د.أيمن اسماعيل يعقوب
01-21-2008, 03:31 PM
المأمول من الخدمة الاجتماعية حاضراً ومستقبلاً:ـ
أ.د أيمن إسماعيل يعقوب
أستاذ الخدمة الإجتماعية
الملاحظ من خلال إستعراضنا لتاريخ نشأة وتطور مهنة الخدمة الاجتماعية في المجتمع السعودي،أنها قد خطت خطوات متعددة في محاولاتها لتحقيق كيان مهني فعال داخل المجتمع وفي محاولاتها بناء مؤسساتها وأجهزتها وأدارتها،وكذلك في العمل على تكوين كوادر وعناصر مهنية قادرة على القيام بأدوارها ومسئولياتها المهنية وتحقيق أهدافها.
إلا أن المستطلع لواقع الممارسة المهنية بعد أكثر من ما يزيد عن عقدين من الزمان يلاحظ أن هناك مجموعة الجوانب تحتاج إلى دعم مهني وعمل متزايد ومواجهه فعالة لذلك من اجل أن تتحمل المهنة لمسئولياتها بفاعلية داخل المجتمع …. وخاصة وأن حكومة المملكة لا تبخل في دعم ومساندة ما تحتاج إليه أي مهنة من المهمة داخل المجتمع.
وبناء على ما تقدم نجد أن الخدمة الاجتماعية كمهنة مازالت تحتاج إلي استكمال بعض الجوانب المهنية المهمة والتي من بينها:
• استكمال بناءاتها المهنية من مؤسسات وأجهزة وإدارات.
• تحتاج إلي دعم مؤسساتها وتطويرها لتحقيق التعاون والتنسيق والمساندة بينها وبين بعضها وبينها وبين المؤسسات الأخرى مما يحقق الفاعلية المطلوبة للممارسة.
• تحتاج إلي استكمال العدد المناسب من الأخصائيين الاجتماعيين العديد من المؤسسات والمنظمات وخاصة الثانوية مثل المدارس والمستشفيات……
• تحتاج إلي الدخول للعمل في بعض المجالات الهامة مثل ا لمجال الصناعي لأن مؤسساته من المؤسسات الثانوية التي لها أهمية خاصة بالنسبة لعمل الأخصائيين الاجتماعين لمواجهة بعض الجوانب المستقبلية (العولمة)وتحتاج إلي الارتقاء بمستوى الممارسة المهنية وإكسابها القدرة على إحداث التغيرات الاجتماعية المطلوبة باعتبارها نظام يتكامل مع النظم الأخرى الموجودة داخل المجتمع ويدعمها.
• كما أنها تحتاج إلي فهم أعمق من جانب الأخصائيين الاجتماعين لمفهوم الدورات التدريبية وأهدافها وكيفية الاستفادة منها لتحقيق الارتقاء بمستوى الممارسة الحقلية.
ومن جانب آخر تواجه مهنة الخدمة الاجتماعية العديد من التغيرات والتطورات والجوانب الأخرى التي يتعرض لها المجتمع،وعليها إن تسعى للعمل علي مواجهتها وكذلك تطوير نفسها حتى يمكنها أن تتماشى مع التطورات والمواقف والتغيرات الجديدة والتي من بينها.
• التعقيدات المتشابكة في المجتمعات المعاصرة والتحول السريع الذي حدث داخل المجتمع السعودي في سعيه نحو المدنية الحديث مما نتج عنه العديد من المشكلات التي تحتاج إلي جهود الخدمة الاجتماعية لمواجهتها.
• اتجاه المجتمع إلي الخصخصة،وما يتطلب ذلك من الخدمة الاجتماعية التحرك في نفس الاتجاه،طالما المجتمع أتجه إلية،وكذلك العمل على مواجهة الآثار السلبية للخصخصة.
• العولمة،وما يطلبه المجتمع من الخدمة الاجتماعية من العمل على دفع طاقاته ومؤسساته في سبيل الاتقاء بأساليب وأدوات الإنتاج والخدمات حتى يستطيع مواجهة تحويل العولمة للمجتمع إلى أسواق مفتوحة للأساليب والأدوات والسلع الأجنبية دون رابط أو مقاومة،ومن ثم نرى أن الخدمة الاجتماعية هي الوسيلة التي يمكنها الدفع إلى التحضر والارتقاء والمواجهة للعولمة وما سوف ينتج عنها..
• التغير والتغيرات الحادثة في المجتمع السعودي {السريعة والمستمرة}وخاصة النقلة الحضارية التي أحدثتها الحكومة،وما نتج عنها من العديد من التغيرات في أنماط المعيشة وحياة الناس مما نتج عند ذلك من طموحات وتطلعات (مرفوض التنازل عنها أو حتى عن بعضها لدى أفراد المجتمع ، كما أن هذه التغيرات أحدثت مشكلات لا يمكن تركها أو حتى البطء في التعامل معها حتى لا يؤدي ذلك إلى تضخمها وتعقدها، ومن مشكلات النقلة الحضارية الفجوة بين التغير المادي والتغير الاجتماعي وزيادة عدد المعاقين الناتج من حوادث السيارات الناتجة من السرعة المتهورة لدى بعض شباب المجتمع … ومن ثم العمل على مواجهتها حتى لا تحول جزء من المجتمع إلى جيش من المعاقين معطل عن الإنتاج وربما عالة على المجتمع.
كما أن هناك قضايا في الواقع العملي وفي المجتمع يجب أن تتهم بها مهنة الخدمة الاجتماعية وتتعامل معها وتستفيد منها لصالح عملائها وأفراد المجتمع ومن بينها.
• التدريب الميداني وضرورة إحداث تغييرات تقدمية فيه والارتقاء به لتحقيق الممارسة المهنية الفاعلة.
• التطوع وكيفية الاستفادة منه وتحويله إلي طاقات إنتاجية وموارد يجب استثمارها في دعم الخدمات الاجتماعية وتطويرها والارتقاء بها.
• الحاسب الآلي: وكيف نجعل كل تحركاتنا المهنية وإجراءاتنا العملية من خلاله ليس على مستوى الأخصائيين ولكن على مستوى المؤسسات الاجتماعية لتبادل الرأي والخبرة والمشورة،وتنسيق الأعمال وتحكمه في عدم تكرار الخدمات،وسرعة أداء الأعمال من خلاله وتجهيز الملفات فيه واستدعاء المعلومات بسرعة ويسر.
• والإنترنت:وهو ذلك الثورة المعلوماتية والتي يمكن الاستفادة منها في البحوث والدراسات العلمية والحقلية والخبرات الميدانية مع العمل على مواجهة الحد السلبي أو الآثار السلبية لها.
أ.د أيمن إسماعيل يعقوب
أستاذ الخدمة الإجتماعية
الملاحظ من خلال إستعراضنا لتاريخ نشأة وتطور مهنة الخدمة الاجتماعية في المجتمع السعودي،أنها قد خطت خطوات متعددة في محاولاتها لتحقيق كيان مهني فعال داخل المجتمع وفي محاولاتها بناء مؤسساتها وأجهزتها وأدارتها،وكذلك في العمل على تكوين كوادر وعناصر مهنية قادرة على القيام بأدوارها ومسئولياتها المهنية وتحقيق أهدافها.
إلا أن المستطلع لواقع الممارسة المهنية بعد أكثر من ما يزيد عن عقدين من الزمان يلاحظ أن هناك مجموعة الجوانب تحتاج إلى دعم مهني وعمل متزايد ومواجهه فعالة لذلك من اجل أن تتحمل المهنة لمسئولياتها بفاعلية داخل المجتمع …. وخاصة وأن حكومة المملكة لا تبخل في دعم ومساندة ما تحتاج إليه أي مهنة من المهمة داخل المجتمع.
وبناء على ما تقدم نجد أن الخدمة الاجتماعية كمهنة مازالت تحتاج إلي استكمال بعض الجوانب المهنية المهمة والتي من بينها:
• استكمال بناءاتها المهنية من مؤسسات وأجهزة وإدارات.
• تحتاج إلي دعم مؤسساتها وتطويرها لتحقيق التعاون والتنسيق والمساندة بينها وبين بعضها وبينها وبين المؤسسات الأخرى مما يحقق الفاعلية المطلوبة للممارسة.
• تحتاج إلي استكمال العدد المناسب من الأخصائيين الاجتماعيين العديد من المؤسسات والمنظمات وخاصة الثانوية مثل المدارس والمستشفيات……
• تحتاج إلي الدخول للعمل في بعض المجالات الهامة مثل ا لمجال الصناعي لأن مؤسساته من المؤسسات الثانوية التي لها أهمية خاصة بالنسبة لعمل الأخصائيين الاجتماعين لمواجهة بعض الجوانب المستقبلية (العولمة)وتحتاج إلي الارتقاء بمستوى الممارسة المهنية وإكسابها القدرة على إحداث التغيرات الاجتماعية المطلوبة باعتبارها نظام يتكامل مع النظم الأخرى الموجودة داخل المجتمع ويدعمها.
• كما أنها تحتاج إلي فهم أعمق من جانب الأخصائيين الاجتماعين لمفهوم الدورات التدريبية وأهدافها وكيفية الاستفادة منها لتحقيق الارتقاء بمستوى الممارسة الحقلية.
ومن جانب آخر تواجه مهنة الخدمة الاجتماعية العديد من التغيرات والتطورات والجوانب الأخرى التي يتعرض لها المجتمع،وعليها إن تسعى للعمل علي مواجهتها وكذلك تطوير نفسها حتى يمكنها أن تتماشى مع التطورات والمواقف والتغيرات الجديدة والتي من بينها.
• التعقيدات المتشابكة في المجتمعات المعاصرة والتحول السريع الذي حدث داخل المجتمع السعودي في سعيه نحو المدنية الحديث مما نتج عنه العديد من المشكلات التي تحتاج إلي جهود الخدمة الاجتماعية لمواجهتها.
• اتجاه المجتمع إلي الخصخصة،وما يتطلب ذلك من الخدمة الاجتماعية التحرك في نفس الاتجاه،طالما المجتمع أتجه إلية،وكذلك العمل على مواجهة الآثار السلبية للخصخصة.
• العولمة،وما يطلبه المجتمع من الخدمة الاجتماعية من العمل على دفع طاقاته ومؤسساته في سبيل الاتقاء بأساليب وأدوات الإنتاج والخدمات حتى يستطيع مواجهة تحويل العولمة للمجتمع إلى أسواق مفتوحة للأساليب والأدوات والسلع الأجنبية دون رابط أو مقاومة،ومن ثم نرى أن الخدمة الاجتماعية هي الوسيلة التي يمكنها الدفع إلى التحضر والارتقاء والمواجهة للعولمة وما سوف ينتج عنها..
• التغير والتغيرات الحادثة في المجتمع السعودي {السريعة والمستمرة}وخاصة النقلة الحضارية التي أحدثتها الحكومة،وما نتج عنها من العديد من التغيرات في أنماط المعيشة وحياة الناس مما نتج عند ذلك من طموحات وتطلعات (مرفوض التنازل عنها أو حتى عن بعضها لدى أفراد المجتمع ، كما أن هذه التغيرات أحدثت مشكلات لا يمكن تركها أو حتى البطء في التعامل معها حتى لا يؤدي ذلك إلى تضخمها وتعقدها، ومن مشكلات النقلة الحضارية الفجوة بين التغير المادي والتغير الاجتماعي وزيادة عدد المعاقين الناتج من حوادث السيارات الناتجة من السرعة المتهورة لدى بعض شباب المجتمع … ومن ثم العمل على مواجهتها حتى لا تحول جزء من المجتمع إلى جيش من المعاقين معطل عن الإنتاج وربما عالة على المجتمع.
كما أن هناك قضايا في الواقع العملي وفي المجتمع يجب أن تتهم بها مهنة الخدمة الاجتماعية وتتعامل معها وتستفيد منها لصالح عملائها وأفراد المجتمع ومن بينها.
• التدريب الميداني وضرورة إحداث تغييرات تقدمية فيه والارتقاء به لتحقيق الممارسة المهنية الفاعلة.
• التطوع وكيفية الاستفادة منه وتحويله إلي طاقات إنتاجية وموارد يجب استثمارها في دعم الخدمات الاجتماعية وتطويرها والارتقاء بها.
• الحاسب الآلي: وكيف نجعل كل تحركاتنا المهنية وإجراءاتنا العملية من خلاله ليس على مستوى الأخصائيين ولكن على مستوى المؤسسات الاجتماعية لتبادل الرأي والخبرة والمشورة،وتنسيق الأعمال وتحكمه في عدم تكرار الخدمات،وسرعة أداء الأعمال من خلاله وتجهيز الملفات فيه واستدعاء المعلومات بسرعة ويسر.
• والإنترنت:وهو ذلك الثورة المعلوماتية والتي يمكن الاستفادة منها في البحوث والدراسات العلمية والحقلية والخبرات الميدانية مع العمل على مواجهة الحد السلبي أو الآثار السلبية لها.