مشاهدة النسخة كاملة : أولها دلع واخرها ولع
رنا أحمد
05-11-2005, 12:26 PM
لماذ يبحث الانسان عن شئ يضره؟؟؟؟؟
المخدرات.....كلمه ذات صدى صاعق ما نكاد نسمعها الاوتبادر الى ذهننا اليأس الاحباط الفشل .........لماذا ينجرف الشباب الى الهاويه بيديه !!!!!هل لانه محبط من ضغوط الحياه؟؟؟؟هل هو الفشل ؟؟؟؟؟هل هو الفراغ؟؟؟؟؟الدلع؟؟؟؟؟التربيه الخاطئه؟؟؟؟؟الحقد على المجتمع؟؟؟؟؟؟؟؟ :mad:
د. عبدالعزيز الدخيل
05-21-2005, 12:25 PM
الأخت رنا مع التحية . . .
شكرا لك على طرح هذا الموضوع، وهنا أود القول بأن ما يدفع الإنسان لتعاطي المخدرات والمسكرات عوامل كثيرة منها ما ذكرتي، ومنها مالم تذكريه. وقد اختلفت وجهات النظر المفسرة للدوافع وراء تعاطي المخدرات والمسكرات وكذلك وراء الإدمان عليها. كل يرى المشكلة بحسب المدرسة التي ينتمي إليها، فهناك من يفسرها من منطلقات نفسية، والإجتماعيون يربطون التعاطي بتأثير البيئة المحيطة وتأثير الثقافة على الأفراد. وهناك من يربط بين المخدرات وانتشارها بعوامل اقتصادية وسياسية. كما أن آخرون يفسرون التعاطي من منطلقات البعد عن الدين. وتعاطي المخدرات والمسكرات لم تكن مشكلة لولا أنها تؤثر في العقل وتضر الفرد والأسرة والمجتمع.
والمخدرات والمسكرات لم يسلم من مجتمع من المجتمعات، وإن كان مدى الانتشار يتفاوت من مجتمع إلى آخر ومن بيئة إلى أخرى. والمشكلة في نظري أننا يجب أن نركز على الوقاية منها، لأنها متى انتشرت واستفحلت في مجتمع ما فإن المشكلة تتعقد وتتضاعف وعنها يصعب حلها.
والوقاية ليست كلمة تقال، أو محاضرة تلقى، أو يوم يحتفل فيه، أو ملصقات على الجدران. ولكن جهود الوقاية من المخدرات أكبر من ذلك بكثير. الوقاية جهود مشتركة بين جهات ومؤسسات مختلفة تقوم بوضع استراتيجيات شاملة للحد من التعاطي والإدمان. ويتبع ذلك آليات تكتيكية لتحقيق أهداف تلك الاستراتيجية، تستهدف جميع الفئات المحتمل تعاطيها at risk populations وكذلك المسؤلين عن عمليات التنشئة الاجتماعية (الأسرة، المدرسة، المسجد، وسائل الإعلام، الحي).
أيضا يجب أن تشتمل استراتيجيات الوقاية من المخدرات على استثمار طاقات الشباب وتوجيهها بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفع، وإن لا تقتصر فقط التوعية بأضرار المخدرات والبعد عنها.
ولنا عودة لهذا الموضوع انشاء الله
تحياتي للجميع
عبدالرحمن الخراشي
05-21-2005, 05:16 PM
أولا أشكرك أستاذة رنا على اتاحه هذه الفرصة للنقاش :
كما أشكر أستاذى العزيز الدكتور عبدالعزيز الدخيل على طرحة المميز دائماً
كنت كتبت مشاركة على هذا الموضوع ولكنها طارت ادراج الرياح للاسف .. وعل في الامر خيره
وسوف أذكر بعض الأسباب الإدمان , ومنها :
1- الاستعداد الشخصي / استعداد بيلوجي , سمات شخصية, مثل :
أ- خلل المستقبلات العصبية في خلايا الجسم.
ب- خلل الهرمونات العصبية داخل المخ.
2- التعاطي لبعض الانواع يشعر الشخص بنوع من النشوة والسعادة المزيفة.
3- الاعتقاد في قدرة المواد المخدرة على زيادة القدرة الجنسية وازاله حواجز الخوف وزيادة النشاط.
4- الأسرة: أن العلاقة السيئة بين الوالدين أو انفصالهما عن بعض والتعرض للمشكلات الاجتماعية والاقتصادية يؤثر ثأثيراً كبيراً حول استجابة الشخص لتعاطي المخدرات. مما يسهل ذلك البعد عن الرقابه الوالدية ومحاولة الهروب بتعاطي المخدرات.
5- تأثير جماعة الاصدقاء: فعضوية الشخص في جماعه تتيح له فرص تجربه المخدرات فضلاً عن وجود متعاطين آخرين داخل الجماعة.
6- اختفاء التنشئة الدينية والقيم والمثل العليا وطغيان الجانب المادي على الجانب الروحي في الحياة.
7- ضعف الاشراف والرقابة ومتابعة الاولاد, في حياتهم الخاصة والمدرسية وفي الاندية .
8- عدم وجود القدوة الحسنة داخل الأسرة مثل أن يكون الوالد متعاطي.
9- الفشل الدراسي : يؤدي بالتعويض عن الفشل بالهروب إلى الإدمان.
10- التعرف على أصدقاء السوء والمنحرفين من مختلف الطبقات ومحاولة مسايرتهم.
11- التدليل الزائد من الأسر إلى أولادها, خاصة الطبقات ذوي المستويات العليا.
12- احباط الشباب نتيجة للمشاكل التي عيشها في المجتمع ولا يستطيع التفاعل معها أو التغلب عليها .
13- المرض النفسي : الذي يؤدي الى الكآبة والقلق فيلجأ الفرد إلى المادة المخدرة هروباً مما يعانية.
14- الصناعة الدوائية: لعبت الصناعة الدوائية والاطباء دوراً هاماً في انتشار المخدرات ولم تكتفي بالطبيعية بل قامت بصناعة مواد مخلقة منها.
15- المكاسب من وراء زراعة المخدرات.
د. عبدالعزيز الدخيل
05-22-2005, 03:00 PM
تتعالى صيحات المهتمين بموضوع الإدمان في ضرورة قيام المجتمع من خلال أفراده وجماعاته ومؤسساته الرسمية وغير الرسمية بتركيز جهود مكافحة المسكرات والمخدرات على ناحيتين هما الوقاية والعلاج. وعلى الرغم من سلامة هذين المنهجين وأهميتهما القصوى في محاربة المخدرات وفي حماية أبناءنا وبناتنا من شرورها. إلا أن هناك منهجا، أرى أنه ضروريا ومكملا لهذين المنهجين. بل إنه لا يحمينا من شر المخدرات فقط بل ومن كثير من المشكلات الاجتماعية.
كما أن هذا المنهج، من شأنه أن يساعد بإذن الله تعالى في بناء مجتمع صحي وفاعل ومنتج. لن أطيل عليك عزيزي القارئ في التعرف على هذا المنهج، فقد طال صبرك. إن هذا المنهج وهو ليس من اختراعي هو ما يطلق عليه المنهج البنائي أو الإنشائي. وهو منهج معروف في الأدبيات الإنسانية وفي مهنة الخدمة الاجتماعية على وجه الخصوص.
ويتلخص هذا المنهج في أن بناء الإنسان بشكل سليم من شأنه أن يصرفه (بوعي وإدراك ذاتيين) عن كثير من الشرور والمشكلات بما في ذلك مشكلة المخدرات. كما ان بناء الشخصية بجوانبها المختلفة (النفسية، الاجتماعية، العقلية والجسمية) يساعد بإذن الله تعالى في إيجاد الشخصية القوية والمنتجة والفاعلة.
ويتم تحقق ذلك من خلال عملية مؤداها أن كل فرد منا يمتلك طاقات غير محدودة. وأن تلك الطاقات لابد وأن تجد لها متنفسا تخرج من خلاله. وقد يكون هذا المتنفس خيرا أو شرا، قال الله تعالى ( إنا هديناه النجدين). وبقدر توجيه تلك الطاقات وطريقة توجيهها يميل الفرد منا إما إلى الخير أو الشر عبر متصل في نهاية طرفيه إما خير خالص أو شر خالص. غير أن الخير الخالص أو الشر الخالص هما أمران قليلا الحدوث.
كما أنه إضافة إلى توجيه تلك الطاقة لدى الفرد، فإنه يمكن زيادتها وتنميتها عن طريق التعلم والتدريب والخبرات وإتاحة الفرص.
أما عن آلية بناء الشخصية المنتجة فيمكن تحقيقه من خلال تكاتف جميع المؤسسات الاجتماعية وبأسلوب تكاملي بدأ بالأسرة والمسجد وانتهاء بالأجهزة الرسمية مرورا بالمؤسسات الطوعية والخيرية. كما أن بناء الشخصية لا يقتصر على توفير الحد الأدنى من الخدمات والبرامج التربوية والتعليمية والتدريبية والعملية، بل يمتد ليشمل تقديم خدمات وبرامج متنوعة بحيث تتناسب وجميع أفراد المجتمع وفئاته على اختلاف ميولهم ورغباتهم.
ولابد لنجاح ذلك البناء أن يتم بطريقة متناسقة ومتلائمة دونما تعارض أو تضارب. فلا تقوم الجامعات مثلا بقبول وتخريج تلك الأعداد الهائلة من الطلاب والطالبات ثم يجد هؤلاء أنفسهم بلا مؤسسات توظفهم، أو دون إتاحة الفرصة لهم لممارسة تخصصاتهم عن طريق مؤسسات خاصة بهم.
إن بناء الإنسان أيضا لا يقتصر على القيام بتعليم العلوم فقط، بل يتعداه إلى الإعداد والتهيئة العلمية والعملية والمهنية وكذا المهارات الاجتماعية عن طريق التدريب والإكساب. فمن الصعب أن يزج بالشباب للعمل في أسواق الخضار مثلا دون اعدادهم وتدريبهم على بعض المهارات الأساسية كمهارات البيع والشراء، ومهارات التعامل مع الزبائن.
إننا لكي نساعد في بناء الإنسان، لابد أن نهيئ الفرد منذ الصغر ونرعاه في جميع مراحل نموه بما يتناسب مع كل مرحلة. فلابد من زرع قيم اجتماعية وبنائية مثل حب العمل، استثمار الوقت، عدم الاتكالية، الاستقلالية، فن أخلاقيات التعامل، الأخلاقيات المهنية، الإقبال على الأعمال الفنية والمهنية وعلى الكسب الحلال.
أيضا لابد من تخطيط ورسم البرامج والخدمات التي ترمي إلى بناء الفرد والقيام على تنفيذها ومن تلك البرامج والخدمات القضاء على البطالة، استثمار أوقات الفراغ، فتح الدورات التدريبية، توجيه الشباب، توفير الوظائف، وتسهيل واتاحة الفرص.
رنا أحمد
05-22-2005, 03:45 PM
أشكر الدكتور عبدالعزيز والاخ عبدالرحمن على المعلومات الأكثر من رائعه .....هل من الممكن تزويدنا بإحصائيه عن نسبة الادمان في المجتمع السعودي؟؟
عبدالمجيد طاش نيازي
05-27-2005, 09:56 PM
الأستاذة رنا/ أرى أن معظم مشكلات المراهقين ومنها مشكلة الإدمان تعود إلى عملية التربية والتنشئة الاجتماعية، فأسلوب معاملة الأطفال وخاصة المراهقين من جانب الآباء على وجه الخصوص تؤدي بهم إلى الوقوع في المشكلات -بما فيها مشكلة الإدمان- سواء بدافع الإشباع، أو الانتقام، أو حب الظهور، أو التعويض، ولعل من الأساليب الخاطئة في المعاملة الوالدية ما يلي:
1- يفترض بعض الآباء والأمهات أن المراهقين متمردين بطبعهم ولذلك فإن من المستحيل –من وجهة نظرهم– التعامل أو العيش معهم، هذه الفئة من الآباء والأمهات يعتقدون أن أفضل سبل التعامل مع المراهقين تكمن في الحزم والشدة والسيطرة التامة عليهم، بينما يعتقد البعض الآخر منهم أن أسلوب القوة هي السبيل الوحيد للجم هؤلاء المراهقين وكبح جماحهم، وبذلك فهم يرون أن تآلف الأسرة لا يتم إلا من خلال إعطاء الأوامر ورفع الصوت واستخدام الضرب والتأكد من تنفيذ المراهق لهذه الأوامر.
2- أما تساهل بعض الآباء والأمهات مع أبنائهم يدل على عدم قدرتهم من أخذ موقف حازم تجاه ما يؤمنون به، فهم يضعوا أنفسهم موضع الجانب الضعيف الذي يتحمل هجوم الطرف الآخر، ولا يمتلك القوة الكافية للتعبير عن رأيه ومطالبه، وفي حالة التعبير عنها فإن من السهل تجاهلها، ويتجنبون الوقوع في خلاف مع الطرف الآخر الأقوى، هذا النوع من الآباء والأمهات يرى نفسه ضعيفا غير قادر على التعامل مع مشكلات أبنائهم السلوكية كعدم احترام الآخرين، وإدمان المخدرات، وعدم احترام السلطة، وعدم إطاعة الأوامر وغيرها من المشكلات التي تواجه الإنسان في هذه المرحلة العمرية.
3- ويعتقد بعض الآباء والأمهات أن هذه السلوكيات الخاطئة هي أمور طبيعية في هذه المرحلة وأن من المناسب عدم الاهتمام بها أو تجاهلها لأنه ليس بإمكانهم منعها، وتعتقد هذه النوعية من الآباء والأمهات أن وضع الضوابط والحدود لسلوكيات أبنائهم يضر بنموهم وهذا غير صحيح، بل على العكس من ذلك فالمراهق ينظر إلى هذه الضوابط كدليل على اهتمام الوالدين به وبرعايته وسلامته.
4- والتدليل الزائد هو إحدى المشكلات التي تؤدي إلى عدم احترام المراهق لوالديه، كما أن تدليل المراهق وتوفير جميع مطالبه ورغباته والقيام بجميع الأعمال عنه حتى الصغيرة منها –كإيقاظه من النوم مع توفر المنبه لديه، وتذكيره بالوقت كأنه لا يستطيع معرفة ذلك بنفسه، والتحدث على لسانهم، والقيام باختيار ملابسه وشرائها، وعدم تكليفه بأي عمل من أعمال المنزل– يفقده الثقة بنفسه ويشعره بعدم نضجه وعدم كفاءته وبحاجته إلى الرعاية والمساعدة المستمرة، صحيح أن هذه الأعمال تدل على الاهتمام ولكنها في نفس الوقت لا تشجع المراهق على تحمل المسؤولية والاعتماد على نفسه.
5- وعلى العكس من ذلك الآباء المتشددون الذين يعتقدون أنهم هم فقط الذين يعرفون كل ما هو صالح للآخرين، ولهذا فهم يحاولون إجبار الآخرين على التصرف وفق أهوائهم ورغباتهم وكما يريدون، ويفترض هذا النوع من الآباء والأمهات أن المراهقين لا يمكن أن يتصرفوا بطريقة ملائمة، ولا يمكن أن يكونوا عند حسن الظن بهم لذلك فإن تصرفاتهم تتسم بالشدة والقسوة ويظهر ذلك جليا من خلال حساسيتهم الشديدة تجاه تصرفات أبنائهم المراهقين وتوجيه الانتقاد المستمر لهم حتى في أبسط الأمور، وكثرة مطالبهم وأوامرهم وتهديداتهم، وكثرة استخدام العقوبة البدنية، وكثرة التنبيه والتذمر، وتدخلهم المستمر في كل الأمور، وعدم ثقتهم واحترامهم لأبنائهم، والتمسك بآرائهم ووجهات نظرهم. وبناء على هذه المعاملة القاسية فإن ردة فعل المراهق تتراوح بين الغضب والشعور بالإحباط والشعور بالنقص والذنب والدونية، كما تؤدى بهم هذه المعاملة إلى القيام بسلوكيات غير سوية –خاصة في الجوانب التي لا يستطيع الآباء والأمهات التحكم فيها– كمصاحبة الأشرار، والتدخين، وعدم أداء العبادات، وضعف التحصيل الدراسي، والإدمان، والتورط في العمليات الإجرامية كالسرقة، والخضوع التام لأوامر الوالدين تجنبا للانتقاد والعقاب والخسارة في هذه الحالة تعود على الطرفين الآباء والمراهقين على حد سواء.
وأخيرا يمكن القول أن مفتاح الوالدية الناجحة والفاعلة تكمن في المساواة والمعاملة الحسنة بين الطرفين، فالمساواة تعني عدم التعالي وعدم التهديد باستخدام السلطة باستمرار، والمعاملة الحسنة تعني الاحترام والتقدير والتقبل والتعاون والثقة والاهتمام والتعاطف والرعاية المتبادلة، كما تعني أيضا رغبة الطرفين في الاستماع إلى بعضهما، والتعهد بالتعاون والمساعدة في حل المشكلات، والمشاركة بالأفكار والمشاعر، والتعهد المشترك بإنجاز أهداف محددة مع إعطاء فسحة للأهداف الخاصة، فهذا النوع من العلاقة تمنح المراهق فرصة للنمو السليم والتمتع بخصائص وسلوكيات إيجابية أساسها المرونة وتفهم الآخرين وتجنبه الصراعات والخلافات والمشكلات.
د. عبدالعزيز الدخيل
05-28-2005, 12:27 PM
أختي رنا . . .
أشكرك، على موضوعك، ولكني أقول لك بأن طلبك لإحصايات عن أعداد المدمنيين محال، فلم نصل بعد إلى الشفافية التي يمكن أن نتعرف من خلالها على مشكلاتنا وحجمها ومدى انتشارها بشكل موضوعي. فنحن أمام أزمة حقيقية تتعلق بالإحصائيات والإرقام. لا نعرف أعداد المدمنين ولا تصنيفاتهم حسب المادة المتعاطاة. وهذه مشكلة لا تتعلق بالإدمان فقط، بل إنها ترتبط بمشكلات وظواهر كثيرة في مجتمعنا العربي. فنحن بحق نعيش أزمة فيما يتعلق بالدراسات الحقلية.
تحياتي للجميع
عبدالعزيز الكلثم
06-04-2005, 01:07 AM
تفاعل مميز وطرح موفق
أتمنى لكم الاستمرار
الشكر موصول لأصحاب الأقلام التي كتبت في هذا الموضوع
فهد سليمان العنزي
06-10-2005, 06:09 AM
شكر للاساتذه الافاضل على مناقــــــــــــشتهم واتمنى لكم الاستمرار
vBulletin® v3.7.1, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir