د.أيمن اسماعيل يعقوب
01-24-2008, 03:58 PM
• العوامل المؤثرة في نمو الاستقلال المهني لدي الأخصائيين الاجتماعيين :ـ
أ. أيمن إسماعيل يعقوب أستاذ الخدمة الإجتماعية
بالرجوع إلى الأدبيات المختلفة حول هذا الموضوع يلاحظ أنة لم يتم تناولها بصورة مباشرة ، وإنما تم تناولها ضمن إطار الدراسات المتعلقة بالرضا المهني أو الوظيفي ، وعامة يمكننا أن نحدد بعض من هذه العوامل فيما يلي :ـ
1. العوامل المرتبطة بطبيعة العمل في منظمات بيروقراطية :
فممارسة الخدمة الاجتماعية في المنظمات البيروقراطية أو الرسمية ، لها دورا بالغ الأهمية في تحديد درجة الاستقلالية المهنية ، فهذه المنظمات لها درجة من التخصص ، والبناء السلطوي المتدرج ، والعلاقات فيها محددة ، وهذا ما قد يؤثر علي عمل الأخصائي الاجتماعي، خاصة إذا ما كانت المنظمة تتبع الجهاز الحكومي ، وتظهر المؤشرات المرتبطة بذلك في :ـ
ـ قد يوضع الأخصائي الاجتماعي في عمل لا يتناسب مع إعداده المهني .
ـ إجراءات العمل ذاتها روتينية ، ومن ثم تغلب علي العمل المهني .
ـ الاستجابة للتنشئة التنظيمية في المنظمة البيروقراطية حيث يصبح الأخصائي بمرور الوقت متشبعا بالثقافات الفرعية للمنظمة .
ـ ساعات العمل في المنظمة البيروقراطية قد تؤثر علي الفرص التي تحتاجها الممارسة المهنية .
ـ طبيعة المبني في المنظمة البيروقراطية قد يؤثر على عدم تمكن الأخصائي من الممارسة بما يضمن له سرية العمل .
ـ قد لا توفر المنظمة البيروقراطية آية نوع من التدريب للأخصائيين الاجتماعيين .
2. العوامل المرتبطة بالعلاقات بقيادات العمل :
فأحيانا قد يكون الرئيس المباشر للأخصائي الاجتماعي في المنظمات البيروقراطية وخاصة الحكومية من غير الأخصائيين الاجتماعيين ، مما يباعد من المسافة وسوء الفهم من الجانبين ، خاصة إذا ما حاولت القيادة غير المهنية فرض أفكارها وآرائها الخاصة علي الأخصائي الاجتماعي ، وتمسك الأخصائي الاجتماعي بأولويات عملة المهني ، ومن المؤشرات الدالة علي ذلك :ـ
ـ تصرف المسئولين بشكل غير لائق مع الأخصائي الاجتماعي .
ـ عدم وجود اتصال مباشر بين الأخصائي الاجتماعي والمسئولين بالمنظمة .
ـ تحدد القيادة في المنظمة طبيعة معينة من الأعمال وتفرضها علي الممارس.
ـ عدم اهتمام القيادة في المنظمة بالعمل الفني الذي يقوم به الأخصائي واقتناعها بأن أي شخص يمكنه القيام بذلك .
3. العوامل المرتبطة بطبيعة الأخصائي نفسه :
يعتبر السلوك المهني بمثابة سلوكا من قبل الممارس محكوما بعدة مبادئ أخلاقية ، وإرشادات سلوكية تدخل في النطاق القيمي للمهنة فهذه القيم تزودنا بنظره عامة علي المرتكزات المهنية للأداء المهني ، وعامة فإن العديد من المنظمات غالبا ما يكون لديها آليات واضحة تصف السلوك المهني للأخصائي هذا بالإضافة إلى وجود مبادئ عامة تحكم الممارسة بصفة عامة (.
وهناك العديد من الجوانب التي ترتبط بسلوك الأخصائي نفسه والتي يكون لها تأثيرا واضحا علي استقلاليته المهنية تتضمن :ـ
أ ـ يتأثر الاستقلال المهني للأخصائيين الاجتماعيين بسلوكهم المهني وخاصة فيما يتعلق بمواقف سوء التصرف المهني التي بدورها تؤثر في نظرة الآخرين للمهنة ، ويقصد بسوء التصرف ذلك الإهمال الذي ينتج من سلوك الأخصائي الاجتماعي وفشله في تقديم درجة عالية من الخدمة ، ويظهر ذلك في عدة مناطق هامة من الممارسة منها :ـ
1. التشخيص غير الدقيق للعمل ، ووضع خطوط علاجية غير مناسبة .
2. الخداع والتلاعب في العمل .
3. تغليب العلاقات الشخصية سواء مع العملاء أو العاملين ، والاتصال غير المقنن بهم .
4. ممارسة أنماطا سلوكية غير مهنية مع العملاء (كإقامة علاقات خاصة ، التعامل المادي ، الخ.)
5. الافتقاد إلى السرية.
ب ـ الإحساس بالإعياء المهني ويقصد به الشعور بالغربة ، أي وضع مسافة سيكولوجية بين الأخصائيين الاجتماعيين والعملاء ، حيث أن الإعياء المهني يرجع إلى التحميل الزائد علي طاقة وقدرات الأخصائيين الاجتماعيين كرد فعل للتوتر المصاحب للعمل ، مما ينتج عنة قلة كفاءة الأخصائيين الاجتماعيين في عملهم ولعل من أسبابه :ـ
1. عدم تمكن الأخصائي الاجتماعي من تحقيق بعض أهدافه الهامة فيتولد لدية إحساس بالإحباط .
2. وجود ظروف عمل غير ملائمة أو مشجعة .
3. يجد الأخصائي نفسه مطالبا بالتوفيق بين تعليمات أو متطلبات متعارضة مع بعضها .
4. عدم الوضوح الكافي للدور الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي .
عامة يمكن أن يعزي الإعياء المهني إلى عدم حصول الأخصائي الاجتماعي علي إشباعا من جراء عملة المهني ، والذي قد يكون ماديا أو معنويا ، ومن ثم فإنه يمكن توقع علاقة ما بين عدم الإحساس بالاستقلالية المهنية للأخصائيين الاجتماعيين وبين شعوره بالإعياء المهني .
ونحيطكم علما بأنني قمت بتصميم مقياس خاص للإستقلال المهني مسجل بإسمي ومطبق على الأخصائيين الإجتماعيين في المجال التعليمي علما بأنة يمكن تعديل عباراتة مع ضمان حقوق المؤلف لتطبيقة على مجالات أخري.
جامعة حلوان
كلية الخدمة الاجتماعية
قسم تنظيم المجتمع
الاستقلال المهني للأخصائيين الاجتماعيين العاملين في المؤسسات التعليمية
"دراسة ميدانية في مشكلات وطموحات الممارسة المهنية
للخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي"
إعداد
الدكتور/ أيمن إسماعيل محمود يعقوب
كلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان
بيانات هذه الاستمارة سرية ولا تستخدم إلا لأغراض البحث العلمي
الزميل المكرم ، الزميلة المكرمة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .........
يعتبر الاستقلال المهني ، والذي هو بمثابة حرية الأخصائي الاجتماعي في السيطرة علي مجريات أمور الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية ، ويظهر ذلك في عدة جوانب ، تتضمن ، حرية القيام بممارسة متطلبات وأنشطة العمل المهني داخل المنظمات ، والقدرة علي تحكم الممارس في جدولة عملة المهني داخل المنظمة ، بالإضافة إلى قدرته علي المشاركة في التأثير واتخاذ القرارات داخل المنظمة ، كذلك قدرة الممارس علي التحكم في تأثير توافر الموارد المالية والمادية المنصرفة علي أنشطة المهنية ، وأخيرا قدرته علي التحكم في تدخل الآخرين في قرارات الممارسة المهنية .
والآن بين يديك أداة للقياس قام الباحث بإعدادها للتعرف علي درجة الإحساس بالاستقلالية المهنية لدي الأخصائيين الاجتماعيين العاملين في المجال المدرسي كأحد المؤسسات الثانوية للمهنة ، نرجو من سعادتكم التفضل بقراءة المقياس وعباراته المختلفة والإجابة عليها بالصورة التي ترونها مناسبة من التدرج المخخص للإجابات أمام كل عبارة.
والباحث إذ يتقدم إليكم بفائق الشكر والتقدير مقدما علي حسن التعاون والمشاركة.
والله ولي التوفيق،،،،،،،،،
د. أيمن إسماعيل محمود يعقوب
أ. أيمن إسماعيل يعقوب أستاذ الخدمة الإجتماعية
بالرجوع إلى الأدبيات المختلفة حول هذا الموضوع يلاحظ أنة لم يتم تناولها بصورة مباشرة ، وإنما تم تناولها ضمن إطار الدراسات المتعلقة بالرضا المهني أو الوظيفي ، وعامة يمكننا أن نحدد بعض من هذه العوامل فيما يلي :ـ
1. العوامل المرتبطة بطبيعة العمل في منظمات بيروقراطية :
فممارسة الخدمة الاجتماعية في المنظمات البيروقراطية أو الرسمية ، لها دورا بالغ الأهمية في تحديد درجة الاستقلالية المهنية ، فهذه المنظمات لها درجة من التخصص ، والبناء السلطوي المتدرج ، والعلاقات فيها محددة ، وهذا ما قد يؤثر علي عمل الأخصائي الاجتماعي، خاصة إذا ما كانت المنظمة تتبع الجهاز الحكومي ، وتظهر المؤشرات المرتبطة بذلك في :ـ
ـ قد يوضع الأخصائي الاجتماعي في عمل لا يتناسب مع إعداده المهني .
ـ إجراءات العمل ذاتها روتينية ، ومن ثم تغلب علي العمل المهني .
ـ الاستجابة للتنشئة التنظيمية في المنظمة البيروقراطية حيث يصبح الأخصائي بمرور الوقت متشبعا بالثقافات الفرعية للمنظمة .
ـ ساعات العمل في المنظمة البيروقراطية قد تؤثر علي الفرص التي تحتاجها الممارسة المهنية .
ـ طبيعة المبني في المنظمة البيروقراطية قد يؤثر على عدم تمكن الأخصائي من الممارسة بما يضمن له سرية العمل .
ـ قد لا توفر المنظمة البيروقراطية آية نوع من التدريب للأخصائيين الاجتماعيين .
2. العوامل المرتبطة بالعلاقات بقيادات العمل :
فأحيانا قد يكون الرئيس المباشر للأخصائي الاجتماعي في المنظمات البيروقراطية وخاصة الحكومية من غير الأخصائيين الاجتماعيين ، مما يباعد من المسافة وسوء الفهم من الجانبين ، خاصة إذا ما حاولت القيادة غير المهنية فرض أفكارها وآرائها الخاصة علي الأخصائي الاجتماعي ، وتمسك الأخصائي الاجتماعي بأولويات عملة المهني ، ومن المؤشرات الدالة علي ذلك :ـ
ـ تصرف المسئولين بشكل غير لائق مع الأخصائي الاجتماعي .
ـ عدم وجود اتصال مباشر بين الأخصائي الاجتماعي والمسئولين بالمنظمة .
ـ تحدد القيادة في المنظمة طبيعة معينة من الأعمال وتفرضها علي الممارس.
ـ عدم اهتمام القيادة في المنظمة بالعمل الفني الذي يقوم به الأخصائي واقتناعها بأن أي شخص يمكنه القيام بذلك .
3. العوامل المرتبطة بطبيعة الأخصائي نفسه :
يعتبر السلوك المهني بمثابة سلوكا من قبل الممارس محكوما بعدة مبادئ أخلاقية ، وإرشادات سلوكية تدخل في النطاق القيمي للمهنة فهذه القيم تزودنا بنظره عامة علي المرتكزات المهنية للأداء المهني ، وعامة فإن العديد من المنظمات غالبا ما يكون لديها آليات واضحة تصف السلوك المهني للأخصائي هذا بالإضافة إلى وجود مبادئ عامة تحكم الممارسة بصفة عامة (.
وهناك العديد من الجوانب التي ترتبط بسلوك الأخصائي نفسه والتي يكون لها تأثيرا واضحا علي استقلاليته المهنية تتضمن :ـ
أ ـ يتأثر الاستقلال المهني للأخصائيين الاجتماعيين بسلوكهم المهني وخاصة فيما يتعلق بمواقف سوء التصرف المهني التي بدورها تؤثر في نظرة الآخرين للمهنة ، ويقصد بسوء التصرف ذلك الإهمال الذي ينتج من سلوك الأخصائي الاجتماعي وفشله في تقديم درجة عالية من الخدمة ، ويظهر ذلك في عدة مناطق هامة من الممارسة منها :ـ
1. التشخيص غير الدقيق للعمل ، ووضع خطوط علاجية غير مناسبة .
2. الخداع والتلاعب في العمل .
3. تغليب العلاقات الشخصية سواء مع العملاء أو العاملين ، والاتصال غير المقنن بهم .
4. ممارسة أنماطا سلوكية غير مهنية مع العملاء (كإقامة علاقات خاصة ، التعامل المادي ، الخ.)
5. الافتقاد إلى السرية.
ب ـ الإحساس بالإعياء المهني ويقصد به الشعور بالغربة ، أي وضع مسافة سيكولوجية بين الأخصائيين الاجتماعيين والعملاء ، حيث أن الإعياء المهني يرجع إلى التحميل الزائد علي طاقة وقدرات الأخصائيين الاجتماعيين كرد فعل للتوتر المصاحب للعمل ، مما ينتج عنة قلة كفاءة الأخصائيين الاجتماعيين في عملهم ولعل من أسبابه :ـ
1. عدم تمكن الأخصائي الاجتماعي من تحقيق بعض أهدافه الهامة فيتولد لدية إحساس بالإحباط .
2. وجود ظروف عمل غير ملائمة أو مشجعة .
3. يجد الأخصائي نفسه مطالبا بالتوفيق بين تعليمات أو متطلبات متعارضة مع بعضها .
4. عدم الوضوح الكافي للدور الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي .
عامة يمكن أن يعزي الإعياء المهني إلى عدم حصول الأخصائي الاجتماعي علي إشباعا من جراء عملة المهني ، والذي قد يكون ماديا أو معنويا ، ومن ثم فإنه يمكن توقع علاقة ما بين عدم الإحساس بالاستقلالية المهنية للأخصائيين الاجتماعيين وبين شعوره بالإعياء المهني .
ونحيطكم علما بأنني قمت بتصميم مقياس خاص للإستقلال المهني مسجل بإسمي ومطبق على الأخصائيين الإجتماعيين في المجال التعليمي علما بأنة يمكن تعديل عباراتة مع ضمان حقوق المؤلف لتطبيقة على مجالات أخري.
جامعة حلوان
كلية الخدمة الاجتماعية
قسم تنظيم المجتمع
الاستقلال المهني للأخصائيين الاجتماعيين العاملين في المؤسسات التعليمية
"دراسة ميدانية في مشكلات وطموحات الممارسة المهنية
للخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي"
إعداد
الدكتور/ أيمن إسماعيل محمود يعقوب
كلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان
بيانات هذه الاستمارة سرية ولا تستخدم إلا لأغراض البحث العلمي
الزميل المكرم ، الزميلة المكرمة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .........
يعتبر الاستقلال المهني ، والذي هو بمثابة حرية الأخصائي الاجتماعي في السيطرة علي مجريات أمور الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية ، ويظهر ذلك في عدة جوانب ، تتضمن ، حرية القيام بممارسة متطلبات وأنشطة العمل المهني داخل المنظمات ، والقدرة علي تحكم الممارس في جدولة عملة المهني داخل المنظمة ، بالإضافة إلى قدرته علي المشاركة في التأثير واتخاذ القرارات داخل المنظمة ، كذلك قدرة الممارس علي التحكم في تأثير توافر الموارد المالية والمادية المنصرفة علي أنشطة المهنية ، وأخيرا قدرته علي التحكم في تدخل الآخرين في قرارات الممارسة المهنية .
والآن بين يديك أداة للقياس قام الباحث بإعدادها للتعرف علي درجة الإحساس بالاستقلالية المهنية لدي الأخصائيين الاجتماعيين العاملين في المجال المدرسي كأحد المؤسسات الثانوية للمهنة ، نرجو من سعادتكم التفضل بقراءة المقياس وعباراته المختلفة والإجابة عليها بالصورة التي ترونها مناسبة من التدرج المخخص للإجابات أمام كل عبارة.
والباحث إذ يتقدم إليكم بفائق الشكر والتقدير مقدما علي حسن التعاون والمشاركة.
والله ولي التوفيق،،،،،،،،،
د. أيمن إسماعيل محمود يعقوب