عبدالرحمن الخراشي
01-17-2008, 04:56 PM
مشكلات العلاقات الأسرية والاقارب والاصدقاء
1-أن وجود المريض في المستشفي لفترة من الزمن قد يخشى معه على باقي أفراد أسرته, وعلى من يرعاهم في غيابة وأيضاً خوفاً من أن تضعف علاقاتهم به, واذا قلت زياراتهم له اعتبر ذلك نبذا من الأسرة له.
2-قد تنهار بعض الروابط الأسرية نتيجة للمرض, فقد يطلب أحد الزوجين الطلاق اذا وجد انه لا يستطيع الاستمرارية في الحياة الزوجيه بسبب المرض المعدي أو المزمن خوفاً من انتقال المرض اليه, واذا نتج عن المرض عاهة قد لا يتقبلها الطرف الآخر ويصعب الاستمرار في الحياة الزوجية.
3-قد يكون المريض سبباً في تفكك العلاقات الأسرية وتهدمها اذا كانت المعاملة للعضو المريض فيها نوعاً من الاهمال فتتأثر العلاقات فيما بعد بهذه المعاملة فيخرج المريض بعد شفائه اكثر حباً أو أكثر كرهاً لأحد أفراد الأسرة أو الأسرة كلها حسب الخبرة التي مر بها, وقد لا تمكنه المشاعر الجديدة من الاستمرار في الحياة الزوجية.
4-اذا كان مرض أحد الزوجين ميئوس من شفائه أو نتج عن المرض عجز جنسي وخاصة اذا كان الزوجين في بداية حياتهم الزوجية, فأنه يصعب بل يستحيل أحيانا الاستمرار في الحياة الزوجية.
5-أن غياب الأب أو الأم عن المنزل بسبب المرض سيحد من كفائته وقدرته على توجيه أفراد الأسرة, الأمر الذي قد لا يتيح لهم فرص التنشئة الإجتماعية السليمة, وقد يدفع ذلك الأبناء بسبب شعورهم بالإهمال إلى البحث عن مصدر أخرى ينالون منها الإهتمام, وقد تكون مصادر غير صحيحة أو غير مرغوبة.
6-قد تتأثر علاقات المريض الاجتماعية اذا كان يعاني من مرض خطير معدي ومزمن مثل [الدرن, الفشل الكلوي] وقد يقطع بعض اصدقاءه وأقاربه صلتهم به فيشعر المريض بأنه منبوذ منهم.
7-يرفض بعض المرضى أن تتغير أساس علاقتهم بالناس, فبعد أن كان تبادل الود والاحترام والصداقه يصبح أساسها الاشفاق والمساعدة, ويرفض دخول المستشفى مفضلا الاحتفاظ بالمرض على تغيير علاقته الاجتماعية وشعوره نحوها.
المشكلات الاقتصادية:
قد يسبب المرض الكثير من المشكلات الاقتصاديه, وقد تكون المشكلات الاقتصاديه معوقا حيث نفقات العلاج او انقطاع المريض عن العمل فيتأثر دخل الاسره سواء كان المريض احد افراد الاسره او العائل لها وتبدو المشكلات الاقتصادية واضحه في المستشفيات العامة حيث يلجأ لها الفئات ذات المستوى الاقتصادي المنخفض.
1-قد يكون العامل الاقتصادي دافع الى مقاومه العلاج ورفضة او يكون سببا في انتكاس المرض او في تأخير الشفاء, واذا طالت فتره العلاج فان ميزانية الاسرة لا تتحمل تكاليف العلاج.
2-اذا كان المريض هو العائل الوحيد لأسرته وليس له أي مورد آخر للدخل, وخاصة اذا تسبب دخول المستشفى في انقطاع هذا الدخل, فقد تضطر الأسرة الى الاستدانه, او بيع الممتلكات أو خرج الابناء من مدارسهم او خرج الزوج من العمل.
3-قد يضطر المريض الى مغادرة المستشفي قبل اتمام العلاج ليعول اسرته ويقوم بمسئولياته تجاهها فتسوء حالته نتيجة للارهاق ونقص العلاج.
4-اذا طالت فتره العلاج فان ميزانية الاسره قد لا تتحمل تكاليف العلاج ويؤثر ذلك على حياتها والخروج عن المألوف.
5-قد تكون الحاله الاقتصاديه سببا في عدم تنفيذ خطط العلاج, فقد يصف الطبيب نظاما غذائياً معينا, او قد يرى الطبيب ان يستريح المريض فتره طويلة قبل ان يعود الى العمل.
6-تقليل عدد ساعات العمل او تغيير نوع العمل حتي يلائم الحاله الصحيه للمريض ولكن ضغط الحاله الصحيه لا تساعد المريض على احداث التغيير المطلوب, او قد يطلب الطبيب من المريض تغيير مسكنه اذا كان سببا في الحاله المرضية. وذلك يجب على الاخصائي توفير الموارد والمساعدات الماليه التي تخدم المريض واسرته خلال فتره العلاج واقامته في المستشفى وبعد خروجه منها حتى يعود الى حالته الطبيعيه وذلك لمنع حدوث مضاعفات ومشاكل جديده على المشكلة الاقتصادية.
المشاكلات النفسية :
- القلق والخوف :من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق في الامراض البسيطة فكيف اذا كان مرضٍ خطيراً.
فان القلق يكون شديد على المريض واسرته في حال اكتشاف المرض ومعرفه مدى خطورته وشدته وتأثيراته على المريض.
-اسباب القلق :
1-الخوف من الموت .
2-القلق من مضاعفات المرض وتأثيراته على حياه المريض واسرته.
3-التفكير في تكاليف ومصاريف العلاج.
4-الخوف من العزله والانقطاع.
5-الخوف من المستقبل.
6-الخوف من دخول المستشفى والاجهزة العلاجيه وطول وقت العلاج.
7-الخوف من عدم القدرة على الزواج.
8-الخوف من عدم القدره على الانجاب.
-تساؤلات المريض في القلق نتيجه المرض:
1-هل استطيع الزواج ؟
2-هل اجد الفتاه التي تقبل بهذا الوضع الصحي.
3-هل استطيع الانجاب.
4- هل مرضى سوف يؤثر على نوعيه الاطفال.
5-هل اذا استطعت الانجاب استطيع تحمل المسئولية والصرف عليهم.
6-هل استطيع اكمال تعليمي او سوف يؤثر هذا المرض على تعليمي وحصولي على الشهادة.
7-هل اذا استطعت الحصول على شهاده سأكون قادر على العمل بها.
-ماهي مهمه الاخصائي في التعامل مع القلق لدى المرضى:
مساعدة المريض في التعامل مع جميع هذه الجوانب, وعمل برامج وخدمات تقدم له حيال ما يسببه هذا القلق.
1-أن وجود المريض في المستشفي لفترة من الزمن قد يخشى معه على باقي أفراد أسرته, وعلى من يرعاهم في غيابة وأيضاً خوفاً من أن تضعف علاقاتهم به, واذا قلت زياراتهم له اعتبر ذلك نبذا من الأسرة له.
2-قد تنهار بعض الروابط الأسرية نتيجة للمرض, فقد يطلب أحد الزوجين الطلاق اذا وجد انه لا يستطيع الاستمرارية في الحياة الزوجيه بسبب المرض المعدي أو المزمن خوفاً من انتقال المرض اليه, واذا نتج عن المرض عاهة قد لا يتقبلها الطرف الآخر ويصعب الاستمرار في الحياة الزوجية.
3-قد يكون المريض سبباً في تفكك العلاقات الأسرية وتهدمها اذا كانت المعاملة للعضو المريض فيها نوعاً من الاهمال فتتأثر العلاقات فيما بعد بهذه المعاملة فيخرج المريض بعد شفائه اكثر حباً أو أكثر كرهاً لأحد أفراد الأسرة أو الأسرة كلها حسب الخبرة التي مر بها, وقد لا تمكنه المشاعر الجديدة من الاستمرار في الحياة الزوجية.
4-اذا كان مرض أحد الزوجين ميئوس من شفائه أو نتج عن المرض عجز جنسي وخاصة اذا كان الزوجين في بداية حياتهم الزوجية, فأنه يصعب بل يستحيل أحيانا الاستمرار في الحياة الزوجية.
5-أن غياب الأب أو الأم عن المنزل بسبب المرض سيحد من كفائته وقدرته على توجيه أفراد الأسرة, الأمر الذي قد لا يتيح لهم فرص التنشئة الإجتماعية السليمة, وقد يدفع ذلك الأبناء بسبب شعورهم بالإهمال إلى البحث عن مصدر أخرى ينالون منها الإهتمام, وقد تكون مصادر غير صحيحة أو غير مرغوبة.
6-قد تتأثر علاقات المريض الاجتماعية اذا كان يعاني من مرض خطير معدي ومزمن مثل [الدرن, الفشل الكلوي] وقد يقطع بعض اصدقاءه وأقاربه صلتهم به فيشعر المريض بأنه منبوذ منهم.
7-يرفض بعض المرضى أن تتغير أساس علاقتهم بالناس, فبعد أن كان تبادل الود والاحترام والصداقه يصبح أساسها الاشفاق والمساعدة, ويرفض دخول المستشفى مفضلا الاحتفاظ بالمرض على تغيير علاقته الاجتماعية وشعوره نحوها.
المشكلات الاقتصادية:
قد يسبب المرض الكثير من المشكلات الاقتصاديه, وقد تكون المشكلات الاقتصاديه معوقا حيث نفقات العلاج او انقطاع المريض عن العمل فيتأثر دخل الاسره سواء كان المريض احد افراد الاسره او العائل لها وتبدو المشكلات الاقتصادية واضحه في المستشفيات العامة حيث يلجأ لها الفئات ذات المستوى الاقتصادي المنخفض.
1-قد يكون العامل الاقتصادي دافع الى مقاومه العلاج ورفضة او يكون سببا في انتكاس المرض او في تأخير الشفاء, واذا طالت فتره العلاج فان ميزانية الاسرة لا تتحمل تكاليف العلاج.
2-اذا كان المريض هو العائل الوحيد لأسرته وليس له أي مورد آخر للدخل, وخاصة اذا تسبب دخول المستشفى في انقطاع هذا الدخل, فقد تضطر الأسرة الى الاستدانه, او بيع الممتلكات أو خرج الابناء من مدارسهم او خرج الزوج من العمل.
3-قد يضطر المريض الى مغادرة المستشفي قبل اتمام العلاج ليعول اسرته ويقوم بمسئولياته تجاهها فتسوء حالته نتيجة للارهاق ونقص العلاج.
4-اذا طالت فتره العلاج فان ميزانية الاسره قد لا تتحمل تكاليف العلاج ويؤثر ذلك على حياتها والخروج عن المألوف.
5-قد تكون الحاله الاقتصاديه سببا في عدم تنفيذ خطط العلاج, فقد يصف الطبيب نظاما غذائياً معينا, او قد يرى الطبيب ان يستريح المريض فتره طويلة قبل ان يعود الى العمل.
6-تقليل عدد ساعات العمل او تغيير نوع العمل حتي يلائم الحاله الصحيه للمريض ولكن ضغط الحاله الصحيه لا تساعد المريض على احداث التغيير المطلوب, او قد يطلب الطبيب من المريض تغيير مسكنه اذا كان سببا في الحاله المرضية. وذلك يجب على الاخصائي توفير الموارد والمساعدات الماليه التي تخدم المريض واسرته خلال فتره العلاج واقامته في المستشفى وبعد خروجه منها حتى يعود الى حالته الطبيعيه وذلك لمنع حدوث مضاعفات ومشاكل جديده على المشكلة الاقتصادية.
المشاكلات النفسية :
- القلق والخوف :من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق في الامراض البسيطة فكيف اذا كان مرضٍ خطيراً.
فان القلق يكون شديد على المريض واسرته في حال اكتشاف المرض ومعرفه مدى خطورته وشدته وتأثيراته على المريض.
-اسباب القلق :
1-الخوف من الموت .
2-القلق من مضاعفات المرض وتأثيراته على حياه المريض واسرته.
3-التفكير في تكاليف ومصاريف العلاج.
4-الخوف من العزله والانقطاع.
5-الخوف من المستقبل.
6-الخوف من دخول المستشفى والاجهزة العلاجيه وطول وقت العلاج.
7-الخوف من عدم القدرة على الزواج.
8-الخوف من عدم القدره على الانجاب.
-تساؤلات المريض في القلق نتيجه المرض:
1-هل استطيع الزواج ؟
2-هل اجد الفتاه التي تقبل بهذا الوضع الصحي.
3-هل استطيع الانجاب.
4- هل مرضى سوف يؤثر على نوعيه الاطفال.
5-هل اذا استطعت الانجاب استطيع تحمل المسئولية والصرف عليهم.
6-هل استطيع اكمال تعليمي او سوف يؤثر هذا المرض على تعليمي وحصولي على الشهادة.
7-هل اذا استطعت الحصول على شهاده سأكون قادر على العمل بها.
-ماهي مهمه الاخصائي في التعامل مع القلق لدى المرضى:
مساعدة المريض في التعامل مع جميع هذه الجوانب, وعمل برامج وخدمات تقدم له حيال ما يسببه هذا القلق.