رنا أحمد
06-06-2005, 02:48 PM
معالجة الفقر
يمكن القضاء على الفقر نسبيا و يحتاج الأمر عنصرين مهمين للتخفيف و القضاء على الفقر نظري و تطبيقي و هما :
حسن التدبير ( ترشيد الاستهلاك )
حسن التدبير مهم جدا فأحيانا بعض الأسر هي التي تصنع الفقر بأيديها بشراء ما لا تحاجه أو فوق طاقتها المادية و أذكر قصة أن شخصا تقدم بطلب مساعدة الجمعية الخيرية حتى تسدد له فاتورة الكهرباء المقطوعة عن منزلهم و الذي كان حامل الفاتورة للجمعية الابن و في يده جوال يتحدث به وهو داخل مقر الجمعية وهو مازال طالبا على مقاعد الدراسة المتوسطة و هناك القصص الكثيرة تدل على عدم حسن التدبير و التصرف فيحتاج الأمر توعية في فن الاستهلاك و حسن التدبير ، فلا بد من قيام بحملة توعية للحد من الاستهلاك و الإسراف و عدم النظر إلى ما لدى الغير فعملية فن الشراء ضرورية في عصر ثقافة الاستهلاك التي انتشرت ظاهرة شراء كل شيء بالسوق و حتى لو لم يكن ضروريا أو زائد عن الحاجة و قلد الفقير الغني في الاستهلاك المفرط ، و يجب أن تكون التوعية شاملة للفرد و الأسرة و تولى اهتمام على مستوى المدارس من المراحل الأولى الابتدائية و توظف الوسائل الأخرى العامة كالمساجد بالخطب و النصح و الإرشاد و تستغل أجهزة الأعلام مثل التلفزيون و الصحف و المجلات و الندوات و مواقع الإنترنت لتوعية الأسر بأهمية الاقتصاد و الترشيد في الاستهلاك و شراء ما يناسب دخل الأسرة و يخصص بالجمعيات الخيرية مكتب إرشاد و توعية للاستهلاك يكون يقومون عليه متخصصون بعلم بالتسويق و له خبرة بعمليات الشراء و البيع الأسري .
الإرادة و العزيمة و الرغبة
بالعزيمة و الإرادة و الرغبة توجد الوسائل و السبل لمعيشة أفضل ماديا ، فلو زرعنا في الأبناء و الأجيال العزيمة و الرغبة و الإصرار لاقتحام الأعمال و المشاريع و نزعنا منهم الاتكالية و الخمول و ثقفوا بثقافة المخاطرة و الدخول بمشاريع صغيرة و بعد الدراسة لوجدنا الكثير من الشباب يبتكر الأدوات و الطرق لإنشاء المشاريع و البحث عن الأعمال و الاعتماد على نفسه و هناك من القصص الحقيقية الكثيرة التي جربت و نجح أصحابها و أصبحوا من الميسورين يحتاج الأمر إلى تربية منذ الصغر في الأسرة و المدرسة و الجامعة للنزع من الفرد الاتكالية و الكسل و العيش على الآخرين حتى نحصل على جيل يبحث عن لقمة عيشه بنفسه بالابتكار والإبداع .
قصص حقيقية
توجد قصتين حقيقتين الأولى :
أن شخصا لديه وظيفة على بند الأجور لا يتجاوز راتبها عن 1700 ريال و لديه أسرة تتكون من خمسة أفراد و كان يشتغل بعيدا عن سكنه الأساسي الاحساء و عمله بالدمام و يسكن بدون عائلة بالدمام و يرجع إلى أسرته الخميس و الجمعة و كان يتلقى المساعدة في بداية حياته ،طبعا لديه سيارة متواضعة ينقل بها الركاب من تلميذات و أطفال للمد راس و بعد سنتين تقريبا بدل السيارة بسيارة أكبر و أفضل و أستمر بالعمل و زاد الطلب عليه في النقل و توسع في عمله حتى أشترى سيارة أخرى و شغل آخر معه براتب و بعدها بسنتين أشترى سيارة أخرى و وظف آخر و لديه ثلاث سيارات و حاله ممتاز ماديا .
كذلك كان هناك شخص آخر لم يستطع أن يتأقلم مع وظيفة رسمية بشركة أو مؤسسة و ظل مدة طويلة لم يعمل حتى جلس معه شخص متعلم و زرع به العمل الحر و أن يكون وسيطا في بيع التمر بالسوق و توزيعه و فعلا حصل على رأس مال لا يتجاوز الألفين ريال و بدأ مشواره بسوق التمر و شق طريقه بثقة و إرادة و عزيمة ليصبح وسيطا في بيع التمر و مع الممارسة و العمل و المثابرة أصبح وضعه المادي جيد جدا و أستأجر شقة و تزوج و ما زال يمارس عمله بالرغم من عدم وجود سيارة لديه و سوق التمر بعيدا عن منزله بحوالي 15 كيلو متر . و لكن الإرادة و العزيمة و الرغبة لهذين الشخصين فتحت لهما مجالا واسعا في الأعمال و كثير هي القصص التي تشجع على اقتحام المشاريع الصغيرة و لكن يحتاج إلى توعية و نشر ثقافة العمل و حبه و عدم الاتكالية و التقاعس .
منقول
يمكن القضاء على الفقر نسبيا و يحتاج الأمر عنصرين مهمين للتخفيف و القضاء على الفقر نظري و تطبيقي و هما :
حسن التدبير ( ترشيد الاستهلاك )
حسن التدبير مهم جدا فأحيانا بعض الأسر هي التي تصنع الفقر بأيديها بشراء ما لا تحاجه أو فوق طاقتها المادية و أذكر قصة أن شخصا تقدم بطلب مساعدة الجمعية الخيرية حتى تسدد له فاتورة الكهرباء المقطوعة عن منزلهم و الذي كان حامل الفاتورة للجمعية الابن و في يده جوال يتحدث به وهو داخل مقر الجمعية وهو مازال طالبا على مقاعد الدراسة المتوسطة و هناك القصص الكثيرة تدل على عدم حسن التدبير و التصرف فيحتاج الأمر توعية في فن الاستهلاك و حسن التدبير ، فلا بد من قيام بحملة توعية للحد من الاستهلاك و الإسراف و عدم النظر إلى ما لدى الغير فعملية فن الشراء ضرورية في عصر ثقافة الاستهلاك التي انتشرت ظاهرة شراء كل شيء بالسوق و حتى لو لم يكن ضروريا أو زائد عن الحاجة و قلد الفقير الغني في الاستهلاك المفرط ، و يجب أن تكون التوعية شاملة للفرد و الأسرة و تولى اهتمام على مستوى المدارس من المراحل الأولى الابتدائية و توظف الوسائل الأخرى العامة كالمساجد بالخطب و النصح و الإرشاد و تستغل أجهزة الأعلام مثل التلفزيون و الصحف و المجلات و الندوات و مواقع الإنترنت لتوعية الأسر بأهمية الاقتصاد و الترشيد في الاستهلاك و شراء ما يناسب دخل الأسرة و يخصص بالجمعيات الخيرية مكتب إرشاد و توعية للاستهلاك يكون يقومون عليه متخصصون بعلم بالتسويق و له خبرة بعمليات الشراء و البيع الأسري .
الإرادة و العزيمة و الرغبة
بالعزيمة و الإرادة و الرغبة توجد الوسائل و السبل لمعيشة أفضل ماديا ، فلو زرعنا في الأبناء و الأجيال العزيمة و الرغبة و الإصرار لاقتحام الأعمال و المشاريع و نزعنا منهم الاتكالية و الخمول و ثقفوا بثقافة المخاطرة و الدخول بمشاريع صغيرة و بعد الدراسة لوجدنا الكثير من الشباب يبتكر الأدوات و الطرق لإنشاء المشاريع و البحث عن الأعمال و الاعتماد على نفسه و هناك من القصص الحقيقية الكثيرة التي جربت و نجح أصحابها و أصبحوا من الميسورين يحتاج الأمر إلى تربية منذ الصغر في الأسرة و المدرسة و الجامعة للنزع من الفرد الاتكالية و الكسل و العيش على الآخرين حتى نحصل على جيل يبحث عن لقمة عيشه بنفسه بالابتكار والإبداع .
قصص حقيقية
توجد قصتين حقيقتين الأولى :
أن شخصا لديه وظيفة على بند الأجور لا يتجاوز راتبها عن 1700 ريال و لديه أسرة تتكون من خمسة أفراد و كان يشتغل بعيدا عن سكنه الأساسي الاحساء و عمله بالدمام و يسكن بدون عائلة بالدمام و يرجع إلى أسرته الخميس و الجمعة و كان يتلقى المساعدة في بداية حياته ،طبعا لديه سيارة متواضعة ينقل بها الركاب من تلميذات و أطفال للمد راس و بعد سنتين تقريبا بدل السيارة بسيارة أكبر و أفضل و أستمر بالعمل و زاد الطلب عليه في النقل و توسع في عمله حتى أشترى سيارة أخرى و شغل آخر معه براتب و بعدها بسنتين أشترى سيارة أخرى و وظف آخر و لديه ثلاث سيارات و حاله ممتاز ماديا .
كذلك كان هناك شخص آخر لم يستطع أن يتأقلم مع وظيفة رسمية بشركة أو مؤسسة و ظل مدة طويلة لم يعمل حتى جلس معه شخص متعلم و زرع به العمل الحر و أن يكون وسيطا في بيع التمر بالسوق و توزيعه و فعلا حصل على رأس مال لا يتجاوز الألفين ريال و بدأ مشواره بسوق التمر و شق طريقه بثقة و إرادة و عزيمة ليصبح وسيطا في بيع التمر و مع الممارسة و العمل و المثابرة أصبح وضعه المادي جيد جدا و أستأجر شقة و تزوج و ما زال يمارس عمله بالرغم من عدم وجود سيارة لديه و سوق التمر بعيدا عن منزله بحوالي 15 كيلو متر . و لكن الإرادة و العزيمة و الرغبة لهذين الشخصين فتحت لهما مجالا واسعا في الأعمال و كثير هي القصص التي تشجع على اقتحام المشاريع الصغيرة و لكن يحتاج إلى توعية و نشر ثقافة العمل و حبه و عدم الاتكالية و التقاعس .
منقول