سميرة
01-20-2008, 05:48 PM
للمتخصصين في «الاجتماع» و«الخدمة الاجتماعية» ... مِنَح مالية لتمويل أبحاثٍ حول قضايا الشباب
دشن مركز أبحاث الشباب أخيراً، برنامج منح مالية للمتخصصين في الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع، وبخاصة المتعلقة في القضايا الشبابية. وأعلن المركز عن البدء في تلقيه الطلبات التي ستحال للجنة مختصة للنظر فيها، وستتولى التأكد من توافر الشروط المطلوبة للالتحاق بالبرنامج، كما ستجري مفاضلة بين المتقدمين، على أساس الخبرة، وشهادة الدراسات العليا. واشترط المركز أن يكون البحث حول أحد أهداف المركز، كما بدأ بالتواصل مع المراكز الصحية والرعاية الأولية وجهات أخرى، للبدء في تسجيل الباحثين.
وأوضح الأمين العام لمركز أبحاث الشباب التابع لجامعة الملك سعود في الرياض، الدكتور صالح النصار لـ»الحياة»، ان «المركز تأسس وجهز منذ حوالي شهرين، وتم طرح فكرة المنح البحثية، ومواصلة الدراسة فيه، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتم استقبال من أربعة إلى خمسة طلبات من الجنسين، ومن المناطق كافة»، مشيراً إلى ان «الباحثين القادمين من مناطق أخرى، يتم توفير سكن لهم، وسيحضرون في فترات الصباح لمناقشة بحوثهم المقدمة، وقد تكون هناك محاضرات في المساء». وتتضمن الشروط الأساس أن «تكون بحوث المتقدمين لها علاقة في فئة الشباب، وهذا ما يعتمد على تخصصاتهم ورسائلهم في الدراسات العليا».
وأضاف «لأن الشباب من أكثر الفئات تأثراً بالتغيرات الاجتماعية، لذا تم استهدافهم في الخطط التنموية، باعتبارهم القوى البشرية. كما انصبت أهداف المركز قبل انطلاقة البرنامج على أن المرحلة العمرية من 15 إلى 30 سنة، لا يمكنهم استيعاب التغيرات السريعة التي يمرون بها في صورة جيدة، ما ينعكس على سلوكهم وتصرفاتهم. وركزنا على إجراء بحوث حول هذه الفئة نتيجة زيادة نسبة المواليد في المملكة، والتقدم الصحي والوعي الثقافي، كما أن حاجة تلك الفئة ورغبتها في التجديد واستيعاب المتغيرات، أصبح ضرورة ملحة للتفاعل مع مخرجات التعليم والتقنية، بما يمكن مؤسسات المجتمع التربوية والثقافية والاجتماعية من وضع خطط مستقبلية تخص فئة الشباب، وتأسيس مركز متخصص لدراسة أوضاعهم».
وأكد القائمون على المركز، انه «يتولى رصد الدراسة والتحليل لقضاياهم ومشكلاتهم الحالية والمستقبلية في طريقة علمية وإعداد التوصيات الإجرائية الملائمة التي تعود بالنفع عليهم». ويهدف المركز إلى «إجراء الدراسات والبحوث والقياسات والاستبانات حول القضايا المتعلقة في الشباب الاجتماعية، والنفسية، والسلوكية، ووضع مقترحات وتوصيات، إضافة إلى إجراء دراسات وبحوث علمية بعد رصد ودرس قضايا وظواهر ومشكلات اجتماعية مرتبطة بالشباب، وكان لوضع دراسة مشروع وطني للشباب ووضع قواعد للمعلومات والبيانات، لكل ما يتعلق بالشباب في المملكة والعمل على تحديثها، ضمن الأهداف الرئيسة للمركز». كما يتطلع المركز إلى «إجراء دراسات استشارية لمختلف الجهات الحكومية والأهلية، وإعداد دراسات إستراتيجية متعلقة في الرؤى والخطط المستقبلية لقضايا الشباب وحاجاتهم. وتتضمن الأهداف إنشاء مكتبة علمية متخصصة، تتضمن أهم المراجع والدراسات المرتبطة في مجال اهتمامات المركز. كما سيتم التنسيق في مجال التدريب لإعداد برامج تدريبية، وفتح قنوات التواصل بين المركز والمراكز المتخصصة في مجال أبحاث الشباب».
http://ksa.daralhayat.com/local_news/regions/01-2008/Article-20080110-654b3a14-c0a8-10ed-01ae-81abac6ae251/story.html
دشن مركز أبحاث الشباب أخيراً، برنامج منح مالية للمتخصصين في الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع، وبخاصة المتعلقة في القضايا الشبابية. وأعلن المركز عن البدء في تلقيه الطلبات التي ستحال للجنة مختصة للنظر فيها، وستتولى التأكد من توافر الشروط المطلوبة للالتحاق بالبرنامج، كما ستجري مفاضلة بين المتقدمين، على أساس الخبرة، وشهادة الدراسات العليا. واشترط المركز أن يكون البحث حول أحد أهداف المركز، كما بدأ بالتواصل مع المراكز الصحية والرعاية الأولية وجهات أخرى، للبدء في تسجيل الباحثين.
وأوضح الأمين العام لمركز أبحاث الشباب التابع لجامعة الملك سعود في الرياض، الدكتور صالح النصار لـ»الحياة»، ان «المركز تأسس وجهز منذ حوالي شهرين، وتم طرح فكرة المنح البحثية، ومواصلة الدراسة فيه، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتم استقبال من أربعة إلى خمسة طلبات من الجنسين، ومن المناطق كافة»، مشيراً إلى ان «الباحثين القادمين من مناطق أخرى، يتم توفير سكن لهم، وسيحضرون في فترات الصباح لمناقشة بحوثهم المقدمة، وقد تكون هناك محاضرات في المساء». وتتضمن الشروط الأساس أن «تكون بحوث المتقدمين لها علاقة في فئة الشباب، وهذا ما يعتمد على تخصصاتهم ورسائلهم في الدراسات العليا».
وأضاف «لأن الشباب من أكثر الفئات تأثراً بالتغيرات الاجتماعية، لذا تم استهدافهم في الخطط التنموية، باعتبارهم القوى البشرية. كما انصبت أهداف المركز قبل انطلاقة البرنامج على أن المرحلة العمرية من 15 إلى 30 سنة، لا يمكنهم استيعاب التغيرات السريعة التي يمرون بها في صورة جيدة، ما ينعكس على سلوكهم وتصرفاتهم. وركزنا على إجراء بحوث حول هذه الفئة نتيجة زيادة نسبة المواليد في المملكة، والتقدم الصحي والوعي الثقافي، كما أن حاجة تلك الفئة ورغبتها في التجديد واستيعاب المتغيرات، أصبح ضرورة ملحة للتفاعل مع مخرجات التعليم والتقنية، بما يمكن مؤسسات المجتمع التربوية والثقافية والاجتماعية من وضع خطط مستقبلية تخص فئة الشباب، وتأسيس مركز متخصص لدراسة أوضاعهم».
وأكد القائمون على المركز، انه «يتولى رصد الدراسة والتحليل لقضاياهم ومشكلاتهم الحالية والمستقبلية في طريقة علمية وإعداد التوصيات الإجرائية الملائمة التي تعود بالنفع عليهم». ويهدف المركز إلى «إجراء الدراسات والبحوث والقياسات والاستبانات حول القضايا المتعلقة في الشباب الاجتماعية، والنفسية، والسلوكية، ووضع مقترحات وتوصيات، إضافة إلى إجراء دراسات وبحوث علمية بعد رصد ودرس قضايا وظواهر ومشكلات اجتماعية مرتبطة بالشباب، وكان لوضع دراسة مشروع وطني للشباب ووضع قواعد للمعلومات والبيانات، لكل ما يتعلق بالشباب في المملكة والعمل على تحديثها، ضمن الأهداف الرئيسة للمركز». كما يتطلع المركز إلى «إجراء دراسات استشارية لمختلف الجهات الحكومية والأهلية، وإعداد دراسات إستراتيجية متعلقة في الرؤى والخطط المستقبلية لقضايا الشباب وحاجاتهم. وتتضمن الأهداف إنشاء مكتبة علمية متخصصة، تتضمن أهم المراجع والدراسات المرتبطة في مجال اهتمامات المركز. كما سيتم التنسيق في مجال التدريب لإعداد برامج تدريبية، وفتح قنوات التواصل بين المركز والمراكز المتخصصة في مجال أبحاث الشباب».
http://ksa.daralhayat.com/local_news/regions/01-2008/Article-20080110-654b3a14-c0a8-10ed-01ae-81abac6ae251/story.html