د.أيمن اسماعيل يعقوب
02-05-2008, 06:08 PM
الاتجاهات الحديثة المرتبطة بأداء الخدمة الاجتماعية
ا.د ايمن إسماعيل يعقوب
أستاذ الخدمة الاجتماعية
إن تاريخ ومستقبل الخدمة الاجتماعية يركز على كونها المهنة التي تهتم بالناس وقدراتهم في المحتوى الاجتماعي وقدرات المجتمع ككل، كما تهتم الخدمة الاجتماعية بالعوامل والقوى البيئية ذات التأثير في إحداث المشكلات الاجتماعية إن الخدمة الاجتماعية وليدة ظروف وأوضاع اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية ودينية، ولذلك فليس من الغريب أن تتعرض الخدمة الاجتماعية لما يحدث من تطورات على هذه الأصعدة المختلفة.
والخدمة الاجتماعية تتعرض في يومنا هذا إلى العديد من الاتجاهات المعاصرة وخاصة في بداية الألفية الجديدة أو ما نطلق عليه بداية القرن الواحد والعشرين، سوف نتعرض لبعض هذه الأحداث ذات التأثير على الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية بصفة عامة والممارسة داخل المجتمع العربي السعودي بصفة خاصة حيث أن الممارسة في هذا المجتمع ترتبط إلى حد كبير بالمنظومة العالمية لممارسة المهنة ككل ولعل من هذه المؤثرات على المهنة،ما يلي:
1. الاتجاه إلى التخصص الدقيق لدى الأخصائي الاجتماعي العام.
2. التوجيه المستمر نحو تنمية أساليب محاسبية الخدمات الاجتماعية وليس فقط عملية المحاسبية ذاتها.
3. المشكلات البيروقراطية المرتبطة بمنظمات تقديم الخدمة.
4. التنافس الشديد مع المهن القريبة من مجالات التخصيص وخاصة علم النفس،المحاماة، الإدارة وغيرهن.
5. نمو السيطرة النسائية على ممارسة الخدمة الاجتماعية.
6. زيادة التركيز على الخدمات العلاجية الخاصة.
7. نمو العمل في المنظمات الربحية.
8. التوسع في مجال الممارسات الخاصة،.
9. تنقيح الدور الحكومي في مجال تقديم الخدمات الاجتماعية.
10. النمو المتزايد في أساليب قياس العائد من الخدمات.
11. حدوث تغيرات ديموجرافية للسكان تؤدي إلى زيادة الاهتمام بفئات معينة كالمسنين والمعاقين.
12. التركيز على الجوانب الروحية في ممارسة المهنة ونشر القيم الروحية.
13. التطوير التكنولوجي الواسع في استخدامات الحاسبات الإلكترونية وتأثيرها على تنمية وتطوير ونقل المعلومات سواء في كلا من الناحيتين الخدمة المباشرة وغير المباشرة.
ا.د ايمن إسماعيل يعقوب
أستاذ الخدمة الاجتماعية
إن تاريخ ومستقبل الخدمة الاجتماعية يركز على كونها المهنة التي تهتم بالناس وقدراتهم في المحتوى الاجتماعي وقدرات المجتمع ككل، كما تهتم الخدمة الاجتماعية بالعوامل والقوى البيئية ذات التأثير في إحداث المشكلات الاجتماعية إن الخدمة الاجتماعية وليدة ظروف وأوضاع اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية ودينية، ولذلك فليس من الغريب أن تتعرض الخدمة الاجتماعية لما يحدث من تطورات على هذه الأصعدة المختلفة.
والخدمة الاجتماعية تتعرض في يومنا هذا إلى العديد من الاتجاهات المعاصرة وخاصة في بداية الألفية الجديدة أو ما نطلق عليه بداية القرن الواحد والعشرين، سوف نتعرض لبعض هذه الأحداث ذات التأثير على الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية بصفة عامة والممارسة داخل المجتمع العربي السعودي بصفة خاصة حيث أن الممارسة في هذا المجتمع ترتبط إلى حد كبير بالمنظومة العالمية لممارسة المهنة ككل ولعل من هذه المؤثرات على المهنة،ما يلي:
1. الاتجاه إلى التخصص الدقيق لدى الأخصائي الاجتماعي العام.
2. التوجيه المستمر نحو تنمية أساليب محاسبية الخدمات الاجتماعية وليس فقط عملية المحاسبية ذاتها.
3. المشكلات البيروقراطية المرتبطة بمنظمات تقديم الخدمة.
4. التنافس الشديد مع المهن القريبة من مجالات التخصيص وخاصة علم النفس،المحاماة، الإدارة وغيرهن.
5. نمو السيطرة النسائية على ممارسة الخدمة الاجتماعية.
6. زيادة التركيز على الخدمات العلاجية الخاصة.
7. نمو العمل في المنظمات الربحية.
8. التوسع في مجال الممارسات الخاصة،.
9. تنقيح الدور الحكومي في مجال تقديم الخدمات الاجتماعية.
10. النمو المتزايد في أساليب قياس العائد من الخدمات.
11. حدوث تغيرات ديموجرافية للسكان تؤدي إلى زيادة الاهتمام بفئات معينة كالمسنين والمعاقين.
12. التركيز على الجوانب الروحية في ممارسة المهنة ونشر القيم الروحية.
13. التطوير التكنولوجي الواسع في استخدامات الحاسبات الإلكترونية وتأثيرها على تنمية وتطوير ونقل المعلومات سواء في كلا من الناحيتين الخدمة المباشرة وغير المباشرة.