رنا أحمد
06-09-2005, 01:20 PM
شهدت مدينة الرياض خلال العقود الثلاثة الأخيرة نهضة حضرية واسعة تجلت في عدة مظاهر كان من بينها النمو السكاني وازدياد الطلب على ملكية السيارات والزيادة في الرحلات والتغير في متطلبات الحركة بالنسبة لمجتمع المدينة. فقد تطورت المدينة إلى منطقة حضرية حديثة، يبلغ عدد سكانها اليوم حوالي خمسة ملايين نسمة. كما أن التنمية والشكل العمراني الحالي للمدينة توسع خلال العقود الماضية إلى خارج الكتلة العمرانية، وعلى امتداد الطرق الرئيسة بحيث وصلت مساحتها العمرانية المطورة حاليا حوالي 950 كم2. وحسب دراسات الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض فإن عدد سكان المدينة في عام 1442 هـ سيصل إلى حوالي 10,5 مليون نسمة، وستصل مساحتها العمرانية حوالي 2100كم2، وتتركز التنمية بشكل طولي على امتداد الطرق الشريانية والطرق الرئيسية التي تربط منطقة وسط المدينة مع الأحياء السكنية الجديدة. وأصبحت المدينة تمتلك شـبكات من الطرق الحديثة تتجاوز أطوالـها 16.000كم مما جعل من مدينة الرياض في مصاف المدن المتقدمة من حيث مستوى وكفاءة الطرق وأهميتها في مختلف المجالات.
ومن الدراسات المرورية اتضح، بأن حركة المرور تزداد في مدينة الرياض بمعدل يماثل زيادة عدد السكان، فقد بلغ عدد رحلات السيارات حوالي ستة ملايين رحلة يومياً مقارنة بحوالي مليون رحلة يومياً قبل عشرين عاماً, ويبلغ عدد المركبات المسجلة في منطقة الرياض حتى عام 1422هـ حوالي 1.2 مليون مركبة. وتشير الاستراتيجية إلى أن زيادة معدل امتلاك المركبات في مدينة الرياض, يواكبه ارتفاع كبير في عدد الحوادث الخطيرة.
تبلغ عدد حوادث الطرق في منطقة الرياض حوالي 90000 حادث, يبلغ عدد الوفيات من جرائها حوالي 573 حالة وفاة, والإصابات حوالي 5.412 حالة، 40% من تلك النسبة هم من الفئة الشابة التي تتراوح أعمارهم بين 18-40 عاما.ً وقدمت الاستراتيجية رؤية مستقبلية في حال الاستمرار على مستوى السلامة المرورية على ما هو عليه الآن حيث تشير التوقعات إلى أن يرتفع عدد الوفيات إلى 3.900 حالة وفاة في السنة بحلول عام 1435هـ, والإصابات إلى 16.000 حالة. ويصاحب الحوادث المرورية أعباء اقتصادية باهظة، حيث تصل الخسائر الاقتصادية للمدينة من جرائها إلى حوالي 3 مليارات ريال سنوياً. وسوف تصل مع تفاقم المشكلة إلى حوالي 8 مليارات ريال سنوياً وذلك في عام 1435 هـ.
وقد قُدر أن ما يقارب ثلث أسرة المستشفيات يشغلها أشخاص خرجوا بإصابات مختلفة من حوادث الطرق في المملكة، بمعنى أن نسبة كبيرة من أسرة المستشفيات التابعة لوزارة الصحة يستغلها أولئك المصابين الأمر الذي من شأنه حرمان المصابين بأمراض طبيعية من تلقي العلاج. كما توصلت الدراسة إلى أن من بين المصابين سنويًا في حوادث الطرق هنالك حوالي 7 % يخرجون بإعاقات مستديمة، ما يشير إلى نحو 350 شخص سنويا من المصابين مروريا في منطقة الرياض ينتهي بهم الحال إلى إعاقة مستديمة تلازمهم طيلة الحياة. وكان أكثر أنواع الإعاقات تكرارا بين هؤلاء هي حالات الغيبوبة وإعاقة "البتر في إحدى أو بعض الأطراف (الأيدي والأرجل).
ومن الدراسات المرورية اتضح، بأن حركة المرور تزداد في مدينة الرياض بمعدل يماثل زيادة عدد السكان، فقد بلغ عدد رحلات السيارات حوالي ستة ملايين رحلة يومياً مقارنة بحوالي مليون رحلة يومياً قبل عشرين عاماً, ويبلغ عدد المركبات المسجلة في منطقة الرياض حتى عام 1422هـ حوالي 1.2 مليون مركبة. وتشير الاستراتيجية إلى أن زيادة معدل امتلاك المركبات في مدينة الرياض, يواكبه ارتفاع كبير في عدد الحوادث الخطيرة.
تبلغ عدد حوادث الطرق في منطقة الرياض حوالي 90000 حادث, يبلغ عدد الوفيات من جرائها حوالي 573 حالة وفاة, والإصابات حوالي 5.412 حالة، 40% من تلك النسبة هم من الفئة الشابة التي تتراوح أعمارهم بين 18-40 عاما.ً وقدمت الاستراتيجية رؤية مستقبلية في حال الاستمرار على مستوى السلامة المرورية على ما هو عليه الآن حيث تشير التوقعات إلى أن يرتفع عدد الوفيات إلى 3.900 حالة وفاة في السنة بحلول عام 1435هـ, والإصابات إلى 16.000 حالة. ويصاحب الحوادث المرورية أعباء اقتصادية باهظة، حيث تصل الخسائر الاقتصادية للمدينة من جرائها إلى حوالي 3 مليارات ريال سنوياً. وسوف تصل مع تفاقم المشكلة إلى حوالي 8 مليارات ريال سنوياً وذلك في عام 1435 هـ.
وقد قُدر أن ما يقارب ثلث أسرة المستشفيات يشغلها أشخاص خرجوا بإصابات مختلفة من حوادث الطرق في المملكة، بمعنى أن نسبة كبيرة من أسرة المستشفيات التابعة لوزارة الصحة يستغلها أولئك المصابين الأمر الذي من شأنه حرمان المصابين بأمراض طبيعية من تلقي العلاج. كما توصلت الدراسة إلى أن من بين المصابين سنويًا في حوادث الطرق هنالك حوالي 7 % يخرجون بإعاقات مستديمة، ما يشير إلى نحو 350 شخص سنويا من المصابين مروريا في منطقة الرياض ينتهي بهم الحال إلى إعاقة مستديمة تلازمهم طيلة الحياة. وكان أكثر أنواع الإعاقات تكرارا بين هؤلاء هي حالات الغيبوبة وإعاقة "البتر في إحدى أو بعض الأطراف (الأيدي والأرجل).