د.أيمن اسماعيل يعقوب
02-02-2008, 11:19 PM
"المحددات السلبية لإستخدامات الحاسبات الآلية في الخدمة الاجتماعية"
أ. د أيمن اسماعيل محمود يعقوب
استاذ الخدمة الاجتماعية
سبق وان أوضحنا أن للحاسبات الآلية العديد من الفوائد الاجتماعية والاقتصادية والفنية للخدمة الاجتماعية ، إلا أن هناك مجموعة من المحاذير التي يجب الانتباه إليها ، فبمراجعة العديد من الكتابات حول سلبيات الحاسبات الآلية في محيط الخدمة الاجتماعية برزت مجموعة من المحاذير التي يجب الانتباه إليها وهي تدخل في تناول مجموعة من المناقشات حول:ـ
1. قضية السرية وخصوصية المعلومات :ـ حيث أوضحت التقارير أنة علي الرغم من تناول الفوائد آنفة الذكر إلا أن ذلك لا يقلل من أن هناك تحديات للأخصائيين الاجتماعيين تركز بصورة أساسية علي الكيفية التي يمكن أن يحققوا بها المحافظة علي سرية المعلومات المدونة ، فالسرية تعتبر من أكثر المفاهيم انتشارا في مهنة الخدمة الاجتماعية ويرتبط المفهوم بمصطلح الثقة بين الأخصائي والعملاء التي تمثل جزءا هاما من لوجود العلاقة المهنية ، ولقد أثبتت الدراسات أن إفشاء بعض أسرار العملاء كان له تأثير واضح علي علاقتهم بالأخصائيين الاجتماعيين ، وهذا ما دعي الجمعية الأمريكية للأخصائيين الاجتماعيين (N.A.S.W ) ، أن تركز في ميثاقها الأخلاقي المعدل عام 1996 ضرورة التركيز علي هذه القضية وأخذ الحيطة لتأمين عملية نقل المعلومات .
2. تأثير طبيعة علاقة الوجه لوجه:ـ”Face To Face Relation”
حيث تمثل هذه القضية مسار اختلاف لم يحسم بين الكتاب فبعض التقارير ري أن
هناك تساؤلا هاما يدور في محيط استخدام الحاسبات الآلية في محيط الخدمة الاجتماعية وتركز أساسا علي علاقة الأخصائي الاجتماعي بالعميل ، وأن الطريقة المثلي هي اللقاء وجها لوجه لتحقيق عملية المساعدة ، ، وهذا ما قد لا توفره التكنولوجيا ، لكن التقرير أوضح أن هناك العديد من الدراسات التي تناولت هذه القضية بالتجريب ، حيث أشارت إحدى الدراسات أن النتائج التي حصلت عليها عملية المساعدة من جراء علاقة الوجه بوجه ، كانت هي نفس النتائج باستخدام تقنية الفيديو التفاعلي ، كما أن العلاقة التليفونية باستخدام الإنترنت تحقق هذا التفاعل .
3. المسئولية القانونية وسوء التصرف :ـوهي واحدة من المحاذير الهامة التي يجب الاهتمام بها وهي تتعلق بعملية محاسبة الأخصائيين الاجتماعيين عما يقدمونه من خدمات عبر الحاسبات وإمكانية عقابهم القانوني في حالة الخطأ.
4. قضية التأكد من حصول الأخصائي الذي يقدم خدماته عبر الحاسبات الآلية علي تصاريح للعمل تؤهله للعمل وقضية إثبات كونه أخصائيا للعمل من عدمه.
5. قضية تلوث المعلومات :ـ
إذ أن أي خطأ في المعلومات التي يختزنها الحاسب الآلي تظل راسخة ضمن محتوياته المعلوماتية ، لذلك فان محاولة تخزين المعلومات بالجهاز في إطار تصنيف معين قد تخل بهذه المعلومات ، وقد يحدث تلوث المعلومات أيضا عند استدعائها والتعامل معها بأسلوب يختلف عن الغرض الذي جمعت من أجله.
6. قضية الحماية الجنائية للبيانات المعالجة إلكترونيا : ـ
حيث يرتبط هذا الأمر بمدي توافر الخطوط الرادعة لما قد يحدث من جرائم حاسوبية معلوماتية ، والتدعيم المجتمعي في هذا الصدد حيث قد تتأثر به عملية الممارسة ليس فقط فيما يتعلق بالسرية والخصوصية وإنما الاستفادة بصفة عامة .
أ. د أيمن اسماعيل محمود يعقوب
استاذ الخدمة الاجتماعية
سبق وان أوضحنا أن للحاسبات الآلية العديد من الفوائد الاجتماعية والاقتصادية والفنية للخدمة الاجتماعية ، إلا أن هناك مجموعة من المحاذير التي يجب الانتباه إليها ، فبمراجعة العديد من الكتابات حول سلبيات الحاسبات الآلية في محيط الخدمة الاجتماعية برزت مجموعة من المحاذير التي يجب الانتباه إليها وهي تدخل في تناول مجموعة من المناقشات حول:ـ
1. قضية السرية وخصوصية المعلومات :ـ حيث أوضحت التقارير أنة علي الرغم من تناول الفوائد آنفة الذكر إلا أن ذلك لا يقلل من أن هناك تحديات للأخصائيين الاجتماعيين تركز بصورة أساسية علي الكيفية التي يمكن أن يحققوا بها المحافظة علي سرية المعلومات المدونة ، فالسرية تعتبر من أكثر المفاهيم انتشارا في مهنة الخدمة الاجتماعية ويرتبط المفهوم بمصطلح الثقة بين الأخصائي والعملاء التي تمثل جزءا هاما من لوجود العلاقة المهنية ، ولقد أثبتت الدراسات أن إفشاء بعض أسرار العملاء كان له تأثير واضح علي علاقتهم بالأخصائيين الاجتماعيين ، وهذا ما دعي الجمعية الأمريكية للأخصائيين الاجتماعيين (N.A.S.W ) ، أن تركز في ميثاقها الأخلاقي المعدل عام 1996 ضرورة التركيز علي هذه القضية وأخذ الحيطة لتأمين عملية نقل المعلومات .
2. تأثير طبيعة علاقة الوجه لوجه:ـ”Face To Face Relation”
حيث تمثل هذه القضية مسار اختلاف لم يحسم بين الكتاب فبعض التقارير ري أن
هناك تساؤلا هاما يدور في محيط استخدام الحاسبات الآلية في محيط الخدمة الاجتماعية وتركز أساسا علي علاقة الأخصائي الاجتماعي بالعميل ، وأن الطريقة المثلي هي اللقاء وجها لوجه لتحقيق عملية المساعدة ، ، وهذا ما قد لا توفره التكنولوجيا ، لكن التقرير أوضح أن هناك العديد من الدراسات التي تناولت هذه القضية بالتجريب ، حيث أشارت إحدى الدراسات أن النتائج التي حصلت عليها عملية المساعدة من جراء علاقة الوجه بوجه ، كانت هي نفس النتائج باستخدام تقنية الفيديو التفاعلي ، كما أن العلاقة التليفونية باستخدام الإنترنت تحقق هذا التفاعل .
3. المسئولية القانونية وسوء التصرف :ـوهي واحدة من المحاذير الهامة التي يجب الاهتمام بها وهي تتعلق بعملية محاسبة الأخصائيين الاجتماعيين عما يقدمونه من خدمات عبر الحاسبات وإمكانية عقابهم القانوني في حالة الخطأ.
4. قضية التأكد من حصول الأخصائي الذي يقدم خدماته عبر الحاسبات الآلية علي تصاريح للعمل تؤهله للعمل وقضية إثبات كونه أخصائيا للعمل من عدمه.
5. قضية تلوث المعلومات :ـ
إذ أن أي خطأ في المعلومات التي يختزنها الحاسب الآلي تظل راسخة ضمن محتوياته المعلوماتية ، لذلك فان محاولة تخزين المعلومات بالجهاز في إطار تصنيف معين قد تخل بهذه المعلومات ، وقد يحدث تلوث المعلومات أيضا عند استدعائها والتعامل معها بأسلوب يختلف عن الغرض الذي جمعت من أجله.
6. قضية الحماية الجنائية للبيانات المعالجة إلكترونيا : ـ
حيث يرتبط هذا الأمر بمدي توافر الخطوط الرادعة لما قد يحدث من جرائم حاسوبية معلوماتية ، والتدعيم المجتمعي في هذا الصدد حيث قد تتأثر به عملية الممارسة ليس فقط فيما يتعلق بالسرية والخصوصية وإنما الاستفادة بصفة عامة .