مريم الأشقر
01-01-2008, 02:38 PM
شركة بريطانية مجهولة تنصب علي المواطنين با الإنترنت
جائزة وهمية قدرها 6 ملايين و800 ألف دولار مقابل دفع الرسوم
السفارة البريطانية تحذر من عمليات النصب الدولية وتنفي علاقتها بالشركة المشبوهة
كتبت - إيمان نصار
مبروك أنت أصبحت مليونيراً ، هكذا بمنتهي البساطة، ودون أن تكلف نفسك أي عناء، يكفي فقط أن يكون لك عنوان بريد الكتروني علي الانترنت، وأن تدخل لتتصفحه بشكل عادي، فلربما صادفتك رسالة من شركة بريطانية وهمية تدعي أنها على علاقة وثيقة بالحكومة البريطانية.
في مطلع الرسالة ستخبرك بأن نظام القرعة لدي هذه الشركة قد اختارك أنت بالذات دون الخلق لتكون الضحية أو الفائز بالجائزة الضخمة اليانصيب وقدرها ستة ملايين دولار.
ومن ثم يطلب منك القائمون علي هذه الشركة تحويل مبالغ مالية كبيرة مقابل دفع الرسوم الأولية، ومصروفات التحويل، والرسوم الجمركية..
في السابع والعشرين من ديسمبر الماضي وصلت رسالة إلي مواطن قطري، تشير إلي أنها صادرة من مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية ديفيد ميلباند ، تبلغه فيها بأن مركز تحويل الأموال النقد الدولي كلف بتحرير 6.8 مليون دولار كجزء من دفعة السنة المالية 2007، وتنصحه بأن يوقف كافة الاتصالات الأخرى مع أي شخص أو أي موظف لتجنب العقبات في استلام دفعته.
وتقول الرسالة: لأجل النقاش الشفوي بإمكان مراسلة جاك هارمان حال استلامك هذه الرسالة المهمة، وذلك من اجل المزيد من التوجيه، وللتواصل في حالة أي تطورات من المكتب المذكور.
المواطن القطري الذي طلب من الراية عدم نشر اسمه، وصف الرسالة بالكاذبة، قائلاً: ليس لها أي أساس من الصحة، وهي مجرد نصب واحتيال علي الأشخاص الذين من السهل تصديقهم لهذه الأمور .
ووصف المواطن القطري الذي لم يرد علي الرسالة ب اللعبة المكشوفة ، وأنه لا ينتظر أي مبلغ من أحد، فهو لم يشارك في أي مسابقة حتى يربح هذا المبلغ الكبير.
وأضاف المواطن: أرسلت من الرسالة التي جاءتني عبر البريد الالكتروني الخاص بي ، نسخة إلي مكتب السفارة البريطانية، لتقصي الحقائق حول هذه المجموعة التي تنتحل اسم وزارة الخارجية البريطانية.
ويتساءل المواطن: أي مسابقة هذه التي تربحك ستة ملايين دون الاشتراك فيها؟ لافتا إلى إن الكثيرين قد يقعون ضحايا هؤلاء النصابين والمحتالين، داعياً في الوقت نفسه كافة المواطنين الذين تردهم مثل هذه الرسائل بعدم التجاوب معها.
الراية أجرت اتصالاً هاتفياً بالسفارة البريطانية في قطر للاستفسار عن حقيقة مثل هذه الرسائل، حيث أكد قسم العلاقات العامة والإعلام بالسفارة وعلي لسان السيدة رشيدة بوسلامة مسئولة القسم، أن هذه الرسائل مجرد نصب واحتيال، وأنها صادرة من شركات وهمية، وليس لمكتب الوزير أي صلة بها.
وتقول بو سلامة: تلقت السفارة البريطانية عدة استفسارات حول شرعية بعض المعاملات الواردة عن طريق البريد أو البريد الإلكتروني، حيث تعطي هذه الرسالات وعوداً بالحصول علي مبالغ مالية كبيرة مقابل دفع الرسوم الأولية، ومصروفات التحويل، والرسوم الجمركية.. الخ. وكثيراً ما يتم إخبار المتلقي أنه فاز في اليانصيب وهي رسائل لا أساس لها من الصحة.
وأكدت بوسلامة أن السفارة البريطانية لا تعترف بالشركات الوهمية ولا تتعامل معها، مشيرة إلي أن السفارة لديها وظائف دبلوماسية، وقنصلية لافته إلى أن السفارة لا تتعامل مع أي بريد الكتروني يستقبله الشخص خارج نظام الوزارة، وان هذه الجهات غير معلومة، تستخدم أرقاماً وهواتف متنوعة، وفور حصولها علي المعلومات تقوم بتغيير هويتها.
ودعت بوسلامة الأشخاص الذين يستقبلون مثل هذه الرسائل بعدم التعامل معها، وأخذ أقصي درجات الحيطة والحذر، وعدم إعطاء أي معلومات شخصية لهذه الجهات.
وأضافت بوسلامة: لا يعقل أن تفوز بدون أن تشارك، مؤكدة أن اليانصيب تجري داخل بريطانيا وليست خارجها.
ومن بين سمات عمليات النصب والاحتيال هذه هي الرسائل الالكترونية التي تخبر صاحبها انه سيحصل علي مبلغ من المال (أو منتج ما) من مصدر مشروع، من جراء عملية سحب اليانصيب ، أو استثمار، أو إرث، أو عقار، أو إفلاس،.. وذلك بعد سداد رسوم مقدمة لتحرير المال (أو المنتج)
وهناك بعض الرسائل التي تدعو المرسل إليه- لتجنب التشكيك فيها - البدء في الإجراءات، والاتصال بالمسئول في الشركة علي رقم جوال حيث يكون ذلك الشخص احد أفراد التنظيم الدولي، وأحياناً تقوم هذه المنظمات الإجرامية بتأجير مقارات وهمية للإيحاء بمشروعيتها، وان كان من السهل اكتشاف مثل هذه العمليات الاحتيالية بالتحقق من اسم الشركة أو عنوانها من دليل الشركات أو الغرفة التجارية المحلية حيث يتبين أنها شركة وهمية لا وجود لها.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=311062&version=1&template_id=20&parent_id=19
جائزة وهمية قدرها 6 ملايين و800 ألف دولار مقابل دفع الرسوم
السفارة البريطانية تحذر من عمليات النصب الدولية وتنفي علاقتها بالشركة المشبوهة
كتبت - إيمان نصار
مبروك أنت أصبحت مليونيراً ، هكذا بمنتهي البساطة، ودون أن تكلف نفسك أي عناء، يكفي فقط أن يكون لك عنوان بريد الكتروني علي الانترنت، وأن تدخل لتتصفحه بشكل عادي، فلربما صادفتك رسالة من شركة بريطانية وهمية تدعي أنها على علاقة وثيقة بالحكومة البريطانية.
في مطلع الرسالة ستخبرك بأن نظام القرعة لدي هذه الشركة قد اختارك أنت بالذات دون الخلق لتكون الضحية أو الفائز بالجائزة الضخمة اليانصيب وقدرها ستة ملايين دولار.
ومن ثم يطلب منك القائمون علي هذه الشركة تحويل مبالغ مالية كبيرة مقابل دفع الرسوم الأولية، ومصروفات التحويل، والرسوم الجمركية..
في السابع والعشرين من ديسمبر الماضي وصلت رسالة إلي مواطن قطري، تشير إلي أنها صادرة من مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية ديفيد ميلباند ، تبلغه فيها بأن مركز تحويل الأموال النقد الدولي كلف بتحرير 6.8 مليون دولار كجزء من دفعة السنة المالية 2007، وتنصحه بأن يوقف كافة الاتصالات الأخرى مع أي شخص أو أي موظف لتجنب العقبات في استلام دفعته.
وتقول الرسالة: لأجل النقاش الشفوي بإمكان مراسلة جاك هارمان حال استلامك هذه الرسالة المهمة، وذلك من اجل المزيد من التوجيه، وللتواصل في حالة أي تطورات من المكتب المذكور.
المواطن القطري الذي طلب من الراية عدم نشر اسمه، وصف الرسالة بالكاذبة، قائلاً: ليس لها أي أساس من الصحة، وهي مجرد نصب واحتيال علي الأشخاص الذين من السهل تصديقهم لهذه الأمور .
ووصف المواطن القطري الذي لم يرد علي الرسالة ب اللعبة المكشوفة ، وأنه لا ينتظر أي مبلغ من أحد، فهو لم يشارك في أي مسابقة حتى يربح هذا المبلغ الكبير.
وأضاف المواطن: أرسلت من الرسالة التي جاءتني عبر البريد الالكتروني الخاص بي ، نسخة إلي مكتب السفارة البريطانية، لتقصي الحقائق حول هذه المجموعة التي تنتحل اسم وزارة الخارجية البريطانية.
ويتساءل المواطن: أي مسابقة هذه التي تربحك ستة ملايين دون الاشتراك فيها؟ لافتا إلى إن الكثيرين قد يقعون ضحايا هؤلاء النصابين والمحتالين، داعياً في الوقت نفسه كافة المواطنين الذين تردهم مثل هذه الرسائل بعدم التجاوب معها.
الراية أجرت اتصالاً هاتفياً بالسفارة البريطانية في قطر للاستفسار عن حقيقة مثل هذه الرسائل، حيث أكد قسم العلاقات العامة والإعلام بالسفارة وعلي لسان السيدة رشيدة بوسلامة مسئولة القسم، أن هذه الرسائل مجرد نصب واحتيال، وأنها صادرة من شركات وهمية، وليس لمكتب الوزير أي صلة بها.
وتقول بو سلامة: تلقت السفارة البريطانية عدة استفسارات حول شرعية بعض المعاملات الواردة عن طريق البريد أو البريد الإلكتروني، حيث تعطي هذه الرسالات وعوداً بالحصول علي مبالغ مالية كبيرة مقابل دفع الرسوم الأولية، ومصروفات التحويل، والرسوم الجمركية.. الخ. وكثيراً ما يتم إخبار المتلقي أنه فاز في اليانصيب وهي رسائل لا أساس لها من الصحة.
وأكدت بوسلامة أن السفارة البريطانية لا تعترف بالشركات الوهمية ولا تتعامل معها، مشيرة إلي أن السفارة لديها وظائف دبلوماسية، وقنصلية لافته إلى أن السفارة لا تتعامل مع أي بريد الكتروني يستقبله الشخص خارج نظام الوزارة، وان هذه الجهات غير معلومة، تستخدم أرقاماً وهواتف متنوعة، وفور حصولها علي المعلومات تقوم بتغيير هويتها.
ودعت بوسلامة الأشخاص الذين يستقبلون مثل هذه الرسائل بعدم التعامل معها، وأخذ أقصي درجات الحيطة والحذر، وعدم إعطاء أي معلومات شخصية لهذه الجهات.
وأضافت بوسلامة: لا يعقل أن تفوز بدون أن تشارك، مؤكدة أن اليانصيب تجري داخل بريطانيا وليست خارجها.
ومن بين سمات عمليات النصب والاحتيال هذه هي الرسائل الالكترونية التي تخبر صاحبها انه سيحصل علي مبلغ من المال (أو منتج ما) من مصدر مشروع، من جراء عملية سحب اليانصيب ، أو استثمار، أو إرث، أو عقار، أو إفلاس،.. وذلك بعد سداد رسوم مقدمة لتحرير المال (أو المنتج)
وهناك بعض الرسائل التي تدعو المرسل إليه- لتجنب التشكيك فيها - البدء في الإجراءات، والاتصال بالمسئول في الشركة علي رقم جوال حيث يكون ذلك الشخص احد أفراد التنظيم الدولي، وأحياناً تقوم هذه المنظمات الإجرامية بتأجير مقارات وهمية للإيحاء بمشروعيتها، وان كان من السهل اكتشاف مثل هذه العمليات الاحتيالية بالتحقق من اسم الشركة أو عنوانها من دليل الشركات أو الغرفة التجارية المحلية حيث يتبين أنها شركة وهمية لا وجود لها.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=311062&version=1&template_id=20&parent_id=19