د.أيمن اسماعيل يعقوب
01-22-2008, 07:52 PM
استخدامات أنشطة التسويق الاجتماعي لتحقيق فاعلية لبرامج التدخل المهني في المجال الصحي:ـ
أ.د أيمن اسماعيل يعقوب
أستاذ الخدمة الإجتماعية
يتمكن الأخصائي الاجتماعي من تحقيق فاعلية أعلي لبرنامج تدخله المهني في المجال الطبي وذلك باستخدام أنشطة التسويق الاجتماعي ويتضمن ذلك :ـ
توجيه المريض: وفية يركز الأخصائي علي مساهمات المريض نسق الهدف في عملية المساعدة والتأكيد علي دوره كمشارك نشط فيها ، مع اطلاعهم المستمر علي كل مراحل التطور الخاصة ببرنامج التدخل .
التبادل : وفيها يتم التأكد من كون عملية التدخل المهني بمثابة عملية تبادل للمنافع مع التأكيد علي أشكال هذه المنافع والتكلفة المحتملة من كلا الطرفين.
التخطيط طويل الأمد: فعلي الأخصائي أن يتضمن محتوي أنشطته التسويقية لبرنامج تدخله أهدافا استراتيجه وليست تكتيكية فقط وهذا يتطلب منة الاتجاه إلى البيئة الداخلية والخارجية المحيطة بالمريض ، والتعرف علي سلوكه في إطارها .
التحرك نحو مستوي أبعد من المستوي الفردي: حيث يجب علي الأخصائي ضرورة ألا يعتمد برنامجه علي تعديل في سلوك المرض فقط بل يجب أن يمتد إلى الجماعات والمنظمات والمجتمعات الحلية والتي لها علاقة بالمريض .
وتحقق الأنشطة التسويقية المفعله لبرنامج التدخل المهني للخدمة الاجتماعية أربعة أنواع من التغيير:ـ
1. تغيير المعرفة : وفيها يتم إعلام وإخبار المرضي بمعارف أو ممارسات جديده وبحيث يؤدي تبنيهم لها إلى تحسين أوضاعهم الصحية مثل حملات إيضاح خطورة الرضاعة الصناعية للأطفال حديثي الولادة ، حملات الوقاية من التدخين السلبي ، حملات بيان خطورة استخدام الأدوية بطريقة غير سليمة…الخ.
2. تغيير الفعل أو العمل : ويستهدف هذا النموذج إلى إقناع أكبر عدد من المرضى للقيام بفعل معين وخلال فتره زمنية معينة، وفية يحاول الأخصائي الاجتماعي المساهمة في جعل جماهير عملاؤه تفهم شئ ما تم التحرك لتنفيذه أو القيام به مثل ، حملات جذب الأفراد للتبرع بالدم ، حملات جذب الأفراد للتطعيم ضد الأمراض المعدية ، حملات جمع التبرعات للأنفاق علي الخدمات المادية والعينية المقدمة للمرضي بالمستشفي ، وهذه العملية أكثر صعوبة من السابقة ، حيث أن حجم التكلفة هنا يزيد ، ومن ثم فان مهارات الأخصائي في هذا الصدد كفيلة للترويج عن أفكاره.
3. تغيير السلوك: وفيه يستهدف الأخصائي الاجتماعي حفز النسق المستهدف علي تغيير سلوكه وعاداته من أجل مصلحتهم ، وهنا يمثل الأمر صعوبة أخري وهذا يتطلب منة استخدام مزيجا تسويقيا مناسبا يشمل المنتج والسعر والترويج والتوزيع ، ومن أمثلة الجهود في هذا الصدد ، حملات مكافحة التدخين ، حملات ضد تعاطي الكحول ، حملات ضد تعاطي المخدرات.
4. تغيير القيم : ويعتبر هذا النمط من أصعب أنواع التغيير الذي يحققه التسويق لبرنامج التدخل المهني فهو يستهدف تغيير في المعتقدات القيميه ومن أمثلته البرامج التي تستهدف تغيير معتقدات بعض المرض حول عادة ما ( مثل شرب لبن الجمال والمواشي دون غليها وما يترتب علي من الإصابة بالحمى المالطية ) ، برامج تبني تغيير اتجاهات الناس نحو الإنجاب ، ( مثل برامج تنظيم الأسرة التي مازال الجدل حولها سائدا إلى الوقت الحالي ).
جميع الحقوق محفوظة نقلا عن كتاب التسويق في المنظمات غير الربحي للمؤلف أ.د أيمن إسماعيل يعقوب، مكتبة الشقري بالرياض.
أ.د أيمن اسماعيل يعقوب
أستاذ الخدمة الإجتماعية
يتمكن الأخصائي الاجتماعي من تحقيق فاعلية أعلي لبرنامج تدخله المهني في المجال الطبي وذلك باستخدام أنشطة التسويق الاجتماعي ويتضمن ذلك :ـ
توجيه المريض: وفية يركز الأخصائي علي مساهمات المريض نسق الهدف في عملية المساعدة والتأكيد علي دوره كمشارك نشط فيها ، مع اطلاعهم المستمر علي كل مراحل التطور الخاصة ببرنامج التدخل .
التبادل : وفيها يتم التأكد من كون عملية التدخل المهني بمثابة عملية تبادل للمنافع مع التأكيد علي أشكال هذه المنافع والتكلفة المحتملة من كلا الطرفين.
التخطيط طويل الأمد: فعلي الأخصائي أن يتضمن محتوي أنشطته التسويقية لبرنامج تدخله أهدافا استراتيجه وليست تكتيكية فقط وهذا يتطلب منة الاتجاه إلى البيئة الداخلية والخارجية المحيطة بالمريض ، والتعرف علي سلوكه في إطارها .
التحرك نحو مستوي أبعد من المستوي الفردي: حيث يجب علي الأخصائي ضرورة ألا يعتمد برنامجه علي تعديل في سلوك المرض فقط بل يجب أن يمتد إلى الجماعات والمنظمات والمجتمعات الحلية والتي لها علاقة بالمريض .
وتحقق الأنشطة التسويقية المفعله لبرنامج التدخل المهني للخدمة الاجتماعية أربعة أنواع من التغيير:ـ
1. تغيير المعرفة : وفيها يتم إعلام وإخبار المرضي بمعارف أو ممارسات جديده وبحيث يؤدي تبنيهم لها إلى تحسين أوضاعهم الصحية مثل حملات إيضاح خطورة الرضاعة الصناعية للأطفال حديثي الولادة ، حملات الوقاية من التدخين السلبي ، حملات بيان خطورة استخدام الأدوية بطريقة غير سليمة…الخ.
2. تغيير الفعل أو العمل : ويستهدف هذا النموذج إلى إقناع أكبر عدد من المرضى للقيام بفعل معين وخلال فتره زمنية معينة، وفية يحاول الأخصائي الاجتماعي المساهمة في جعل جماهير عملاؤه تفهم شئ ما تم التحرك لتنفيذه أو القيام به مثل ، حملات جذب الأفراد للتبرع بالدم ، حملات جذب الأفراد للتطعيم ضد الأمراض المعدية ، حملات جمع التبرعات للأنفاق علي الخدمات المادية والعينية المقدمة للمرضي بالمستشفي ، وهذه العملية أكثر صعوبة من السابقة ، حيث أن حجم التكلفة هنا يزيد ، ومن ثم فان مهارات الأخصائي في هذا الصدد كفيلة للترويج عن أفكاره.
3. تغيير السلوك: وفيه يستهدف الأخصائي الاجتماعي حفز النسق المستهدف علي تغيير سلوكه وعاداته من أجل مصلحتهم ، وهنا يمثل الأمر صعوبة أخري وهذا يتطلب منة استخدام مزيجا تسويقيا مناسبا يشمل المنتج والسعر والترويج والتوزيع ، ومن أمثلة الجهود في هذا الصدد ، حملات مكافحة التدخين ، حملات ضد تعاطي الكحول ، حملات ضد تعاطي المخدرات.
4. تغيير القيم : ويعتبر هذا النمط من أصعب أنواع التغيير الذي يحققه التسويق لبرنامج التدخل المهني فهو يستهدف تغيير في المعتقدات القيميه ومن أمثلته البرامج التي تستهدف تغيير معتقدات بعض المرض حول عادة ما ( مثل شرب لبن الجمال والمواشي دون غليها وما يترتب علي من الإصابة بالحمى المالطية ) ، برامج تبني تغيير اتجاهات الناس نحو الإنجاب ، ( مثل برامج تنظيم الأسرة التي مازال الجدل حولها سائدا إلى الوقت الحالي ).
جميع الحقوق محفوظة نقلا عن كتاب التسويق في المنظمات غير الربحي للمؤلف أ.د أيمن إسماعيل يعقوب، مكتبة الشقري بالرياض.