المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليش الزمن دوار ليش الزمن غدار


مشعل صالح البصيلي
06-11-2005, 02:15 PM
ليش الزمن دوار ليش الزمن غدار
لش الزمن دوار ليش الزمن غدار كثيرا ما أسمعها على لسان الناس يتحدثون عنها وكثيرا ما يتغنى بها المطربين والمطربات والسؤال: هل نحن أقوياء لكي نستطيع مواجهة الزمن بما فيها من تغيرات أقصد هل نستطيع أن نكون كالجبال التي لم تتغير على مدى السنين أم يستطيع الزمن تغيرنا مهما بلغنا من قوة بمعنى هل الزمن كالإعصار القوي الذي يحطم الحديد والخشب الجامد والحي القوي والضعيف ولا يستطيع أحد إيقافه قوة مهما بلغ من جهد

عبدالرحمن الخراشي
06-11-2005, 02:49 PM
الحبيب مشعل ,, للموضوع ابعاد كثيره اعتقد من حيث النظره
ولكن من مافهمته منك , الوقوف امام الزمن وتحديه , نعم تستطيع اذا كنت مرن
فلا الجبال مرنه لتراوغ ولا الحديد ولا الخشب , ولكنك الانسان وحدك من يستطيع تحدي صعاب الزمن ولا نقول الزمن
عل في عبارة (تحدى الزمن) خطأ غير مقصود حيث قد سمعت بأن في ذلك تحدي للرب.

والحياه يوماً لك ويوما عليك , ولكن العبره من يعتبر من الايام التي مضت له وعليه ومحاوله تصحيح الاخطاء
لتفاديها في المستقبل ..

ومن وجهه نظري اي من تلك الايام سواء كانت ضدي او معي فهي تجربه يمر فيها الانسان يستفيد منها لحياته القادمه
واهم مافيها ثقه الانسان بنفسه.

khalid
06-11-2005, 03:27 PM
أخ مشعل اطلعت على موضوعك الذي تطرح فيه تساؤل ليه الزمن دوار ليه الزمن غدار واطلعت على رد الأخ عبد الرحمن ولي وقفات في أول مشاركة لي :
أولاً : جميلة جداً هذه التلقائية في التعامل بين أعضاء هذا المنتدى :cool:
ثانياً: رغم قصر المدة التي تم تدشين الموقع فيها إلا أنه بدأ يأخذ مكانة متقدمة جداً وسريعة وذلك بفضل الله أولاً ثم بالجهود التي تتم خلف الستار من المشرف ومعاونيه من المسئولين عن المنتديات.
ثالثاً : لا زلنا نطمح في المزيد من التفاعل وأن يتم تناول الموضوعات بشئ من التقائية غير المعقدة وبلغة سهلة يفهمها الجميع.
رابعاً : فيما يخص الزمن وتقلباته ووصمه بالغدر هناك منطلقان الأول : شرعي والثاني : اجتماعي
فـأما المنطلق الشرعي فوصف الزمن بالغدر وأنه يدور يحمل جانبين أ. نسبة الفعل الزمن وأن هو المحرك المتحرك وهذا فيه سوء أدب مع الله مقدر الأقدار ومكور الليل والنهار
ب. يحمل هذا اللفظ في طياته سباً للدهر وقد ورد في حديث صحيح : لا تسبو الدهر فإن الله هو الدهر.
ثانياً : الجانب الاجتماعي : وهو يتعلق بالنظرة إلى الماضي وتقييم الواقع ومدى التكيف مع الأوضاع الجديدة نحن لا ندري عن سبب قول القائل هذا القول( ليه الزمن دوار ليه الزمن غدار ) تمر بالناس عموماً ظروف قاسية ومواقف صعبة جداً مادية ونفسية عاطفية واجتماعية تجعلهم يحسون بضغط الزمن عليهم مما يجعلهم يخاطبونه بأسى وحسرة .
وهناك أناس ألفوا القديم ولا يرغبون في التجديد وعندما تدور عجلة الحياة لتنقلهم من طور إلى طور بإذن الله تعالى يفقدون موروثاتهم القديمة التي ألفوها ولا يستطيعون التخلي عنها لكنهم تحت ضغط الواقع يضطرون إما إلى التغير أو التخلي عنها أو عن بعضها ثم يحنون بشوق إلى الثابت من موروثهم فيطلقون آهات الأسى مخاطبين الزمن متهمين له بالغدر.
هذا تعليق منطلق من وجهة نظر شخصية فانظر يا أخ مشعل من أي نوع أنت :eek:

مشعل صالح البصيلي
06-12-2005, 02:37 PM
الأخ عبد الرحمن الأخ خالد نعم لقد ذكرتم بعض الأمور الجيدة لكن عندما يرى الإنسان هذه المتغيرات التي ظهرت سواء إيجابي أو سلبي حلال أو حرام فأنه سوف يتغير فكره وأكثر هؤلاء يتجهون إلى استخدام المحرمات معتقدين أنه سيجلب السعادة متناسين أنه ربما يقضي على أحلامهم وطموحاتهم والغريب في الأمر أنه معظمهم يعلمون أن هذه المحرمات تضر علية أكثر مما تنفعه ومع هذا يمارسها مثل التفحيط والتدخين وغيرها .
الذي أوريد أن أصل إلية وهو أن الإنسان دائما يكون المدافع عن نفسه ويلبس التهمه على ما هو إلى الزمن .
أخ عبد الرحمن الأخ خالد إن الله جعل لنا ميزه نحن بني البشر فخلق لنا العقل لنفكر ما هي الأمور الأجابية التي يجب علينا استخدامها وما هي الأمور السلبية التي يجب علينا تجنبها وما هي الأشياء الحلال التي أحل الله لنا وما هي الأشياء المحرمة التي حرمها الله , وأيضا نعمت العقل أنه يجعلنا نفكر ونخطط التخطيط السليم وحل مشاكلنا بأنفسنا رغم هذا الميزة إلى أن معظمنا يستخدمون عقولهم فقط من أجل ما يسمى ( بالسعادة , والو ناسه , الفر فشه )

عبدالرحمن الخراشي
06-12-2005, 03:04 PM
أخي الحبيب مشعل انا اتفق معك ولكن لا تنسى بأن الله عز وجل
خلق الانسان وكرمه وهذه حقيقه وهناك الكثير من المواضع في القران الكريم تدلل على ذلك
كما ان الرب سبحانه عندما خلق الانسان جعل فيه نوازع الخير والشر
ولكنه بالمقابل لم يتركه لعقله بل اعطاه نواهي وواجبات من خلالها يحتكم
فانت هنا لك حريه الخيار بين ان تكون او تكون .. بناء على ما اعطاه لك الرب
فمن اختار الشر فهو طريقه ومن اختار الخير فهو طريقه وفي النهايه كلٍ محاسب على ذلك

ان المشكله تكمن الان في الاحباط النفسي الذي يصيب الافراد في ظل هذه الظروف التي يمرون بها
فمنهم من يستسلم ومنهم من يزيده ذلك تحدي وصلابه للمواصله , ولا تنسى اخي ان هذه المتغيرات ماهي
الا من فعل البشر , فكل ما يعود بالسوء علينا نحن من قمنا به اساساً ...

لك تحياتي .. واحترامي لك اخي الحبيب