د.أيمن اسماعيل يعقوب
02-21-2008, 07:29 PM
نظرية التبادل :ـ
وفقاً للترجمة المعرفية لمصطلح التبادل فإنها تعنى عملية استبدال أو عملية أخذ وعطاء، وفي الخدمة الاجتماعية يستخدم هذا المفهوم للدلالة على علاقة بين وحدات مرتبطة في بعض الأحيان يتم بينها نوع من تبادل الموارد مثل [ الأشخاص ، العملاء، أو المعلومات] وذلك تبعاً لتحــقيق أهـداف مشـتركة ، والتعريف اللغوي للمصطلح يتفق اتفاقاً واضحاً مع مضمون النظرية، حيث استندت في أصولها الفكرية على مصدرين أساسين : ـ
أ- الاتجاه السلوكي في علم النفس .
ب- مذاهب المنفعة في النظرية الاقتصادية .
ولقد أمكن المزج بين هذين المصدرين، في ضوء الأفكار المعاصرة لنظرية التبادل وأمكن استخدامها لتفسير بعض الظواهر الاجتماعية، ويرى رضا أن عملية التبادل في الحياة الاجتماعية تعتمد على عدة مبادئ هامة هي :ـ
1- التوقعات المتغيرة : عندما يحقق الإنسان مستوى معين من الإنجاز، فإن توقعاته تعتبر تبعاً لمدى ما حققه من إنجازات .
2- مبدأ الحدية : لا يرتفع مستوى التوقعات باطراد إلي ما لا نهاية مع مدى ما يتمكن الإنسان من إنجازه، إذ أن مستوى التوقعات قد لا يقف عند مستوى معين .
3- مبدأ المنفعة الاجتماعية : لا يمكن المقارنة بين التبادل الاجتماعي والتبادل الاقتصادي، إذ أنه لا يوجد في التبادل الاجتماعي كسب مادي يمكن حسابه .
4- مبدأ التبادل المعادل : حيث يشعر الإنسان بأن التبادل كان عادلاً إذا كان ما قد حصل عليه من جراء عملية التبادل لا يشعره بخيبة الأمل .
5- مبدأ الفائدة المتساوية : عندما تتساوى الفائدة من التبادل ، مع تكاليف هذا التبادل ، فإن الإنسان عادة ما ينزع إلى عمل الإقدام على عملية التبادل، ولا يخاطر بدفع هذه التكاليف ما دامت الفائدة متساوية التكلفة .
ويرى البعض أن هذه النظرية نجحت في توجيه اهتمام الباحثين إلى العمليات التي يتم بواسطتها تشكيل العلاقات الاجتماعية في صورها المختلفة .
وفقاً للترجمة المعرفية لمصطلح التبادل فإنها تعنى عملية استبدال أو عملية أخذ وعطاء، وفي الخدمة الاجتماعية يستخدم هذا المفهوم للدلالة على علاقة بين وحدات مرتبطة في بعض الأحيان يتم بينها نوع من تبادل الموارد مثل [ الأشخاص ، العملاء، أو المعلومات] وذلك تبعاً لتحــقيق أهـداف مشـتركة ، والتعريف اللغوي للمصطلح يتفق اتفاقاً واضحاً مع مضمون النظرية، حيث استندت في أصولها الفكرية على مصدرين أساسين : ـ
أ- الاتجاه السلوكي في علم النفس .
ب- مذاهب المنفعة في النظرية الاقتصادية .
ولقد أمكن المزج بين هذين المصدرين، في ضوء الأفكار المعاصرة لنظرية التبادل وأمكن استخدامها لتفسير بعض الظواهر الاجتماعية، ويرى رضا أن عملية التبادل في الحياة الاجتماعية تعتمد على عدة مبادئ هامة هي :ـ
1- التوقعات المتغيرة : عندما يحقق الإنسان مستوى معين من الإنجاز، فإن توقعاته تعتبر تبعاً لمدى ما حققه من إنجازات .
2- مبدأ الحدية : لا يرتفع مستوى التوقعات باطراد إلي ما لا نهاية مع مدى ما يتمكن الإنسان من إنجازه، إذ أن مستوى التوقعات قد لا يقف عند مستوى معين .
3- مبدأ المنفعة الاجتماعية : لا يمكن المقارنة بين التبادل الاجتماعي والتبادل الاقتصادي، إذ أنه لا يوجد في التبادل الاجتماعي كسب مادي يمكن حسابه .
4- مبدأ التبادل المعادل : حيث يشعر الإنسان بأن التبادل كان عادلاً إذا كان ما قد حصل عليه من جراء عملية التبادل لا يشعره بخيبة الأمل .
5- مبدأ الفائدة المتساوية : عندما تتساوى الفائدة من التبادل ، مع تكاليف هذا التبادل ، فإن الإنسان عادة ما ينزع إلى عمل الإقدام على عملية التبادل، ولا يخاطر بدفع هذه التكاليف ما دامت الفائدة متساوية التكلفة .
ويرى البعض أن هذه النظرية نجحت في توجيه اهتمام الباحثين إلى العمليات التي يتم بواسطتها تشكيل العلاقات الاجتماعية في صورها المختلفة .