الوجود والواقع الاجتماعي. ويضيف بوبر قائلاً أن اوكست كومت قد وقع في خطأ كبير عندما اعتقد بأن القوانين الاساسية للحياة هي التي تحكم طبيعة الإنسان والحقيقة أن طبيعة الإنسان مع الحياة الاجتماعية التي يعيشها الفرد هي التي تكون القوانين الأساسية للحياة.
لم يرث كومت من سانت سيمون الأساليب النظامية للطريقة العلمية فحسب وإنما ورث منه أيضاً مبدأ ضرورة اعتماد الدراسة الاجتماعية والعقلية على الطريقة العلمية. وهذا معناه بان كومت تأثر بالطريقة العلمية التي استعملها سانت سيمون في دراسة جوانب الحياة الاجتماعية. فجميع المنظمات الاجتماعية كالعوائل والكنائس والمدارس ينبغي أن تتحول إلى منظمات وضعية تتولى الإشراف على التربية الأخلاقية وتضمن صفة التفكير العقلي الذي يجب أن يتحلى بها المجتمع الجديد. إن هذه الأفكار التي طرحها كومت جعلته يحصل على تأييد كبير من لدن المفكرين الإنكليز أمثال ادورد سبنسر بيزلي وفردريك هاريسون الذين عملوا ما في استطاعتهم على نشر أفكاره من خلال كتاباتهم الاجتماعية والفلسفية التي انعكس صداها ليس في إنكلترا فحسب بل في الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً.
وهناك مجموعة من الفلاسفة استعملت اصطلاح وضعية و(وضعي) واستطاعت تكوين مدرسة فلسفية مستقلة سميت بالمدرسة الوضعية المنطقية أو المدرسة التجريبية المنطقية. وتعاليم هذه المدرسة الفلسفية تتلخص في الحقيقة القائلة بأن معنى أية عبارة أو جملة يجب أن يتحدد بطريقة البحث عن إثبات صحتها ووجودها. والعبارات التي لا يمكن إثبات صحتها هي عبارات لا معنى لها كالعبارات اللاهوتية والميتفزيقية حسب آراء هذه المدرسة. أما تالكت بارسن في كتابه (تركيب الحدث الاجتماعي) فيقول بأن النظرية الوضعية هي النظرية الاجتماعية التي تعتقد بأن العلم الموضوعي هو حصيلة العلاقة بين معتقدات الفاعل الاجتماعي (الفرد) والحقيقة الخارجية المجردة. وبهذا القول يعني بأن العلم الوضعي هو ذلك النظام الذي يفصل الحدث البشري عن النزعات والأهواء الشخصية للفرد الذي يقوم به. الخلاصة بأن للوضعية معنيين مستقلين بعضهما عن الآخر: المعنى الأول هو أن العلوم الطبيعية هي العلوم الوحيدة التي تتسم بالطابع الوضعي، والمعنى الثاني يحاول اعتبار الفلسفة والعلوم الإنسانية علوماً وضعية أيضاً.
الفلسفة الوضعية المنطقية
هي واحدة من المدارس الفلسفية التي ظهرت في القرن العشرين أسسها موريس شليك عام 1929 وضعت عدداً من العلماء والفلاسفة منهم رودلف كارتاب. وقد أطلق على جماعة فينا اسم الوضعية المنطقية وبسبب الحرب العالمية الثانية تشتت أعضاء جماعة فينا , فهاجروا إلى أنحاء مختلفة من العالم وحملت هذه الفلسفة أسماء منها: التجريبية العلمية , التجريبية المنطقية وحركة وحدة العلم والتجريبية الحديثة, والفلسفة التحليلية. ويجمع الوضعيون بمختلف نزعاتهم على نقاط أربع أساسية:
1. أن المهمة الفلسفية تحليل لما يقول العلماء لا تفكير تأملي ينتهي بالفيلسوف إلى نتائج يصف بها الكون وماضيه.
2. حذف الميتافيزيقيا من مجال الكلام المشروع لأن تحليل عباراتها الرئيسية تحليلاً منطقياً قد بين إنها عبارات لا معنى لها , أي إنها ليست بذات مدلول حتى يصح وصفها بالصواب والخطأ.
3. اتفاقهم على نظرية هيوم في تحليل السببية تحليلاً يجعل العلاقة بين السبب والمسبب علاقة ارتباط في التجربة لا علاقة ضرورة عقلية.
4. يتفق الوضعيون المنطقيون جميعاً على أن القضايا الرياضية , وقضايا المنطق الصورية تحصيل حاصل , لا تضيف للعلم الخارجي علماً جديداً فالقضية الرياضية 2+2=4 ما هي إلا تكرار لحقيقة واحدة رمزين مختلفين.
وهدف الوضعية المنطقية هي القيام بوظيفتين التركيز والتدريب لتتمكن من فهم مت يقصده العلماء , ثم توضيح ما تضمنته أقوالهم من حقائق مرجحة وبيانها.
ينظر الوضعيون المنطقيون إلى التربية على أنها فرع علمي يستعمل اللغة الإحصائية والإجراءات التجريبية في قبول أي نظرية أو ممارسة تربوية. ويعتقد شليك إن التربية عملية تعديل بدوافع الفرد, وخلق إنسان خير من إنسان شرير, وهي في الوقت نفسه عملية إكساب الفرد دوافع جديدة, تسعى إلى تنمية القيم المعرفية لدى الطالب وذلك من خلال تحويل القيم الانفعالية إلى قيم معرفية, وإلى تحقيق سعادته في ضوء المجتمع.
سعت المنطقية الوضعية إلى برمجة المواد الدراسية على شكل التعليم الآلي ونظرت إليه على أنه نوع من التعليم الذاتي وبذلك فإنها تقف وراء هذا النوع من التعليم لأن بتقديراتها أنموذج من السلوك التعليمي الذي يمكن التثبت من صحته تجريبياً وعلى هذا الأساس رأت المواد الدراسية التي يمكن برمجتها مواد مقبولة في المنهج الدراسي أما المواد التي لا يمكن برمجتها فهي مواد مرفوضة.
ويرى الوضعيون المنطقيون أن من الضروري أن تكون طرائق التدريس تطبيق أوسع للطرائق العلمية في معالجة المشكلات التربوية معالجة علمية , وأن تسعى طريقة المعلم في التدريس إلى وضع تعريفات لكل المصطلحات الأساسية وأن يحدد طريقة في التدريس في ضوء سلوك محدد وأن تكون حجرة الدراسة معملاً , وأن يجد سلسلة الحركات الذي يتكون منها التدريس, ويعين سلسلة الخطوات الضرورية لإحراز النجاح.
من دوسيه" نظريه اجتماعيه كلاسيكيه "
أوغست كونت ( 1798-1857) " يعتبر تلميذا لـ سان سيمون وهو فيلسوف فرنسي.
أسس المذهب الوضعي القائل ان لا سبيل إلى المعرفة إلا بالملاحظة و الخبرة. أوغست كونت من مؤسسي علم الإجتماع.
يرى كونت Comte أن تاريخ البشرية ينقسم إلى ثلاث مراحل من التقدم الشامل ، و المرحلة الدينية ؛والمرحلة الميتافزيقية، ثم المرحلة العلمية.
قدم مقترحات على جانب كبير من التعقيد لإقامة دولة وضعية تقوم على صفوة من علماء الاجتماع لإدارة المجتمع وتوجيهه.
وفي وقتنا هذا لم تعد أفكار كونت تلاقي الا القليل من القبول ، إلا أنه أعطى المناقشات التي أدت إلى ظهور علم الاجتماع الحديث الدفعة التي حركته وفعّلته.
ومن أهم أعماله كتاب " الفلسفة الوضعية" الذي ظهر لأول مرة في ستة أجزاء (1830- 1842).
أول من استعمل هذا الاصطلاح العالم الاجتماعي الفرنسي اوكست كونت (1798 – 1857) في حقل الفلسفة وقد كتب عنه الشيء الكثير في معظم مقالاته ودراساته الفلسفية والاجتماعية، ومبدأ الفلسفة الوضعية يهدف إلى تفسير طبيعة التقدم التاريخي للمجتمع وطبيعة علم الاجتماع كعلم مستقل، اعتقد كومت بأن التقدم التاريخي للمجتمع يمر في ثلاثة مراحل لها مميزاتها الخاصة وطابعها المعلوم وهذه المراحل هي أولاً المرحلة الدينية اللاهوتية التي تتحول إلى المرحلة الميتفزيقية المثالية وهذه سرعان ما تتحول إلى المرحلة العلمية الواقعية التي يظهر فيها علم الاجتماع لدراسة الإنسان ومجتمعه دراسة علمية، في المرحلتين الأوليين يقوم الرجال ببحث الأسباب الأولى والنهائية للأشياء والظواهر الطبيعية والاجتماعية، وفي المرحلة الثالثة يبدأ العلماء بالبحث عن الأسباب الموضوعية للحوادث مركزين على عملية تكوين القوانين الكونية التي تفسر ماهية الأشياء والظواهر تفسيراً علمياً حيادياً. وبعد أن تتسم هذه القوانين بصفة السهولة والمرونة وقلة الكلمات والتعابير تسمى بالقوانين الوضعية. إلا أن البروفسور كارل بوبر ينتقد أوكست كومت لعدم تمييزه بين مبدأ القانون ومبدأ الاتجاه عندما يتكلم عن القوانين الوضعية التي تفسر الوجود والواقع الاجتماعي. ويضيف بوبر قائلاً أن اوكست كومت قد وقع في خطأ كبير عندما اعتقد بأن القوانين الاساسية للحياة هي التي تحكم طبيعة الإنسان والحقيقة أن طبيعة الإنسان مع الحياة الاجتماعية التي يعيشها الفرد هي التي تكون القوانين الأساسية للحياة.
لم يرث كومت من سانت سيمون الأساليب النظامية للطريقة العلمية فحسب وإنما ورث منه أيضاً مبدأ ضرورة اعتماد الدراسة الاجتماعية والعقلية على الطريقة العلمية. وهذا معناه بان كومت تأثر بالطريقة العلمية التي استعملها سانت سيمون في دراسة جوانب الحياة الاجتماعية. فجميع المنظمات الاجتماعية كالعوائل والكنائس والمدارس ينبغي أن تتحول إلى منظمات وضعية تتولى الإشراف على التربية الأخلاقية وتضمن صفة التفكير العقلي الذي يجب أن يتحلى بها المجتمع الجديد. إن هذه الأفكار التي طرحها كومت جعلته يحصل على تأييد كبير من لدن المفكرين الإنكليز أمثال ادورد سبنسر بيزلي وفردريك هاريسون الذين عملوا ما في استطاعتهم على نشر أفكاره من خلال كتاباتهم الاجتماعية والفلسفية التي انعكس صداها ليس في إنكلترا فحسب بل في الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً.
وهناك مجموعة من الفلاسفة استعملت اصطلاح وضعية و(وضعي) واستطاعت تكوين مدرسة فلسفية مستقلة سميت بالمدرسة الوضعية المنطقية أو المدرسة التجريبية المنطقية. وتعاليم هذه المدرسة الفلسفية تتلخص في الحقيقة القائلة بأن معنى أية عبارة أو جملة يجب أن يتحدد بطريقة البحث عن إثبات صحتها ووجودها. والعبارات التي لا يمكن إثبات صحتها هي عبارات لا معنى لها كالعبارات اللاهوتية والميتفزيقية حسب آراء هذه المدرسة. أما تالكت بارسن في كتابه (تركيب الحدث الاجتماعي) فيقول بأن النظرية الوضعية هي النظرية الاجتماعية التي تعتقد بأن العلم الموضوعي هو حصيلة العلاقة بين معتقدات الفاعل الاجتماعي (الفرد) والحقيقة الخارجية المجردة. وبهذا القول يعني بأن العلم الوضعي هو ذلك النظام الذي يفصل الحدث البشري عن النزعات والأهواء الشخصية للفرد الذي يقوم به. الخلاصة بأن للوضعية معنيين مستقلين بعضهما عن الآخر: المعنى الأول هو أن العلوم الطبيعية هي العلوم الوحيدة التي تتسم بالطابع الوضعي، والمعنى الثاني يحاول اعتبار الفلسفة والعلوم الإنسانية علوماً وضعية أيضاً.
الفلسفة الوضعية المنطقية
هي واحدة من المدارس الفلسفية التي ظهرت في القرن العشرين أسسها موريس شليك عام 1929 وضعت عدداً من العلماء والفلاسفة منهم رودلف كارتاب. وقد أطلق على جماعة فينا اسم الوضعية المنطقية وبسبب الحرب العالمية الثانية تشتت أعضاء جماعة فينا , فهاجروا إلى أنحاء مختلفة من العالم وحملت هذه الفلسفة أسماء منها: التجريبية العلمية , التجريبية المنطقية وحركة وحدة العلم والتجريبية الحديثة, والفلسفة التحليلية. ويجمع الوضعيون بمختلف نزعاتهم على نقاط أربع أساسية:
1. أن المهمة الفلسفية تحليل لما يقول العلماء لا تفكير تأملي ينتهي بالفيلسوف إلى نتائج يصف بها الكون وماضيه.
2. حذف الميتافيزيقيا من مجال الكلام المشروع لأن تحليل عباراتها الرئيسية تحليلاً منطقياً قد بين إنها عبارات لا معنى لها , أي إنها ليست بذات مدلول حتى يصح وصفها بالصواب والخطأ.
3. اتفاقهم على نظرية هيوم في تحليل السببية تحليلاً يجعل العلاقة بين السبب والمسبب علاقة ارتباط في التجربة لا علاقة ضرورة عقلية.
4. يتفق الوضعيون المنطقيون جميعاً على أن القضايا الرياضية , وقضايا المنطق الصورية تحصيل حاصل , لا تضيف للعلم الخارجي علماً جديداً فالقضية الرياضية 2+2=4 ما هي إلا تكرار لحقيقة واحدة رمزين مختلفين.
وهدف الوضعية المنطقية هي القيام بوظيفتين التركيز والتدريب لتتمكن من فهم مت يقصده العلماء , ثم توضيح ما تضمنته أقوالهم من حقائق مرجحة وبيانها.
ينظر الوضعيون المنطقيون إلى التربية على أنها فرع علمي يستعمل اللغة الإحصائية والإجراءات التجريبية في قبول أي نظرية أو ممارسة تربوية. ويعتقد شليك إن التربية عملية تعديل بدوافع الفرد, وخلق إنسان خير من إنسان شرير, وهي في الوقت نفسه عملية إكساب الفرد دوافع جديدة, تسعى إلى تنمية القيم المعرفية لدى الطالب وذلك من خلال تحويل القيم الانفعالية إلى قيم معرفية, وإلى تحقيق سعادته في ضوء المجتمع.
سعت المنطقية الوضعية إلى برمجة المواد الدراسية على شكل التعليم الآلي ونظرت إليه على أنه نوع من التعليم الذاتي وبذلك فإنها تقف وراء هذا النوع من التعليم لأن بتقديراتها أنموذج من السلوك التعليمي الذي يمكن التثبت من صحته تجريبياً وعلى هذا الأساس رأت المواد الدراسية التي يمكن برمجتها مواد مقبولة في المنهج الدراسي أما المواد التي لا يمكن برمجتها فهي مواد مرفوضة.
ويرى الوضعيون المنطقيون أن من الضروري أن تكون طرائق التدريس تطبيق أوسع للطرائق العلمية في معالجة المشكلات التربوية معالجة علمية , وأن تسعى طريقة المعلم في التدريس إلى وضع تعريفات لكل المصطلحات الأساسية وأن يحدد طريقة في التدريس في ضوء سلوك محدد وأن تكون حجرة الدراسة معملاً , وأن يجد سلسلة الحركات الذي يتكون منها التدريس, ويعين سلسلة الخطوات الضرورية لإحراز النجاح.
من دوسيه" نظريه اجتماعيه كلاسيكيه "